النتائج 1 إلى 1 من 1
Like Tree1Likes
  • 1 Post By Wafa Ahmed

الموضوع: ما أحوجنا إلي أدب التغافل

  1. #1

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,138
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman
    الهوايه : التصوير وتعلم اللغات

    افتراضي ما أحوجنا إلي أدب التغافل


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    ما أحوجنا إلى أدب التغافل في حياتنا
    (نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي بتصرف )

    فما هو التغافل ؟
    التغافل معناه :
    هو تعمد الغفلة ، أي أنه يُرِيَ الآخر أنه غافل ،
    مع علمه التام وإحاطته بما هو مُتغافل عنه ترفعاً عن الدنايا وسفاسف الأمور .
    والتغافل أدب عظيم وخلق شريف تأدب به الحكماء ونوَّهَ بفضله العلماء ،
    فيجب على صاحب المروءة أن يتغافل ويتجاوز عن أهله وأصحابه و
    موظفيه إن هم قصروا بشيء ما ،
    فلا يستقصي مكامن تقصيرهم فيبرزها لهم ليلومهم ويحاججهم عليها ،
    ولا يذكرهم بحقوقه الواجبة عليهم تجاهه عند كل زلة
    وإنما يتغافل عن اليسير وهو يعلمه
    وهو من أروع أخلاق المصطفينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي عن نبيه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لما
    أخطأت بعض أزواجه:
    (عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ)
    .[التحريم:3].
    قال الحسن البصري : "ما استقصى كريم قط"
    ويقول الحسن البصري رحمه الله: "ما زال التغافل من فعل الكرام".
    وقال الأعمش : التغافل يطفئ شراً كثيرا .
    وقال سفيان : مازال التغافل من شِيَم الكرماء
    وجاء في لامية ابن الوردي الشهيرة :
    وتغافل عن أمورٍ إنهُ .. لم يفزْ بالحمدِ إلا مَن غفلْ
    وقد ذكروا أنَّ الناصر صلاح الدين الأيوبي كان يتحلى كثيراً بأدب التغافل ،
    وكذلك قتيبة ابن مسلم الباهلي وغيرهم الكثير
    ***
    فما أحوجنا إلى هذا الأدب والتحلي به في مواقف حياتنا ،
    فإن استقصاء كل صغيرة وكبيرة يقدح شرارة الغضب والشحناء بين القلوب ....
    فلان أخطأ في حقي، فلان رفع صوته، فلان تعصب علي! اغتابني!
    ظلمني! ثم قطيعة طويلة، ثم جفاء قد يصل للعداء.
    ولو كان الرفق والصفح والتسامح و
    قبلهم التغافل عن الزلات وتجاوز الأخطاء لما وصلنا لكل تلك النتائج الكارثية.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أخي الكريم ...أختي العزيزة

    ما اروع أن تتغافل/ي عن أحبابك
    من اخ لم تلده امك وأولاد وأصدقاء عزيزين حتى تدوم المحبه واللي يدقق
    في كل صغيره وكبيره يتعب ويتعب غيره .
    من كمال المروءة : التغافل عن زلل الإ كرام
    "الكيس العاقل هو الفطن المتغافل"
    "التغافل يطفئ شرًا كثيرًا"
    "عظموا أقداركم بالتغافل"
    وقيل أيضاً : لا تظن بكلمة خرجت من أخيك شرًّا،
    وأنت تجد لها في الخير محملاً
    ليس الغبي بسيد في قومه...لكن سيد قومه المتغابي
    يقوُل إبن الجوزي :
    مآ يزآل [ التغآفل ] عن الزلآت
    من أرقى شيم الكَرآم ؛
    فإن النآس مجبولون على الزلات
    والأخطآء !
    فإن أهتم المرء بكل ( زله و خطيئه )
    تعب وأتعب
    والعآقل الذكَي
    من لآ يدقق في كَل صغيره ، وكَبيره مع
    أهله ، اقاربه ،أحبابه ، وأصحابه ، وجيرآنه ، وزملآئه
    كَي تحلوا مجآلسته و تصفو عشرته .....

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قال أبو علي الدقاق: جاءت امرأة فسألت حاتمًا عن مسألة ،
    فاتفق أنه خرج منها صوت في تلك الحالة فخجلت،
    فقال حاتم: ارفعي صوتك.
    فأوهمها أنه أصمّ فسرّت المرأة بذلك، وقالت : إنه لم يسمع الصوت.
    فلقّب بحاتم الأصم. انتهى. [مدارج السالكين: ج2ص344] .
    من كان يرجو أن يسود عشيرة *** فعليه بالتقوى ولين الجانب
    ويغض طرفًا عن إساءة من أساء *** ويحلم عند جهل الصاحب
    دخل رجل على الأمير المجاهد قتيبة بن مسلم الباهلي، فكلمه في حاجة له،
    ووضع نصل سيفه على الأرض فجاء على أُصبع رجلِ الأمير،
    وجعل يكلمه في حاجته وقد أدمى النصلُ أُصبعه،
    والرجل لا يشعر، والأمير لا يظهر ما
    أصابه وجلساء الأمير لا يتكلمون هيبة له،
    فلما فرغ الرجل من حاجته وانصرف
    دعا قتيبة بن مسلم بمنديل فمسح الدم من أُصبعه وغسله،
    فقيل له:
    ألا نحَّيت رجلك أصلحك الله، أو أمرت الرجل برفع سيفه عنها
    فقال: خشيت أن أقطع عنه حاجته.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 30-11-18 الساعة 10:32 PM
    القعقاع2 likes this.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •