النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: انقلاب 2013 في مصر

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,735
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي انقلاب 2013 في مصر

    انقلاب 2013 في مصر هو انقلاب عسكري قام به الجيش المصري تحت قيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو 2013 الموافق 24 شعبان 1434هـ ، وعزل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وعطّل العمل بالدستور وقطع بث عدة وسائل اعلاميه وكلّف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور برئاسة البلاد. وتم احتجاز محمد مرسي في مكان غير معلوم لعدة أشهر، وصدرت أوامر باعتقال 300 عضو من الإخوان المسلمين.[13] وجاء تحرك الجيش بعد سلسلة من المظاهرات للمعارضة المصرية طالبت بتنحي الرئيس محمد مرسي.

    وترفض أطراف في المعارضة المصرية المؤيدة للتدخل العسكري ضد الرئيس المنتخب تسمية انقلاب حيث تعتبر ما جرى ثورة.

    في 3 يوليو 2013 أعلن وزير الدفاع "وقتها" الفريق أول عبد الفتاح السيسي عزل الرئيس محمد مرسي، وتعطيل العمل بدستور 2012، وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور، وأُعلن عن عدة إجراءات صحبت ذلك عُرِفت بخارطة الطريق أيدها المعارضون لمرسي، واعتبروا ذلك تأييداً لمطالب شعبية. بينما اتُهمت تلك الإجراءات من قبل جزء آخر من المُجتمع المصري والدولي بأنها انقلاب عسكري


    تولى محمد مرسي رئاسة الجمهورية بعد فترة أدار فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة شؤون البلاد عقب سقوط حكم محمد حسني مبارك الذي أعلن تنحيه عن الحكم بعد 18 يومًا من التظاهرات. مع مرور عشرة أشهر على حكم محمد مرسي، تأسست حركة تمرد في 26 أبريل 2013، وهي حركة لِجمع توقيعات المصريين لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. أعلنت الحركة عن جمع 22 مليون توقيع لسحب الثقة من مرسي، ودعت هؤلاء الموقعين للتظاهر يوم 30 يونيو.[20] ورفضت المعارضة دعوة الرئيس للحوار وتشكيل لجنة لتعديل الدستور والمصالحة الوطنية، وذلك في خطاب امتد لساعتين ونصف. وتلا محمد البرادعي بيان جبهة الإنقاذ المعارضة، وقال إن خطاب محمد مرسي "عكس عجزًا واضحًا عن الإقرار بالواقع الصعب الذي تعيشه مصر بسبب فشله في إدارة شؤون البلاد منذ أن تولى منصبه قبل عام". وتمسكت الجبهة بالدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.[21]
    دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب في بيان كل مصري إلى تحمل مسؤوليته "أمام الله والتاريخ والعالم" وحذر من الانجراف إلى الحرب الأهلية "التي بدت ملامحها في الأفق والتي تنذر بعواقب لا تليق بتاريخ مصر ووحدة المصريين ولن تغفرها الأجيال لأحد". ودعا بابا الأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني المصريين إلى التفكير معًا والتحاور معًا، وطلب منهم الصلاة من أجل مصر.[20]
    تسلسل الأحداث

    التظاهرات (30 يونيو - 1 يوليو)

    بعد احتجاجات شعبية مستمرة في مصر ضد الرئيس محمد مرسي، خرجت مظاهرات يوم 30 يونيو 2013 في الذكرى السنوية الأولى لإنتخابات مرسي، خرج ملايين المتظاهرين في أنحاء مصر وطالبوا باستقالة فورية للرئيس، تحولت المظاهرات إلى العنف بعد أن كانت سلمية إلى حد كبير، قتل خمسة متظاهرين مناهضين لمرسي في اشتباكات وإطلاق نار، في الوقت نفسه، نظم أنصار مرسي اجتماعا حاشدا في مدينة نصر في القاهرة وجمعت حركة تجرد المؤيدة للرئيس مرسي 26 مليون توقيع مقارنة بحملة تمرد التي جمعت 22 مليون توقيع.[22]
    في صباح يوم الاثنين 1 يوليو نهب المحتجين المناهضين لمرسي مقر جماعة الإخوان المسلمين في المقطم بالقاهرة [23]، أوقعت الاشتباكات عند المقر 10 قتلى.[24]
    بيان القوات المسلحة (1 يوليو)

    في عصر الاثنين 1 يوليو، أصدر القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي بيانًا يمهل القوى السياسية مهلة مدتها 48 ساعة لتحمل أعباء الظرف التاريخي، وذكر البيان أنه في حال لم تتحقق مطالب الشعب خلال هذه المدة فإن القوات المسلحة ستعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها.[25] رد عليها الرئيس محمد مرسي بخطاب يدافع فيه عن شرعيته.
    في أعقاب ذلك، طالب كل من حزب النور السلفي والدعوة السلفية الرئيس محمد مرسي بالموافقة على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وجاء في البيان تعبير عن الخشية من عودة الجيش للحياة العامة.[26] وفي نفس اليوم استقال خمس وزراء من الحكومة المصرية تضامنًا مع مطالب المتظاهرين، واستقال مستشار الرئيس للشؤون العسكرية الفريق سامي عنان، الذي قال أن منصبه كان شرفيًا ولم يكلف بأي مهمة.[27] وقدم 30 عضوًا في مجلس الشورى استقالاتهم.[28] وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن محمد كامل عمرو وزير الخارجية قدم استقالته.[29] وفي الليل، أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية بيانًا جاء فيه إعلان الرفض البات والمطلق محاولة "البعض استرداد هذا الجيش للانقضاض على الشرعية والانقلاب على الإرادة الشعبية".[30] وقد أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها تضامنها مع بيان القوات المسلحة مذكرة بأنها تقف على مسافة واحدة من جميع التيارات السياسية.[31] وأسهم بيان الجيش في دفع مؤشرات البورصة المصرية.[32]


    [TH="colspan: 2"]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فيديو خارجي [/TH]

    [TR]


    [/TR]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي على يوتيوب

    وأصدرت الرئاسة المصرية بيانًا في الساعات الأولى من الثلاثاء 2 يوليو جاء فيه أن الرئاسة المصرية ترى أن بعض العبارات الواردة في بيان الجيش "تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب".[33] في وقت لاحق من الثلاثاء أصدرت محكمة النقض حكمًا ببطلان تعيين النائب العام طلعت عبد الله في منصبه، والذي كان الرئيس محمد مرسي قد عينه سابقًا بعد أن قام بعزل عبد المجيد محمود.[34]
    المظاهرات المؤيدة لمرسي (2 يوليو)

    خرجت مظاهرات يوم الاثنين في محافظات مصرية مختلفة تأييدًا للرئيس بعد بيان القوات المسلحة[35] فسارت تظاهرات للمؤيدين لمحمد مرسي في كفر الشيخ[؟] يوم الثلاثاء 2 يوليو بعد صلاة الظهر وتجمعوا عند ديون عام المحافظة. ووقعت اشتباكات بين المئات من مؤيدي ومعارضي مرسي في محيط جامعة القاهرة استمرت إلى صباح الأربعاء.[36] أدت إلى مقتل 22 شخصًا[37] وجرح ما يزيد على 200 آخرين.[38]
    خطاب محمد مرسي (2 يوليو)



    [TH="colspan: 2"]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فيديو خارجي [/TH]

    [TR]


    [/TR]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي على يوتيوب

    في ليلة يوم الإثنين 2 يوليو دافع مرسي في خطاب طويل عن شرعيته [39] وتحدث عن مبادرة قُدِّمت إليه من بعض الأحزاب تضمنت عدة نقاط منها تشكيل حكومة كفاءات وتشكيل لجنة مراجعة الدستور ولجنة عليا للمصالحة الوطنية وتعجيل الاجراءات في قانون الإنتخابات النيابية واتخاذ اجراءات لتمكين الشباب في السلطة التنفيذية ووضع ميثاق شرف إعلامي، وأعلن مرسي أنه موافق عليها بجميع نصوصها.[40][41] فيما اعتبر بعض المراقبين أن خطابه كان بمثابة شرارة بدء وإذن لبعض مؤيديه بالتحرك المسلح في عدة مناطق كما ظهر في الكثير من المشاهد على يوتيوب.
    بيان القوات المسلحة (3 يوليو)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    حرق منصة أمام جامع رئيسي في بورسعيد




    [TH="colspan: 2"]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فيديو خارجي [/TH]

    [TR]


    [/TR]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي على يوتيوب

    في مساء 3 يوليو في التاسعة مساءً، وبعد انتهاء المهلة التي منحتها القوات المسلحة للقوى السياسية، أعلن وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي إنهاء حكم الرئيس محمد مرسي على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة،وعطّل العمل بالدستور وعقب البيان قام شيخ الأزهر أحمد الطيب بالقاء بيان عقبه بيان للبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية ثم بيان للدكتور محمد البرادعي المفوض من قبل المعارضة المصرية.[42]
    أعلن السيسي خطة وفاق وطني بخارطة مستقبل من عدة نقاط كالتالي [43] :
    تشكيل حكومة كفاءات وطنية تتمتع بجميع الصلاحيات لادارة المرحلة الحالية.
    تشكيل لجنة مراجعة التعديلات الدستورية على دستور 2012 .
    مناشدة المحكمة الدستورية العليا اقرار قانون انتخابات مجلس النواب ، والبدء في اجرائات الانتخابات.
    اتخاذ اجرائات لتمكين ودمج الشباب في مؤسسات الدولة ليكونوا شركاء القرار في السلطة التنفيذية.
    تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية تمثل مختلف التوجهات .
    وضع ميثاق شرف اعلامي يكفل حرية الاعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية .


    الأحداث التالية لعزل مرسي (4 يوليو)

    قطع بث وسائل الإعلام
    فور إعلان البيان العسكري تم قطع جميع وسائل الإعلام الموالية لمحمد مرسي ومنها قناة الناس و الرحمة والحافظ ومصر 25 [44] كما ألقت قوات الشرطة العسكرية القبض علي اثنين من مذيعي قناة مصر 25 بينهم المذيع محمد جمال هلال ومدير المونتاج بالقناة وضيفين. كما اقتحمت أجهزة الأمن المصرية وأغلقت مكاتب وأستوديوهات قنوات "الجزيرة مباشر مصر[45][46] "والإخبارية" و"الجزيرة الإنجليزية" وأوقفت أجهزة البث, واحتجزت أجهزة الأمن مدير قناة "الجزيرة مباشر مصر" ومدير مكتب "الجزيرة الإخبارية" بالقاهرة, مع عدد من العاملين، وأجبرت العاملين والضيوف في"الجزيرة مباشر مصر" على التوقف عن الكلام وإيقاف بث نقل صورة ميدان التحرير. كما انقطع بث "الجزيرة الإخبارية" و"الجزيرة مباشر مصر" على القمر الاصطناعي نايل سات.[47]
    احتجاز مرسي ومعاونيه
    باشرت السلطات حملة اعتقالات في صفوف جماعة الإخوان المسلمين بعدما أطاح الجيش بمحمد مرسي الذي كان عضوا بارزا بالجماعة، اُحتُجِز محمد مرسي في القصر الرئاسي مع بقية فريقه بعد أن حدد الجيش المهلة، ثم عُزِل عن الفريق ونُقِل إلى مقر وزارة الدفاع بعد انتهائها[48] واعتقل رئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني[13] والنائب الأول لمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر ونائبه رشاد البيومي والمرشد العام السابق مهدي عاكف[49] وأمين عام حزب الحرية والعدالة بالجيزة حلمي الجزار[50] كما صدرت أوامر لاعتقال 300 عضو من الجماعة.[51][52][53] واعتقلت السلطات كذلك إسلاميين آخرين بينهم حازم صلاح أبو إسماعيل.[54] كما تواترت أنباء عن اعتقال المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع، لكنه خرج في ميدان رابعة العدوية، وكذب إشاعات فراره أو إلقاء القبض عليه وحذّر من "تزييف وسائل الإعلام الكاذبة".[55]
    احتجاجات رافضة للعزل
    منذ إعلان البيان العسكري في 3 يوليو خرجت العديد من المظاهرات في أنحاء مختلفة من مصر، وأصيب عشرات في اشتباكات بمحافظة الشرقية مسقط رأس محمد مرسي يوم الخميس 4 يوليو، وشُنّت هجمات أيضا في شبه جزيرة سيناء.[56] فيما أعلن الجيش حالة الطوارىء القصوى في محافظتى السويس وجنوب سيناء، [57] فيما أغلقت السلطات معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة يوم الجمعة بعد ساعات من هجمات شنها مسلحون إسلاميون على معسكر لقوات الأمن المركزي[؟] قرب رفح ومطار العريش القريب ونقاط تفتيش يقوم عليها الجيش والشرطة في المنطقة.[58] وخرجت مظاهرات يوم الجمعة تحت مسمى "جمعة الرفض" [59] احتجاجا على عزل الجيش للرئيس مرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية رئيسا مؤقتا للبلاد.
    تعيين رئيس مؤقت
    في 4 يوليو أدى عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا اليمين أمام الجمعية العمومية للمحكمة رئيسا مؤقتا لمصر[60]، وفي اليوم التالي أصدر قرارا بتعيين كل من المستشار علي عوض محمد صالح مستشارا دستوريا له والدكتور مصطفى حجازي مستشارا سياسيا.[59] وفي تطور جديد للأحداث، أعلن المستشار عبد المجيد محمود النائب العام، الذي عاد إلى منصبه بعد إقالة النائب العام السابق طلعت عبد الله بحكم قضائي، اعتزامه التقدم بطلب إلى مجلس القضاء الأعلى[؟] للعودة إلى منصة القضاء معتذرا عن عدم استمراره في منصبه.[59]




  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,735
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    أحداث 8 يوليو

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمقالة مفصلة: أحداث دار الحرس الجمهوري 2013

    في يوم الإثنين 8 يوليو قتل 51 شخصا على الأقل [1] وأصيب أكثر من 435 آخرين، بنيران جنود أطلقت من عدة مباني على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المعتصمين قرب مبنى الحرس الجمهوري [62] ،وقال الجيش المصري في بيان أذاعه التلفزيون المصري إن "جماعة إرهابية مسلحة" حاولت اقتحام المبنى قبض الجيش على 200 منهم، وبأن ضابطا قد قتل [63] وأوضح المعتصمون أن قوات الحرس الجمهوري فتحت النار عليهم أثناء تأدية صلاة الفجر في محاولة لفض الإعتصام.[64][65]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لقاء جون كيري بعبد الفتاح السيسي نوفمبر 2013.


    احداث 14 اغسطس

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمقالة مفصلة: فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة

    في 14 أغسطس، 2013 قامت قوات الشرطة والجيش بالتحرك لفض اعتصامات المعارضين لانقلاب 3 يوليو 2013 في مصر. الاعتصامات الرئيسية كانت في ميدان رابعة العدوية في القاهرة وميدان النهضة بالجيزة. اختلفت التقديرات حول عدد القتلى والمصابون في الأحداث ولكن جاء تقرير وزارة الصحة بـ 578 قتيل ونحو 4200 مصاب من الجانبين. ووقعت أعمال عنف في العديد من المحافظات المصرية، حيث ذكرت بعض وسائل الإعلام قيام بعض مؤيدي محمد مرسي بحرق 21 قسم شرطة[66] و4 كنائس.
    الأحداث

    بعد اعتصام عدد كبير من مؤيدي الرئيس محمد مرسي لمدة 45 يوما في عدة ميادين، وفي الساعة السادسة والنصف صباحا من صباح يوم الأربعاء 14 أغسطس 2013 بدأ تحرك قوات من الشرطة تجاه المعتصمين في ميداني رابعة العدوية بالقاهرة وميدان نهضة مصر بالجيزة وأغلقت الطرق المؤدية إليهما، وصاحبت القوات جرافات للعمل على إزالة حواجز وضعها المعتصمون. قبل بدء العملية، أعلنت الشرطة أنها ستوفر ممرات آمنة لخروج المعتصمين.[67] ثم تبع ذلك في حوالي الساعة الثامنة صباحا إطلاق كميات كبيرة من القنابل الدخانية المسيلة للدموع، وفي حوالي التاسعة صباحا تقدمت قوات الشرطة لفض اعتصام ميدان نهضة مصر أولًا، وصاحبت الشرطة مجموعات باللباس المدني أزالت الخيام واللافتات المؤيدة للرئيس المعزول.[68] أظهرت الشرطة مقاطع فيديو تبين العثور على أسلحة وذخائر داخل نعوش في الاعتصام.[69]
    ردود الفعل

    المحلية

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    مظاهرة مطالبة بعودة محمد مرسي في دمياط.


    محمد مرسي: نُشِر بيان مصور على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك رافضا بيان الجيش ومحذرا "سرقة الثورة" وداعيا "جميع المواطنين مدنيين وعسكريين إلى عدم الاستجابة لهذا الانقلاب".[70]
    وزارة الداخلية: أصدرت بيانا أكدت دعمها لبيان القوات المسلحة.[71]
    حزب الحرية والعدالة: أدان الانقلاب وذكر أنه "سيقف بكل حسم ضد هذا الانقلاب العسكرى و لن يتعاون مع إدارة البلاد الحالية المغتصبة لسلطة الحكم".[72]
    حزب الوسط: انتقدت قيادات من الحزب الانقلاب وقالت أنه "يؤدي إلى مرحلة انتقالية غير واضحة المعالم".[73]
    التحالف الوطني لدعم الشرعية: تأسس التحالف الوطني لدعم الشرعية لمناهضة الانقلاب وضم عدة أحزاب مصرية وشخصيات عامة.
    اعتصام رابعة العدوية: استمر معارضو الانقلاب في الاعتصام بميدان رابعة العدوية بمصر لفترة تقارب الخمسين يوما إلى أن تم فض الاعتصام بالقوة، ليظهر للوجود علامة جديدة هي شارة رابعة التي تحولت إلى علامة عالمية يرفعها معارضي الانقلاب حول العالم.
    الدولية

    هيئات فوق وطنية

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الاتحاد الأفريقي: جاء في بيان من المجموعة أن رئيسها، نكوسازانا دالاميني-زوما، "يلاحظ أن إزالة ... مرسي [كذا] كان انتهاكا لأحكام الدستور المصري ويقع تحت عقيدة الاتحاد الأفريقي حول التغييرات غير الدستورية للحكومة. [سيناقش مجلس السلام والأمن] الحالة في مصر ويتخذ القرارات المطلوبة."[74] وأضافت من دلاميني-زوما أنها "تشعر بالقلق بشكل خاص من التوتر السائد في البلاد والمخاطر التي تشكلها هذه الحالة للاستقرار والأمن في مصر وكذلك لتوطيد عملية الديمقراطية. يؤكد موقف [الاتحاد الأفريقي] المبدئي بشأن التغييرات غير الدستورية للحكومة "الحاجة إلى" إيجاد استجابة مناسبة للتطلعات الشعبية في إطار الشرعية والمؤسسات المصرية."[75] بعد النقاش في 5 يوليو،[74] اتخذ مجلس السلام والأمن قرارًا بتعليق مصر بسبب الانقلاب وأضاف أنه سيرسل فريقًا من" الشخصيات عالية المستوى" من أجل العمل على استعادة النظام الدستوري.[76]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الاتحاد الأوروبي: قالت الممثلة السامية للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كاثرين أشتون: "أحث جميع الأطراف على العودة بسرعة إلى العملية الديمقراطية، بما في ذلك إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة والموافقة على دستور، على أن يتم بشكل شامل تماما، للسماح للبلاد باستئناف وإكمال انتقالها الديمقراطي. وآمل أن تكون الإدارة الجديدة شاملة تماما وأن تكرر تأكيد أهمية ضمان الاحترام الكامل للحقوق والحريات الأساسية وسيادة القانون وأن تحاسب السلطات على ذلك. وإنني أدين بشدة جميع أعمال العنف، وأقدم تعازيني لأسر الضحايا، وأحث قوات الأمن على بذل كل ما في وسعها لحماية حياة ورفاه المواطنين المصريين. أدعو جميع الأطراف لممارسة أقصى قدر من ضبط النفس ".[77] خلال زيارة إلى القاهرة، التقى أشتون بالرئيس المؤقت عدلي منصور، لكنها قالت أيضا إنها تأسف لعدم قدرتها على مقابلة مرسي.وقالت: "أعتقد أنه يجب إطلاق سراحه. لقد أكدت أنه بخير. كنت أود رؤيته".[78]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الأمم المتحدة: قال الأمين العام بان كي مون: "في هذه اللحظة من استمرار التوتر الشديد وعدم اليقين في البلاد، يكرر الأمين العام نداءاته من أجل الهدوء وعدم العنف والحوار وضبط النفس. ومن الضروري اتباع نهج شامل لتلبية احتياجات وشواغل جميع المصريين. ولا يزال الحفاظ على الحقوق الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع، ذا أهمية حيوية. في احتجاجاتهم، أعرب العديد من المصريين عن إحباطات عميقة ومخاوف مشروعة. وفي الوقت نفسه، يثير التدخل العسكري في شؤون أي دولة القلق. لذلك، سيكون من الأهمية بمكان تعزيز الحكم المدني بسرعة وفقا لمبادئ الديمقراطية".[77] كما دعا إلى "الاستئناف السريع للحكم المدني".[79] وتحدث إلى وزير الخارجية المصري نبيل فهمي و"دعا إلى إنهاء كل العنف، وخاصة العنف الجنسي ضد المرأة".[80] وحثت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي جميع الأطراف على بذل جهود متضافرة لاستعادة الهدوء بضمان احترام وحماية حقوق الإنسان لجميع المواطنين، وترسيخها فيما بعد في القوانين والمؤسسات السليمة. وحثت مصر أيضا على وقف الاحتجاز التعسفي.[81]
    الدول

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الأرجنتين: أصدرت وزارة الخارجية بيانا جاء فيه أن "الحكومة الأرجنتينية تتبع بقلق الأحداث الأخيرة في مصر التي أدت إلى انقطاع العملية الديمقراطية، وعوز سلطاتها الشرعية، وحالة سياسية واجتماعية معقدة".[82]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أستراليا: دعا رئيس الوزراء كيفن رود إلى العودة السريعة إلى الديمقراطية في مصر ورفع تحذير السفر الوطني لمصر إلى ثاني أعلى مستوى لها.[83]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي البحرين: كتب الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى نظيره المصري عدلي منصور: "بشرف عظيم، ننتهز هذه الفرصة لنهنئك على توليك مقاليد السلطة في مصر في هذا الوقت المهم في التاريخ. نحن على ثقة من أنك ستتحمل المسؤولية عن تحقيق تطلعات الشعب المصري".[75]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي كندا: دعا وزير الخارجية جون بيرد إلى "نظام ديمقراطي شفاف يحترم أصوات مواطنيه".ووصف متحدث باسم وزارة الخارجية إقالة الرئيس مرسي بأنه "انقلاب".[84]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الصين: قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشونينغ: "الصين تحترم اختيار الشعب المصري. كما نأمل أن تتمكن جميع الأطراف المعنية في مصر من تجنب استخدام العنف وحل نزاعاتها بشكل صحيح من خلال الحوار والتشاور وتحقيق المصالحة والاستقرار الاجتماعي".[79]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي كولومبيا: أصدرت وزارة الخارجية بيانا صحفيا ينص على أن "الحكومة الوطنية تتابع باهتمام كبير الأحداث الحالية التي وقعت في جمهورية مصر العربية وتعرب عن ثقتها في الشخصيات السياسية المقابلة والمجتمع المصري لنشر أفضل جهودها لإجراء الانتخابات على وجه السرعة، وإعادة تأسيس الديمقراطية والنظام الدستوري في ذلك البلد. وتدعو [كولومبيا] أصدقائهم، الشعب المصري، إلى ممارسة حقوقهم بطريقة سلمية، وأن تتجنب السلطات المسؤولة عن الانتقال السياسي أي حالة عنيفة قد تعوق المصالحة وتطلعات الشعب المصري إلى إقامة ديمقراطية قوية ومزدهرة في البلد. سيتم إطلاع الحكومة الوطنية على تطور الوضع من خلال سفيرها في جمهورية مصر العربية".[85]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فرنسا: تحدث الرئيس فرانسوا هولاند عن تونس كنموذج في الربيع العربي عن زيارة زعيم فرنسي هناك منذ الثورة التونسية حيث قال إن الإسلام والديمقراطية "على نفس المسار". وقارن ذلك بدول الربيع العربي الأخرى في قوله: "أنت (تونس) تتجه في الاتجاه الصحيح. في ليبيا، كان الانتقال ملوثًا بالعنف. في مصر تم إيقاف الانتقال بعد إزالة الرئيس المنتخب. وفي سوريا، أدت الرغبة في التغيير إلى الحرب".[86] وقال وزير الخارجية لوران فابيوس: "في حالة تفاقمت بشكل خطير ومع التوتر الشديد في مصر، تم الإعلان أخيرا عن انتخابات جديدة، بعد فترة انتقالية. [يجب وضع جدول زمني لاحترام] السلام المدني والتعددية والحريات الفردية وإنجازات الانتقال الديمقراطي، بحيث يمكن للشعب المصري أن يختار بحرية قادته ومستقبله".[87]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ألمانيا: قال وزير الخارجية غيدو فيسترفيله: "هذه نكسة كبيرة للديمقراطية في مصر. ومن الملح أن تعود مصر بأسرع ما يمكن إلى النظام الدستوري. هناك خطر حقيقي بأن التحول الديمقراطي في مصر سيتعرض لأضرار بالغة".[77]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي إيران: طلب وزير الخارجية علي أكبر صالحي من الحكومة العسكرية إجراء انتخابات جديدة قريباً. في بيان نشرته وزارة الخارجية: "سوف تحترم إيران المتطلبات السياسية المصرية، ومن المأمول أن تحدث تطورات سياسية مستقبلية لمصلحة الشعب."[88] قال المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس عراقشي إن إيران تشعر بالقلق إزاء" استمرار الاشتباكات بين المعارضة وأنصار مرسي. لسوء الحظ، تركت الاضطرابات خلال الأيام القليلة الماضية عدة قتلى وجرحى، لكن يجب أن يكون المصريون متحدين ويوقفوا العنف".[75] وقال في وقت لاحق: "نحن لا نعتبر التدخل من قبل القوات العسكرية في السياسة ليحل محل إدارة منتخبة ديمقراطيا مناسباً. لا ينبغي إحباط الإسلاميين والثوريين. نحن لا نرى الأحداث الأخيرة في مصر كهزيمة للصحوة الإسلامية".[89]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي العراق: قال المتحدث باسم رئيس الوزراء نوري المالكي علي الموسوي إنه أعرب عن تأييده لخيارات الشعب المصري، بينما يهنئ الرئيس المؤقت عدلي منصور. وقال الموسوي إن العراق "يتطلع إلى تعزيز العلاقات الثنائية" وهو "متأكد من أن الرئيس الجديد سيمضي قدمًا في الخطة الجديدة في إجراء الانتخابات وحماية المصالحة الوطنية".[90]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي إسرائيل: أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزراء وزارته " بعدم إصدار بيانات عامة أو منح مقابلات"، وفقا لهاآرتس. ومع ذلك، قال وزير النقل يسرائيل كاتس لراديو الجيش الإسرائيلي: "إنها مسألة مصرية؛ يجب أن نقلق بشأن مصالحنا الخاصة، وأنا متأكد من أننا نفعل ذلك".[80]
    قال السفير السابق في مصر إيلي شاكيد: "عدم الاستقرار سيئ لإسرائيل، نقطة".[91]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الأردن: جاء في بيان حكومي أنه يحترم رغبات الشعب المصرى وكذلك دور القوات المسلحة.[92]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الكويت: ذكرت وكالة الأنباء الكويتية: "باسمه واسم البلاد، أعرب صاحب السمو عن تهانئه لرئيس جمهورية مصر، على توليه زمام المبادرة خلال المرحلة الانتقالية والتاريخية".[75] ثم أعطت البلاد 4 مليارات دولار أمريكي كمساعدات بعد إزالة مرسي.[93]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لبنان: قام رئيس الوزراء المعين تمام سلام بتهنئة عدلي منصور على تعيينه كقائد مؤقت.[75]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ليبيا: في حديثه من روما، قال رئيس الوزراء علي زيدان: "نحن نؤيد أي خيار سياسي من قبل الشعب المصري ونحن معه. إننا نؤيد الشعب المصري ونرغب في السلام والاستقرار لأن استقراره وأمنه ليسا ليبيا أيضا. لن تتأثر علاقتنا مع مصر بأي تغيير. إنها استراتيجية وستكون دائمًا قوية على أساس الاحترام المتبادل والجيرة والأخوة. ليبيا لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى".[94]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ماليزيا: قال رئيس الوزراء نجيب رزاق "يجب على الماليزيين التعلم من الصراع في مصر عندما تكون التغييرات التي تريد المطالبة بها ليست ضمانة للازدهار والرفاهية للشعب".[95] ومع ذلك، صرح وزير الشباب والرياضة خيري جمال الدين "إن منظمة ماليزيا الوطنية للملايو أدانت الانقلاب واعتقال الدكتور مرسي. اندلعت حادثة بعد مظاهرة طويلة لم تقتل فحسب، بل جلبت أيضا أعمال الشغب والمواجهات العنيفة بين أنصار ومعارضي الحكومة هناك".[96]
    وصفه مرشدول أم توان غورو، وهو من الحزب الإسلامي الماليزي، نيك عبد العزيز نيك مات، بأنه "لحظة مظلمة" أخرى تتكرر في مصر.
    في هذه الأثناء، قال زعيم حزب العدالة الشعبي الفعلي أنور إبراهيم إن أي انقلاب عسكري يجب أن تدينه الدول الديمقراطية. "لا ينبغي خلع زعيم منتخب ديمقراطيا من خلال انتخابات حرة ونزيهة بهذه الطريقة. [الانقلاب هو] نكسة رئيسية للربيع العربي. مهما كانت الغايات، فإن الوسائل غير مبررة".[97]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي النرويج: قال وزير الخارجية إسبن بارت إيدي إن النرويج تأسف لأن العملية السياسية لم تفضي إلى حل موحد لمصر، وبدلاً من ذلك تدخل الجيش لإطاحة الرئيس مرسي. "لقد شجعت النرويج دائما مرسي والمعارضة على إيجاد حلول لتحديات البلاد من خلال عملية واسعة وشاملة" وأضافت أن النرويج تقدم الدعم الكامل للتنمية الديمقراطية في مصر، علاوة على ذلك كان من الضروري السماح لحكومة مدنية ذات انتخابات ديمقراطية بسرعة.[98]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي هولندا: قال المتحدث باسم الشؤون القنصلية تون فان فيك "نحن نتابع الوضع في مصر عن كثب. لكن ليس هناك سبب لنا لإجراء تخفيضات على موظفي السفارة في القاهرة أو طلب من الموظفين العودة إلى ديارهم".[99]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي باكستان: دعا رئيس الوزراء نواز شريف إلى الإفراج الفوري عن مرسي. وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية ما يلي: "لذلك تحث باكستان جميع الأطراف في مصر على معالجة القضايا القانونية والدستورية بطريقة شاملة وسلمية لتمكين البلاد من استعادة المؤسسات الديمقراطية بنجاح في أقرب وقت ممكن. كما ندعو إلى الإفراج الفوري عن الرئيس محمد مرسي".[100]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فلسطين: دعا رئيس فتح محمود عباس الفلسطينيين إلى "عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية"، والذي قرأته وسائل الإعلام على أنه داعم للإطاحة.[91] وقال حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: "أنا لا أرى هذا على أنه انقلاب. نرى ذلك اعترافا بإرادة الشعب هناك بالنسبة للقوات المسلحة التي تخدم وتحمي الشعب كما ينبغي".[99]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قطاع غزة: قال يحيى موسى عضو البرلمان في حماس في غزة: "إن حركة حماس لا تتدخل في الشؤون المصرية [وليس لها] تعليق على قرار الجيش المصري بعزل الرئيس مرسي".[77] وقال أحمد يوسف، وهو شخصية بارزة في حماس: "نحن لا نخشى سقوط الرئيس محمد مرسي. [كذا] نخشى أن تؤدي التغييرات الدراماتيكية إلى خروج الأمور عن السيطرة وإراقة الدماء. لا يهمنا سوى الاستقرار في مصر بغض النظر عمن هو المسؤول. مصر شريان حياة لنا. إنها عامل رئيسي في استقرار الوضع الفلسطيني الداخلي - إنها العمود الفقري لنا.[75]
    قال عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اللجنة المركزية في غزة، جميل مزهر، إن المجموعة اليسارية تدعم اختيار الشعب المصري ومطالبه الرئيسية بالحرية والعدالة الاجتماعية. كما رفض أن يصف عمل الجيش بأنه "انقلاب" وأضاف: "القانونية لا تكمن فقط في صندوق الاقتراع. تكمن الشرعية في دعوات الناس وتطلعاتهم. الملايين الذين ملأوا شوارع مصر وميادينها للمطالبة بالتغيير والدعوة للحرية والاشتمال السياسي".[101]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الفلبين: نصح المتحدث باسم الرئيس بينينو أكينو الثالث، إدوين لاسيردا، الفلبينيين بتجنب مناطق الصراع. وأكد لاسيردا أيضا أن موظفي السفارة الفلبينية في القاهرة لن يتم سحبهم وأن الشاغل الأول من وزارة الخارجية هو ضمان سلامة المواطنين الفلبينيين في مصر. ومع ذلك، رفض لاسيردا التعليق إذا دعمت الحكومة الفلبينية الإطاحة بالمرسي.[102]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي بولندا: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، مارتسين بوساتسكي: "من دواعي القلق أننا تلقينا أخبارًا عن تعليق دستور مصر وإقالة الرئيس محمد مرسي من السلطة. ويجب أن يعامل هذا الحل على أنه تجميد مؤقت للعملية الديمقراطية التي بدأتها الأمة المصرية منذ أكثر من عامين على الأقل. والأمر الأكثر أهمية اليوم هو أن السلطات المصرية الحالية - التي تظل صادقة مع وعودها - تتخذ أسرع الخطوات الممكنة لإعادة السلطة الكاملة إلى ممثلي المجتمع المنتخبين ديمقراطيا.[99]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قطر: أفادت التقارير أن قطر غير راضية عن هذه الخطوة بعد أن أنفقت حوالي 10 مليارات دولار أمريكي من المساعدات المالية تجاه حكومة مرسي. في حين قيل إنهم غير راضين عن إغلاق مكاتب الجزيرة في القاهرة.[91] ومع ذلك، أرسل الأمير الجديد، تميم بن حمد آل ثاني، "برقية من التهاني" إلى الرئيس المؤقت الجديد.[103] أصدرت وزارة الخارجية بياناً نصه: "ستستمر قطر في احترام إرادة مصر وشعبها بمختلف أطيافه".[90] بعد شهر من الاحتجاجات وجهود الوساطة الدولية، قال وزير الخارجية خالد العطية إنه لم يتمكن من مقابلة كل أولئك الذين وُعد بأنه يستطيع مقابلتهم، وأن "أمنيتي للإخوة في مصر أن يفرج عن السجناء السياسيين بأسرع ما يمكن لأنهم مفتاح فك هذه الأزمة. وبدون حوار جاد مع جميع الأطراف، والأهم من ذلك مع السجناء السياسيين لأنهم العنصر الرئيسي في هذه الأزمة، أعتقد أن الأمور ستكون صعبة".[104] كما واصلت قطر إرسال شحنات مجانية من النفط وعدت بها في عهد مرسي.[105]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي روسيا: أصدرت وزارة الخارجية بياناً نصه: "ونرى أنه من المهم أن تمارس جميع القوى السياسية في مصر ضبط النفس...لكي تأخذ في الاعتبار المصالح الوطنية العامة لأعمالها وأن تبرهن على أنها تسعى جاهدة لحل المشاكل السياسية والاجتماعية-الاقتصادية المتنامية في إطار ديمقراطي ، دون عنف ومراعاة لمصالح جميع الفئات الاجتماعية والعقائد الدينية".[77]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي السعودية: كان الملك عبد الله أول رئيس دولي للدولة يرسل رسالة تهنئة إلى الرئيس المؤقت عدلي منصور. "باسمي وباسم شعب المملكة العربية السعودية، أهنئكم على توليكم قيادة مصر في هذه المرحلة الحرجة من تاريخها. وبذلك، فإنني أناشد الله سبحانه وتعالى أن يساعدكم على تحمل المسؤولية التي تقع على عاتقكم لتحقيق آمال شعبنا الشقيق في جمهورية مصر العربية. وفي الوقت نفسه، نصافح بقوة رجال جميع القوات المسلحة، ممثلين بالجنرال عبد الفتاح السيسي، الذين تمكنوا من إنقاذ مصر في هذه اللحظة الحرجة من نفق مظلم الله وحده يمكنه أن يفهم أبعاده وتداعياته، ولكن الحكمة والاعتدال خرجا من هؤلاء الرجال للحفاظ على حقوق جميع الأطراف في العملية السياسية. أرجو أن تقبلوا تحياتنا لكم واحترامنا العميق لأشقائنا في مصر وشعبها، متمنياً لمصر باستقرار وأمن دائمين".[92]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الصومال:
    أعلن الشباب على تويتر: "لقد حان الوقت لإزالة تلك النظارات الملونة بالورد ورؤية العالم بدقة كما هو، التغيير يأتي بالرصاصة وحدها ؛ ليس الاقتراع. ربما ينبغي أن يتعلم [الإخوان المسلمون] قليلاً من دروس التاريخ وأولئك الذين "انتخبوا ديمقراطياً" أمامهم في الجزائر أو حتى حماس. متى ستستيقظ جماعة الإخوان المسلمين من سباتهم العميق وتدرك عدم جدوى جهودهم في إدخال التغيير. بعد عام من التعثر على العقبات، يذهب حصان الإخوان المسلمين أخيرا إلى ساحة بيع الخيول، ولن يرى ضوء النهار مرة أخرى".[106]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي السودان: اتصل وزير الخارجية علي كرتي بنظيره المصري السابق، محمد كامل عمرو، ليسأل عن الوضع في مصر. وأعرب أيضا عن أمله في أن تتمتع مصر بالأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي، بينما قال إن السودان يحترم إرادة الشعب وأن الحدث مسألة داخلية. وعلاوة على ذلك، شدد على الطبيعة الفريدة للعلاقة بين البلدين.[107] وقالت الحكومة أيضا إن الإطاحة كانت "قضية محلية" وأن "السودان يدعو جميع الأطراف في مصر إلى اتخاذ أولوية للحفاظ على استقرار مصر وأمنها وسلامها ووحدتها"، في حين قال إنها تريد "روابط أخوية" مع مصر.
    قال حسن الترابي، زعيم المعارضة الإسلامية: "هذا انقلاب ضد الدستور، ضد الشرعية. كان (مرسي) أول زعيم منتخب ديمقراطيا.أصدر دستورًا أراده الناس".[108]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي السويد: كتب وزير الخارجية كارل بيلت على تويتر: "أنا مرعوب من العدد الكبير من القتلى في المظاهرات في مصر. لا تستطيع قوات الأمن تجنب المسؤولية".[109] وجاءت التغريدة بعد أن تم تأكيد وفاة 80 متظاهرا على الأقل وأصيب 411 بعد أن فتحت قوات الأمن النار على متظاهرين مؤيدين لمرسي على طريق بالقرب من مسجد رابعة العدوية.[110]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي سويسرا: أصدرت وزارة الخارجية الفيدرالية بياناً نصه: "تتوقع سويسرا أن ترى عودة سريعة إلى الديمقراطية التي تشارك فيها جميع القوى الاجتماعية في البلاد والتي تحترم فيها حقوق الإنسان الأساسية. وتعرب عن أملها في التوصل إلى حل سلمي للاستقطاب السياسي الحالي في مصر وتدعو جميع الأطراف إلى التخلي عن استخدام العنف".[99]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي سوريا: قال الرئيس بشار الأسد لصحيفة الثورة إن "كل من يجلب الدين لاستخدامه في السياسة أو لصالح مجموعة واحدة على حساب مجموعة أخرى سيسقط في أي مكان في العالم. ملخص ما يحدث في مصر هو سقوط ما يسمى الإسلام السياسي.[111] لا يمكنك خداع كل الناس طوال الوقت، ناهيك عن الشعب المصري الذي لديه حضارة عمرها آلاف السنين، والذي يتبنى الفكر القومي العربي الواضح. بعد عام كامل، أصبح الواقع واضحًا للشعب المصري.ساعدهم أداء جماعة الإخوان المسلمين على رؤية الأكاذيب التي استخدمتها [الحركة] في بداية الثورة الشعبية في مصر."[112]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي تونس: أدانت حكومة الدولة المؤسسة للربيع العربي "الانقلاب الصارخ"، حيث أعرب زعيم حزب النهضة راشد الغنوشي عن دهشته وقال إن إزالة مرسي من شأنها أن تقوض الديمقراطية وتغذي الراديكالية.[90]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي تركيا: أشارت تركيا إلى الانقلاب سلباً واستخدمت البيانات والقنوات الدبلوماسية والتدابير المالية.[113] وقال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان: "بغض النظر عن مكان وجودهم ... الانقلابات سيئة. الانقلابات هي من الواضح أعداء الديمقراطية. أولئك الذين يعتمدون على الأسلحة في أيديهم، أولئك الذين يعتمدون على قوة وسائل الإعلام لا يستطيعون بناء الديمقراطية ... لا يمكن بناء الديمقراطية إلا في صندوق الاقتراع". كما انتقد الغرب لعدم وصفه الأفعال بأنها انقلاب، بينما أشاد بقرار الاتحاد الأفريقي بتعليق مصر بسبب الانقلاب. "لقد فشل الغرب في اختبار الإخلاص. لا أقصد الإهانة، لكن الديمقراطية لا تقبل المعايير المزدوجة".[114] وقال وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو في بيان متلفز إن "إطاحة حكومة دخلت السلطة من خلال الانتخابات الديمقراطية، من خلال أساليب غير قانونية - وما هو أسوأ، من خلال انقلاب عسكري - غير مقبول، بغض النظر عن الأسباب".[115] أدان حسين إيليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم وعضو مجلس الوزراء السابق في إدارة أردوان، الإطاحة كعلامة على "التخلف " واتهم جيليك الدول الغربية التي لم تسمها بدعم الإطاحة بمرسي. "بعض الدول الغربية لم تقبل صعود جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة. لقد حشدوا الشوارع، ثم أصدروا مذكرة، وهم الآن يقومون بتنظيم الانقلاب". كما نصح أنصار مرسي بتجنب إراقة الدماء ردا على ذلك.
    كما انتقد زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال قليجدار أوغلو، الجيش المصري على الإطاحة، "إن تنظيم انقلاب عسكري لتصميم المجتمعات ليس أمرًا صحيحًا في القرن الحادي والعشرين ولا ينبغي قبوله".[116][117]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الإمارات العربية المتحدة: قال وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان إن حكومته راضية عن التطورات في مصر. كما أشاد آل نهيان بالجيش المصري باعتباره "درعًا قويًا" و "حاميًا"، مع التعبير عن الثقة في أن مصر يمكن أن تتغلب على الأزمة "للتوصل إلى مستقبل آمن ومزدهر".[92]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي المملكة المتحدة: قال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن المملكة المتحدة "لا تدعم أبدا تدخل الجيش. ولكن ما يجب أن يحدث الآن ... في مصر هو أن تزدهر الديمقراطية وأن يتم الانتقال الديمقراطي الحقيقي وأن جميع الأطراف بحاجة إلى المشاركة في ذلك. وهذا ما ستقوله بريطانيا وحلفائنا بوضوح شديد للمصريين".[75] وقال وزير الخارجية ويليام هيغ إن المملكة المتحدة "لا تدعم التدخل العسكري كوسيلة لحل النزاعات في نظام ديمقراطي". كما وصف الوضع بأنه "خطر" ودعا جميع الأطراف إلى "تجنب العنف" واللجوء إلى "عملية سياسية تضم جميع المجموعات على قدم المساواة مما يؤدي إلى انتخابات مبكرة ونزيهة يمكن لجميع الأطراف التنافس عليها، والحكومة التي يقودها المدنيون".[118]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الولايات المتحدة: قال الرئيس باراك أوباما إنه "قلق للغاية" بسبب تصرفات الجيش المصري وحث على العودة إلى الحكم الديمقراطي. وأمر إدارته بمراجعة مساعدات الولايات المتحدة إلى مصر.[119] وأضاف: "لا انتقال إلى الديمقراطية يأتي دون صعوبة، ولكن في النهاية يجب أن يبقى صادقا مع إرادة الشعب. حكومة صادقة وقادرة وتمثيلية هي ما يسعى المصريون العاديون وما يستحقونه. تستند الشراكة الطويلة الأمد بين الولايات المتحدة ومصر على المصالح والقيم المشتركة، وسنواصل العمل مع الشعب المصري لضمان نجاح انتقال مصر إلى الديمقراطية".
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي اليمن: هنأ الرئيس عبد ربه منصور هادي نظيره المصري، عدلي منصور، مما أثار غضب شركائه الائتلافيين الإسلاميين.[120]
    قال حامد الأحمر، العضو البارز في الجماعة اليمنية للإصلاح، الذي دعم مرسي منذ أن تشكلت الحركة من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين اليمنيين: "ما حدث في مصر كان قلبًا للديمقراطية. بقلوب صادقة، يجب أن نطلب من الله مساعدة مرسي".[120]
    ملاحظات

    ^ وفقاً للوقائع والدراسات المحايدة، عندما يقوم قائد لقوات عسكرية باستخدام القوة والتحرك واحتجاز رئيس السلطة المنتخب وعزله بالقوة مع السيطرة على مقاليد الدولة، ثم يصل لاحقاً للسلطة، فيعتبر هذا إنقلاباً عسكرياً وفقاً للتعريف العلمي للمصطلح.[

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •