صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 31 إلى 35 من 35

الموضوع: الحرب العالمية الأولى

  1. #31
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,700
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الذاكرة الثقافية
    ******
    الحرب العالمية الأولى كان لها تأثير دائم على الذاكرة الاجتماعية. ينظر إليها العديد من البريطانيين بأنها نهاية حقبة استقرار العهد الفكتوري، بينما عبَّرت عنها العديد من الدول الأوروبية بأنها نقطة التحول.[487] فسَّر المؤرخ صموئيل هاينز هذه الحرب:
    «جيل من الشباب الأبرياء، عقولهم مليئة بالشرف والمجد وإنجلترا، قد ذهبوا للحرب ليجعلوا العالم آمنًا، ذُبحوا في معارك غبية قد خطط لها جنرالات أغبياء، من نجا منهم قد أصابتهم الصدمة وخيبة الأمل والمرارة بسبب تجاربهم الحربية، ورأوا أن أعدائهم الحقيقيون ليسوا الألمان ولكن الرجال المسنين في منازلهم اللذين كذبوا عليهم، لقد رفضوا قيم المجتمع وأرسلوهم للحرب، وفصلوا جيلهم الماضي ومن ميراثهم الثقافي.[488]»
    لقد أصبح هذا التصور هو الأكثر شيوعًا للحرب العالمية الأولى. دام تأثيرها لتتجسد في الفن، السينما، الشعر وفي وقت لاحق نُشرت كقصص. لقد رسم الفنانين مثل بول وجون ناش، كريستوفر نيفنسون وهنري تونك النظرة السلبية للنزاع في هذه الحرب.[488]
    من الروايات الحربية المشهورة المتعلقة بهذه الحرب هي وداعًا للسلاح للروائي إرنست همينغوي عام 1929.


    [TR]
    [TD="class: thumbimage"]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي[/TD]

    [TD="class: thumbimage"]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي[/TD]
    [/TR]

    جون ماكريه كاتب قصيدة في حقول الفلاندرز.
    اليسار: سيغفريد ساسون.


    الصدمة الاجتماعية
    *********

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    رجل من قُدامى المحاربين الذين بُترت أقدامهم بسبب الحرب يتسول في شوارع برلين، 1923


    الصدمة الاجتماعية الناجمة عن معدلات غير مسبوقة من الإصابات تجلت بطرق مختلفة، وأصبحت موضوع النقاشات التاريخية.[489] أدَّت التجارب الناجمة عن الحرب إلى الصدمة الاجتماعية التي تشاركت فيها العديد من الدول المشاركة. لقد دُمِّر التفاؤل لتلك الحُقبة الجميلة Belle ةpoque، واللذين شاركوا في الحرب أصبح جيلهم جيل ضائع.[490] لسنوات لاحقة نعى الناس القتلى، المفقودين والأعداد الكبيرة للمعوقين التي تسببت الحرب لهم بهذا.[491] عانى العديد من الجنود من صدمة شديدة مثل صدمة القتال (وهو وهن عصبي نفسي له علاقة باضطراب ما بعد الصدمة).[492] عاد العديد من الجنود إلى منازلهم ولكن لم يكن تأثرهم قويًا لأحداث الحرب.[489]
    استياء في ألمانيا[عدل]

    قويت الحركات الشيوعية والفاشية في أنحاء أوروبا. وكانت أكثر المشاعر وضوحًا في المناطق المتضررة بسبب قسوة الحرب. لقد كان أدولف هتلر قادرًا على كسب الألمان إلى جانبه من خلال الاستفادة من موضوع استياء ألمانيا لمعاهدة فرساي المثيرة للجدل.[493] كانت الحرب العالمية الثانية هي جزء من استمرار الصراع على السلطة التي لم يستطع الألمان الحصول على مرادهم منها في الحرب العالمية الأولى.[494][495][496]
    آراء في الولايات المتحدة[عدل]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    احتفالات إعلان الهدنة، فيلادلفيا 11 نوفمبر 1918.


    أصبحت إدراة الرئيس ويلسون لاتحظى بشعبية لدى المواطنين في الولايات المتحدة بسبب التدخل الأمريكي في الحرب، وقد إنعكس ذلك في رفض مجلس الشيوخ الأمريكي على معاهدة فرساي والعضوية في عصبة الأمم. في عصر ما بين الحربين العالميتين، أجمع الأغلبية في أن تدخل الولايات المتحدة للحربين كان خاطئ، وأقرَّ الكونغرس قانونًا يعمل على المحافظة على حياد الولايات المتحدة في أي صراع مستقبلي. في حين أظهر استطلاع للرأي لعام 1937 وأيضًا في بداية الحرب العالمية الثانية أن 60٪ من الناس يعتبرون أن التدخل الأمريكي في الحرب العالمية الأولى خاطئ بينما عارض هذا القول 28%. ولكن في الفترة مابين معركة فرنسا والهجوم على بيرل هاربر تغير الرأي العام بشكل كبير، فلأول مرة اعتبر الأغلبية أن الحرب كانت خاطئة.[497]

  2. #32
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,700
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الذاكرة الثقافية
    ******
    الحرب العالمية الأولى كان لها تأثير دائم على الذاكرة الاجتماعية. ينظر إليها العديد من البريطانيين بأنها نهاية حقبة استقرار العهد الفكتوري، بينما عبَّرت عنها العديد من الدول الأوروبية بأنها نقطة التحول.[487] فسَّر المؤرخ صموئيل هاينز هذه الحرب:
    «جيل من الشباب الأبرياء، عقولهم مليئة بالشرف والمجد وإنجلترا، قد ذهبوا للحرب ليجعلوا العالم آمنًا، ذُبحوا في معارك غبية قد خطط لها جنرالات أغبياء، من نجا منهم قد أصابتهم الصدمة وخيبة الأمل والمرارة بسبب تجاربهم الحربية، ورأوا أن أعدائهم الحقيقيون ليسوا الألمان ولكن الرجال المسنين في منازلهم اللذين كذبوا عليهم، لقد رفضوا قيم المجتمع وأرسلوهم للحرب، وفصلوا جيلهم الماضي ومن ميراثهم الثقافي.[488]»
    لقد أصبح هذا التصور هو الأكثر شيوعًا للحرب العالمية الأولى. دام تأثيرها لتتجسد في الفن، السينما، الشعر وفي وقت لاحق نُشرت كقصص. لقد رسم الفنانين مثل بول وجون ناش، كريستوفر نيفنسون وهنري تونك النظرة السلبية للنزاع في هذه الحرب.[488]
    من الروايات الحربية المشهورة المتعلقة بهذه الحرب هي وداعًا للسلاح للروائي إرنست همينغوي عام 1929.


    [TR]
    [TD="class: thumbimage"]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي[/TD]

    [TD="class: thumbimage"]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي[/TD]
    [/TR]

    جون ماكريه كاتب قصيدة في حقول الفلاندرز.
    اليسار: سيغفريد ساسون.


    الصدمة الاجتماعية
    *********

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    رجل من قُدامى المحاربين الذين بُترت أقدامهم بسبب الحرب يتسول في شوارع برلين، 1923


    الصدمة الاجتماعية الناجمة عن معدلات غير مسبوقة من الإصابات تجلت بطرق مختلفة، وأصبحت موضوع النقاشات التاريخية.[489] أدَّت التجارب الناجمة عن الحرب إلى الصدمة الاجتماعية التي تشاركت فيها العديد من الدول المشاركة. لقد دُمِّر التفاؤل لتلك الحُقبة الجميلة Belle Époque، واللذين شاركوا في الحرب أصبح جيلهم جيل ضائع.[490] لسنوات لاحقة نعى الناس القتلى، المفقودين والأعداد الكبيرة للمعوقين التي تسببت الحرب لهم بهذا.[491] عانى العديد من الجنود من صدمة شديدة مثل صدمة القتال (وهو وهن عصبي نفسي له علاقة باضطراب ما بعد الصدمة).[492] عاد العديد من الجنود إلى منازلهم ولكن لم يكن تأثرهم قويًا لأحداث الحرب.[489]
    استياء في ألمانيا[عدل]

    قويت الحركات الشيوعية والفاشية في أنحاء أوروبا. وكانت أكثر المشاعر وضوحًا في المناطق المتضررة بسبب قسوة الحرب. لقد كان أدولف هتلر قادرًا على كسب الألمان إلى جانبه من خلال الاستفادة من موضوع استياء ألمانيا لمعاهدة فرساي المثيرة للجدل.[493] كانت الحرب العالمية الثانية هي جزء من استمرار الصراع على السلطة التي لم يستطع الألمان الحصول على مرادهم منها في الحرب العالمية الأولى.[494][495][496]
    آراء في الولايات المتحدة[عدل]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    احتفالات إعلان الهدنة، فيلادلفيا 11 نوفمبر 1918.


    أصبحت إدراة الرئيس ويلسون لاتحظى بشعبية لدى المواطنين في الولايات المتحدة بسبب التدخل الأمريكي في الحرب، وقد إنعكس ذلك في رفض مجلس الشيوخ الأمريكي على معاهدة فرساي والعضوية في عصبة الأمم. في عصر ما بين الحربين العالميتين، أجمع الأغلبية في أن تدخل الولايات المتحدة للحربين كان خاطئ، وأقرَّ الكونغرس قانونًا يعمل على المحافظة على حياد الولايات المتحدة في أي صراع مستقبلي. في حين أظهر استطلاع للرأي لعام 1937 وأيضًا في بداية الحرب العالمية الثانية أن 60٪ من الناس يعتبرون أن التدخل الأمريكي في الحرب العالمية الأولى خاطئ بينما عارض هذا القول 28%. ولكن في الفترة مابين معركة فرنسا والهجوم على بيرل هاربر تغير الرأي العام بشكل كبير، فلأول مرة اعتبر الأغلبية أن الحرب كانت خاطئة.[497]

  3. #33
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,700
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الآثار الاقتصادية
    *******
    كان النقص الشديد الذي مُنيت به الشعوب المقاتلة في عدد الشباب العامل الذي سقط الملايين منهم في ميادين الحرب، بينما كانت أوروبا حينذاك في حاجة إلى المزيد من الأيدي العاملة لإصلاح ما تخرب من الأراضي الزراعية، وما تهدم من معامل ومصانع بل ومن مدن سوى بعضها في الأرض خاصة في فرنسا.[498] وحيث أن أعدادًا ضخمة من سفن النقل التجاري قد أُغرقت خلال الحرب، وأن طرق المواصلات التي دارت حولها معارك الحرب كانت مُخربة، فقد واجهت أوروبا مشاكل معقدة لاستيراد حاجاتها من الخارج. بل أن عملية الاستيراد الضرورية كانت هي نفسها تواجه مشكلات مالية معقدة، إذ استنفذت الدول المقاتلة معظم رصيدها من الذهب في سد حاجاتها العسكرية. واضطرها ذلك إلى اصدار أوراق نقد سببت هي الأخرى انخفاضًا في قيمة العملة. وقد أدت هذه الظروف الإقتصادية إلى أن تتجه الدول الأوروبية بصفة خاصة إلى اتباع سياسية (الاكتفاء الذاتي). وسياسة الاكتفاء الذاتي تؤدي إلى التقليل من حجم التجارة الدولية الأمر الذي أسهم في تعميق الأزمة الاقتصادية العالمية في عام 1929.[499]
    إزداد الناتج المحلي في جميع الدول، متجاوزًا 50% من الناتج المحلي في كلًا من ألمانيا وفرنسا إضافًة إلى قُرب بريطانيا من هذه النسبة. ولكي تدفع بريطانيا ثمن مشترياتها للولايات المتحدة قامت بالإستثمار في خطوط السكك الحديدية الأمريكية ومن ثم بدأت تقترض الأموال بشكل كبير من وول ستريت. كان الرئيس الأمريكي ويلسون على وشك وقف القروض في أواخر عام 1916 ولكن الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة سمحت لدول الحُلفاء بالإقتراض. في عام 1919 طالبت الولايات المتحدة بسداد القروض. كان السداد مُجزَّأ وقد كانت الأموال التي قاموا بالتسديد منها هي من التعويضات الألمانية التي حصلوا عليها، وكانت هذه التعويضات التي حصلوا عليها من ألمانيا بدعم من القروض الأمريكية إلى ألمانيا. في عام 1931 انهار هذا النظام الدائري ولم تُسدد القروض. في عام 1934 أصبحت بريطانيا مدينة لأمريكا 4.4 مليون دولار[500] وهي ديون الحرب العالمية الأولى.[501]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    فقدت الكثير من الأوراق النقدية الألمانية قيمتها وأخذت تُستخدم كورق جدران، بسبب كونها أرخص بكثير من ورق الجدران الفعلي.[502]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    عملة ورقية من فئة مليون مارك ألماني تُستعمل كدفتر ملاحظات، أكتوبر 1923



    ظهرت العواقب الاقتصادية الكليَّة والجزئية بسبب الحرب. لقد تغيرت الأُسر بسبب رحيل العديد من الرجال، فقد كان لغيابهم أو وفاتهم السبب في اضطرار النساء العمل في الأماكن التي كان الرجال فيها بأعدادٍ لم يسبق لها مثيل من قبل. لقد كانت المصانع تحتاج إلى بديل للرجال اللذين ذهبوا للخدمة العسكرية في الحرب. وقد ساعد ذلك النساء في نضالهن للمطالبة بحق التصويت للمرأة.[503]
    اتجهت بريطانيا إلى مستعمراتها للمساعدة في الحصول على المواد الأساسية التي أصبح من الصعب الحصول عليها بسبب الحرب. وقد طُلب من العالم الجيولوجي ألبرت إيرنست كيتسون أن يبحث عن المعادن الثمينة في مستعمراتها بأفريقيا، وقد اكتشف كيتسون عن حقل من المنغنيز المستخدم في إنتاج الذخائر في منطقة غولد كوست (الآن هذه المنطقة أصبحت غانا).[504] في أغسطس 1914، أصدرت الحكومة البريطانية عفوًا عامَّا لجميع السجناء الذين كانوا في السجن بسبب أنشطتهم التي تدعو لحق التصويت.
    كان لشرط ذنْب الحرب المثير للجدل الذي وُضع في معاهدة فرساي[505] ينص أن ألمانيا تتحمل مسؤولة كل الخسائر والأضرار التي تعرضت لها دول الحلفاء وشركائها ومواطنيها بسبب أضرار الحرب التي تسببت بها.[506] وقد صِيغ على هذا النحو على أساس قانوني لتعويضات الحرب العالمية الأولى، ومن نفس الشرط وضع بند عن التعديلات اللازمة للدول المتضررة، ومع ذلك لم يُذكر شرط ذنب الحرب في معاهدة النمسا والمجر.[507]
    من أجل أن تدفع ألمانيا التكاليف الكبيرة للحرب العالمية الأولى قامت بتحويل عُملتها إلى معيار الذهب. على عكس فرنسا التي فرضت دفع أول ضريبة الدخل للحرب. القيصر الألماني فيلهلم الثاني ومجلس برلمان الامبراطورية الألمانية قاموا بتمويل الحرب بالكامل عن طريق الاقتراض،[508] وقد انتُقد هذا القرار من قبل الخبراء الماليين مثل هيلمار شاخت حتى قبل اندلاع التضخم الاقتصادي.[509]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قطارات مُحملة بالآلات لتسليمها كتعويضات عينية


    في عام 1921 وُضع مجموع التعويض للدول المتضررة وهو 132 مليار مارك ذهبي ألماني. ومع ذلك فقد كان الخبير الاقتصادي للحلفاء على معرفة أن ألمانيا لن تستطيع أن تدفع مثل هذا المبلغ كتعويض. لقد قُسِّم هذا المبلغ في ثلاث تصنيفات بشكل وهمي ومُتعمد كان وظيفته الأساسية تضليل الرأي العام.[510] وبالتالي 50 مليون مارك (12.5 مليون دولار) يُمثل تقييم دول الحلفاء الفعلي في قدرة ألمانيا على الدفع. وهذا أيضًا يمثل مجموع التعويضات التي ستدفعها ألمانيا الذي لابد لها أن تدفعه.[510] علاوة على ذلك فإن هذا المبلغ كان يُمكن أن يُدفع نقدًا أو كعينات (مثل الفحم والأخشاب والأصباغ الكيميائية..إلخ)، بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الأراضي التي فقدتها ألمانيا في معاهدة فرساي كان لها الفضل في جبر التعويض كأعمال أُخرى مثل المساعدة في استعادة مكتبة لوفان في بلجيكا.[511] في شهر يونيو من عام 1921 دُفع أول دين مُستحق.[512]
    في عام 1931 علِّق دفع التعويض من قبل المجتمع الدولي، بسبب أن ألمانيا قد دفعت ما يعادل 20.598 مليون مارك ذهبي ألماني كتعويض.[513] مع صعود شعبية أدولف هتلر أُلغيت جميع السندات والقروض التي صدرت وأخرجت خلال عقدي 1920 و 1930 في وقت مبكر. يقول الصُّحفي ديفيد أندلمان " رفض الدفع لايجعل الاتفاق لاغٍ أو باطل، لأن السندات والاتفاق لايزال موجودًا". وتبعًا للحرب العالمية الثانية وافقت ألمانيا على استئناف الدفع للأموال المقترضة في اتفاقية لندن للديون الخارجية لألمانيا في عام 1953. في أكتوبر 2010 دفعت ألمانيا الدفعة النهائية لهذه السندات.[514]




    انتهت الحرب بكل ماسيها
    واليكم ارشيف الصور
    *********


  4. #34
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,700
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    حمالة ناقلة يحملها جنود كنديون وفوقها أسير ألماني مصاب في معركة فيمي ريدج، أبريل 1917.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قذائف هاون ألمانية بعد الاستيلاء عليها في معركة كانال دو نور، 27 سبتمبر 1918.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فريق كرة قدم من الجنود البريطانيون وهم مرتدون لأقنعة الغازات السامة، 1916.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    بقايا القذائف المستعملة التي استُخدمت في معركة السوم، يوليو 1916.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قاذف مدفعية كندي يكتب رسائل على القذيفة، معركة السوم، سبتمبر 1916.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الإمبراطور الألماني فيلهلم الثاني وهو يتفقد الجيش العثماني في شرق غاليسيا، بولندا.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    القوات الكندية وهي تعود من معركة فليرز كورسيليت في السوم، سبتمبر 1916.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    سجناء كنديون في ألمانيا، 1917.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نساء يعملن في مصنع القنابل، (1915-1916).



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الإنفلونزا الإسبانية في العاصمة واشنطن، الولايات المتحدة. 1918-1919.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    إعادة تهيئة جنود فرنسيين- فقدوا بصرهم بسبب الحرب - في كيفية صنع السلال، 1917 أو 1919.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    جنود أمريكيون مصابون يعالجون في كنيسة نوفيلي بفرنسا، 20 سبتمبر 1918



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    جندي فرنسي في ساحة مدينة ريمس خلال الحرب العالمية الأولى، 1 أبريل 1917



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أنقاض مصنع في مدينة ريمس، 1917



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قاذفة قنابل هوراتز ذو عيار 6 بوصة يجرها جنود فوق الوحل في معركة السوم، سبتمبر 1916.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    زوجان فرنسيان مسنَّان في إحدى المدن الفرنسية المُحتلة من قبل القوات الألمانية لمدة أربع سنوات يرحبان بجنديين أمريكيين، 6 نوفمبر 1918



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قوات الجيش الفرنسي خلف المدافع المضادة للطائرات في معركة فردان، 1916



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    مبنى مدمر في تسينغتاو الصين، نوفمبر 1914

  5. #35
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,700
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الحرب العالمية الأولى وتيه العرب القومي

    شكلت الحرب العالمية الأولى منعطفًا تاريخيًا صاغ شكل الدولة الحديثة، ومهد لترسيخ النظام العالمي الجديد. وكان العنوان الأبرز بعد الحرب هو انهيار الامبراطوريات الكبرى متنوعة الأعراق، وانفتاح عصر القوميات.

    وقد تم الزج بالعرب في أتون الحرب العالمية الأولى دون أن يكون لهم قرار المشاركة أو التأثير في نتائجها، وكان الفرنسيون أول من استخدم الجنود العرب من المغاربة في باكورة المعارك، بينما ضم الجيش العثماني 300 ألف مقاتل عربي من العراق والشام، شكّلوا ثلث الجيش العثماني المقاتل خلال الحرب، كما وجد الشريف حسين ومن التف حوله أنفسهم بيادق في جعبة دول الحلفاء (بريطانيا، فرنسا، روسيا) ضد خصومهم من دول المركز (ألمانيا، النمسا، الدولة العثمانية).

    ومع انتهاء الحرب وما آلت إليه من تقسيم للمشرق العربي، بدا أن العرب كانوا مجرد حشو مدافع في صراع الدول الكبرى الذي لا ناقة لهم فيه ولا جمل، كما وصفهم الأديب اللبناني «ميخائيل نعيمة»، فيما تنكّر مستخدموهم للتضحيات الجسام التي بذلوها خلال الحرب، وتركوا دولهم المنهوبة منهكة ووحيدة أمام مبضع التقسيم الاستعماري.

    الدولة العثمانية تدخل الحرب
    بدأت الحرب العالمية الأولى صراعًا أوروبيًا محليًا على النفوذ، حتى أنها سميت في الولايات المتحدة بالحرب الأوروبية. بعد أسبوع من بدء الحرب أعلنت الدولة العثمانية الحياد (في الثالث من أغسطس/آب عام 1914م)، بينما دارت تحت الطاولة مفاوضات ألمانية-عثمانية لإقناع الأخيرة بدخول الحرب إلى جانبها.

    كان وزير الحربية العثماني، إسماعيل أنور باشا (حكم بين عامي 1914-1918م) أحد قيادي حركة تركيا الفتاة، وقد كان شخصية ذات صيت ونفوذ في أوساط النخبة العثمانية، إلى جانب حظوته بعلاقات شخصية مع الألمان، فقد درس في إحدى الكليات العسكرية في برلين، وكان منبهراً بالنهضة الألمانية.

    قاد أنور باشا، الذي كان متزوجاً من حفيدة السلطان عبد المجيد الأول، حركة تحويل القرار العثماني من الحياد خلال الحرب الأولى، إلى الاصطفاف الكامل إلى جانب ألمانيا والنمسا، وبقيت أسباب دخول العثمانيين الحرب محل جدل حتى الآن في أوساط المؤرخين.

    ووفق الجنرال الألماني إريش لودندورف (قاد أهم معارك الحرب الأولى)، فإن التدخل العثماني مكن ألمانيا من الاستمرار عامين إضافيين في الحرب، ولولا العثمانيين لانتهت الحرب العالمية الأولى عام 1916م. وقد بدا قرار الحرب الذي دفع أنور باشا باتجاهه أقرب للانتفاع الشخصي، نظراً لكون الألمان هم من كانوا بحاجة العثمانيين في هذه الحرب، لا العكس، لا سيما لموقع الأناضول الجيوبوليتيكي الذي يشكّل سداً متقدماً ضد أعدائهم الروس.

    كان الأتراك بشقيهم العثماني والقومي، يعيشون حالة من التقارب مع ألمانيا القيصرية قبل الحرب، وقد اعتقد العثمانيون أن ألمانيا والنمسا أقوى من دول الحلفاء، وعوّلوا على تحالف فريد معهما بعد الحرب.

    دخلت الدولة العثمانية القتال فعلياً في 29 من أكتوبر/تشرين أول عام 1914م، عبر مهاجمة القوات الروسية على الشواطئ الروسية للبحر الأسود، على إثر ذلك أوعز العثمانيون لمفتي السلطنة الملقب بشيخ الاسلام، أن يعلن النفير العام للجهاد من مسجد الفاتح باسطنبول، وبدأت الدولة العثمانية تحشد لمحاربة الحلفاء تحت مظلة الحرب الدينية والمشاركة في الجهاد المقدس، وهي دعاية تواطأ فيها قوميو تركيا الفتاة والاتحاد والترقي أصحاب التوجه المتضاد مع الإسلام.

    خطط التقسيم
    فتحت هزائم ألمانيا ودول المركز شهية الحلفاء على الاستيلاء على أراضي ومصالح الامبراطوريات المنهزمة، وبدأت تدور في الخفاء مخططات تقسيم التركة العثمانية بين القوى الكبرى المنتصرة في الحرب. ويقول الرأي السائد ما بين المؤرخين، أن فكرة تقسيم الدولة العثمانية لم تكن مسيطرة على القوى الاستعمارية بداية الحرب، إنما كان التركيز على بقع أخرى في الشرق الأوروبي والبلقان، وهي الأراضي التي نشب الصراع الأوروربي عليها في الأساس.

    ويدعم هذا الرأي أن كلاً من فرنسا وبريطانيا التي تقاسمتا تركة المشرق العربي، لم تحرّضا العثمانيين على دخول الحرب كما فعلت ألمانيا. ويرى المؤرخ الفرنسي جاك فريمو، أن مشروع التقسيم الذي تم ترسيمه في اتفاقية «سايكس-بيكو» لم يكن وارداً في بداية القتال، إذ لم يكن من المعروف أي موقف ستتخذه السلطنة العثمانية، وكان مأمولاً منها ألا تتدخل.

    أما على الأرض؛ فلم تشكل «سايكس-بيكو» سوى مسودّة نظرية ساهمت في التمهيد لفكرة تقسيم المشرق العربي، لكنها على عكس الخطأ الشائع، لم ترسم الحدود الفعلية التي نراها اليوم، إذ لم يحصل التقسيم إلا بفعل الاحتلال العسكري البريطاني والفرنسي خلال الحرب العالمية الأولى، حيث حدثت إزاحات واضحة في الخرائط، وخرجت مناطق أخرى من تحت وطأة التقسيم.

    المدّ القومي الجارف الذي سيطر على العالم في القرن الأخير قبل الحرب، ووصل إلى الأناضول عبر قيادات الاتحاد والترقي وتركيا الفتاة، ولم تسلم منه النخبة العثمانية المتأخرة، إلى جانب انهيار فكرة الامبراطوريات الكبرى لصالح الدول القومية، ساهم بشكل كبير في إعادة تعريف السلطنة العثمانية لهويتها، وجعلها تنكفئ أكثر نحو المركز، فتكتل ما تبقى من الجيوش العثمانية لحماية أراضي الأناضول (تركيا الحديثة) بطريقة استطاعت تغيير خرائط التقسيم، وإنقاذ تركيا من مصير مشابه لمصير المشرق العربي، إذ كانت تفاهمات «سيفر» و «سايكس-بيكو» قد أوصت بمنح مساحات واسعة من الأناضول لكل من روسيا واليونان وبريطانيا وفرنسا.

    الانتصارات التركية التي قادها مصطفى كمال أتاتورك بُعَيْد الحرب العالمية الأولى (ما عُرف بحرب الاستقلال)، حمت تركيا من هذا المصير، فيما خرج المشرق العربي منهكاً وممزقاً من سنوات الحرب، وتُركت هذه البلدان تواجه مصيرها دون خطة دفاع، مما قاد إلى تثبيت خرائط تقسيمها وتحولها إلى حقيقة ماثلة للعيان.

    العرب ضحايا القومية
    كانت الحرب العالمية الأولى صراعاً استعمارياً غذّته المشاعر القومية التي فتكت بالعالم خلال عقود سبقت الحرب، وقد اكتوى العرب كغيرهم من شعوب العالم بنار القومية حين استعرت داخل القيادة العثمانية المتأخرة، فأصبحت ترى المنطقة العربية مجرد مصدر لجباية الضرائب والتزويد بالمقاتلين. ثم اكتووا بها ثانية حين انكفأت الدولة العثمانية نحو المركز تاركة عمقها الشرقي لمصير التقسيم بعد الحرب، واكتووا بها ثالثة حين نجح البريطانيون بإغواء الشريف حسين للقتال ضد العثمانيين، مقابل وعود بدولة قومية مستقلة للعرب.

    يحتاج التاريخ دوماً إلى عين منصفة تجيد قراءته بعيداً عن العدسات الملونة بالدين أو القومية، إذ أن الأحداث الكبرى التي تصنع صيرورة التاريخ أعقد من أن تحرّكها اعتبارات أيدلوجية خالصة، إنما تتفاعل فيها عشرات العوامل السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

    وقد قادت القراءات الأيدلوجية بعض العرب إلى اختزال تاريخ العلاقة الطويلة مع العثمانيين بسنوات المجاعة القاسية وبإعدامات جمال باشا (الملقب بالسفاح) للمثقفين العرب خلال الحرب العالمية الأولى، تماماً كما اختزل بعض الأتراك علاقتهم بالعرب، في سنوات تنامي البعد العروبي تحت مظلة ثورة الشريف حسين التي رأوها طعنة في الظهر. وفي المقابل قدّم الإسلاميون من الطرفين، روايات تاريخية هدفت لنقض الرواية القومية العربية أو التركية، فصوّرت العلاقة بين العرب والأتراك نهاية الامبراطورية العثمانية، بالعلاقة الملائكية المنزّهة عن الأخطاء والمظالم.

    كانت القومية داء القرن العشرين بلا منازع، لكنها كانت أيضاً رأس الحربة التي شقت تاريخ أيامنا الحاضرة، فقد ساهمت الحرب الأولى بتفتيت الامبراطوريات الكبرى، وإعادة صياغة الكيانات السياسية على مبدأ القومية والتجانس العرقي. وفي هذه الأثناء لم يكن العرب يمتلكون كياناً يعكس هويتهم القومية، أو قوة عسكرية قادرة على حماية التركة العثمانية الناطقة بالعربية، فكان مصير العرب بعد الحرب مريعاً، حين قادتهم أقدارهم للخضوع إلى القوانين القومية الجديدة في العالم، في وقت ذابوا فيه تحت راية الإسلام في امبراطورية كان مركزها وحصنها الذي تدافع عنها حتى الموت يقع في الأناضول، لا في ديار العرب.




    المصدر: “إيوان24”

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •