صفحة 4 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 94

الموضوع: فرق الاسلام

  1. #31
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,626
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    طريقة أهل النظر
    ***
    الطريقة النظرية يقصد بها طريقة أصحاب الصناعة النظرية في الأحكام العلمية على وجه مخصوص، وأهل السنة والجماعة كلهم من أهل الحديث، وإنما اختص منهم أهل النظر بهذه التسمية لاشتهارهم بها أكثر من غيرهم، ومن ثم فقد عُرف أبو حنيفة وأصحابة بـ«أهل الرأي والقياس» حيث أنهم اشتهروا بهذه الطريقة وتوسعوا فيها أكثر من غيرهم، في مقابل أهل الحديث من الفقهاء وإمامهم مالك بن أنس ثم الشافعي من بعده ثم أحمد بن حنبل، وذكر ابن خلدون وغيره: أن الشافعي إول من دون في علم أصول الفقه في كتابه:«الرسالة»، وجمع بين طريقة أهل الرأي وطريقة أهل الحديث، ودون العلماء من بعده وكان ذلك علما قائما برأسه أُطلق عليه: «علم أصول الفقه»، وهو منهج بقوانين الاستدلال الفقهي، يتضمن قواعد استنباط فروع الفقه، وقد استفاد منه العلماء في أخذ الطرق المناسبة للاستدلال على صحة معتقدات أهل السنة والجماعة، وإنما فعلوا ذلك بسبب تمادي أهل الأهواء في التضليل على الناس في مسائل العقيدة، وقد كانت القدرية التي تفرعت من الخوارج وحملت بعد ذلك اسم المعتزلة أول من تكلم فيما نهى الله ورسوله عن الخوض فيه من مسائل العقيدة، وتكلم بعد ذلك أصحاب الفِرق الأخرى، ثم أُطلق عليهم أصحاب الكلام، وأما البرهنة العقلية في مسائل العقيدة فقد ثبتت في نصوص الشرع، ففي مواضع كثيرة من القرآن يُذكر الاستدلال بالعقل، ومن ذلك خطاب عَبَدة الأوثان ومنكري البعث وغيرهم بعبارات ترشدهم للتفكر في بطلان ما اعتقدوه، والحال أنهم لما كانوا لا يؤمنون بنصوص الشرع ذكر لهم في أدلة عقلية في سياق النص الشرعي، ولا خلاف أئمة السلف استخدموا البرهنة العقلية بالطرق المتعارف عليها، ومن أمثلة ذلك ما ذكره أبو عبد الرحمن الأذرمي في مجلس الواثق، إلا أنهم لم يجعلوا ذلك بابا مفتوحا لما قد يؤدي إلى الخوض فيما نهى الله ورسوله عن الخوض فيه، حتى ظهر في عصر السلف جماعة أيدوا عقائد أهل السنة والجماعة بحجج كلامية وبراهين أصولية ودونوا في ذلك، قال الشهرستاني: «حتى انتهى الزمان إلى عبد الله بن سعيد الكلابي وأبي العباس القلانسي والحارث بن أسعد المحاسبي وهؤلاء كانوا من جملة السلف إلا أنهم باشروا علم الكلام وأيدوا عقائد السلف بحجج كلامية وبراهين أصولية».[165]
    ثم تصدر أبو الحسن للدفاع عن عقائد أهل السنة والجماعة، والرد على المعتزلة والمجسمة وفرق التشيع، ومثله أبو منصور الماتريدي، وصارت سمة أهل النظر والصناعة النظرية عند أهل السنة والجماعة تُطلق على الأشاعرة نسبة إلى إمامهم أبي الحسن الأشعري، والماتريدية نسبة إلى إمامهم أبي منصور الماتريدي، وقد عمل هذان الإمامان وأصحابهما من بعدهما على صياغة منهج أصول الاعتقاد لإثبات عقائد السلف الصالح بالطرق السمعية والنظرية معا، أي: بالأدلة النقلية والعقلية. واستخدام الطرق الكلامية عند أهل السنة والجماعة لا يعد مذموما لذاته إذ أنه طريقة استدلالية، وإنما قد يكون مذموما لاعتبارات أخرى، وذلك أن ما يُؤْثَر عن السلف من ذم الكلام فيما سكت عنه الصحابة، وفيما يستخدم منه للجدل والمراء، فأهل السنة والجماعة إنما استخدموه عند انتشار أهل الأهواء من أجل إِبطال شُبههم وبيان الحق لا ليعد مهنة للجدل والتشويش على العامة، وقد انقرضت تلك الفرق فلا حاجة للكلام فيما هو غائب عن أذهان الناس، لكن أهل الأهواء يظهرون عند انتشار الجهل في الدين، كما أنه لا يلزم كل فرد تعلم علم الكلام بل هو مخصوص بأهل العلم في الدين، ويكفي ولو واحدا في كل زمان للرد على أهل الأهواء، شرط أن يكون له علم بالفقه والحديث والتفسير واللغة، فالمتكلم الذي لا علم له في الدين واقع في الخطأ لا محالة، ولو قرأنا تاريخ أهل السنة والجماعة لوجدنا المتكلمين منهم علماء في الدين من أهل الحديث والفقه، لأنهم أصلا كذلك، وأيضا نجد بعضهم اشتهر بالكلام وبعضهم لم يشتهر به، وسبب ذلك يرجع إلى قاعدة عندهم فسرها أبو حامد الغزالي بالقول: أن مثل علم الكلام مثل الدواء الخطر الذي يحتاج لطبيب ماهر، لا يُستخدم إلا عند الحاجة، أي: أن الصحيح لا حاجة له إلى الدواء، بل ربما يضره تناول الدواء، وشبَّهه في موضع آخر بالسلاح فلا يُستخدم إلا عند الحاجة.[166]
    تصدر الأشاعرة والماتريدية للرد على الفرق الضالة والطوائف المنحرفة، ويعدون هم وأهل الطريقة الأثرية مكون واحد هم سواد علماء أهل السنة والجماعة الأعظم في علم التفسير وعلم الحديث وفي شتى تخصصات العلم الشرعي.[167]
    قال بدر الدين الزركشي: «واعلم أن الشيخ أبا الحسن الأشعري كان يتبع الشافعي في الفروع والأصول وربما يخالفه في الأصول، كقوله بتصويب المجتهدين في الفروع، وليس ذلك مذهب الشافعي، وكقوله: "لا صيغة للعموم"». قال الشيخ أبو محمد الجويني: «ونقل مخالفته أصول الشافعي ونصوصه وربما ينسب المبتدعون إليه ما هو بريء منه كما نسبوا إليه أنه يقول: ليس في المصحف قرآن، ولا في القبور نبي، وكذلك الاستثناء في الإيمان ونفي قدرة الخالق في الأزل، وتكفير العوام، وإيجاب علم الدليل عليهم. وقد تصفحت ما تصحفت من كتبه، وتأملت نصوصه في هذه المسائل فوجدتها كلها خلاف ما نسب إليه». وقال ابن فورك في كتاب شرح كتاب المقالات للأشعري في مسألة تصويب المجتهدين: «اعلم أن شيخنا أبا الحسن الأشعري يذهب في الفقه ومسائل الفروع وأصول الفقه أيضا مذهب الشافعي ونص قوله في كتاب التفسير في باب إيجاب قراءة الفاتحة على المأموم: خلاف قول أبي حنيفة، والجهر بالبسملة: خلاف قول مالك، وفي إثبات آية البسملة في كل سورة آية منها قرآنا منزلا فيها، ولذلك قال في كتابه في أصول الفقه بموافقة أصوله».[168]

    وللموضوع بقية

  2. #32
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,626
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    علم السلوك
    ***
    علم السلوك أو علم التصوف، من العلوم الشرعية، منهج أو طريق يسلكه العبد للوصول إلى المعرفة بالله والعلم به، والتحقق بمقام الإحسان، وذلك عن طريق الاجتهاد في العبادات واجتناب المنهيات، وتربية النفس وتطهير القلب من الأخلاق السيئة، وتحليته بالأخلاق الحسنة، والزهد في الدنيا وأصله أن هذه الطريقة لم تزل طريقة الحق والهداية عند كبار الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع إلى الله تعالى والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها والزهد فيما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والانفراد عن الخلق في الخلوة للعبادة، وكان ذلك عاما في الصحابة والسلف فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا اختص المقبلون على العبادة باسم الصوفية والمتصوفة.[169] طريقة التصوف منهج السلوك، والمريد هو السالك في الطريقة، ويحتاج في علمه بالطريقة إلى المربي وهو الذي يقود السالك ويرشده إلى السلوك القويم حتى يتمكن من سلوك الطريق، ويترقى في مراقي العبودية بازدياد الإيمان بفعل الطاعات وترك المنهيات، والترقي في مراتب الإحسان بالتقرب إلى الله بالنوافل بعد فعل الفروض والواجبات، والانفراد عن الخلق والإقبال على العبادة ومحاسبة النفس ومعالجة القصور ومجاهدة النفس، حتى ينشأ في كل مجاهدة وعبادة حال يترقى فيها من حال إلى حال، وأصلها كلها الطاعة والإخلاص ويتقدمها الإيمان ويصاحبها، وتنشأ عنها الأحوال، والصفات نتائج وثمرات، ثم تنشأ عنها أخرى وأخرى إلى مقام التوحيد والعرفان، ولا يزال المريد يترقى من مقام إلى مقام إلى أن ينتهي إلى التوحيد والمعرفة التي هي الغاية المطلوبة للسعادة.[169] ولهم مع ذلك آداب مخصوصة بهم واصطلاحات في ألفاظ تدور بينهم، وقد صار علم الشريعة على صنفين صنف مخصوص بالفقهاء وأهل الفتيا، وصنف مخصوص بأهل التصوف في القيام بهذه المجاهدة ومحاسبة النفس عليها والكلام في الأذواق والمواجد العارضة في طريقها وكيفية الترقي منها من ذوق إلى ذوق وشرح الاصطلاحات التي تدور بينهم في ذلك.[169]
    وبعد تدوين العلوم كتب رجال من أهل هذه الطريقة في طريقهم فمنهم من كتب في الورع ومحاسبة النفس على الاقتداء في الأخذ والترك كما فعله القشيري في كتاب الرسالة، والسهروردي في كتاب عوارف المعارف وأمثالهم، وجمع الغزالي رحمه الله بين الأمرين في كتاب الإحياء فدون فيه أحكام الورع والاقتداء ثم بين آداب القوم وسننهم وشرح اصطلاحاتهم في عباراتهم وصار علم التصوف في الملة علما مدونا بعد أن كانت الطريقة عبادة فقط وكانت أحكامها إنما تتلقى من صدور الرجال كما وقع في سائر العلوم التي دونت بالكتاب من التفسير والحديث والفقه والأصول وغير ذلك.[169] وأهل التصوف بعد عصر السلف الصالح في أصول الاعتقاد يأخذون بمذهب أهل السنة والجماعة على طريقة الأشعرية والماتريدية، ويأخذون بأحد المذاهب الفقهية السنيّة الأربعة، ويأخذون بالكشف والإلهام الذين لا يعارضان القرآن والسنة، وقد تنوعت الطرق التي يسلكها المربون في تربيتهم لمريديهم فنشأ عنها ما عرف بـ "الطرق الصوفية"، أشهرها عند أهل السنة:

    الطريقة الدسوقية.
    الطريقة البرهانية.
    الطريقة الشاذلية.
    الطريقة القادرية.
    الطريقة التيجانية.
    الطريقة الرفاعية.

  3. #33
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,626
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الملاحظات[عدل]

    ^ قال ابن خلدون: فأما اشتراط العلم فظاهر، لأنه إنما يكون منفذاً لأحكام الله تعالى إذا كان عالماً بها، وما لم يعلمها لا يصح تقديمه لها. ولا يكفي من العلم إلا أن يكون مجتهداً، لأن التقليد نقص، والإمامة تستدعي الكمال في الأوصاف والأحوال. وأما العدالة فلأنه منصب ديني ينظر في سائر المناصب التي هي شرط فيها، فكان أولى باشتراطها فيه. ولا خلاف في انتفاء العدالة فيه بفسق الجوارح من ارتكاب المحظورات وأمثالها، وفي انتفائها بالبدع الاعتقادية خلاف.
    ^ ذكر القرطبي أن شروط الإمامة أحد عشر أولها: أن يكون من صميم قريش، وقد اختلف في هذا. الثاني: أن يكون ممن يصلح أن يكون قاضيا من قضاة المسلمين مجتهدا لا يحتاج إلى غيره في الاستفتاء في الحوادث، وهذا متفق عليه. الثالث: أن يكون ذا خبرة ورأي حصيف بأمر الحرب وتدبير الجيوش وسد الثغور وحماية البيضة وردع الأمة والانتقام من الظالم والأخذ للمظلوم. الرابع: أن يكون ممن لا تلحقه رقة في إقامة الحدود ولا فزع من ضرب الرقاب ولا قطع الأبشار والدليل على هذا كله إجماع الصحابة رضي الله عنهم، لأنه لا خلاف بينهم أنه لا بد من أن يكون ذلك كله مجتمعا فيه، ولأنه هو الذي يولي القضاة والحكام، وله أن يباشر الفصل والحكم، ويتفحص أمور خلفائه وقضاته، ولن يصلح لذلك كله إلا من كان عالما بذلك كله قيما به. الخامس: الحرية، والسادس أن يون مسلما، السابع: أن يكون ذكرا، قال: "وأجمعوا على أن المرأة لا يجوز أن تكون إماما وإن اختلفوا في جواز كونها قاضية فيما تجوز شهادتها فيه". الثامن: أن يكون سليم الأعضاء، التاسع والعاشر: أن يكون بالغا عاقلا، ولا خلاف في ذلك. الحادي عشر: أن يكون عدلا؛ لأنه لا خلاف بين الأمة أنه لا يجوز أن تعقد الإمامة لفاسق، ويجب أن يكون من أفضلهم في العلم؛ لقوله عليه السلام: "أئمتكم شفعاؤكم فانظروا بمن تستشفعون". وفي التنزيل في وصف طالوت: إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم فبدأ بالعلم ثم ذكر ما يدل على القوة وسلامة الأعضاء، وقوله: اصطفاه معناه اختاره، وهذا يدل على شرط النسب. وليس من شرطه أن يكون معصوما من الزلل والخطأ، ولا عالما بالغيب، ولا أفرس الأمة ولا أشجعهم، ولا أن يكون من بني هاشم فقط دون غيرهم من قريش، فإن الإجماع قد انعقد على إمامة أبي بكر وعمر وعثمان وليسوا من بني هاشم.
    ^ قال ابن عابدين: ثم إذا وقعت البيعة من أهل الحل والعقد مع من صفته ما ذكر صار إماما يفترض إطاعته كما في خزانة الأكمل. وفي شرح الجواهر: تجب إطاعته فيما أباحه الشرع، وهو ما يعود نفعه على العامة، وقد نصوا في الجهاد على امتثال أمره في غير معصية. وفي التتارخانية: إذا أمر الأمير العسكر بشيء فعصاه واحد لا يؤدبه في أول وهلة بل ينصحه، فإن عاد بلا عذر أدبه ا هـ ملخصا. وأخذ البيري من هذا أنه لو أمر بصوم أيام الطاعون ونحوه يجب امتثاله. أقول: وظاهر عبارة خزانة الفتاوى لزوم إطاعة من استوفى شروط الإمامة، وهذا يؤيد كلام العارف قدس سره لكن في حاشية الحموي ما يدل على أن هذه الشروط لرفع الإثم لا لصحة التولية فراجعه.
    ^ عقيدة التوحيد تقوم على أساس توحيد الله ونفي الشريك عنه والعلم أن مسبب الأسباب وموجدها المتصف بالكمال المطلق هو الله الواحد الذي لا شريك له، والذي دلنا على ذلك هو الشرع وليس العقل، أي: أن الله أرسل الرسل وأوحى إليهم بأنه هو الله الخالق وحده لا شريك له، فإذا تحقق العلم بوجود الله وحصل الإيمان به فذلك هو التوحيد، وكل ما يقع في النفس من تصورات أو تخيلات فهو الذي يجب الانصراف عنه؛ لأنه من دواعي الضلال، وعندما قال مشركوا مكة: يا محمد صف لنا ربك، قايسوا بما اعتادوا عليه من عبادة الأصنام المجسمة حسب أفهامهم فأنزل الله: ﴿إن في خلق السموات والأرض..﴾ الآية فبين الله أن حصول الإيمان بالله إنما يكون في النظر والتدبر في المخلوقات، وكل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك، وترك الإدراك إدراك.
    ^ نص الحديث: عن معمر عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة قال‏:‏ سمعت عليًا يخطب فقال‏:‏ ‏(‏اللهم إني قد سئمتهم وسئموني فارحمني منهم وارحمهم مني، «مايمنع أشقاكم أن يخضبها بدم» وأشار إلى لحيته‏)‏‏.

  4. #34
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,626
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    المراجع[عدل]

    ^ "Mapping the Global Muslim Population". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014.
    ^ Sunnis and Shia in the Middle East نسخة محفوظة 25 يوليو 2017 على موقع Wayback Machine.
    ^ مختار الصحاح حرف السين (سنن). الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المسار= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثأبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ابن منظور (2003م). لسان العرب، ج7 حرف السين (سنن). دار صادر. صفحة 280 و281.الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |access-date=, |date= (مساعدة);|access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبالشاطبي (1412 هـ/ 1992م). الموافقات، الدليل الثاني: (السنة)، ج4. صفحات 289 وما بعدها.الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتأحمد بن حجر العسقلاني. فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن النبي صلى الله عليه وسلم، حديث رقم: ٦٨٤٧. صفحة ٢٦٣ وما بعدها.الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أببدر الدين العيني. عمدة القاري شرح صحيح البخاري.الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المسار= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثمحمد شمس الحق العظيم آبادي (١٤١٥ هـ/ ١٩٩٥م). عون المعبود، كتاب السنة، باب لزوم السنة حديث رقم: (٤٦12). دار الفكر. صفحة 286.الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ سنن الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، ج5 حديث رقم: (2676)
    ^ صحيح البخاري، كتاب الفتن، حديث رقم: (6647)
    ^ تفسير القرطبي سورة المؤمنون آية: (52) نسخة محفوظة 05 يوليو 2017 على موقع Wayback Machine.
    ^ تاريخ ابن خلدون ج1 ص198
    ^ شرح النووي على مسلم، يحيي بن شرف أبو زكريا النووي، مقدمة الكتاب، دار الخير، سنة: 1416 هـ/ 1996م.
    ^ الذهبي. سير أعلام النبلاء ج27. صفحة 101. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبسيف الدين الآمدي. كتاب الإحكام في أصول الأحكام القاعدة الثانية في بيان الدليل الشرعي وأقسامه وما يتعلق به من أحكامه القسم الأول فيما يجب العمل به مما يسمى دليلا شرعيا، الأصل الثاني في السنة، الجزء الأول. صفحة 169.الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتتقي الدين أبو البقاء الفتوحي. شرح الكوكب المنير، باب في السنة (الطبعة د.ط د.ت). مطبعة السنة المحمدية. صفحة 210 إلى 212.الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الإصدار= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |access-date= (مساعدة);|access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما كان النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول لا أدري. حديث رقم: (6879). دارالريان للتراث.الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ سورة الحجرات آية: (2)
    ^ تفسير الطبري، تفسير سورة الحجرات، القول في تأويل قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي" ج22 ص277
    ^ الأحزاب 65 والحديث بتمامه في الصحيحين.
    ^ تفسير الطبري محمد بن جرير الطبري، تفسير سورة الأحزاب الآية: (65)، ج8 ص518
    ^ محمد شمس الحق العظيم آبادي (١٤١٥ هـ/ ١٩٩٥م). عون المعبود، كتاب السنة، باب لزوم السنة حديث رقم: (٤٦٠٤). دار الفكر. صفحات ٢٧٧ وما بعدها. الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبمحمد شمس الحق العظيم آبادي (١٤١٥ هـ/ ١٩٩٥م). عون المعبود، كتاب السنة، باب لزوم السنة حديث رقم: (٤٦٠٥). دار الفكر. صفحات ٢٧٨ وما بعدها.الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث رقم: (6851) [فتح الباري شرح صحيح البخاري]. دار الريان للتراث. الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان بالعربي= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |اللغة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |access-date=, |date= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ أخرجه أحمد والحاكم من طريق صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه. انظر فتح الباري لابن حجر حديث رقم: (6851)
    ^ عمدة القاري شرح صحيح البخاري، المؤلف: بدر الدين العيني الحنفي، ج35 ص383
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبصحيح البخاري حديث رقم: (6641) نص الترجمة: «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الفتن باب ما جاء في قول الله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وما كان النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يحذر من الفتن».
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب ما جاء في قول الله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة حديث رقم: (6641). دارالريان للتراث. صفحة 5.الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ محمد بن عيسى بن سورة الترمذي. سنن الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، الجزء الخامس حديث رقم: (2678). دار الكتب العلمية. صفحة 44 و45. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |access-date= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ محمد بن عيسى بن سورة الترمذي. سنن الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، الجزء الخامس حديث رقم: (2677). دار الكتب العلمية. صفحة 44. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |access-date= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ محمد بن جرير الطبري. تفسير الطبري تفسير سورة الأحزاب، آية: (21) القول في تأويل قوله تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة» الجزء العشرون (الطبعة دار المعارف). صفحة 235 و236. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الإصدار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ محمد بن عيسى بن سورة الترمذي. سنن الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، الجزء الخامس حديث رقم: (2676). دار الكتب العلمية. صفحة 43، 44. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |access-date= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبالمستدرك على الصحيحين كتاب العلم ج1 ص288 حديث رقم: (334)
    ^ ورواه أبو داود والترمذي، وقال حديث حسن صحيح، وخرجه الإمام أحمد وابن ماجه، وزاد في حديثه: «فقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك».
    ^ ابن رجب الحنبلي (1422 هـ/ 2001م). جامع العلوم والحكم ج2 الحديث رقم: (28). مؤسسة الرسالة. صفحة 109 إلى 112. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |access-date=, |date= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ الملل والنحل
    ^ صحيح البخاري، كتاب الفتن، حديث رقم: (6644)
    ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري حديث رقم: (6673)
    ^ قال الشوكاني: وهذا الحديث وإن تكلم فيه بعض أهل العلم بما هو معروف فالحق أنه من قسم الحسن لغيره وهو معمول به وقد أوضحت هذا في بحث مستقل.
    ^ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري. تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، حديث رقم: (2676). دار الكتب العلمية. صفحة 366 وما بعدها. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |access-date= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثجحخأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث رقم: (6849). دار الريان للتراث. صفحة 266 وما بعدها.الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |access-date=, |date= (مساعدة);|access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ أخرجه أبو نعيم بمعناه من طريق إبراهيم بن الجنيد عن الشافعي، انظر فتح الباري حديث رقم: (6849).
    ^ أخرجه البيهقي في مناقب الشافعي نقلا عن الشافعي، انظر فتح الباري حديث رقم: (6849).
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبيحيى بن شرف أبو زكريا النووي (1416هـ/ 1996م). شرح النووي على صحيح مسلم، كتاب العلم باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة حديث رقم: (1017). دار الخير. صفحة 172.الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني، كتاب الفتن، حديث رقم: (6644)
    ^ علي بن سلطان محمد القاري (1422 هـ/ 2002م). مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح كتاب العلم حديث رقم: (248). دار الفكر. صفحة 322 وما بعدها. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ أبو الحسن الحنفي الشهير بالسندي. حاشية السندي على سنن ابن ماجه كتاب المقدمة باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين، باب من حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا وهو يرى أنه كذب. رقم الحديث: (42). دار الجيل. صفحات 19 وما بعدها. الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ أبو الحسن الحنفي الشهير بالسندي. حاشية السندي على سنن ابن ماجه كتاب المقدمة باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين حديث رقم: (44). دار الجيل. صفحات 19 وما بعدها. الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ أبو الحسن الحنفي الشهير بالسندي. حاشية السندي على سنن ابن ماجه كتاب المقدمة باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين حديث رقم: (44). دار الجيل. صفحات 20 وما بعدها. الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ المحكم لابن سيده ج1 ص349
    ^ لسان العرب لابن منظور، ج٣ ص١٩٦
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثجأبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد الغرناطي الشاطبي (1412 هـ/ 1992م). كتاب الاعتصام للإمام الشاطبي، ج2، الباب التاسع في السبب الذي لأجله افترقت فرق المبتدعة عن جماعة المسلمين المسألة السادسة عشرة. دار ابن عفان. صفحات ٧٦٨ وما بعدها.الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ عمدة القاري شرح صحيح البخاري، لبدر الدين العيني، (35/ 147).
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثلجنة الإفتاء الأردنية (30/ 04/ 2013م). أهل السنة والجماعة هم السواد الأعظم من الأمة، رقم الفتوى : 2801، التصنيف: الفرق والأديان، نوع الفتوى: بحثية، السؤال: ما المراد بـ(الفرقة الناجية) الوارد ذِكْرُها في حديث الافتراق المشهور، وكيف يتعرف المسلم على مواصفات تلك الفرقة؟. اطلع عليه بتاريخ 3/ ربيع الثاني/ 1438 هـ.الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |تاريخ= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المسار= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |access-date=, |date= (مساعدة)نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2016 على موقع Wayback Machine.
    ^ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للملا علي القاري (2/ 50).
    ^ إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (1422 هـ/ 2002م). تفسير القرآن العظيم، تفسير سورة آل عمران، تفسير قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته» الجزء الثاني [تفسير ابن كثير]. دار طيبة. صفحات 86 وما بعدها. الوسيط |العنوان بالعربي= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ بدر الدين العيني. عمدة القاري شرح صحيح البخاري ج23. بيروت- لبنان: دار إحياء التراث العربي. صفحة 25. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |اللغة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المسار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المكان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ الحسين بن مسعود البغوي. تفسير البغوي، سورة آل عمران، تفسير قوله تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا»، الجزء الثاني. صفحة 78 وما بعدها. الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ سورة الأنفال آية: 46.
    ^ سورة الأنعام آية: 159.
    ^ سورة الروم آية: 32.
    ^ رواه أحمد والحاكم وابن ماجه وغيرهم.
    ^ البحر الرائق شرح كنز الدقائق (18/ 307).
    ^ سورة الأنعام آية: 153.
    ^ الاعتصام للإمام الشاطبي، الباب التاسع في السبب الذي لأجله افترقت فرق المبتدعة عن جماعة المسلمين، فصل مسائل في حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، من روى في تفسير الفرق الناجية هي الجماعة محتاجة إلى التفسير نسخة محفوظة 06 ديسمبر 2017 على موقع Wayback Machine.
    ^ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة، حديث رقم: (6673). دارالريان للتراث. صفحة 39. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة، حديث رقم: (6673). دارالريان للتراث. صفحات 39 وما بعدها. الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة، حديث رقم: (6645). دارالريان للتراث. صفحة 9. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سترون بعدي أمورا تنكرونها، حديث رقم: (6647). دارالريان للتراث. صفحة 10. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ محمد بن عيسى بن سورة الترمذي. سنن الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع، الجزء الخامس حديث رقم: (2658). دار الكتب العلمية. صفحة 34. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ علي بن سلطان محمد القاري (1422 هـ/ 2002م). مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح كتاب العلم حديث رقم: (208). دار الفكر. صفحة 306 و307. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ خرجه الترمذي هكذا.
    ^ أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد الغرناطي الشاطبي (1412 هـ/ 1992م). الاعتصام للإمام الشاطبي، الباب الثاني في ذم البدع وسوء منقلب أصحابها، فصل الأدلة من النقل على ذم البدع ، ما جاء في القرآن في ذم البدع وأهلها، حديث تفرق الأمة، المسألة الأولى، ج2. دار ابن عفان. صفحات 697 وما بعدها. الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); horizontal tab character في |العنوان= على وضع 103 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد الغرناطي الشاطبي (1412 هـ/ 1992م). الاعتصام للإمام الشاطبي، الباب الثاني في ذم البدع وسوء منقلب أصحابها، فصل الأدلة من النقل على ذم البدع ، ما جاء في القرآن في ذم البدع وأهلها، حديث تفرق الأمة، المسألة الثانية، ج2. دار ابن عفان. صفحات 702 وما بعدها. الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); horizontal tab character في |العنوان= على وضع 103 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب قول النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، حديث رقم: (6665). دارالريان للتراث. صفحة 29 وما بعدها. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب قول النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لا ترجعوا بعدي كفارا

  5. #35
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,626
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    يضرب بعضكم رقاب بعض، حديث رقم: (6666). دارالريان للتراث. صفحة 30 وما بعدها. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب قول النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، حديث رقم: (6667). دارالريان للتراث. صفحة 30 وما بعدها. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب قول النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي من حمل علينا السلاح فليس منا، حديث رقم: (6659). دارالريان للتراث. صفحة 27 وما بعدها. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري. تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي، (كتاب الإيمان) ما جاء في افتراق هذه الأمة حديث رقم: (2641). دار الكتب العلمية. صفحات 333 وما بعدها. الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد الغرناطي الشاطبي (1412 هـ/ 1992م). كتاب الاعتصام للإمام الشاطبي، ج2، الباب التاسع في السبب الذي لأجله افترقت فرق المبتدعة عن جماعة المسلمين. دار ابن عفان. صفحات 669 وما بعدها. الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ الاعتصام للشاطبي ج2 ص698
    ^ كتاب الاعتصام للشاطبي ج2 ص732 وما بعدها
    ^ شرح النووي على مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، حديث رقم: (55)، ص229
    ^ محمد بن شهاب الدين الرملي (1404 هـ/ 1984م). نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، كتاب البغاة، فصل في شروط الإمام الأعظم وبيان طرق الإمامة، الجزء السابع (الطبعة الأخيرة). دار الفكر. صفحات 409 وما بعدها. الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الإصدار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ الأحكام السلطانية للماوردي ص3
    ^ نقلا عن شرح المقاصد للتفتازاني
    ^ وهبة الزحيلي. الفقه الإسلامي وأدلته ج8. صفحة 6361. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني (1401هـ). الغياثي (غياث الأمم في التياث الظلم)، الركن الأول كتاب الإمامة، الباب الأول في معنى الإمامة ووجوب نصب الأئمة وقادة الأمة. مكتبة إمام الحرمين. صفحة 22. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ يحيي بن شرف أبو زكريا النووي (1416 هـ/ 1996م). شرح النووي على صحيح مسلم كتاب الإمارة باب الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، حديث رقم: (1841). دار الخير. صفحة 542. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ ابن خلدون. مقدمة ابن خلدون ج1. صفحة 98. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ رواه مسلم من حديث لابن عمر مرفوعا.
    ^ متفق عليه
    ^ محمد رشيد رضا. كتاب: «الخلافة» حكم الإمامة أو نصب الخليفة ج1. الزهراء للإعلام العربي القاهرة. صفحة 18. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المسار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ أبو الحسن الأشعري، رسالة إلى أهل الثغر
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبمحمد بن شهاب الدين الرملي (١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤م). نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، كتاب البغاة، فصل في شروط الإمام الأعظم وبيان طرق الإمامة، الجزء السابع (الطبعة الأخيرة). دار الفكر. صفحات ٤٠٩ وما بعدها.الوسيط |الطبعة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ ابن خلدون. تاريخ ابن خلدون ج1. صفحة 98. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي. تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن، سورة البقرة، قوله تعالى: «وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة» الجزء الأول. دار الفكر. صفحة 257 و258. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المسار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ ابن عابدين. حاشية رد المحتار على الدر المختار ج6 كتاب الأشربة. صفحة 460. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثأبو إسحاق الشيرازي. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي، ج1. صفحة 35 وما بعدها.الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ معرفة أنواع علم الحديث لابن الصلاح، ص504 دار الكتب العلمية، بيروت لبنان.
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثجحأبو إسحاق الشيرازي. طبقات الفقهاء ج1. صفحات 73وما بعدها.الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ الثقات ج5 ص206
    ^ إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال لابن مغلطاي، ج6 ص226 من اسمه شراحيل وشرحبيل.
    ^ إكمال تهذيب الكمال
    ^ مرقاة المفاتيح ص104
    ^ تاريخ دمشق لابن عساكر، ج22 ص377 إلى 391 دار الفكر
    ^ طبقات ابن سعد 7: 509 - 510
    ^ طبقات ابن سعد ج7 ص511
    ^ شرح سنن الترمذي المناقب. نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع Wayback Machine.
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثجحأبو إسحاق الشيرازي. طبقات الفقهاء ج1. صفحات 80 وما بعدها.الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني، ج2 ص163
    ^ تهذيب الكمال للمزي ج3 ص382
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتأبو إسحاق الشيرازي. طبقات الفقهاء للشيرازي ج1. صفحات 90 وما بعدها.الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ الرابطة المحمدية العليا بالمغرب مجلة الأحياء. الصحابة الكرام في التراث المغربي الأندلسي نسخة محفوظة 20 نوفمبر 2016 على موقع Wayback Machine.
    ^ تاريخ ابن خلدون ج1 ص449 و450
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثجحخابن خلدون. تاريخ ابن خلدون ج1. صفحة 446 وما بعدها.الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ ابن خلدون. تاريخ ابن خلدون ج1. صفحة 456 و457. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |اللغة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |access-date= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ صحيح البخاري كتاب الإيمان
    ^ مختصر من رسالة إلى أهل الثغر لأبي الحسن الأشعري
    ^ صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، الجزء الثالث، ص1321، حديث رقم: (3414). انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري، ص715.
    ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، ص296 وما بعدها، حديث رقم: (6531)، كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم وقول الله تعالى: ﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾، وكان ابن عمر يراهم شرار خلق الله وقال إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين.
    ^ مسند أحمد نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2017 على موقع Wayback Machine.
    ^ تفسير القرطبي، سورة النساء، ج5 ص211 وما بعدها.
    ^ فخر الدين الرازي. تفسير الرازي سورة البقرة قول الله تعالى: وكذلك جعلناكم أمة وسطا.. العلمية. صفحة 88. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ سورة القلم آية: 28
    ^ تفسير القرطبي ويكي مصدر
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1407 هـ/ 1986م). فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الإقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث رقم: (6858) [فتح الباري شرح صحيح البخاري]. دار الريان للتراث. صفحة 256 وما بعدها.الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان بالعربي= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |اللغة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |access-date=, |date= (مساعدة);|access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ الحديث وأخرجه الدارقطني مختصرا وزاد فيه فنزلت: ﴿يا أيها الذين ءآمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ وله شاهد عن ابن عباس عند الطبري في التفسير وفيه: لو قلت نعم، لوجبت ولو وجبت لما استطعتم فاتركوني ما تركتكم الحديث وفيه فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم..﴾الآية.
    ^ أخرجه البخاري في باب الاعتصام حديث رقمنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي 6858) ومسلم حديث رقم: (1337)، انظر أيضا: جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي ج1 ص238، الحديث التاسع.
    ^ أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد الغرناطي الشاطبي (1412 هـ/ 1992م). الاعتصام للإمام الشاطبي، الباب الثاني في ذم البدع وسوء منقلب أصحابها، فصل الأدلة من النقل على ذم البدع، ما جاء في القرآن في ذم البدع وأهلها، ج1. دار ابن عفان. صفحات 71 وما بعدها. الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ الاعتصام للشاطبي، الفرق بين البدعة والمعصية، ص175
    ^ الملل والنحل للشهرستاني ج1 ص16 وما بعدها
    ^ الملل والنحل للشهرستاني ج1 ص17 وما بعدها
    ^ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري. تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي، (كتاب الإيمان) ما جاء في افتراق هذه الأمة حديث رقم: (2640). دار الكتب العلمية. صفحات 332 وما بعدها. الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ محمد بن جرير الطبري. تفسير سورة آل عمران. صفحات 147 وما بعدها. الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثجحإسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (1422 هـ/ 2002م). تفسير القرآن العظيم، تفسير سورة آل عمران، تفسير قوله تعالى: هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات الجزء الثاني [تفسير ابن كثير]. دار طيبة. صفحات 7 وما بعدها.الوسيط |العنوان بالعربي= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ ورواه ابن مردويه من طريق أخرى عن القاسم عن عائشة به.
    ^ الحسين بن مسعود البغوي. تفسير البغوي، سورة آل عمران، تفسير قوله تعالى: «هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب» الجزء الثاني. دار طيبة. صفحة 8 و9. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ محمد بن جرير الطبري. تفسير سورة آل عمران القول في تأويل قوله تعالى: «فأما الذين في قلوبهم زيغ...». صفحات 195 و196. الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ سورة آل عمران آية: (106)
    ^ محمد بن جرير الطبري. تفسير الطبري، تفسير سورة آل عمران، القول في تأويل قوله تعالى: «ابتغاء الفتنة»، الجزء السادس، حديث رقم: (6622). دار المعارف. صفحات 196 وما بعدها. الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثجابن خلدون. تاريخ ابن خلدون الفصل العاشر في «علم الكلام هو علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة، وسر هذه العقائد الإيمانية هو التوحيد». ج1. صفحة 458 وما بعدها.الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |اللغة= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);تحقق من التاريخ في: |access-date= (مساعدة);|access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ يحيي بن شرف أبو زكريا النووي (1416 هـ/ 1996م). شرح النووي على صحيح مسلم، كتاب الزكاة باب ذكر الخوارج وصفاتهم حديث رقم: (1063) (الطبعة دار الخير). صفحة 130 و131. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الإصدار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ أخرجه الحاكم في مستدركه بهذه الزيادة.
    ^ يحيي بن شرف أبو زكريا النووي (1416 هـ/ 1996م). شرح النووي على صحيح مسلم، كتاب الزكاة باب ذكر الخوارج وصفاتهم حديث رقم: (1064) (الطبعة دار الخير). صفحة 131 وما بعدها. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الإصدار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ شرح صحيح البخاري لابن بطال كتاب المرضى، باب تمني المريض الموت
    ^ الذهبي. سير أعلام النبلاء ج11. صفحة 523 و524. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المسار= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ الملل والنحل للشهرستاني ج1 ص20
    ^ ابن خلدون. تاريخ ابن خلدون ج1. صفحة 463 و464. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |اللغة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |access-date= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني، كتاب التوحيد ص427
    ^ محمد ابن جرير الطبري. تفسير الطبري، تفسير سورة الذاريات، القول في تأويل قوله تعالى: "والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون" آية: (47)، الجزء الثاني والعشرون. دار المعارف. صفحة 438. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ محمد ابن جرير الطبري. تفسير الطبري، تفسير سورة البقرة، الجزء الأول. دار المعارف. صفحة ٣٠٢. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني (1404هـ). الملل والنحل، ج1. بيروت: دار المعرفة. صفحة ١٠٠ وما بعدها. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المكان= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني (1404هـ). الملل والنحل، ج1. بيروت: دار المعرفة. صفحة ١٠٢ وما بعدها. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المكان= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ الذهبي. سير أعلام النبلاء الطبقة ١٢ ج11. صفحة ٢٤٧ وما بعدها. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المسار= تم تجاهله (مساعدة)
    ^ الملل والنحل للشهرستاني ج1 ص93
    ^ محمد أمين بن عمر المعروف بـ«ابن عابدين» (1412 هـ/ 1992م). حاشية ابن عابدين المسمى بـ«رد المحتار على الدر المختار» المقدمة، ج1 (الطبعة د.ط). دار الكتب العلمية. صفحة 48 وما بعدها. الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الإصدار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
    ^ نقلا عن: إتحاف السادة المتقين للزبيدي 2/ 6-7.
    ^ كتاب الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية، ص: 19. نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2016 على موقع Wayback Machine.
    ^ لوامع الأنوار البهية للسفاريني ج1 ص73
    ^ العين والأثر في عقائد أهل الأثر، ج1 ص53 المؤلف: عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر بن عبد الباقي بن إبراهيم، الناشر: دار المأمون للتراث، دمشق، الطبعة الأولى، 1987. تحقيق: عصام رواس قلعجي.
    ^ لسان العرب لابن منظور (أثر) ج1 ص52 وما بعدها
    ^ الملل والنحل للشهرستاني، ج1 ص: (93)
    ^ محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني، الملل والنحل، ج1، الصفحة: ١٠٢ وما بعدها
    ^ الملل والنحل للشهرستاني، مقدمة الكتاب
    ^ إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزَّالي كتاب قواعد العقائد الفصل الثاني ويكي مصدر
    ^ الطوائف التي تمثل مذهب أهل الحق في باب التقديس والتوحيد. نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2016 على موقع Wayback Machine.
    ^ البحر المحيط للزركشي، المقدمة فصل أول من صنف في الأصول ج1 ص18 و19 و20، دار الكتبي ط1، سنة 1414/ 1994م.
    ^ تعدى إلى الأعلى ل: أبتثابن خلدون. تاريخ ابن خلدون ج1. صفحة 467 وما بعدها.الوسيط |وصلة المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة);الوسيط |الصفحة= تم تجاهله (مساعدة)

  6. #36
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,626
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الصوفية أو التصوف :
    هو مذهب إسلامي، لكن وفق الرؤية الإسلامية ليست مذهبًا، وإنما هو أحد أركان الدين الثلاثة (الإسلام، الإيمان، الإحسان)، فمثلما اهتم الفقه بتعاليم شريعة الإسلام، وعلم العقيدة بالإيمان، فإن التصوف اهتم بتحقيق مقام الإحسان[1] (وهو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)[2]، وهو منهج أو طريق يسلكه العبد للوصول إلى الله، أي الوصول إلى معرفته والعلم به[3]، وذلك عن طريق الاجتهاد في العبادات واجتناب المنهيات، وتربية النفس وتطهير القلب من الأخلاق السيئة، وتحليته بالأخلاق الحسنة. وهذا المنهج يقولون أنه يستمد أصوله وفروعه من القرآن والسنة النبوية واجتهاد العلماء فيما لم يرد فيه نص، فهو علم كعلم الفقه له مذاهبه ومدارسه ومجتهدوه وأئمته الذين شيدوا أركانه وقواعده - كغيره من العلوم - جيلاً بعد جيل حتى جعلوه علما سموه علم التصوف، وعلم التزكية، وعلم الأخلاق، فألفوا فيه الكتب الكثيرة بينوا فيها أصوله وفروعه وقواعده، ومن أشهر هذه الكتب: الحِكَم العطائية لابن عطاء الله السكندري قواعد التصوف، للشيخ أحمد زروق، وإحياء علوم الدين للإمام الغزالي، والرسالة القشيرية للإمام القشيري ومن جوامع الكلم لمحمد ماضي أبو العزائم وغيرها.

    انتشرت حركة التصوف في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري كنزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة، ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقا مميزة متنوعة معروفة باسم الطرق الصوفية. والتاريخ الإسلامي زاخر بعلماء مسلمين انتسبوا للتصوف مثل محي الدين بن عربي وشمس التبريزي وجلال الدين الرومي والنووي والغزالي والعز بن عبد السلام كما القادة مثل صلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح والأمير عبد القادر وعمر المختار وعز الدين القسام.

    نتج عن كثرة دخول غير المتعلمين والجهلة في طرق التصوف وما نتج عن ذلك من [محل شك] ممارسات خاطئة عرّضها في بداية القرن الماضي لهجوم باعتبارها ممثلة للثقافة الدينية التي تنشر الخرافات، ثم بدأ مع منتصف القرن الماضي الهجوم من قبل المدرسة السلفية باعتبارها بدعة دخيلة على الإسلام

    تعريف التصوف

    من حيث اللغة والعلم

    كثرت الأقوال في اشتقاق التصوف عند المسلمين على عدة أقوال، أشهرها[4]:
    أنه من الصوفة، لأن الصوفي مع الله كالصوفة المطروحة، لاستسلامه لله تعالى.
    أنه من الصِّفة، إذ أن التصوف هو اتصاف بمحاسن الأخلاق والصفات، وترك المذموم منها.
    أنه من الصُفَّة، لأن صاحبه تابعٌ لأهل الصُفَّة وهم مجموعة من المساكين الفقراء كانوا يقيمون في المسجد النبوي الشريف ويعطيهم رسول الله من الصدقات والزكاة طعامهم ولباسهم.
    أنه من الصف، فكأنهم في الصف الأول بقلوبهم من حيث حضورهم مع الله؛ وتسابقهم في سائر الطاعات.
    أنه من الصوف، لأنهم كانوا يؤثرون لبس الصوف الخشن للتقشف والاخشيشان[5].
    أنه من الصفاء، فلفظة "صوفي" على وزن "عوفي"، أي: عافاه الله فعوفي، وقال أبو الفتح البستي:
    تنازع الناس في الصوفي واختلفوا وظنه البعض مشتقاً من الصوف
    ولست أمنح هذا الاسم غيرَ فتىً صفا فصوفي حتى سُمي الصوفي
    وسُئل الشبلي: لم سميت الصوفية بهذا الاسم؟ فقال: هذا الاسم الذي أُطلق عليهم، اختُلِف في أصله وفي مصدر اشتقاقه، ولم ينته الرأي فيه إلى نتيجة حاسمة بعد.[6] ويقول القشيري: "وليس يشهد لهذا الاسم من حيث العربية قياس ولا اشتقاق والأظهر فيه أنه كاللقب".[7] وقال ابن تيمية أنهم ينسبون في رواية إلى صوفة بن أدبن طابخة قبيلة من العرب كانوا يعرفون بالنسك[5]. وكرأي آخر، يقول الشيخ ابن الجوزي في محاولته التي اعتبرها علماء آخرون تقليلاً من شأن التصوف الإسلامي، ذكر في كتابه تلبيس ابليس: يُنسب الصوفيين إلى (صوفة بن مرة) والذي نذرت له والدته أن تعلقه بأستار الكعبة فأطلق اسم (صوفي) على كل من ينقطع عن الدنيا وينصرف إلى العبادة فقط.
    وقال الشيخ محمد متولي الشعراوي أنّ الصوفيّة منْ أصل صافى وصوفِيَ إليه: أي بادله الإخاء والمودّة، وتكونُ بتقرّب العبْد لربّه بالحُب والطّاعة ويُصافيه الله بقرْبه وكرامته، فنقول:الذي صوفِي مِن الله ، جلّ جلاله.
    ويقول الداعية محمد هداية: التصوف بمعناه اللغوي أي التزهد فنحن يجب أن نكون هكذا، أما التصوف بمعنى الشرك بالله وما يتبعه من مظاهر مثل مسح عتبات المساجد والصلاة في مساجد معينة فهو ليس من الإسلام في شىء.[8]
    وقد أرجع بعض الباحثين والمؤرخين المختصين بعلوم الديانات القديمة من غير المتصوفة، الكلمة إلى أصل يوناني، هو كلمة: (سوفيا)، ومعناها الحكمة. وأول من عرف بهذا الرأي: البيروني [9] ووافقه الدكتور محمد جميل غازي، الذي قال: "الصوفية كما نعلم اسم يوناني قديم مأخوذ من الحكمة (صوفيا) وليس كما يقولون إنه مأخوذ من الصوف"[10][11].

    وللموضوع بقية

  7. #37
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,626
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    من حيث الاصطلاح[عدل]

    كثرت الأقوال أيضا في تعريف التصوف تعريفا اصطلاحيا على آراء متقاربة، كل منها يشير إلى جانب رئيسي في التصوف، والتي منها:
    قول زكريا الأنصاري: التصوف علم تعرف به أحوال تزكية النفوس، وتصفية الأخلاق وتعمير الظاهر والباطن لنيل السعادة الأبدية[12].
    قول الشيخ أحمد زروق: التصوف علم قصد لإصلاح القلوب وإفرادها لله تعالى عما سواه. والفقه لإصلاح العمل وحفظ النظام وظهور الحكمة بالأحكام. والأصول "علم التوحيد" لتحقيق المقدمات بالبراهين وتحلية الإيمان بالإيقان.[13].وقال أيضا: وقد حُدَّ التصوف ورسم وفسر بوجوه تبلغ نحو الألفين مرجع، كلها لصدق التوجه إلى الله، وإنما هي وجوه فيه[14].
    قول الجنيد: التصوف استعمال كل خلق سني، وترك كل خلق دني[15].
    قول أبو الحسن الشاذلي: التصوف تدريب النفس على العبودية، وردها لأحكام الربوبية[16].
    قول ابن عجيبة: التصوف هو علم يعرف به كيفية السلوك إلى حضرة ملك الملوك، وتصفية البواطن من الرذائل، وتحليتها بأنواع الفضائل، وأوله علم، ووسطه عمل، وآخره موهبة[17].
    النشأة والتاريخ

    يُرجع الصوفية أصل التصوف كسلوك وتعبد وزهد في الدنيا وإقبال على العبادات واجتناب المنهيات ومجاهدة للنفس وكثرة لذكر الله إلى عهد رسول الإسلام محمد وعهد الصحابة، وأنه يستمد أصوله وفروعه من تعاليم الدين الإسلامي المستمدة من القرآن والسنة النبوية. وكوجهة نظر أخرى، يرى بعض الناس أن أصل التصوف هو الرهبنة البوذية، والكهانة المسيحية، والشعوذة الهندية فقالوا: هناك تصوف بوذي وهندي ومسيحي وفارسي. بينما يرفض الصوفية المسلمون تلك النسبة ويقولون بأن التصوف ما هو إلا التطبيق العملي للإسلام، وأنه ليس هناك إلا التصوف الإسلامي فحسب[18].
    بداية ظهور اسم الصوفية[عدل]

    يقول القشيري: «اعلموا أن المسلمين بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يَتَسمَّ أفاضلهم في عصرهم بتسمية علم سوى صحبة الرسول عليه الصلاة والسلام، إذ لا أفضلية فوقها، فقيل لهم "الصحابة"، ثم اختلف الناس وتباينت المراتب، فقيل لخواص الناس ممن لهم شدة عناية بأمر الدين "الزهاد" و"العُبَّاد"، ثم ظهرت البدعة، وحصل التداعي بين الفرق، فكل فريق ادعوا أن فيهم زهادًا، فانفرد خواص أهل السنة المراعون أنفسهم مع الله سبحانه وتعالى، الحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة باسم "التصوف"، واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة»[19].
    ويقول محمد صديق الغماري: «ويعضد ما ذكره ابن خلدون في تاريخ ظهور اسم التصوف ما ذكره الكِنْدي ـ وكان من أهل القرن الرابع ـ في كتاب "ولاة مصر" في حوادث سنة المائتين: "إنه ظهر بالإسكندرية طائفة يسمَّوْن بالصوفية يأمرون بالمعروف". وكذلك ما ذكره المسعودي في "مروج الذهب" حاكيًا عن يحيى بن أكثم فقال: "إن المأمون يومًا لجالس، إذ دخل عليه علي بن صالح الحاجب، فقال: يا أمير المؤمنين! رجل واقفٌ بالباب، عليه ثياب بيض غلاظ، يطلب الدخول للمناظرة، فعلمت أنه بعض الصوفية". فهاتان الحكايتان تشهدان لكلام ابن خلدون في تاريخ نشأة التصوف. وذُكر في "كشف الظنون" أن أول من سمي بالصوفي "أبو هاشم الصوفي" المتوفى سنة خمسين ومئة»[20].
    ظهور التصوف كعلم[عدل]

    بعد عهد الصحابة والتابعين، دخل في دين الإسلام أُمم شتى وأجناس عديدة، واتسعت دائرة العلوم، وتقسمت وتوزعت بين أرباب الاختصاص؛ فقام كل فريق بتدوين الفن والعلم الذي يُجيده أكثر من غيره، فنشأ ـ بعد تدوين النحو في الصدر الأول ـ علم الفقه، وعلم التوحيد، وعلوم الحديث، وأصول الدين، والتفسير، والمنطق، ومصطلح الحديث، وعلم الأصول، والفرائض "الميراث" وغيرها. وبعد هذه الفترة أن أخذ التأثير الروحي يتضاءل شيئاً فشيئاً، وأخذ الناس يتناسون ضرورة الإقبال على الله بالعبودية، وبالقلب والهمة، مما دعا أرباب الرياضة والزهد إلى أن يعملوا هُم من ناحيتهم أيضاً على تدوين علم التصوف، وإثبات شرفه وجلاله وفضله على سائر العلوم، من باب سد النقص، واستكمال حاجات الدين في جميع نواحي النشاط[21].
    وكان من أوائل من كتب في التصوف من العلماء:
    الحارث المحاسبي، المتوفى سنة 243 هـ، ومن كتبه: بدء من أناب إلى الله، وآداب النفوس، ورسالة التوهم.
    أبو سعيد الخراز، المتوفى سنة 277 هـ، ومن كتبه: الطريق إلى الله.
    أبو عبد الرحمن السلمي، المتوفى سنة 325 هـ، ومن كتبه: آداب الصوفية.
    أبو نصر عبد الله بن علي السراج الطوسي، المتوفي سنة 378 هـ، وله كتاب: اللمع في التصوف.
    أبو بكر الكلاباذي، المتوفي سنة 380 هـ، وله كتاب: التعرف على مذهب أهل التصوف.
    أبو طالب المكي، المتوفى سنة 386 هـ، وله كتاب: قوت القلوب في معاملة المحبوب.
    أبو قاسم القشيري، المتوفى سنة 465 هـ، وله الرسالة القشيرية، وهي من أهم الكتب في التصوف.
    أبو حامد الغزالي، المتوفى سنة 505 هـ، ومن كتبه: إحياء علوم الدين، الأربعين في أصول الدين، منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين، بداية الهداية، وغيرها الكثير. ويعد كتاب إحياء علوم الدين من أشهر -إن لم يكن الأشهر- كتب التصوف ومن أجمعها.
    وشهدت الصوفية بعد جيل الجنيد قفزة جديدة مع الإمام الغزالي خاصة كتابه إحياء علوم الدين محاولة لتأسيس العلوم الشرعية بصياغة تربوبة، تلاه اعتماد الكثير من الفقهاء أبرزهم عبد القادر الجيلاني للصوفية كطريقة للتربية الإيمانية، ويبدو أن الجيلاني وتلاميذه الذين انتشروا في كافة بقاع المشرق العربي حافظوا على الجذور الإسلامية للتصوف بالتركيز على تعليم القرآن والحديث مقتدين بأشخاص مثل الحارث المحاسبي، والدليل على ذلك أن حتى ابن تيمية رغم الهجوم الضاري الذي يشنه على الصوفية في عصره، لا يرى بأساً في بعض أفكار التصوف ويمتدح أشخاصا مثل الجيلاني وأحمد الرفاعي. وينسب المؤرخين لهذه المدارس الصوفية المنتشرة دورا كبيرا في تأسيس الجيش المؤمن الذي ساند صلاح الدين في حربه ضد الصليبيين.
    ظهور التصوف كطرق ومدارس[عدل]

    يرجع أصل الطرق الصوفية إلى عهد رسول الإسلام محمد بن عبد الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عندما كان يخصّ كل من الصحابة بورد يتفق مع درجته وأحواله:
    أما الصحابي أبو بكر، فقد أخذ عنه الذكر بالاسم المفرد (الله).
    وأما الصحابي علي بن أبي طالب، فقد أخذ من النبى الذكر بالنفي والإثبات وهو (لا إله إلا الله)[22].
    ثم أخذ عنهما من التابعين هذه الأذكار وسميت الطريقتين: بالبكرية والعلوية. ثم نقلت الطريقتين حتى التقتا عند الإمام أبوالقاسم الجنيد. ثم تفرعتا إلى الخلوتية، والنقشبندية. واستمر الحال كذلك حتى جاء الأقطاب الأربعة السيد أحمد الرفاعي والسيد عبد القادر الجيلاني والسيد أحمد البدوي والسيد إبراهيم الدسوقي وشيّدوا طرقهم الرئيسية الأربعة وأضافوا إليها أورادهم وأدعيتهم. وتوجد اليوم طرق عديدة جدًا في أنحاء العالم ولكنها كلها مستمدة من هذه الطرق الأربعة. إضافة إلى أوراد السيد أبو الحسن الشاذلي صاحب الطريقة الشاذلية والتي تعتبر أوراده جزءًا من أوراد أي طريقة موجودة اليوم.

    وللموضوع بقية

  8. #38
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,626
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الطرق الصوفية :
    الطريق لغة: هي "السيرة"، وطريقة الرجل: مذهبه، يقال: هو على طريقة حسنة وطريقة سيئة. واصطلاحاً: اسم لمنهج أحد العارفين في التزكية والتربية والأذكار والأوراد أخذ بها نفسه حتى وصل إلى معرفة الله، فينسب هذا المنهج إليه ويعرف باسمه، فيقال الطريقة الشاذلية والقادرية والرفاعية نسبة لرجالاتها. وقد أخذ اسم الطريقة من القرآن: {وألّو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً}.
    تختلف الطرق التي يتبعها مشايخ الطرق في تربية طلابهم ومريديهم باختلاف مشاربهم وأذواقهم الروحية، وباختلاف البيئة الاجتماعية التي يظهرون فيها. فقد يسلك بعض المشايخ طريق الشدة في تربية المريدين فيأخذونهم بالمجاهدات العنيفة ومنها كثرة الصيام والسهر وكثرة الخلوة والاعتزال عن الناس وكثرة الذكر والفكر. وقد يسلك بعض المشايخ طريقة اللين في تربية المريدين فيأمرونهم بممارسة شيء من الصيام وقيام مقدار من الليل وكثرة الذكر، ولكن لا يلزمونهم بالخلوة والابتعاد عن الناس إلا قليلاً. ومن المشايخ من يتخذ طريقة وسطى بين الشدة واللين في تربية المريدين. وكل هذه الأساليب لا تخرج عن كتاب الله وسنة رسوله، كما يقولون، بل هي من باب الاجتهاد. ولذلك يقولون: لله طرائق بعدد أنفاس الخلائق.
    وللطرق الصوفية شارات وبيارق وألوان يتميزون بها: فيتميز الرفاعية باللون الأسود. ويتميز القادرية باللون الأخضر. ويتميز الأحمدية باللون الأحمر. أما البرهانية فإنها لا تتميز بلون واحد كسائر الطرق بل تتميز بثلاث ألوان: الأبيض الذي تميز به إبراهيم الدسوقي، والأصفر الذي تميز به أبو الحسن الشاذلي ومنحه لابن أخته إبراهيم الدسوقي، والأخضر وهو كناية عن شرف الانتساب لأهل بيت رسول الإسلام محمد.
    ومن أهم الطرق الصوفية المنتشرة في العالم الإسلامي:

    ومن أهم الطرق الصوفية المنتشرة في العالم الإسلامي:

    [TR]
    [TH="class: headerSort"]اسم الطريقة[/TH]
    [TH="class: headerSort"]نسبتها[/TH]
    [TH="class: headerSort"]تاريخ الوفاة[/TH]
    [TH="class: headerSort"]أماكن الانتشار[/TH]
    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    [TR]




    [/TR]
    الطريقة القادرية الشيخ عبد القادر الجيلاني 561هـ سوريا والقوقاز وسنة العراق ومصر والبوسنة وآسيا الوسطى وشرق أفريقيا وجنوب اسيا والهند وباكستان والمغرب العربي الطريقة السعدية الشيخ سعد الدين الجباوي 575هـ بلاد الشام والانبار الطريقة الرفاعية الشيخ أحمد بن علي الرفاعي 578هـ سوريا وسنة العراق ومصر وغرب آسياو المغرب العربي والهند وباكستان الطريقة الأحمدية أو البدوية الشيخ أحمد البدوي 627هـ مصرو وسوريا وغرب العراق والمغرب العربي والهند وباكستان الطريقة السهروردية الشيخ شهاب الدين عمر السهروردي 632 هـ سنة العراق وكشمير وباكستان وافغانستان ومصر وكردستان الطريقة الأكبرية الشيخ محيي الدين بن عربي الملقب بالشيخ الأكبر 638هـ مصرو سوريا والمغرب العربي والاحساء طريقة السادة آل باعلوي الشيخ محمد بن علي باعلوي 653هـ اليمن وأندونيسيا وشرق آسيا والحجاز الطريقة الشاذلية الشيخ أبي الحسن الشاذلي 656هـ مصر والسودان والحجاز والمغرب العربي واليمن والجزائر وتونس وسوريا والأردن والهند وباكستان الطريقة البرهانية الدسوقية الشيخ إبراهيم الدسوقي 676هـ مصر والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وألمانيا وإنجلترا وإيطاليا وفرنسا ودانمارك ولوكسمبرج وهولندا وروسيا والسويد وسويسرا والمملكة العربية السعودية والأردن وسوريا واليمن والإمارات العربية المتحدة والكويت وباكستان ولبنان والولايات المتحدة الأمريكية وكندا.... الطريقة القزلباشية الشيخ صفي الدين إسحاق الأردبيلي 730هـ [[أفغانستان واليونان وتركيا الطريقة البكتاشية الشيخ محمد بن إبراهيم بكتاش 738هـ البانيا وشرق بلغاريا الطريقة النقشبندية الشيخ محمد بهاء الدين شاه نقشبند 791هـ آسيا الوسطى وسوريا والقوقاز وسنة العراق وكردستان والحجاز وسنة إيران والبوسنة وباكستان الطريقة العروسية الشيخ أحمد بن عروس 869هـ ليبيا وتونس الطريقة العيساوية الشيخ محمد بن عيسى 933هـ الجزائر ليبيا تونس المغرب الطريقة الخلوتية الشيخ محمد بن أحمد بن محمد كريم الدين الخلوتي 986هـ مصر وتركيا وفلسطين والأردن والجزائر وليبيا الطريقة السمانية الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان 1189هـ السودان والصومال واثيوبيا الطريقة الفاضلية الشيخ محمد فاضل بن مامين 1211هـ موريتانيا والمغرب والسنيغال وأفريقيا الطريقة التيجانية الشيخ أبو العباس أحمد التيجاني 1230هـ الجزائر والمغرب وتونس والسنغال والنيجر ونيجيريا والحجاز والسودان الطريقة الإدريسية الشيخ أحمد بن إدريس الفاسي 1253هـ السودان والصومال الطريقة المولوية الشيخ جلال الدين الرومي 672هـ تركيا وحلب واسيا الوسطى وسنة العراق ومصر والبوسنة وتونس وغرب بيروت الطريقة الختمية الشيخ محمد عثمان الميرغني الختم 1267هـ السودان وأريتريا وأثيوبيا والسنغال الطريقة السنوسية الشيخ محمد بن علي السنوسي 1276هـ ليبيا وشمالي أفريقيا والسودان والصومال والحجاز وغرب الانبار الطريقة الكسنزانية الشيخ عبد الكريم شاه الكسنزان 1317هـ سنة العراق وكردستان العراق الطريقة العلاوية الشيخ أحمد مصطفى العلاوي 1353هـ الجزائر وتونس والمغرب والسنغال الطريقة الجعفرية الشيخ صالح عمر الجعفري الحسيني إمام الأزهر 1399هـ المغرب والسنغال وغرب أفريقيا الطريقة القادرية البودشيشية سيدي علي بن محمد الملقب بسيدي علي بودشيش المغرب الطريقة النونية الرفاعية الشافعية الشيخ الحبيب نور الدين علي محمد حسن السليماني الهاشمي الأمير السعودية ومصر والولايات المتحدة وجنوب شرق آسيا الطريقة الكركرية الشيخ محمد فوزي الكركري ما زال حي المغرب وفرنسا واندونيسيا وباكستان ومصر والسعودية والجزائر وتونس وليبيا والانبار والبرازيل والسودان وبريطانيا واسبانيا وبلجيكا واستراليا وكردستان وتركيا وامارات ولبنان

  9. #39
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,626
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    التصوف والجهاد :
    جهاد النفس هو أحد أدوات التصوف في صناعة الشخصية الإسلامية، ويسمونه "الجهاد الأكبر"، كما يسمون جهاد الأعداء بـ "الجهاد الأصغر"، وقد ظهر من الصوفية مجاهدون كثر عبر تاريخ المسلمين قديماً وحديثاً، وأكثر ما يكون ظهورهم في أوقات الإستعمار ونوازل الأمة الإسلامية[23].
    التصوف وعلم الكلام :
    إذا نظرنا إلى طبيعة كل من علم الكلام والتصوف، فإننا نجد أن طبيعة علم الكلام نظرية، إذ يبحث في الأصول الاعتقادية كوجود الله تعالى ووحدانيته وإرساله الرسل واليوم الآخر، بينما طبيعة علم التصوف عملية، فإذا بحثنا عن طبيعة التصوف فإننا يمكن أن نستخلصها من تعريف التصوف، ونجد هناك عدة تعريفات للتصوف يمكن إيجازها فيما يلي:
    اتجاه أخلاقي يربط التصوف بالسلوك والأخلاق فيقول البعض في تعريف التصوف: "الدخول في كل خلق سني والخروج من كل خلق دني" وأيضا "التصوف خلق، فمن زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في الصفاء".[24]
    اتجاه يربط بين التصوف والزهد والعبادة، وهذا الاتجاه يهتم بالوسيلة التي يتخذها المتصوف، ولقد عرف بين الصوفية الزهاد والنساك، يقول ابن خلدون: "إن أصل طريقة المتصوفة لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، طريقة الحق والهداية، وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع إلى الله تعالى والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهد فيما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والانفراد عن الخلق في الخلوة للعبادة".[25]
    اتجاه ثالث يربط بين التصوف والمعرفة والمشاهدة ورؤية القلب وهو يعبر عن الاتجاه الروحي، والتجربة النفسية التي يحياها المتصوف، فالصوفي: "من صفى ربه قلبه، فامتلأ قلبه نوراً، ومن دخل في عين اللذة بذكر الله".[26]
    وعلى هذا يتبين أن طبيعة التصوف عملية تهتم بالأخلاق والسلوك، وبذلك تفترق عن المسلك النظري لعلم الكلام. وهناك فرق آخر بين العلمين، يتعلق بالعلم والمعرفة وأداة المعرفة البشرية، فلقد فرق معظم الصوفية بين المعرفة والعلم، فالمعرفة تتطلب اتصالاً مباشراً، وهذا يعني أن معرفة الله معرفة مباشرة، العارف هو الإنسان والمعروف هو الله، وهذه المعرفة مباشرة دون واسطة إلا ذات المعروف نفسه وهو الله. أما لفظة العلم فلا يصح أن تكون مرادفة للفظ المعرفة عند الصوفية لأن العلم إنما يقوم على الحس أولاً، ثم يقوم على العقل ثانياً، فالمنهج في العلم حسي تجريبي عقلي، والتصوف لا يعول على الحس ولا يركن إلى العقل، إنما الصوفية أرباب أحوال وأصحاب أذواق وأحاسيس من قبيل الوجدانيات التي لا تعرف بعقل أو شيء من قبيل العقل إنما هي معرفة بالقلب، وهي لا تستمد من تجربة ولا معلم ولا كتاب، وإنما معرفة عن تجربة ذوقية باطنية، ومعرفة القلب الذي يعرف ويشاهد، لأنه هو الذي تذوق وهو الذي تحقق. والعلم بمعناه الصوفي الروحي يختلف عن علم الظاهر مثل علم الكلام والفقه والنحو وغير ذلك من العلوم، إذ كل ذلك من قبيل الدراسة، بينما عند الصوفية هو معرفة، وليس علماً يتدراس بين الخلق، ولا علم تستمد عناصره من العالم الطبيعي المحسوس، إنما هو معرفة أو عرفان. وعلى هذا يمكن القول بأن معرفة الله عند الصوفية طريقها القلب، إذ أن الإنسان لا يستطيع أن ينال المعرفة الإلهية بواسطة حواسه، لأن الله ليس شيئاً مادياً يمكن إدراكه بالحواس، كما لا يمكن إدراك ذات الله تعالى بالعقل أيضاً، لأن الله وجوده غير محدود، ولا يدخل في الفهم والتصور ولا يستطيع منطق العقل البشري أن يتجاوز المحدود، فيذكر أبو بكر الكلاباذي قول الصوفية بأن السبيل معرفة الله هو الله، وأن العقل مُحدث، ولا يدل المحدث إلا على مُحدث مثله.[27]
    ويوضح الغزالي طريق الصوفية في المعرفة فيقول: "فاعلم أن ميل أهل التصوف إلى العلوم الإلهامية دون التعليمية فلذلك لم يحرصوا على دراسة العلم وتحصيل ما صنفه المصنفون والبحث عن الأقاويل والأدلة المذكورة، بل قالوا: الطريق تقديم المجاهدة ومحو الصفات المذمومة وقطع العلائق كلها والإقبال بكنه الهمة على الله تعالى، ومهما حصل ذلك كان الله هو المتولى لقلب عبده والمتكفل له بتنويره بأنواه العلم، وإذا تولى الله أمر القلب فاضت عليه الرحمة وأشرق النور في القلب، وانشرح الصدر وانكشف له سر الملكوت، وانقشع عن القلب حجاب الغرة بلطف الرحمة وتلألأت فيه حقائق الأمور الإلهية، فليس على العبد إلا بالاستعداد بالتصفية المجردة وإحضار الهمة مع الإرادة الصادقة والتعطش التام والترصد بدوام الانتظار لما يفتحه الله من الرحمة".[28]
    ومن هذا النص يمكننا أن نستخلص سمة المعرفة، من حيث إنها تتصل بالتجربة وبالسلوك العلمي أكثر من اتصالها بالفكر والنظر إذ أنها تقوم على التجربة التي يخوضها الصوفي، ومعاناته لتلك التجربة، وهذا هو الدور الإيجابي للصوفي، ثم يحل عليه الفضل الإلهي ليريه الله ما شاء له أن يريه، وهذا المنهج يعرف عند الصوفية منهج الكشف والإلهام وهو منهج ذوقي، وإدراك مباشر يختلف عن الإدراك الحسي المباشر، والإدراك العقلي المباشر، والكشف هو بيان ما يستتر على الفهم فيكشف عنه للعبد كأنه رأي عين. ويصفه الغزالي بأنه نور يقذفه الله في القلب، وهو سبيل الوصول إلى اليقين، فيقول مبيناً وصوله إلى اليقين بعد الشك: "ولم يكن ذلك بنظم دليل وترتيب كلام، بل بنور يقذفه الله في الصدر، وذلك النور هو مفتاح أكثر المعارف، فمن ظن أن الكشف موقوف على الأدلة المجردة، فقد ضيق رحمة الله الواسعة".[29] وهذا المنهج يقابل منهج النظر العقلي، الذي يقول به المتكلمون، وهو في رأي الغزالي يعد أعلى مرتبة وأرقى مناهج المعرفة، فهناك الإنسان العامي الذي يقوم منهجه في المعرفة على التقليد، وهناك المتكلم الذي يقوم منهجه على الاستدلال العقلي، وهو في رأي الغزالي قريب من منهج العوام، وهناك العارف الصوفي الذي منهجه المشاهدة بنور اليقين، وعلى هذا فالمعرفة الصوفية في تدرج أنواع المعرفة تعد أعلاها، فهي تنطوي على معرفة العوام والمتكلمين وتتجاوزها.[30]
    ويمكن القول بأن الصوفية يقولون بتدرج المعرفة وفقاً لموضوعات المعرفة، فمعرفة الله سبحانه هي أعلى المعارف وهي تدرك عندهم بالقلب، أما دون ذلك من المعارف فإدراكه بالحس وبالعقل وبالسمع، في حين يرفض المتكلمون تلك المعرفة الإلهامية لأنها ذاتية وليست موضوعية، وليست عامة مطلقة، وليست متيسرة لكل الناس، وعلى كل فإن منهج الصوفية في المعرفة وهو الإلهام مقابل لمنهج المتكلمين في المعرفة وهو النظر، ولقد عارض المتكلمون بشدة بعض أقوال الصوفية القائلين بالحلول والاتحاد.[31] وعلى الرغم من تباين طبيعة علم الكلام والتصوف، واختلاف أداة المعرفة بينهما، إلا أن ذلك لا يعني الانفصال التام بينهما، وذلك لاستناد التصوف على القرآن والسنة، وأنه لابد للصوفي الحقيقي من علم كامل بالكتاب والسنة الصحيحة لكي يصحح اعتقاداته، ويقول الإمام عبد الوهاب الشعراني في تعريفه لعلم التصوف أنه: "علم انقدح في قلوب الأولياء حين استنارت بالعمل بالكتاب والسنة، والتصوف إنما هو زبدة عمل العبد بأحكام الشريعة".[32] وعلم الكلام هو العلم الذي يبحث في أمور العقائد ويعتمد على الكتاب والسنة. ونجد لدى الصوفية كما يذكر عنهم أبو بكر الكلاباذي في كتابه "التعرف لمذهب أهل التصوف" أقوال في موضوعات علم الكلام، فيذكر قولهم في التوحيد والصفات والقدر وغير ذلك من الموضوعات التي خاص فيها المتكلمون، وطريقتهم في ذلك تجري في الغالب على طريقة متكلمي أهل السنة من ماتريدية وأشاعرة.[33]

  10. #40
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,626
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    اتباعهم للقرآن والسنة :
    يرى أئمة التصوف أنهم متبعين للكتاب والسنة، وأن علمهم هذا كباقي العلوم الإسلامية من الفقه والعقيدة مستمد من الكتاب والسنة، دل على اعتقادهم بذلك أقوالهم، والتي منها:
    قول الجنيد: «الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا على من اقتفى أثر الرسول عليه الصلاة والسلام». وقال أيضا: «من لم يحفظ القرآن، ولم يكتب الحديث، لا يقتدي به في هذا الأمر لأن علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة».
    قول سهل التستري: «أصولنا سبعة أشياء: التمسك بكتاب الله، والاقتداء بسنة رسوله، وأكل الحلال، وكفِ الأذى، واجتناب الآثام، والتوبة، وأداء الحقوق»[34].
    قول أبو الحسن الشاذلي: «إِذا عارض كشفُك الصحيح الكتابَ والسنة فاعمل بالكتاب والسنة ودع الكشف، وقل لنفسك: إِن الله ضمن لي العصمة في الكتاب والسنة، ولم يضمنها لي في جانب الكشف والإِلهام»[35].
    قول أبو الحسين الوراق: «لا يصل العبد إِلى الله إِلا بالله، وبموافقة حبيبه في شرائعه، ومَنْ جعل الطريق إِلى الوصول في غير الاقتداء يضل من حيث يظن أنه مهتد»[36].
    قول عبد الوهاب الشعراني: «إن طريق القوم - أي الصوفية - محررة على الكتاب والسنة كتحرير الذهب والجوهر، فيحتاج سالكها إِلى ميزان شرعي في كل حركة وسكون»[37].
    قول أبي يزيد البسطامي حيث سئل عن الصوفي فقال: «هو الذي يأخذ كتاب الله بيمينه وسنة رسوله بشماله، وينظر بإِحدى عينيه إِلى الجنة، وبالأخرى إِلى النار، ويأتزر بالدنيا، ويرتدي بالآخرة، ويلبي من بينهما للمولى: لبيك اللهم لبيك»[38].
    ويستدلون أيضا على صحة توجههم بمواقف أئمة المذاهب السنية الأربعة الداعية إلى التصوف بمعناه الصحيح. أما معارضيها فيعتبرونها ممارسة تعبدية لم تذكر لا في القرآن ولا في السنة ولا يصح أي سند لإثباتها وعليه فهي تدخل في نطاق البدعة المحرمة التي نهى عنها رسول الإسلام محمد.

    مصطلحات الصوفية:

    إِن لكل علم من العلوم كالفقه والحديث والمنطق والنحو والهندسة والفلسفة اصطلاحات خاصة به، لا يعلمها إِلا أصحاب ذلك العلم، ومن قرأ كتب علم من العلوم دون أن يعرف اصطلاحاته، أو يطلع على رموزه وإِشاراته، فإِنه يؤول الكلام تأويلات شتى مغايرة لما يقصده العلماء، ومناقضة لما يريده الكاتبون فيتيه ويضل.
    وللصوفية اصطلاحاتهم التي قامت بعض الشيء مقام العبارة في تصوير مدركاتهم ومواجيدهم، حين عجزت اللغة عن ذلك. فبسبب ذلك دعى الصوفية من يريد الفهم عنهم إلى صحبتهم حتى تتضح لهم عباراتهم، ويتعرفوا على إِشاراتهم ومصطلحاتهم. قال بعض الصوفية: «نحن قوم يحرم النظر في كتبنا على من لم يكن من أهل طريقنا»[39]. وقال عبد الوهاب الشعراني: سمعت سيدي عليًا الخواص يقول: «إِياك أن تعتقد يا أخي إِذا طالعت كتب القوم، وعرفت مصطلحهم في ألفاظهم أنك صرت صوفيًا، إِنما التصوف التخلق بأخلاقهم، ومعرفة طرق استنباطهم لجميع الآداب والأخلاق التي تحلَّوْا بها من الكتاب والسنة»[40].
    وإِن كلام الصوفية في تحذير من لا يفهم كلامهم ولا يعرف اصطلاحاتهم من قراءة كتبهم ليس من قبيل كتم العلم، ولكن خوفاً من أن يفهم الناس من كتبهم غير ما يقصدون، وخشية أن يؤولوا كلامهم على غير حقيقته، فيقعوا في الإِنكار والاعتراض، شأن من يجهل علماً من العلوم. لأن المطلوب من المؤمن أن يخاطب الناس بما يناسبهم من الكلام وما يتفق مع مستواهم في العلم والفهم والاستعداد[41]. فمن هذه المصطلحات[42].:
    الأنس: قال الجنيد: هو ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة.
    الاتصال: وهو أن ينفصل العبد بسره عما سوى الله، فلا يَرَى بسره - بمعنى التعظيم - غيرَه، ولا يسمع إلا منه.
    التجريد: وهو أن يتجرد العبد بظاهره عن الأعراض، وبباطنه عن الأعواض.
    الوجد: هو ما صادف القلب من فزع، أو غم، أو رؤية معنى من أحوال الآخرة، أو كشف حالة بين العبد وبين الله.
    التواجد: هو ظهور ما يجد في باطنه على ظاهره، ومن قوي حاله تمكن فسكن.
    الغيبة: أن يغيب عن حظوظ نفسه فلا يراها، وهي قائمة معه، موجودة فيه، غير أنه غائب عنها بشهود ما للحق.
    الجمع: جمع الهمة: وهو أن تكون الهموم كلها هما واحدا وهو الله.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •