أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا
خالد علوان شاب مصري من سكان مدينة العريش يبلغ من العمر أربع وثلاثون عاما .. نموزج مثالي للشاب المصري المكافح الذي طحنته الحياة بين فكيها .. كان حظه من التعليم قليلا بسبب أنه لم ير أباه على وجه الدنيا .. وكان مثقلا بعبء أخواته الأربع وأمه .. فهو رجل البيت بالرغم من أنه أصغرهم استيقظ من نومه وقام يفرك عينيه وخرج للصالة ليجد أمه تعد له مائدة الافطار قبلها وهو يقول لها .. (( صباح الخيرات يا وجه الخير كله .. )) ابتسمت أمه في حنان وقالت له .. .. (( صباح النور يا ولدي .. )) نظر خالد الى صورة أبيه الكبيرة والمعلقة في الصالة وقال له (( صباح الفل يا شهيد .. )) ثم قال ساخرا .. (( ماذا كان سيحدث لو كنت تركت تلك الدبابة ؟؟ .. كنا سننعم بوجودك بيننا الآن .. )) قالت له أمه في لوم .. (( ألن تكف عن أسلوبك هذا ؟؟ .. كلنا نفخر بأن أباك كان من رجال المقاومة قبل الحرب وقد نال شرف الشهادة فيها حين تصديه مع مجموعة من البدو البسطاء لرتل من الدبابات .. )) قال وهو يلوح بيديه في سخط .. .. (( وماذا نالنا من ذلك .. أنا تشردت ومنذ صغري عملت بألف عمل كي اتمكن من تزويج أختين وما زال اثنتين معلقتين في رقبتي .. ناهيك عن نسيان نفسي وحظي من هذه الدنيا .. والدولة تكتفى بالقاء بضع جنيهات الينا كمعاش شهيد لا تكفي حتى لسداد فواتير المياة والكهرباء والتليفون .. وكل يوم ضباط شرطتها يطاردونني بعربة الفاكهة البسيطة التي أعمل عليها .. هل هذه الدولة التي كان يستحق الموت لأجلها ؟؟ .. وهل كانت تستحق أن يحدث كل هذا لنا بسبب موته لأجلها ؟؟ )) قالت أمه في وهن .. (( يكفينا أنه في الجنة .. )) لوح بيده مرة أخرى وقال من بين قطع الطعام التي تتناثر من فمه أثناء حديثه .. (( فليتنعم هو في الجنة .. ولنتجرع نحن الشقاء في الدنيا )) قالت أمه .. (( آه لو تصلي يا خالد .. ستشعر بالراحة وسييسر الله لك كل عسير .. )) قال وصوته لا يكاد أن يكون مفهوما بسبب الطعام الذي يملأ شدقيه .. .. (( هل الصلاة هي التي ستمنع البلدية من ملاحقتي .. أم هي التي ستأتي الي بالأموال التي نستطيع بها من تجهيز وتزويج الأميرتين القابعتين بالداخل ؟؟ )) قالت أمه في أسف .. (( أستغفر الله العظيم .. هداك الله يا ولدي .. )) نهض خالد وهو يأخذ آخر قضمة من طعامه وانطلق الى الخارج وفي أحد أهم الميادين بالمدينة وقف بعربته البسيطة التي يتاجر بجوارها في كل شيء وليس بالفاكهة وفقط .. فخالد بالرغم من تعليمه البسيط إلا أن الله منحه موهبة وذكاء تجاري فطري يجعله يستشعر من أين يأتي القرش فينطلق وراءه هو أول من ابتكر دقيقة المحمول بخمسون قرشا في العريش كلها وهو أيضا من يخفي بعض قطع الحشيش وسط الفاكهة ولا يبيعها علنا ولا لأي شخص إنما لأصدقائه وفقط .. فهو يعلم بأن الشرطة تشم خبر التجار في هذا الصنف حين انتشاره وهو لا يريد ذلك ويكتفي ببيعه لمعارفه .. وقام بتحفيظهم ما سيقولونه لو تم القبض عليهم بسبب حيازته أو تعاطيه .. انها من فلان التاجر الشهير وهو معلوم بالطبع أنه يتاجر فيها وهو مطمئن بأن أصدقائه لن يقومون ببيعه أبدا فروح الشهامة تجري بدمائهم في هذه النقطة .. بل إنه في ذات مرة وهو بالقسم حين أحد المرات التي تم القبض عليه فيها .. وبينما يتم اقفال المحضر له اتت مكالمة للضابط وسمعه يرد على محدثه ويقول له بأن سعر البنزين سيرتفع فجأة من صباح الغد وأنهم مكلفون بمتابعة محطات الوقود ويشكوا من عجب تلك المهام .. التقط خالد تلك الكلمة وحين خروجه توجه مباشرة الى محطة الوقود التي يعمل بها محمد صديقه .. وطلب منهم مطلبا عجيبا .. فقد طلب شراء كل الكمية المتواجدة بالمحطة الآن ولكن بشرط أن يأتي لأخذها في الغد وقبل مجيء سيارة الإمداد لهم .. تعجب محمد من هذا المطلب ولكنه وافق ودفع خالد كل ما يملك من مدخراته وأصبحت المحطة ملك له لنصف يوم .. وفي اليوم التالي باع الكمية لصاحب المحطة بأقل مما يشترى من سيارة الامداد وخرج له مكسب رائع دون أن يتعب في شيء سوى الاستفادة من تلك المعلومة مرت عليه زينة .. تلك الفتاة الجميلة التي تعمل بأحد المحلات القريبة بالميدان وقالت له .. (( كيف حالك يا خالد .. هل رصصت الفاكهة بحيث تخفي الفاسد منها في أكياس تبدلها للشاري بعد الميزان دون أن يدري ؟ .. )) ضحك خالد وقال .. (( هل حدث معك هذا ؟ المرة اليتيمة التي اشتريت فيها مني اعطيتك أروعها .. ومن يومها تكتفين بالتفاحة التي تأخذينها مني كل يوم .. هل تقومين بتحويشهم وأخذهم كل آخر أسبوع على أنك اشتريتها ؟ .. )) ضربته زينة على كتفه وقالت له .. (( أنا أستطيع شرائك أنت وعربتك هذه بمالي .. )) قال خالد .. (( أحب غيظتك هذه .. )) قالت له في دلال .. (( متى سأبشر أبي بأنك قادم الينا ؟ )) تنهد خالد وقال .. (( حينما تحل المصيبتين القابعتين بالمنزل عن رأسي .. وقتها نستطيع الزواج بنفس الشقة مع أمي .. )) قالت في رجاء .. (( وما المانع أن نتزوج وهما بها .. )) قال في رفض .. (( يا زينة لن تكون عيشة هنية أبدا .. وكذلك يجب أن أفرغ من جهازيهما ولم أنتهي من إعداده كله بعد .. )) مدت يدها وأخذت أكبر تفاحة وسط التفاح وقالت .. .. (( أنت حر .. قد يأتي صاحب نصيب آخر ويختطفني منك وأنت ما زلت في طور الإعداد .. )) وانطلقت دون أن تسمع رده .. في حين أرسل هو لها قبله في الهواء وهو يضحك قائلا .. .. (( اجعلي هذا الانتحاري يظهر في الصورة وستعلمين ما الذي سيحدث له .. )) والتفت خالد لسيارته وبدأ في إعداد الأكياس التي تحدثت عنها زينه وهو يبتسم ويتذكر مقولتها ومضى يومه عاديا في بيع الفاكهة وقطعيتن فقط من الحشيش وأخيرا عاد لبيته ليشاهد أحد الأفلام مع أمه وأختيه وأخيرا في آخر الليل تأكد من إحكام غلق غرفته عليه وفتح الكمبيوتر الذي اشتراه منذ شهر وشاهد أحد الأفلام الخليعة التي يواظب على مشاهدتها كل ليلة وأخيرا ذهب في نوم عميق وبجسد مكدود
يتبع
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ][فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
توقيع د. أحمد مراد
الحمد لله رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة رباب محمد زياد ; 06-05-2009 الساعة 01:12 PM.
بداية بسيطة وواقعية جدا تحصل في معظم الحالات
أبناء المقاومين نسوا و تناستهم الدولة و تركتهم يجدفون بأقارب هشة تأخدهم الأمواج
بيع الحشيش و السرقة ووووو و
و النتيجة تربية فاسدة بعبدة عن الصلاة قريبة من افلام خليعة و منكرات.........
اقول بداية واقعية تنبأ بالأهوال
ماذا ينتظر خالد هده العقلية التجارية العبقرية
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
دكتور \احمد مراد
احيك على العنوان الملفت للنظر والذى يجعلنى منذ بدايه القراه انتظر حدوثه ذلك الزلزال والذى يزلزل الكثير ...."داخلنا وخارجنا"
انا من عشاق الكتابات التى تحكى عن البشر العاديين ...هؤلاء الذين طحنتهم الحياه ولم ينالوا قسطا وفيرا من الحظ....
احب ان ياخذوا حظهم ولو على صفحات الكتب....وبين طيات الاوراق .
واضح ان الشاب مثار الحكايه...ساخط على الحكومه مثله مثل الجميع الان...ولكن هو لديه سبب كبير يسخط بسببه
فهذا والده المضحى والشهيد من اجل كرامه هذا الوطن....وهؤلاء اولاده يعانون من الذل والمهانه على نفس الارض التى ارتوت بدماء ابوهم...ترتوى الان بدموع حاجتهم وفقرهم ..
وواضح انه برغم من انانيته الملاحظه فى تمحور الحياه حول بعض الاساسيات الفاسده حوله من حشيش وممنوعات ....لفتاه يحبها ويشاكسها ورغبه دفينه فى ان ينزاح الحمل المرتمى على كاتفيه المتمثل فى الاختين ...
الا ان هناك بصيص من بعض التفانى ...
فهو مع ذلك جهز الاختين الاخرتين وزوجهما بكده وتعبه وتضحيته.....ومصمم على ان يفعل نفس الشئ للاختين الصغيرتين...
الروايه بدايتها تنبئ باحداث من النوع الذى عودتنا عليه ممتلئ بالقيم والرسائل المختفيه بداخل الاحاديث والمواقف....
فى انتظار الباقى ...
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yomna hassan
واضح ان الشاب مثار الحكايه...ساخط على الحكومه مثله مثل الجميع الان...ولكن هو لديه سبب كبير يسخط بسببه
فهذا والده المضحى والشهيد من اجل كرامه هذا الوطن....وهؤلاء اولاده يعانون من الذل والمهانه على نفس الارض التى ارتوت بدماء ابوهم...ترتوى الان بدموع حاجتهم وفقرهم ..
..
للأسف هو لم يقول أنه ساخط على السلطة التي تركت ابناء الشهيد يصارعون الحياة و يقاتلونها ليتمكنوا من نيل القوت الضروري
و لكنه يلوم على البلد نفسه
يقول ما كان من حق أبي أن يدافع عن البلد الذي لا يستحق و يتركنا لما نحن فيه
هذه هي المشكلة الآن
خلط الأوراق
هذا الشاب وقع في الخطأ الذي يقع فيه الجميع
ابوه دافع عن وطنه و أرضه لذلك فهو شهيد له الجنة و له التقدير من كل أهل الأرض
لكنه للأسف لا يؤمن بذلك
هذا حال شباب مصر و العالم العربي و هذا فكرهم
لذلك وصلنا لما نحن فيه الآن
وطن بلا حكومة و لا شعب
وطن ضائع تتخطفه الأيدي و كل يبحث عن مصلحته هو و لا يوجد من يبحث عن مصلحة الوطن نفسه
و شاب يبحث عن الرزق بأي طريقة و لو كانت حرام و خطأ
هو يؤمن بمفاهيم مغلوطة و معكوسة أدت به لهذا الإنحراف الديني و الأخلاقي
ترى العيب على من في هذا الأمر ؟؟؟؟؟؟
و ترى ماذا سيحدث لهذا الشاب ؟؟؟؟؟
هل سينصلح حاله كما نأمل ؟؟؟
أم سيذهب في طريق اللاعودة كحال الكثيرين غيره ؟؟؟؟؟؟؟؟
بداية رائعة كالعادة و موفقة و مشوقة جدا لقصة من الواضح أنها ستعالج الكثير و الكثير مما يحدث في وقتنا الحالي
في انتظار البقية
وفقكم الله
ما شاء الله يا دكتور / أحمد
النضج شغال من قصة لقصة ، و يبدو أنه ليس له عندك سقف
فى كل رواية يرتفع الأسلوب و تبدو الحرفية الممتعة
فى اشتياق إلى البقية
و أكرر اعتذارى لك عن ضيق ذات الوقت
---------------------
أخوك / عماد حجاب
توقيع سبحان الله و بحمده
اضغط هنا [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
بالمناسبة يا دكتور / أحمد
سؤال بريء
شعرت و أنا أقرأ أنك قريب من هذه الشخصيات أو أنك تروى قصة حقيقية أو أن لك علاقة بهذه الأحداث
البساطة فى السرد تشعرنى أنك تعرف هذا البطل عن قرب أو على الأقل أنك قد تاجرت فى الحشيش فى فترة من الفترات أيام الشقاوة !!!
نرجو أن تحكى لمعجبيك عن هذه الفترة ، و بكم كان كيلو الحشيش أيامها !!
و شكراً ،،،
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبحان الله و بحمده
بالمناسبة يا دكتور / أحمد
سؤال بريء
شعرت و أنا أقرأ أنك قريب من هذه الشخصيات أو أنك تروى قصة حقيقية أو أن لك علاقة بهذه الأحداث
البساطة فى السرد تشعرنى أنك تعرف هذا البطل عن قرب أو على الأقل أنك قد تاجرت فى الحشيش فى فترة من الفترات أيام الشقاوة !!!
نرجو أن تحكى لمعجبيك عن هذه الفترة ، و بكم كان كيلو الحشيش أيامها !!
و شكراً ،،،
بس هو لي سؤال....
ايه الحشيش يلي بتاجر فيه؟؟؟؟
بتاع الملاعب ولا بتاع الحدائق؟؟؟؟؟
مشان نعرف نتعامل معاك
توقيع حسام تلاوي
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً
نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام
لا تـأسفن علـى غـدر الزمـان لطـالما .:. رقصت على جثث الأسـود كـلابـاً
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها .:. تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كلاباً
التعديل الأخير تم بواسطة حسام تلاوي ; 31-12-2008 الساعة 03:23 PM.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الدكتور احمد
قصة تجعلنا ونحن نقراها كأن احداثها تمر امامنا الان
كيف تفعل هذا بنا
بارك الله فيك
وفي انتظار هذا الزلزال
وقصة مباركة ان شاء الله
توقيع زهرة الاسلام
تزود من التقوى فإنـــــك لا تدرى ... إذا جن ليـــل هل تعيش إلى الفــــــجر
فكم من صحيح مات من غير علة ... وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
وكــــم من فتى أمســــى وأصبــح ضاحكــــا ... و أكفـانه تنسج ولا يــــدرى
ومن عـــاش ألفـــا و ألفين فإنـــه ... لابد من يوم يسير إلى القبر
الأختين الكريمتين الواثقة وزهرة الاسلام ..
نعم هذه الحلقة واقعية جدا .. وأتمنى أن يكون هذا هو وقع بقية الحلقات في نفوس الجميع بعد الانقلابات الشديدة والمفاجئات التي ستحدث
الأختين الكريمتين يمنى ومؤمنة بالله
نعم هناك قضية عامة يعاني منها عامة شبابنا .. قضية الانتماء وحمل المباديء .. فهل هي فعلا آفة تأصلت فينا أم هي مجرد غبار يغطي سطحا براقا يريد فقط من يصقله ؟؟ ..
هذا أحد أهم الأسئلة التي ستجيب عنها القصة باذن الله .
أخواي الكريمان عماد حجاب وحسام
شرفت وسعدت جدا بمروركما وتعليقاتكما
الحشيش يقال أنه أحد أهم أدوات المبدع .. فاهمني أنت يا عم عماد .. بلاش نسيح لبعض بقة ونكشف الأسرار يا مبدع
والله يكرمك يا أخي حسام خليك على جهلك بالحشيش أحسن .. لأنه نبات مكيف لن يناسب الأجواء الطاهرة عندك
وأخيرا أحداث القصة والتي حتما ستعلمون من الحلقة القادمة هي الواقع الحقيقي الذي نعيشه وأي تشابه في الأحداث ومطابقتها له فهو من قبيل التعمد
أما الشخصيات فهي قابعة في كثير من البيوت
وكالعادة .. حلقتي الأولي ما هي إلا كشف لخلفية البطل الثقافية والنفسية والأخلاقية
وانتظروا بداية الأحداث الحقيقية في الحلقة القادمة
وجزاكم الله خيرا