صفحة 8 من 8 الأولىالأولى 12345678
النتائج 71 إلى 72 من 72

الموضوع: قائمة المدن والقرى الفلسطينية التي .... متجدد

  1. #71
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    عرب صقرير

    ////////////

    قرية سُكرير أو صُقرير أو سكرير "أبو سويرح" ينطق اسمها بضم أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه، وهي قرية شكرون الكنعانية وورد اسمها في السجلات الرسمية باسم(سكرير)تحريفا للكلمة الكنعانية(شكرون)،وتربة أراضيها طينية في الشرق والجنوب الشرقي ورملية وصفراء على الشريط الساحلي والشمال الغربي، وبعض اراضيها مرتفعة كما في تل الاخيذر وتل النبي يونس وتل ابي القردان وهو تل عالي يرتفع عن منسوب مستوى سطح البحر نحو (50متر) وتلال عيوشة غرباً وتل البنية شمال تل الاخيذر، ويقسمها نهر سكرير من الشرق إلى الغرب بعد مروره ببعض القرى العربية وأنشئ على اراضيها مستوطنة (بني داروم)سنة1948 على قطعة الأرض المسماة (الهجير) وانشئ أيضا مدرسة دينية(نير جاليم)سنة 1949 على ارض(الشيخ سلام أحمد أبو سويرح)كما تم إنشاء ميناء اشدود سنة 1961 على اراضي القرية.[1]

    تقع سكرير على ساحل البحر الأبيض المتوسط وهي اخر اعمال غزة شمالا ويحدها من الشمال يبنا من اعمال الرملة , ومن الشرق بشيت من أعمال الرملة , ومن الشرق ومن الجنوب اسدود ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط وهي ملتقى القوافل المارة شمالا وجنوبا وكانت منزل ينزله المماليك أثناء حكمهم لمصر وبلاد الشام في طريقهم من وإلى مصر وسورياوكانت سكرير قلعة حصينة في عهد الحروب الصليبية نظرا لموقها الاستراتيجي.

    تبلغ مساحة سكرير 40.244 دونما وهي ملك لاهلها العرب المسلمين من عائلة ابوسويرح و عائلة الأرجلاوي (الرجيلاوي) والذين يملكون 12.270 /دونم , أما الصهاينة فلا يملكون شئ من تلك الاراضى ، أما أراضى المشاع بلغت 27.954 / دونم . ويزرع منها750 دونماً حمضيات منها بيارة حسن عرفة وبيارة بدر وبيارة سلام أبو سويرح و بيارة سلامه الرجيلاوي (أبو العبد)، وهناك العديد من البيارات والكروم تمتد شمالا حتى حدود قضاء الرملة ومنها الكرم الكبير وام ثالايل والصفحة والمسعودية والنحلاوية وغرز العدس وكرم الدردوم وعاليه المملوكه لال ابوعيد. ومساحات شاسعة زرعت بالعنب والتين والحبوب والقطن والسمسم والخضروات والفواكه على اختلاف أنواعها وذلك لخصوية اراضيها ووفرة المياه نظرا لوجود نهر سكرير الذي يتوسط اراضيها.

    عرب سكرير من البدو وشيخهم من عائلة ابوسويرح , وقد سكنوا ديار سكرير قديماً وقد بلغ عدد سكان أهالي بلدة عرب سكرير في عام 1596م 55 نسمة ، وفي عام 1931م بلغ عددهم 530 نسمة ، وفي العام 1945م بلغ عددهم 390 نسمة ، أما في عام 1948م بلغ عددهم 452 نسمة . ويقدر عدد اللاجئين في عام 1998م حوالي 2.778 نسمة

    يوجد بها خربة سكرير والتي تنقسم إلى 6 احياء خاربة من بقايا عمران كنعاني قديم ويعتقد ان الخربة من بقايا مدينة(شكرون) وانشأاليهود فيما بعد سنة 1948 مدينة أشدود الحديثة، وبها أيضا بورة الذهب وسميت بهذا الاسم نظرا لوجود الكثير من القطع الذهبية القديمة التي كان يجدها السكان هناك. ويوجد أيضا معالم اثرية اخري وهي: 1.الزرنوق. 2.تل النبي يونس. 3.تل الاخيذرأو الأخضر. 4.نهر سكرير(وادي سكرير) . 5.خربة دقروبة . 6.خربة العرقوبية . 7.خربة النصارى . 8. تل لبان. وتحتوي على اثار وفخاريات

  2. #72
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الفالوجة

    ///

    الفالوجة قرية فلسطينية تقع بين الخليل وغزة ، وتبعد عنهما 30كم، وترتفع 100م عن سطح البحر.[3][4][3][5] يحدها وادي الفالوجة.تبلغ مساحة اراضيها 38038 دونما وتحيط بها اراضي قرى عراق المنشية، جسير، حتا، كرتيا، عراق سويدان.
    قبل الاحتلال عام 1948 كانت القرية مركز تجاري مهم يرتاده التجار والمواطنيين من القرى المجاورة مثل بركوسيا، بعلين، صميل، زيتا وغيرها. كان يوجد في الفالوجه جامع كبير قديم بها ثلاث اروقة وقباب وصحن ودفن فيه الشيخ الفالوجي، وبها اضرحة ومقامات لاولياء ومجاهدين من فترة الحروب الصليبية. انشئت مدرسة للبنين عام1919م وللبنات عام1940، ويوجد بها موقع اثري يدعى خربة الجلس


    أصل التسمية[عدل]

    كانت تسمى بزريق الخندق و تحولت فيما بعد إلى اسم الفالوجة منسوباً إلى أحد أسياد الطريقة الصوفية عرف بسيدي أحمد الفالوجي لأنه استحوذ على هذا اللقب لكونه قادماً من بلدة الفلوجة "العراقية" حالياً. وجاءت الرواية على النحو التالي: قام "السيد" وهي كلمة عراقية تعني الانتساب إلى أهل البيت برحلة حج إلى البيت الحرام بمكة المكرمة وقد كانت مثل هذه الحجة تستغرق شهورا طوالاً وقد تقارب السنة إذا ما أراد أن يعرج على بيت المقدس لما كانوا يسمونه تقديس الحجة وحسب بعض المعتقدات أن من لا يكحل عينيه بأولى القبلتين ويصلي في حرمه تكون حجته ناقصة. وحرصاً من السيد أحمد الفالوجي على أن تكون حجته كاملةً مستوفية الأركان قام بزيارة المسجد الأقصى. في طريق عودته لدياره في أرض العراق أصيب بحمى ألزمت رحله على النزول في أرض هي أشبه بارض بلاده للأستشفاء وللراحة من وعثاء السفر. وكان يرافقه في رحلت هذه من ساعة انطلاقته الأولى بغرض تأدية فريضة الحج جمع من أبناءه ومريديه واتباعه المؤمنين بطريقته ومذهبه ومن معهما من ذرتيهما شكلا قاعدة بشرية لسكان بلدة الفالوجة الفلسطينية بعد وفاة الإمام والي دفن في تلك الأرض لاعتقادهم بأن كرام الميت دفنه وأن جميع الأرض أرض الله ,ابركها ما كان حول المسجد الأقصى لقوله تعالى " سبحان الذي أسرى بعبد ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" صدق الله العظيم. وهناك عز على مريديه مغادرة المكان وترك سيدهم في أرض قفر بلا جليس ولا ونيس فعزموا على البقاء إلى جواره ولذا أخذوا يفكرون في الاشتغال بما يقيم أودهم. ولما لم يكن أحد منهم يجيد سوى حرفتي الزرعة وصناعة الفخار لذا شرعو بمزاولة هاتين الحرفتين وهما حرفتان لا زال أهل فلوجة العراق يزاولونهما مما يؤكد صحة تواتر الرواية.وأما من هو من غير هاتين العائلتين فكانو يسمون" الغربية" بمعنى الوافدون للعيش في بلاد وائمت هواهم وغالباً ماكانوا مهاجرين من مصر أو من بلدان مجاورة هرباً من أحكام أوتنفيذاً لأمر الجلاء في حالة الدم الي يخضع لقانون الصلح العشائري آنذاك ثم أصبحوا من سكان البلدة وأصبحوا أقارب وأنسباء.


    قامت القوات الإسرائيلية بتاريخ 14 من مارس/ آذار من عام 1948 بالاشتباك مع سكان القرية فنتج عن ذلك مقتل 37 فلسطيني عربي و7 من جيش إسرائيل
    عند نهاية أكتوبر تشرين الأول من نفس العام حاصرت القوات اليهودية لواء مصريا وبقيت هذه البلدة رمز المقاومة والحصار، بعد حرب النكبة الفلسطينية سنة 1948م حيث حوصر فيها ـ ومع أهلها ـ الجيش المصري الذي كان يقوده الضابط النوبي المصري السيد طه من كبار ضباط الجيش المصري، والعديد من الضباط الأحرار، ومن بينهم الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، والذي أكثر هو وغيره من تنظيم الضباط الأحرار وغيرهم من ضباط الجيش المصري، وكذلك محمد حسنين هيكل في كتبه وأدبياته ـ أكثروا ـ من ذكرها في أدبيات ثورة الضباط الأحرار المصرية حيث كانت مهد التفكير بتلك الثورة، حين استمر الحصار، واستمرت مقاومة الأهالي إلى أواخر شباط من سنة (1949م)، وقام رجال متطوعين من حركة الأخوان المسلمون الذين تواجدوا في بلدة صورباهر اثناء الحرب بالاشتباك مع القوات الإسرائيلية التي كانت تحاصر اللواء المصري، وبعد الهدنة الشاملة، وانسحاب الجيش المصري في آخر يوم من شباط (1949م) تم استيلاء اليهود ـ بموجب الهدنة ـ على البلدة، ثم قاموا بتطهير عرقي شمل من تبقى من سكان البلدة استمر إلى نيسان من نفس السنة، حيث هاجر كل سكانها إلى قطاع غزة، والخليل، ومخيمات الضفة الغربية، ومخيمات شرق الأردن، ومخيم اليرموك وغيره من المخيمات الفلسطينية في سوريا، وباقي مواطن الشتات الفلسطيني في أرجاء العالم.
    كان يخدم فيه جمال عبد الناصر الذي غدا رئيسا لمصر لاحقا, وكان متمركزا في قرية عراق المنشية المجاورة. وقد صمد اللواء فيها حتى شباط فبراير 1949, حين سلم (جيب الفالوجة) إلى إسرائيل بموجب اتفاقية الهدنة بين مصر وإسرائيل غير أن إسرائيل نقضت نصوص الاتفاقية فور توقيعها تقريبا، إذا أرغمت السكان بالإرهاب على مغادرتها في تاريخ لا يتعدى 21 نيسان/أبريل 1949.
    وبعد ذلك أصبحت الفالوجة مثالا ونذيرا لسكان مناطق أخرى في فلسطين ولا سيما الجليل, حيث كانت السلطات الإسرائيلية تأمل بالوصول إلى النتيجة ذاتها خلال سنة 1949، غير أنها لم تصب نجاحا مماثلا.
    لم يبق من القرية اليوم سوى أسس مسجدها وبعض البقايا من حيطانه. وتغطي الأنقاض المتراكمة والمبعثرة موقع المسجد ويمكن مشاهدة بئر مهجورة وبركة, كما ينمو في الموقع صف من شجر الكينا ونبات الصبار وشوك المسيح والزيتون. وقد أنشئت عدة أبنية حكومية إسرائيلية ومطار على الأراضي المجاورة المزروعة في معظمها.وقد أقام الإسرائيليون مستعمرة (بلوجوت) على أراضيها.

    يقدر عدد سكانها مع الاجئين 33000 نسمة في عام 1998 وقد كان عدد السكان قبل الاحتلالفي عام 1948 يقدر ب 5417 نسمة. كان سكان الفالوجة يعملون على الأغلب في الزراعة البعلية فيزرعون الحبوب والخضروات والفواكهة. في 1944\1945 وكانت التجارة تمثل القطاع الثاني من حيث الأهمية الاقتصادية فكانت سوق أسبوعية تقام في الفالوجة ويؤمها التجار والمشترون من جميع قرى المنطقة وبلداتها, وذلك من ظهر يوم كل يوم أربعاء حتى ظهر الخميس, في موقع خاص زوده المجلس البلدي ما يلزم من التسهيلات.بالإضافة إلى الزراعة والتجارة كان سكان القرية يعملون في تربية الحيوانات والدجاج وفي طحن الحبوب, وفي التطريز والحياكة, وفي صناعة الفخار وكان في الفالوجة مصبغة شهيرة تستقطب الزبائن من أرجاء المنطقة كافة.

    أبرز الشخصيات[عدل]

    الوزير / سعدي الكرنز.
    الشيخ / جميل حسن محمود النجار.
    الشيخ / احمد فرح عقيلان.
    الشيخ / محمد عواد.
    الشيخ / محمد أبو سردانه.
    ملحن وفنان الثورة/ مهدي سرادنة

صفحة 8 من 8 الأولىالأولى 12345678

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •