النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: سنة الأسبوع التاسع والعشرين - فضل عشر ذي الحجة

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 2,367
    التقييم: 10
    الدولة : سوريا
    العمل : مهندس حاسب آلي
    الجنـس : Man

    افتراضي سنة الأسبوع التاسع والعشرين - فضل عشر ذي الحجة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


    إن الله سبحانه وتعالى رحيم بعباده، يحب أن يجعل لهم فرص للتوبة ليتقربون إليه بالطاعات، فجعل لنا كل عام أيام خير وبركة، يضاعف لنا فيها الثواب لترغيبنا في العمل فيها ويغفر لنا ماقدمنا...
    لذلك ينبغي للعبد أن يستغل هذه الأيام ويعمل فيها بكل جهده، كما هو الحال عندما يكون عندنا إمتحانات أو تسليم مشاريع، ترانا نعمل ونعمل ونجتهد بأقصى ما نستطيع من أجل الحصول أعلى الدرجات.. فلماذا لا نعمل في هذه الأيام لنحصل على أعلى درجات التفوق في اختبار الآخرة؟
    فالعمل في هذه الأيام هو خير من العمل طوال أيام السنة الأخرى...


    روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء)


    وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)

    وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضل الأيام يوم عرفة).

    أنواع العمل في هذه العشر:

    الأول :
    أداء الحج والعمرة ، وهو أفضل ما يعمل ، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) وغيره من الأحاديث الصحيحة .

    الثاني : صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها – وبالأخص يوم عرفة – ولاشك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه ، كما في الحديث القدسي : (الصوم لي وأنا أجزي به، انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي)
    وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً) متفق عليه. (
    أي مسيرة سبعين عاماً)

    وروى مسلم رحمه الله عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده).


    الثالث :
    التكبير والذكر في هذه الأيام . لقوله تعالى : (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) وقد فسرت بأنها أيام العشر، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن أحمد رحمه الله وفيه : (فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)

    وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله عنهم انهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر ، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم. وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم انهم كانوا يقولون في أيام العشر: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد.

    ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها ، لقوله تعالى : (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ)، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح ، وسائر الأدعية
    المشروعة.
    وكما يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع االأوقات فإنه يشرع كذلك التكبير المقيد وهو الذي بعد الصلوات المكتوبة التي تصلى في جماعة، ويبدأ لغير الحاج من فجر يوم عرفة، وللحجاج من ظهر يوم النحر، ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق.

    الرابع: التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب ، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة ، فالمعاصي سبب البعد والطرد ، والطاعات أسباب القرب والود ، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ان الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه) متفق عليه.

    الخامس:
    كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك فانها من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام، فالعمل فيها وان كان مفضولاً فأنه أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيرها وان كان فاضلاً حتى الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال إلا من عقر جواده واهريق دمه.

    السادس:
    تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق ، وهو سنة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم، (وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما) متفق عليه.

    السابع: روى مسلم رحمه الله وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضّحي فليمسك عن شعره وأظفاره) وفي رواية (فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحي) ولعل ذلك تشبهاً بمن يسوق الهدي، فقد قال الله تعالى: (وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) وهذا النهي ظاهره انه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه، ولا بأس بغسل الرأس ودلكه ولو سقط منه شيء من الشعر

    .
    الثامن: على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى، وحضور الخطبة والاستفادة. وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد، وانه يوم شكر وعمل بر، فلا يجعله يوم أشر وبطر ولا يجعله موسم معصية وتوسع في المحرمات كالأغاني والملاهي والمسكرات ونحوها مما قد يكون سبباً لحبوط الأعمال الصالحة التي عملها في أيام العشر.

    بعد كل ما مر ينبغي للمسلم والمسلمة أن يستغل هذه الأيام بطاعة الله وذكره وشكره والقيام بالواجبات والابتعاد عن المنهيات واستغلال هذه المواسم والتعرض لنفحات الله ليحوز على رضا مولاه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    عمل على جمع هذه المادة الأخت الواثقة بالله والاخ موحد لله فجزاهم الله تعالى كل خير

  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 172
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 5,489
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم

    نعم هيا بنا نجتهد في تلك الايام القادمه لعل الله يرفع عنا البلاء والغلاء
    ويرزقنا الجنة
    ويرفع عن كاهل الأمه ما تعيشه من معانه وظلم يراه الجميع

    اللهم أرفع الظلم عن أمتنا يارب العالمين

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 115
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 2,572
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي الكريم و جزاك كل خير لجهودك
    و بارك الله في كل من شارك في هذا العمل
    جزاكم الله عنا خيرا و رزقكم الفردوس الأعلى

  4. #4

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,306
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    فالعشر الأوائل من ذي الحجة من المناسبات العظيمة التي يتقرب فيها العبد الي ربه حيث اقسم تعالي بها
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي {والفجر. وليال العشر} الفجر آية1,2

    "لا إله إلا الله وحـده لا شـريك له, له الـملك وله الحـمد, وهـو على كل شـيء قـدير"
    "اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرًا مما نقول, اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي,
    وإليك مآبي ولك ربي تراثي. اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر.
    اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح".

    وعلى المسلم أن يعرف قدر عمره وقيمة حياته، فيكثر من عبادة ربه، ويواظب على فعل الخيرات إلى الممات
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} (الحجر: 99).. قال المفسرون: اليقين: الموت.

    ومن ثَم يحرص على مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء، وليقدم لنفسه عملاً صالحًا يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه:
    إن الثواب قليل، والرحيل قريب، والطريق مُخْوِف، والاغترار غالب، والخطر عظيم، والله تعالى بالمرصاد،
    وإليه المرجع والمآب "فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره".

    فالغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة، فما منها عِوَضٌ ولا تُـقدَّر بقيمة، المبادرةَ المبادرةَ بالعمل،
    والعجل العجل قبل هجوم الأجل، وقبل أن يندم المفرِّط على ما فعل، وقبل أن يسأل الرَّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل،
    قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل، قبل أن يصير المرء محبوسًا في حفرته بما قدَّم من عمل.

    فهيا يا من ظلمة قلبه كالليل إذا يسري، أما آن لقلبك أن يستنير أو يستلين،
    تعرّض لنفحات مولاك في هذه العشر فإن لله فيها نفحات يصيب بها من يشاء، فمن أصابته سَعِد بها يوم الدِّين.

    ستندم إن رحلت بغير زاد *** وتشقى إذ يناديك المنادي

    فما لك ليس يعمل فيك وعظ *** ولا زجر كأنك من جماد

    فتب عما جنيت وأنت حي *** وكن متيقظًا قبل الرقاد

    أترضى أن تكون رفيق قوم *** لهم زاد وأنت بغير زاد

    فاللهم يا الله تقبل منا وتب علينا وارفع الغلاء والوباء والهموم عن امة سيد الخلق والمرسلين
    وانصر المسلمين في كل مكان يا رب العالمين وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد
    المبعوث رحمة للعالمين وعلي آله وصحبه وسلم
    وبارك الله فيكم اخوتي الكرام حسام واحمد الرشيدي ودلال وموحد لله
    وجزاكم الله كل خير




  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 2,367
    التقييم: 10
    الدولة : سوريا
    العمل : مهندس حاسب آلي
    الجنـس : Man

    افتراضي

    جزاكم الله تعالى كل خير وبارك فيكم

    هاهي الأيام قد أهلت علينا فلنغتنمها بكل الخيرات

    ألف شكر لك أختي وفاء على هذه الفائدة والإضافة الرائعة

    بارك الله تعالى فيك وجزاك كل خير

  6. #6
    عضو جديد
    رقم العضوية : 7209
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات: 1
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    جزاكم الله خير وكل عام وانتم بخير

  7. #7
    عضو متألق
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 2,367
    التقييم: 10
    الدولة : سوريا
    العمل : مهندس حاسب آلي
    الجنـس : Man

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبه للحياه مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خير وكل عام وانتم بخير
    وانت من اهل اجزاء أختي الفاضلة

    تقبل الله تعالى منا ومنكم الصيام والقيام ورزقنا الغخلاص بالنية

  8. #8
    عضو مميز
    رقم العضوية : 3261
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    المشاركات: 279
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    جزاك الله خيرا وادعوه عزوجل ان يتقبل هذه الاعمال الصالحة ويجعلها خالصة لوجهه الكريم
    وان ينتفع بها كل من يقراها

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •