النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: مصارف الزكاة ....

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي مصارف الزكاة ....

    حكم إخراج الزكاة والصدقة إلى الأطفال مجهولي النسب
    ***
    هل يجوز إخراج أموال الزكاة والصدقة إلى الأطفال مجهولي النسب،
    أم أن ذلك لا يجوز بدعوى أنهم (أولاد حرام) -كما يدعي البعض-؟
    ///

    ذكر الله سبحانه وتعالى مصارف الزكاة، فقال في كتابه العزيز: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[٦٠]﴾ [التوبة: 60].

    فالأصل في الزكاة ألا تعطى إلا إلى الأصناف الثمانية المنصوص عليها؛ قال الإمام البيضاوي في تفسيره (4/ 336، مع حاشية الخفاجي، ط. دار صادر): "أي: الزكوات لهؤلاء المعدودين دون غيرهم" اهـ.

    أما صدقة التطوع فبابها أوسع من باب الزكاة، من حيث إنه يجوز إعطاؤها لتلك الأصناف الثمانية ولغيرها، سواء أكانوا أغنياء أم فقراء مسلمين أو غير مسلمين، بخلاف الزكاة، كما أن الزكاة يشترط فيها ما لا يشترط في الصدقة، كامتلاك أموال معينة، ومرور الحول، وبلوغ النصاب، وإخراج مقدار محدد منها.

    يقول الإمام النووي: "تحل صدقة التطوع للأغنياء بلا خلاف؛ فيجوز دفعها إليهم ويثاب دافعها عليها، ولكن المحتاج أفضل".

    انظر: المجموع 6/ 236، ط. مكتبة الإرشاد- جدة.

    ومجهولو النسب هم من أولى الناس بالرعاية؛ لأنهم لا يعرفون لأنفسهم من يقوم بشؤونهم غير من يكفلهم، فيستحب إعطاؤهم من الصدقة، وإذا كانوا فقراء فإنهم من أصناف الزكاة: يعطون منها ما يقوم بكل حاجتهم في معاشهم ومأكلهم ومشربهم ومسكنهم وتعليمهم وزواجهم وغير ذلك.

    وأما الامتناع من إعطائهم من الزكاة أو الصدقة بحجة أنهم أولاد حرام فهو اتهام مرسل لا بينة عليه ولا دليل؛ لأنه ليس كل من التقط، أو وجد بجوار مسجد أو غيره يكون ابنا للزنا، ولو سلمنا به فهو لا يقتضي عدم إعطائه من الزكاة؛ لأن لا يجوز أخذ الولد بجريرة والديه، وقد أبطل الإسلام ذلك بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الإسراء: 15]، وإذا كان الزنا ليس من موانع إعطاء الزكاة شرعا لمن يستحقها إذا كان زانيا، فمن باب أولى لا يكون من موانع إعطائها لولده.

    وعليه: فإنه يجوز أن ينفق على الأطفال مجهولي النسب من أموال الزكاة والصدقات على حد سواء.

    والله سبحانه وتعالى أعلم
    المبادئ:-
    1- يجوز أن يُنفَق على الأطفال مجهولي النسب من أموال الزكاة والصدقات على حد سواء.



  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    حكم صرف الزكاة والصدقة في مجال البحث العلمي
    ***
    يقول السائل: يسعدنا أن نهديكم أطيب تحيات المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، وتقديرها للدور الرائد الذي تقومون به في خدمة المجتمع المحلي والعربي والإسلامي.
    ويطيب لنا ابتداء أن نعرف بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، فهي مؤسسة علمية عالمية خيرية مستقلة غير حكومية وغير ربحية، تأسست عام 2000م، ولها حاليا مكاتب في كل من جمهورية مصر العربية والإمارات والعراق والأردن وتونس والمغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وقريبا في السعودية بإذن الله تعالى، ويبلغ عدد منتسبيها أكثر من ثلاثة عشر ألف عالم وباحث، وتسعى المؤسسة إلى دعم وتشجيع الأداء العلمي والتكنولوجيا في منطقتنا، وذلك من خلال تشكيل شبكات علمية تخصصية من علماء عرب من داخل وخارج الوطن العربي معروفين على مستوى العالم؛ لتحقيق نهضة اقتصادية اجتماعية وعلمية في منطقتنا، ودعم كافة الجهود العلمية الرامية لتطوير البحث العلمي عن طريق الأنشطة المختلفة، والعمل على حماية كوادرنا العلمية وكفاءاتنا الأكاديمية من الخبراء والمتخصصين من الأوضاع الصعبة التي يتعرضون لها، وتقديم الدعم اللازم للمحافظة عليهم؛ ليكونوا أداة بناء ونهضة لمجتمعنا.

    وتهدف أيضا إلى: 1- التوظيف الفعال للطاقات العلمية والتكنولوجية وتوجيهها نحو خدمة القضايا التنموية.

    2- تنمية الابتكارات الوطنية لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

    3- الحد من هجرة العقول العلمية والاستفادة منها في تنمية الاقتصاد القومي.

    4- إحداث النهضة العلمية لمجتمعاتنا.

    5- تثبيت أركان الاقتصاد، وإقامته على دعائم علمية وتكنولوجيا راسخة.

    وانطلاقا من دوركم الرائد في تنمية مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وتحقيقا لأهداف المؤسسة في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والعلمية، فإن المؤسسة تتطلع إلى أخذ رأي فضيلتكم فيما يلي:1- هل يجوز لنا قبول أموال الزكاة على أن يكون من باب مصرف {وفي سبيل ?لله} ؟
    2- هل يجوز لنا قبول أموال الصدقات؟
    3- ما رأيكم في إنشاء وقف مالي يصرف من ريعه على أنشطة المؤسسة الموضحة في سابقا؟
    4- هل من حق المؤسسة استقطاع مبلغ نظير إدارة الوقف العلمي يصرف منه على شؤون المؤسسة؟
    5- هل يجوز للمؤسسة الصرف من أموال الزكاة والصدقات على المصارف الآتية - رواتب العاملين بالمؤسسة.

    - تكاليف تنظيم أنشطة وبرامج المؤسسة مثل المؤتمرات وغيرها لتحقيق أهداف المؤسسة ورسالتها.

    متمنين لسعادتكم التوفيق والنجاح في الجهود المباركة التي تبذلونها في جميع الميادين.

    ///

    1- الأصل أن الزكاة لا تكون إلا للأصناف الثمانية الواردين في قوله سبحانه: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[٦٠]﴾ [التوبة: 60]، أي أنها لبناء الإنسان قبل البنيان، واشترط العلماء فيها التمليك إلا حيث يعسر ذلك كما في مصرف سبيل الله، والمحققون من العلماء على قصر هذا المصرف على الجهاد والعلم والدعوة إلى الله تعالى؛ لأن الدعوة كما تكون بالسنان فإنها تكون باللسان أيضا، كما قال تعالى في الجهاد بالقرآن: ﴿فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا[٥٢]﴾ [الفرقان: 52]، غير أن بعض العلماء جعل من مصرف سبيل الله مجالا للتوسع في صرف الزكاة عند الحاجة إلى ذلك في كل القرب وسبل الخير ومصالح الناس العامة، حتى مع انعدام شرط التمليك في ذلك.

    قال الإمام الكاساني في "بدائع الصنائع": "وأما قوله تعالى: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فعبارة عن جميع القرب؛ فيدخل فيه كل من سعى في طاعة الله وسبيل الخيرات إذا كان محتاجا". اهـ.

    وقال الإمام الفخر الرازي عند تفسيره لهذه الآية: "واعلم أن ظاهر اللفظ في قوله: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ لا يوجب القصر على كل الغزاة؛ فلهذا المعنى نقل القفال في تفسيره عن بعض الفقهاء أنهم أجازوا صرف الصدقات إلى جميع وجوه الخير من تكفين الموتى وبناء الحصون وعمارة المساجد؛ لأن قوله ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ عام في الكل". اهـ.

    وبناء على ذلك: فأخذ الزكاة في مجالات البحث العلمي جائز شرعا على مذهب الموسعين، كما هو الحال في دعم مؤسستكم التي تتبنى تشجيع البحث العلمي والأكاديمي ودعم نشاطها والتوسع فيه وتكرار تجربتها، بل هي من أولى المصارف حينئذ بالدعم من أموال الزكاة.

    2- ويجوز قبول الصدقات لأغراض مؤسستكم الموضحة؛ حيث إن الصدقة أمرها واسع، فهي جائزة للغني والفقير، والمسلم وغير المسلم.

    3- الوقف: حبس مال معين قابل للنقل يمكن الانتفاع به مع بقاء عينه وشرط التصرف فيه أن يصرف على جهة خير؛ تقربا إلى الله تعالى، ولما كانت أعمال مؤسستكم داخلة في أعمال الخير التي تنتفع بها الأمة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، فيجوز بناء وقف أهلي للصرف منه على أغراض مؤسستكم الموضحة.

    4- ولما كان الوقف يحتاج إلى إدارة، أو ما يعرف بنظارة الوقف؛ فإنه يجوز أن تقوم بهذه النظارة مؤسستكم أو غيرها، والأولى بذلك هو مؤسستكم من حيثية كونها التي تصدت لإنشاء المشروع فكرة وتنفيذا ورعاية وتطويرا.

    والناظر يأخذ أجر مثله إذا عمل ولو بواسطة وكيله، ولو لم يشترط له الواقف شيئا ولم يعين له القاضي أجرا إذا كان المعهود أنه لا يعمل إلا بأجر وإلا فلا شيء له، كما صرحت بذلك المادة 169 مائة وتسعة وستون من قانون العدل والإنصاف؛ أخذا من تنقيح الحامدية والإسعاف، وكذا المادة 179 مائة وتسعة وسبعون منه؛ أخذا من تنقيح الحامدية ورد المحتار والهندية والإسعاف.

    قال في الفتاوى الحامدية -1/ 207، ط: الأميرية- نقلا عن البحر ما نصه: "وأما بيان ما له -أي ناظر الوقف- فإن كان من الواقف فله المشروط، ولو كان أكثر من أجر المثل، وإن كان منصوب القاضي فله أجر مثله، واختلفوا هل يستحقه بلا تعيين القاضي، فنقل في القنية:

    أولا: أن القاضي لو نصب قيما مطلقا ولم يعين له أجرا فسعى فيه سنة فلا شيء له.

    وثانيا: أن القيم يستحق أجر مثل سعيه، سواء شرط له القاضي أو أهل المحلة أجرا أو لا؛ لأنه لا يقبل القوامة ظاهرا إلا بأجر، والمعهود كالمشروط". اهـ.

    بناء على ما سبق في البندين الأول والثاني 1، 2 فيجوز الصرف من أموال الزكاة والصدقات على المذكور من رواتب العاملين بالمؤسسة وأنشطتها المختلفة.

    والله سبحانه وتعالى أعلم
    المبادئ:-
    1- اشترط العلماء في الزكاة التمليك إلا حيث يعسر ذلك.

    2- يتوسع بعض العلماء في صرف مصرف سبيل الله عند الحاجة إلى كل القرب وسبل الخير ومصالح الناس العامة.

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    صرف الزكاة للعاصي المصر

    ***
    هل تعطى الزكاة لمسلم مرتكب المعصية (كبيرة من الكبائر) بالرغم من الاستمرار في نصحه وتذكيره بهذا لأمر؟
    الأولى أن تعطى الزكاة للمسلم المستقيم، ولا مانع أن تعطى للمسلم الفاسق ما لم يستعن بها على فسقه.

    ***

    هل يجوز شراء سيارة نقل موتى من أموال الزكاة؟
    لا يجوز ذلك لعدم دخول هذا العمل تحت أي مصرف من مصارف الزكاة الثمانية.

    والله أعلم.

    ***

    دفع الزكاة للمنتخبين


    يعمد بعض المرشحين للمجلس النيابي إلى إخراج زكاة ماله وصدقاته أثناء وقت الانتخابات، وبذلك تشترك نيه إخراج الزكاة بنية أخرى، هي كسب أصوات الناخبين، واستمالتهم إليه.

    - هل يجوز تعمد إخراج الزكاة بهذا القصد؟
    - هل تجزئ زكاته أم لا؟
    إن تعمد إخراج الزكاة في وقت الترشيح، فإن كان لم يخرجها إلا لكسب ثقة الناس ولولا ذلك ما أخرجها فلا أجر له، وأما إن كان قد اختار الوقت لكسب ثقة الناس وهو من شأنه إخراج الزكاة ففي ذلك شبهة الرياء، والزكاة تجزئ عنه، وأما القبول والأجر لا يعلمه إلا الله تعالى.

    والله أعلم.

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    أسئلة متنوعة عن الزكاة

    ***
    لديّ مبلغ 200 ألف (مائتا ألف) دينار في بداية سنة 2001، ثم اشتريت أرضًا بتاريخ 3/2/2001م بمبلغ 106 ألف (مائة وستة آلاف) دينار بقصد التجارة (إما لبيع الأرض بعد ارتفاع سعرها أو بنائها فيلا ثم بيعها).

    والقيمة التقديرية لبناء الفيلا 70 ألف (سبعون ألف) دينار ويبقى في البنك 24 ألف (أربعة وعشرون ألف) دينار، والمدة من شراء الأرض إلى الانتهاء من بناء الفيلا يستغرق تقريبًا ثمانية شهور إلى تسعة شهور ثم أعرض الفيلا للبيع، ولا أعلم متى يتم البيع خلال شهر أو أكثر، ولا الربح الذي سوف أحصل عليه فهو حسب السوق.

    الملخص: كيف تحسب الزكاة على أموالي؟ هل في بداية سنة 2001 أو في نهايتها؟ وتحسب على مبلغ 200 ألف (مائتي ألف) دينار أم على المبلغ الذي سوف أحصل عليه بعد البيع؟ أرجو إفادتي عن كيفية صرف أموال الزكاة، والإجابة على أسئلتي:
    1- أعطيت شخصًا مبلغًا من المال قبل أن أنوي إخراج زكاة على أموالي؟ فهل يمكن اعتبار المبلغ الذي أعطيته له جزءًا من مبلغ الزكاة؟
    2- هل جائز أن أعطي فراش المسجد الذي أصلي فيه؟
    3- هل يجوز أن أكفل يتيمًا بجزء من مبلغ الزكاة سواء في الكويت أو خارج الكويت؟
    4- هل من الأفضل أن أعطي الزكاة لناس محتاجين داخل البلاد أو لناس محتاجين خارج البلاد؟
    5- هل يجب أن أوزع مبلغ الزكاة خلال شهر مثلًا، أو أستطيع أن أترك جزءًا منه حتى أجد من يستحق أن أعطيه إياه، على أن أتصرف في المبلغ قبل حلول الحول الجديد؟
    6- هل يجوز أن يصرف مبلغ الزكاة أو جزء منه في بناء مسجد، أو آبار ماء في الدول الإسلامية أو غير الإسلامية بقصد نشر الإسلام، مع العلم بأنني قمت في شهر شعبان الماضي بالتبرع لبناء مسجد في دولة إفريقية بمبلغ خمسة آلاف دينار؟
    7- هل يجوز إعطاء الموظف جزءًا من الزكاة، وبخاصة إذا كان متقاعدًا، نظرًا لظروف الحياة في هذه الأيام؟
    8- تنشر الصحف أحيانًا عن بعض المحتاجين الذين يريدون العلاج بالخارج وذلك بجمع المال لهم لعلاجهم، فهل يجوز أن أعطي لهم بعد قراءة الإعلان جزءًا من الزكاة؟
    9- هل يجوز صرف جزء من مبلغ الزكاة لشخص يريد أن يحج لأول مرة؟
    10- قال لي شخص: إنه يعرف أناسًا فقراء وأسرًا متعففة محتاجين للزكاة، فأعطيته من غير أن أعرف نواياه، فهل جائز أن أعطيه ليعطي الذين قال عنهم على حسب نيته، أو يجب أن أتحقق من كلامه؟
    11- هل يجوز أن أعطي جزءًا من الزكاة للعمال أصحاب الأجر اليومي الموجودين عندي في القسيمة؟
    12- لدينا صديقة للعائلة في مصر أرملة ولا تعمل الآن، فهل يجوز أن أعطيها جزءًا من مبلغ الزكاة؟
    13- عندي أقارب من بعيد فقراء، ولكني لا أعرف عنوانهم حاليًا فهل يجوز أن أدخر جزءًا من الزكاة حتى أعرف عنوانهم؟
    14- هل يجب أن أبين لمن سوف أعطيهم الزكاة أن هذه أموال زكاة أم لا يجوز؟
    يبدأ الحول الزكوي على المسلم عندما يملك مقدار النصاب من المال النامي الزائد عن حاجته الأصلية، وهي بيت السكنى، والسيارة الخاصة، وفرش البيت المعتاد لأمثاله، والملابس، والطعام الكافي له ولأسرته، وما إلى ذلك من الحاجات الأساسية لمعيشته ومعيشة من تلزمه نفقته من أهله.

    ويعادل النصاب 85 غرامًا من الذهب الخالص، أو قيمتها من الفضة أو العروض التجارية أو النقود.

    فإذا ملك المسلم هذا المقدار ومضى عليه الحول، وهو عام هجري كامل من وقت ملك النصاب، وبقي عنده نصاب أو أكثر، فإن الزكاة تجب عليه مقدار ما عنده من المال في نهاية الحول.

    وعليه، فإن على المستفتي أن يقوّم كل ما عنده من المال النامي في آخر الحول الذي ملك فيه النصاب، ثم يزكي ما عنده بنسبة (2.5%).

    ويدخل في التقويم النقود التي يملكها والعقار التجاري -ولو لم يكن مكتملًا- والسلع التجارية وكل ما هو معد للتجارة، وذلك بحسب قيمته في السوق يوم نهاية الحول، ثم إذا كان له ديون على الغير فإنه يضيفها لماله في التقويم، وإذا كان عليه ديون لغيره فإنه يحسمها من ماله في التقويم، ثم يزكي الصافي بنسبة (2.5%).

    1- لا يحتسب المبلغ الذي دفعه المستفتي لهذا الشخص من الزكاة ما دام لم ينوهِ من الزكاة عند الدفع إليه، ولكن يعد صدقة نافلة له يؤجر عليها، وأجاز بعض الفقهاء عدَّه من الزكاة إذا نوى المتصدق جعله من الزكاة بعد الدفع إلى الشخص المستحق للزكاة إذا لم يكن المستحق قد تصرف فيه، فإن تصرف فيه المستحق قبل النية لم يعدَّ من الزكاة.

    2- يجوز دفع الزكاة لفرَّاش المسجد إذا كان مستحقًا للزكاة بأن كان مسلمًا فقيرًا بحسب ظن المزكي، وإلا لم يجز.

    3- إذا كان اليتيم مسلمًا فقيرًا فيجوز دفع الزكاة إليه ولو كان خارج الكويت.

    4- المحتاجون من الفقراء داخل الكويت أولى بزكاة الأموال الموجودة داخل الكويت من غيرهم، ولا يجوز نقل الزكاة إلى فقراء خارج الكويت مع وجود محتاجين إليها في الكويت عند أكثر الفقهاء، إلا أن يكون من في خارج الكويت أرحامًا للمزكي، أو كانوا أحوج إليها ممن في الكويت، أو لم يوجد من يحتاج إليها في الكويت.

    5- يجب على المزكي أن يسرع في إخراج زكاته فور وجوبها عليه عند انتهاء الحول عند جمهور الفقهاء، ولو أخّر إخراجها قليلًا أو أخّر بعضها، فإن كان ذلك بسبب غياب ماله عنه، أو بسبب غياب فقير قريب له يريد أن يدخرها له، أو لأسباب مشابهة، فلا بأس بالتأخر بدفعها وإخراجها قليلًا على أن لا يتجاوز ذلك حولًا واحدًا، ولا يجوز تأخيرها بغير عذر مبرر شرعي.

    6- لا يجوز إنفاق الزكاة في بناء المساجد في بلدان المسلمين، لأن مصارف الزكاة ثمانية بينتها الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[٦٠]﴾ [‏التوبة: 60]، وليس بناء المساجد ولا حفر الآبار واحدًا منها، وأجاز بعض الفقهاء بناء المساجد بها في بلاد غير المسلمين إذا كان فيه تثبيت عقيدة المسلمين الموجودين في تلك البلاد أو كان فيه تشجيع غير المسلمين على الدخول في الإسلام، وذلك من سهم (المؤلفة قلوبهم) أو من سهم (في سبيل الله).

    وكذا أجازت اللجنة حفر الآبار من مال الزكاة في هذه الدول بشرط تمليكها لمستحقي الزكاة.

    7- إذا كان الموظف مسلمًا فقيرًا لا يفي راتبه بحاجاته الأصلية فلا مانع من إعطائه شيئًا من مال الزكاة، سواء كان راتبه عاديًا أو راتبًا تقاعديًا.

    8- إذا كان المرضى المحتاجون للعلاج فقراء فيجوز إعطاؤهم من الزكاة لفقرهم، وعلى المزكي أن يتثبت من فقرهم وحاجتهم بالطرق المتاحة له قبل الدفع إليهم، ولا يدفع لهم أكثر من حاجتهم.

    9- لا مانع من إعطاء من يريد الحج لأول مرة من الزكاة، إذا كان فقيرًا.

    10- إذا كان الرجل المذكور أمينًا في نظر المستفتي فلا بأس من توكيله في دفع الزكاة عنه لمن يستحقها في نظره، فإذا علم بعد ذلك أنه لم يدفعها لأحد، أو أنه دفعها لمن لا يستحق الزكاة، كان الوكيل ضامنًا لها، وعلى الموكل أن يطالبه بها ويستردها منه، ثم يدفعها لمن يستحقها، أما إذا كان في نظره غير أمين، فلا يدفعها له، ويدفعها لمستحقيها بنفسه، أو عن طريق من يأتمنه على ذلك.

    11- إذا كان العمال المذكورون فقراء لا يملكون النصاب الزائد عن حاجتهم الأصلية فيجوز دفع الزكاة إليهم على أن لا تخصم من أجرهم، ولا تكون مقابل تكليفهم بأعمال أخرى.

    12- إذا كانت الأرملة المستفتي عنها فقيرة لا تملك النصاب الزائد عن حاجتها الأصلية فيجوز دفع الزكاة إليها وإلا لم يجز.

    13- إذا كان الأقارب المستفتي عنهم فقراء مستحقين للزكاة فلا مانع من ادخار جزء من الزكاة ليصرف إليهم، على أن لا يتجاوز ذلك سنة من تاريخ وجوب الزكاة على المزكي.

    14- لا يجب على المزكي -حين دفع الزكاة إلى مستحقيها- أن يبين لهم أنها زكاة، بل لا ينبغي له بيان ذلك لهم لئلا يؤذي مشاعرهم، ولكن يجب عليه أن ينوي ذلك في نفسه.

    والله أعلم.

  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الفرق بين الزكاة والوقف

    ***
    عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من رئيسة لجنة خيرية السيدة/نسيبة، ونصه: التصدق لمدرسة لجنتنا -كما أخبرتمونا- يكون صدقة جارية، وهل يجوز للمدرسة قبول الزكاة؟
    الصدقة هي تمليك عين المال إلى الغير بدون عوض على وجه القربة لله تعالى.

    والصدقة الجارية هي الوقف، وهي حبس عين المال على ملك الله تعالى والتصدق بمنافعه على من يعينه الواقف، والوقف مشروع للأغنياء والفقراء، وعلى الأقارب والغرباء، كما يجوز على كافة جهات الخير، كالمساجد، والمدارس، والمستشفيات وغير ذلك.

    وعليه فلا بأس بوقف مال ليصرف ريعه دون أصله إلى أي من المدارس العلمية التي يُعيِّنها الواقف، سواء كانت مدرسة ثنائية اللغة أو غيرها، وكذلك سائر الصدقات والهبات.

    أما الزكاة فلا يجوز دفعها لغير الأصناف الثمانية التي حددتها الآية الكريمة: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[٦٠]﴾ [‏التوبة: 60]. وليست مدرسة (...) منها.

    والله أعلم.

  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    إعطاء المسرف من الزكاة

    ***
    هل يجوز إعطاء الزكاة لأحد أقاربي وهو رجل مسرف؟ وحضر المستفتي إلى اللجنة وأفاد بأنه بالنسبة لإعطاء الزكاة للرجل المسرف ‏قال: إن هذا الرجل هو طالب في الجامعة ويسكن مع والده وراتب والده في ‏حدود (300) ثلاثمائة دينار والنفقة الأساسية من طعام ولباس على ولده وهو ‏يحتاج إلى مصروف جيب وما يعطيه والده له لا يكفيه.


    يجوز أن يعطى من الزكاة ما يسد به بقية الحاجات مما لم يتكفل به والده ‏كالمواصلات والنفقات الدراسية.

    والله أعلم.

  7. #7
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    تخصيص الزكاة حسب جنسية المستحق

    ***
    هل يجوز تخصيص صرف مبالغ الزكاة على حسب الجنسية أو تخصيصها للشهداء والأسرى فقط؟
    لا يجوز تخصيص الزكاة حسب الجنسية ويجوز تخصيصها مراعاة لوصفٍ مشروعٍ (كتقديم) فقراء عن غيرهم، كأن يقول فقراء بلد معين، ويجوز تخصيصها لأسر الشهداء والأسرى إذا كانوا ممن يستحقون الزكاة.

    والله أعلم.
    مجموعة الفتاوى الشرعية

    *******
    ما يشمله بند العاملين عليها وابن السبيل
    ***

    هل يجوز الصرف من أموال الزكاة للأمور الآتية:
    1- الإيجار الشهري لمبنى لجنة الزكاة والصدقات؟
    2- مواد القرطاسية للجنة التي تستخدم لتسيير أمور اللجنة؟
    3- من المقصود بالعاملين على جمع الزكاة هل يدخل تحت هذا البند السكرتير ومحاسب وفراش اللجنة؟
    4- الأفراد القائمون على جمع التبرعات في الأسواق والجمعيات وغيرها هل يدخلون في العاملين عليها؟ وكم النسبة التقريبية المحددة لهم من الأموال الزكوية؟
    5- ما هو المقياس الحالي لحالة الفقير حتى يطلق عليه لفظ الفقير؟ وحالة المسكين حتى يطلق عليه لفظ المسكين؟ ملاحظة: نشاط اللجنة داخل الكويت فقط.

    1و 2 و 3- العاملون على الزكاة، بتعيين الإمام أو بإذنه مصرفًا من مصارف الزكاة، بنص القرآن الكريم، والسنة النبوية المشرفة، وبالإجماع. ويتبع عامل الزكاة في حكمه ما يحتاج إليهم من أعوان ومقر. وتدبير المقر للجان الزكاة دون مقابل أو أجرة ميسورة، والحمد لله، وبخاصة في الكويت حيث يمكن الانتفاع بالمدارس والمساجد والجمعيات الخيرية، وتبرعات المحسنين بأماكن لهذه اللجان، فإذا دعت الضرورة إلى استئجار مقر للجنة الزكاة فإن ذلك يكون في حدود الضرورة وبقدرها، على ألا تجاوز تكاليف إيجار المقر وتجهيزه بالأثاث الذي لا بد منه، ونفقات جمع الزكاة ثمن ما يقبض من الزكاة، والله أعلم.

    4- يعطى العاملون على جمع التبرعات ما يعطاه العاملون على جمع الزكاة، ما لم يتبرعوا بهذا العمل. والله أعلم.

    5- الفقراء والمساكين هم أهل الحاجة، الذين لا يجدون ما يكفيهم لسد الحاجات الأساسية لأمثالهم، وإذا أطلق لفظ الفقراء وانفرد دخل فيهم المساكين وكذلك عكسه، وإذا جمع بينهما في كلام واحد تميز كل واحد منهما بمعنى، وفي تعريف كل من الفقير والمسكين، وأيهما أكثر حاجة خلاف للفقهاء، ولا مجال لذكره هنا. والله أعلم.


    مجموعة الفتاوى الشرعية


  8. #8
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    إقامة الحفلات والولائم وإعطاء هدايا من أموال الزكاة

    ***
    من رئيس لجنة بجمعية خيرية: هل يجوز للجنة بأن تستخدم بعض أموال اللجنة لعمل الولائم والحفلات وشراء الهدايا للتجار الذين تبرعوا، للجنة وذلك لحثهم على مزيد من الخير؟
    لا يجوز للجنة أن تستخدم أموال الزكاة والصدقات في إقامة الولائم والحفلات وشراء الهدايا وكل ما فيه ترف وإسراف للمتبرعين، وترى اللجنة أن يكتفى عن ذلك بتوجيه كتب شكر أو شهادات تقدير أو نحوها على أن تشتمل على الحث على مواصلة البذل والتصدق، والله أعلم.



    ***

    إسقاط الدين واعتباره من الزكاة
    ***

    مستأجر لم يدفع أجرة شهرين فهل لصاحب الملك أن يسقط هذا الدين عن المستأجر ويقول له هو زكاة؟
    الجمهور على عدم جواز ذلك والقول بالجواز هو مذهب بعض الفقهاء من المالكية، وقول مرجوح عند الشافعية، وقد جاء في الموسوعة الفقهية في مصطلح «زكاة» فقرة (131) ما يلي: لا يجوز للدائن أن يسقط عن مدينه الفقير المعسر الذي ليس عنده ما يسد به دينه ويحسبه من زكاة ماله، فإن فعل ذلك لم يجزئه عن الزكاة، وبهذا قال الحنفية والحنابلة والمالكية ماعدا أشهب، وهو الأصح عند الشافعية، وقول أبي عبيد.

    ووجه المنع أن الزكاة لحق الله تعالى، فلا يجوز للإنسان أن يصرفها إلى نفع نفسه أو إحياء ماله، واستيفاء دينه.

    وذهب الشافعية في قول وأشهب من المالكية وهو منقول عن الحسن البصري وعطاء: إلى جواز ذلك، لأنه لو دفع إليه زكاته ثم أخذها منه عن دينه جاز، فكذا هذا.

    فإن دفع الدائن زكاة ماله إلى مدينه فردها المدين إليه سدادًا لدينه، أو استقرض المدين ما يسد به دينه فدفعه إلى الدائن فرده إليه واحتسبه من الزكاة، فإن لم يكن ذلك حيلة، أو تواطؤًا، أو قصدًا لإحياء ماله، جاز عند الجمهور، وهو قول عند المالكية.

    وإن كان على سبيل الحيلة لم يجز عند المالكية والحنابلة، وجاز عند الشافعية ما لم يكن ذلك عن شرط واتفاق، بل بمجرد النية من الطرفين.

    لكن صرح الحنفية بأنه لو وهب جميع الدين إلى المدين الفقير سقطت زكاة ذلك الدين ولو لم ينو الزكاة، وهذا استحسان.

    والله أعلم.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •