صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456
النتائج 51 إلى 56 من 56

الموضوع: خواطر قرآنية

  1. #51
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ام الكتاب

    ***

    سورة الفاتحه ………….السورة المركزية في الصلاة
    سورة الفاتحة، التي يرددها المسلم سبع عشرة مرة فياليوم،
    والتي هي عماد الصلاة والمدخل الأساسي للقرآن الكريم في الوقت نفسه.


    الفاتحة التى ليست هى فاتحة الكتاب فقط، بل هى فاتحة للعين المسلمة على عالم جديد،
    فاتحة
    لأبواب هذا العالم كي يدخله فرد يتماهى مع هذه الرؤية ويعيد بناء العالم من خلالها.

    الفاتحة، في الصلاة تجمع خيوط ذلك، إنها تحدد العلاقة الأهم في حياة كل منا،علاقتنا مع الله عز وجل،
    وهي العلاقة التي ستحدد بدورها علاقتنا مع ذواتنا، ومع ثم
    مع العالم من حولنا.
    هذا التداخل بين العلاقات هو الذي سيجعلنا نساهم في بناء عالم
    جديد ممكن.

    فإذا كانت الصلاة هي عماد الدين، فإن الفاتحة هي حتماً عماد الصلاة،
    فلا صلاة لمن لا فاتحة له، وهذا يجعلها في موقع قلب القلب من الجسم، أو المخ من الدماغ..
    ولأنها المدخل في الكتاب الذي هو آخر ما أنزل الله عز وجل، الكتاب الذي هو الفرصة الأخيرة للبشر لكي يقرؤوأ.. لكي يكونوا ما خلقوا من أجله، لكي يعيدوا تشكيل العالم..
    فإن الفاتحة –المدخل- لابد أن يكون لها دور في هذا.. في تعليمنا كيف نعيد تشكيل العالم.…..


    ----------------

    فما الذي فعلناه بها ؟؟
    بدلاً من أن تكون فاتحة لحياة جديدة، فاتحة لحياة من نوع آخر، أكثر خصباً وأكثر عطاءً وأكثر حيوية،
    فإننا جعلناها، ويا للأسف، علامة على الموت،
    صرنا نقولها عند موت أحدهم، عند التعزية، على أمل أن يذهب ثوابها لروحه المغادرة…
    لا أجد شيئاً أكثر تناقضاً من هذا، لا أجد دليلاً على سوء فعلنا بالقرآن، وبكل ما يمت له بصلة،
    أبلغ من هذا – على كثرة ما فعلنا من أشياء مناقضة لما يريده القرآن منا –
    أن تتحول الفاتحة التي افتتحت الحياة يوماً ما، التي كانت فاتحة عصر جديد يوم كنا نصنع العصور،
    أن تحول لتصير علامة مقترنة بالموت.
    أن تتحول الفاتحة من شاهد على الحياة، إلى مجرد أحرف مكتوبة على شواهد القبور.
    لا ريب بعدها، ولا استغراب، من أننا تخلفنا عن صنع الحياة، وهو أمر لن يكون له ثواب جيد أخروياً”، مهما تمنينا غير ذلك..
    بين الفاتحة للحياة، والفاتحة للموت، مسافة شاسعة…………………………..
    هي بعينها المسافة بين ما يجب أن نكون………….. وبين ما نحن عليه فعلاً..!!!!!

    منقولا

  2. #52
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    من اسرار الصلاه

    ***

    الصلاة ولُبها إقبال القلب فيها على الله، و حضوره بكلِّيته بين يديه، فإذا لم يقبل عليه و اشتغل بغيره و لهى بحديث نفسه،
    كان بمنزلة وافد وفد إلى باب الملك معتذرا من خطاياه وزلله, مستمطرا سحائب جوده وكرمه ورحمته،
    مستطعما له ما يقيت قلبه ، ليقوى به على القيام في خدمته،
    فلما وصل إلى باب الملك، ولم يبق إلا مناجاته له، التفت عن الملك وزاغ عنه يمينا وشمالا، أو ولاه ظهره، واشتغل عنه بأمقت شيء إلى الملك، و أقلّه عنده قدرا عليه، فآثره عليه، وصيَّره قبلة قلبه، ومحلَّ توجهه، وموضع سرَّه، وبعث غلمانه وخدمه ليقفوا في خدم طاعة الملك عوضا عنه ويعتذروا عنه، وينوبوا عنه في الخدمة،
    والملك يشاهد ذلك و يرى حاله مع هذا، فكرم الملك وجوده و سعة برّه وإحسانه تأبي أن يصرف عنه تلك الخدم و الأتباع، فيصيبه من رحمته وإحسانه؛
    لكن فرق بين قسمة الغنائم على أهل السُّهمان من الغانمين، وبين الرضَّخ لمن لا سهم له
    : {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}[الأحقاف:19]
    فالله-سبحانه وتعالى-جعل الصلاة سببا موصلا إلى قُربه، و مناجاته، و محبته و الأنس به.[أبن القيم/أسرار الصلاة]
    فمن أراد أن يشعر بلذة الصلاة وقيمتها, فليتوجه بقلبه إلى ربه حال صلاته, ولا ينشغل عنه بشيء.
    ( وآمركم بالصلاة، فإذا صليتم، فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت ) [أخرجه البخاري]

  3. #53
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الحج والنظام

    ***

    حينما يتأمل الإنسان ركن الحج العظيم يجد فيه العديد والعديد من الفوائد والمنافع وصدق الله إذ يقول:
    {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ}
    [البقرة:28]
    ومن هذه المنافع الكثيرة منفعة هي من الأهمية بمكان كبير …إنهاتدريب الناس على النظام…نعم ولا تعجب..تأمل قول الله تعالى:
    {
    فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ .. ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .. فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ}[البقرة:198-200]..
    إنها أمور مرتبة شيئا فشيئا لا مكان للعشوائية ولا العبثية ولا الفوضى ولكن نظام محكم.


    فكأن الحج وهو يؤدي هذه المناسك وتلك الشعائر يتمرس على النظام والبعد عن الفوضى في الأداء ومن ثم عليه بعد ذلك أن يحيا بهذا الأمر ويفعله في جميع شئونه فيكون منظما مرتبا في سائر أحواله.
    ومن المؤسف حقيقة أن نسمع عن حوادث يسقط فيها قتلى في أثناء تأدية هذه المناسك فكأن هذا الدرس لم يتم استيعابه والوقوف عليه.
    هناك نظامان في الحياة نظام الصف ونظام نسميه مجازا بنظام القطيع لأنه ليس بنظام ففي الأول يحترم كل إنسان دوره ومكان الآخر أمامه وخلفه أما نظام القطيع فهو الفوضى بعينها..جمع عشوائي يسير في هدوء فإذا حدث مثير وثب القوي على الضعيف وداس القادر على غيره وسقط الكثير في الزحام والإسلام يرغب في الشكل الأول .في نظام الصف بل إن هناك سورة في القرآن تحمل اسم سورة (الصف) وفيها يقول تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ}[الصف:4] بل أكثر من ذلك فالقرآن يخبرنا بأن نظام الصف هو الأمر القائم في الآخرة,قال تعالى:{وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا}[الكهف:48] {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ}[النبأ:38]..صف لا مجال للفوضى فيه.
    بل إن الإنسان يتمرن على نظام الصف في يومه الواحد خمس مرات في الصلوات ويسمع تلك الكلمات التي تقرع أذنيه (تسوية الصف من إقامة الصلاة)[رواه البخاري]
    لقد كان المصطفى صلوات الله وسلامه عليه يحرص على رص الصفوف وتسويتها بنفسه وهذا يدل على مدى أهمية النظام ومن الغريب حقا أن يقيم الإنسان نظام الصف في صلاته ونظام القطيع في بقية حياته
    وتأمل معي هذا النص العجيب .
    قال رسول الله:
    (أما يخشى أحدكم أو ألا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار)[رواه البخاري]
    ولا تستغرب من هذا فالإنسان الذي يأبى إلا الشذوذ والخروج عن نظام الصف يكون أقرب لسلوك الحيوان ونظام القطيع

  4. #54
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ففيهما فجاهد

    ***

    عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:
    (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ أَحَيٌّ وَالِدَاكَ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ)
    كلنا يعلم ما للجهاد من أجر وأن الشهيد له منزلة عظيمة لا ينالها غيره
    ولكن لنعلم أن بر الوالدين أعظم وأهم وأجل منزلة من الجهاد
    وحتى يتبين هذا اقرأ هذه الآيات
    قال تعالى:{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}[الإسراء : 23]
    وقال تعالى {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ}[البقرة : 83]
    وقال تعالى : { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء : 36]
    هذه الآيات ربطت بين عبادة الله وتوحيده و بر الوالدين وذلك لعظمة منزلتهما لأنهما المسؤولان من بعد الله في وجودنا والأصل في تنشأتنا ولعظم تلك المنزلة فقد أعتبر عقوقهما من أكبر الكبائر من بعد الإشراك بالله.
    ألا يستحق هذا أن نجاهد فيهما
    ( ففيهما فجاهد )
    لنعلم أن بر الوالدين عمل يحتاج منا إلى صبر وخلق كريم لأن العقوق ليس شيئا هينا بل إن قول كلمة أف يعتبر من العقوق لذا يلزمنا الحيطة والحذر في تصرفاتنا حتى لا نكون من العاقين والعياذ بالله .
    فطاعة الوالدين واجبة علينا في كل شيء ألا معصية الله وأن كان برهما في أمور لا تهواها أنفسنا فلنلجم أنفسنا بزمام الطاعة والتذلل لهما {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23 - 24]
    فهذا باب من الجهاد مفتوح لمن أراد الجهاد

  5. #55
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    هم -في هذا الزمان- وغيرهالمتخبطون في طرقات التيه والظلام,كثيرون هم الذين تنتابهم الحيرة ويأخذهم القلقوتغشاهم التخوفات والتوجسات.ولو أننا فتحنا عن قلوب كثير من الناس اليوم لسمعتالقلوب تصرخ والأرواح تنادي:أين السبيل؟!وما المخرج؟!
    لقد امتلأت طرقات الأرض بالأنوارفي حين امتلأت قلوب كثير من ساكنيها ظلاما على ظلام تاهت البشرية وضلت حين فقدتشارات الهدى ومعالم النور ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم ولا ضحكاتهم إنما هيابتسامات المغضب وضحكات الحزين ضحكات من عجز عن إجابة ذاته عن حقيقة وجودها ومايراد لها ومنها “ومن عجز عن الجواب ضحك من غير عجاب”
    -يوحي بهذا المذكور أنالكتب التي تتناول موضوعات القلق والهموم والأحزان وتحاول تعالجها هي الأكثر مبيعافي العالم وشهرة ككتاب”دع القلق وابدأ حياتك” لصاحبه “ديل كارنيجي” ثم اعلم-لتعجب-أنه مات منتحراً!!
    مات وسيموت غيره من محاوليإخراج البشرية من كبوتها وتيهها دون جدوى أو فائدة لأنهم فقدوا الطريق مع وضوحه.
    إنه طريق الإيمان والتقوىالذي به تخرج البشرية من أغلالها وتنحل قيود الضلال التي حاطتها:{يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا}[الأنفال:29]إنها التقوى.. إنها شارة الهدى والنور الذي يضيء الطريق.
    يقول صاحب الظلال”…… إنهاحقيقة:أن تقوى الله تجعل في القلب فرقانا يكشف له منعرجات الطريق. ولكن هذهالحقيقة- ككل حقائق العقيدة- لا يعرفها إلا من ذاقها فعلا! إن الوصف لا ينقل مذاقهذه الحقيقة لمن لم يذوقوها!.
    إن الأمور تظل متشابكة فيالحس والعقل; والطرق تظل متشابكة في النظر والفكر; والباطل يظل متلبسا بالحق عندمفارق الطريق! وتظل الحجة تُفحم ولكن لا تُقنع. وتسكت ولكن لا يستجيب لها القلبوالعقل. ويظل الجدل عبثا والمناقشة جهدا ضائعا. . ذلك ما لم تكن هي التقوى. . فإذاكانت استنار العقل, ووضح الحق, وتكشف الطريق, واطمأن القلب, واستراح الضمير,واستقرت القدم وثبتت على الطريق!
    إن الحق في ذاته لا يخفىعلى الفطرة. . إن هناك اصطلاحا من الفطرة على الحق الذي فطرت عليه; والذي خلقت بهالسماوات والأرض. . ولكنه الهوى هو الذي يحول بين الحق والفطرة. . الهوى هو الذيينشر الغبش, ويحجب الرؤية, ويُعمي المسالك, ويخفي الدروب. . والهوى لا تدفعه الحجةإنما تدفعه التقوى. . تدفعه مخافة الله, ومراقبته في السر والعلن. . ومن ثم هذاالفرقان الذي ينير البصيرة, ويرفع اللبس, ويكشف الطريق.وهو أمر لا يقدر بثمن”.

  6. #56
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ***
    كثيرا ما ننشغل بالحياةوننسى أن نشكر الله على نعمه الجزيله وعطاياه العديدة والقرآن بحق أفضل مذكرلللنعم فمل أن تقرأ إلا وتجد سيلا من الآيات يذكرك بأفضال الله عليك وبنعمة إيجادكوإمدادك وتسخير العالم والكون لك وتأمل هذه الآيات: {أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِوَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِحَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌمَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ * أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًاوَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَالْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ* أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْخُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * أَمَّنْيَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَبُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّايُشْرِكُونَ *أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَالسَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْكُنْتُمْ صَادِقِينَ}[النمل:60-64] فليتنا نقرأ القرآن ونستحضر هذا المعنى

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •