النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: خاص بالنساء

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي خاص بالنساء

    من الأمور المزعجة التي تعاني منها المرأة باستمرار، هو وجود الالتهابات المهبلية التي يصاحبها الإفرازات والحكة، وهناك حالات تزيد فيها الحكة المهبلية؛ بسبب إصابة المرأة بمرض السكر، وتزيد أعراضها مع الصيام حيث قلة السوائل.

    لذلك سألت «سيدتي نت» الشيخ محمد حسنين عن حكم استخدام الدش المهبلي والتحاميل المهبلية خلال نهار رمضان أي أثناء الصوم، فكان جوابه كالتالي:

    • الدش أو الغسول المهبلي الذي تستخدمه المرأة في رمضان عدة مرات حسب أوامر الطبيب لا يفطر.
    • التحاميل المهبلية أيضاً لا تفطر، حيث علل المالكية والحنابلة أن المرأة إذا قطرت في قبلها مائعاً لا تفطر؛ لأنه ليس هناك اتصالاً بين فرج المرأة والجوف.
    • الحنفية والشافعية قالوا إنها تفطر، وعلتهم في ذلك هو وجود اتصال بين المثانة والفرج.
    • أثبت العلم الحديث أن لا منفذ بين الجهاز التناسلي للمرأة وبين جوفها، وعلى ذلك فهذه الأشياء لا تفطر.
    • يضاف لها سحب الدم لكشف الحمل؛ حيث هناك نساء لا يظهر حملهن من فحص البول؛ لأن سحب الدم للتحليل لا يفطر بعكس سحبه للحجامة مثلاً.

  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الرئيسية > قضايا معاصرة > عبادات
    التحاميل الشرجية هل تعتبر مفطرة للصيام؟
    |
    عائشة إبراهيم
    أضيف فى 1435/08/22 الموافق 2014/06/20 - 04:22 م

    هي ما تدخل عن طريق الدبر، وتشبه المرهم، وهي: عبارة عن خافضات الحرارة، وملينات، وتستعمل لعلاج بعض الأمراض، مثل البواسير، ولتخفيض الحرارة[1]، فهل هذه التحاميل مفطرة أم لا؟ هناك قولين في المسألة:
    الأول: أن هذه التحاميل تعتبر مفطرة، وممن قال بذلك الدكتور محمد البار[2].
    الرأي الذي استند إليه:
    أولاً: أن الداخل عبر الدبر يعتبر مفطراً، لوصوله للجوف.
    ثانياً: أن الدبر يعتبر جزءاً من الجهاز الهضمي المحيل للغذاء والدواء.
    القول الثاني: إن التحاميل، لا تعتبر مفطرة، وممن قال بذلك ابن عثيمين، وحسان الشمسي الألفي، وهو من قرارات المجمع الفقهي، والدكتور القرضاوي، ووعلي جمعة، ووهبة الزحيلي[3].
    الرأي الذي استندوا إليه:
    أولاً: لأنها تحتوي على مواد علاجية دوائية، وليس منها سوائل غذائية، فليست أكلاً ولا شرباً.
    ثانياً: أنها لا تدخل في مواضع الطعام والشراب.
    ثالثاً: أنها تمتص في مكانها بواسطة شبكة كبيرة من الأوردة الدموية للدم مباشرة، ولا تستغرق هذه العملية وقتاً طويلاً، فهي كامتصاص الجلد الخارجي للماء.
    القول المختار:
    الحقيقة أن الشرج لا يتم فيه هضم الطعام، وإنما يمتص الماء ليتركز الطعام، ويخرج على هيئة البراز، ويقتصر تأثير التحاميل موضعياً على المستقيم، ولكن الدورة الدموية المحيطة بالمستقيم فعالة جداً في امتصاص الكثير من الأدوية بسهولة، وعادة تكون التحاميل عموماً، مكونة من الأدوية مركزة تعطى عن طريق الشرج، وليس لها صفة غذائية أو معوضة عن السوائل، وبذلك يكون حكمها حكم الأدوية المعطاة عن طريق الجلد، وهذا ما أكده الدكتور مهدي كمال[4]. والراجح أن التحاميل الشرجية لا تعتبر مفطرة.

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    حكم تقبيل الزوجة في نهار رمضان/للشيخ الألباني رحمه الله ..!!
    ما حكم تقبيل الزوجة في نهار رمضان؟
    الجواب:
    هذا سؤال هام، والجواب عليه يختلف باختلاف الأشخاص، بين أن يكون شاباً ولا سيما إذا كان حديث عهد بعرس وبزواج، وبين أن يكون كهلاً أو شيخاً فانياً، فالأول من باب الحيطة والحذر يبتعد عن حلاله وعن زوجته، وعن كل الأسباب التي قد توقعه في المحرم عليه، ألا وهو الجماع؛ لأن السيدة عائشة رضي الله عنها التي تروي بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقبل نساءه وهو صائم، تقول: (وأيكم يملك من ربه ما كان يملك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟) فالتقبيل نوع من المباشرة.

    إذاً التقبيل بالنسبة :
    للرجل الكهل أو الشيخ جائز قولاً واحداً؛ لأنه عادة لا يؤدي به إلى أن يتورط، وأن يقع فيما يوجب عليه الكفارة الكبرى، وهو أن يصوم شهرين متتابعين إذا ما جامع زوجته؛ بخلاف الشاب فقد يقع، ولذلك يقال:
    ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، فالشاب ينبغي أن يكون بعيداً عن زوجته في وقت صيامه، هذا من
    باب الحيطة والحذر، لكن إذا ما قبل ولم يتعد ذلك فليس فيه أي شيء؛ لأن التقبيل أصله مباح، وإنما يمنع-كما قلنا- سداً للذريعة، فإذا فرضنا أن إنساناً شاباً قوياً -ليس فقط في بدنه- بل هو أيضاً قوي في إيمانه وفي طاعته لربه، فهو يعرف الحدود فلا يتعداها؛ فله كل ما لم يحرمه الله عز وجل على الصائم، وهذا الكل هو كل ما سوى الجماع، ولكن المشكلة تبقى ضبط (الغرائز) بالنسبة للشباب، وهذه الحيطة لا بد منها.
    أما الأصل فهو مباح؛ ولذلك لما جاء عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوماً فقال له :
    (هلكت يا رسول الله! قال: ما أهلكك؟ قال: هششت إلى أهلي فقبلت. قال: ما هو إلا كما لو تمضمضت بالماء)
    أو كما قال عليه الصلاة السلام، فالمضمضة بالماء إذا لم يدخل إلى الجوف ليس فيها شيء، لكن المهم يبقى وقوف الإنسان عند هذه الحدود. ......
    ------------------------------------------------------------------
    سؤال:
    هل يجوز لي أن أقول لزوجي (أنا أحبك) وأنا صائمة ؟
    زوجي يطلب مني أن أقول له بأنني أحبه أثناء الصوم وقلت له بأن هذا لا يجوز ويقول هو بأنه يجوز .


    الجواب:
    موقع الإسلام سؤال وجواب


    الحمد لله
    فلا بأس من مداعبة الرجل لامرأته ، أو المرأة لزوجها بالكلام في حال الصيام بشرط أن يأمنا على نفسيهما من الإنزال ، فإن كانا لا يأمنان على نفسيهما من الإنزال كمن كان شديد الشهوة ويخشى أنه إذا داعب امرأته أن يفسد صومه بإنزال المني : فلا يجوز له فعل ذلك لأنه يعرض صومه للإفساد . وكذلك إذا كان يخشى خروج المذي ( الشرح الممتع 6/390 )
    والدليل على جواز القبلة والمداعبة لمن يأمن على نفسه من الإنزال ، ما رواه البخاري ( 1927 ) ومسلم ( 1106 )
    عن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لأرْبِهِ " ،
    وفي صحيح مسلم ( 1108 ) عن عمرو بن سلمة أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    أيقبل الصائم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سل هذه " – لأم سلمة – فأخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصنع ذلك " .

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " وغير القبلة من دواعي الوطء كالضم ونحوه فنقول حكمها حكم القبلة ولا فرق "
    . أ . هـ من " الشرح الممتع " ( 6 /434 ) .

    وبناء على هذا فمجرد قولك لزوجتك أنك تحبها أو مداعبتها من دون إنزال ذلك لا يضر الصيام .
    والله أعلم



    من الشيخ عبدالله ابن الجبرين في حكم الإنزال مداعبة الصائم المؤدية إلى الإنزال


    السؤال:
    ما هو حكم الشرع في مداعبة الزوجة فى وقت الصيام مداعبة تؤدي إلى حدوث الحدث الأكبر ودون التقاء الختانين
    فهل هذا يعتبر مفطرا وهل عليه قضاء ذلك اليوم وهل على هذه كفارة ؟


    الاجابـــة:
    الصائم يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجل الله تعالى ومن ذلك المداعبة التى منها الضم والتقبيل الذى يحصل منه الإنزال بما يوجب الغسل
    فإذا قبل فأنزل أو داعب وأنزل فعليه قضاء ذلك اليوم لأنه ما ترك شهوته لله تعالى
    ولا كفارة عليه حيث لم يجامع

    الله أعلم
    --------------------------------------------------------------------------
    حكم تقبيل وضم الزوجة بشهوة في نهار رمضان .. لابن عثيمين
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد :-



    سُئل الشيخ العلامة محمد بن عثيمين – رحمه الله –
    هذا السؤال :

    هل ضم الزوجة وتقبيلها في نهار رمضان بشهوة يبطل الصوم أم أنه بعكس الوضوء ،
    وقد أفتى أحد خطباء المساجد عندنا هنا في الخبر أن الضم والتقبيل بشهوة في نهار رمضان لا يفسد الصيام إطلاقاً
    أفيدونا جزاكم الله خيراً ؟


    فأجاب :
    بالنسبة لأصل المسألة وهو تقبيل المرأة حال الصيام وضمها فإذا لم ينزل الإنسان بذلك فصيامه صحيح ،
    لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن عمر بن أبي سلمة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تقبيل الرجل وهو صائم امرأته
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم سل هذه ، يعني أم سلمة ، فأخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ،
    فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال إني لأرجو أن أكون أتقاكم لله وأخشاكم له ،
    فدل ذلك على جواز تقبيل الرجل امرأته وهو صائم ، وأنه لا بأس به لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فعله وأرشد إلى الجواب بكونه أمر عمر بن أبي سلمة أن يسأل أم سلمة رضى الله عنها ،
    أما إذا أنزل لذلك فإن صومه يفسد عند جماهير أهل العلم ، ولهذا قالوا إن ظن الإنسان أنه ينزل بالتقبيل حرم التقبيل ،
    لأن الوسائل لها أحكام المقاصد ، فإذا ظن الإنسان أنه إذا قبل زوجته ينزل لكونه قوي الشهوة وسريع الإنزال فإنه يحرم عليه أن يقبل .

    والله الموفق
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد
    المصدر : من برنامج نور على الدرب

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    س:
    اذا طهرت المراة بعد الفجر مباشرة هل تمسك وتصوم هذا اليوم؟ويكون يومها لها ام عليها قضاء ذلك اليوم؟

    ج:
    اذا طهرت المراة بعد الفجر فللعلماء فى امساكها ذلك اليوم قولان:
    القول الاول:انه يلزمها الامساك بقية ذلك اليوم ولكنه لايحسب لها بل يجب عليها القضاء وهذا هو المشهورمن مذهب الامام احمد-رحمه الله.
    والقول الثانى:انه لا يلزمها ان تمسك بقية ذلك اليوم لانه يومالا يصح صومها فى لكونها فى اوله حائضة ليست من اهل الصيام, واذا لم يصح لم يبق للامساك فائدة,والصوم الشرعى كما نعلم جميعا هو الامساك عن المفطرات تعبدا لله-عزوجل-من طلوع الفجر الى غروب الشمس وهذا القول كما تراه ارجح من القول بلزوم الامساك وعلى كلا القولين يلزمها قضاء هذا اليوم.

    *****
    س:
    هل يجب على النفساء ان تصوم وتصلي اذا طهرت قبل الاربعين؟

    ج:
    نعم...متى طهرت النفساء قبل الاربعين فانه يجب عليها ان تصوم اذا كان ذلك فى رمضان,ويجب عليها ان تصلي,ويجوز لزوجها ان يجامعها ,لانها طاهر ليس فيها ما يمنع الصوم ولامايمنع وجوب الصلاة واباحة الجماع.

    *****

    س:
    اذا نزل من المراة فى نهار رمضان نقط دم بسيط,واستمر معها هذاالدم طوال شهر رمضان وهى تصوم..
    فهل صومها صحيح؟

    ج:
    نعم..صومها صحيح ,واما هذه النقط قليست بشئ لانها من العروق,وقد اثر عن على بن ابى طالب رضى الله عنه انه قال:
    ان هذه النقط التى تكون كرعاف الانف ليست بحيض ..

    *****
    س:
    اذاطهرت الحائض او النفساء قبل الفجر ولم تغتسل الا بعدالفجر
    هل يصح صومها ام لا؟

    ج:
    نعم..يصح صوم المراة الحائض اذا طهرت قبل الفجر ولم تغتسل الا بعد طلوع الفجر..
    وكذلك النفساء لانها حينئذ من اهل الصوم , وهى شبيهة بمن عليه جنابة اذا طلع الفجر عليه وهو جنب فان صومه يصح
    لقوله تعالى : ((فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر))
    ..فاذا اذن الله تعالى بالجماع الى ان يتبين الفجر لزم من ذلك ان لايكون الاغتسال الا بعد طلوع الفجر ولحديث عائشة- رضى الله عنها-:
    ((ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من جماع اهله وهو صائم))
    اى انه- عليه الصلاة والسلام -لايغتسل عن الجنابة الا بعد طلوع الصبح.

    *****

    س:
    اذا احست المراة بالدم ولم يخرج قبل الغروب,او احست بالم العادة
    هل يصح صيامها ذلك اليوم ام يجب عليها قضاؤه؟


    ج :
    اذا احست المراة الطاهرة بانتقال الحيض وهى صائمة ولكنه لم يخرج الا بعد غروب الشمس فان صومها ذلك اليوم صحيح وليس عليها اعادته
    اذا كان فرضا ولايبطل الثواب به اذا كان نفلا.

    *****

    س:
    الحائض والنفساء هل تاكلان وتشربان فى نهار رمضان؟

    ج:
    نعم تاكلان وتشربان فى نهار رمضان لكن الاولى ان يكون سرا اذا كان عندها احد من الصبيان فى البيت لان ذلك يوجب اشكالا عندهم.

    *****

    س:
    اذا رات المراة فى زمن عادتها يوما دما والذى يليه لاتري الدم طيلة النهار
    ..فماذا عليها ان تفعل؟

    ج:
    الظاهر ان هذا الطهر او اليبوسة التى حصلت لها فى ايام حيضها تابع للحيض فلا يعتبر طهرا,
    وعلى هذا فتبقى ممتنعة مما تمتنع منه الحائض,
    وقال اهل العلم من كانت ترى يوما دما ويوما نقاء فالدم حيض والنقاء طهر حتى يصل خمسة عشر يوما
    فاذا وصل الى خمسة عشر يوما صار ما بعده دم استحاضة وهذا هو المشهور من مذهب الامام احمد بن حنبل - رحمه الله-.

    *****

    س:
    فى الايام الاخيرة من الحيض وقبل الطهر لاترى المراة اثرا للدم,
    هل تصوم ذلك اليوم هى لم ترى القصة البيضاء ام ماذا تصنع؟

    ج:
    اذا كان من عادتها الا ترى القصة البيضاء كما يوجد فى بعض النساء فانها تصوم وان كان من عادتها ان ترى القصة البيضاء فانها لا تصوم حتى ترى القصة البيضاء.

    *****

    س:
    ما حكم قراءة الحائض والنفساء للقران نظرا وحفظا فى حالة الضرورة كان تكون طالبة او معلمة؟

    ج:
    لا حرج على المراة الحائض او النفساء فى قراءة القران اذا كان لحاجة كالمراة المعلمة او الدارسة التى تقرا وردها فى ليل او نهار,
    واما القراءة اعنى قراءة القران لطلب الاجر وثواب التلاوة فالافضل الا تفعل لان كثيرا من اهل العلم او اكثرهم يرون ان الحائض لا يحل لها قراءة القران.

    *****

    س:
    ما رايك فى تناول حبوب منع الدورة الشهرية من اجل الصيام مع الناس؟

    ج:
    انا احذر من هذا... وذلك لان هذه الحبوب فيها مضرة عظيمة ,
    ثبت عندى ذلك عن طريق الاطباء ويقال للمراة هذا شيء كتبه الله على بنات ادم فاقنعى بما كتب الله -عز وجل-
    وصومى حيث لا مانع واذا وجد المانع فافطرى رضاء بما قدر الله عز وجل لك

    *****

    س:
    ماحكم ذوق الطعام فى نهار رمضان والمراة صائمة؟

    ج:
    حكمه لا باس به لدعاء الحاجة اليه ولكنها تلفظ ما ذاقته.

    *****

    س:
    ايهما افضل للمراة ان تصلى فى ليالى رمضان فى بيتها ام فى المسجد
    وخصوصا اذا كان فيه مواعظ وتذكير, وما توجيهك للنساء اللاتى يصلين فى المسجد؟

    ج:
    الافضل ان تصلى فى بيتها لعموم قول النبى صلى الله عليه وسلم ((وبيوتهن خير لهن))
    ولان خروج النساء لا يسلم من فتنة فى كثير من الاحيان فكون المراة تبقى فى بيتها خير لها من ان تخرج للصلاة فى المسجد
    والمواعظ والحديث يمكن ان تحصل عليها بواسطة الشريط... وتوجيهي للاتي يصلين فى المسجد ان يخرجن من بيوتهن غير متبرجات بزينة ولا متطيبات.

  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
    أما بعد:
    فبين يديك أختي المسلمة مجموعة من الفتاوى الشرعية تتعلق بالصيام، نهديها إليك بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، نسأل الله أن ينفع بها كل من قرأتها من أخواتنا المؤمنات، وأن تكون عوناً لهن على طاعة الله تعالى والفوز برضوانه ومغفرته في هذا الشهر العظيم.
    وجوب الصيام
    سؤال:
    متى يجب الصيام على الفتاة؟
    الجواب:
    يجب الصيام على الفتاة متى بلغت سن التكليف، ويحصل البلوغ بتمام خمس عشرة سنة،
    أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرج، أو بإنزال المني المعروف، أو بالحيض، أو بالحمل.
    فمتى حصل بعض هذه الأشياء لزمها الصيام ولو كانت بنت عشر سنين.
    فإن الكثير من الإناث قد تحيض في العاشرة أو الحادية عشرة من عمرها؛ فيتساهل أهلها ويظنونها صغيرة، فلا يلزمونها بالصيام، وهذا خطأ؛
    فإن الفتاة إذا حاضت فقد بلغت مبلغ النساء، وجرى عليها قلم التكليف، والله أعلم
    [ابن جبرين: فتاوى إسلامية].

    سؤال:
    فتاة بلغ عمرها اثني عشر أو ثلاثة عشر عاماً، ومر عليها شهر رمضان المبارك ولم تصمه،
    فهل عليها شيء أو على أهلها؟ وهل تصوم؟
    وإذا ما صامت فهل عليها شيء؟

    الجواب:
    المرأة تكون مكلفة بشروط: الإسلام والعقل والبلوغ،
    ويحصل البلوغ بالحيض أو الاحتلام أو نبات شعر خشن حول القبل، أو بلوغ خمسة عشر عاماً.
    فهذه الفتاة إذا كانت قد توافرت فيها شروط التكليف فالصيام واجب عليها، ويجب عليها قضاء ما تركته من الصيام في وقت تكليفها.
    وإذا اختل شرط من الشروط فليست مكلفة ولا شيء عليها .
    [اللجنة الدائمة: فتاوى إسلامية].

    سؤال:
    هل تأثم المرأة إذا صامت حياء من أهلها وعليها الدورة الشهرية؟

    الجواب:
    لا شك أن فعلها خطأ، ولا يجوز الحياء في مثل هذا، والحيض أمر كتبه الله على بنات آدم،
    وقد منعت الحائض من الصوم والصلاة، فهذه التي صامت وهي حائض حياء من أهلها
    عليها قضاء تلك الأيام التي صامتها حال الحيض، ولا تعود لمثلها، والله أعلم .
    [ابن جبرين: اللؤلؤ المكين].

    سؤال:
    امرأة بلغت ودخل عليها رمضان ولم تصم خجلاً، وبعد سنة دخل عليها رمضان وهي لم تقضِ، فما الحكم؟

    الجواب:
    يلزمها قضاء ذلك الشهر الذي أفطرته بعد بلوغها ولو متفرقاً، وعليها مع القضاء صدقة عن كل يوم مسكين،
    لقوله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة:184]
    وذلك نحو نصف صاع عن كل يوم؛ وذلك لأن الواجب أن تصومه في وقته، حيث إن البلوغ من علاماته الحيض، فمتى حاضت الجارية وجب عليها الصيام ولو كانت صغيرة السن .
    [ابن جبرين: اللؤلؤ المكين].

    سؤال:
    أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، ولكن منذ صغري إلى أن بلغ عمري 21 سنة لم أصم ولم أصلِّ تكاسلاً،
    ووالديّ ينصحاني ولكن لم أبالي؛ فما الذي يجب أن أفعله بعد أن هداني الله؟

    الجواب:
    التوبة تهدم ما قبلها؛ فعليك بالندم والعزم والصدق في العبادة والإكثار من النوافل، من صلاة الليل والنهار وصوم تطوع وذكر وقرآءة قرآن ودعاء،
    والله يقبل التوبة من عباده، ويعفو عن السيئات .
    [ابن باز].

    سؤال:
    تتعمد بعض النساء أخذ حبوب في رمضان لمنع الدورة الشهرية -الحيض- حتى لا تقضي فيما بعد، فهل هذا جائز؟
    وهل في ذلك قيود حتى لا تعمل بها هؤلاء النساء؟

    الجواب:
    الذي أراه في هذه المسألة ألا تفعله المرأة، وتبقى على ما قدره الله عز وجل وكتبه على بنات آدم،
    فإن هذه الدورة الشهرية لله تعالى حكمة في إيجادها، هذه الحكمة تناسب طبيعة المرأة، فإذا منعت هذه العادة فإنه لا شك يحدث منها رد فعل ضار على جسم المرأة،
    وقد قال النبي : «لا ضرر ولا ضرار» هذا بقطع النظر عما تسببه هذه الحبوب من أضرار على الرحم كما ذكر ذلك الأطباء.
    فالذي أرى في هذه المسألة أن النساء لا يستعملن هذه الحبوب، والحمد لله على قدرته وعلى حكمته.
    وإذا أتاها الحيض تمسك عن الصوم والصلاة، وإذا طهرت تستأنف الصيام والصلاة، وإذا انتهى رمضان تقضي ما فاتها من الصوم .
    [ابن عثيمين: فتاوى إسلامية].

    سؤال:
    هل يجوز لي أن آخذ حبوب منع العادة الشهرية في أواخر شهر رمضان المبارك لكي أكمل بقية الصيام؟

    الجواب:
    (وابن عثيمين) في السؤال السابق قال ألا تفعله المرأة، يجوز أخذ دواء لمنع الحيض إذا كان القصد هو العمل الصالح، فإذا قصدت فعل الصيام في زمنه، والصلاة مع الجماعة كقيام رمضان، والاستكثار من قرآءة القرآن وقت الفضيلة، فلا بأس بأخذ الحبوب لهذا القصد،
    وإن كان القصد مجرد الصيام حتى لا يبقى ديناً فلا أراه حسناً، وإن كان مجزئاً للصوم بكل حال.
    [ابن جبرين: فتاوى الصيام].

    صيام الحائض والنفساء:
    سؤال:
    هل للمرأة إذا حاضت أن تفطر في رمضان، وتصوم أياماً مكان الأيام التي أفطرتها؟
    الجواب:
    لا يصح صوم الحائض، ولا يجوز لها فعله، فإذا حاضت أفطرت وصامت أياماً مكان الأيام التى أفطرتها بعد طهرها
    [اللجنة الدائمة: فتاوى إسلامية].

    سؤال:
    إذا طهرت المرأة في رمضان قبل أذان الفجر فهل يجب عليها الصوم؟

    الجواب:
    إذا انقطع الدم عن المرأة في آخر الليل من رمضان يصح لها أن تتسحر وتنوي الصيام،
    وذلك لأنها في هذه الحال طاهرة ينعقد صومها، ولا تصح الصلاة حتى تغتسل، ولا يصح أيضاً وطؤها حتى تغتسل؛
    لقوله تعالى: {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ} [البقرة:222]
    [ابن جبرين: فتاوى الصيام].

    سؤال:
    إذا طهرت المرأة بعد الفجر مباشرة هل تمسك وتصوم هذا اليوم، ويعتبر يوماً لها أم يجب عليها قضاء ذلك اليوم؟

    الجواب:
    إذا انقطع الدم منها وقت طلوع الفجر أو قبله بقليل صح صومها، وأجزأ عن الفرض ولو لم تغتسل إلا بعد أن أصبح الصبح.
    أما إذا لم ينقطع إلا بعد أن تبين الصبح فإنها تمسك ذلك اليوم، ولا يجزئها، بل تقضيه بعد رمضان، والله أعلم
    [ابن جبرين: فتاوى الصيام].

    سؤال:
    إذا طهرت الحائض في أثناء النهار من الحيض فهل تمسك بقية اليوم؟

    الجواب:
    إذا طهرت المرأة في أثناء النهار من الحيض أو من النفاس تمسك بقية ذلك اليوم وتقضيه،
    فإمساكها لحرمة الزمان، وقضاؤها لأنها لم تكمل الصيام، وفرضها صيام الشهر كله؛
    وأن الذي يصوم نصف النهار لا يعد صائماً [ابن جبرين: فتاوى الصيام].

    سؤال:
    عادتي الشهرية تتراوح ما بين سبعة إلى ثمانية أيام؛ وفي بعض الأحيان في اليوم السابع لا أرى دماً ولا أرى الطهر،
    فما الحكم من حيث الصلاة والصيام والجماع؟

    الجواب:
    لا تعجلي حتى تري القصة البيضاء التى يعرفها النساء، وهي علامة الطهر، فتوقف الدم ليس هو الطهر، وإنما ذلك برؤية علامة الطهر وانقضاء المدة المعتادة [ابن باز].

    سؤال:
    ما حكم الدم الذي يخرج في غير أيام الدورة الشهرية؟
    فأنا عادتي في كل شهر من الدورة هي سبعة أيام، ولكن في بعض الأشهر يأتي دم خارج أيام الدورة، وتستمر معي هذه الحالة لمدة يوم أو يومين،
    فهل تجب علىّ الصلاة والصيام أثناء ذلك أم القضاء؟

    الجواب:
    هذا الدم الزائد عن العادة هو دم عرق لا يحسب من العادة، فالمرأة التي تعرف عادتها
    تبقى زمن العادة لا تصلى، ولا تصوم، ولا تمس المصحف، ولا يأتيها زوجها في الفرج.
    فإذا طهرت وانقطعت أيام عادتها واغتسلت في حكم الطاهرات، ولو رأت شيئاً من دم أو صفرة أو كدرة فذلك استحاضة لا تردها عن الصلاة ونحوها [ابن باز].

    سؤال:
    إذا وضعت قبل رمضان بأسبوع مثلاً، وطهرت قبل أن أكمل الأربعين، فهل يجب عليّ الصيام؟

    الجواب:
    نعم، متى طهرت النفساء وظهر منها ما تعرفه علامة على الطهر وهي القصة البيضاء أو النقاء الكامل، فإنها تصوم وتصلي ولو بعد الولادة بيوم أو أسبوع،
    فإنه لا حدّ لأقل النفاس، فمن النساء من لا ترى الدم بعد الولادة أصلاً، وليس بلوغ الأربعين شرطاً،
    وإذا زاد الدم على الأربعين ولم يتغير فإنه يعتبر دم نفاس، تترك لأجله الصوم والصلاة، والله أعلم
    [ابن جبرين: فتاوى الصيام].

    سؤال:
    إذا طهرت النفساء قبل الأربعين هل تصوم وتصلي أم لا؟
    وإذا جاءها الحيض بعد ذلك هل تفطر؟
    وإذا طهرت مرة ثانية هل تصوم وتصلي أم لا؟

    الجواب:
    إذا طهرت النفساء قبل تمام الأربعين وجب عليها الغسل والصلاة وصوم رمضان وحلت لزوجها،
    فإن عاد إليها الدم في الأربعين وجب عليها ترك الصلاة والصوم، وحرمت على زوجها في أصح قولي العلماء،
    وصارت في حكم النفساء حتى تطهر أو تكمل الأربعين، فإذا طهرت قبل الأربعين أو على رأس الأربعين اغتسلت وصلت وصامت وحلت لزوجها،
    وإن استمر معها الدم بعد الأربعين فهو دم فاسد لا تدع من أجله الصلاة ولا الصوم، بل تصلي وتصوم في رمضان وتحل لزوجها كالمستحاضة،
    وعليها أن تستنجي وتتحفظ بما يخفف عنها الدم من القطن أو نحوه، وتتوضأ لوقت كل صلاة؛ لأن النبي أمر المستحاضة بذلك إلا إذا جاءتها الدورة الشهرية - أعني الحيض - فإنها تترك الصلاة [ابن باز].

    سؤال:
    امرأة جاءها دم أثناء الحمل قبل نفاسها بخمسة أيام في شهر رمضان، هل يكون دم حيض أو نفاس، وماذا يجب عليها؟

    الجواب:
    إذا كان الأمر كما ذكر من رؤيتها الدم وهي حامل قبل الولادة بخمسة أيام، فإن لم تر علامة على قرب الوضع كالمخاض وهو الطلق فليس بدم حيض ولا نفاس، بل دم فساد على الصحيح، وعلى ذلك لا تترك العبادات بل تصوم وتصلى.
    وإن كان مع هذا الدم أمارة من أمارات قرب وضع الحمل من الطلق ونحوه فهو دم نفاس، تدع من أجله الصلاة والصوم،
    ثم إذا طهرت منه بعد الولادة قضت الصوم دون الصلاة [اللجنة الدائمة].

    سؤال:
    ما حكم خروج الصفار أثناء النفاس وطوال الأربعين يوماً، هل أصلى وأصوم؟

    الجواب:
    ما يخرج من المرأة بعد الولادة حكمه كدم النفاس سواء كان دماً عادياً أو صفرة أو كدرة؛ لأنه في وقت العادة حتى تتم الأربعين.
    فما بعدها إن كان دماً عادياً ولم يتخلله انقطاع فهو دم نفاس، وإلا فهو دم استحاضة أو نحوه [ابن باز].

    صيام الحامل والمرضع
    سؤال:
    ماذا عن الحامل أو المرضع إذا أفطرتا في رمضان؟

    الجواب:
    لا يحل للحامل أو المرضع أن تفطر في نهار رمضان إلا للعذر،
    فإن أفطرتا للعذر وجب عليهما قضاء الصوم؛ لقوله تعالى في المريض: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة:184]
    وهما بمعنى المريض.وإن كان عذرهما الخوف على المولود فعليهما مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم، من البر أو الرز أو التمر أو غيرهما من قوت الآدميين.
    وقال بعض العلماء:
    ليس عليهما سوى القضاء على كل حال؛ لأنه ليس في إيجاب الإطعام دليل من الكتاب والسنة. والأصل براءة الذمة حتى يقوم الدليل على شغلها، وهذا مذهب أبي حنيفة، وهو قوي [ابن عثيمين: فتاوى إسلامية].

    سؤال:
    الحامل أو المرضع إذا خافت على نفسها أو على الولد في شهر رمضان وأفطرت، فما عليها؟
    هل تفطر وتطعم وتقضي، أو تفطر وتقضي ولا تطعم، أو تفطر وتطعم ولا تقضي،
    ما الصواب من هذه الثلاثة؟

    الجواب:
    إن خافت الحامل على نفسها أو جنينها من صوم رمضان أفطرت، وعليها القضاء فقط،
    شأنها في ذلك شأن الذي لا يقوى على الصوم أو يخشى منه على نفسه مضرة،
    قال الله تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة:184].
    وكذا المرضع إذا خافت على نفسها إن أرضعت ولدها في رمضان، أو خافت على ولدها إن صامت ولم ترضعه، أفطرت وعليها القضاء فقط،
    وبالله التوفيق [اللجنة الدائمة: فتاوى إسلامية].

    سؤال:
    امرأة وضعت في رمضان ولم تقض بعد رمضان لخوفها على رضيعها، ثم حملت وأنجبت في رمضان القادم،
    هل يجوز لها أن توزع نقوداً بدل الصوم؟

    الجواب:
    الواجب على هذه المرأة أن تصوم بدل الأيام التي أفطرتها ولو بعد رمضان الثاني؛
    لأنها إنما تركت القضاء بين الأول والثاني للعذر، ولا أدري هل يشق عليها أن تقضي في زمن الشتاء يوماً بعد يوم وإن كانت ترضع،
    فإن الله يقويها ولا يؤثر ذلك عليها ولا على لبنها، فلتحرص ما استطاعت على أن تقضي رمضان الذي مضى قبل أن يأتي رمضان الثاني،
    فإن لم يحصل لها فلا حرج عليها أن تؤخره إلى رمضان الثاني [ابن عثيمين: فتاوى إسلامية].

    قضاء رمضان
    سؤال:
    ما حكم تأخير قضاء الصوم إلى ما بعد رمضان القادم؟

    الجواب:
    من أفطر في رمضان لسفر أو مرض أو نحو ذلك فعليه أن يقضي قبل رمضان القادم،
    ما بين الرمضانين محل سعة من ربنا عز وجل،
    فإن أخره إلى ما بد رمضان القادم فإنه يجب عليه القضاء، ويلزمه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم،
    حيث أفتى به جماعة من أصحاب النبي . والإطعام نصف صاع من قوت البلد، وهو كيلو ونصف الكيلو تقريباً من تمر أو أرز أو غير ذلك.
    أما إن قضى قبل رمضان القادم فلا إطعام عليه [ابن باز].

    سؤال:
    أنا فتاة أجبرتني الظروف على إفطار ستة أيام من شهر رمضان عمداً، والسبب ظروف الامتحانات؛ لأنها بدأت في شهر رمضان..
    والمواد صعبة.. ولولا إفطاري هذه الأيام لم أتمكن من دراسة المواد نظراً لصعوبتها،
    فارجو إفادتي ماذا أفعل كي يغفر الله لي، جزاكم الله خيراً؟

    الجواب:
    عليك التوبة من ذلك وقضاء الأيام التي أفطرتيها، والله يتوب على من تاب، وحقيقة التوبة التى يمحو الله بها الخطايا الإقلاع عن الذنب وتركه تعظيماً لله سبحانه، وخوفاً من عقابه، والندم على ما مضى منه، والعزم الصادق على ألا يعود إليه،
    وإن كانت المعصية ظلماً للعباد فتمام التوبة تحللهم من حقوقهم، قال الله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى الله جَمِيعاً أَيُّها المُؤمِنُونَ لَعَلَّكُم تُفلِحُونَ} [النور:31].

  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •