صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 58

الموضوع: قائمة المدن والقرى الفلسطينية التي .... متجدد

  1. #41
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,993
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    فرونه

    ***
    فرونه قرية فلسطينية كانت تقع إلى الجنوب من مدينة بيسان، وتبعد عنها 4.5 كم، وتنخفض 125 م عن سطح البحر.[1][2] تبلغ مساحة أراضيها 4،996 دونما، وتحيط بها أراضي قرى الأشرفية والسامرية وعرب الغزاوية. قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي 48 نسمة، وفي عام 1945 حوالي 330 نسمة. تعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على تلال من الانقاض التي تضم مواقع كنعانية، ورومانية، كما تحيط بها مجموعة خرب أثرية. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية، وتشريد أهلها البالغ عددهم 383 نسمة عام 1948. وكان ذلك في 11 مايو 1948، ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي 2351 نسمة. وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستوطنة رحوف عام 1951، كما أقيمت على أراضيها المزرعة النموذجية غفعات عيدن.

    القرية اليوم
    لم يبق من القرية سوى حيطان متداعية، وأرضيات بعض المنازل. والموقع مغطّى بالأعشاب البرية، ويضم حفريات أثرية. أما الأراضي المجاورة فيزرعها الإسرائيليون.

    المغتصبات الصهيونية
    في سنة 1951، أُسست مستعمرة رحوف على أراضي القرية، إلى الشمال من موقعها. وتقع المزرعة النموذجية المعروفة باسم حفات عيدن على أراضي القرية، إلى جهة الغرب. أمّا مستعمرة عين هنتسيف، فقد أُنشئت في سنة 1946 إلى الشمال الشرقي مباشرة من موقع القرية، على أراضي تابعة لمدينة بيسان. كما أًنشئت مستعمرة سدي تروموت في سنة 1951 إلى الغرب من موقع القرية، على أراض تابعة لقرية السامرية.

  2. #42
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,993
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    كوكب الهوا
    ***
    كوكب الهوا كانت قرية فلسطينية تقع إلى الشمال من مدينة بيسان، وتبعد عنها 11 كم، وترتفع 300 م عن سطح البحر. تقوم فوق البقعة التي كانت تقوم عليها مدينة يرموث الكنعانية وتعني الارتفاع. تبلغ مساحة أراضيها 9949 دونما. وتحيط بها اراضي البيرة ووادي البيرة وكفرا وجبول. قدر عدد سكانها عام 1922 (167) نسمة، وفي عام 1945 بلغ نحو 300 نسمة. يحيط بالقرية مجموعة من الخرب التي تحتوي على مواقع اثرية أهمهانقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيخربة الطاقة) ، التي أقام عليها الرومان قلعة (اغريبينا)، وأقام عليها الفرنجة قلعة (حصن الهوا). قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48(348)نسمة، وكان ذلك في 16/ 5/ 1948، ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي(2137)نسمة. * ربما تكون القرية هي الموقع المسمى"يرموتا" ال1ذي ذكر في كتابات المصريين في القرن 13 ق. م.

    أزيلت القرية من الوجود. غير أن موقع حصن بلفوار أجريت فيه تنقيبات أثرية، وأضحى مركزاً سياحياً. وتنمو أشجار التين والزيتون في موقع القرية. أمّا السفوح المشرفة على وادي بيسان ووادي البيرة، فيستخدمها الإسرائيليون مرعى للمواشي، كما أنهم يزرعون الأراضي المجاورة.

    //////

    المرصص
    ***
    المرصص كانت قرية فلسطينية، احتلت وهجر سكانها بالكامل خلال النكبة عام 1948، تقع إلى الشمال من مدينة بيسان، على بعد 7 كم منها وترتفع 100م عن سطح البحر، وتبلغ مساحة أراضيها (14477) دونما وتحيط بها قرى جبول وشطة. قدر عدد سكانها عام 1922حوالي (312) نسمة، وعام 1945 بلغ العدد (460) نسمة. تضم القرية (بركة الفخت) في الجنوب وتحتوي على صهريج معقود. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (534) نسمة، وكان ذلك في 16-5-1948، ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (3277) نسمة.

    موقع القرية اليوم جزء من منطقة زراعية تستغلها مستعمرتا سدي ناحوم وبيت هاشيطه. والمعالم الوحيدة الباقية في المنطقة هي أعمدة الهاتف، وكوخ صغير. وثمة تل صغير في الموقع تحيط به الحقول المزروعة؛ وهو مغطّى بالركام.
    عشائر المرصرص هي السكجي و الديارنه وأبو همام والجبعي وآل كميل و آل الخطيب (الشريف).

    لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. وقد أُسست مستعمرة سدي ناحوم، في سنة 1937، على بعد نحو 3 كيلومترات إلى الجنوب من الموقع، على أراض تابعة لمدينة بيسان. وأُقيمت مستعمرة بيت هاشيطه، في سنة 1935، على أراض تم شراؤها من قرية شطّه، التي تقع على بعد 4 كيلومترات غربي- جنوبي غربي الموقع.

  3. #43
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,993
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    مسيل الجزل

    ***

    مسيل الجزل وتعني السيل العظيم، تقع على الضفة الغربية لنهر الأردن إلى الجنوب الشرقي من مدينة بيسان، وتبعد عنها 6كم وتنخفض 250 م عن سطح البحر، تبلغ مساحة أراضيها (5873)دونما، وتحيط بهاأراضي الصقور وفرونة والسامرية والحمرا، قدر عدد سكانها عام 1931 (197) نسمة، وفي عام 1945(100) نسمة. تحتوي القرية على العديد من المواقع والتلال الأثر ية. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (116) نسمة، وكان ذلك في 31-5- 1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (712)نسمة. * أقام الصهاينة على أراضي القرية مستعمرة "كفار روبين" عام 1938

    تغطي برك للأسماك ومخازن تابعة لكيبوتس كفار روبين الموقع جزئياً. وتمر مياه مسيل الجزل عبر هذا الكيبوتس.

    أقام الصهيونيون مستعمرة كفار روبين إلى الشمال من القرية، في سنة 1938، على أراض لم تزل تقليدياً تعدُّ من أراضي القرية.

  4. #44
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,993
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    يبلى

    ***

    يُبلى هي قرية فلسطينية مهجّرة تقع إلى الشمال الغربي من مدينة بيسان، وتبعد عنها 9كم، وترتفع 25م عن سطح البحر تبلغ مساحة أراضيها 5165 دونما، تحيط بها قرى المرصص وكفرة. قدر عدد سكانها عام 1922، 37 نسمة، وفي عام 1945 بلغوا 210 نسمة. ويوجد بها خربة أم السود في الجنوب الشرقي وتحتوي على حظائر وجدران. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية، وتشريد اهلها البالغ عددهم عام 1944، 210 نسمة، وكان ذلك في 16/5/1948، ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية عام 1998 حوالي 1496 نسمة.

    موقع القرية وجزء من أراضيها مسيّجان بالأسلاك الشائكة، ويستخدمها الإسرائيليون لرعي الأبقار. وينمو قرب عين القرية بضع شجرات من النخيل، وعدد قليل من أشجار اللوز ونبات الصبّار.

    كان يسكن هذه القرية قبل هجرة أهلها قسرًا عائلات:اللويمي والرويعي والثعلبي والبشكمي والموالي والعبيد والعبطان ووقسم من الزبيدات ودقدوقه وجميع هذه العائلات من عرب الصقور كما سكنها أيضًا عائلات أبو سته وأبو العدس. يقيم معظم من سكنوا يبلى اليوم في شرق الأردن وتحديدًا في الأغوار الشمالية في بلدة المشارع وهم الثعلبي والبشكمي والعبيد والموالي والعبطان وال ذيبان الزبيدي، ومنهم من يقيم في مدينة إربد ومخيم الحصن وعمان والرصيفة ويقيم ال اللويمي في وقاص ومخيم الحصن. اما آل أبو سته فيقيم معظمهم في مدينة الرصيفة بالأردن.

    لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. وفي سنة 1937، أقام الصهيونيون مستعمرة بني بريت على بعد كيلومترين إلى الشمال الغربي من موقع القرية، على أراض تابعة لقرية الطيبة التي ما زالت قائمة. وقد تغير اسم هذه المستعمرة ليصبح موليدت في سنة 1952.

  5. #45
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,993
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    قضاء بئر السبع
    ////////////////////////////////////////////////

    بئر السبع
    ***

    بئر السبع (بالعبرية: בְּאֵר שֶׁבַע, بِئِير شِڤَع) من أكبر وأقدم مدن فلسطين التاريخية، تقع اليوم في لواء الجنوب الإسرائيلي على بعد 71 كم جنوب غرب القدس. وهي أكبر مدن منطقة النقب الصحراوية، إذ تسمى أحيانا "عاصمة النقب". وتعتبر المدينة، المركز الإداري والتجاري لهذه المنطقة التي تمتد جنوبا حتى مدينة إيلات.
    تمتد مدينة بئر السبع على مساحة 84 كم2 وبلغ عدد سكانها 185,100 نسمة في ديسمبر 2005 (حسب معلومات دائرة الإحصائيات الإسرائيلية). الأغلبية الساحقة من سكان المدينة هم من اليهود، بعد تهجير معظم سكانها العرب في حرب 1948، غير أن العديد من سكان القرى البدوية المجاورة يمرون فيها كل يوم إذ كانت مركزا إقليميا لهم. أعلنت منظمة يونسكو أطلال مدينة بئر السبع القديمة، التي عثر عليها في حفريات أثرية شمالي شرقي المدينة، موقعا للتراث العالمي في 2005.

    تاريخ المدينة

    سكان بئر السبع الأصليين هم من القبائل البدوية وقد هجروا إلى مخيمات اللجوء في البدء فقد هجروا إلى مدينة أريحا ومن ثم إلى الأردن. أغلبية سكان بئر السبع الأصلين متواجدين في الأردن. ويوجد البعض منهم لاجئين في مدينة غزة. فرض التجنيد الأجباري في الجيش الإسرائيلي على من تبقى من أهلها ومن بقي حولها من بدو النقب. يذكر اسم "بئر السبع" في سفر التكوين (أصحاح 21) كبئر حفرها إبراهيم:

    [TR]
    [TD="width: 10"]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي [/TD]

    [TD="width: 10"]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي [/TD]
    [/TR]
    وَغَرَسَ إِبْرَاهِيمُ أَثْلاً فِي بِئْرِ سَبْعٍ، وَدَعَا هُنَاكَ بِاسْمِ الرَّبِّ الإِلهِ السَّرْمَدِيِّ" (التكوين 21:33)

    يذكر الموقع ثانية في سفر يشوع كأحد المواقع التي حصل عليها سبط شمعون، وذلك في أصحاح 19. في أيام الإمبراطورية البيزنطية صار الموقع مدينة تظهر في خريطة مادبا التي عثر عليها في مدينة مادبا الأردنية. في أيام الدولة الإسلامية ما قبل 1900 كانت المدينة مهجورة، أما في هذا العام فقررت السلطات العثمانية إعادة بنائها باستعانة مهندسين ألمانيين.
    بعد تدشين المدينة المجددة، سكنها 1000 نسمة، أغلبيتم من المسلمين. خلال الحرب العالمية الأولى، في 31 أكتوبر 1917، احتلت القوات البريطانية المدينة. في أيام الانتداب البريطاني على فلسطين بلغ عدد سكانها 3000 نسمة، أغلبيتهم من العرب.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    جنود إسرائيليون في بئر السبع بعد احتلالها في 20 أكتوبر 1948


    في خطة تقسيم فلسطين التي أقرتها الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947 وقعت بئر السبع على الحدود بين الدولتين العربية واليهودية من جانبه العربي. خلال حرب 1948، في 20 أكتوبر 1948، احتلت قوات الجيش الإسرائيلي المدينة بما يسمى "عملية يؤاڤ"، وهجر المدينة معظم سكانها العرب إثر هذه العملية. في الخمسينيات بدأت إسرائيل توسيع المدينة حيث أصبحت مركزاً إقليمياً. في 1960 أقيم فيها مستشفى سوروكا، وفي 1970 أقيمت جامعة بئر السبع التي تسمى اليوم "جامعة بن غوريون في النقب". وقد زار المدينة الرئيس المصري أنور السادات عام 1979 بعد التوقيع على معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية.

    تمكنت كتائب الشهيد عزالدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس خلال حرب الفرقان أواخر عام 2008 وبدايات عام 2009 من قصف مدينة بئر السبع قصفا بصواريخ جراد ما اعتبر وقتها مفاجأة كبري لإسرائيل وقد تكتمت إسرائيل على خسائرها في قصف كتائب القسام للمدينة


    تل بئر السبع (أو باسمه البديل: تل أبو محفوظ) - أطلال المدينة القديمة
    بئر إبراهيم
    السوق البدوي - السوق الذي يستخدمه سكان القرى البدوية المجاورة
    المسجد الكبير - بناه العثمانيون في 1906 وكان مصلى حتى 1948. في 1953 بدأ استخدامه متحفا لتأريخ المدينة. تم إغلاق المبنى مؤخرا خشية من انهياره.
    السراية - دار الحاكم العثماني
    محطة القطار العثمانية
    المقبرة العسكرية البريطانية - قبور الجنود البريطانيين
    مسرح بئر السبع - أقيم في 1973 وفيه فرقة من الممثلين وفرقة موسيقية.
    جامعة بن غوريون في النقب (جامهة بئر السبع سابقا)
    مستشفى سوروكا



    مناخ بئر السبع حار وشبه جاف مع تأثيرات البحر الأبيض المتوسط، ولدى المدينة كل خصائص مناخات البحر الأبيض المتوسط والصحراء، فالصيف حار وجاف، والشتاء بارد وممطر، تكون درجات الحرارة في الصيف مرتفعة في النهار والليل بمتوسط ارتفاع 32.3 درجة مئوية وبمتوسط انخفاض 19.9 درجة وأما في فصل الشتاء فتكون درجة الحرارة باردة ويكون الطقس ممطر، وتبلغ متوسط الحرارة في الشتاء نسبة عالية من 17.7 درجة مئوية ومتوسط أدنى مستوى 8 درجة مئوية، وأما الثلوج فهي نادرة جداً، وفي 20 فبراير من عام 2015 تساقطت الثلوج 2015 لأول في المدينة منذ عام 1992.[2]
    هطول الأمطار في فصل الصيف أمر نادر الحدوث، ومعظم الأمطار تأتي في فصل الشتاء بين سبتمبر إلى مايو، ولكن المستوى السنوي منخفض، حيث بلغ متوسطها 204.1 ملم سنوياً، وأما العواصف الرملية والضباب فهو شائع وخاصة في فصل الشتاء، نتيجة لارتفاع نسبة الرطوبة.

  6. #46
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,993
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الجمامة

    -----

    الجمامة كانت قرية فلسطينية تقع غرب مدينة بئر السبع، وتبعد عنها 30 كم، وترتفع 150 م عن سطح البحر، وتبلغ مساحة أراضيها 4593دونما، وتحيط بها اراضي قرى بيت عفا والسوافير وجولس.[2] وقدر عدد سكانها عام 1922(319)نسمة، وفي عام 1945(540)نسمة. وهي موقع أثري تحتوي على خربة عجاس، وفيها موقع أبو جويعد وهو موقع بيزنطي. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد اهلها البالغ عددهم عام 1948 (626)نسمة، 3992 نسمة، وكان ذلك في 8/ 9/ 1948 ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي 3992 نسمة. * مستعمرة "مركاز شابير" التي أقيمت عام 1948 ليست على أراضي القرية ولكنها تزرع بعض أراضيها.

    لم يبق منها سوى بعض الحيطان على سفوح التلال، تحيط به شجيرات العوسج والأشواك. وينمو في الموقع نبات الصبّار وأشجار الصمغ. ويستخدم الموقع مرعى للمواشي، وفيه أيضاً زريبة للبقر (أنظر الصورة). أما الأراضي المجاورة فتستخدم للزراعة. ولا يزال البدو يضربون خيامهم، بين الحين والآخر، قرب الموقع للاستفادة من المراعي المجاورة

    تعتبر الجمامة الموطن الاصلي لعشيرة العطاونة-النتوش/قبيلة التياهاالذين نُكل بهم واجبروا بقوة السلاح على الهجرة حيث أحتلت عصابات الجيش الإسرائيلي بلدتهم من جراء هجوم عسكري في 22 أيار/ مايو 1948؛ وذلك استناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. وهذا يعني أن لواء هنيغف (النقب) الإسرائيلي هو الذي احتل القرية، بعد تقدمه شمالاً في سياق عملية براك (أنظر البطاني الغربي، قضاء غزة)، بالتنسيق مع لواء غفعاتي [M:xviii; see M: 128].
    تشتت عشيرة العطاونة... حيث من نجى من التطهير العرقي وبقي في فلسطين تم ترحيلهم إلى قرية حورة في النقب الفلسطيني "المحتل عام 48 " في ظروف صعبة...اما معظم العشيرة فقد هُجروا في الشتات كلاجئين حيث يقيم معظمهم في الأردن.

    كانت القرية تقوم على رقعة متموجة من الأرض تقع في القسم الشمالي من صحراء النقب، على طرف وادي المدبّع. وكانت طريق فرعية تربطها بقرية بُريز (قضاء غزة)، إلى الشمال الغربي، وتفضي بدورها إلى طريق عام يؤدي إلى غزة، ويمتد في موازاة الطريق العام الساحلي. ونظراً إلى شبكة من الطرق المماثلة، التي تربطها بقرى أخرى، فضلاً عن الطريق العام بين بئر السبع وغزة، إلى الجنوب الغربي، فقد كانت الجمامة تعتبر مدخلاً إلى فلسطين الجنوبية. وعند نهاية الحرب العالمية الأولى، في 8 نوفمبر 1917، تغلب البريطانيون على قوة عثمانية في الجمامة، وهذا ما أدى إلى احتلال البريطانيين للقرية. واستناداً إلى معلومات حصل مركز الجليل للأبحاث الاجتماعية في الناصرة عليها من عشيرة عرب العطاونة البدوية، التي استوطنت القرية قبل سنة 1948، فقد كانت الجمامة تشتمل على نحو 120 من الأبنية المسماة ((البايكات)) (مفردها بايكة)؛ وهذه كانت مبنية بالحجارة والطين، ومسقوفة بالطين والخشب، وتقع في خربة الجمامة (120101) وفي المنطقة المجاورة. أما الأبنية التي كانت قائمة في الموقع، فكانت متقاربة بعضها من بعض، ويفصل بعض الدكاكين بينها في الوسط. وكان الكثير من هذه الأبنية ((البايكات)) يستخدم منازل لسكان القرية. أما ما كانت منها في حال متردية، فكان يستعمل مخازن للحبوب وزرائب للحيوانات. وإذا كان عدد الأبنية ((البايكات)) هو فعلاً 120، فهذا يعني أحد أمرين: إما أن العدد 1 المذكور إلى جانب عدد المنازل في سنة 1931 عدد متدن جداً، وإما السكنى في القرية جرت بسرعة بعد إحصاء تلك السنة.

    كان اقتصاد الجمامة زراعياً، ويعتمد في الغالب على القمح والشعير والخضروات. وكان سكانها يعنون أيضاً بتربية الحيوانات، مستفيدين من المراعي الكثيرة في الجوار. وكانت الآبار القريبة من الموقع تلبي حاجة حيواناتهم من المياه، وتستخدم أيضاً لري بعض بساتين الخضروات الصغيرة. وقد أنشئت مدرسة ابتدائية في الجمامة في سنة 1944. وكان في القرية موقع أثري فيه صهاريج للمياه، ومعصرة للزيتون، وأرضيات من الفسيفساء، وقبور، وتاج عمود من الحجر، وبعض قطع الأعمدة. كما عثر في جوار موقع القرية على عدد من الأدوات الحجرية، التي يعود تاريخها إلى العصر الحجري القديم الأوسط.

    أنشئت مستعمرة روحاما الزراعية على أراضي القرية، في سنة 1944.

  7. #47
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,993
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الخلصة (بئر السبع)

    ***

    الخلصة كانت قرية فلسطينية تم احتلالها نهاية أكتوبر، عام 1948 وتقع على بعد 23 كم جنوب غربي بئر السبع لا يزال بعض منازل القرية قائماً، غير أنها مهجورة ومدمّرة جزئياً.[1] وثمة، إلى الغرب من موقع القرية، بئر لا تزال مياهه صالحة للاستخدام، ولها فم مستدير وسلّم حديدي. وعلى بعد بضعة أمتار إلى الغرب من البئر، ثمة منزل كبير مستطيل الشكل، فيه ثماني غرف. ويشاهد خلفه ركام عشرة منازل مهدمة. كما أن بقايا المقبر تشاهد في الجزء الشمالي من الموقع. وإلى جانب المقبرة، ثمة حفريات أثرية وبعض منازل القرية المدمّرة. وهناك نحو 15 منزلاً، مدمّرة جزئياً، إلى الجنوب من الموقع وإلى الغرب منه.
    لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. وتُستخدم المنطقة للتدريبات العسكرية الإسرائيلية.


    /////

    العمارة كانت قرية فلسطينية تبعد 27 كيلومتر شمال غرب مدينة بئر السبع. العمارة كانت القرية التي صنّفها ((معجم فلسطين الجغرافي المفهرس)) (Palestine Index Gazetter) مزرعة، تقع وسط واد عريض. وكانت طريقان فرعيتان تربطانها ببئر السبع بغزة، التي تبعد 22 كيلومتراً إلى الشمال. وبسبب الجفاف في المنطقة، إذ كان معدل سقوط الأمطار فيها ما بين 200 و300 ملم في السنة، لم تكن الزراعة البعلية ممكنة. وربما يدل هذا على أن سكان العمارة كانوا يعتمدون على الزراعة الموسمية في بطون الأودية المجاورة. وكان ثمة نهر موسمي يجري في وادي الشلالة، على بعد 2.5 كلم إلى الغرب من القرية، كما كانت عين الشلالة (101079) مجاورة للقرية، إلى الغرب منها. وكان سكان العمارة يزرعون الأراضي الواقعة إلى الشمال من موقع القرية، وإلى الجنوب منه. وفي فترة الانتداب البريطاني، بُني مركز للشرطة البريطانية على قطعة أرض تابعة للقرية، تبعد نحو كيلومتر إلى الجنوب منها.

    جاء في تقرير أوردته صحيفة ((نيويورك تايمز))، في تاريخ مبكر هو 26 كانون الأول /ديسمبر 1947، أن ((معركة صغيرة)) وقعت في ضواحي القرية حين اصطدمت دورية صهيونية بالأهالي المحليين [NYT: 27/12/47]. وقد احتل الجيش الإسرائيلي رقعة واسعة حول العمارة، في أثناء هدنة الحرب الثانية، أي ما بين نهاية أيلول/ سبتمبر والأيام الأولى من تشرين الأول/ أكتوبر 1948. وشنت الكتيبة الثالثة من لواء يفتاح عمليتي ((تطهير)) في تلك الفترة، منتهكة بذلك اتفاقية الهدنة، بحسب قول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. لكن موريس لا يذكر إن كان احتلال العمارة تم في ذلك الوقت، على الرغم من أنه جاء في تقرير وضعته قيادة اللواء أن ((العرب طُردوا كلهم)) من المنطقة، وأن حيواناتهم الداجنة صودرت كلها وآبارهم نُسفت. ولعل القرية سقطت في يد الإسرائيليين في مرحلة سابقة؛ فقد جاء في كتاب ((تاريخ الهاغاناه)) أن قوات البلماخ استولت على مركز الشرطة البريطانية القائم جنوبي القرية بعد انسحاب البريطانيين مباشرة، أي في وقت ما قبل 15 أيار/مايو 1948. لكن من المؤكد أن القرية كانت، مع نهاية سنة 1948، تحت سيطرة الإسرائيليين المحكمة. وفي بداية كانون الثاني/ يناير 1949، كان لواء غولاني قد أنشأ قاعدة له في القرية وجوارها، واستخدمها نقطة انطلاق في محاولة منيت بالفشل لاحتلال مدينة رفح في قطاع غزة، حيث كان المقر العام للقيادة المصرية.

    يحتل كيبوتس أوريم موقع القرية كلياً. وعلى الرغم من أن هذا الكيبوتس أُنشئ في سنة 1946 قرب قرية العمارة، فقد نُقل في أثناء حرب 1948 إلى موقع مركز الشرطة البريطانية سابقاً. وعلى بعد كيلومترين إلى الجنوب الشرقي من الكيبوتس الحالي، ثمة بقايا أبنية حجرية؛ وهذه كانت منازل بعض العشائر البدوية قبل سنة 1948، ولم تكن تُعتبر جزءاً من العمارة.

    في سنة 1948، بُنيت مستعمرة أوريم (104079) على أراضي القرية، على بعد نحو كيلومتر إلى الجنوب من موقعها.

  8. #48
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,993
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    عوجة الحفير

    ------
    عوجة الحفير (أيضا العوجة)، كان تقاطع طريق قديم بالقرب من آبار المياه [5] في النقب الغربي وشرق سيناء، وكانت أرض المراعي التقليدية لقبيلة العزازمة، كما كان المعبر الحدودي بين مصر وفلسطين العثمانية / البريطانية على بعد حوالي 60 كيلومتر (37 ميل) جنوب غزة موجودًا هناك. اليوم هو موقع نيتسانا و قاعدة كتسيعوت العسكرية في المنطقة الجنوبية.

    هناك مصادر أخرى تسمي المكان بالعوجة وعجة الحفير والعوجة الحفير وأشكالها المختلفة. "العوجة" هو الاسم الشائع للتيارات المتعرجة ( نهر العوجة في إسرائيل والعوجا في الضفة الغربية). "حفير" تعني خزان مياه تم بناؤه لجمع مياه الجريان السطحي عند قاعدة منحدر؛ في السودان يمكن أن تعني أيضًا خندق الصرف.

    يعود تاريخ بقايا الفخار في المنطقة إلى القرن الثاني قبل الميلاد، وترتبط آثار الأسس الضخمة لمبنى غير معروفة على الأرجح من البناء النبطي، ويبدو أن المنطقة ظلت تحت دائرة النفوذ النبطية، خارج الممالك الحشمونية و الهيرودية، حتى 105م عندما ضم تراجان مملكة الأنباط.[6] يعود تاريخ حصن التلال الكبير المستطيل إلى القرن الرابع الميلادي، تم تأريخ الكنيسة والمباني المرتبطة به إلى قبل عام 464.[7] فوجئت عوجة الحنفير بالطاعون الكبير الذي اجتاح شرق المتوسط حوالي عام 541 ميلادي،[8] وخلال ثلاثينيات القرن العشرين، تم العثور على عدد كبير من أوراق البردي التي يعود تاريخها إلى القرن السادس والسابع، إحداها من الحاكم العربي المحلي الذي منح السكان المسيحيين حرية العبادة عند دفع الضريبة المناسبة.[9] بعد 700 م، يبدو أن المدينة فقدت سكانها المستقرين ربما بسبب تغير أنماط هطول الأمطار.[10

    بنيت الدولة العثمانية هناك مركزًا للشرطة عام 1902، وقبل الحرب العالمية الأولى كانت موقع قاعدة عسكرية.[11] من 1905 إلى 1915 تم بناء سكك حديدية ومركز إداري كبير بجانب مبنى سكني للمسؤولين. [12] في منتصف شهر يناير عام 1915، دخلت قوة من الجيش العثماني قوامها 20 ألف جندي إلى سيناء عن طريق العوجة في حملة فاشلة ضد قناة السويس.[13] في هذا الوقت، تم أخذ معظم الحجارة المنحوتة من المباني القديمة لأعمال البناء في غزة.[10]

    وفقًا لتعداد 1931، بلغ عدد سكان عوجة الحافر 29 نسمة جميعهم من المسلمين.[14] لم يشارك السكان المحليون في اضطرابات عامي 1929 و 1936 ولكن كان هناك بعض الاضطرابات في صيف عام 1938. [15]
    في بداية ثورة فلسطين عام 1936، استخدمت سلطات الانتداب البريطاني العوجة كمعسكر اعتقال للقادة العرب الفلسطينيين بمن فيهم عوني عبد الهادي، كما تم استخدامه لاحتجاز الشيوعيين اليهود الذين تم ترحيلهم. نُقل السجناء لاحقًا إلى قاعدة للجيش في صرفند.[16] عبر الطريق الرئيسي عبر الصحراء إلى قناة السويس من العوجة إلى الإسماعيلية، وكان هذا هو الطريق المعبّد الوحيد بين فلسطين ومصر حتى عام 1948.[17] خلال الانتداب البريطاني على فلسطين، كان الموقع جزءًا من منطقة بئر السبع [18]، وكان عبارة عن معسكر للسجن.[19]


    في عام 1948 استخدم الجيش المصري المنطقة كقاعدة عسكرية،[19] وخلال معركة العوجة تم الاستيلاء عليها من قبل كتيبة الكوماندوز التاسعة والثمانين، التي كانت تضم فصيلة ناطقة بالإنجليزية من متطوعين من إنجلترا وألمانيا وهولندا ورودسيا وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة.[20]

    نتيجة لاتفاق الهدنة عام 1949، أصبحت المنطقة المحيطة بالقرية والمعروفة باسم منطقة العوجة المنطقة المنزوعة السلاح بمساحة 145 كم2، مع الامتثال مراقبتها من قبل هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة. في 28 سبتمبر 1953، أنشأ الجيش الإسرائيلي مستوطنة كتسيعوت المحصنة، التي تطل على مفترق العوجة. الاسم الأول الذي أُعطي لمخفر ناحال هذا هو جفعات راشيل.[21] على الرغم من الطلب الأخير للامتثال للهدنة، أعادت إسرائيل عسكرة المنطقة في 21 سبتمبر 1955، واستمرت إسرائيل في احتلال المنطقة حتى بعد انسحابها من سيناء وغزة بعد انتهاء أزمة السويس عام 1956. بعد ذلك وحتى حرب 1967، تمت مراقبة المنطقة المجردة من السلاح والمنطقة الحدودية من قبل قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة. سيطرت إسرائيل على المنطقة منذ عام 1967 حيث يوجد بها قاعدة عسكرية كبيرة ومعسكر اعتقال .


  9. #49
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,993
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    قضاء غزة
    ////////////

    اسدود
    ***
    إِسْدُود (بالعبرية: אַשְׁדּוֹד أَشْدُود) هي مدينة ساحلية تقع على البحر الأبيض المتوسط، بناها الكنعانيون الذين سكنوا فلسطين التاريخية حوالي عام 3000 قبل الميلاد. تعتبر مدينة أسدود السادسة كبرًا من حيث عدد السكان حيث يبلغ عدد سكانها 217,959 نسمة حسب إحصائيات ديسمبر 2014. وتقع ضمن لواء الجنوب حسب التقسيم الإداري الإسرائيلي. يعدّ ميناؤها الأهم في إسرائيل. جراء حرب 1948 هاجر معظم سكانها العرب إلى غزة وغيرها.

    ////

    برقة (غزة)
    ***
    برقة قرية فلسطينية، تبعد 37 كم شمال مدينة غزة.[1] أحتلت و دمرت عام 1948 م خلال عملية باراك - أيار 1948 م - والتي استهدفت في البداية أكبر قرى المنطقة و هي قرية بيت دراس. بلغ عدد سكان برقه في عام 1945 م 890 نسمة.
    كانت القرية تنهض على أرض مستوية في منطقة السهل الساحلي, وتبعد نحو 7 كيلومترات عن البحر. وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الساحلي بحيث كانت تتصل بغزة وبالمراكز المدنية إلى الشمال. ومن الممكن أن تكون بنيت في مواقع بلدة بركا اليونانية التي سماها الرومان بريكه وكان شكل القرية غير منتظم ومنازلها المبنية بالطوب في الغالب قريبة بعضها من بعض ولا تفصل بينها إلا أزقة ضيقة. وكان سكانها من المسلمين وكان ثمة أضرحة عدة تحيط بمسجدها كانوا يشيرون إليها بأنها أضرحة الشيخ محمد والشيخ زروق والنبي برق. وكان يوجد بعض المتاجر الصغيرة وسطها. وكان أبناؤها يتعلمون في مدرسة قرية البطاني الغربي المجاورة.


    موقع القرية[عدل]

    كانت القرية قائمة على رقعة منبسطة من الأرض على بعد 38 كلم شمال شرق مدينة غزة . كانت القرية تنهض على أرض مستوية في منطقة السهل الساحلي, وتبعد نحو 7 كيلومترات عن البحر. وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الساحلي بحيث كانت تتصل بغزة وبالمراكز المدنية إلى الشمال. كان شكل القرية غير منتظم ومنازلها المبنية بالطوب في الغالب قريبة بعضها من بعض ولا تفصل بينها إلا أزقة ضيقة. وكان سكانها من المسلمين وكان ثمة أضرحة عدة تحيط بمسجدها كانوا يشيرون إليها بأنها أضرحة الشيخ محمد والشيخ زروق والنبي برق. وكان يوجد بعض المتاجر الصغيرة وسطها. وكان أبناؤها يتعلمون في مدرسة قرية البطاني الغربي المجاورة( أنظر البطاني الغربي). وكانت الزراعة عماد اقتصادها الذي كان يجمع بين المحاصيل الأساسية كالحبوب والخضروات وبين الفاكهة وخصوصا الحمضيات. في 1945 , كان ما مجموعه 667 دونما مخصصا للحمضيات والموز و3898 دونما للحبوب و47 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وقد حفر سكان القرية عدة آبار للري على الرغم من أن الزراعة بقيت بعلية في الغالب الأعم. وكانت برقة تضم آثارا يونانية, منها بئر ونقوش حجرية وشظايا من الفخار.
    أصل التسمية[عدل]

    من الممكن أن تكون بنيت في مواقع بلدة بركا اليونانية التي سماها الرومان بريكه .
    احتلال القرية[عدل]

    سقطت القرية بعد هجمات صهيونية بدأت في شهر آذار-مارس 1948 للسيطرة على أكبر قرى المنطقة و هي قرية بيت دراس حيث كانت القرى المجاورة تشارك في الدفاع عن بيت دراس و لكن وبسبب افتقار الفلسطينيين للمدفعية و للعربات المصفحة استطاع الصهاينة في أيار 1948 م احتلال قرية بيت دراس و من ثم القرى المجاورة و منها برقه بعد تنفيذهم لمذبحة في قرية بيت دراس مما أدى إلى فرار الكثير من سكان القرى المجاورة ومنها برقه .
    قرية برقه في الوقت الحاضر[عدل]

    لا يزال منزلان من منازلها في الموقع. ويستخدم الأول مخزناً وهو مبني بالأسمنت وله رواق مسقوفة على جانبيه. أما الآخر وهو منزل حجري ذو أبواب مستطيلة ونوافذ وسقف مسطح فيبرز مهجوراً وسط النباتات البرية. والموقع مغطى بالأعشاب التي يتداخل فيها نبات الصبار وأشجار الكينا والنخيل. ويزرع الإسرائيليون الأراضي المحيطة بالموقع.
    لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية لكن مستعمرة غان يفنه, التي أنشئت في سنة 1931, تقع قرب موقع القرية إلى الشمال منه.أما مستعمرة شتولم و التي بنيت في سنة 1950 فهي قريبة من القرية لكنها تقع على أراضي أسدود.

  10. #50
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,993
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    البطاني الشرقي

    -----

    البطاني الشرقي قرية فلسطينية أحتلت ودمرت عام 1948 م خلال عملية باراك - أيار 1948 م - والتي استهدفت في البداية أكبر قرى المنطقة وهي قرية بيت دراس. بلغ عدد سكان البطاني الشرقي 650 نسمة في عام 1945 م .

    موقع القرية
    كانت القرية قائمة على رقعة منبسطة من الأرض على بعد 36.5 كلم شمال مدينة غزة وبلغت مساحة أرضها 5764 دنم ، وكانت توأمها البطاني الغربي تقع إلى الشمال الغربي منها وتبعد عنها أقل من ثلاثة كيلومترات .
    وفي نهاية العهد العثماني وبداية عهد الاستعمار الإنجليزي بني بالقرب منها أحد أقدم مطارات فلسطين والذي حولته إسرائيل إلى مطار عسكري ويعرف حالياً بمطار هاتزور العسكري . تاريخياً بني هذا المطار على أراضي كانت تتبع قرى قسطينة و البطاني الشرقي و ياصور .
    يقع موقع القرية إلى الشرق من أسدود. بحوالي ستة كيلومترات .
    يذكر تاريخياً بأن الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان اختار منطقة البطاني لخصوبة أرضها لاقتناء ضيعة بها . .

    أصل التسمية ** يرجع اسم القرية إلى اسم قبيلة كنعانية سكنت المكان .

    احتلال القرية
    سقطت القرية بعد هجمات صهيونية بدأت في شهر آذار-مارس 1948 للسيطرة على أكبر قرى المنطقة وهي قرية بيت دراس حيث كانت القرى المجاورة تشارك في الدفاع عن بيت دراس ولكن وبسبب افتقار الفلسطينيين للمدفعية وللعربات المصفحة استطاع الصهاينة في أيار 1948 م احتلال قرية بيت دراس ومن ثم القرى المجاورة ومنها البطاني الشرقي بعد تنفيذهم لمذبحة في قرية بيت دراس مما أدى إلى فرار الكثير من سكان القرى المجاورة ومنها البطاني الشرقي .

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •