الإخوة المشرفين
حاولت إدراج هذه القصة المسلسلة فى المنتدى الأدبى و لكنى فشلت
كلما أحاول أن أفتح موضوع جديد هناك تخرج لى رسالة أننى غير مسموح لى بذلك ، ثم تخرج لى لسانها !!
ينفع كده ؟؟!!
فأنا قلت أكتبها هنا ، و يقوم السادة المشرفين بنقلها إلى القسم المناسب
المهم هذه القصة كنت قد كتبتها فى منتدى آخر و لاقت بفضل الله تعالى قبولاً هائلاً حتى بلغ عدد قارئيها فى المنتدى و فى غيره أكثر من الخمسين ألف قارئ ، و لله تعالى الحمد و المنة
أرجو أن تحوز على إعجابكم و أن ينفع الله بها قارءها و كاتبها و ناشرها
و الآن نقدم لكم " يوميات شاب روش طحن "
سيناريو و حوار " أبو جنة "
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
توقيع سبحان الله و بحمده
اضغط هنا [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
التعديل الأخير تم بواسطة رباب محمد زياد ; 27-03-2009 الساعة 01:55 PM.
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم
أحبتى و إخوتى
أضع بين يديكم قصة شاب موجود فى كل بيت مصرى الآن
هذا الشاب قد يكون أخى أو أخوك أو قد يكون أنا أو أنت فى مرحلة من مراحل الشباب .
المهم أنه موجود ... فلا داعى لادعاء العكس
بعد قراءة هذه القصة قد تضحك ، و قد تشمئز ، و قد تتعاطف و قد تستنكر
و لكن الأمر الحقيقى الذى لا مراء فيه
أن هذه النماذج أصبحت الآن تمثل جانباً كبيراً من المجتمع ، و أن المجابهة و محاولة العلاج قد حان وقتها و إلا فإن الأمر جد خطير
و أرجو عدم الحكم على هذا العمل إلا بعد الانتهاء منه فقد تجد فى آخره ما يسرك ، و لعلها محاولة للإصلاح
و أترككم مع القصة التى تتكرر يومياً فى كل بيت مصرى الآن
--------------------------------------
المشهد الأول
--------------------------------------
يدخل الأب إلى حجرة ولده ليوقظه للذهاب إلى الجامعة فيربت على ظهره
الوالد : طارق ... طارق .... قوم يا حبيبى
فيفتح الولد عيناً واحدة ينظر بها إلى أبيه فى استغراب و كأن أباه قد انتهك مقدساً أو تهرطق
طارق : إيه يا بابا فيه إيه ؟
الوالد : قوم يا حبيبى عشان تلحق تروح كليتك ؟
طارق : يا بابا كلية إيه اللى بتصحينى عشانها وش الفجر
الوالد : وش الفجر إيه بس... يا بنى الساعة داخلة على عشرة ... قوم يا حبيبى عشان تلحق محاضراتك
طارق : يابابا نفض
الوالد : أعمل إيه
طارق : يعنى كبر يا بابا
الوالد : الله أكبر
طارق : لا يا بابا مش قصدى ... أن بقولك كبر دماغك يعنى
الولد : يا ابنى قوم متتعبنيش .... مش انت عندك محاضرات مهمة النهاردة ؟
طارق : يا بابا مهمة إيه بس ... ده كله فى الكلتشة
الوالد ( متعجباً ) : يعنى إيه كلتشة يا بنى .... انت مش عندك محاضرات مهمة النهاردة
طارق : يا بابا ... فكك من كلام الستينات ده.... أنا مش قادر أفك رموز وشى
الوالد : يا بنى قوم أخوك بيقول ان المحاضرات النهاردة عندك مهمة
طارق : يابابا سيبك منه ... ده واد بيهيس
الوالد : يعنى إيه .... كلامه صح ولا غلط ؟
طارق : يا بابا ... ابنك ده دماغه مخرومة ... عمالة تنقط .... متسمعلوش و لما يكلمك سد ودانك لحسن ياكلها .... و الودان اليومين دول غالية يابابا ... ملهاش قطع غيار
الوالد : يا بنى انت بتتكلم كده ليه ؟
طارق : يعنى بكلمك بالسيم يعنى .... بص يا بابا عشان خاطر ربنا ... سيبنى أنام كمان خمس ست ساعات عشان أقوم فايق .... أنا كنت سهران طول الليل ... سيبنى أأنتخ شوية
الوالد : تأنتخ ؟ ... الله يخرب بيتك مش فاهم منك ولا كلمة لا انت و لا أخوك
طارق : و الله يابابا أن مأفور خالص و مش قادر ... سيبنى
الوالد : يا بنى كلمنى زى ما بكلمك ... إيه اللى انت بتقوله ده
طارق : يا بابا هو انت عشان صاحى بدرى لازم تصحينى أنا كمان بدرى ،سيبنى يا بابا أنا عارف مصلحتى .
الوالد : مصلحتك ؟ يا بنى انت بقالك ثلاث سنين فى سنة ثانية
طارق : ظلم يا بابا ، الدكاترة بتاعة الكلية حاطينى فى دماغهم لحد ما عفنت
الوالد : (وقد بدأ يغتاظ ) طيب قوم يا معفن ... خد لك دوش و افطر و روح الكلية
طارق : بابا.. اقفل النور و خد الباب وراك .... و أما أقوم نبقى نشوف موضوع الدش ده
الوالد ( بصوت مرتفع ) : أنت حتقوم و لا حقومك بالجزمة
طارق ( يجلس على السرير ) : يا فتاح يا عليم .... الواحد لسة معملش استمورننج و بيتهزأ على الصبح
يخرج الأب و يدخل أخوه وائل فينظر إليه شذراً
طارق : لازم تديها جاز على الصبح .... شعللتها ؟ ... ماشى
وائل : هو اللى بيسألنى
طارق : قوله معرفش ... قوله معندوش زفت محاضرات
وائل : أكذب يعنى ؟
طارق : (يضحك سخرية ).... لأ إنت متعرفش تكدب ... تحب أقوله انك ساقط ، و منجحتش زى ما قلتله و انك بتعيد السنة من غير ما تعرفه ؟
وائل : ( و قد اصفر وجهه ) لا يا طارق اوعى ....
طارق : طيب يا حلو .... روح هاتلى سجارة من علبة أبوك أعمل بيها دماغ الصباحية
وائل : ( يخرج سيجارتين من جيبه ) خد اثنين أهم ... بس اخلص بسرعة قبل ما ييجى تانى .
طارق : طيب يا إتم .... اختفى من قدامى دلوقت
يخرج وائل ، و يبدأ طارق فى تدخين إحدى السجائر و هو بعد ما زال على السرير
ثم ينظر بجواره على الكمودينو و يتناول التليفون و يتصل بأحد زملائه
طارق : ألو ... أيوه يا هيما .... انت لسة مِكَّحول ... ما تقوم ياواد خليك نشيط
هيما : يا بنى حد يتصل بحد دلوقت مفيش زوق .... الساعة لسة عشرة و نص
طارق : فوق بقى .... إيه النظام ؟ الحياة أخبارها إيه النهاردة ؟
هيما : زى امبارح .... نروح المول ... و ندخل الكافى شوب .... نطلب شيشة ... نشرب لنا كام ستون ..... نعلق حتتين طراى .... أو نلف نعاكس فى المزز
طارق : طيب نتقابل الساعة واحدة .... متحلقليش
هيما : حتعمل إيه دلوقت
طارق : أنا حاخلع من البيت دلوقت و اخرج أصيع لحد ما نتقابل ، عشان أبويا عاملى فيها أبو الغضب و الأشكيف ... و لو فضلت موجود حيعملى فيها بروسلى و يضربنى .
هيما : الحمد لله يا عم... أنا أبويا ميت
طارق : يا بختك ... استكانيس براحتك ..... طول عمرك محظوظ .... شاو
يغلق الخط ... و يدخل أخوه وائل
وائل : اوعى يا طارق تقول لابوك .... لحسن يرحلنى
طارق : (ينظر إليه بتعال و كأنه ملك روحه ) خليك حلو معايا أحسنلك ... لحسن أنا لسانى بياكلنى ... و الندالة بتنقح على
وائل : ( باستجداء ) اوعى يا طارق
طارق : طيب روح هاتلى الجل بتاعك ... عشان الجل بتاعى بياكل فى دماغى زى مية النار
وائل : احنا حنبدأ استغلال .... و بعدين انت اللى مابتغسلش دماغك لحد ما باظت
طارق : خلص يا عم الأمور ... روح هاتى الجل .... إنجز
وائل : يا طارق ما انت عندك إزازة لسة مفتحتهاش
طارق : ياد روح هاتها متبقاش إيحة ... و بعدين انت لابس فانلة فى البرد ده ... عاملى فيها هركليز
وائل : ( يصرخ و هو يجرى خارج الحجرة ) يا نهار اسود ... دا المكوة على القميص
يأخذ طارق نفساً من السيجارة و قبل أن يخرجه من صدره يدخل والده
الوالد : إنت لسة نايم ؟
طارق : ( لا يرد حتى لا يخرج الدخان من فمه فيراه أبوه و يخفى السجارة تحت البطانية )
الوالد : يعنى مش عايز تجيبها لبر .... آدى آخرة دلع أمك . هى اللى فسدتك ... لو مخرجتش من البيت و رحت كليتك حالاً حكسر دماغك دى ... إنت فاهم ؟
طارق : ينظر إلى والده و قد احمرت عيناه و انتفخ وجهه
الوالد : انت بتبص كده ليه يا واد انت .... جتك البلا فى منظرك
( يخرج الوالد )
طارق : ( يخرج نفسه الذى كتمه حتى كاد أن يموت ، و يسعل بشده )
يدخل وائل أخوه فيجده على هذه الحال
وائل : إيه مالك ؟ حتفطس ولا إيه
طارق : روح هاتلى كباية مية أبوك كان حيموتنى .... كنت حسافر
يخرج وائل فيستلقى طارق على السرير يسترجع أنفاسه و يغمض عينيه ... و بعد قليل يرتفع صوت شخيره .
------------------
إلى اللقاء مع المشهد الثانى
عجيبة جدا حكاية انك مش عارف تدرج موضوع في القصة و الرواية
اول مرة حد يشتكي الشكوى دي
طيب ممكن تقول لي ايه هي الرسالة اللي بتظهر
عموما هحاول أشوف ايه مشكلة باب القصة و الرواية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واضح جدا ان اخينا ده نهايته بلاك ويومه مالوش ملامح..
جميل جدا يا سبحان الله وبحمده
بارك الله فيك منتظرين الحلقه ال جايه...
لا إله إلا الله
إيه كمية المفردات الهايلة و الفظيعة دي
و بعدين يعني إيه مأفور دي
يعني الكلام الباقي سمعته قبل كدة لكن دي بصراحة جديدة
بس بصراحة
عندنا من العينة دي و أكيد في بيوت كتير عندها
واضح انها القصة هتشدنا
في انتظار البقية
تحليل المشهد
----------------
الإخوة الأعزاء
التحليل و التعليق و إبداء الرأى و إظهار الملاحظات و تبيين ما بين السطور و محاولة إلقاء الضوء على المراد من المكتوب .... إلخخخخخخ
كل هذا ممل
أنا أعلم هذا جيداً و لكن ما باليد حيلة
ها أمر لا بد منه حتى تكتمل الصورة و ننال المراد
فما نكتب ما نكتب لتضييع الوقت و استهلاك الطاقة
و لكننا نكتب ابتغاء مرضاة الله عز و وجل
و كما يعلق أخونا الكاتب الكبير و العضو المميز الدكتور / هانى المليجى فى آخر مقالاته و توقيعه
و ما من كاتب إلا و يفنى
و يبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء
يسرك فى القيامة أن تراه
و كذلك لا نكتب لإظهار المهارة و إبداء الشطارة أو لاستجلاب الإعجاب
فما نحن إلا أدوات نسأل الله تعالى أن يستعمها فى مرضاته
و أن يجعل أعمالنا كلها صالحة و لوجهه الكريم خالصة
إنما نكتب لمحاولة الإصلاح و السير على أشرف درب و أنصع طريق و هو درب الدعوة إلى الله و طريقها
ذلك الدرب وا لطريق الذى سار عليه من قبل الأنبياء و الصالحون و العلماء
و أنا لما رأيت أن أهل الكلام و المقال و القلم ممن يشار إليهم بالبنان و يتلف حولهم الكبار و الغلمان
و الفتيات و الفتيان
و رأيت كم أن كلامهم ساقط و ادعائهم للثقافة و المدنية باهت
و كيف أن ما كتبوه ليس ابتغاء مرضاة الله جل علاه
و أنهم ما زادوا أمتنا إلا تأخراً و تغيباً باتباعهم الغرب الكافر و أن جلهم إن لم يكن كلهم من دين الله هارب نافر
رأيت أننا قد أهملنا جانب الدعوة من هذا الدرب المهم و هو درب الرواية و القصة المشوقة التى تأخذ بالألباب و تجذب الشباب
فكتبت هذه القصة محاولاً أن أتقرب من أخى الصغير الذى يعيش فى هذه الدنيا لا لهدف إلا التفاهة و لا لغرض إلا السفاهة
لأننى أعلم أنه ينفر من الكلام المقعر و يهرب من النصائح الصريحة
فكانت هذه المحاولة غير المباشرة فى النصح و كأنها العسل فى الدسم كما يقول الفصحاء
يعنى ننصحه و نحاول هدايته و هو مش واخد باله
و لكى تكتمل الفائدة سأعلق تعليقات مملة بعدها
محاولاً التعبير عما أردت أن به من المشهد
و لكى لا أطيل أكثر من هذا إليكم تحليل المشهد
1- يظهر أن هذا الولد مدلل جداً لدرجة مفسدة أى كما يقولون بالإنجليزية Spoil Boy
2- الطريقة التى يتكلم بها مع والده غير مهذبة و لا تليق
3- أهم ما فى المشهد هو تلك اللغة الغريبة التى يتكلم بها طارق بطل الرواية متى ننتبه إلى خطورتها و كذلك ينتبه العلماء و الدعاة إلي هذا الوافد الفاسد إلى لغتنا العربية الجميلة ، يعنى نريد أن نوقف هذا الإنحدار فى الأخلاق و اللغة
4- أتركها لك لتكتبها فلا تقرأ ثم لا تترك لنا إفادة نستفيد منها
----------
جزاكم الله خيراً و الحمد لله رب العالمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتى مؤمنه
مأفور دى
جايه من over يعنى هو خلاص اوفر على الاخر
وبتتقال لما الواحد يكون واصل لآخره ..يعنى جايب جاز هههههه
ربنا يرحمنا من المصطلحات العلميه الجديده دى...