صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 77
Like Tree46Likes

الموضوع: ماأجملَ العربية َ !!

  1. #1
    عضو مميز
    رقم العضوية : 1100
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات: 324
    التقييم: 10
    الدولة : Egypt, Luxor
    العمل : محاسب بإحدى المصالح
    الجنـس : Man
    الهوايه : مدمن قراءة .. وتصوير

    افتراضي ماأجملَ العربية َ !!

    ماأجملَ العربية َ!
    ماأجملُ العربية ؟
    لكي ندرك الفرق بين العبارتين نذكرُ حكاية أبي الأسود الدؤلي مع ابنته عندما كانت تشاهدُ السماءَ وتُعْجَبُ لمنظرها .. فقالتْ : ماأحسنُ السماء .
    فأجاب أبو الأسود : أحسنُ السماء نجومُها..
    فقالت : ماعن هذاأسأل وإنما أنا أعجب !
    فقال لها أبوها : إذن قولي ماأحسنَ السماءَ وافتحي فاكِ ..
    وهكذا وضع باب التعجّب والاستفهام في النحو العربي .
    فنقول في التعجب :
    ماأجملَ العربيةَ ..
    ما أشجعَ ابناءَ فلسطين ..
    ما أعظمَ القرآنَ ..
    ما أروعَ الريفَ ..
    ما أعفَّ يوسفَ ..
    ما أحمقَ بوش ..
    ماأظلمَ اليهودَ ..
    ماأصبرَ أهلَ غزة وماأشدَ عزمهم ..
    ماأودعَ الأغنام .. ( من الوداعة )
    وإعراب هذه الصيغة من التعجب ثابتٌ لايتغيّر :
    ما : تعجبية في محل رفع مبتدأ
    أجمل وأعظم وأحسن : كل منها فعل ماضٍ جامد مبني على الفتح .. وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره هو .
    والجملة من الفعل الماضي والفاعل المستتر في محلِّ رفعٍ خبرُ ( ما ).
    * نعم .. ماأجملَ اللغة َ العربية َ !
    فهي لاتحتاج في جملها الخبرية إلى مايُسمَّى ( فعل الكينونة ) :
    etre في الفرنسية..
    to be في الانجليزية
    seim في الألمانية
    ففي العربية نقول على سبيل الإخبار :
    الكلبُ وفي لصاحبه .. دون الحاجة الى القول : الكلب هو وفي أو الكلبُ يكون وفياً .
    ونقول : كلُ إنسانٍ فانِ .. دون حاجة للقول : كل انسان يكون فانيا كما يقول الفرنسي
    Tout homme est mortel
    أو كما يقول الانجليزي :
    All men are mortel
    من هنا نرى أن الإسناد في لغتنا لايحتاج الى فعل كينونة شأن تلك اللغات القاصرة ..
    فيكفي وجود المُسْنَدْ والمسند اليه لتنشأ في عقل العربي علاقة ذهنية بينهما دون الحاجة الى لفظ صريح يُشير الى هذه العلاقة ..
    * ما أجملَ العربية ..
    ففي اللغات الغربية يحتاجون للتصريح كل مرة بكلمة أنا .. هو ..هي ..هم.... بحيث لانفهم نسبة ( الفعل ) الى ( الفاعل ) بدون هذا التصريح ..
    فإن قلتُ بالانجليزية :I am writting now
    في اربع كلمات .. فأقول بالعربية بكلمة واحدة : أكْتُبْ . دون حاجةٍ الي إثبات ضمير المتكلم أو المُخَاطَب او الغائب !
    فعندما يقول الغربي : أنا افكر .. أنت تزرع .. هم يجادلون
    يقول العربي : أفكر - تزرع - يجادلون
    * الإضافة :
    لانحتاج في لغتنا الى لفظ يشير الى الاضافة :
    كلية التجارة او كلية الآداب وهذا يكفي لوقوع الاضافة بين الآداب والكلية
    ولكن في الانجليزية يضطر المتحدث الى القول :
    Faculty of commerce
    Faculty of Arts
    وفي الفرنسية :
    Faculte de Lettres
    إذ لابد من التصريح بلفظ ( of) او لفظ ( de) اللذان يدلان على الاضافة ..
    أستطيع ان اقول ( تضاربوا )
    ولكن لايفي بهذا المعني في اللغات الاخري أقل من اربع كلمات :
    فيقول الانجليزي :They have beaten each other
    ويقول الفرنسي بحد ادني :ils se sont frappes
    ماأجملَ العربية !!
    وللحديث بقية ..
    العبّادي / مصـــــر

    يمكنك الرد هنا عبر حسابك في فيس بوك دون الحاجة للتسجيل بالمنتدى ( انتظر التحميل )




  2. #2
    عضو مميز
    رقم العضوية : 18756
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    المشاركات: 754
    التقييم: 10
    الدولة : Kafr Thanks
    العمل : A New Teacher
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    جزاك الله خيراً
    فما أجمل العربية

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 22898
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات: 4,477
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا

  4. #4
    عضو جديد
    رقم العضوية : 43626
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    المشاركات: 29
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي



    والله ما أروع لغتنا العربية
    لغة القرآن الكريم
    ولغة أهل الجنة
    لم يختارها الله عز وجل إلا لانها حقا أعظم لغة في الوجود
    فهى غنية بذاتها
    واكثر الذي يجعلني أشعر بجمال اللغة هو الأدب وأقصد " الشعر " فأرى فيها البلاغة فاليكم من ابيات الشافعي رحمه الله
    دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ ××× وَطِبْ نَفساً إذَا حَكَمَ الْقَضاءُ
    وَلا تَجْزَعْ لِحَادِثة الليالي ××× فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ
    وَكُنْ رَجلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً ××× وَشِيْمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالْوَفَاءُ
    وإنْ كَثُرَتْ عُيُوبكَ في الْبَرَايَا ××× وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ
    تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب ××× يُغطِّيهِ ـ كَمَا قِيلَ ـ السَّخَاءُ
    وَلا تُر للأَعَادِي قَطُّ ذُلاًّ ××× فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأعْدَا بَلاَءُ
    وَلا تَرْجُ السَّماحَةَ مِنْ بَخِيلٍ ××× فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ
    وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي ××× وَلَيْسَ يَزِيدُ في الرِّزْقِ الْعَنَاءُ
    وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ ××× وَلا بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلا رَخَاءُ
    إذَا ما كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوع ××× فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيا سَوَاءُ
    وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا ××× فَلا أَرْضٌ تقيه وَلا سَمَاءُ
    وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ وَلَكِنْ ××× إذَا نَزَلَ الْقَضَا ضاقَ الْفَضَاءُ
    دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ ××× فَمَا يُغْني عَنِ المَوتِ الدَّوَاءُ

    ثم لا امكث بعيدا حتى أرى من هو أفصح وأبلغ ألا وهو القرآن الكريم
    الذي هو حقا معجزة نبينا وكيف ان الله تحدى العرب ان يأتو بمثلة
    والتحدي ما هو إلا الظاهر، والمقصد منه إرشاد الناس إلى طريقة يستدلوا بها على عجزهم، لعلهم يرجعون لطريق الهداية والصراط المستقيم، وقد تحدى الله العرب - وهم أهل الفصاحة - بل العالم بالقرآن كله على رؤوس الأشهاد في كل جيل بأن يأتوا بمثله، فقال تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لا يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ} [الطور: 33-34].
    وقال تعالى: {قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88]. فعجزوا عن الإتيان بمثله.
    ولما كبلهم العجز عن هذا، فلم يفعلوا ما تحداهم، فجاءهم بتخفيف التحدي، فتحداهم بعشر سور، فقال تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [هود: 13-14]. ثم أرخى لهم حبل التحدي، ووسع لهم غاية التوسعة فتحداهم أن يأتوا بسورة واحدة، أي سورة ولو من قصار السور، فقال تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [يونس: 38]، والحمد لله رب العالمين



    اللهم لا تعاملنا بما نحن أهلـه وعاملنا بما أنت أهلـه
    فأنت عز جاهك وعظم سلطانك أهل التقوى وأهل المغفرة
    قولوا آمين

  5. #5
    عضو مميز
    رقم العضوية : 4577
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات: 123
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    ماأجملَ شرحك !!! جزاك الله كل خير

  6. #6
    عضو مميز
    رقم العضوية : 1100
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات: 324
    التقييم: 10
    الدولة : Egypt, Luxor
    العمل : محاسب بإحدى المصالح
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الإخوة والأخوات
    تشرّفتُ بمروركم جميعا

    **
    ونتابع مع لغتنا العربية :
    يُروى أنَّ رجلا دخلَ على أميرالمؤمنين علي فقالَ له من غير إعراب :
    ( قتل الناس عثمان )
    فقالَ له أميرُالمؤمنين :
    ( بَيِّن الفاعل من المفعول رَضَّ اللهُ فاكَ )
    ..

    ويقولُ ابنُ جنّي في أمر الإعراب :
    ( ألا ترى أنَّكَ إذا سمعتَ :
    أكرمَ سعيدٌ أباه ..
    وشكرَ سعيداً أبوه ..
    عَلِمتَ برفع أحدهما ونصب الآخر الفاعلَ من المفعول .. ولو كان الكلامُ نوعا واحداً لاستُبهِمَ أحدهما من صاحبه )
    ...
    فالإعراب هو أرقى ماوصلت اليه اللغات وهي مرتبة بَلَغَتها العربية دون غيرها
    فاللغات الآرية الحديثة التي تشمل معظم لغات أوربا .. خلت من حالات الإعراب ولامُميز فيها بين الرفع والنصب والجر .. إنما يقوم مقام الإِعراب تقديم الألفاظ وتأخيرها .
    يقول الفرنسيون :
    Le lion tue le tigre
    أي الأسدُ يقتلُ النمرَ
    فإذا أرادوا العكس عَكَسوا الترتيب فقالوا:
    Le tigre tue le lion
    أي النمرُ يقتلُ الاسدَ
    ..
    بينما في العربية نجد أنّ تقديم الألفاظ وتأخيرها قلما يؤثران في المقصود من العبارة إذا حُفِظت حركات الإعراب :
    قتلَ الأسدُ النمرَ
    قتلَ النمرَ الأسدُ
    النمرَ قتلَ الأسدُ
    وجميعها تفيد أن الأسد هو القاتل وأن النمر هو المقتول

    يتبع


  7. #7
    عضو مميز
    رقم العضوية : 1100
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات: 324
    التقييم: 10
    الدولة : Egypt, Luxor
    العمل : محاسب بإحدى المصالح
    الجنـس : Man

    افتراضي

    اللغة العربية هي لغة الاتصال بالله .. وهي لغة عبادته.. وذكره .. ودعائه
    ويقالُ انها اللغة التي علمها اللهُ آدمَ عليه السلام ..
    وهي اللغة التي يتخاطبُ بها اهلُ الجنّة ..
    وهي اللغة التي نزل بها الوحي ..
    وهي أم اللغاتِ كلها ..
    ولكنها مظلومة بين أهلها إذ يستخدمون أخلاطا من لغات الدنيا في حياتهم اليومية من :
    أوكي ..
    الى ميرسي ..
    وباي ..
    وهاي ..
    (وقال ) التي أصبحت ( آل )
    و( أبغي ) التي أصبحت ( أبي )
    و ( بودّي ) ( بَدّي )
    وما أحد من الناس .. أصبحت ( ماحدا )
    و ( أي شيء ؟ ) .. أصبحت ( إيش )
    وأين أنتَ التي باتت ( وينك )
    ..
    أية أمة محترمة على وجه الأرض ترضى أن تزاحم لغتها القومية في عقول أبنائها الصغار لغة ٌ دخيلة إلا أمة العرب !
    أية أمةٍ - في شرق الدني او غربها - ترضى ان تُدرِّس طلابها في الجامعات بغير لغتها القومية .. فلا الصين تفعل ذلك ولا اليابان ولاكوريا ولاروسيا ..
    انظروا الى اللغة العبرية التي كانت ميته منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة كيف عمل أهلُها المستحيل لإحيائها .. وقد أحيوها بالفعل وهاهم يدرسون بها في جامعاتهم
    من أين جاءت كلمة algebra في الانجليزية إلا من كلمة الجبر العربية
    و afreet من عفريت
    و fellah من فلاح
    وcotton من قطن
    وfils من فلس
    وhenna من حناء
    وmummy من مومياء
    وsaffron من زعفران
    و spinach من السبانخ
    وsafari من سفر او رحلة
    و banana من بنان او اصبع
    و antica من كلمة عتيقة أي قديمة
    نعم .. ما أجملَ العربية وما أغناها ..

  8. #8
    عضو مميز
    رقم العضوية : 1100
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات: 324
    التقييم: 10
    الدولة : Egypt, Luxor
    العمل : محاسب بإحدى المصالح
    الجنـس : Man

    افتراضي

    قال الثعالبي : من أحبَّ اللهَ أحبّ نبيّه
    ومن أحبَّ النبيَّ عليه الصلاة والسلام أحبّ العرب
    ومن أحبَّ العربَ أحبَّ لغتهم
    فحب العربية حبٌ لله ولنبيه ولكتابه
    فمفتاح دراسة القرآن وفهمه هو العربية
    ..
    هذا !!
    تتكون من :
    - ذا اسم إشارة للعاقل وغير العاقل ويُشار به الى البعيد
    - ها للتنبيه ويدخل على اسماء الاشارة فيصبح هذا ..

    هكذا :
    - ها للتنبيه
    - ك كاف التشبيه الجّرة
    - ذا اسم الاشارة

    في العامية المصرية تحوّلت (هذا ) الى ( دا ) أو (ده )
    فبتنا نقول :
    دا كلام
    دا حلم و لاعلم
    دا اللي قدرت عليه

    ثم تحوّلت ( هكذا ) الى ( كدا )
    فنقول : كده برضو !
    و كده رضا ..

    وكده كده ..
    فإذا كانت هذا تحولت في مصر الى دا بدون ها التنبيه .. فإن أهل الشام أقرب الى الصحة منا فقد اصبحت هذا عندهم
    هيدا
    ها التنبيه و دا للاشارة
    فيقولون : هيدا حكي
    وهيدا مش أنا

    يتبع

  9. #9
    عضو مميز
    رقم العضوية : 1100
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات: 324
    التقييم: 10
    الدولة : Egypt, Luxor
    العمل : محاسب بإحدى المصالح
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ابن
    أصل كلمة ابن للولد فيُقال ابن فلان نسبة إلى أبيه
    ولكن المصريين أضافوا الابن الى شيء ليست العلاقة بينهما أبوة أو أمومة
    فسموا اللص : ابن الطريق لأنه يتعلق بالطرقات تعلقه بأبيه

    ويقولون : ابن كار او ابن فن للماهر في صناعة ما
    وابن سبعة : يقصدون سبعة أشهر لأنه مكث في بطن أمه سبعة فقط وليس تسعة .. ويعتقدون أن ابن سبعة هذا ضيق الخلق غضوبا .. ثم يطلقون هذه الكنية على كل أحد سريع الغضب .
    وابن السوق هو البائع صاحب الخبرة الطويلة بالاسواق
    وابن مره ويقصدون ابن المرأة .. وهذه سُبّة يقصدون بها أنه قليل الأدب والتربية اعتقادا منهم ان المرأة بطبعها لينة رحيمة ضعيفة لاتقوى على تربية أبنائها !
    وابن ساعته : يعني لايستمر على حال
    وابن كيف : يعني حشاش ومدمن مخدرات
    ابن ناس : هي للإنسان ذي الأصل الكريم
    ابن الضرة : تقال للمكروه والممقوت
    وابن الوز عوّام
    وابن العنزة يعلم امه الرعية
    ابن أرملة هي مسبة كإبن المرأة
    وابن البلد : وصف لابن الأصول وصاحب النكتة ومن يعرف مناحي الكلام
    وابن الحلال هو الرجل الطيب
    وابن الحرام هو الماكر الخبيث
    وابن نكته يميل الى الضحك وحب الهزل ويأتي دائما بالنوادر المضحكة

    يتبع

  10. #10
    عضو مميز
    رقم العضوية : 1100
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات: 324
    التقييم: 10
    الدولة : Egypt, Luxor
    العمل : محاسب بإحدى المصالح
    الجنـس : Man

    افتراضي

    أبو
    ==
    الأب في العربية الوالد
    وقد استعملته العرب كُنية
    فالأسد : أبو الحارث
    والثعلب : أبو الحصين
    الرجل الكريم : أبو الأضياف

    وعلى العكس إذا قالوا فلانٌ لا أبا له .. فأكثر مايقصدون المدح أي ليس له أب يتكل عليه وإنما هو يكفي نفسه ..
    أما إذا قالوا فلان لا أم له فعلى سبيل الذم ويقصدون بها اللقيط أي ليس له أم حرة .

    **

    أما هنا في مصر فلها استعمالات مختلفة إذ اشتهرت ككنية :
    فعبد الرحمن : أبو عوف
    وحسن : أبو علي
    ومصطفى : أبو درش
    ومحمود : أبو حنفي
    وسليمان : أبوداود

    ثم تستعمل كناية
    فالشجاع : أبو الفوارس
    والأسود : أبو سمرة .. وأسمر أسمر ..طيب ماله .. والله سماره سِر جماله هههههه
    وأهل الثغر - أقصد الاسكندرية - كلمة أزرق عندهم تعني أسمر
    لم أكن أعرف ذلك عندما دخلتُ إلى محل بشارع سعد زغلول أطلب منديلا من قماش
    فسألتني البائعة عن لونه ..
    فاجبتها أن لون المنديل لايعنيني .. ليكن أبيض أو أزرق
    فتجهمتْ وعبستْ في وجهي وهي تحسبُ أني أقصد سمار بشرتها بكلمة أزرق !
    ههههه


    والحشاش : أبو شداد

    ومن هذا القبيل
    البدوي : أبو فراج
    الرفاعي : أبو العلمين
    والشعراني : أبوالمواهب

    وللمصريين اصطلاحات لايعرفها غيرهم :
    فأبو علي : الرجل اللطيف
    وأبو جيبين : للكثير الانفاق
    ابو طويلة : الطويل
    أبو الروس : للكبير الرأس
    أبو عين ساهية : المكار
    أبو رجل مسلوخة : العفريت
    أبو قردان : الطائر المعروف بصديق الفلاح
    ويقولون في أمثالهم :
    فلان زي ابو القردان هايف ونظيف
    لأن أبا القردان لايهمل نفسه
    ويقولون :
    أبو القردان
    زرع فدان
    ملوخية وباذنجان
    حفر في الطين
    لقي سكين
    دبح اولادة
    وبقي مسكين

    ( يتبع )
    التعديل الأخير تم بواسطة العبّادي ; 07-12-13 الساعة 10:52 PM

صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية