30 يونيو .... فتحت مكة !!!!
*******
******
*****
تنفد ذخيرة مفتي مصر السابق علي جمعة من الأدلة والبراهين ومَنطَقة وشرعنة ما حصل في 30 يونيو حزيران من انقلاب عسكري جاء بالرئئيس الجنرال عبد الفتاح السيسي وانهى حقبة اول رئيس ديمقراطي في مصر الرئيس محمد مرسي، فبدأ شيخ الأزهر باستخدام سطوته الدينية على مشاهديه، مقنعاً اياهم ان ما حصل يومها “غزوة” جديدة.

الشيخ جلس في برنامج على شاشة CBC كالعادة ليقصّ علينا خيالاته الخاصّة مفترضاً أن تشفع له عمامته ورداءه وهو يخبرنا ان التاريخ المذكور يومٌ من أيام الله، وان الله فيه اعز المسلمين، ويزيد انه كفتح مكة وميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم طبعاً يوصلنا لوصلة “الهجاء” التقليدية للاخوان المسلمين ومشايخهم والرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالمعيّة.

بهذه التصريحات يستطيع ان يدرك العقلاء ان مفتي مصر يجب له ان يتقاعد، وانه ببساطة يخدم “خصومه” المفترضين الذي قرر أنهم في حالة من “سمادير السكرانين”، ثم يتحدث عن احدهم بالقول “المسكين الذي شاخ عقله اخذه الله اخذ عزيز مقتدر”، فيخرج الشيخ الجليل عن هيبة العمامة ويسيء لها أكثر من الأزهري الذي غنى لام كلثوم قبل أشهر بملايين المرات.

غربلة المنافقين باتت واجبة، خصوصاً وهي تسيء للمنافق لهم اكثر مما تزيد في رصيدهم.


راي اليوم