صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 72

الموضوع: قائمة المدن والقرى الفلسطينية التي .... متجدد

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي قائمة المدن والقرى الفلسطينية التي .... متجدد

    قائمة المدن والقرى الفلسطينية التي طرد منها سكانها خلال حرب 1948

    ***
    هذه قائمة بأسماء المدن والقرى العربية الفلسطينية التي هجر سكانها بالقوة في حرب سنة 1948، والتي أزيل بعضها بالكلية بعد ترحيل سكانها الفلسطينين الأصليين واستيطان اليهود الصهاينة و تم تغير أسماء بعضها إلى أسماء عبرية وتحويلها إلى مستعمرات صهيونية. وقد قسمت المدن والقرى في هذه القائمة حسب موقعها في التقسيم الإداري لفلسطين قبل الانتداب البريطاني.

    //

    محتويات

    1 قضاء عكا
    2 قضاء بيسان
    3 قضاء بئر السبع
    4 قضاء غزة
    5 قضاء حيفا
    6 قضاء الخليل
    7 قضاء يافا
    8 قضاء القدس
    9 قضاء جنين
    10 قضاء الناصرة
    11 قضاء طبرية
    12 قضاء طولكرم
    13 انظر أيضاً
    14 المراجع


    كونوا معنا يرحمكم الله




  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    قضاء عكا
    /////

    إقرت: نسفتها عصابات اليشوب في أوائل نوفمبر 1948.
    أم الفرج: هجوم في 21 مايو 1948.

    البروة: هجوم على القرية يوم 11 يونيو 1948(؟).
    البصة: هجوم ثم نسف القرية على يد عصابات اليشوب في 14 مايو 1948.
    تربيخا: طردت عصابات اليشوب سكانها في أوائل نوفمبر 1948.
    التل: هجوم في 21 مايو 1948.
    خربة جدين
    خربة عربي
    الدامون: هجوم على القرية يومي 15 و16 يوليو 1948.
    دير القاسي
    الرويس
    الزيب: هجوم في 14 مايو 1948.
    سحماتا: هجوم في 30 أكتوبر 1948.
    سروح: طردت عصابات اليشوب سكانها في أوائل نوفمبر 1948.
    السميرية: هجوم في 14 مايو 1948.
    شعب
    عرب السمنية
    عمقا: أخليت عقب الهجوم عليها يومي 10 و11 يوليو 1948.
    الغابسية
    قديتا
    الكابري: هجوم في 21 مايو 1948.
    كفر برعم: نسفتها عصابات اليشوب في أوائل نوفمبر 1948.
    كفر عنان: طردت عصابات اليشوب سكانها في فبراير 1949.
    كويكات: هجوم في 10 يوليو 1948.
    المنشية: هجوم في 14 مايو 1948.
    المنصورة: طردت عصابات اليشوب سكانها في أوائل نوفمبر 1948.
    ميعار
    النبي روبين
    النهر: هجوم في 21 مايو 1948.

    /////////////////



    إقرت: نسفتها عصابات اليشوب في أوائل نوفمبر 1948.

    *****

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    كنيسة السيدة مريم العذراء في إقرت
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

    تقع اليوم على الحدود بين أراضي القرية وأراضي تربيخا إلى الشرق والشمال الشرقي من موقع القرية مستعمرتان: الأولى تدعى مستعمرة شومرا التي تأسست عام 1949، والثانية هي مستعمرة إيفن مناحم التي تأسست عام 1960. إضافة إلى ذلك، عام 1950 تأسست مستعمرة غورن على أراضي القرية غربي الموقع. ومن ثم في عام 1980 تم تأسيس مستعمرة غورنوت هغليل على أراضي القرية.[3]

    ///

    القرية اليوم

    ***

    كنيسة الروم الكاثوليك هي المبنى الوحيد المتبقي من القرية حتى اليوم. من المهم الإشارة إلى أن أهل قرية اقرث لم يتنازلوا عن حقهم في العودة إلى البلد ويبادروا دائما على اقامة المظاهرات ضد سياسة دولة إسرائيل في نهب الأراضي وعدم إعطاء الفلسطينيين بشكل عام والاقارثة بشكل خاص حق العودة إلى بلدهم. يتم اقامة مخيم لأولاد البلد كل سنة في اقرث لتعليم الأولاد أهمية الصمود وعدم التخلي عن حقوقهم ولكي يقربوهم أكثر إلى البلد.

    ///

    كونوا معنا لكي تعيشوا مع مئساة شعبنا

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    أم الفرج (فلسطين)

    ***
    أم الفرج كانت قرية فلسطينية تاريخية تابعة لقضاء عكا. عرفها الصليبيون باسم "لافييرج" La Fierge. كانت تقع في سهل عكا على بعد 7 أميال (10.5 كيلومتر) شمال شرق عكا. طرد الجيش الإسرائيلي سكانها منها سنة 1948.

    ///

    البروة
    ***
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    البروة في الركن الشمالي الغربي من فلسطين
    البِرْوَة هي قرية فلسطينية هُجرت ودُمرت أثناء حرب 1948. كانت تقع شمالي فلسطين على بعد 10.5 كيلومتر (6.5 ميل) شرق عكا، وكانت تابعة لقضاء عكا. بلغ عدد سكانها في عام 1945 حوالي 1,460 نسمة، وكان معظمهم من المسلمين وأقلية من المسيحيين. بلغت مساحة أراضيها نحو 13,542 دونم أي ما يعادل (13.5 كم²). ووُرد ذكرها في مُنتصف القرن الحادي عشر للميلاد على لسان الجغرافي الفارسي ناصر خسرو، وقد عُرفت القرية عند الصليبيين باسم (Broet: برويت). خضعت القرية في أواخر القرن الثالث عشر للحكم المملوكي، وفي مطلع القرن السادس عشر انتزع العثمانيون الحكم وبقيت بأيديهم مدة أربعة قرون. أشارت تقارير الرحالة من أواخر القرن التاسع عشر إلى أن البروة كان بها مسجد، وكنيسة، ومدرسة ابتدائية للبنين (مدرسة البنات تم بنائها في عام 1942).
    في فترة الانتداب البريطاني على فلسطين كانت البروة موطنًا لأصحاب النفوذ المحليين الذين كانوا يتوسطون في حل النزاعات بين أهالي القرى المجاورة. خلال ثورة 1936-1939 أصبحت البروة مركزًا للثوار الفلسطينيين ضد الحكم البريطاني. وبحلول أربعينات القرن الماضي فقد العديد من الفلاحين في القرية أراضيهم بسبب الديون التي تفاقمت عليهم، فانتقلوا إلى العمل في المدن المجاورة، مثل حيفا. إلا أن غالبية السكان من الرجال والنساء استمروا في عملهم بالزراعة وبيع الزيتون والحبوب وغيرها من المحاصيل في أسواق عكا. سقطت البروة في أيدي القوات الإسرائيلية في مطلع يونيو 1948، ثم استعادها أهلها، ثم سقطت مرة أخرى في أواخر يونيو. فر سكانها بما فيهم الشاعر محمود درويش إلى القرى المجاورة ولبنان. تأسس على أراضي القرية في عام 1949 كيبوتس يسعور وفي عام 1950 موشاف أحيهود.


    العصور الوسطى
    ***
    ذُكرت البروة في عام 1047 للميلاد، خلال الحكم الفاطمي، عندما زارها الجغرافي الفارسي ناصر خسرو. وقد وصفها بأنها كانت تقع "بين عكا والدامون"، وزعم أنه زار هناك ما وصفه بمقابر سيميون وعيسو.[5] انتزع الصليبيون السيطرة على فلسطين من الفاطميين في عام 1099. وأشاروا إلى البروة باسم (Broet: برويت).[6] في عام 1253، باع جون اليمان حاكم قيسارية البروة وعدة قرى أخرى لفرسان الإسبتارية.[7] وقد ذكرت البروة كجزء من مجال الصليبيين القائم على عكا في عام 1283 جراء هدنة تمت مع المماليك في عهد السلطان المنصور قلاوون.[8] في أواخر القرن الثالث عشر، انتصر المماليك على الصليبيين وهزموا آخر معاقلهم على طول الخط الساحلي الشمالي لفلسطين.[

    العصر العثماني
    ***

    خضعت البروة للسيطرة العثمانية في عام 1517. وفي عام 1596 كانت البروة عبارة عن قرية صغيرة تقع في ناحية عكا التابعة لسنجق صفد. كانت تدفع الضرائب على القمح والشعير والفاكهة وخلايا النحل والماعز.[10] وفقًا لسجلات الضرائب العثمانية، كان يعيش في القرية عام 1596 نحو 121 شخصا.[10] تُظهر خريطة لرسامٍ فرنسي يُدعى بيير جاكوتين يعودُ تاريخها إلى عام 1799 وتحديدًا أثناء حملة نابليون على مصر والشام؛ البروة باسم (Beroweh: بيرويه)، على الرغم من أن موقعها على الخريطة كان في غير محله.[11]
    في أواخر القرن التاسع عشر نمت البروة لتصبح قرية كبيرة، بها بئر ماء في منطقتها الجنوبية.[12] وفي منطقتها الشمالية كانت تقع "بساتين الزيتون الجميلة وحقول القمح المثمرة"، كما وصفها أحد المسافرين الغربيين للمنطقة في منتصف القرن التاسع عشر.[13] قام الباحث الأمريكي في الكتاب المقدس إدوارد روبنسون بزيارة البروة عام 1852، وأشار إلى أنها واحدة من 18 قرية في فلسطين تنشط بها الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية.[14] وبحلول عام 1859، ذكر القنصل البريطاني إدوارد تي. روجرز أن البروة كان بها 900 نسمة تقريبًا.[12] وقد وصف المستكشف الفرنسي فيكتور جويرين الذي زار القرية في عام 1875، مسيحيِّي البروة بالأرثوذكس اليونانيين، وأشار أن لديهم كنيسة "جديدة نسبيًا".[15]
    أظهرت قائمة للسكان تعود إلى عام 1887 أن البروة كان يعيش بها 755 نسمة؛ 650 مسلما و105 مسيحيين.[16] في عام 1888 بنى العثمانيون مدرسة ابتدائية للبنين.[6]


    الانتداب البريطاني
    ***

    في عام 1917، خلال الحرب العالمية الأولى، طردت القوات البريطانية العثمانيين من فلسطين وفي عام 1920، تم إنشاء الانتداب البريطاني على فلسطين. في الإحصاء البريطاني لعام 1922، كان عدد سكان البروة 807 نسمة، يتألفون من 735 مسلمًا و72 مسيحيًا.[17] كان المسيحيون في الغالب من الأرثوذكس مع خمسة من الأنجليكان.[18] وبحلول التعداد السكاني لعام 1931، زاد عدد السكان إلى 996، منهم 884 من المسلمين و92 من المسيحيين، يعيشون في ما مجموعه 224 منزلًا.[19] خلال ثلاثينات القرن العشرين أصبحت أسقف الإسمنت تستخدم على نطاق واسع في البروة، حيث شهدت القرية فترة توسع كبيرة.[6]
    شارك عدد من سكان البروة في الثورة العربية 1936-1939 ضد الحكم البريطاني والهجرة اليهودية الجماعية في فلسطين. حيث كان قائد الثورة في منطقة الناصرة-طبرية -الشيخ يحيى هواش- من البروة. تم القبض عليه من قبل البريطانيين وحكم عليه بالسجن مدى الحياة. أعدم البريطانيون أيضًا ثمانية من سكان البروة الذين شاركوا في الثورة.[20] كما شارك عدد من النساء من البروة في الثورة عن طريق نقل الأسلحة والمياه والمواد الغذائية إلى الثوار المتمركزين بين التلال في المنطقة المجاورة. وقد أشار اللاجئون المسنون من البروة الذين أجريت معهم مقابلات في الفترة 2003-2004 إلى أن الثوار قاموا خلال الثورة بتفجير لغم استهدف سيارة جيب عسكرية بريطانية على طريق مجاور للبروة في أغسطس 1937، مما دفع البريطانيين إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضد القرية.[21] حيث قامت السلطات البريطانية بجمع الرجال من البروة، وأجبرتهم على قطع نبات الصبار قرب عكا، ثم وضعتهم عليه.[21]
    في عام 1945، كان عدد سكان البروة 1,460 نسمة،[22] من بينهم 130 مسيحيًّا.[6][1][23][24] في سنوات الأربعينات كان في البروة ثلاث معاصر زيت زيتون، ومسجد، وكنيسة،[6] وقرابة 300 منزل.[20] بالإضافة إلى مدرسة للذكور من العصر العثماني، وأخرى ابتدائية للإناث تأسست في عام 1943.[6] في هذه الفترة، فقد العديد من السكان أراضيهم أو جزءًا منها بسبب الديون التي تفاقمت عليهم، الأمر الذي جعل الرجال والنساء يعملون في الوقت نفسه في المشاريع العامة بشكل متزايد، مثل بناء الطرق أو في مصفاة حيفا للنفط أو في المنشآت العسكرية البريطانية، للتعويض عن الدخل المفقود.[25] ومع ذلك، فإن المصدر الرئيسي للدخل بقي الزراعة، وكانت المحاصيل الرئيسية للقرية هي الزيتون والقمح والشعير والذرة والسمسم والبطيخ.[6] في 1944-1945، كان سكان القرية يملكون ما مجموعه 600 رأس من الماشية و3,000 من الماعز و1,000 دجاجة.[20] شاركت النساء ولا سيما الشابات من أسر ملاك الأراضي الصغيرة، مع أفراد أسرهن في العمل في الأراضي، في حين أن العديد من النساء من الأسر التي لا تملك أراضٍ قد اجتذبت دخلًا كعمال موسميين في أراضي سكان القرية الآخرين.[26] كان يقسم العمل بناءً على نوع الجنس، حيث كانت النساء تجمع مياه الآبار، وتقوم بتربية الماشية، وتخثر الحليب، وتنقل البضائع إلى أسواق عكا، وتجمع الأعشاب، بينما الرجال عادةً كانوا يحرثون الأرض ويزرعون البذور، وأخيرًا كان كلا الجنسيين الرجال والنساء يختارون الزيتون والمحاصيل التي تحصد.[26]


    حرب 1948
    ***

    في 11 يونيو 1948 نجحت القوات الإسرائيلية في احتلال البروة والمناطق المحيطة بها بعدما عززت مواقعها في الجليل الغربي من خلال السيطرة على التلال الموازية للساحل عشية الهدنة الأولى من الحرب العربية الإسرائيلية. ومن المرجح أن يكون هذا التقدم قام به لواء كرملي عقب عملية بن عمي.[6] وقد استمرت المعارك في هذه المنطقة على الرغم من إعلان الهدنة. وأعلن الجيش الإسرائيلي في 25 يونيو أن قواته اصطدمت مع وحدات عربية في البروة وأوقعت في صفوفها 100 إصابة. أورد مراسل صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا فحواه أن قتال القرية استمر يومين، وأن مراقبي الأمم المتحدة وصلوا إلى المكان للتحقيق في آخر أوقات وقف إطلاق النار. وأضافت التقارير أن القرية كانت تحت سيطرة حامية إسرائيلية صغيرة قبل الهدنة، ثم سقطت في أيدي العرب عندما قامت قوات انطلقت من الناصرة بهجوم مباغت واستعادت السيطرة على القرية.[3]
    وفي الأعوام اللاحقة وصف بعض سكان القرية الوضع في البروة بتفصيلات أدق ورواية تختلف إلى حد ما عن رواية الهاغاناه والصحافة الأجنبية. واستنادًا إلى رواية سكان القرية فإن الاشتباك في قريتهم دار بين الهاغاناه ومجموعة من السكان المسلحين تسليحًا خفيفًا. قال شهود عيان من الذين أجرى المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال مقابلات معهم إن القوات الصهيونية دخلت القرية صباح 11 يونيو قبل الهدنة الأولى مباشرة. وقد اختبأ نحو 45 من المسنين في الكنيسة مع الكاهن. وبعد أن قُتل بعض المدافعين في الهجوم، انسحب الآخرون عندما نفذت ذخيرتهم، واحتمى سكان القرية بالقرى المجاورة مدة 13 يومًا تقريبًا،[27] ثم قرروا العودة إلى قريتهم لحصاد مزروعاتهم قبل أن تفسد، وتجمع نحو 96 رجلًا مسلحين بالبنادق وعدد مماثل من الرجال والنساء غير المسلحين قرب الخطوط الأمامية لجيش الإنقاذ العربي -لم يشارك جيش الإنقاذ لأنه لم يتلق الأوامر بذلك- ومن ثم اخترقوا الخطوط هاتفين «الله أكبر» -استعاد أحد سكان القرية ذكرياته- قائلًا: "كان المسلحون في الصف الأمامي للهجوم وتبعهم الرجال غير المسلحين الذين كان يحملون المعاول والفؤوس والعصي والتقطوا بنادق الذين سقطوا في القتال ثم أتت النسوة في المؤخرة يحملن الماء لإسعاف المصابين. وقد باغت سكان القرية المحتلين الصهيونيين فهاجموهم من ثلاث جهات إلى الانسحاب إلى منطقة تبعد نحو نصف كيلومتر إلى الغرب من البروة. وحصدوا زرعهم الذي كانت وحدات الهاغاناه حصدت جزءًا منه قبلًا، وظلوا في القرية يومين أي حتى 24 يونيو".[27]
    اقترح جيش الإنقاذ عندها أن يلتحق سكان القرية بعائلاتهم في القرى المجاورة وسيطر الجيش على القرية. لكن في مساء اليوم ذاته شن الصهيونيون هجومًا مضادًا فانسحب جيش الإنقاذ الأمر الذي أدى إلى سقوط القرية مجددًا وظل كثيرون يعيشون في ضواحي البروة وفي القرى المجاورة مدة طويلة كما نجح بعضهم في العودة إلى القرية واستعادة بعض الممتلكات. لم تتم السيطرة كليًا على القرية إلا بعد انتهاء المرحلة الأولى من عملية ديكل. وبعد انتهاء الهدنة الأولى أي في وسط يوليو 1948 تقريبًا شملت السيطرة على ما جوار القرية. لكن مع بدء الهدنة الثانية في 18 يوليو كانت القرية واقعة بوضوح خلف الخطوط الإسرائيلية.[3]

    بعد 1948
    ***

    دعا الصندوق القومي اليهودي الحكومة الإسرائيلية في 20 أغسطس 1948 إلى بناء مستوطنة يهودية على أجزاء من أراضي البروة. وفي 6 يناير 1949 تأسس كيبوتس يسعور على الجزء الشرقي من أراضي القرية، وفي عام 1950 تأسس موشاف أحيهود على الجزء الغربي من أراضي القرية. وفقًا للمؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي (اعتبارًا من 1982)، لم يتبقى من القرية سوى ثلاثة منازل ومقامان ومدرسة، وينتشر في أنحائها الصبار والأعشاب وأشجار الزيتون والتين والتوت. وذكر أن أحد المقامين في القرية مبني بالحجارة وله قبة خفيفة الانحناء تغطي السقف بأكمله.[3] فر معظم سكان البروة إلى البلدات والقرى العربية المجاورة مثل طمرة، كابول،[28] جديدة−المكر، كفر ياسيف،[29] وغيرها.[28] كما فر بعضهم إلى لبنان، وانتهى بهم المطاف بمخيم شاتيلا في ضواحي بيروت، حيث قام المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال بإجراء مقابلات معهم في عام 1973.[30] من بين لاجئي البروة كان محمود درويش، الذي ولد في القرية عام 1941، وعاش جزءًا من طفولته فيها.[31]
    أثار عضو الكنيست توفيق طوبي في عام 1950 قضية لاجئي البروة مطالبًا الحكومة السماح لهم العودة إلى منازلهم. فاستنكر رئيس الوزراء دافيد بن غوريون ذلك، وصرّح قائلًا: «لقد قدّمَ السّائلُ حقائقَ غيرَ دقيقةٍ. البروة هي قريةٌ مهجورةٌ دُمّرت أثناءَ القتالِ. تعاونَ سُكّانها مع عصاباتِ القاوقجي. لمْ يُعاملهمْ جيشُ الدّفاعِ الإسرائيليّ والحُكومةِ كما يستحقّونَ، بلْ سمحتْ لَهُمْ بالبقاءِ بالقُرى المُجاورةِ للبروة، وأصبحوا مُقيمينَ في إسرائيل. وتُعاملهمْ الحكومةُ الإسرائيليّةُ كما تُعاملَ غيرِهِمْ مِنْ سُكّانِ إسرائيل، وحتّى أولئكَ الّذينَ يفتقرونَ إلى سُبلِ العيشِ. وقدْ أُنْشِئَتْ هيئةٌ خاصّةٌ للتعامُلِ معَ هؤلاءِ اللاجئينَ، لإعادةِ توطينهمْ وتأهيلهمْ، ليسَ بالضّرورةِ في قُراهُمْ السّابقةِ، لقدْ بدأَ بالفعلِ إعادةَ توطينِ اللاجئينَ في النّاصرة».[32][33] في ديسمبر 1951، أُعلنَ موقعَ القريةِ منطقةً عسكريةً مُغلقةً.[34]
    يعيشُ اليومَ في كيبوتس يسعور نحو 790 نسمة،[35] ومعظمهم من اليهود المهاجرين من المجر وإنجلترا والبرازيل.[36] بينما يعيشُ في موشاف أحيهود نحو 850 نسمة،[35] ومعظمهم من اليهود المهاجرين من اليمن.[37] يعملُ كل منهم في مجال الزراعة وتربية المواشي والدواجن، ويعمل بعضهم في المناطق الصناعية القريبة.


    الجغرافيا
    ***

    كانت البروة تتميز باعتلائها تلة صخرية تطل على سهل عكا، وترتفع نحو 60 مترًا عن سطح البحر. وكانت تقع على مسافة قصيرة إلى الجنوب الشرقي من ملتقى طريقين عامين، يؤدي إحداهما إلى عكا والآخر إلى حيفا. وكانت تبعد البروة عن عكا حوالي 10.5 كيلومتر شرقًا.[6] أقرب القرى إلى البروة كانت الدامون (هُجرت عام 1948) وكانت تقع إلى الجنوب منها، ومن البلدات العربية التي لم تهجر الجديدة وكانت تقع إلى الشمال الغربي منها، وجولس إلى الشمال، وشعب إلى الشرق، ومجد الكروم إلى الشمال الشرقي.[21]
    بلغت مساحة أراضي البروة نحو 13,542 دونمًا (13.42 هكتارًا) منها 59 دونمًا كانت مساحة مبنية.[22][38] تمثل الأراضي المزروعة 77% من إجمالي مساحة الأراضي. نحو 8,457 دونمًا كانت مخصصةً للحبوب، ونحو 1,548 دونمًا كان مرويًا أو مستخدمًا للبساتين؛ معظمه غُرس فيه أشجار الزيتون.[6] باع سكان القرية نحو 546 دونمًا من أراضيهم لليهود، والباقي كان مملوكًا للعرب.[20]

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    البصة

    ***
    البصة هي قرية فلسطينية مهجرة، تعرف في العبرية باسم "بتست" (בצת)، كانت تابعة لقضاء عكا أثناء الانتداب البريطاني على فلسطين، وتقع قرب الحدود اللبنانية، على بعد 19 كيلومتراً (12 ميلاً) شمال مدينة عكا، على ارتفاع 65 متراً من سطح البحر.
    تنازع كل من ظاهر العمر (والي عكا) وناصيف النصار (شيخ مشايخ جبل عامل) على ملكية بعض القرى بين عكا وجبل عامل وجرت معركة بينهما بسبب ذلك وكانت البصة من ضمن ما تنازعا عليه، لذلك ألحقها العديد من المؤرخين بقرى جبل عامل[4].
    تعرضت القرية سنة 1938 (خلال حروب الثورة العربية 1936 ـ 1939) لمذبحة ارتكبتها القوات البريطانية، ففي 6 سبتمبر 1938 قتل 4 من الجنود البريطانيين لدى مرور عربتهم المدرعة على لغم أرضي قرب القرية، فقامت القوات البريطانية بالانتقام بحرق القرية بأكملها، وبعد عدة أيام اعتقلت القوات البريطانية 50 عربياً من أبناء القرية، وأطلقت النار على من حاول الفرار منهم، ووفقاً لشهادة بريطانية وضع الباقون في حافلة أجبرت على السير فوق لغم أرضي زرعه الجنود البريطانيون، مما أدى إلى تدمير الحافلة ومصرع العديد من ركابه، وكانت الحصيلة حوالي 20 ضحية[5].

    ///

    [TR]
    [TD="colspan: 2, align: center"]بيت الخوري
    [/TD]
    [/TR]
    [TR]
    [TD="colspan: 2, align: center"]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






    [/TD]
    [/TR]


    [TR]
    [TH]الإحداثيات[/TH]

    [/TR]
    [TR]
    [TH]شبكة فلسطين[/TH]

    [/TR]
    [TR]
    [TH]السكان[/TH]

    [/TR]
    [TR]
    [TH]المساحة[/TH]

    [/TR]
    [TR]
    [TH]تاريخ التهجير[/TH]

    [/TR]
    [TR]
    [TH]سبب التهجير[/TH]

    [/TR]
    [TR]
    [TH]سبب ثانوي[/TH]

    [/TR]
    [TR]
    [TH]مستعمرات حالية[/TH]

    [/TR]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي33°04′34″N 35°08′27″E / 33.07611°N 35.14083°E / 33.07611; 35.14083إحداثيات: نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي33°04′34″N 35°08′27″E / 33.07611°N 35.14083°E / 33.07611; 35.14083 164/276 3،422 (1945) 25،258 دونم
    25.2 كم²
    14 مايو 1948[1] طرد من قبل القوات الصهيونية هجوم عسكري من قبل القوات الصهيونية بتست، روش هانيكرا، شلومي،[2] ليمان[3]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أطلال كنيسة كاثوليكية في قرية البصة الفلسطينية المدمرة

  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    تربيخا

    ***
    تربيخا[1] هي قرية فلسطينية مدمرة (معنى اسمها بالكنعانية "الجبل المقدس") كانت واحدة من 24 قرية لبنانية ضُمت إلى فلسطين تحت الانتداب البريطاني. تقع على بعد 27 كيلومتراً شمال شرق عكا، وكانت قبل احتلال اليهود لفلسطين تابعة لقضاء عكا. احتلتها كتيبة "عوديد" الصهيونية في 1 نوفمبر 1948 وطهرتها عرقياً من سكانها العرب خلال عملية سميت بعملية حيرام.

    القرية اليوم
    يغطي حطام المنازل الحجرية والأعشاب البرية الموقع ولا يزال منزل حجري واحد قائما لكن واجهته مفقودة ويوشك أن ينهار. وينمو على المنحدرات الجنوبية للموقع نبات الصبار وأشجار التين. وثمة أربعة قبور رومانية وبيزنطية بمكن تمييزها من غيرها في المقبرة التي تقع على المنحدرات الشمالية وتنتصب وسطها شجيرة شوك المسيح. وقد أدت النقيبات مؤخرا إلى العثور على عدة قبور أثرية وحُوِّل المكان إلى موقع اثري[2].

  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    التل

    ***
    التلّ كانت قرية فلسطينية تبعد 14 كم شمال شرق مدينة عكا.[1] هجرت ودمرت بالكامل وتحول اهلها إلى لاجئين، في عام 1998 بلغ عددهم 2137، لا يوجد مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.
    كانت القرية وهي توأم لقرية النهر تقع على رابية رملية قليلة الارتفاع في القسم الشمالي الشرقي من السهل الساحلي في منطقة الجليل وكان الطريق العام الذي يربط ترشيحا ومستعمرة نهاريا بعكا يمر عبر القرية. وكانت التل وتوأمها النهر مبنيتين على أنقاض موقع كان أهلا قديما يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد.
    وفي أواخر القرن التاسع عشر كان عدد سكان التل 200 نسمة تقريبا وكان سكانها يطحنون الحبوب في طاحونة تديرها المياه بالقرب من القرية كما كانوا يزرعون الزيتون والرمان والتوت وكانت القرية على شكل مستطيل يمتد من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي وكانت منازلها مبنية بشتى أنواع المواد منها الحجارة والاسمنت والطوب والاسمنت المسلح وكانت متقاربة بعضها من بعض وكان معظم سكانه من المسلمين وكانت الزراعة وتربية الحيوانات أهم مصادر العيش وقد عثر على خرائب أثرية واسعة يحيط بها حائط في موقع زهرة التل القريب من القرية.




    [TD="colspan: 2, align: center"]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التل




    [/TD]

    [TR]


    [/TR]
    [TR]


    [/TR]
    [TR]


    [/TR]
    [TR]


    [/TR]
    [TR]


    [/TR]
    [TR]


    [/TR]
    [TR]


    [/TR]
    [TR]


    [/TR]
    تهجى أيضاً التل قضاء عكا إحداثيات نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي33°00′31″N 35°08′19″E / 33.00861°N 35.13861°E / 33.00861; 35.13861إحداثيات: نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي33°00′31″N 35°08′19″E / 33.00861°N 35.13861°E / 33.00861; 35.13861 السكان 348 (1948) المساحة 5271 دونم تاريخ التهجير 21 مايو 1948 سبب التهجير المستعمرات الحالية لا يوجد

  7. #7
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    خربة جدين
    ///

    خربة جدين هي قرية فلسطينية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا.[1][2] عُرفت بسبب القلعة الصليبية الموجودة فيها و هجرت في 11 تموز 1948 ضمن عملية دكال الصهيونية.

    بنيت القلعة من قبل فرسان تيوتون عام 1220 عندما احتلوا منطقة تقع بالقرب منها وأسموا القلعة ب"جدين" على بعد 16 كم إلى الشمال الشرقي من عكا, التي كانت عاصمة مملكة بيت المقدس. دمرت القلعة من قبل الملك المملوكي الظاهر بيبرس بين عامي 1268 - 1271 وبقي حطامها إلى أن أعاد بناءها ظاهر العمر تحت اسم قلعة جدين عام 1760 ولكن قام بتدميرها الجزار باشا. وبقيت أطلال القلعة وسميت المنطفة المحيطة بها بخربة جدين, أي المنطقة التي أصابها خراب وبقيت أطلالها وسكنتها أحد القبائل البدوية فيما بعد.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    القلعة


    العثمانيون

    القلعة الموجودة حالياً قد بنيت من قبل ظاهر العمر, القائد البدوي الذي اصبح لاحقاً والي عكا. فقد قام ظاهر العمر ببناء الأبراج والأسوار والخندق المائي الواقع تحت حجر الأساس, ووضع لمسة عثمانية إسلامية على القلعة, فقام ببناء مسجد وحمام تركي. قام عدد من المستكشفين بزيارة الخربة, فقد زار أحد الرهبان الإيطاليين المدعو ماريتي جدين في ستينيات القرن الثامن عشر وأشاد بحسن ضيافة الشيخ المحلي الذي يعمل تحت سلطة ظاهر العمر. عام 1775 قام الجزار باشا بهدم القلعة. وبعد الهدم رسم بيير جاكوتين القادم من الحملة الفرنسية على مصر القلعة وأسماها باسم قصر جدين (الفرنسية : Chateau de Geddin). وأتى بعده فيكتور جويرين عام 1857 وتلاه هربرت كتشنر عام 1877.
    الانتداب البريطاني

    سكنت الخربة عشيرة بدوية تدعى السويطات التي كانت تعيش على رعي الغنم. وهذا بيان ملكية الأراضي لليهود والعرب عام 1945 :

    النكبة

    وقعت الخربة ضمن دولة العرب خلال قرار تقسيم فلسطين. وخلا حرب عام 1948, احتل اللواء السابع المدرع (إسرائيل) المنطقة في 11 تموز.

    في الأدب الفلسطيني
    ذكرت قلعة جدين في إحدى قصص غسان كنفاني في كتاب عن الرجال والبنادق, حيث ذكر القلعة في فصل " الصغير وأبوه والمرتينة يذهبون إلى قلعة جدين". فقد كتب أن منصور وأبوه القادمان من مجد الكروم يلتقيان مع جماعات الفدائيين لتحرير قلعة جدين من الإنكليز وذلك لكثرة السلاح المخزن بها, فقد عرف الأب عن هوس ابنه بشراء مرتينة لينضم إلى صفوف الفدائيين, فأراد أن يأخذ أحداهن لابنه, لكنه يقتل خلال الاشتباك.

  8. #8
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    خربة عربين

    ***
    خربة إيريبين، هي إحدى القرى فلسطينية السابقة في الجليل الأعلى، يقع 23 كيلومتر (14 ميل) شمال شرق مدينة عكا. في عام 1945 كانت مساحة العمران لما يزيد على 000 2 دونم، وعدد سكانها من "العرب المسلمين" 360.
    تقع القرية على الضفة الشمالية "وادي الكركرة"، حوالي 1 كم جنوب الحدود اللبنانية، ومن أجل البحر الأبيض المتوسط في الغرب.
    في القرن التاسع عشر، السل فيكتور فتشت المكان، حيث أنه عثر على بقايا من كنيسة صغيرة والصهاريج اثنين، وأسس المنازل. في عام 1944/45 القرية، (بما في ذلك العربية al-أراميشا، جوردايه، وخربة إيدميث) كان عدد سكانها 360. واستخدمت مجموعة من 2,637 دونم من أراضي القرية للحبوب، ودونما 16 كانت المروية أو استخدامها للبساتين.
    خلال "الحرب" العربية-الإسرائيلية عام 1948 كان أنها أسرت "لواء عوديد" إسرائيل يوم 31 أكتوبر 1948 خلال "عملية حيرام". مستوطنة غورين، تأسست عام 1950، قريبة من أراضي القرية، جنوبي موقع القرية. عضمة تأسست في عام 1958 على أراضي القرية، إلى غرب موقع القرية.[6] للمؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي ووصف موقع القرية في عام 1992: "الموقع مغطى بانقاض المنازل. كما أن لديها عددا من الآبار والكهوف. ما تبقى ملاجئ الحيوانات وتقع على بعد حوالي 1 كم (1 ميل) بعيداً، وحوالي 4 كم (2 ميل) إلى الشرق من تحت أنقاض المنازل التي يستخدمها العربية al-كولايتات. " بيترسن فتشت المكان في عام 1991، ووجدت أن ما تبقى القرية تتألف من عدة منازل مستطيلة الشكل متباعدة على نطاق واسع، واحدة من طبقات عالية. وقدمت معظم المنازل من الحجارة الخام من حقل أرسى الجاف، ولكن مع آثار الماسونية كورسيد كبار السن في أماكن. وكانت الأسطح مسطحة، مصنوعة من الأرض على رأس قصيرة الفروع، ويستريح على أقواس عرضية.

  9. #9
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الدامون (فلسطين)

    ***
    الدامون كانت قرية فلسطينية مهجرة تقع على مسافة 11 كم جنوب شرق مدينة عكا فوق أرض سهلية على الطرف الشرقي من سهل عكا.[1] وكانت طرق فرعية تربطها بالطريقين العامين عكاصفد وعكاحيفا. وقد ذكرها ناصر خسرو في رحلته من عام 1047. عرفها الصليبيون باسم "دَمَر Damar". وتحدث عنها أبو الفداء (القرن الرابع عشر) في كتابه "تقويم البلدان" قائلاً : " ومن البروة بلغت دامون فزرت المشهد المعروف ب ذي الكفل". ( كان أهل الدامون يسمون هذا المكان مزار عبد المغيث). اعتمدت القرية في شربها وزراعتهت على مياه الينابيع الغزيرة ومياه نهر النعامين المجاور لأراضيها. بلغت مساحة أراضيها 20،246 دونم. زرع أهل القرية معظم أراضيهم بالحبوب على أنواعه، ولكن الدامون اشتهرت بجودة بطيخها وشمـّامها. كما تكثر فيها أشجار التين والزيتون والصبار وكروم العنب. تربة الدامون طينية سمراء وحمراء على جانب كبير من الخصوبة. كان العرب يملكون 19,073 دونماً من مجموع مساحة أراضي القرية، أما ما ملكه اليهود والصهاينة فلم يزد على 687 دونماً. وكان ما مساحته 597 دونماً ملكاً مشاعاً بين سكان القرية الذين كان كلهم من العرب.
    كانت غالبية مساكن الدامون مبنية على طرفي طريق واحدة. بلغت مساحة مسطح القرية المبني 111 دونماً. وقد بدأ عمرانها يتطور منذ 1935 حيث بدأ السكان يبنون البيوت الحديثة الاسمنتية. كان عدد المنازل سنة 1931 حوالي 183 منزلاً. ووصل عدد منازل القرية عام 1948 إلى 303 منزلاً. بلغ عدد سكان الدامون عام 1887 قرابة 725 نسمة ووصل عددهم عام 1945 إلى 1310 أشخاص (1240 مسلما و70 مسيحياً)، وفي عام 1948 أكثر من 1500 نسمة.
    يرجع أهل الدامون في أصولهم إلى قبيلة الزيدانية التي نزحت من الحجاز، ومنهم ظاهر العمر الزيداني والي عكا (توفي عام 1775م). وكان جامع الدامون معروفاً كأحد معالم الزيدانية وكان سكان القرية يرون شبهاً معمارياً بين جامعهم وجامع الجزار في عكا. عمل معظم سكان الدامون بالزراعة واشتغل بعضهم في صناعة الحُصر والقفف (السلال) من نبات الخوص والحلفاء والأسل الذي ينبت على ضفاف نهر النعامين.
    أسست في القرية مدرسة ابتدائية عام 1886 في العهد العثماني وبنيت مدرسة ابتدائية إضافية في زمن الاحتلال البريطاني، ولم يزد التعليم عن الصف الرابع الابتدائي.
    شارك أهل الدامون في ثورات فلسطين المتعاقبة على الاحتلال البريطاني وكذلك ضد الصهيونية عام 1948، ولكن القرية سقطت في منتصف تموز من عام 1948 في المرحلة الثانية مما يسميه الإسرائيليون بعملية "ديكل". ويرى بعض المؤرخين أن سقوط القرية كان في أواخر حزيران ( الموسوعة الفلسطينية)، وقال بعضهم (بيني موريس) أن سقوطها كان أواخر أيار بعد أن احتلت القوات الإسرائيلية مدينتي عكا والناصرة والقرى المحيطة. فنزح بعض سكان القرية حينئذ، وفر بعضهم بعد ذلك إثر قصف القرية، وتم طرد من تبقـّى فيها عند الهجوم على القرية. وقام المحتل بتدمير القرية تدميراً كاملاً. وقد تشرد أهلها في أقطاب الأرض ونزح حوالي نصفهم إلى لبنان حيث يسكنون هناك حتى اليوم في منطقة صور ومخيمي نهر البارد والبداوي، ويسكن النصف الآخر المتبقي في فلسطين في مناطق مختلفة من الجليل مثل كابول وطمرة وعبلين وشفاعمرو ومجد الكروم وشعب وغيرها. ويمنعون من العودة إلى أرضهم أو استخدامها لأي غرض كان.
    لم تـُقم مستوطنات جديدة على أرض القرية، إلا أن المستعمرات المحيطة بأراضي القرية، لا سيما مستوطنتي يسعور – التي أقيمت عام 1949 على أراضي البروة – وفرود، تستعمل أراضي الدامون للزراعة.

  10. #10
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    دير القاسي

    ***
    دير القاسي كانت قرية فلسطينية قائمة على تل صخري وسط الجليل الأعلى الغربي, وتبعد نحو خمسة كيلومترات إلى الجنوب من الحدود اللبنانية. وكانت تقع على طريق شقت وعبدت خلال الحرب العالمية الثانية- تربطها بقريه بفسوطة شمالا و قريه بترشيحا إلى الجنوب الغربي. القسم الأول من اسم القرية دير, يوحي بأنه ربما كان في القرية دير وسكان مسيحيون غير أن سكان دير القاسي الحديثة كانوا من المسلمين.[2]

    تاريخ القرية
    ***
    في سنة 1569 كانت قرية دير القاسي تابعة لناحية جيرة (لواء صفد), وفيها 132 نسمة وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل.
    في أواخر القرن التاسع عشر كانت دير القاسي تقع على حرف جبل تحيط بها أشجار التين والزيتون والأراضي المزروعة وكان عدد سكانها 200 نسمة تقريبا وعندما اجري إحصاء للسكان خلال فترة الانتداب في سنة 1945 ودمج تعداد سكان القرى الثلاث أي دير القاسي وفسوطة والمنصورة فكان عدد سكانها الإجمالي 14420 مسلما و880 مسيحيا.
    كان ثمة طريق معبدة تقسم القرية إلى حارتين: شرقية وغربية. وكانت الحارة الشرقية أعلى من الحارة الغربية وكانت معظم منازل دير القاسي مبنية بالحجارة، وقد أنشئت فيها مدرسة ابتدائية في عهد الانتداب، و يذهب المتوفقين من الطلاب إلى صفد وحيفا، والقليل منهم اتم تعليمه في الكلية العربية أو الرشيديه في القدس.
    وكان في القرية مسجدان واحد في كل حارة ومقامان: إحداهما للشيخ جوهر والآخر لأبو هليون. كما كان فيها زاوية للطريقة الشاذلية.
    كان سكان القرية يتزودن المياه للاستعمال المنزلي من ينابيع فسوطة والمنصورة ومن بركة كبيرة- في دير القاسي ذاتها كانت تجمع فيها مياه الأمطار. وكانوا في الغالب من ملاك الاراضي الزراعية التي تستجلب المزارعين من القرى المجاورة و من جنوب لبنان لزراعه المنتوج الاساسى و هو الدخان الذي يباع للشركات البريطانية بالاضافه لزراعه الحبوب والخضروات والزيتون للاستهلاك المحلى. التحق بعضهم بجهاز الدولة في المدن وبعضهم الأخر عمل في القواعد العسكرية البريطانية، كما كان القليل من سكان دير القاس لهم مصالح في تسهيل مرور البضائع من و إلى لبنان عن طريق ما عرف فيما بعد بطريق القاوقجي. وكانوا يملكون الأراضي بالمشاركة مع سكان فسوطة والمنصورة في 1944\ 1945، كان ما مجموعه 6475 دونما مخصصا للحبوب. و1617 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. واستنادا إلى سكان القرية, تم العثور خلال أعوام الحكمين العثماني والبريطاني على مصنوعات من العصور الكنعانية والإسرائيلية والرومانية غير أن معظمها فقد الآن.


    احتلال القرية عام 1948
    ***

    وقعت دير القاسي تحت السيطرة الإسرائيلية في 30 أكتوبر 1948 وتم ذلك على الأرجح بعد سقوط قرية ترشيحا المجاورة لها. وكان الاستيلاء على هاتين القريتين جزءا من عملية حيرام وهي عبارة عن هجوم إسرائيلي شن عند نهاية الحرب لاحتلال ما تبقى من الجليل. وبعد الهجوم على ترشيحا بحسب ما ذكر (تاريخ حرب الاستقلال) تراجع بعض المدافعين عن القرية على طول طريق مخفية تمر داخل دير القاسي في اتجاه الشمال صوب قرية رميش في لبنان وهذه الطريق التي أطلقت الهاغاناه عليها اسم (طريق القاوقجي) كانت بمثابة خط الإمداد الأهم لجيش الإنقاذ العربي في الجليل الأعلى.[3]
    يشير المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إلى أن سكان القرية لم يطردوا خلال الهجوم فقد أوردت التقارير أن 700 نسمة تقريباً كانوا لا يزالون يعيشون في دير القاسي والبصة وترشيحا بعد ذلك التاريخ بشهرين أي في ديسمبر 1945 (ولكن روايات الاجئين تؤكد أن كل سكان قريه دير القاسي خرجت بعد ان قصفت القرية بالطائرة يوم 29 أكتوبر 1948 مع ترشيحا وسحماتا، فهرب الأهل شمالاً وبقي عدد قليل من الأهالي فيها. في اليوم التالي أي يوم 30/10/1948 جاءت فرقة الهاغانا وطردت من بقي في القرية). واعترض بعض الأوساط الإسرائيلية في البدء على طردهم وذلك لأسباب عسكرية. وكانت حجة تلك الأوساط أن من غير الملائم أن تطرد سكان القرية, وان يستبدل بهم مهاجرون يهود جدد غير مدربين عسكريا (فقد كانت دير القاسي تعتبر ذات موقع استراتيجي لكونها قريبة من الحدود اللبنانية). وقد طرحت هذه الحجة أمام اجتماع للحكومة الإسرائيلية في 9 يناير 1949 استنادا إلى الوثائق الإسرائيلية. غير أنها نقضت بقرار يدعو إلى (تشجيع إسكان العوليم المهاجرين اليهود, في جميع القرى المهجورة في الجليل) وتم تحقيق هذا الهدف في دير القاسي بتاريخ 27 مايو 1949، وفق ما قال موريس لكنه لا يذكر متى طرد سكان القرية ولا الوجهة التي اتخذوها.

    القرية اليوم
    ***
    في عام 1949 احضروا مستوطنين من اليمن للسكن في القرية وقد أُطلِق على القرية اسم " إلكوش " حينها، الاانهم لم يبقوا طويلا فغادروا إلى منطقة الساحل , وفي عام 1957 احضروا إلى القرية مستوطنين اكراد ليسكنوا في القرية ومنذ ذلك الوقت بدء هدم معظم بيوت القرية المهجورة. على رأس التلة في الحارة الشرقية لا تزال بعض البيوت ومنها بيت عبدالله عبدالمجيد الصادق و بيت خالد العلكي وكذلك بيت محمد البوليس بائع الكاز سليم الأمين حمادي وبيت محمود حمادي.

صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •