النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الارهاب الثالث!

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,734
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي الارهاب الثالث!

    الارهاب الثالث!
    ***

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اتذكر، في العقود الماضية، كان ياتينا بين مدة واخرى، في قرانا المتاخمة للاهوار، اشخاص تبدو عليهم علامات البؤس، وان كانوا بصحة جيدة، لكنهم يرتدون كوفيات زرقاء او خضراء، للدلالة على انهم علويون، اذ ان هذا هو لباس العلويين كما هو معروف. يجوبون القرى ويطلبون المساعدة التي تتنوع حسب امكانية كل عائلة، اذ يكاد يكون اعطائهم المال او غيره، امرا ملزما للعوائل، ولربما للتباري أي منها الاكثر كرما مع الشحاذين، او(المجادية)! وهي تسميتهم الشعبية الشهيرة .. الشيء اللافت في الامر، هو ان هؤلاء او اكثرهم، بعد ان يجمعوا ما يحصلوا عليه من طحين ورز من القرويين، يذهبون الى السوق في المدينة ليبيعونه بدلا من ياخذوه لعوائلهم الجائعة حسب ادعائهم، فيما يبقى المال في جيوبهم التي تكبر بعد بيع ماجلبوه ايضا!
    لم يسال احد من الناس، فيما اذا كان هؤلاء شحاذون بصدق ام مخادعون ونصابون، لان الناس تعتقد ان الذي يريق ماء وجهه من اجل ان تجود عليه الناس بما عندها لابد ان يكون فقيرا ... بعد ان اتيت الى بغداد، فوجئت باشخاص يشبهون الذين كانوا ياتون الينا في الريف، وهؤلاء يمارسون (المهنة) نفسها، أي الشحاذة، لكن صدمتي الكبيرة كانت عندما عرفت ان هؤلاء هم من المنحرفين الذين باتوا عبئا على الناس، بعد ان سقطوا اخلاقيا، وصاروا يتفننون في كيفية الحصول على المال، من دون عمل او جهد، لانهم يمضون الليل في الحانات، بعد ان يستبدلوا ثياب الشحاذين في النهار بثياب اخرى، وينغمسون في ملذاتهم التي يحصلون عليها بهذه الطرق الرخيصة والمهينة، فهم باتوا لايعرفون معنى للكرامة.. وعرفت ايضا ان الناس، الذين كانوا ينخدعون بلباس هؤلاء ويتصورونهم (سادة) جار عليهم الزمان، ظلوا على ديدنهم القديم، يخدعهم النصابون ولو كانوا اصحاء وبثياب جيدة بعد ان يستدروا عواطفهم بعبارات يرددونها بلباقة على ظهر قلب في الطرقات او في السيارات، يحفظونها او يتم تحفيظها لهم، ليتقاطر عليهم المال كل يوم من دون عناء.
    تفاقم هذه الظاهرة واستفحالها بشكل غير مسبوق، بدأ مع الحصار، اذ صارت لها مافيات واسواق ومقاطعات محجوزة لكل جهة، حيث تقف وراء كل مجموعة من الشحاذين (جهات مجهولة) تحجز لهم الاماكن، لاسيما النساء، وتاتي اليهن بالاطفال، المخطوفين طبعا، والذين يخدرون ليستلقوا جوارهن بعد ان يتوزعن اماكن مختلفة من العاصمة التي ضاقت بهذه الظاهرة المدمرة، والتي اصبحت من اخطر الظواهر التي يعانيها المجتمع، ولعلنا نتذكر المسرحية التي اخرجها الراحل قاسم محمد في تسعينيات القرن الماضي، بعنوان (اب للبيع) على ما اتذكر، وتناولت ماساة رجل كبير اختطف في بغداد ليستجدى به من قبل عصابة في الموصل .. اليوم، باتت هذه الظاهرة تمثل الارهاب الثالث، بعد ارهاب التكفيريين وامثالهم وارهاب الفساد الذي دمر الدولة، وكان من نتائجه استشراء هذه الظواهر التي يثير تفاقمها الريبة، لانها تمارس الان بحرية، وتتم وفق حلقات متكاملة، ويجب ان يبقى تكاملها مستمرا، لانها صارت مصدرا لجمع الملايين من الدنانير يوميا ... نعم، فهناك نصابون ونصابات بلباس الشحاذين، وخلفهم عصابات لخطف الاطفال لتزودهم بهم باستمرار، لان من غير المعقول ان يبقى طفل صغير حيا لمدة طويلة وهو تحت حر الصيف وبرد الشتاء كل يوم، وجسده الطري مخدر لاكثر من نصف اليوم. وهناك ايضا جهات توزعهم بعجلات مهمتها اليومية هذه، وبالتاكيد هناك جهات تدير اللعبة، ولابد وبالتاكيد كذلك ان هناك جهات متنفذة باجهزة الدولة المعنية تغض النظر عن هذا الخراب الذي بات كالسرطان، ينهش بجسد المجتمع ..
    لاادري لماذا يصر بعض الناس على اعطاء هؤلاء النصابون المال؟ ولاادري ايضا لماذا تصر كل اجهزة الدولة على السكوت وهي ترى الاطفال مرميين في الشوارع قرب نصابات يستبدلنهم بين مدة واخرى باخرين، لتستمر فواجع ذويهم الذين لايعرفون اين بات مصيرهم، بينما هم يموتون كل يوم امام انظار الجميع.
    هل الامر يستحق ان نكتب عنه مادة راي، بينما نحن مشغولون بامور كبيرة؟ اقول نعم، لان الفاجعة باتت تكبر وهي في صميم مفردات الارهاب الذي يقتل شعبنا كل يوم!










  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,734
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ظاهرة التسول أسبابها وعلاجها
    تعد ظاهرة التسول ظاهرة إجتماعية سلبية وغير حضاريةوهي ظاهرة تنتشر في العديد من الدول وتعاني منها المجتمعات. فهي ظاهرة خطيرة حيثأن المتسولون والذين هم عاطلون عن العمل يلجأون للتسول كأسهل وسيلة لجلب المال.
    وسوف ألقي الضوء على هذه الظاهرة وأسبابها وأساليبها وطرق الحد منها. هناكفئات مختلفة من المتسولون منهم من يدعي المرض أو أن لديه عاهة وأحياناً يدعونالمرض لأنفسهم أو لأحد أقاربهم ويحملون معهم تقرير طبي عن الحالة المرضية وفيالأغلب تكون مزورة ومنهم الفقراء أو أطفال الشوارع، ويمثلون النمط التقليديوالقديم للتسول.
    أما الفئات الأخرى فقد طوروا من أنفسهم وأصبحوا يتسولون بأساليب أخرى حيثيدعون أن أموالهم قد تم سرقتها أو أن حافظة النقود قد ضاعت أو أن صاحبها قد نسيهاويحتاج للمال سواءً لأجرة التاكسي أو لتعبئة البترول أو لشراء غرض مهم وتتنوعالأساليب بكل مرة.
    يكمن تواجد المتسولون في الأسواق والشوارع أو عند المساجد وأحياناً يطرقونالأبواب ويكثر وجودهم في بعض المواسم خاصةً في شهر رمضان الذي يكثر فيه اخراجالصدقات.
    وعن أسباب لجوء المتسولون إلى التسول وطلب المال بعضهم قد يجعلها كمهنة،حيث هناك عدة أسباب فقد يلجأ البعض إلى التسول مضطراً بالبداية نتيجة الفقر ومن ثمبسبب ما يجنيه من دخل مرتفع احترف التسول وجعلها مهنة له. والبعض قد يكون ضحيةلمنظمة عصابية حيث يتم خطفه صغيراً ومن ثم يتم اجباره على العمل في التسول، حيثيتم اسغلال الأطفال لجذب الشخص المتصدق بعين بعين الرأفة والرحمة.
    يمكن علاج هذه الظاهرة بعدة وسائل لتحقيق ذلك:
    أولاً: محاربة الفقر والبطالة:
    يمكن ذلك من خلال توفير فرص عمل للقادرين على العمل وخلق فرص عمل جديدة،وذلك بإعداد وتنفيذ برامج مناسبة لتعليمهم حرف يدوية مناسبة لقدراتهم. العمل علىنشر الوعي الديني للحض على العمل.
    ثانياً: الجمعيات الخيرية:
    العمل على أن تصل المساعدات المالية لمستحقيها من أموال الزكاة والصدقاتويكون انفاقها في مصارفها الشرعية كما أمرنا الله عز وجل في قوله: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِوَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِيالرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةًمِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) (التوبة)
    ثالثاً: فرض عقوبات على المتسولين:
    وذلك يتم بتشكيل فريق لمكافحة التسول والقبض على المتسولين وفرض عقوبةالسجن أو غرامة مالية وذلك للحد من هذهالظاهرة.


  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,734
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    انتشرت عبر التواصلالاجتماعي بوقائع وهمية وتقارير طبية مزيفة
    التسول الإلكتروني.. «مافيا»عابرة للقارات!!
    الاستجداء الإلكتروني يفتح مجالاً للنصب.. يجب تجاهله والإبلاغ عنهفوراً
    *البعض يستهدف الشباب الجانحين ويدفعهم لإرسال نقود لفتاة «مجهولةالهوية»
    تحقيق - محمد الأمين
    انتشرت في الآونة الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر»،«فيسبوك»، «واتساب»، وعدد من المواقع الإلكترونية، ظاهرة طلب مساعدات مالية لتجاوزظرف مالي طارئ أو لجمع تبرعات لمرضى، أو معتقلين، وبحسابات وهمية وأرقام هواتف تعدظاهرة لما بات يعرف بـ«التسول الإلكتروني» التي يستطيع أصحابها إيصال «مشكلتهم»إلى الملايين، مستغلاً التعاطف الكبير من أوساط مجتمعية مختلفة باحترافية عالية،ويتفننون في ابتكار الأساليب للحصول على الأموال، عبر سرد وقائع وهمية أو عرضتقارير طبية «مزيفة»، والقول إنهم يعيلون أسراً كبيرة، أو يعانون أمراضاً تتطلبنفقات كبيرة.
    وتبذل الجهات الأمنية والمجتمعية في الإمارات جهوداً كبيرة للحد منظاهرة التسول عموماً و«الإلكتروني» خصوصاً، وإقامة حملات توعية مكثفة من خلالالإذاعة والندوات ووسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن ضعاف النفوس من أصحاب «المهنةالمدرة للمال» حريصون على الاستمرار وتطوير «مهارات التسول».

    [TR]
    [TD="bgcolor: transparent"]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [/TD]
    [/TR]

    قصص مأساوية
    يقول المواطن سعيد عبد الله إن تفاقم ظاهرة «التسول الإلكتروني»يترافق مع حالة التفكك التي تعيشها بعض المجتمعات، الأمر الذي يتيح للمحترفينمزيداً من القصص المأساوية مع تعدد خيارات الجنسيات التي يقررون أن تحكى القصةباسمهم أو يجمع لهم التبرع بكبسة زر. وأضاف سعيد عبدالله من أسباب انتشارالمتسولين إلكترونياً هو سهولة الوصول إلى أكبر عدد من الناس عبر المواقعالإلكترونية، حيث يجدون تفاعلاً كبيراً من محبي الخير الذين لا يسعون للتحقق منتلك الحالات، ولا يهمهم أن يعرفوا المتسترين خلف تلك الحسابات الوهمية والأسماء المستعارة.
    ولفت إلى أهمية دور القوى الأمنية في ملاحقة الأشخاص المخططين منعصابات مافيا التسول الإلكتروني والتي يمتد دورها لمحاربة عدو متستر قد لا يقع تحتسلطتها الترابية، الأمر الذي يتطلب توعية الضحايا حتى لا يكونوا فريسة سهلة لمثلهذه العصابات العابرة للقارات.
    تعدٍ على الطرفين
    وقال سعيد عبدالله إن ظاهرة التسول تتطور مع الزمن، وهي اليوم سهلةومنظمة وخطيرة، ويلجأ المتسولون دائماً إلى تجديد أساليبهم وحيلهم لاستعطاف الناس،لافتاً إلى أنه يجب الحذر من هؤلاء النصابين المحترفين وألا نسمح لأي متسول الحصولعلى أموال الناس دون وجه حق، لأنه بذلك يتعدى على الطرفين ويأخذ أموالهم دون وجهحق.
    رسائل مصورة
    من جهته قال فارس الصيعري إن استخدام المتسولين للتقنيات الحديثةللترويج لأعمالهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق إرسال مقاطع فيديو ورسائلمصورة تحث على التبرع للحالات الإنسانية المزعومة والعائلات المتعففة، جعل بضاعتهموأساليبهم تنتشر بسرعة، فهي من جهة تخاطب عواطف الناس وضمائرهم، ومن جهة أخرى لاتتطلب أكثر من مهارة وخيال مبدع.. مؤكداً ضرورة عدم تقديم أي وسيلة مساعدة لهم،وأهمية التصدي بكل قوة وحزم لظاهرة التسول الإلكتروني التي يحترفها محتالونمتخصصون في النصب لاكتساب التعاطف معهم، ونشر عدد من المتعاطفين عن طريق الإيقاعبهم والتأثير عليهم عبر قصصهم الوهمية الكاذبة.
    من جانبه، يقول سعيد إبراهيم آية الحسن إن «التسول الإلكتروني أصبحيمارس ممن يدعون العوز وبمساندة ودعم المتعاطفين والراغبين في نشر تلك الرسالة عبرالترويج لها، مشيراً إلى رغبة البعض في جمع المال للفقراء، أو مدعي الفقر»، ورغبةأهل الخير في المساعدة والإسهام في تخفيف المعاناة عنهم، ما يجعلهم يساهمون في نشرالتسول دون علم أو قصد، بغية الأجر والإسهام في مساعدة المحتاج، بالإضافة إلى قيامبعض المحتالين أو أصحاب الأهداف المشبوهة في نشر القصص الوهمية والادعاءاتالكاذبة.
    وأضاف إن توظيف الوسائل أو التقنيات في التسول مشروع مغر، فيمكن لهذهالوسائل أن توصل من يتعامل بها إلى أقاصي الأرض من خلال صور أو أخبار تظهر حالاتمأساوية أو حرجة وبحاجة ماسة لمساعدات مالية من خلال واقع مركب ومشوه ويجافيالحقيقة. من جهته قال إسماعيل عمر يغيب عن بعض محبي الخير والراغبين في تقديم خدمةإنسانية بنشر حالة إنسان محتاج دون تثبت في موقع التواصل الاجتماعي قد تكون سبباًفي توجه مال صدقة أو زكاة لغير مستحقيها، وتحرم مستحقاً متعففاً أو قد تكونأموالاً في يد من يعبث بأمن الوطن.
    ظاهرة متفشية
    أما يوسف دحناد فقال ظاهرة التسول الإلكتروني أصبحت ظاهرة متفشية فيواقع المجتمعات، ولا نستطيع أن نحكم على أن الكل فيها كذاب، ولكن بالتأكيد ليسالكل فيها صادقاً، لكنها حقيقة طريقة من طرق التسول الجديدة التي ينبغي الحذرمنها، وما يساعد في انتشار هذه الظاهرة هي عواطف الناس الجياشة وطيبتهم، ويجبالالتزام بالتعامل مع الهيئات القائمة على تلقي أموال الصدقات والزكاة حتى يكوننفعها أشمل وأثرها أكبر.
    شرطة أبوظبي.. تحذر
    أكد العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحثالجنائية في شرطة أبوظبي، أن التسول الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت، من الآفاتالمجتمعية غير الحضارية وتشكل مصدر إزعاج للمجتمع، وتعد نسخة مماثلة للتسولالتقليدي والهاتفي، وتفتح مجالاً لصور التحايل والنصب للحصول على المال من الناسدون أي وجه حق.
    اعتبر الدكتور بورشيد أن استجداء متصفحي الإنترنت لغرض التسول يعتبرمخالفاً للقانون، مطالباً الجمهور بتجاهل الرد على هذا النوع من الاحتيال والإبلاغعنه فوراً، مشيراً إلى أن بعض المحتالين في الخارج يسهل عليهم امتلاك حسابإلكتروني عبر الإنترنت والتسوّل بمزاعم خادعة، وتتمثل خطورة هذا العمل الإجراميكون المحتال مقيماً في الخارج، وينتحل عادة شخصية فتاة مجهولة الهوية.
    وذكر أن التسول الإلكتروني، بات يأخذ أشكالاً متعددة، منها التسولالعلاجي أو دفع أقساط سكنية، وطلب المساعدة نظراً لادعاء المتسول أو المحتالبمعاناته من ظروف صعبة ألمّت بوطنه، لافتاً إلى أن بعض أنواع التسول يكون تسليةوتلبية احتياجات شخصية، ويستهدف الشباب الجانحين الباحثين عن العلاقات العاطفية،بدفعهم إلى إرسال النقود لفتاة «مجهولة الهوية» ما يستنزف مدخراتهم.
    التعاون المشترك على «999»
    دعا العقيد بورشيد الجمهور إلى التعاون بسرعة الإبلاغ عن جميع أنواعالتسوّل بإمارة أبوظبي عبر التواصل هاتفياً مع غرف عمليات الشرطة على هاتف الطوارئ999، وخدمة أمان على هاتف 8002626، مشدداً على أهمية التعاون المشترك للتصدي لهذهالآفة المجتمعية.
    المراقبة والمتابعة
    تفاعل أهل الخير وسعيهم لنشر الفضيلة قد يوقعهم في شراك المحتالين،خصوصاً في ظل الشبكة العنكبوتية وانتشار المواقع الإلكترونية، حيث يجدون تفاعلاًكبيراً من محبي الخير الذين لا يسعون للتحقق من تلك الحالات، ولا يهمهم أن يعرفواالمتسترين خلف تلك الحسابات الوهمية والأسماء المستعارة.
    وفي ظل هذا التدفق لا بد من التدقيق والتحقق حتى لا تذهب الصدقات إلىأيدي اناس لا يستحقونها، من عصابات مافيا التسول الإلكتروني، وهنا لا بد منالتنويه إلى دور الاجهزة الأمنية ومؤسسة اتصالات في مراقبة ومتابعة مثل هذهالمواقع وإغلاقها وملاحقة أصحابها لتأمين المجتمع من شرورهم وأفعالهم الجرمية.
    توجه الصدقة أو الزكاة لغير مستحقيها
    إسماعيل عمر
    ضرورة التعامل مع الهيئات القائمة على تلقي أموال الصدقات
    يوسف دحناد
    مقاطع فيديو ورسائل تخاطب العواطف للتبرع للحالات إنسانية مزعومة
    فارس الصيعري
    المتسولون يجددون أساليبهم وحيلهم لاستعطاف الناس
    سعيد عبدالله
    أهل الخير ينشرون التسول دون قصد
    سعيد الحسن

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,734
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    مليونيرة جدة



    لعلها من القصص الأكثر شهرة والأكثر غرابة. متسولة سعودية تعيش في حي البلد في مدينة جدة وهي تتسول منذ أكثر من نصف قرن. الكل يعرفها ويشفق على حالها ولكن الشفقة تحولت الى غضب وذهول بعد وفاتها إذ تبين بأنها تملك ٣ ملايين ريال، ومجوهرات قدرت قيمتها بأكثر من مليون ريال كما أنها تملك ٤ عقارات سكنية في الحي الذي تتسول فيه.
    ***
    مصر.. ثروات بالجملة



    المتسولون الأثرياء في مصر كثر ولعل ذلك السبب الذي يشجع الآخرين على القيام بالأمر نفسه .

    مدينة بني سويف عاشت قصة العم كامل الذي عطف عليه الجميع لسنوات طويلة. اكتشاف أمره تم بالصدفة إذ صودف وجود شخص يعرفه في أحد البنوك الذي ظن أن العم كامل جاء للبنك ليتسول، ولكن الصدمة كانت بعد أن تم إبلاغه بأنه عميل في البنك وهو يودع المال بشكل شبه يومي. وتبين لاحقاً بانه يملك ما يفوق الـ ٣.٥ مليون جنيه بالإضافة إلى عمارتين سكنيتين.
    ***
    متسول آخر لجأ للخدعة الأقدم وهي ادعاء المرض، فيجلس على كرسيه المتحرك وهو يحاول استعطاف الناس بإصابة قدمه التي منعته من العمل. منطقة عمله هي مترو الأنفاق أما معدل ما يجنيه فهو ٧٠٠ جنيه يومياً. متسول آخر في المنصورة وسع «نطاق» عمله فهو يتسول يومياً في منطقته ويجني ٨٠٠ جنيه في اليوم الواحد، ولكنه أيضاً يدرك أهمية استغلال المواسم، أي شهر رمضان والأعياد وغيرها.. وتبين أنه يجني ٤٠ ألفاً في الموسم الواحد.



    خلافاً للقصص أعلاه المتسول هذا قرر الاستثمار فكان خياره البورصة. وهكذا كان يجمع ١٠ آلاف جنيه أسبوعياً وقدر حجم ما استثمره في البورصة بـ ٤٠٠ ألف جنيه خلال عام واحد. اكتشاف أمره تم أيضاً بالصدفة إذ كان مسؤول في شركة الوساطة في الأوراق المالية يقود سيارته في منطقة مصر الجديدة حين فوجئ بأن المتسول الذي يمد يده له ما هو إلا أحد العملاء لدى شركته.
    ***

    متسول يمني وحسرة إفلاس البنك



    لا بد من الاعتراف بذكاء هذا المتسول الذي وجد أن مجالس القات هي أفضل مكان للحصول على المال. وهكذا دأب على التردد اليها والحصول على المال الذي كان يودعه في البنك الوطني . وهكذا وبعد بضع سنوات تمكن من جمع ستة ملايين ريال يمني لتكون الصدمة حين أعلن البنك هذا عام ٢٠٠٦ إفلاسه. ووفق ما قيل حينها، عاش وضعاً نفسياً سيئاً للغاية بانتظار الحصول على تعويض من الحكومة.

    ..وآخر يستعرض ثروثه



    يمني يكاد يبلغ سن المراهقة على أبعد تقدير قرر لسبب أو لآخر استعراض أمواله من خلال التقاط الصور التي تم نشرها على مواقع التواصل. المتسول وفق التقارير يعيش في محافظة الداير بني مالك شرق جازان وقد نشرت صوره وهو يكدس حزم المال في حضنه
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 18-07-18 الساعة 08:18 PM

  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,734
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نظرة الشريعة الإسلامية لظاهرة التسول

    لأن الشريعة الإسلامية شريعة شاملة، ولم تغفل معالجة أي قضية من قضايا المجتمع المسلم، ومن بينها ظاهرة التسول وسؤال الناس، فقد وضع النبي عليه الصلاة والسلام منهجاً واضحاً يقضي على هذه الظاهرة حينما حث على طلب الرزق بالسعي والكد والعمل بعيداً عن التعطل والتواكل على الغير، وفي الحديث النبوي الشريف: (لأن يَحتطبَ أحدُكم حُزمَةً على ظهرِه، خيرٌ من أن يَسألَ احدا قيعطيه او يمنعَه) [صحيح البخاري]، كما تحدث عن صورة من يسأل الناس كثيراً في الدنيا حين قال: (لا تزالُ المسألةُ بأحدكم حتى يَلْقى اللهَ، وليس في وجهِه مُزْعَةُ لحمٍ) [صحيح مسلم].



    سبل القضاء على ظاهرة التسول

    القضاء على ظاهرة التسول يستدعي تضافر جميع فئات المجتمع من أفراد ومؤسسات وسلطات، كل على حسب مسؤولياته، فالفرد عليه مسؤولية ذاتية في أن يسعى للعمل حتى لو كان هذا العمل متعباً أو لا يناسب مؤهلاته، وعلى المؤسسات المختلفة؛ ومنها: المؤسسات الدينية، والعلماء، والدعاة مسؤولية توعية المجتمع بخطورة هذه الظاهرة وسلبياتها، وعلى السلطات أن تقوم بمسؤولياتها أيضا في القضاء على هذه الظاهرة من خلال تفعيل صندوق الزكاة الذي يسد حاجات الفقراء والمساكين، والقبض على العصابات التي تقف وراء المتسولين الصغار.



  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,734
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ظاهرة التشرّدظاهرة التشرد هي إحدى الظواهر التي تعاني منها المجتمعات الغربيّة والعربيّة على حدٍ سواء، لكن باختلاف النسب والظروف في كل دولةٍ ومجتمع، وتظهر ملامح ظاهرة التشرد بشكلٍ كبير ومخيف في الدول النامية بشكلٍ خاص إضافةً للدول المنكوبة بفعل الكوارث الطبيعيّة مثل الزلازل والفيضانات والبراكين ...إلخ، أو كوارث بشريّة بفعل المشاكل الفرديّة اليوميّة في المجتمعات أو بفعل الحروب.


    أسباب انتشار ظاهرة التشرّد

    أولاً، الكوراث البشريّة:
    المشاكل الاجتماعيّة على اختلافها، وهي من أهمّ أسباب ظاهرة التسرب من المدارس والتشرد وهدم البناء النسيجي للأسرة.
    الحروب بشكلٍ عام والتوترات السياسيّة التي تحدث في عددٍ من الأماكن حول العالم، بحيث تؤثر سلباً على المجتمعات بشكلٍ مباشر وغير مباشر.
    الفقر والبطالة.
    ثانياً، الكوارث الطبيعيّة وهي الناتجة عن الأعاصير والزلازل والبراكين والفيضانات والانهيارات الأرضيّة، وغيرها من ظواهر تسبب دماراً في المكان.


    النتائج الناجمة عن التشرد

    انتشار ظاهرة العنف والعدوانيّة بينهم والناتجة عن ترسخ مبدأ البقاء للأقوى في أعماق المشردين.
    لجوء المشردين إلى الاستجداء والاستعطاف بشكلٍ ملح في سبيل الحصول على بعض النقود دون الحاجة إلى اللجوء للعمل في سبيل الحصول عليها، وهذا أحد أسباب انتشار ظاهرة التسوّل.
    شيوع نظرة الحقد والكراهيّة بين المشردين اتجاه العامة والذين ينعمون بحياةٍ مستقرة.
    انتشار الجريمة كوسيلةٍ للحصول على المال، او كنوعٍ من الترهيب لعامة الناس في سبيل إظهار القوّة وعدم الخوف.
    السلوكيّات السلبيّة والتي تتمثل في الغيرة والعناد ومحاولة افتعال المشاكل عن طريق التحرّش بالآخرين.
    القدرة المذهلة على الكذب في سبيل كسب ود وتعاطف الآخرين بغية الوصول إلى حاجته منهم.
    تنتشر بين صفوف المشردين آفات خطيرة كتعاطي المخدرات بكافة أشكالها، أو استنشاق مواد مخدرة وإدمان المشروبات الكحوليّة.
    من الآفات الخطيرة المنتشرة بين المشردين ظاهرة التحرش الجنسي والشذوذ الجنسي بين أفراد الفئة نفسها.



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •