النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سنة الأسبوع الثامن والعشرين - الدعاء لنزول المطر

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 2,367
    التقييم: 10
    الدولة : سوريا
    العمل : مهندس حاسب آلي
    الجنـس : Man

    افتراضي سنة الأسبوع الثامن والعشرين - الدعاء لنزول المطر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    من الخير العظيم والنعم الكبيرة التي وهبنا الله تعالى اياها هي نعمة المطر وسقيا الماء..
    أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ {21/30} الانبياء

    ولايخفى على أحد عدم قدرتنا الاستغناء عن هذه النعمة العظيمة، لذلك وجب الشكر عليها عند نزولها، ووجب طلبها ان منعت، فما منعت إلا لذنوب أصبناها، فوجب مع المنع العودة لله تعالى والتذلل بين يديه وطلبها، وقد سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعة من السنن الطيبة التي هي انعكاسا لعبوديتنا لله تعالى، فنعبر عن مدى سرورنا بالنعمة، ومدى تأثرنا إن منعت، كما أن هذه السنن تذكرى لنا لنتعظ وننتبه لأهمية هذه النعمة والعمل للحفاظ عليها..

    فسن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة صلاة ركعتين والدعاء لله تعالى عند احتباس المطر جماعة أو فرادى، فإن كان جماعة يخرجون للمصلى العام من أجل ذلك، وكما من الممكن أن يكون الدعاء في خطبة صلاة الجمعة، أو عقب الصلوات، كما أنه لاخلاف انه يجوز الدعاء بدون صلاة.

    فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: أصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم جمعة فقام أعرابي فقال: يا رسول الله، هلك المال،وجاع العيال فادع الله لنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال: ((اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا))، وفي لفظ للبخاري: ((اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا))، قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب، ولا قزعة(قطعة سحاب) ولا شيئًا، وما بيننا وبين سَلْع(جبل بالمدينة) من بيتٍ ولا دار، قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت، قال: والله ما رأينا الشمس سبتًا(أي من السبت للسبت).

    وفي لفظ للبخاري: أصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم الجمعة فقام أعرابي فقال: يا رسول الله هلك المال، وجاع العيال، فادع الله لنا، فرفع يديه وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده ما وضعهما حتى ثار السحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحدر على لحيته فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد، ومن بعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى، وقام ذلك الأعرابي أو قال غيره فقال: يا رسول الله! تهدَّم البناء، وغرق المال، فادع الله لنا، فرفع يديه فقال: ((اللهمَّ حَوَالَينا ولا علينا))، فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت، وصارت المدينة مِثْلَ الجَوْبة(الفجوة بين البيوت)، وسال الوادي قناة شهرًا(وادي من أودية المدينة) ولم يجئ أحد من ناحية إلا حدَّث بالجود،

    وفي لفظ: ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائمًا فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، [وفي لفظ فضحك] قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال: ((اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام(التلال)، والجبال، والظِّراب(الروابي) وبطون الأودية، ومنابت الشجر)) قال: فانقطعت وخرجنا نمشي في الشمس.
    متفق عليه: البخاري، كتاب الجمعة، باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة، برقم 933، وكتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء في المسجد الجامع، برقم 1013، وباب الدعاء إذا كثر المطر: حوالينا ولا علينا، برقم 1021، وكتاب الأدب، باب التبسم والضحك، برقم 6093، ومسلم، كتاب الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، برقم 897.

    وإن أكرمنا الله تعالى ونزل المطر فسن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك مجموعة من السنن...

    1- التعرض له :
    عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر، قال: فحسر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ثوبه حتى أصابه من المطر. فقلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: "لأنه حديث عهد بربه تعالى". صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 898.

    2- الذكر الوارد عند نـزول المطر، وقد وردت عدة أذكار منها:
    أ- قـول "اللهم صيبًا نافعًا" فعن عائشة –رضي الله عنها- أن رسـول الله –صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى المطر قال: "صيبًا نافعًا" رواه البخـاري، وأيضا عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أمطر قال : اللهم اجعله صيبا نافعا صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1522 خلاصة الدرجة: صحيح تصحيح -الألباني-

    ب- قول (مطرنا بفضل الله ورحمته): كما في حديث زيد بن خالد الجهني قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس ، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم . قالوا : الله ورسوله أعلم، قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته ، فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب ، وأما من قال : بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب. صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1038.

    3- الدعاء العام عند نزول المطر :
    نبهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن وقت نزول المطر من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء، لذلك نكثر الدعاء لله تعالى، فكما في الحديث:
    اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش ، و إقامة الصلاة ، و نزول الغيث
    الراوي: مكحول المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1026 خلاصة الدرجة: صحيح

    4- أما إذا كثر المطر وخيف ضرره:
    فيسن أن نقول "اللهم حوالينا ولا علينا على الآكام –أي الهضاب- والجبال والآجام- أي منبت القصب- والظراب- أي الجبال- والأودية ومنابت الشجر كما في الحديث: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة ، فقام رجل فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يسقينا . فتغيمت السماء ومطرنا ، حتى ما كاد الرجل يصل إلى منزله ، فلم تزل تمطر إلى الجمعة المقبلة ، فقام ذلك الرجل أو غيره ، فقال : ادع الله أن يصرفه عنا فقد غرقنا . فقال : (اللهم حوالينا ولا علينا)، فجعل السحاب يتقطع حول المدينة ، ولا يمطر أهل المدينة.
    صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6342.

    5- إن سمع صوت الرعد وشوهد الرعد:
    ويسن أن يقول عند سماع صوت الرعد والصواعق وكان ابن الزبير –رضي الله عنه- إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال : "سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته" رواه مالك والبخاري في الأدب

    6- عند رؤية الغيم والسحاب :
    عن عائشة رضية الله تعالى عنها، ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا حتى أرى منه لهواته ، إنما كان يبتسم . قالت : وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه، قالت : يا رسول الله ، إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا ، رجاء أن يكون فيه المطر ، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية ؟ فقال : (يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا) .
    صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4828.

    جزى الله تعالى كل من ساهم في هذا العمل، وأخص أخي موحد لله الذي ساهم بجمع هذه المادة الطيبة فجزاه الله كل خير.

  2. #2

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,306
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم وجزاكم خيرا علي هذه السنة المباركة
    وفي انتظار السنة التالية بإذن الله
    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال خالصة لوجهه الكريم



  3. #3
    عضو نشيط
    رقم العضوية : 6929
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات: 72
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم اخي على هذه الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •