النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مطار حميميم

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,294
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي مطار حميميم

    تدمير 7 طائرات روسية على الأقل في قصف على قاعدة حميميم بسوريا
    ***
    ذكرت صحيفة كومرسانت اليومية الروسية نقلا عن مصدرين مساء امس الأربعاء أن سبع طائرات روسية على الأقل دمرت عندما أطلق مسلحون من المعارضة قذائف على قاعدة حميميم الجوية السورية في 31 ديسمبر كانون الأول.
    وقال التقرير إنه في أكبر خسارة تتكبدها روسيا في العتاد العسكري منذ أن بدأت حملة الضربات الجوية في خريف العام 2015، أصيب أيضا أكثر من عشرة عسكريين في الهجوم الذي نفذه ”إسلاميون متطرفون“.

    وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني نقلا عن مصدرين ”دبلوماسيين-عسكريين“ إن القصف دمر ما لا يقل عن أربع قاذفات من الطراز سوخوي-24 ومقاتلتين من الطراز سوخوي-35 إس وطائرة نقل من الطراز أنتونوف-72 فضلا عن مستودع ذخيرة.

    وأضافت كومرسانت أن وزارة الدفاع الروسية لم تعلق على التقرير. ولم تتمكن رويترز من الاتصال بالوزارة.

    وفي وقت سابق امس الأربعاء قالت الوزارة إن طائرة هليكوبتر من الطراز مي-24 سقطت في سوريا يوم 31 ديسمبر كانون الأول بسبب عطل فني وإن طياريها قتلا.

    وبدأت روسيا في الشهر الماضي تأسيس وجود دائم في قاعدة حميميم وقاعدة بحرية في طرطوس برغم أن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بخفض ”كبير“ في عدد القوات في سوريا بعدما أعلن أن مهمتهم اكتملت إلى حد بعيد.

  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,294
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تعرَّضت قاعدة حميميم الجوية العسكرية التابعة للقوات الروسية في سوريا، إلى هجوم هو الأول من نوعه، بعدما حلَّقت طائرات مسيّرة بدون طيار وألقت قذائفها على القاعدة شديدة التحصين، مساء أمس السبت، 6 يناير/كانون الثاني 2017.


    وجاء هذا التصعيد الخطير بعد أيام من هجوم على القاعدة الموجودة بريف اللاذقية (غربي سوريا)، واختلفت التقديرات حول ما إذا كان الهجوم تم بقذائف مدفعية على المطار أم صواريخ، وأسفر عن تدمير 7 طائرات، وفي حين نفت موسكو صحة ذلك، نشر صحفي روسي صوراً للطائرات المدمرة من داخل القاعدة العسكرية.

    المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال الأحد 7 يناير/كانون الثاني 2017، إن قاعدة حميميم تعرّضت مساء أمس السبت إلى استهداف، عبر طائرات مسيَّرة عن بعد، وأضاف نقلاً عن مصادره التي وصفها بـ"الموثوقة"، أن الطائرات ألقت قنابلها على أكبر قاعدة عسكرية للروس في سوريا.

    واستدعت مهاجمة المطار بالطائرات دون طيار رداً من قبل القوات الروسية الموجودة في حميميم، التي بادرت إلى إسقاطها، وفقاً للمرصد، الذي لفت أيضاً إلى أنه لا توجد معلومات بعد عن الخسائر البشرية والمادية للاستهداف.

    ونشر سوريون على شبكات التواصل الاجتماعي، نقلاً عن صفحات موالية للنظام السوري وأخرى معارضة له، مقطع فيديو قالوا فيه إنه يظهر لحظة استهداف المضادات الأرضية الروسية للطائرات التي كانت تُحلق فوق قاعدة حميميم. إلا أنه لم يتسن لـ"هاف بوست عربي" التأكد من صحته.



    ويُعتقد -بحسب ناشطين سوريين- أن الهجوم على المطار تم بطائرات مصنوعة من مواد بدائية يصعب على الرادارات كشفها.

    وعلى الرغم من عدم صدور تعليق رسمي روسي على استهداف القاعدة بالطائرات المسيرة، أمس السبت، فإن صفحة "القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية"، على فيسبوك، التي تُعرف نفسها على أنها ناطقة عن حميميم، أقرت في منشور لها بحدوث تطورات أمنية في أجواء القاعدة.

    وقالت القناة: "التطورات الأمنية في أجواء قاعدة حميميم العسكرية ناجمة عن وجود تهديد من أجسام معادية يجري التعامل معها"، وأضافت في منشور آخر: "التجاوزات الأمنية على منطقة حميميم العسكرية سيدفع مرتكبوها ثمناً باهظاً على ارتكابهم لهذه الحماقات غير المبررة".

    وفي تأكيد آخر للهجوم، نقلت صحيفة "القدس العربي" عن وكالة الأنباء الألمانية، قولها إن مصدراً إعلامياً مقرباً من قوات نظام الأسد، قال إن قوات الدفاع الجوي الروسية والسورية وبمشاركة من القطع البحرية السورية، تصدَّت لمواجهة أسراب طائرات بدون طيار استهدفت مطار حميميم، وادعى المصدر أن الطائرات "قادمة من محافظة إدلب شمال غربي سوريا"، التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية.

    هذا التصعيد العسكري المفاجئ ضد القاعدة الروسية، أدى إلى حدوث استنفار كبير من قبل القوات الروسية والأخرى التابعة للنظام في ريف مدينة جبلة، الواقعة ضمن محافظة اللاذقية، ويُخشى أن تشهد الأيام المقبلة هجمات مماثلة، من شأنها أن تُربك القوات الروسية الموجودة في القاعدة، التي رغم امتلاكها لأكثر الأسلحة تطوراً فإنها لم تتمكن من صد الهجومين.

    وحتى اليوم لم تتبن أية جهة من المعارضة السورية الهجومين، اللذين فصلت بينهما أيام فقط، كما أنها تمتنع عن التصريحات المتعلقة بالهجوم، إلا أن وسائل إعلام روسية، اتَّهمت دون تقديم أدلة جبهة "فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً) بالوقوف وراء الهجومين.

    ومنذ نهاية سبتمبر/أيلول 2015، تاريخ بدء العمليات العسكرية الروسية المباشرة في سوريا، لم تتعرض قاعدة حميميم لأي هجوم، كما أن روسيا رفعت درجة الأمان العالية في القاعدة، التي يوجد فيها منظومة الصواريخ الدفاعية من طراز S300 وS400، وهو ما شجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، على زيارتها والتقاء الأسد فيها.



    المصدر: هافينغتون بوست

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,294
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    فيما تُحقق القوات النظامية السورية تقدّماً ميدانياً متسارعاً، أقرّت موسكو بتعرّض قاعدتيْها العسكريتيْن في سورية لهجمات بطائرات من دون طيّار (درون) ليل السبت- الأحد، في وقت لوّحت إسرائيل بـ «عمليات» في سورية لـ «لجم نفوذ» إيران بعد انتهاء الحرب.
    وأكدت وزارة الدفاع الروسية تعرّض قاعدتيْ حميميم الجوية وطرطوس البحرية لقصف بطائرات «درون»، مشيرة إلى استخدام 13 طائرة خلال الهجمات التي لم تؤدِّ إلى خسائر بشرية أو مادية. وكانت الوزارة أعلنت مقتل عسكريَين روسيين في هجوم بالقذائف على قاعدة حميميم ليلة رأس السنة.
    ميدانياً، كثّف النظام أمس، هجماته على جبهتي الغوطة الشرقية وإدلب، حيث قُتل أمس 21 مدنياً على الأقل، من بينهم ثمانية أطفال في غارات سورية وروسية، استهدفت بلدات وقرى عدة، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وتشنّ القوات النظامية منذ أواخر كانون الثاني (ديسمبر) الماضي هجوماً للسيطرة على الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، المحافظة الوحيدة الخارجة عن سلطة دمشق، في مسعى لتأمين طريق حيوي يربط حلب بالعاصمة، بالإضافة إلى السيطرة على مطار أبو الظهور العسكري.
    وفي مركز المحافظة، مدينة إدلب، تواصلت عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض غداة تفجير ليل الأحد- الإثنين استهدف مقراً لفصيل «أجناد القوقاز» الذي يضم مئات المسلحين الأجانب الذين يقاتلون إلى جانب «هيئة تحرير الشام». وتسبب التفجير بمقتل 34 شخصاً، بينهم 19 مدنياً، في حصيلة جديدة، فيما لم يعرَف تحديداً ما إذا كان التفجير ناتجاً عن سيارة مفخخة أو غارة.
    وفي الغوطة، تحدثت وكالة أنباء «سانا» الرسمية عن تمكّن القوات النظامية من كسر حصار فرضته فصائل المعارضة على قاعدة «إدارة المركبات» المحاذية لحرستا، لكن «المرصد» أوضح أن «الحصار لم يُكسَر عملياً، فالاشتباكات مستمرة بعدما استطاع النظام فتح ممر باتجاه الإدارة»، مشيراً إلى أن «الفصائل عاودت هجومها لإغلاق الممر وإعادة الحصار». كما نفت المعارضة كسر الحصار، متهمة النظام ببث «دعاية كاذبة».
    وفي ظل تقدّم النظام في معاركه الميدانية، بدأت إسرائيل بالبحث في سيناريوات «اليوم التالي» لانتهاء الحرب السورية، وكثّف رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو اتصالاته الهادفة إلى حشد موقف دولي يرفض «تحويل سورية قاعدةً إيرانية».
    وأعلن وزير الطاقة، عضو الحكومة المصغرة للشؤون السياسية والأمنية يوفال شطاينتس أن الحكومة المصغرة أجرت «نقاشات استراتيجية» في «سيناريو اليوم التالي» لانتهاء الحرب، مؤكداً أن «نتانياهو أبدى قلقه من جهود إيران لتعزيز وجودها في سورية، ما يدفعنا إلى القيام بعمليات ونشاطات سياسية واستخباراتية– أمنية لمنع تحويلها إلى قاعدة إيرانية». وأوضح أن نتانياهو أجرى أخيراً «اتصالات مع عدد من زعماء العالم حذرهم فيها من انعكاسات الوضع القابل للانفجار نتيجة تعزيز إيران أذرعها ووجودها في سورية ولبنان من خلال حزب الله وميليشيات شيعية».
    وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن نتانياهو قال في اتصال مع كل من المستشارة الألمانية أنغيلا مركل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إن لبرلين ولندن وبقية أوروبا مصلحة مشتركة مع إسرائيل لمنع أي وجود لإيران وأذرعها في الأراضي السورية.

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,294
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    يعيش ريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، خصوصاً قاعدة حميميم الروسية ومحيطها، استنفاراً أمنياً واسعاً للقوات الروسية ونظيرتها النظامية السورية والجماعات المتحالفة معها، إثر استهداف القاعدة بواسطة طائرات مسيّرة من بُعد (درون) ليل السبت- الأحد، بعد أسبوع من تعرضّها لقصف بقذائف «الهاون» أدّى إلى مقتل جنديين روسيين وتحطّم طائرات، وسط تعتيم روسي على الحادث.

    في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بأن 18 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب عشرات آخرون، من بينهم مدنيون، في انفجار استهدف مقر فصيل إسلامي بمدينة إدلب في شمال غرب سورية.

    وأسفرت الهجمات المتكرّرة على القاعدة الروسية الأكبر في سورية عن تخبط في صفوف قوات البلدين على حدّ سواء، خصوصاً لجهة تحديد الطرف المسؤول عن إطلاق الطائرات والقذائف، ودوافع تهديد القوات الروسية في عقر دارها في هذا التوقيت بالذات الذي يشهد تقدّماً متسارعاً للنظام على حساب فصائل المعارضة في محافظة إدلب، إذ باتت القوات النظامية على بُعد كيلومترات قليلة من مطار أبو الظهور العسكري الذي يحظى بأهمية بالنسبة إلى دمشق في سعيها إلى تأمين طريق استراتيجي يربط مدينة حلب بالعاصمة (راجع ص3).

    وانشغلت وسائل إعلام روسية بإعداد تقارير عن الثغرات الدفاعية التي تعانيها القاعدة وكيفية حماية القواعد الروسية في سورية من هجمات في المستقبل. وأفاد مصدر عسكري لـ «الحياة» بأن الطائرات المسّيرة حلّقت فوق القرداحة، مسقط الرئيس السوري بشار الأسد، ومدينة جبلة التي تبعد أقلّ من 3 كيلومترات عن حميميم، وتمكنت من اختراق الدفاعات الجوية الروسية المحيطة بالقاعدة، نظراً لكونها مصنوعة من مواد لا تكشفها الرادارات. وأضاف أن المضادات الأرضية المحيطة تصدّت للطائرات وتمكّنت من إسقاطها، مشيراً إلى أنها كانت محمّلة بالمتفجرات.

    ووفق المصدر، فإن الهجمات المتكررة تُثبت نقصاً في الحماية الأمنية والدفاعية للقاعدة، مشيراً إلى أن فريقاً أمنياً روسياً يمسح الأضرار ويدرس الثغرات بهدف تحسين إجراءات الحماية. كما يبحث العسكريون الروس في «إعادة النظر في النظام الدفاعي وتوسيع شريط الحماية إلى مسافة 15 كيلومتراً عوضاً عن 5 كيلومترات»، لتأمين القاعدة في شكل أفضل. وكشف أن القوات الروسية بدأت بتكثيف دوريات جوية بالمروحيات فوق القاعدة ومحيطها، إضافة إلى زيادة النشاط الاستخباراتي والأمني في المنطقة. وأكّد أن «الهجمات المتكررة على القاعدة الروسية لا يمكن أن تتم من دون مساعدة أجنبية، أميركية على الأرجح».

    وكانت القاعدة تعرّضت في 31 كانون الأول (ديسمبر) الماضي لقذائف «هاون». وفي ظلّ علامات الاستفهام المحيطة بحيثيات الهجمات والجهة المسؤولة، أكد المصدر لـ «الحياة» أن هجوم «الهاون» أطلقته مجموعة «أحرار العلويين» المناهضة للرئيس السوري، والمتمركزة في منطقة بستان الباشا في ريف اللاذقية. وأوضح أن مدى القذائف لا يتجاوز خمسة كيلومترات.

    وأصدرت الحركة بياناً السبت أكّدت فيه أن القوات الروسية لن تستطيع البقاء أكثر من 6 أشهر في سورية. وأشارت إلى أن وراء الصواريخ والطائرات «دولاً قرّرت إذلال الروسي في سورية، والروس أضعف من الصمود». ولفت البيان إلى أن «الأيام المقبلة ستكون أكثر ألماً»، خصوصاً قبل الانتخابات الرئاسية الروسية، مضيفاً أن «هناك من يريد بعث رسالة إلى (الرئيس فلاديمير) بوتين: قادرون أن نقلب الطاولة عليك متى نريد... سمحنا لك بالدخول، وعندما نريد إخراجك، سنخرجك بطريقتنا».

    في غضون ذلك، نقل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن مصادر وصفها بـ «الموثوقة»، أن الطائرات المسيّرة المسؤولة عن الهجوم الثاني السبت، تابعة لفصيل إسلامي عامل في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، من دون أن تسمّه. ورأت مصادر في المعارضة السورية أن القاعدة تشهد «معركة جوية» بين الطائرات المسيرة والدفاعات، إذ تصرّ القوات الروسية على منع أي استهداف جديد للقاعدة التي تشكّل منطلقاً لمعظم المقاتلات الروسية لتنفيذ ضرباتها على الأراضي السورية.



    المصدر: صحيفة الحياة اللندنية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •