نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


" إستِر تُستَر "




في هذا العالم الذي أصبح كالغرفة لو قمت بفتح بابها لوجدت فيها الكثير من
الآفات المستشرية والتي قد زادت في الآونة الأخيرة ومنها التشهير أو
فضح لعيوب الناس رغم أن معظمها تلفيق وبهتان
وسؤال يجول في خاطري ! ما الذي يدعوهم الى كل هذا ؟
بحثت لأصلَ إلى السبب الذي يدعو الناس لهذا ،
ولان هذا الفعل قبيح ، فالقبيح لا يصدر الا من العاجز ،المحتاج، الناقص والعابث
أنت أيها العامل على التشهير بالناس ،
هل أنت عاجز للوصول لما وصلوا؟
أم محتاج لكي تصل إلى ماتريد إلى هذا الإفتراء أو الفضح ؟
أم لوجود نقص تكمّله باظهار عيوب الناس والبهتان عليهم ؟!
أم لايوجد عندك ماتشغل نفسك به ؟!
فنحن غير معصومين وكلنا عيوب فلماذا ننظر لعيوب غيرنا متناسين عيوبنا
فإنك عندما تستر عيب الآخر فسيستر الله عيبك
علينا أن نرجع الى مادعانا الله في الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي
تدعو لستر العيب ، فضلاً عن البهتان
لماذا كل هذا التقصير بحق أنفسنا ولم نكلف أنفسنا بالاطلاع على
الآيات القرآنية المباركة والأحاديث النبوية الشريفة الواردة في هذا المجال ومنها
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
"
ولا تجسسوا "[1].
ونقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
"
إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم "[2].
وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
"
من أذاع فاحشة كان كمبتدئها، ومن عير مؤمناً بشيء، لم يمت حتى يرتكبه ".
وعن أبي جعفر قال: " قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
يا معشر من أسلم بلسانه ولم يسلم بقلبه! لا تتبعوا عثرات المسلمين،
فانه من يتبع عثرات المسلمين يتتبع الله عثراته، ومن تتبع الله عثراته يفضحه
".

وقال الباقر : " قال رسول الله : إن اسرع الخير ثواباً البر،
وأسرع الشر عقوبة البغي، وكفى بالمرء عيباً أن
يبصر من الناس ما يعمى عنه، وأن يعير الناس بما لا يستطيع تركه،
وأن يؤذي جليسه بما لا يعينه "
[
[3]]
قال رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
"
من ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة ".
وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
"
لا يستر عبد عيب عبد إلا ستره الله يوم القيامة "
وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
"
لا يرى امرؤ من أخيه عورة فيسترها عليه، إلا دخل الجنة "[4]
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
فعلينا من الآن فصاعداً أن لانُشهِّر بالآخرين بل نقوم بسترهم ونقف عند
الفاحشة ولانبديها لغيرنا وأن نشغل أنفسنا بعيوبنا ونصححها لِنصلَ إلى
بعض الدرجات الكمالية كما إن الله وعد من
يستر العيوب بوعود جميلة حريٌ بنا أن نسعى للوصول لها .
_______________________________
(1) الحجرات، الآية: 12.
(2) النور، الآية: 19.
(3) (أصول الكافي): باب من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم.
وعلى (الوسائل): أبواب أحكام العشرة، الباب 150.
وعلى (المستدرك): 2/104.
وعلى (البحار): 4مج 15/175،
باب تتبع عيوب الناس وافشائها
(4) البحار 4/175مج15، باب تتبع عيوب الناس.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي