النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: التغريب !!!!

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,662
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي التغريب !!!!

    التغريب
    التعريف:التغريبهو تيار فكري كبير ذو أبعاد سياسية واجتماعية وثقافية وفنية، يرمي إلى صبْغ حياةالأمم بعامة، والمسلمين بخاصة، بالأسلوب الغربي، وذلك بهدف إلغاء شخصيتهم المستقلةوخصائصهم المتفردة وجعلهم أسرى التبعية الكاملة للحضارة الغربية.التأسيسوأبرز الشخصيات:·بدأ المشرقيون في العالم الإسلامي مع نهاية القرن الثامن عشر ومطلع التاسع عشربتحديث جيوشهم وتعزيزها عن طريق إرسال بعثات إلى البلاد الأوروبية أو باستقدامالخبراء الغربيين للتدريس والتخطيط للنهضة الحديثة، وذلك لمواجهة تطلع الغربيينإلى بسط نفوذهم الاستعماري إثر بدء عهد النهضة الأوروبية.·لما قضى السلطان محمود الثاني على الإنكشارية العثمانية سنة 1826م أمر باتخاذالزيِّ الأوروبي الذي فرضه على العسكريين والمدنيين على حد سواء.·أصدر السلطان العثماني عبد المجيد منشوراً 1255هـ/ 1839م يسمح فيه لغير المسلمينبأن يلتحقوا بالخدمة العسكرية.·استقدم السلطان سليم الثالث المهندسين من السويد وفرنسا والمجر وانجلترا وذلكلإنشاء المدارس الحربية والبحرية.·قام محمد علي والي مصر، والذي تولى سنة 1805م، ببناء جيش على النظام الأوروبي، كماعمد إلى ابتعاث خريجي الأزهر من أجل التخصص في أوروبا.·أنشأ أحمد باشا باي الأول في تونس جيشاً نظامياً، وافتتح مدرسة للعلوم الحربيةفيها ضباط وأساتذة فرنسيون وإيطاليون وإنجليز.·افتتحت أسرة القاجار التي حكمت إيران كلية للعلوم والفنون على أساس غربي سنة1852م.·منذ عام 1860م بدأت حركة التغريب عملها في لبنان عن طريق الإرساليات، ومنها امتدتإلى مصر في ظل الخديوي إسماعيل الذي كان هدفه أن يجعل مصر قطعة من أوروبا.·التقى الخديوي إسماعيل في باريس مع السلطان العثماني عبد العزيز 1284هـ/1867محينما لبَّيا دعوة الإمبراطور نابليون الثالث لحضور المعرض الفرنسي العام، وقدكانا يسيران في تيار الحضارة الغربية.·ابتعث كل من رفاعة الطهطاوي إلى باريس وأقام فيها خمس سنوات 1826 – 1831م وكذلكابتعث خير الدين التونسي إليها وأقام فيها أربع سنوات 1852 – 1856م وقد عاد كلمنهما محملاً بأفكار تدعو إلى تنظيم المجتمع على أساس علماني عقلاني.·منذ 1830م بدأ المبتعثون العائدون من أوروبا بترجمة كتب فولتير وروسو ومونتسكيو فيمحاولة منهم لنشر الفكر الأوروبي الذي ثار ضد الدين(*) الذي ظهر في القرن الثامنعشر (على النحو الذي فصلنا، في مادة العلمانية).·أنشأ كرومر كلية فيكتوريا بالإسكندرية لتربية جيل من أبناء الحكام والزعماءوالوجهاء في محيط إنجليزي ليكونوا أداة المستقبل في نقل ونشر الحضارة الغربية.-قال اللورد لويد (المندوب السامي البريطاني في مصر) حينما افتتح هذه الكلية سنة1936م: "كل هؤلاء لن يمضي عليهم وقت طويل حتى يتشبعوا بوجهة النظر البريطانيةبفضل العشرة الوثيقة بين المعلمين والتلاميذ".·كان نصارى الشام من أول من اتصل بالبعثات التبشيرية وبالإرساليات ومن المسارعينبتلقي الثقافة الفرنسية والإنجليزية، كما كانوا يشجعون العلمانية التحررية وذلكلعدم إحساسهم بالولاء تجاه الدولة العثمانية، فبالغوا من اظهار إعجابهم بالغربودعوا إلى الاقتداء به وتتبع طريقه، وقد ظهر ذلك جلياً في الصحف التي أسسوهاوعملوا فيها.·كان ناصيف اليازجي 1800 – 1871م وابنه إبراهيم اليازجي 1847-1906م على صلة وثيقةبالإرساليات الأمريكية الإنجيلية.·أسس بطرس البستاني 1819 – 1883م في عام 1863م مدرسة لتدريس اللغة العربية والعلومالحديثة فكان بذلك أول نصراني يدعو إلى العروبة والوطنية إذ كان شعاره "حبالوطن من الإيمان"، كما أصدر صحيفة الجنان سنة 1870م التي استمرت ستة عشرةسنة. وقد تولى منصب الترجمة في قنصلية أمريكا ببيروت مشاركاً في الترجمةالبروتستانتية للتوراة(*) مع الأمريكيَيْن سميث وفانديك.·أنشأ جورجي زيدان 1861 – 1914م مجلة الهلال في مصر وذلك في سنة 1892م، وقد كان علىصلة بالمبعوثين الأمريكان، كما كانت له سلسلة من القصص التاريخية التي حشاهابالافتراءات على الإسلام والمسلمين.·أسس سليم تقلا صحيفة الأهرام في مصر وقد سبق له أن تلقى علومه في مدرسة عربيةبلبنان والتي أنشأها المبشر الأمريكي فانديك.·أصدر سليم النقاش صحيفة المقتطف التي عاشت ثمانية أعوام في لبنان انتقلت بعدها إلىمصر في سنة 1884م.·تجوَّل جمال الدين الأفغاني 1838-1897م كثيراً في العالم الإسلامي شرقاً وغرباً،وقد أدخل نظام الجمعيات السرية في العصر الحديث إلى مصر، كما يقال بأنه انضم إلىالمحافل الماسونية، وكان على صلة بالمستر بلنت البريطاني.·كان الشيخ محمد عبده 1849-1905م من أبرز تلاميذ الأفغاني، وشريكه في إنشاء مجلةالعروة الوثقى، وكانت له صداقة مع اللورد كرومر والمستر بلنت، ولقد كانت مدرسته –ومنها رشيد رضا – تدعو إلى مهاجمة التقاليد، كما ظهرت لهم فتاوى تعتمد على أقصى ماتسمح به النصوص من تأويل(*) بغية إظهار الإسلام بمظهر المتقبل لحضارة الغرب، كمادعا الشيخ محمد عبده إلى إدخال العلوم العصرية إلى الأزهر لتطويره وتحديثه.·كان المستشرق مستر بلنت: يطوف هو وزوجته مرتدياً الزي العربي، داعياً إلى القوميةالعربية وإلى إنشاء خلافة عربية بغية تحطيم الرابطة الإسلامية.·قاد قاسم أمين 1865 – 1908م وهو تلميذ محمد عبده، الدعوة إلى تحرير المرأةوتمكينها من العمل في الوظائف والأعمال العامة. وقد كتب تحرير المرأة – 1899موالمرأة الجديدة 1900م.·كان سعد زغلول: الذي صار وزيراً للمعارف سنة 1906م شديد التأثر بآراء محمد عبده،وقد نفذ فكرة كرومر القديمة والداعية إلى إنشاء مدرسة للقضاء الشرعي بقصد تطويرالفكر الإسلامي من خلال مؤسسة غير أزهرية منافسة له.·كان أحمد لطفي السيد 1872 – 1963م: من أكبر مؤسسي حزب(*) الأحرار الدستوريين الذينانشقوا عن سعد زغلول سياسياً، وكان يدعو إلى الإقليمية الضيقة وهو صاحب العبارةالمشهورة التي أطلقها عام 1907م وهي "مصر للمصريين". وقد تولى شؤونالجامعة المصرية منذ تسلمتها الحكومة المصرية عام 1916م وحتى 1941م تقريباً.·وكان طه حسين 1889- 1973م من أبرز دعاة التغريب في العالم الإسلامي، حيث تلقىعلومه على يد المستشرق دور كايم وقد نشر أخطر آرائه في كتابيه الشعر الجاهليومستقبل الثقافة في مصر.-يقول في كتابه الشعر الجاهلي ص 26: "للتوراة(*) أن تحدثنا عن إبراهيموإسماعيل وللقرآن أن يحدثنا أيضاً، ولكن ورود هذين الأسمين في التوراة والقرآن لايكفي لإثبات وجودهما التاريخي".-ويقول بعد ذلك: "وقد كانت قريش مستعدة كل الاستعداد لقبول هذه الأسطورة فيالقرن السابع للمسيح(*)". كما أنه ينفي فيه نسب النبي (*) rإلى أشراف قريش.-لقد بدأ طه حسين محاضرة له في اللغة والأدب بحمد الله والصلاة على نبيه ثم قال:"سيضحك مني بعض الحاضرين إذا سمعني أبدأ هذه المحاضرة بحمد الله والصلاة علىنبيه لأن ذلك يخالف عادة العصر". (مجلة الهلال، عدد أكتوبر ونوفمبر 1911م).·ازدهرت حركة التغريب بعد سيطرة الاتحاديين عام 1908م على الحكم في الدولةالعثمانية وسقوط السلطان عبد الحميد.·وفي سنة 1924م ألغت حكومة مصطفى كمال أتاتورك الخلافة(*) العثمانية مما مهدلانضمام تركيا إلى الركب العلماني الحديث، وفرض عليها التغريب بأقصى صورة وأعنفها.·علي عبدالرزاق: نشر سنة 1925م كتابه الإسلام وأصول الحكم الذي ترجم إلى الإنجليزيةوالأردية. يحاول فيه المؤلف أن يقنع القارىء بأن الإسلام دين(*) فقط وليس ديناًودولة. وقد ضرب سميث مثلاً به عندما أشار إلى أن التحررية العلمانية والعالمية لاتروج في العالم الإسلامي إلا إذا فسرت تفسيراً إسلامياً مقبولاً، وقد حوكم الكتابوالمؤلف من قبل هيئة العلماء بالأزهر في 12/8/1925م وصدرت ضده إدانة أخرجته منزمرة العلماء. وكان يشرف على مجلة الرابطة الشرقية، كما أقام حفل تكريم لأرنسترينان في الجامعة المصرية بمناسبة مرور مائة سنة على وفاة هذا المستشرق الذي لميدخر وسعاً في مهاجمة العرب والمسلمين.·وكان محمود عزمي من أكبر دعاة الفرعونية في مصر، درس على أستاذه دور كايم الذي كانيقول له: "إذا ذكرت الاقتصاد فلا تذكر الشريعة(*)، وإذا ذكرت الشريعة فلاتذكر الاقتصاد".·وسبق أن قدم منصور فهمي 1886-1959م: أول أطروحة للدكتوراه على أستاذه ليفي بريلمهاجماً نظام الزواج في الإسلام التي موضوعها حالة المرأة في التقاليد الإسلاميةوتطوراتها. وفي هذه الرسالة يقول: "محمد يشرع لجميع الناس ويستثني نفسه"ويقول: "إلا أنه أعفى نفسه من المهر والشهود"، لكنه انتقد بعد ذلكحركة(*) التغريب في سنة 1915م وجاهر بآرائه في الأخطاء التي حملها طه حسينومدرسته.·ويعتبر إسماعيل مظهر من أئمة مدرسة التغريب لكنه لم يلبث أن تحول عنها إبان عصرالنهضة الحديثة.·وكان زكي مبارك في مقدمة تلاميذ طه حسين. درس على أيدي المستشرقين، وسبق له أن قدمأطروحة للدكتوراه في الغزالي والمأمون مهاجماً الغزالي هجوماً عنيفاً، لكنه رجع عنذلك فيما بعد وكتب مقاله المعروف إليك أعتذر أيها الغزالي.·ويعتبر محمد حسين هيكل 1888 – 1956م رئيس تحرير جريدة السياسة في الفترة الأولى منحياته من أبرز المستغربين، وقد أنكر الإسراء بالروح والجسد معاً انطلاقاً من نظرةعقلانية حياة محمد. لكنه عدل عن ذلك وكتب معبراً عن توجهه الجديد في مقدمة كتابهفي منزل الوحي.·وكان الشيخ أمين الخولي وهو من مدرسي مادتي التفسير والبلاغة بالجامعة المصرية،يروج لأفكار طه حسين في الدعوة إلى دراسة القرآن دراسة فنية بغض النظر عن مكانتهالدينية، وقد استمر في ذلك حتى كشفه الشيخ محمود شلتوت سنة 1947م.·وقاد شلبي شميل 1860 – 1917م الدعوة إلى العلمانية ومهاجمة قيم الأديان(*)والأخلاق(*).الأفكاروالمعتقدات:·أفكار تغريبية:-المستشرق الإنجليزي جب ألف كتاب إلى أين يتجه الإسلام الذي يقول فيه: "من أهممظاهر سياسة التغريب في العالم الإسلامي تنمية الاهتمام ببعث الحضاراتالقديمة". وقد أعلن في بحثه هذا صراحة أن هدفه معرفة" إلى أي مدى وصلتحركة تغريب الشرق وما هي العوامل التي تحول دون تحقيق هذا التغريب".-عندما دخل اللورد اللنبي القدس عام 1918م أعلن قائلاً: "الآن انتهت الحروبالصليبية".-يقول لورنس براون: "إن الخطر الحقيقي كامن في نظام الإسلام وفي قدرته علىالتوسع والإخضاع وفي حيويته. إنه الجدار الوحيد في وجه الاستعمار(*) الغربي".ولهذافلابد من الدعوة إلى أن يطبع العالمالإسلامي بطابع الغرب الحضاري.-تشجيع فكرة إيجاد فكر إسلامي متطور يبرر الأنماط الغربية ومحو الطابع المميزللشخصية الإسلامية بغية إيجاد علائق مستقرة بين الغرب وبين العالم الإسلامي خدمةلمصالحه.-الدعوة إلى الوطنية ودراسة التاريخ القديم والدعوة إلى الحرية(*) باعتبارها أساسنهضة الأمة مع عرض النظم الاقتصادية الغربية عرضاً مصحوباً بالإعجاب، وتكرارالكلام حول تعدد الزوجات في الإسلام وتحديد الطلاق واختلاط الجنسين.-نشر فكرة العالمية والإنسانية التي يزعم أصحابها بأن ذلك هو السبيل إلى جمع الناسعلى مذهب(*) واحد تزول معه الخلافات الدينية والعنصرية لإحلال السلام في العالم،ولتصبح الأرض وطناً واحداً يدين بدين(*) واحد ويتكلم بلغة واحدة وثقافة مشتركة،بغية تذويب الفكر الإسلامي واحتوائه في بوتقة الأقوياء المسيطرين أصحاب النفوذالعالمي.-إن نشر الفكر القومي كان خطوة على طريق التغريب في القرن التاسع عشر وقد انتقل منأوروبا إلى العرب والإيرانيين والترك والأندونيسيين والهنود، بغية تمزيق الكتلالكبيرة إلى كيانات جزئية تقوم على رابط جغرافي يجمع أناساً ينتمون إلى أصول عرقيةمشتركة.-تنمية الاهتمام ببعث الحضارات القديمة، يقول المستشرق جب: "وقد كان من أهممظاهر سياسية التغريب في العالم الإسلامي تنمية الاهتمام ببعث الحضارات القديمةالتي ازدهرت في البلاد المختلفة التي يشغلها المسلمون الآن… وقد تكون أهميتهمحصورة الآن في تقوية شعور العداء لأوروبا ولكن منالممكن أن يلعب في المستقبل دوراً مهماً فيتقوية القوميات المحلية وتدعيم مقوماتها".-عرض روكفلر الصهيوني المتعصب تبرعه بعشرة ملايين دولار لإنشاء متحف للآثارالفرعونية في مصر وملحق به معهد لتخريج المتخصصين في هذا الفن.-إن كلاً من الاستعمار، (*) والاستشراق، والشيوعية، والماسونية وفروعها،والصهيونية، ودعاة التوفيق بين الأديان" وحدة الأديان(*)"، قد تآزرواجميعاً في دعم حركة(*) التغريب وتأييدها بهدف تطويق العالم الإسلامي وتطويعه ليكونأداة لينة بأيديهم.-نشر المذاهب الهدامة كالفرويدية، والداروينية، والماركسية، والقول بتطورالأخلاق(*) (ليفي بريل) وبتطور المجتمع (دور كايم) والتركيز على الفكر الوجوديوالعلماني، والتحرري، والدراسات عن التصوف الإسلامي، والدعوة إلى القوميةوالأقليمية والوطنية، والفصل بين الدين والمجتمع، وحملة الانتقاص من الدين،ومهاجمة القرآن والنبوة(*) والوحي(*) والتاريخ الإسلامي، والتشكيك في القيمالإسلامية، والدعوة إلى التخلي عن الأصالة والتميز، والتخويف من الموت أو الفقروذلك لإقعاد المسلمين عن فكرة الجهاد،(*) وإشاعة فكرة أن سبب تأخر العرب والمسلمينإنما هو الإسلام.-اعتبار القرآن فيضاً من العقل الباطن مع الإشادة بعبقرية النبي(*) محمد rوألمعيته وصفاء ذهنه ووصف ذلك بالإشراق(*) الروحي تمهيداً لإزالة صفة النبوة عنه.



  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,662
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ·مؤتمرات تغريبية:-عقد مؤتمر في بلتيمور عام 1942م وهو يدعو إلى دراسة وابتعاث الحركات السرية فيالإسلام.-في عام 1947م عقد في جامعة برنستون بأمريكا مؤتمر لدراسة (الشؤون الثقافيةوالاجتماعية في الشرق الأدنى) وقد ترجمت بحوث هذا المؤتمر إلى العربية تحت رقم 116من مشروع الألف كتاب في مصر. شارك فيه كويلر يونغ وحبيب كوراني وعبد الحق أديوارولويس توماس.-عقد مؤتمر (الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة) في صيف عام 1953م في جامعةبرنستون وشارك فيه كبار المفكرين من مثل ميل بروز، وهارولد سميث، وروفائيل باتاي،وهارولد ألن، وجون كرسويل، والشيخ مصطفى الزرقا، وكنت كراج، واشتياق حسين، وفضلالرحمن الهندي.-وفي عام 1955م عقد في لاهور بالباكستان مؤتمر ثالث لكنه فشل وظهرت خطتهم بمحاولتهمإشراك باحثين من المسلمين والمستشرقين في توجيه الدراسات الإسلامية.-انعقد مؤتمر للتأليف بين الإسلام والمسيحية(*) في بيروت 1953م، ثم في الاسكندرية1954م وتتالت بعد ذلك اللقاءات والمؤتمرات في روما وغيرها من البلدان لنفس الغرض.-في سبتمبر 1994م عقد بالقاهرة مؤتمر السكان والتنمية بهدف نشر أفكار التحلل الجنسي"الغربية" بين المسلمين – من إتاحة للاتصالات غير المشروعة بينالمراهقين والإجهاض والزواج الحر والسفاح والتدريب على موانع الحمل، وقد أصدرتهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية فتوى بضرورة مقاطعته والحذر منتوصياته وأهدافه.·كتب تغريبية خطرة:-الإسلام في العصر الحديث لمؤلفه ولفرد كانتول سميث مدير معهد الدراسات الإسلاميةوأستاذ الدين المقارن في جامعة ماكجيل بكندا، حصل على الدكتوراه من جامعة برنستونسنة 1948م تحت إشراف المستشرق هـ. أ.ر. جب الذي تتلمذ عليه في جامعة كمبريدج وهذاالكتاب يدعو إلى التحررية Liberalism والعلمانية Secularismوإلى فصل الدين(*) عن الدولة.-نشر هـ.أ.ر. جب كتابه إلى أين يتجه الإسلام؟WhitherIslam? الذي نشر بلبنان سنة 1932م كان قد ألفه مع جماعة من المستشرقين،وهو يبحث في أسباب تعثر عملية التغريب في العالم الإسلامي ووسائل تقدمها وتطورها.-إن بروتوكولات حكماء صهيون(*) التي ظهرت في العالم كله عام 1902م ظلت ممنوعة منالدخول إلى الشرق الأوسط والعالم الإسلامي حتى عام 1952م تقريباً أي إلى ما بعدقيام إسرائيل في قلب الأمة العربية والإسلامية. ولا شك بأن منعها كان خدمة لحركةالتغريب عموماً.-تصوير بعض الشخصيات الإسلامية في صور من الابتذال والعهر والمزاجية كما في كتبجورجي زيدان، وكذلك تلك الكتب التي تضيف الأساطير القديمة إلى التاريخ الإسلاميعلىهامش السيرة لطه حسين والكتب التي تعتمد على المصادر غير الموثوقة مثل محمدرسول الحرية للشرقاوي وكتبه عن الخلفاء الراشدين والأئمة التسعة.·الجذور الفكرية والعقائدية:·لقد ارتدت الحملة الصليبية مهزومة بعد حطين، وفتح العثمانيون عاصمة الدولةالبيزنطية ومقر كنيستهم(*) عام 1453م واتخذوها عاصمة لهم وغيروا اسمها إلىاسلامبول أي دار الإسلام، كما أن جيوش العثمانيين قد وصلت أوروبا وهددت فيينا سنة1529م وقد ظل هذا التهديد قائماً حتى سنة 1683م. وسبق ذلك كله سقوط الأندلس وجعلهامقراً للخلافة(*) الأموية، كل ذلك كان مدعاة للتفكير بالتغريب، والتبشير فرع منه،ليكون السلاح الذي يحطم العالم الإسلامي من داخله.·إن التغريب هجمة نصرانية، صهيونية، استعمارية،(*) في آن واحد، التقت على هدف مشتركبينها وهو طبع العالم الإسلامي بالطابع الغربي تمهيداً لمحو الطابع المميز للشخصيةالإسلامية.·الانتشار ومواقع النفوذ:·لقد استطاعت حركة(*) التغريب أن تتغلغل في كل بلاد العالم الإسلامي، وإلى كلالبلاد المشرقية على أمل بسط بصمات الحضارة الغربية المادية(*) الحديثة على هذهالبلاد وربطها بالغرب فكراً وسلوكاً.·لقد تفاوت تأثير حركة التغريب إذ أنه قد ظهر بوضوح في مصر، وبلاد الشام، وتركيا،وأندونيسيا والمغرب العربي، وتتدرج بعد ذلك في البلاد الإسلامية الأقل فالأقل، ولميخل بلد إسلامي أو مشرقي من آثار وبصمات هذه الحركة.ويتضحمما سبق:أنالتغريب تيار مشبوه يهدف إلى نقض عرى الإسلام والتحلل من التزاماته وقيمهواستقلاليته، والدعوة إلى التبعية للغرب في كل توجهاته وممارساته. ومن واجب قادةالفكر الإسلامي كشف مخططاته والوقوف بصلابة أمام سمومه ومفترياته، التي تبثهاالآن، شخصيات مسلمة، وصحافة ذات باع طويل في محاولات التغريب، وأجهزة وثيقة الصلةبالصهيونية العالمية والماسونية الدولية. وقد استطاع هذا التيار استقطاب كثير منالمفكرين العرب، فمسخوا هويتهم، وحاولوا قطع صلتهم بدينهم، والذهاب بولائهموانتمائهم لأمتهم الإسلامية، من خلال موالاة الغرب والزهو بكل ما هو غربي، وهيأمور ذات خطر عظيم على الشباب المسلم.مراجعللتوسع :-حصوننا مهددة من داخلها، د. محمد محمد حسين –مؤسسة الرسالة – بيروت – ط 7 – 1402هـ/ 1982م.-العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرنالرابع عشر الهجري، فتحي يكن- مؤسسة الرسالة – بيروت – ط2- 1403هـ/1983م.-الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر، د. محمدمحمد حسين – دار الإرشاد – بيروت – طبعة عام 1389هـ/1970م.-الإسلام والحضارة الغربية ، د. محمد محمد حسين– مؤسسة الرسالة – بيروت 54 – 1402هـ/ 1982م.-شبهات التغريب في غزو الفكر الإسلامي، أنورالجندي- المكتب الإسلامي – بيروت – طبعة عام 1398هـ/ 1978م.-يقظة الفكر العربي، أنور الجندي – مطبعة زهران– القاهرة – 1972م.-تحرير المرأة، قاسم أمين – ط2 – مطبعة روزاليوسف – 1941م.-زعماء الإصلاح في العصر الحديث، أحمد أمين – ط1– نشر مكتبة النهضة المصرية – 1948م.-تاريخ الدعوة إلى العامية وآثارها في مصر،الدكتورة نفوسة زكريا – دار الثقافة بالإسكندرية – 1393هـ/ 1964م.-حاضر العالم الإسلامي، لوثروب ستودارد – ترجمةعجاج نويهض وتعليق شكيب أرسلان – مصر 1343هـ/ 1925م.-الغارة على العالم الإسلامي، أ.ل. شاتليه –ترجمة مساعد اليافي ومحب الدين الخطيب – مصر 1350هـ.-مستقبل الثقافة في مصر، طه حسين – مصر – 1944م.-اليوم والغد، سلامة موسى – مصر – 1927م.-إلى أين يتجه الإسلام، هـ.أ.ر. جب – ط لبنان –1932م.المراجعالأجنبية :-Islam in Modern History W.C.Smith,Princeton University Press New Jersy 1957.-Whither Islam? : H.A.r. Gibb.London 1932.-Arabic Thought in the LiberalAge: A. Hourani, Oxford 1962.-Egypt Since Cromer: Lord Loyd,London 1933.-Modern Egypt The Earl of Cromer:London 1911.-Great Britain Egypt (F.W. PolsonNewmen 1928).-reports by His Majesty’s Agent andConsul General on the Finances.-Administration and Condition ofEgypt and the Sudan.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •