الجبهة الداخلية الإسرائيلية: لسنا مستعدّين للحرب
«الكابينيت» يناقش بناء 6 آلاف وحدة استيطانية في الضفة
/////

كشف قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي تامير يديعي، أن قواته «غير مستعدة بشكل مناسب للتعامل مع التهديدات الخطيرة في أي حرب مقبلة على أي جبهة كانت».
ونقلت صحيفة «هآرتس»، أمس، عن يديعي، أن الجيش لم يحدد في السنوات الأخيرة أي تغييرات في قدرات «العدو» لتهديد الجبهة الداخلية في الحرب، وأن هيئة الأركان العامة لم تضعهم في الحسبان بالكاد للاستعدادات الطارئة.
من جانب ثان، ناقش المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، مقترحاً قدمه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في شأن أعمال بناء استيطانية في المنطقة «ج» في الضفة الغربية.
ونقلت صحيفة «هآرتس»، عن مصادر مطلعة أن مقترح نتنياهو يقضي ببناء 6 آلاف وحدة استيطانية في المستوطنات، مقابل السماح للفلسطينيين بالبناء في مناطق «ج».
وذكرت القناة العبرية السابعة، أن هناك مخططاً لبناء 2000 وحدة سكنية في القدس وخصوصاً في حي راموت الاستيطاني في شمال شرقي المدينة.
قضائياً، قضت محكمة عسكرية في الضفة، أمس، على محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني طارق برغوث، بالسجن 13 عاماً ونصف العام بعد إدانته بتنفيذ «هجمات إرهابية خطيرة» برفقة من كان رئيس «كتائب الأقصى» زكريا الزبيدي.
وقالت المحامية ليئا تسيميل التي ترافعت عن برغوث المعتقل منذ 27 فبراير الماضي، «إن محكمة عوفر العسكرية في بيتونيا في الضفة قضت بسجن طارق برغوث 13 عاماً ونصف العام مع النفاذ، إضافة الى سنوات أخرى مع وقف التنفيذ، وبدفع غرامة تقدر بعشرة آلاف شيكل (نحو 2850 دولاراً)».
وتوجه الطفل الفلسطيني محمد ربيع عليان ذو الأربع سنوات من بلدة العيسوية باتجاه مركز شرطة صلاح الدين في القدس، أمس، بعدما استدعي للتحقيق معه، بتهمة إلقاء حجارة على سيارة شرطة أثناء اقتحامها البلدة.
وقال شهود، إن محمد توجه مع والده للتحقيق، مرتدياً لباساً جديداً، وبحوزته كيس حلوى، وكان يجيب من يسأله عن وجهته، قائلاً: أنا متوجه إلى دار جدي!
لكن السلطات تراجعت عن التحقيق مع الطفل، الذي رافقه صحافيون ومواطنون إلى مركز الشرطة، واكتفت بادخال الوالد للمركز، حيث تم تحذيره من تكرار رشق ابنه للشرطة بالحجارة.
وفي شأن قضائي آخر، أمرت محكمة كندية، بوضع ملصقات على أنواع من النبيذ، توضّح للمستهلك أنها من إنتاج مستوطنات الضفة.
وذكرت «هآرتس»، أنّ القاضي الكندي رفض وضع عبارة «صنع في إسرائيل» على منتجات النبيذ التي تُنتج في مستوطنات الضفة، معتبراً ذلك «تضليلًا للمستهلك» الذي من حقّه معرفة مكان صنع المنتجات لاختيار شرائها من عدمه.
وقررت سويسرا، أمس، تعليق مساعدتها لوكالة «الأونروا» موقتاً إلى أن يكشف تحقيق داخلي قضية الاتهامات بسوء الإدارة واستغلال السلطة في المنظمة.
وتوجه محققون من الأمم المتحدة إلى مكاتب «الأونروا» في القدس وعمان، فيما تم إرسال تقرير إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من مكتب أخلاقيات الوكالة.
وذكرت الخارجية أن المساهمة السويسرية للعام 2019، والبالغة 22.3 مليون فرنك سويسري (20.2 مليون يورو) قد دفعت، لكن «خلال التحقيق، ستعلق الوزارة كل مساهمة إضافية».
ميدانياً، أصيب 13 فلسطينياً بالرصاص الحي أو المطاطي، أمس، خلال تأمين الشرطة الإسرائيلية لاقتحام ألف مستوطن لقبر النبي يوسف في نابلس.





المصدر: صحيفة الرأي الكويتية