النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: اسرار ضياع فلسطين نكبة الامة ...

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي اسرار ضياع فلسطين نكبة الامة ...

    1. أسرار ضياع فلسطين

    الشروق/ وليد عرفات
    الجزائريون أول من تفطن للمشروع الصهيوني
    العصابات الصهيونية تقتل 700 جزائري
    هل تؤمن بأن أول قطرة دم سالت على أرض فلسطين كانت جزائرية.. وأن الجزائريون أول من تفطن لحقيقة المشروع الصهيوني؟، هل تصدق أن أسطورة "أرض الميعاد" نفذتها امرأة أو بالأحرى عاهرة؟.

    § هل تعلم أن الهزيمة المنكرة التي مني بها العرب في حرب 48 كانت حصادا لصفقة وقعها "خليفة المسلمين" على فخذ راقصة؟، وهل تسلم بأن أحلام الزعامة الزائفة وأطماع الكرسي والعرش التي لا تزال تفتك بنا حتى اليوم كانت سببا مباشرا لوقوع أشهر جريمة اغتصاب في التاريخ وأكبر فضيحة في سجل الأمة؟
    § في هذه الذكرى الأليمة،ذكرى الإعلان عن قيام الكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين العربية نجد حقائق مؤلمة قبل ان تكون مثيرة.. وقائع خجل العرب من ذكرها طيلة العقود الماضية، تاريخ ملطخ بالخيانات والمؤامرات والانكسارات، تعتيم أمعن في التمثيل بجثة الضحية ومكن الجاني من التعملق والإيقاع بمزيد من الضحايا، فمرت 70 عاما كاملة ذقنا خلالها أبشع درجات الانهزام وعشنا أسوأ حالا من الأنعام، في هذا الملف لا نقول فقط "لن ننساك يافلسطين"، لكننا نتعرض دون خجل لأسباب الضياع، ونكشف عن الجناة الحقيقيين،نحاول تحديد هوية الوباء عل الله يهدينا إلى المضاد اللازم لاجتثاث الطاعون من جسدنا قبل أن تفتك به العلة.
    §
    § "أرض الميعاد"..بؤرة الهيمنة الاستعمارية الأبدية
    § نعود للوراء قبل ذلك بسنوات ليست بالقصيرة، حيث هناك في فلسطين السليبة كان الجرح يتعمق، وكان الفلسطينيون وحدهم يواجهون مؤامرات العالم المستهدفة لوطنهم، مؤامرات طبقت فصولها وفق خطة جهنمية مبرمجة، في ذلك الوقت كان العرب غارقون في الجهل والاستعمار والتمزق،ومن جهة أخرى كانت العصابات الصهيونية تعمل ليل نهار لتنظيم صفوفها استعدادا للنزال المرتقب.
    § وعلى مدار 50 عاما قبيل الإعلان عن تأسيس الكيان، عملت قيادات الحركة الصهيونية العالمية على تنفيذ بنود وتوصيات مؤتمر "بال" الشهير الذي عقد بسويسرا بقيادة زعيم الحركة"تيودور هرتزل" عام 1897، وقبل هذا المؤتمر لم تكن الصهيونية موجودة كحركة سياسية تدعي تمثيل الشعب اليهودي وتنطق باسم كل يهود الأرض، وكان كل ما يقال ان اليهود يسعون للتواجد كشعب موحد القومية على أرض واحدة تلم شتاتهم، وكان مكان هذا التجمع والتواجد لم يكن قد حدد بعد، فكانت أراء تطالب بأن يكون في أمريكا اللاتينية، وآراء أخرى اقترحت العريش بمصر، لكن بعد هذا المؤتمر المشئوم بسنوات تحولت الحركة من مجرد حركة يهودية أوروبية المنشأ، إلى حزب سياسي برنامجه المعلن الهجرة إلى فلسطين بحجة "العودة" إليها بدوافع دينية أو دنيوية أو خليط بينهما، بهدف الاستيطان تمهيدا لليوم الذي يتم فيه إعادة تأسيس الدولة اليهودية المزعومة، وكان ذلك بناء على نصيحة البريطانيين والفرنسيين وكذلك الأمريكيين الذين خططوا جميعا لزرع جسم شاذ وغريب عن المنطقة كفيل بحماية المصالح الغربية فيها وتأمين خطوط المواصلات واستمرار الهيمنة على العالم العربي، فكانت فلسطين التربةالملائمة لتنفيذ المؤامرة.
    § وفي سبيل هذا الهدف، عملت الحركة الصهيونية مدعومة من قوى الاستعمار العالمية للعمل على إقناع يهود العالم بالسفر إلى فلسطين، واستخدم الصهاينة أسلوبي الترهيب والترغيب لإجبار الجاليات اليهودية الموزعة على دول العالم للهجرة إلى فلسطين لتستولي على الأراضي العربية شيئا فشيئا لتقيم عليها المستوطنات، وسخرت الحركة الصهيونية والوكالة اليهودية تعابير ومضامين دينية لتحث اليهود على الهجرة لفلسطين، فمثلا في العبرية يطلق على الهجرة"عليا" بمعنى الصعود، أما الهجرة العكسية فيسمونها "يريداه"بمعنى الهبوط.


    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 08-08-18 الساعة 07:48 AM

  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    § المشروع الصهيوني على أنقاض الخلافة الإسلامية
    § في أوائل القرن الماضي بدأ التحرك الصهيوني الفاعل في فلسطين، وبدأت الهجرات اليهودية الأولى تتوافد بكثافة على المنطقة، وكان الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني يراقب المخططات الصهيونية عن كثب، فرفض كل المحاولات والإغراءات الصهيونية التي طالبته بمنح جزء من أراضيفلسطين لليهود مقابل أموال طائلة وتقوية سلطانه، فأدرك قادة الحركة أن الخلافة الإسلامية في اسطنبول حائط منيع أمام مخططاتهم، فشرعوا في التدبير لإسقاطها،وبالفعل مكنت أتاتورك من النجاح في انقلابه، تزامنا مع الحصول على وعد من بريطانيابإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وهو ما عرف باسم "وعد بلفور".
    § وبعد هزيمة الأتراك في الحرب العالمية الأولى شرع المنتصرون ـ انجلترا وفرنسا ـ في تقسيم ممتلكات الدولةالعثمانية فيما عرف باتفاقية سايكس بيكو، حيث وقعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني،ما أعطى فرصة كبيرة لليهود بتفعيل هجرتهم إلى الأراضي الفلسطينية، حيث عملوا على إقامة عدد كبير من المستوطنات، وبدأوا تدريبات عسكرية لتشكيل عصابات سرية عرفت بالهاجاناة التي تسلحت بأسلحة بريطانية، لتهاجم الفلسطينيين مستخدمة أساليب العمليات الإرهابية البشعة والمرعبة والمجازر الجماعية لتجبرهم على الفرار من أراضيهم،
    § وشيئا فشيئا بدأ الميزانالسكاني والعسكري يميل لصالح اليهود، مما أهل في عام 1937 لتقسيم فلسطين إلى دولتين إحداهما يهودية والأخرى عربية.
    § استشهاد 700 جزائري على يدالعصابات الصهيونية
    § قبل ذلك بسنة واحدة اندلعت ثورة "عز الدين القسام" الذي قاد أول كفاح مسلح ضد الإنجليز والعصابات الصهيونية بعد أن طفح الكيل من ارتفاع معدلات الهجرة اليهودية الجماعية بحماية بريطانية، وهنا نتوقف عند حقيقة تاريخية مهمة وردت في عديد المؤلفات التي تناولت تلك الثورة، فقد ذكر الباحث والمؤرخ "حسني حداد" بأن قرابة الألف سوري تحركوا لنصرة إخوانهم الفلسطينيين ضد المشروع الصهيوني، وأن معظم هؤلاء المتطوعين كانوا من الجزائريين المقيمين في سوريا منذ عهد الأمير عبد القادر، وحددهم بـ 700متطوع، استشهدوا جميعا في تلك الثورة برصاص الهاجاناة وقوات الاحتلال البريطاني.
    § ويقول المؤرخ "يونان لبيب رزق": أن "دمشق شهدت عامي 1936 و1937 نشاطا ثوريا وتعبويا قاده الجزائريون السوريون أثمرت بالكشف عن حقيقة المخطط الصهيوني، وحركت العرب لأول مرة للتصدي بالسلاح لهذا المشروع الخبيث"، وإذا كانت الكتابات التاريخية المتوفرةلم توضح بالتفصيل الدور الذي لعبه الجزائريون في تلك الحقبة التاريخية الهامة،واختفاء أية معلومة داخل الجزائر التي كانت واقعة تحت الاحتلال آنذاك، فان ثمة مقبرة كبيرة في فلسطين المحتلة تحوي رفات الشهداء الجزائريين في تلك الثورة بأسمائهم وألقابهم لا تزال موجودة إلى يومنا هذا حسب التقارير المتواردة من الأراضي المحتلة، والتي كشفت في أكثر من مناسبة عن محاولات سلطات الاحتلال تجريف تلك المقبرة بحجج تتعلق بتوسيع الطرقات وما شابه، لكن يبدو أن الكيان الصهيوني له أهداف أخرى من وراء إصراره على طمس هوية هذا الشاهد التاريخي الهام.
    § المهم أن مما ذكر عن ثورةالقسام أنها كادت أن تنجح بفضل إخلاص المجاهدين وتضحياتهم الجسام من أجل تطهيرفلسطين من العصابات الصهيونية، فنجحت في تدمير عشرات المستوطنات اليهودية وقتل المئات من الصهاينة، فتدخلت بريطانيا بكل ثقلها، وأرسلت الحكومة البريطانية لجنةتحقيق قررت في النهاية إعلان فكرة التقسيم، مما تسبب في اشتعال الثورة من جديد،وسقطت أجزاء مهمة من فلسطين في يد المجاهدين بما فيها القدس القديمة وبئر السبع، واضطرت بريطانيا إلى التعبئة الجزئية لقواتها وأرسلت خيرة قادتها للسيطرة على الوضع في فلسطين، فتمكنت بمعية العصابات الصهيونية من قمع الثورة بوحشية بالغة أسفرت عن سقوط سبعة آلاف شهيد من بينهم كل الجزائريون السوريين، وعشرين ألف جريح وحوالي خمسين ألف معتقل، ولم تكتفِ بريطانيا بذلك.. بل عمدت إلى حل جميع التنظيمات السياسية الفلسطينية، وطبقت عليها خطة محكمة لنزع سلاحها، وفي المقابل تغاضت بريطانيا كليا عن وجود القوات الصهيونية المنتمية إلى عصابات"الهاجاناة" بل على العكس أخذت تدعمها وتدربها وتزيد عددها

    كونوا معنا

    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 08-08-18 الساعة 08:03 AM

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    § أطماع الملوك وضياع فلسطين
    § لكن أين كان بقية العرب من تلك الأحداث الخطيرة؟، لقد كانت هناك سبعة دول عربية مستقلة، فأين دورها؟، للأسف..كان الصمت مطبقا، والتخاذل منهجا، حتى مرت عشر سنوات أخرى تعالت فيها الأصوات العالمية المؤيدة للصهيونية لتقسيم فلسطين، حتى صدر قرار التقسيم في الجمعيةالعامة للأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947، ولم يمض أسبوع على هذا القرار حتى أعلنت بريطانيا أنها ستسحب إدارتها المدنية وجيوشها من فلسطين، لتنهي انتدابها عليها نهائيا في 15 ماي 1948، وبذلك حددت "ساعة الصفر" للأطراف كلها خلال الأشهر الخمسة المتبقية من عهدها، وفي الوقت الذي أمعن فيه العرب في صمتهم أعلن عن قيام الكيان الصهيوني .
    § لقد كانت الدول العربية السبع غارقة لمخمص قدميها في العسل، لم تكن دولة عربية واحدة قادرة على فك طلاسم المؤامرة، والغريب أن جامعة الدول العربية عندما شرعت في التحرك، طالبت الفلسطينيين بالإضراب العام ثلاثة أيام احتجاجا على قرار التقسيم، لكن الفلسطينيين لم يمتثلوا لتلك الدعوة الميتة، وتصدوا للعصابات الصهيونية فزادت المناوشات واتسع القتال، وهنا طفت أطماع الزعامة وظهرت أحلام السيطرة عند قادة أكبر قطرين عربيينرآن ذاك (مصر، السعودية)، وبدأ الحديث لأول مرة عن التدخل العسكري العربي، ليس لإنقاذ فلسطين أو الفلسطينيين، وإنما لتلبية أطماع شخصية غبية وبحسابات أشد غباءا،رأى ملكي مصر والسعودية أن الفرصة باتت سانحة لاقتناص لقب "خليفة المسلمين"، تحدث الكرسي من تحتيهما، وتولد الصراع، فانطلق نفير"الجهاد" من كلا البلدين، يدعو الجيوش العربية للقتال من أجل القدس،كانا يظنان بسذاجة أن القضاء على العصابات الصهيونية أسهل من فرك حشرة كسولة أعياها الوقف بلا فائدة على جلدهما الخشن، توجهت الجيوش العربية لفلسطين كي تقضي نزهة سريعة، حاملة معها مسبقا رايات النصر، وانتظر الخليفة المنتظر نبأ إلقاء اليهود في البحر أثناء محاولة الفرار من جيوش النصر، وتأهب الخليفة للصلاة في القدس ورفع الراية فوق قبة الصخرة.
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 08-08-18 الساعة 08:10 AM

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    § فلسطين تحترق والملوك يتصارعون على الزعامة
    § انقسمت الحرب العربية ـالصهيونية الأولى عام 48، إلى مرحلتين، عرفت الأولى باسم "الحرب غيرالنظامية" بين القوات الصهيونية من جهة، والقوات الفلسطينية الشعبية المدعومة لاحقا بمتطوعين من الدول العربية، انتظموا في ما سمي "جيش الإنقاذ" الذي أشرفت عليه الجامعة العربية، وهي فترة امتدت من 29 نوفمبر 1947، لغاية 15 مايو1948، حين انتهى رسميا الانتداب البريطاني على فلسطين وانسحاب القوات البريطانية من البلاد، الأمر الذي استغلته الحركة الصهيونية لتعلن قيام "دولة إسرائيل"، وهو الإعلان الذي أهل للمرحلة الثانية التي عرفت باسم "الحرب النظامية"، كان الإعلان عن قيام الكيان الصهيوني فرصة مواتية لتحقيق أحلام الملوك العرب، فاستجابت سورية ولبنان والعراق وشرق الأردن للدعوات المصرية ـالسعودية، لكن الأخيرة وبعد أن استحوذ ملك مصر "فاروق" على الأمر واستيلائه على قيادة الجيوش العربية في المعركة، لم ترسل سوى 600 فارس تدعمهم ثلاثين ناقة محملة بالمؤن والطعام، والمضحك أن تلك القوات العصرية المجهزة بأحدث الأسلحة عادت أدراجها قبل أن تصل لفلسطين بعد أن سمعت في الطريق عن طائر حديدي تمتلكه العصابات الصهيونية ويلقي بالبارود والنيران فيحرق كل شيء على الأرض، هنا قتل الحلم في المهد عند "خليفة المسلمين" السعودي، في حين شعر الملك المصري "فاروق" بأن الحلم بات حقيقة، فأطلق اللحية وارتدى الثياب التي تليق بـ "خليفة المسلمين"، وارتفعت دعوات النصر في مساجد القاهرة لـ"خليفة المسلمين".

    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 08-08-18 الساعة 08:14 AM

  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    § العاهرات.. فتنة أمة
    § قبل أن نتوجه لفضائح وتفاصيل الهزيمة، تستوقفنا حقيقة تاريخية يحاول المؤرخون الغربيين والصهاينة تعتيمها، فدائما ما نسمع عن الأساليب الشيطانية التي استخدمها اليهود في فلسطين من أجل الاستيلاء على الأراضي، فمثلا يقول المؤرخ الصهيوني "بني موريس" وهو واحد من عشرات المؤرخين الصهاينة الذين تناولوا هذا الموضوع : "كان اليهود الأشكيناز ـ أي الأوربيين ـ يشترون الأراضي بحجج مسجلة من الفلاحين الفلسطينيين نهارا مقابل براميل ممتلئة بالذهب، ثم يرسلون زوجاتهم ليلا لهؤلاء الفلاحين ليغوونهم ثم يستعيدون الذهب تاركين المغفلين غارقين في سكرهم"، هذه الأكاذيب تحدث عنها أيضا بإسهاب كثير من المؤرخين البريطانيين.
    § لكن التاريخ يقول أن أكثر من 50 في المئة من مساحة فلسطين التاريخية كانت أراض "أميرية" أي تابعة لسلطات الاحتلال البريطاني، وأن تلك الأراضي هي التي منحت للعصابات الصهيونية من أجل إقامة المستوطنات، ولكن هذا لا ينفي وقوع مثل تلك الفضائح على نطاق ضيق،فالصهاينة أكثر شعوب الأرض فهما وعملا بأقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حذر أمته من فتنة النساء، الصهاينة عرفوا أن المرأة هي السلاح الأكثر فاعلية مع المسلمين، فنجحوا في توظيفه سياسيا وعسكريا طيلة العقود الماضية حتى امتلكوا زمام الأمور، حقا أن اليهود طيلة تاريخهم وهم يوظفون المرأة بأساليب دنيئة لتحقيق مآربهم، لكن ما حققوه في فلسطين والعالم العربي عبر هذا السلاح يفوق كل ما جنوه في تاريخهم، ولكن مالا يمكن تصديقه أن الكيان الصهيوني برمته تأسس فوق هزة وسط للراقصة الجاسوسة.
    2. الكيان* الصهيوني* ولد* من*رحم* راقصة


    سرير الملك فاروق
    صفقة*بيع* فلسطين* وقعت* تحت* أقدام* عاهرة
    تفاصيل* ليلة* حمراء* خضبت* حياة* الأمة* بالدماء
    فتش عن المرأة.. مصطلح جنائي تستخدمه جهات التحقيق في أي مكان في العالم من أجل الوصول للحقيقة، فكثير هي الجرائم التي اقترنت وقائعها بامرأة، لكن هل يصدق أحد أن أكبر جريمة في التاريخ صنعت فصولها امرأة؟، هل خطر ببال أحد أن جريمة اغتصاب فلسطين تمتعلى يد امرأة؟،
    للأسف هذه هي الحقيقة المرة والمخزية التي واراها المؤرخون وتجاهلتها الأمة، فظل مستمر إلى يومنا هذا وستظل قائمة طالما أن المرأة هي أهم الأسلحة الفتاكةالتي يستخدمها الصهاينة ببراعة في حربهم الدائمة ضد المسلمين.
    نتوجه في هذه الحلقة للقاهرة، إحدى أهم المحطات الرئيسية في قضية سقوط فلسطين، حيث تحفظ متاحفها أدلة تكشف عن أسباب هزيمة 48، النبش في التاريخ هنا ليس صعبا، خاصةإذا تعلق الأمر بفترة الملكية وما قبل الثورة، فقد حظيت فترة حكم الملك فاروق الذي عاصر النكبة بتركيز من قبل الباحثين والكتاب، لما اتسمت به تلك المرحلة من فساد
    شمل كافة جوانب الحياة وضرب البلاد طولها وعرضها، وامتد الفساد ليكون سببا مباشرا في هزيمة العرب في حرب 48 ومن ثم سقوط فلسطين، فمصر تحديدا كانت قائدة الجيوش وصاحبة أكبر جيش نظامي في تلك الحرب، إضافة إلى* كونها* أكبر* كيان* عربي* آنذاك،*فترى* كيف* كانت* سيرة* الملك* الذي* شاءت* الأقدار* أن* يوضع* مصير* الأمة* بين* يديه؟
    * .

    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 09-08-18 الساعة 07:03 AM

  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    * راقصة* ..
    "أفضل*" امرأة* في* تاريخ* الشعب* الإسرائيلي
    * أجمع المؤرخون المصريون في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على حقيقة وهي فساد الملك "فاروق" وتعدد علاقاته غير الشرعية، فقد كان مولعا بالنساء، ومن هنا خططت الوكالة الصهيونية لاختراق القصر الملكي المصري، والسيطرة على ملك أكبر وأقوى دولة عربية قادرة على الوقوف في وجه المخطط الصهيوني في فلسطين، لم تكن المهمة صعبة، فنجحت الراقصة اليهودية "ليليان ليفي كوهين" الشهيرة بـ"كاميليا" بإيقاع الملك، لكن هذه الفتاة لم تكن مجرد عميلة صهيونية بل إحدى أهم الركائز التي قام عليها الكيان الصهيوني، وكانت صاحبة الفضل الأول في قيام هذا الكيان باعتراف مؤسسي "إسرائيل" وفي مقدمتهم "ديفيد بن غوريون" الذي قال: "ليليان ليفي كوهين أعظم امرأة في تاريخ الشعب الإسرائيلي"، اعترافا من مؤسس الكيان بدور العاهرات الفاعل وفي مقدمتهم تلك الراقصة في نشأة "إسرائيل"، ونتوقف هنا عند حقيقة هذه المرأة*.
    إنها إحدى نجمات السينما المصرية، اشتهرت باسم
    "كامليا"، واسمها الحقيقي"ليليان ليفي كوهين"، ولدت بالإسكندرية لأم إيطالية وأب فرنسي، كانت فائقة الجمال، فقدمها المخرج المصري أحمد سالم للسينما 1946، ولقنها اللغة العربية وقربها من نخاس الملك "أنطون بوللي" الذي قدمها بدوره لسيده عام 1947ليقع في غرامها ولتظل المحظية الأولى مدة ثلاث سنوات، حتى اقتربت من لقب ملكة مصر،وعندها هلل رئيس الوكالة اليهودية آنذاك "جيمس زارب" قائلا مثلما ورد في مذكرات بن غوريون: "تحقق الحلم.. ستعود مملكة داوود.. ستعود إسرائيل"، وكانت ليليان قبل التمثيل تعمل بالدعارة في إحدى ملاهي الإسكندرية، وفي تلك الفترة تحديدا تم تجنيدها لصالح الوكالة اليهودية، واستمرت في نقل الأخبار لقادة الوكالة في فلسطين عبر العملاء اليهود في مصر، خاصة أن زبائنها كانوا من الشخصيات المرموقة سياسيا واقتصاديا في المجتمع المصري، ونظرا لنشاطها المتميز في مجال التجسس وجمع المعلومات، بدأ التخطيط للدفع بها لقصر عابدين، كان أقصى طموح لدى الوكالة الصهيونية أن تكون قريبة من دوائر صنع القرار في مصر، لكن القدر شاء أن تصل لفراش الملك لتكون على دراية بأدق أسرار الدولة. يقول بن غوريون: "تمكنت ليليان من إمداد تل أبيب بمعلومات هامة عن تعداد الجيش المصري وعتاده وميعاد تحركه صوب فلسطين، وكذلك كل كبيرة وصغيرة عن الجيوش العربية التي تأهبت للعدوان على إسرائيل"، اعتراف خطير كهذا وغيره من الوثائق تكشف بوضوح مدى الاختراق الصهيوني الذي* تم* في* صفوف* العرب* في* تلك* الحرب* المصيرية*. لكن الشبهات أخذت تحوم حول كاميليا أثناء المعركة، مما دفعها للإعلان أنها لم تقم أبدا بزيارة القدس، ومن أجل التمويه قادت حملة كبيرة لجمع التبرعات للجيوش العربية على جبهات القتال، حتى تم الإعلان عن وقف إطلاق النار، فيما عرف بالهدنة الأولى، والتي توقف فيها القتال لصالح العرب الذين كانوا متقدمين في المعارك
    وأحرزوا انتصارات محسوبة .

    * نجمة* داوود*في* فراش* خليفة* المسلمين

    نحن الآن في قصر "المنتزه" أهم قصور الملك فاروق، والمكان الذي شهد غراميات الملك مع الجاسوسة الصهيونية بشهادة معظم المؤرخين المصريون، كل شيء في هذا القصر ينم عن البذخ والأبهة الذي يكشف عن حياة الملوك سابقا وربما الآن،الحوائط مطلية بماء الذهب، اللوحات النادرة والتحف الثمينة والأثاث الفاخر والأرضيات الرخامية كلها شواهد تؤدي إلى غرفة نوم الملك العاشق، هذه الغرفة ليست كأي غرفة، لأنها ـ وللأسف ـ كانت مسرحا لأكبر مصيبة ألمت بالأمة، كنت في أوج الشغف للوصول إلى ذلك المكان، كنت أريد أن ألمس الحقيقة عن قرب، تلك الحقيقة التي يظن الباحثون أنها قابعة في المؤلفات والأرشيف وجدتها حية بين قطع الأثاث التي تحويها تلك الغرفة، هنا لا مكان للجماد ولا للسكون، الأريكة والسرير والفراش، حتى الجدران والأرضيات أنطقتها هول الخطيئة التي اقترفت عليها، هنا لبى الحاكم نداء الغريزة فألقى بأمته إلى الجحيم، هنا دارت رحى المعركة بين رايات الجهاد وأسلحة المرأة، فكانت الغلبة للأخيرة، فبقت الحكمة خالدة والعظة ماثلة لكل الأجيال . الكاتب الأمريكي "وليم ستادين" زار هذه الغرفة عام 1991، فكتب قائلا: "في هذا المكان ركع آخر ملوك مصر على وقع رقصة كاميليا وفي عنقها نجمة داوود فكانت أشهر رقصة في تاريخ الشرق الأوسط"،الكاتب الذي تفنن على طريقته في الإشادة بتلك الجاسوسة، و"الإنجازات"التي حققتها* للكيان* الصهيوني* أسهب* في* تخيل* تفاصيل* الليلة* الحمراء* التي* وقع*فيها* الملك* على* عقد* تسليم* فلسطين*. ويحكي الكاتب المصري "رشادكامل" في كتابه "البحث عن السلام بالجنس اليهودي الغامض في القاهرة" الصادر عام 1996 عن تفاصيل العلاقة الغرامية التي ربطت الملك بالراقصة الجاسوسة، فيكشف عن الحصاد المر لتلك العلاقة والذي لا يزال العرب يتجرعونه حتى اليوم
    وللتاريخ المخزي بقية
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 09-08-18 الساعة 07:37 AM

  7. #7
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    * امرأة تحرم العرب من نصر مؤكد على
    *"إسرائيل*"

    يروي "رشاد كامل" قائلا: "مع نهاية عام 1947 جاءت كاميليا إلى الملك تشكو له خوفها من أن تعتقلها الشرطة المصرية باعتبارها يهودية، فقام فاروق بإعداد قصر "المنتزه" لإخفائها فيه، وكان يزورها سرا أثناء حرب فلسطين،وبعد الهزيمة ثارت الدنيا عليه وصارحه رئيس وزرائه محمود فهمي النقراشي بأن الراقصة التي يأويها جاسوسة وتنقل الأسرار للوكالة اليهودية، فثار عليه فاروق ونهره"، وإذا كان كثير من المؤرخين المصريين يتهمون كاميليا بالجوسيسة دونزتقديم الأدلة الكافية، فان الكاتب الأمريكي "وليم ستادين" قدم كل الأدلةىالتي تثبت تورط هذه المرأة لصالح الوكالة اليهودية، بل ودورها الخطير في هزيمة العرب عام 48،
    فيقول: "لم يكن بامكان إسرائيل الوليدة التي كانت قواتها عبارة عن مجموعة عصابات أن تهزم جيوش ست أو سبع دول عربيه مجتمعة ومجهزة في تلك الحرب،
    فقوام تلك الجيوش آنذاك اقترب من ربع مليون مقاتل، في حين بلغ مجموع الجيوش العربية التي دخلت فلسطين في 14، 15 مايو 1948، 21ألف مقاتل، أي أقل من عشر تعداد تلك الجيوش، فكانوا موزعين (مصر 10 آلاف مقاتل،الأردن 04 آلاف مقاتل، سوريه والعراق 03 آلاف مقاتل، لبنان ألف مقاتل)،
    وعلى الجانب الآخر كانت القوات اليهودية* (65 ألف مقاتل و20 ألف مقاتل احتياطي)
    أضافه إلى قوات الارجون وقوات البولس اليهودي ومنظمة* شتيرن "،
    ويضيف ستادين: "التساؤل هو:
    لماذا لم ترسل الدول العربية سوى هذا العدد الضئيل قياسا بامكانات جيوشها؟، الإجابة :
    لها علاقة بالدور الاستخباري الكبيرالذي لعبته استخبارات الوكالة اليهودية التي أصبحت النواة الأولى للموساد بعد قيام الدولة، فقد كانت القاهرة المنسق العام والمشرف على تلك الحرب في جميع مراحلها،وكان قرار الحرب في يد الملك فاروق، حتى الخطط القتالية وتحديد القوات ومهامها كانت كلها في يد الملك، إلي كان بدوره في يد كاميليا"، ويضيف: "الغريب أنىالملك كان يرتدي بذته العسكرية ويحضر الصحفيين لتصويره وهو يؤشر على خرائط المعارك، في حين أن تلك القرارات الخطيرة كانت تتم في غرفة نومه بمشاركة عشيقته المقربة كاميليا، التي تمكنت من إقناع الملك بتوجيه قوات تقل في قوامها عن ثلث القوات اليهودية في المرحلة الأولى من الحرب".
    ويضيف "ستادين": "كاميليا نجحت في إقناع ملك مصر بقبول وقف إطلاق النار والتوقيع على الهدنة في وقت كانت فيه الجيوش العربية متقدمة بشكل مخيف، فقد أصبحت القوات المصرية من الجنوب على بعد 20 كلم، والقوات العراقية من الشرق على بعد 14 كلم من العاصمة تل أبيب، ولولا هذه الهدنة لكانت نهاية إسرائيل، وبذكاء الأنثى كانت كاميليا تنمي في صدر عشيقها مشاعر الزهو كقائد عظيم منتصر، وكان الأخير يحاول التغلب على عجزه أمام فتاته الصغيرة اليافعة ببطولاته، فكان يطلعها كل ليلة على مجريات القتال، وفي الوقت الذي أخبرها الملك بأنه سيضاعف من عدد القوات المحاربة عشر مرات دفعة واحدة، نجحت كاميليا في إقناع الملك مرة أخرى بأن النصر مضمون، فلم يصل حجم القوات العربية إلا لـ 56 خمس ألف مقاتل، في المقابل ضعف الجيش الإسرائيلي قواته ليصل إلى مائة وعشرين ألف مقاتل، فكانت الغلبة العدديةدائما لصالح اليهود*".*















    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 11-08-18 الساعة 09:15 AM

  8. #8
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    عرش من ذهب ونسب نبوي للخليفة المنتصر

    ولنترك مؤامرات السرير لنلقي الضوء على الجو العام
    في القاهرة في تلك الأثناء، فقد كانت المدينة تتأهب لأن
    تكون عاصمة الخلافة الإسلامية بعد الخلاص من عملية إلقاء"إسرائيل" في البحر، فقد كان الملك ينتفض من فراش العشق كل صباح ليستمتع بلقبه الجديد "خليفة المسلمين" .
    وفي قصر "الجوهرة" بقلعة الجبل،كان كرسي العرش الخاص بخليفة المسلمين قد جهز ليعتليه فاروق، حتى قاعة الحكم الجديدة وصور المعارك والبطولات عكف الرسامون على إكمالها، أما التماثيل فقد تفنن النحاتون في إظهار "خليفة المسلمين" فيها بصورة قوية وزارعة للرهبة في القلوب،* اقتربت* من* هذا* الكرسي* الذي* لم* يقدر* لصاحبه* بالجلوس* عليه،* فوجدته*مصمم* من* الذهب* الخالص* المطعم* بالأحجار* الكريمة*.
    الدكتورة والباحثة المصرية "لطيفة محمد سالم"، أفضل من كتب عن فاروق، فألفت كتب "فاروق وسقوط الملكية في مصر" و"فاروق الأول وعرش مصر" تقول: "أصدرت مشيخة الأزهر أثناء الحرب فتوى تقول أن الملك فاروق من الأشراف ومن حقه أن ينصب نفسه خليفة للمسلمين، وعقب صدور هذه الفتوى أطلق الملك العنان لنمو لحيته، وظل يسوق نفسه بوصفه الرجل الصالح والزعيم المؤهل للخلافة الإسلامية، وأخذ يصاحب باستمرار الشيخ محمد مصطفى المراغي ويصلي كل يوم جمعة في مسجد من المساجد، وتزامن ذلك مع انتشار خبر هزلي مؤسف يقول أن جلالة الملك المعظم ينتسب من جهة والدته الملكة نازلي بنت عبد الرحيم صبري إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأعلنت الصحف أن هذا الكشف قد توصل إليه وزير الأوقاف حسين الجندي باشا، وأن الذي أرشده إلى هذا الاكتشاف وباركه هو السيد محمد الببلاوي نقيب الأشراف في مصر وخطيب مسجد الإمام الحسين، والحقيقة ـ تقول الباحثة ـ أن نازلي هي حفيدة الضابط الفرنسي الذي جاء مع حملة نابليون بونابرت على مصر، قبل أن يسمي هذا الضابط نفسه سليمان باشا الفرنساوي"، الغريب أن هذه القصة المؤلمة تتكرر حتى اليوم، فكم من رئيس أو ملك عربي ينتزع دون حق شرف الانتساب للبيت* النبوي،* وهو* إما*ليس* عربي* بالمرة* وإما* بدوي* وإما* مجهول* الأصل*.
    ونواصل العيش في الأجواء التي شهدتها القاهرة أثناء حرب 48، من خلال السفير المصري"جمال الدين منصور" أحد أوائل وأبرز الضباط الأحرار، الذي يقول في كتابه"ثورة الجيش المصري.. وثائق الإعداد والتمهيد": صباح يوم دخول الجيوش العربية حرب فلسطين، حملت الصحف المصرية* مانشيتات* تقول*:
    *"الطائرات* المصرية* فوق* تل* أبيب* والمستعمرات* اليهودية*"
    *"إلقاء* منشورات* تطلب* تسليم* اليهود* في* ظرف* ساعة*"
    *"دخلت* الجيوش* العربية* فلسطين*".
    ويضيف* "منصور*": "لكن* سرعان* ما* ظهرت* الحقيقة،* واتضحت* معالم*الهزيمة
    وكان هذا اليوم هو يوم الشائعات بالقاهرة، فقد أشيع أن الإسكندرية وقعت فيها حوادث، وأن الأزهر الشريف قد تم نسفه بالديناميت، وظهرت شائعات أخرى عن ذبح ثلاث حاخامات في مذبح القاهرة، وقتل 250 يهوديا في ميدان الملكة فريدة.
    وفي نفس اليوم حملت الصحف المصرية خبر إعلان قيام دولة إسرائيل، واعتراف الولايات المتحدة بها، فعاش أهل القاهرة في حيرة، لم يكن أحد يعرف ماذا يحدث في فلسطين،وتاهت الحقيقة في طوفان البرقيات والشائعات والخطب الحماسية، في حين كانت الدماء تسيل بغزارة على أرض فلسطين،* وكانت* المجازر* تفتك* بالآلاف* من* أبناء* العرب،* وبدأت*رائحة* الخيانة* تفوح،* خيانة* الملك* وحاشيته* لفلسطين* والجيوش* العربية*".
    يتبع*

    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 14-08-18 الساعة 08:28 AM

  9. #9
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    1. حكايةالمعدات العسكرية التي فتكت بأصحابها قبل العدو
    2.تفاصيل صفقة الموت التي قضت على فلسطين



    بنادق ينطلق الرصاص من مؤخرتها.. مدافع تنفجر في أطقمها.. آليات ملغمة تفتك بأصحابها، قوة نيران هائلة تقتل كل مستخدميها.. معدات قتالية كانت لأول مرة في التاريخ بردا وسلاما على العدو، هذه هي الأسلحة التي استخدمها العرب في حرب 1948،فسالت الدماء بغزارة وسقط أكبر كم من الشهداء في الصراع العربي ـ الصهيوني، وتفجرت فضيحة الخيانة الكبرى.

    هزيمة الجيوش العربية وعلى رأسها الجيش المصري في حرب 1948 كانت السبب المباشر لقيام الكيان الصهيوني وبقائه حتى اليوم،حرب كان العرب وقتها قادرون على تحرير فلسطين، لكن المفاجأة كانت صاعقة.. فقد منيت كل الجيوش العربية بهزيمة نكراء، وتحمل الجيش المصري العبء الأكبر من الخسائرالبشرية، الذي أبيدت معظم قواته المشاركة في المعركة، وعادت قلة قليلة لتروي أحاديث متفرقة حول مؤامرة "الأسلحة الفاسدة".
    ولكن موضوع الأسلحة الفاسدة ظل شائكا طيلة العقود الستة الماضية، ولم يحسم الأمر في مصداقيته حتى الآن، ففي الفترة الناصرية أكدت كل الكتابات والدراسات على صدقيته، وبعد وفاة الزعيم جمال عبد الناصر، طفت إلى السطح العشرات من الدراسات والبحوث التي تكذب الموضوع جملة وتفصيلا.


    التآمر على الجيوش العربية

    هنا كنت ملزما بالعودة إلى جذور الموضوع والتنقيب من جديد عن الحقيقة، فقد كانت مجلة "روز اليوسف" المصرية أول من تحدث عن "الأسلحة الفاسدة"، من خلال سلسلة المقالات التي فجرها الكاتب الراحل "إحسان عبد القدوس" عقب هزيمة 1948 مباشرة، والتي تحدث فيها عن أسباب الهزيمة كاشفا عن فضيحة صفقة الأسلحة التي استوردها ملك مصر ليستخدمها جيشه في حرب فلسطين، وأكد عبد القدوس وقتها أن الملك تسبب في هزيمة الجيش المصري في حربه ضد الصهاينة عبر تزويده للقوات المقاتلة بأسلحة كانت تنفجر في المقاتلين المصريين عند استخدامها.. فبدلا من أن ينطلق المدفع إلى الأمام كان يندفع إلى الخلف.. وبدلا من أن تنفجر القنبلة اليدوية في الأعداء تنفجر في يد حاملها، مستندا إلى شهادات الجنود والضباط الناجين من المعركة، فهزت هذه الاتهامات عرش فاروق هزا عنيفا.. وجعلت الشعب يدينه ويتمني الإطاحة به، ذلك أن هزيمة 48وقيام الكيان الصهيوني زرعت مأتما في قلب كل مصري وعربي.. فقد كان أمل المصريين في انتصار جيشهم على ما تصوروا أنه شراذم من العصابات الصهيونية كبيرا وبلا حدود.. بل لم يكن هناك في أذهان الناس في أول صدام عسكري بين مصر وعصابات صهيون ما يمكن أن يجعلهم يتصورون فكرة الهزيمة، وكانت تلك القضية أحد أسباب اندلاع ثورة 23 يوليو فيما بعد.

    وجاءت مقالات عبد القدوس لتكشف عن الخيانة والتآمر على الجيوش العربية في تلك المعركة، وتدعمت كتابات عبد القدوس بمؤلفات خرجت في الغرب وبالأخص السلسلة التي نشرتها التايم الأمريكية، التي ورد فيها اسم"كاميليا" مرة أخرى، واصفة تلك الجاسوسة الصهيونية بأنها "صاحبةالفضل الأول" في إبرام القصر الملكي المصري صفقة الأسلحة الإيطالية التي فتكت بالجيش المصري في الحرب.

    وللحرب القذرة
    بقية


    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; يوم أمس الساعة 08:28 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •