اليوم ان شاء الله سنتكلم عن رحلة يمر بها كل انسان على وجه الارض .. !!

هل عرفتم ماهي .. ؟؟

إنها "رحلـــــــــــة الخلـــــود " ..

طريق إلى " الجنه او النار " ..

قال تعالى "ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغد " ..
اليكم
معرفة تفاصيل هذه الرحلة .. وما سنحتاج إليه فيها..ومدتها ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
القبــــــر..
أول منازل الآخرة , حفرة نار للكافر والمنافق , وروضة للمؤمن ,ورد العذاب فيه على معاص منها : عدم التنزه من البول والنميمة والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة وهجر القرآن والزنا واللواط والربا وعدم رد الدين , وغيرها , وينجي منه : العمل الصالح الخالص لله , والتعوذ من عذابه ,وقراءة سورة الملك وغير ذلك , ويعصم من عذابه : الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعه والمبطون وغيرهم ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

النفخ في الصـــــور ..
هو قرن عظيم التقمه اسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه :نفخة الفزع :قال تعالى " ونفخ في الصور ففزع من السماوات ومن في الارض إلا من شاء الله " .. فيخرب الكون كله , وبعد اربعين ينفخ نفخة البعث : قال تعالى " ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون " ..


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

البعـــث ..
ثم يرسل الله مطرآ فتنبت الأجساد ( من عظمة عجب الذنب ) وتكون خلقآ جديدآ لايموت , حفاة عراة , يرون الملائكة والجن , يبعثون على أعمالهم ..


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الحشــــــر ..

يجمع الله الخلائق للحساب , فزعين كالسكارى في يوم عظيم قدره "50" ألف سنة , كأن دنياهم ساعة , فتدنو الشمس قدر ميل ويغرق الناس بعرقهم قدر أعمالهم , فيه يتخاصم الضعفاء والمتكبرون , ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه وأعضاءه , ويلعن بعضهم بعضآ , ويعض الظالم على يديه , وتجر جهنم بـ 70 ألف زمام , يجر كل زمام 70 ألف ملك , فإذا رآها الكافر ودَ افتداء نفسه أو ان يكون تراباً , أما العصاة : فمانع الزكاة تصَفح أمواله ناراًيكوى بها , والمتكبرون يحشرون كالنمل , ويفضح الغادر ,والغال والغاصب , ويأتي السارق بما سرق , وتظهر الخفايا , أما الاتقياء فلا يفزعهم بل يمر كصلاة ظهر ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الشفاعـــــــــة ..

عظمى: خاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم للخلق يمو المحشر لرفع بلائهم ولمحاسبتهم , وعامة : للنبي وغيره : كإخراج المؤمنين من النار ورفعة درجاتهم ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الحســـــــاب ..
يعرض الناس صفوفاً على ربهم , فيريهم أعمالهم ويسألهم عنها , وعن العمر والشباب والمال والعلم والعهد , وعن النعيم والسمع والبصر والفؤاد , فالكافر والمنافق يحاسبون أمام الخلائق لتوبيخهم وإقامة الحجه عليهم ويشهد عليهم الناس والأرض والأرض والليالي والمال والملائكة والأعضاء , حتى تثبت ويقروا بها , والمؤمن يخلو به الله فيقرره بذنوبه حتى إذا رآه أنه هلك قال له (سترتها عليك في الدنيا وأنا اليوم أغفرها لك اليوم ) , وأول من يحاسب أمة محمد , وأول الأعمال حساباً الصلاة وقضاءاً الدماء ..


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

تطاير الصحـــف ..
ثم تتطاير الصحف فيأخذون كتاباً " لايغادر صغيرةً ولا كبيرة ً إلا أحصاها " المؤمن بيمينه والكافر والمنافق بشماله وراء ظهره ..


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الميــــــــزان ..

ثم توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها , بميزان حقيقي له كفتان , تثقله الأعمال الموافقه للشرع الخالصة لله , ومما يثقله : ( لاإله إلا الله ) , وحسن الخلق , والذكر : كالحمد لله , وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم , ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الحـــــــوض ..

ثم يرد المؤمنون الحوض , من شرب منه لايظمأ بعده أبداً , ولكل نبي حوض أعظمها لمحمد صلى الله عليه وسلم .. ماؤه أبيض من اللبن , وأحلى من العسل , واطيب من المسك , وآنيته ذهب وفضة كعدد النجوم , طوله أبعد من أيلة بالأردن إلى عدن ’ يأتي ماؤه من نهر الكوثر ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

امتحان المؤمنين ..

في آخر يوم من الحشر يتبع الكفار آلهتهم التي عبدوها , فتوصلهم إلى النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوههم , ولا يبقى إلا المؤمنون والمنافقون , فيأتيهم الله عز وجل فيقول : (ماتنتظرون ) فيقولون : ننتظر ربنا ) , فيعرفونه بساقه إذا كشفها , فيخرون سجداً إلا المنافقين , قال تعالى " يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون " ثم يتبعونه فينصب الصراط ويعطيهم النور ويطفأ نور المنافقين ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الصـــــــراط ..

جسر ممدود على جهنم ليعبر المؤمنون عليه إلى الجنه , وصفه صلى الله عليه وسلم بأنه ( مدحضة مزلة , عليه خطاطيف وكلاليب كشوك السعدان .. , أدق من الشعرة وأحد من السيف ) مسلم .. وعنده يعطى المؤمنون النور على قدر الأعمال أعلاهم كالجبال وأدناهم في طرف إبهام رجله , فيضيء لهم فبعبرونه بقدر أعمالهم " فيمر المؤمن كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاود الخيل والركاب , ( فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في جهنم ) متفق عليه , أما المنافقون فلا نور لهم , يرجعون ثم يضرب بينهم وبين المؤمنين بسور , ثم يبغون جواز الصراط فيتساقطون في النار ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

النـــــــار ..

يدخلها الكفار ثم بعض العصاة من المؤمنين ثم المنافقون , من كل 1000 يدخلها 999 , لها 7 أبواب , أشد من نار الدنيا 70 مرة "أعاذنا الله وإياكم منها " يعظم فيها خلق الكافر ليذوق العذاب فيكون مابين منكبيه مسيرة ثلاثة أيام , وضرسه كجبل أحد , ويغلظ جلده ويبدل ليذوق العذاب , شرابهم الماء الحار يقطع أمعاءهم , وأكلهم الزقوم والغسلين والصديد , أهونهم من توضع تحت رجليه جمرتان يغلي منهما دماغه . فيها إنضاج الجلود والصهر واللفح والسحب والسلاسل والأغلال , قعرها بعيد لو أقي فيه مولود لبلغ 70 عاماً عند وصوله , وقودها الكفار والحجارة , هواؤها سموم , وظلها يحموم . ولباسها نار تأكل كل شيء فلا تبقي ولا تذر تغيظ وتزفر وتحرق الجلود وتصل العظام والأفئدة ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

القنـــــــطرة ..

قال صلى الله عليه وسلم "يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار , فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا , حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة , فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا " البخاري ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


الجنـــــــة ..

مأوى المؤمنين , بناؤها فضة وذهب وملاطها مسك , حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران , لها 8 أبواب , عرض أحدها مسيرة ثلاثة أيام , لكنه يغص بالزحام فيها , فيها 100 درجة مابين الدرجتين كما بين السماء والأرض , الفردوس أعلاها ومنه تتفجر أنهارها , وسقفه عرش الرحمن , أنهارها عسل ولبن وخمر وماء , تجري دون أخدود , يجريها المؤمن كما يشاء , أكلها دائم دان ٍ مذلل , بها خيمة لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلاً , له في كل زاوية أهل , جرد مرد كحل , لايفنى شبابهم ولاثيابهم , لابول ولاغائط ولا قذارة , أمشاطهم ذهب , ورشحم مسك , نساؤها حسان أبكار عرب أتراب , أول من يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم ..والأنبياء , أقلهم من يتمنى فيعطى عشرة أضعافه , خدمها ولدان مخلدون كلؤلؤ منثور , ومن أعظم نعيمها .. رؤية الله ( رزقنا الله وإياكم إياها ) ورضوانه والخلود ....