صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: جهاز الموساد الاسرائيلي

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي جهاز الموساد الاسرائيلي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الموساد "معهد الاستخبارات والمهمات الخاصة" (عبرية، המוסד למודיעין ולתפקידים מיוחדים)، وكالة استخبارات الإسرائيلية، تأسس في 13 ديسمبر من عام 1949. يكلف جهاز الموساد للاستخبارات والمهام الخاصة من قبل دولة إسرائيل بجمع المعلومات، بالدراسة الاستخباراتية، وبتنفيذ العمليات السرية خارج حدود إسرائيل. يعمل الموساد بصفته مؤسسة رسمية بتوجيهات من قادة الدولة، وفقا للمقتضيات الاستخباراتية والعملية المتغيرة، مع مراعاة الكتمان والسرية في أداء عمله. وتندرج بين المجالات المتنوعة التي يعمل فيها الموساد إقامة علاقات سرية كعقد معاهدتي السلام مع مصر والأردن وفي قضايا الأسرى والمفقودين بالإضافة إلى مجال التقنيات والأبحاث.

    تورطت الموساد في عمليات كثيرة ضد الدول العربية والأجنبية منها عمليات اغتيال لعناصر تعتبرها إسرائيل معادية لها ولا يزال يقوم حتى الآن بعمليات التجسس حتى ضد الدول الصديقة والتي لإسرائيل علاقات دبلوماسية معها.

    التاريخ

    كانت "الموساد" اختصار لعبارة موساد لعالياه بت العبرية أي منظمة الهجرة غير الشرعية وهي إحدى مؤسسات جهاز الاستخبارات الإسرائيلي والجهاز التقليدي للمكتب المركزي للاستخبارات والأمن. أنشئت عام 1937، بهدف القيام بعمليات تهجير اليهود. وكانت إحدى أجهزة المخابرات التابعة للهاغاناه.

    يوجد جهاز تنفيذي تابع للجهاز المركزي الرئيسي للمخابرات الإسرائيلية ويحمل نفس الاسم أسس 1953 قوامه مجموعة من الإداريين ومندوبي الميدان في قسم الاستعلام التابع لمنظمة الهاغاناه، وتطور ليتولى مهمة الجهاز الرئيسي لدوائر الاستخبارات.

    يعد الموساد أحد المؤسسات المدنية في إسرائيل ولا يحظى منتسبو الموساد برتب عسكرية إلا أن جميع الموظفين في جهاز الموساد قد خدموا في الجيش الإسرائيلي أغلبهم من الضباط.

    اغتيال العديد من قادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في الخارج.

    الإدارة

    * قسم المعلومات: ويتولى جمع المعلومات واستقراءها وتحليلها ووضع الاستنتاجات بشأنها.

    * قسم العمليات: ويتولى وضع خطط العمليات الخاصة بأعمال التخريب والخطف والقتل ضمن إطار مخطط عام للدولة.

    * قسم الحرب النفسية: ويشرف على خطط العمليات الخاصة بالحرب النفسية وتنفيذها مستعينا بذلك بجهود القسمين السابقين عن طريق نشر الفكرة الصهيونية.

    ألحق بجهاز الموساد مدرسة لتدريب المندوبين والعملاء مركزها الرئيسي حيفا ويتم فيها التدريب على قواعد العمل السري والأعمال التجسسية.kkoko واشهر الموساد هو الريمو رايتز سرورالمسيكي
    المهام
    مهام أساسية

    يتولى الجهاز التنفيذي مهمة الجهاز الرئيسي لدوائر الاستخبارات وتنحصر مهماته الرئيسية في:

    * إدارة شبكات التجسس في كافة الأقطار الخارجية وزرع عملاء وتجنيد المندوبين في كافة الأقطار.
    * إدارة فرع المعلومات العلنية الذي يقوم برصد مختلف مصادر المعلومات التي ترد في النشرات والصحف والدراسات الأكاديمية والإستراتيجية في أنحاء العالم.
    * وضع تقييم للموقف السياسي والاقتصادي للدول العربية، مرفقا بمقترحات وتوصيات حول الخطوات الواجب اتباعها في ضوء المعلومات السرية المتوافرة.

    مهام أخرى

    وسع الموساد رقعة نشاطاته على مدار السنوات لتشمل اليوم مجالات كثيرة، حيث يشمل الجزء الرئيسي لهذه المجالات ما يلي:

    * جمع المعلومات بصورة سرية خارج حدود البلاد.
    * إحباط تطوير الأسلحة غير التقليدية من قبل الدول المعادية, وإحباط تسلّحها بهذه الأسلحة.
    * إحباط النشاطات التخريبية التي تستهدف المصالح الإسرائيلية واليهودية في الخارج.
    * إقامة علاقات سرية خاصة, سياسية وغيرها, خارج البلاد, والحفاظ على هذه العلاقات.
    * إنقاذ اليهود من البلدان التي لا يمكن الهجرة منها إلى إسرائيل من خلال المؤسسات الإسرائيلية المكلفة رسميا بالقيام بهذه المهمة.
    * الحصول على معلومات استخباراتية إستراتيجية وسياسية, وعلى معلومات ضرورية تمهيدا لتنفيذ عمليات.
    * التخطيط والتنفيذ لعمليات خاصة خارج حدود دولة إسرائيل.

    الموساد في الثقافة الشعبية

    بسبب سمعة الموساد و سرية عملياته, قد كُتب الكثير عنه. تعتبر روايات دانيال سيلفا من أكثر الكتب دقة في وصف تاريخ الموساد و طريقة فيامه بعملياته, حيث أن الكاتب يستشير العديد من العملاء السريين الإسرائيليين خلال كتابة رواياته, اللتي تتناول أحيانا مهاما تاريخية حقيقية للموساد (كاغتيال أبي جهاد عام 1988 بتونس).

    موقع الموساد بالعربية



    المصدر: ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    استعراض لأهم فضائح الموساد :

    أعلن أفيجدور ليبرمان وزير الخارجية الصهيوني ووزير الدفاع حاليا أمس الأربعاء أنه لا يوجد ما يثبت مسئولية جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) عن اغتيال قيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في دبي على الرغم استخدام أعضاء مشتبه بهم في فرقة الاغتيال جوازات سفر لإسرائيليين ولدوا في الخارج.

    لكن قلة من المعلقين الصهاينة بدت تشكك في قيام الموساد بدور في اغتيال قيادي حماس محمود المبحوح يوم 20 يناير كانون الثاني والذي أصبح قضية شهيرة بعدما طالبت حماس بفتح تحقيق في قتله.

    هذا وقد فتحت جريمة اغتيال المبحوح الشهر الماضي في دبي الباب أمام الحديث عن سلسلة من الفضائح الدولية اكتمل عددها لـ12 فضيحة تورط فيها جهاز "الموساد" ووكالات مخابرات صهيونية أخرى، استقال على إثرها العديد من المسئولين الصهاينة.

    ورغم الصمت الرسمي الصهيوني حيال عملية اغتيال المبحوح، فإن وسائل إعلامها أشارت بإصبع الاتهام إلى جهاز الموساد مستندة في ذلك إلى أسلوب تنفيذ العملية المشابه لأسلوب الموساد، علاوة على تورط 7 أشخاص يعيشون في إسرائيل في الضلوع في الجريمة، حسبما كشفت شرطة دبي.

    وفيما يلي عرض لبعض الفضائح الدولية السابقة التي تورط فيها الموساد ووكالات مخابرات إسرائيلية أخرى:

    * 1954 - كشفت مصر خلية تابعة لمخابرات الجيش الإسرائيلي من اليهود المصريين. وكانت الخلية قد ألقت قنابل حارقة على مواقع يرتادها غربيون لإحراج القاهرة وإثنائها عن تأميم قناة السويس. وتم شنق اثنين من أفراد الخلية وانتحر آخر وسجن ستة آخرين. وقدم بينهاس لافون وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك استقالته على الرغم من نفيه إجازة المخطط.

    * 1963 - اعتقلت الشرطة السويسرية إسرائيليا ونمساويا بعدما اتهمتهما ابنة عالم ألماني بتهديدها في إطار حملة ترويع قام بها الموساد لألمان يشتبه بأنهم ساعدوا برنامجا مصريا للصواريخ. واستقال إيسار هاريل رئيس الموساد آنذاك. وتم إطلاق سراح المعتقلين بعد ذلك بشهور قليلة.

    * 1967 - اعتقل شخصان في ألمانيا يشتبه بأنهما ضابطان في الموساد أثناء مداهمتهما منزلا يعتقد أنه ملك مسئول سابق في البوليس السري الألماني. وأفرج عن الضابطين في لفتة لحسن نوايا لإسرائيل بعد حرب عام 1967 في الشرق الأوسط.

    * 1973 - قتل أفراد تابعون للموساد بالرصاص في النرويج نادلا مولودا في المغرب بعدما ظنوا أنه أحد الفلسطينيين الذين دبروا لهجوم قتل فيه 11 لاعبا إسرائيليا خلال دورة الألعاب الاولمبية في ميونيخ عام 1972 . وتمت محاكمة خمسة ضباط في الموساد لكن أفرج عنهم في نهاية المطاف. وعرضت إسرائيل دفع تعويض لأسرة النادل.

    * 1985 - جوناثان بولارد المحلل في البحرية الأمريكية اعتقل لنقله معلومات مخابرات إلى لاكام وهي وكالة إسرائيلية متخصصة في التعاون العلمي. واعتذرت إسرائيل للولايات المتحدة وفككت لاكام. ويحكم على بولارد بالسجن مدى الحياة.

    * 1987 - احتجت بريطانيا لدى إسرائيل على ما وصفته لندن بأنه إساءة استخدام "سلطات إسرائيلية" لجوازات سفر بريطانية مزيفة وقالت بريطانيا إنها تلقت تأكيدات من إسرائيل بعدم تكرار هذا الأمر.

    * 1991 - اعتقل أربعة إسرائيليين خلال محاولة على ما يبدو لوضع أجهزة تنصت في سفارة إيران بقبرص. وأفرج عنهم لعدم كفاية الأدلة.

    * 1997 - ألقت السلطات الأردنية القبض على اثنين من أفراد الموساد بعد محاولة فاشلة لاغتيال خالد مشعل القيادي الكبير في حركة المقاومة الإسلامية (حماس). ويتم ترحيل الاثنين إلى إسرائيل بعدما أفرجت إسرائيل عن أحمد ياسين مؤسس حماس الذي كان مسجونا.

    * 1998 - تم الكشف عن مجموعة من الإسرائيليين تحاول التصنت على هواتف شخص يشتبه بأنه من أعضاء حزب الله في سويسرا. وتصدر جلسة مغلقة لمحكمة قرارا بسجن إسرائيلي وصفته وسائل إعلام بأنه ضابط بالموساد مع وقف التنفيذ وإلزامه بدفع غرامة. وأفرج عن ثلاثة من زملائه.

    - وفي قبرص اعتقل شخصان يشتبه بأنهما ضابطان في الموساد واتهما بالتجسس على منشآت عسكرية حساسة. ويطلق سراح الاثنين بعدما قضيا تسعة أشهر في السجن.

    * 2004 - أصدرت محكمة في أوكلاند بنيوزيلندا قرارا بسجن إسرائيليين اثنين لمدة ستة شهور بعدما اعترفا بمحاولة الحصول على جواز سفر نيوزيلندي مزيف. واشتبهت ولنجتون بأن الإسرائيليين من الموساد فأوقفت علاقتها مع إسرائيل احتجاجا على هذا الأمر. وتعتذر إسرائيل لنيوزيلندا بعد ذلك بعام وتستأنف العلاقات بين البلدين.

    * 2010 - قالت شرطة دولة الإمارات العربية المتحدة إنها أصدرت مذكرات اعتقال دولية بحق مشتبه بهم في مقتل المبحوح ومن بينهم أشخاص يحملون جوازات سفر ألمانية وبريطانية وفرنسية وأيرلندية. وتحتجز الإمارات أيضا فلسطينيين اثنين للاشتباه بتورطهما في الأمر.




    المصدر: وكالات

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    «الموساد» يتغلغل في العراق: تجسّس وتدريب... وتجارة

    تتعدّد أهداف الوجود الإسرائيلي في العراق، وأدواره وأشكاله، وفقاً لمطامع الدولة العبرية ومصالحها في هذا البلد، حيث يشمل النشاط الإسرائيلي قطاعات الاقتصاد والأمن والآثار والمياه والنفط والصناعة والتجارة والبناء والزراعة وغيرها من القطاعات، في مشهد يعزّز مقولة «حدودكِ يا إسرائيل من الفرات إلى النيل»

    علي شهاب - الاخبار
    تتحدّث العديد من بيانات فصائل المقاومة العراقية عن استهداف مقارّ لـ«الموساد» الإسرائيلي على امتداد مساحات العراق. وتذكر المكاتب الإعلامية لـ«عصائب العراق الجهادية» و«جيش المجاهدين» و«الجيش الإسلامي» تفاصيل استهداف تجمعات إسرائيلية في التاجي وكركوك وبغداد وغيرها، بل إن «عصائب أهل الحق» تبثّ شريطاً مصوراً على شبكة الإنترنت لتفجير عبوة ناسفة ضد آلية أميركية كانت تنقل، بحسب بيان العصائب، ضباطاً أمنيين إسرائيليين بتاريخ السابع عشر من شهر أيار عام 2006. وتنتشر صوراً على الإنترنت أيضاً لجرحى على سواعدهم وشم نجمة داوود.
    ولئن كان من المتعذّر التثبت من صحة هذه الادعاءات، فإن الحديث عن وجود إسرائيلي في العراق صار من المسلّمات، نتيجة تواتر أخبار، مصدرها في كثير من الأحيان جنود أميركيون.
    وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في تموز من عام 2004، ذكرت المسؤولة الأميركية السابقة عن سجن «أبو غريب»، جانيت كاربنسكي، أنها التقت في السجن محقّقاً إسرائيليّاً يُجري عمليات استجواب السجناء.
    في السياق نفسه، تردّدت أنباء، تؤكّدها الحوزة العملية في النجف، عن نشاط استخباري إسرائيلي ينشط في غالبية المحافظات. وذكر العديد من العراقيين، الذين اعتقلوا لفترات قصيرة، أنه بعد إجراء الجنود الأميركيين التحقيق معهم، أُحيلوا على محقّقين «من نوع مختلف» تركّزت أسئلتهم على «مدى شعبية حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية في صفوف العراقيين»، فضلاً عن دور الحرس الثوري الإيراني، إضافةً إلى استفسارات عن مقامات لأنبياء بني إسرائيل وآثار يهودية قديمة في العراق. ويشير هؤلاء إلى أن لهجة المحقّقين الملثّمين كانت أقرب إلى اللبنانية، وتدلّ على أنهم تعلّموا العربية وليسوا عرباً.
    إضافةً إلى ذلك، بثت قناة الـ «بي بي سي» الثانية شريطاً لضباط إسرائيليّين يدرّبون جنوداً أكراداً شمال العراق.
    هذه التقارير والأنباء تقود إلى التساؤل عن أهداف وأدوار الوجود الإسرائيلي في العراق. وهنا يمكن تحديد إطار هذا الوجود:
    ــــ دور استخباري وقائي لتوفير حماية جنود إسرائيليين يقاتلون في العراق أو أيّ نوع من «الوجود المدني».

    ❞تركّزت أسئلة المحققين على مدى شعبية حزب الله وحركة «حماس» في صفوف العراقيين❝ــــ وجود اقتصادي: كانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أول صحيفة إسرائيلية تؤكّد خبر وجود شركات إسرائيلية في العراق في شهر كانون الثاني من عام 2005، حين تحدثت عن عشرات الشركات التي تعمل في مجالات الاتصالات والمعلوماتية والمقاولات والاستشارات في مختلف المجالات؛ الأمر الذي أكّدته أيضاً صحيفة «معاريف» عام 2007 حين تحدثت عن «اختراق إسرائيلي كبير» في العراق. ونشرت موضوعاً على صدر صفحتها الأولى تحت عنوان «هكذا يتحول الإسرائيليون إلى أغنياء على حساب العراق». وأوضحت «معاريف» أن أكثر من سبعين شركة تجارية إسرائيلية من جميع فروع التجارة والصناعة تعمل في العراق بطريقة شبه علنية، وتسوّق منتجاتها للعراقيين، مشيرةً إلى أن أرباح الشركات الإسرائيلية من التجارة مع العراق وصلت إلى مئات ملايين الدولارات، وأن هذه الشركات تتوقع أن تزداد أرباحها زيادة كبيرة في المستقبل. وقالت «معاريف» إن الشركات التجارية الإسرائيلية بدأت العمل في العراق، بعدما أعلن عام 2003 وزير المالية الإسرائيلي آنذاك، بنيامين نتنياهو، أنه «بتاريخ الحادي والعشرين من شهر تموز 2003 ألغي الحظر الإسرائيلي الذي كان مفروضاً منذ إقامة الدولة العبرية على الشركات الإسرائيلية بالتعامل مع العراقيين، باعتبار العراق في ظل حكم الرئيس العراقي السابق دولةً عدواً».
    ومن بين الشركات الإسرائيلية التي اخترقت العراق، وذكرتها «معاريف» في تحقيقها: شركة الحافلات «دان» التي تبيع العراقيين الحافلات المستعملة، وشركة «ربينتكس» لبيع الأقنعة الواقية، وشركة «سونول» وهي أكبر الشركات الإسرائيلية لبيع الوقود، إذ تزوّد يومياً جيش الاحتلال الأميركي بملايين اللترات من الوقود، وشركة «دلتا» التي تصنع ملابس النسيج، وغيرها من الشركات.
    ويمكن تلخيص الأهداف من الوجود الاقتصادي في العراق بحاجة الاقتصاد الإسرائيلي إلى إيجاد أسواق جديدة توفّر له دخلاً إضافياً في ظل الأزمة المالية العالمية، وفرص عمل مع ارتفاع معدل البطالة داخل الأراضي المحتلة إلى معدل غير مسبوق (ما يزيد على عشرة في المئة)، فضلاً عن أن قطاع إعادة الإعمار يمثّل عامل جذب مهمّاً.
    ويقدّر مدير معهد الصادرات الإسرائيلية السابق، شراغا بروش، حجم الصادرات الإسرائيلية المرتبطة بقطاع البناء وتأهيل البنى التحتية إلى العراق بمئة مليون دولار سنوياً، وذلك عبر مسارات نقل غير مباشرة (عبر تركيا أو الأردن أو بولندا).
    وفي هذا المجال، يبرز اسم شركة «سوليل بونيه»؛ من مجموعة «شيكون فبينوي» (إسكان وبناء)، المعروفة بخبرتها العالية في مجال البنى التحتية في أفريقيا وشرق أوروبا. كذلك، يبرز اسم شركة «ارونسون»، إحدى أكبر الشركات الإسرائيلية في مجال تأهيل البنى التحتية.
    ومن الشركات الإسرائيلية الأخرى التي تتطلع إلى الاستثمار في إعادة إعمار العراق، شركة «كاردان» المتخصصة في المياه، و«أشتروم» في مجال إنشاء بنى تحتية، و«أفريقيا إسرائيل» في مجال إنشاء الطرق، و«الشركة لإسرائيل» المتخصصة في تقطير المياه، و«بزان» التي تعمل في مجال تشغيل مصافي التكرير؛ ودائماً بحسب صحيفة «يديعوت».
    وتطول لائحة المجالات والشركات الإسرائيلية العاملة في العراق بدءاً بالاتصالات (عبر القمر الاصطناعي الإسرائيلي «ايريديوم»)، إلى النقل والشحن (شركتا «ترانس كلال ساخار» و«فيديرال اكسبرس إسرائيل»)، إلى القطاع الصحي (شركتا «امنت» و«اتيربول» للأدوية والأدوات الطبية)، وغيرها من القطاعات.
    ـــ دور عسكري لنقل تقنيات حديثة وتوفير استشارات في «مكافحة الإرهاب» للجيش الأميركي.
    ـــ تدريب القوات الكردية: فقد ذكرت تقارير صحافية أوروبية نشرتها وكالات الأنباء في 3 تشرين الأول 2007، نقلاً عن الاستخبارات الفرنسية، وجود 1200 عنصر من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية منذ عام 2004 يدرّبون عناصر «البشمركة» في مدينتي أربيل والسليمانية، وهو ما أكّدته صحيفة «يديعوت» أيضاً بكشفها أن معسكراً للتدريب يُعرف باسم «المعسكر Z» يديره ضباط إسرائيليون أُنشئ في «منطقة صحراوية شمال العراق».
    ـــ استقطاب اليهود الأكراد والعراقيين عموماً للهجرة إلى «أرض الميعاد».

    ❞أكثر من 70 شركة إسرائيلية تعمل في العراق بطربقة شبه علنية❝
    وتمثّل مدينة كركوك أيضاً محوراً رئيسياً في النشاطات الإسرائيلية. واللافت أن «الموساد» يعمل أيضاً على خط «النزوح» المحلي لليهود في العراق باتجاه الإقامة في كردستان لمن لا يرغب في السفر إلى الأراضي المحتلة. أما الأسباب الأخرى التي تجعل من مدينة كركوك عنصر جذب بالنسبة إلى الإسرائيليين، فتكمن في أن هذه المدينة تضم نسبة عالية من احتياطي النفط العراقي، وإعادة تأهيل المنشآت البترولية في هذه المنطقة يتطلب استثمارات بقيمة 8 مليارات دولار من شأنها أن ترفع معدل إنتاج الحقول إلى ما يناهز الخمسة ملايين برميل يومياً.
    وتحاذي كركوك كلاً من تركيا وسوريا وإيران، وهي بالتالي تؤمن موقعاً استراتيجياً كنقطة انطلاق إلى أراضي هذه الدول.
    ـــ التجسس على إيران وحلفائها: فقد نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية، في 12 حزيران 2004، مقالة لسايمور هيرش يوضح فيها أن الأهداف الإسرائيلية من وجودها في المنطقة الشمالية هو «بناء قاعدة للتجسس على المنشآت النووية الإيرانية».
    جغرافياً، يتوزع الوجود الإسرائيلي على العديد من المناطق، غير أن المذكور في بيانات المقاومة يتركّز في:
    - مطار بغداد الدولي.
    - «نادي الفارس»، وهو موقع رئاسي سابق في حي العامرية قرب المطار، وقد تعرض لعمليات قصف عديدة من جانب المقاومة.
    - داخل المنطقة الخضراء، بالقرب من التجمعات الأميركية، وفنادق عديدة بالقرب من مراكز حكومية.
    - قاعدة الحبانية القديمة، ومعسكر «الهضبة الغربية» وهو من المعسكرات الجوية السابقة للجيش العراقي في عهد صدام حسين.
    وبغض النظر عن دقة هذه التفاصيل، لا شك أن بلداً يعيش حالة من الفوضى الأمنية ويحوي كميات وافرة من الثروات الطبيعية ويقع في قلب العالم، يجذب العديد من الأجهزة الاستخبارية. فكيف الحال بـ «دولة» محفور على عملتها المعدنية القديمة خريطة لـ«إسرائيل الكبرى» وتظهر عليها الحدود النهرية للنيل والفرات؟



    --------------------------------------------------------------------------------

    غطاء أردني

    كشفت صحيفة «معاريف»، في تحقيقها عن الوجود والنشاط الإسرائيلي في العراق، أن قائد هيئة الأركان الأسبق في جيش الاحتلال امنون ليبكين شاحاك، الذي كان وزيراً للمواصلات في حكومة إيهود باراك (الصورة)، هو من أبرز رجال الأعمال الإسرائيليين في العراق، حيث يتلقّى النصيحة والمشورة من صديقه باراك.
    وقال المسؤول الإعلامي في شركة باراك للمشورة الاقتصادية الاستراتيجية «بيني ميدان» للصحيفة الإسرائيلية إن الشركة التي يديرها شاحاك فازت بمناقصتين جديدتين بالمشاركة مع شركات أجنبية. وأضاف المسؤول الإعلامي إن الشركات الإسرائيلية تعمل بغالبيتها العظمى تحت غطاء أردني، وتدفع العمولات للأردنيين في مقابل ذلك.



    المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الموساد يجند أحد جزاري صبرا وشاتيلا للبحث عن رون أراد

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي مجرم الحرب كان يستمتع بالنظر إلى وجه ضحيته قبل الإعدام!!!
    مجرم الحرب الذي تأويه فرنسا روبرت حاتم الملقب بـ "كوبرا" ويحمل وشم الكوبرا أيضاً على ذراعه الأيسر، الحارس الشخصي لإيلي حبيقة، قتل بيديه ما بقارب 400 وشارك في قتل الآلاف، بما في ذلك صبرا وشاتيلا بالإضافة إلى قتل ما يقارب 3000، سوريين وفلسطينيين وضباط من جيش لبنان، عام 1980 تم اقتيادهم للتحقيق معهم في بيروت ولم يخرج أحد منهم على قيد الحياة من هناك.

    وهو أيضاً رجل الموساد فيما يتصل بالطيار الإسرائيلي رون أراد .

    وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "يديعوت أحرونوت" لا يتردد مجرم الحرب، كما تصفه الصحيفة، هذا في الإعتراف بأنه قتل بيديه ما يقارب 400 إنسان وشارك في قتل الآلاف. وعندما اشتكى المحققون من كثافة المعتقلين في السجون وأن هناك الكثيرين ممن يريدون الإنتهاء منهم، لم يتردد في إعدامهم بطلقة في رأس كل واحد منهم، مشيراً إلى إستمتاعه برؤيتهم يبكون ويتوسلون لإبقائهم على قيد الحياة، إلا أن ذلك لم يشفع لهم إذ سرعان ما كان يبادر إلى مسدسه "ماغنوم" وطلقة واحدة كانت تكفي لإحداث فتحة واسعة في ظهر أو جمجمة الضحية، كما يصف ذلك هو بنفسه !!

    رافق إيلي حبيقة كظله في سنوات 70- 80 وشارك في مجازر صبرا وشاتيلا ، ويتفاخر بمشاركته في مجازر تل الزعتر، بل لا يتورع من جعل ذلك موضعاً للسخرية!

    منذ العام 1997 سكن باريس وذلك في أعقاب منحه اللجوء المؤقت بسبب علاقاته السابقة مع المخابرات الفرنسية، في حين ترفض وزارة الخارجية الفرنسية منحه الإقامة الدائمة لأنه " قتل العشرات بدم بارد"!! بذريعة إلتزامها بميثاق جنيف الذي يقضي بعدم طرد إنسان إلى دولة قد يواجه فيها حكم الإعدام!!

    ولم يتردد مجرم الحرب هذا في المشاركة في مظاهرة إحتجاج أمام السفارة السورية في باريس، وفي الوقت نفسه وبحسب الصحيفة لم يتورع عن التهجم على الرئيس اللبناني إميل لحود وأيضاً القول بأن الحريري كان له دور في العمليات القذرة التي قاموا بها في لبنان!!

    وقد انضم "كوبرا" إلى حزب الكتائب في العام 1975، وبعد انضمامه مباشرة ارتكب أول جريمة قذرة بقتل عربي سوداني في معركة بالقرب من "فرن الشوباك"، وعند ارتكابه هذه الجريمة، وبحسب إعترافاته، فقد أصيب بالذعر في البداية وهو يطلق النار نحو سوداني عملاق يتجه نحوه، إلا أنه فقد حسه الإنساني لاحقاً ولم يجد أدنى صعوبة في إرتكاب جرائمه اللاحقة!!

    وانضم إلى وحدة 104 وهي وحدة سرية خاصة في الكتائب تلقت تدريباتها القتالية في إسرائيل وجنوب لبنان بشكل سري وزار إسرائيل أكثر من 20 مرة للإجتماع مع ضباط المخابرات والجيش الإسرائيلي، ودأب على إرسال رجاله لإستكمال تدريبهم على أيدي جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك. كما شارك في الحماية الشخصية لشارون كلما هبطت به طائرته في شمال بيروت، لدرجة أن شارون لم يكن يحس بالأمان إلا بمعيته!!

    ويمضي المجرم في تعداد جرائمه بما في ذلك القيام باختطاف الفتيات والنساء اللاتي يعجب بهن إيلي حبيقة!!

    كما يعترف بإقترافه العديد من الجرائم ضد سوريين بالإضافة إلى الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة، وعندما خشي على نفسه من السوريين، بحسب الصحيفة، فر إلى باريس.

    وتنقل الصحيفة الكثير من التفاصيل المروعة التي يتحدث عنها وشارك فيها مجرم الحرب هذا الذي تلقى تدربه العسكري على أيدي الجيش الإسرائيلي، أو بالأحرى ما أنتجه "التحالف اللبناني الإسرائيلي" إلا أن أشد ما يثير الذهول والإستهجان هو وجوده على أرض فرنسا، التي كانت إحدى الدول التي ساهمت في القرار 1559 بذريعة الديمقراطية والتشدق بحقوق الإنسان واستقلال لبنان في حين تأوي مجرم حرب لا ينكر جرائمه بل يتفاخر بارتكابها بحق الشعب اللبناني والفلسطيني والسوري!! والأنكى أن فرنسا تتذرع بميثاق جنيف في إبقائه على أراضيها ضاربة عرض الحائط بكل ما يتعلق بحقوق الإنسان ومجرمي الحرب!!



    المصدر: عرب48



  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    عملاء مخابرات يهود تزوجوا فلسطينيات بالخداع

    *****
    صحيفة عبرية تكشف: عملاء مخابرات يهود تزوجوا فلسطينيات بالخداع للوصول لعرفات والوزير وقتلهماوقضية مشينة .. تفجرها دورية إسرائيليةنبيل عودة
    ملاحظة: اعيد نشر هذه المواد لأهميتها، ولما تشكله من كشف بعض الأساليب التي تتبعها المخابرات الإسرائيلية والتي يمكن ان تصنف ضمن جرائم ضد الإنسانية.
    (1)
    نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت في ملحق يوم الجمعة "سبعةأيام" (30-08-2013) تحقيقا شاملا ومثيرا عن عملاء يهود للموساد تزوجوا من فلسطينيات بصفتهم فلسطينيين وخططوا لعمليات، أبرزها قتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ونائبه، القائد العسكري لحركة فتح خليل الوزير.
    لا يمكن فصل هذه الأساليب المخابراتية عن طابعها كجريمة ضد الانسانية. لست رجل قانون ولا اعرف ماذا يقول القانون، وهل للقانون اهمية في ظل العجز العربي؟
    ان تدمير مصير ابناء الشعب الفلسطيني بالخداع تحت حجج امنية، دون اثم انما لتحويل الفتاة الفلسطينية الى غطاء، هو عملية ابشع من اعدام بدون ذنب وتشكل واحدة من أكثر الصور بشاعة للمارسات الصهيونية بعد اقامة دولة اسرائيل على خرائب الشعب الفلسطيني.
    هل بالصدفة ان اسرائيل ترفض فتح ارشيفات مضى عليها خمسة عقود (الزمن القانوني لبقائها سرا)، خوفا من تاريخهم وممارساتهم؟ فجدد رئيس الحكومة نتنياهو، بناء على طلب مدير الأرشيفات تمديد الاغلاق لعشرين سنة أخرى!!
    هنا تلخيص لممارسات تبدو مستقاة من فلم اثارة هولويدي. ولكن المؤلم ان فتيات فلسطينيات (وعائلاتهم طبعا) وقعن ضحايا لهذا الخداع ودمر حلمهن الانساني بحياة شريفة وبناء بيت وتنشئة اطفال يكونون فخرا لعائلاتهم، وليس اولاد بدون هوية ، جردوا من انسانيتهم وشكلوا نبتة مزعجة لا يريدها احد.
    يديعوت تكشف في تحقيق مثير نشاط وحدة "قيسارية" (هو اسم شعبة العمليات الخاصة في الموساد الإسرائيلي)، التي وصفتها الصحيفة بأنها "تضرب الرقم القياسي الخاص في الجسارة والتضحية والفترة الزمنية الأطوال التي يعيشها المقاتل بهوية مزيفة تصل إلى 15 سنة أو أكثر".
    جاء في تقريرها ان "أوري يسرائيل" الذي توفي مؤخرا هو أحد أولئك العملاء، بالإضافة لآخر لقبته الصحيفة باسم رمزي يُدعى (اسحاق) ولا يزال اسمه محظور من النشر بأمر من الرقابة الاسرائيلية، تقول الصحيفة العبرية، أنهما "كانا جزءاً من مشروع (بوليسيس) وهو مشروع للاستخبارات الإسرائيلية في الخمسينيات والستينيات، زرع بعض العاملين فيه من الموساد بين العرب، ليكتسبوا اللهجة والعادات العربية الفلسطينية ، زودوا بقصص تغطية، وتزوجوا ( بصفتهم فلسطينيين) بفلسطينيات وأنجبوا منهن أطفالا وانغرسوا كرجال أعمال في الشتات الفلسطيني.
    تروي يديعوت انهم كانوا "أول من جلب معلومات عن تنظيم فتح وكانوا شركاء في أول خطة لقتل ياسر عرفات وأبو جهاد"، مشيرةً إلى أن ابن العميل في الموساد "أوري يسرائيل" يسكن خارج إسرائيل ويبلغ من العمر الآن 50 عاما، وحتى اليوم لا يعرف أن والده ليس فلسطينيا وطنيا، ولا يعلم أن له شقيق آخر من امرأة يهودية واسمه "شاي يسرائيل" وهو محامي الآن".
    طبعا لا تذكر اسمه.
    "عام 1950 شكل إيسار هرئيل رئيس الشاباك حينها، وحدة بوليسيس، وزرع عملاء بين تجمعات اللاجئين الفلسطينيين داخل إسرائيل وفي الدول العربية، وجميع المجندون في الوحدة السرية كانوا يهودا صهاينة من أصل عربي ممن هاجروا حينها لإسرائيل، وانضموا للوحدة السرية بعد أن صور هرئيل ورجاله لهم المهام الوطنية الأشد أهمية من الدرجة الأولى".
    خضع عملاء الموساد لظروف صعبة اثناء تدريبهم، يقولون: "كانت المهمة وحشية، فما أن وقعوا على التجنيد والانضمام إلى الوحدة وبعضهم كان دون سن ال 20 عاما، حتى فصلوا انفصالا تاما عن عائلاتهم وعاشوا في شقق خفية في يافا لفترة تأهيل بلغت نحو عام ونصف، وفي هذه الفترة تدربوا على الغطاء العربي وتعلموا الإسلام، إلى جانب مهن التجسس والتخريب".
    يستعيد قائد الوحدة حينها "سامي موريه" الذكريات فيقول "كانت لحظات قاسية، عندما كنت أجلب البريد منهم إلى العائلات وكانت إحدى الأمهات تستجدي، دعني أراه حتى ولو لدقيقتين ولو في الشارع، ولو من بعيد، كي أعرف أن ابني على ما يرام فقط، وكانت تبكي الكثير من الدموع، كنت لا أوافق، فمثل هذه الخطوة ستعرقل عملية تبلور هويتهم الجديدة".
    يضيف موريه : "تسعة فقط أنهوا التأهيل وزرعوا داخل السكان العرب في إسرائيل وكان هدفهم التحذير من أي ثورات، وباتوا يخرجون إلى الشتات الفلسطيني والدول العربية، فعملية الزرع كانت قاسية ومضنية كي تكسب المصداقية، اثنان منهم مثلا لبسوا ملابس ممزقة واتخذوا صورة لاجئين فلسطينيين واجتازوا الحدود من الأردن إلى منطقة أم الفحم، ودخلوا إلى كشك عربي وطلبوا القهوة فيما كان فريق المخابرات يراقبهم من بعيد ويعرفون بأن الكشك مليء بالوشاة من شرطة إسرائيل وبعد نحو نصف ساعة أحاطت ثمانية سيارات من الشرطة المكان وجر أفراد الشرطة المتسللين إلى الخارج وضربوهما ضربا مبرحا باللكمات والعصي".
    "معظم رجال وحدة "بوليسيس" أعيدوا إلى إسرائيل عام 1959، واثنين منهم نقلا إلى الموساد وواصلا العيش كعرب وتزوجا وأنجبا أطفالا واتخذوا حتى أمام عائلاتهما صورة الفلسطينيين الوطنيين ممن يكرهون إسرائيل واليهود".
    "في النصف الأول من العام 1964 بلغ العميلان عن شبكة فلسطينية جديدة، على رأسها، خليل الوزير (أبو جهاد) وياسر عرفات (أبو عمار).. وقام العميل أوري يسرائيل أو باسمه السري عبد القادر، بتمويل مصاريف الشقة التي التقى فيها قادة فتح وخططوا كيف سيشطبون إسرائيل من الخريطة ويقيمون فلسطين بدلا منها، ورجال "كلوسوس" وحدة الملاحقة من الموساد، سمعوا كل شيء عبر الميكروفونات التي زرعوها في الحيطان".
    "في حزيران 1964 توجه رافي ايتان، رئيس مكتب الموساد في أوروبا إلى رئيس الموساد، وطلب منه أن يأمر عناصر وحدة قيسارية باقتحام الشقة وقتل كل من فيها، وكتب رسالة أن للوحدة قدرة وصول لا تتكرر إلى الهدف ويمكن التنفيذ بسهولة وأنه يجب قتل هذا القمقم وهو لا يزال صغيرا"، لكن ذلك لم يحدث.
    تواصل الصحيفة كشف الاسرار المتعلقة بوحدة قيسارية: "بالتوازي وقع حدث دراماتيكي بقدر لا يقل في منزل أوري مع زوجته في بيروت، فاجأته زوجته إثناء بث رسائل لإسرائيل بدخولها إلى الغرفة، يسرائيل الذي خرج من أوضاع اخطر بكثير، قرر فجأة أن يقول الحقيقة: لست فلسطينيا وطنيا يؤيد فتح، بل يهودي وأكثر من ذلك جاسوس للموساد".
    هذا بعض قليل من تحقيق مثير امل ان يترجم كاملا.
    السؤال القاسي أين الكشف الفلسطيني عن هذه التجاوزات لحقوق الانسان؟ لا يمكن تحميل ضحايا هذه الجرائم اي اثم، بل يجب اعتبارهن ضحايا جرائم ضد الانسانية!!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وللموضوع بقية

  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    (2)
    ملاحظة: قبل أكثر من سنة نشرت مقالا عن قضية مشابهة وأكثر اثارة، اعتبره البعض خيالا لا شيء واقعي فيه. هذا نصه:
    قضية مشينة .. تفجرها دورية إسرائيلية جديدة:الواقع المأساوي والرهيب الذي واجهه الشعب الفلسطيني عامة والعرب الفلسطينيين داخل إسرائيل ضمنهم
    لم ينكشف بعد بكل بشاعته، هناك وثائق لم يكشف عنها، رغم مرور الفترة الزمنية القانونية (50 سنة) للحفاظ على سريتها. بدل كشفها جددت سريتها قبل فترة وجيزة بأمر من رئيس الحكومة نتنياهو، مما يشير إلى رعبهم من سجلاتهم ومن تاريخهم، الذي يتعلق عشية إقامة دولة يهودية في فلسطين وما تلا ذلك خلال العقدين الأولين.
    صحيفة "هآرتس" العبرية انتقدت تمديد سرية الوثائق، بعد ان حاولت عبر القضاء خلال ثلاث سنوات الحصول على الحق بالاطلاع على الوثائق التي مضى عليها 50 سنة، وأشارت إلى أن الخوف هو من سجلات ما جرى في دير ياسين مثلا، ويبدو أن كل ما نشر من عمليات التطهير العرقي، والقتل الجماعي (المذابح الجماعية) لدفع الفلسطينيين للهرب من وطنهم، وإزالة القرى والبلدات الفلسطينية (هدمت ودمرت أكثر من 500 بلدة فلسطينية) يخفي في طياته حقائق ما زالت السلطة مرعوبة من إسقاطات كشفها رغم مرور 50 سنة وأكثر على ارتكابها.
    الجواب لم يتأخر كثيرا، نشرت هآرتس في موقعها الألكتروني تحت عنوان: "عملاء المخابرات (اليهود) تزوجوا من نساء عربيات، الأولاد تسجلوا كيهود".
    ضمن شرح الموضوع جاء: "فقط الآن مستعد الشاباك (جهاز الأمن الإسرائيلي) أن يقر بان عددا من عملائه (اليهود) أُقنعوا في العقدين الأولين بعد إقامة الدولة، أن يتزوجوا من نساء عربيات، دون أن تعرف النساء أن أزواجهن هم يهود".
    جاء في نص الخبر: فضيحة كبيرة في الطريق. جهاز الأمن العام في إسرائيل يسمح الآن بالكشف أن عشرات من عملائه (اليهود) أقنعوا (أو كلفوا) في العقدين الأولين للدولة بالزواج من عربيات، مواطنات البلدات والأحياء العربية في جميع أنحاء إسرائيل، دون أن تعرف النساء (وعائلاتهم طبعا) إن أزواجهن هم يهود يعملون في جهاز الأمن العام، وأن الهدف كان زرع جواسيس داخل المواطنين العرب، من أجل أن يرسلوا تقاريرهم حول ما يجري في الوسط العربي .. وعمليا ابقاء الأقلية العربية تحت المراقبة.
    سأروي التفاصيل دون أن أتشاطر بالاستنتاجات، لأني مهما أتشاطر لن أوفي هذه الجريمة ما تستحقه من رد، لا على المستوى الإنساني، ولا الحقوقي، وما يرعبني أن تكون هذه الظاهرة سائدة ومتواصلة، في العالم العربي أيضا.
    التقرير يطرح موضوع يهودية الأولاد الذي أنجبوا بسبب هذا الزواج، وسأتعرض له ضمن عرض الموضوع، فالطفل الذي يولد بالخداع مصيره صعب، اجتماعيا ونفسيا، وهذا يعترف به التقرير، رغم أن الحاخام الرئيسي الأسبق للجيش في وقته قرر انه لا ضرورة لتهويدهم، لأنهم تسجلوا كيهود لكل شيء، وبعضهم أصبحوا ضباطا في الجيش أو في وظائف حكومية... والبعض غرق في المخدرات والجريمة والضياع النفسي والشخصي.
    التقرير - الخبر يشير إلى أن هذا الموضوع سينشر في المجلة العسكرية المستقلة الجديدة لشؤون الجيش والأمن: (ISRAELDEFENSE)
    يشير التقرير أن هذه ليست القنبلة الوحيدة التي ستفجرها المجلة.
    انفصام بشخصيات الأبناء
    هذه المأساة الفلسطينية التي يكشف عنها، استمرت حتى منتصف سنوات الستين، عندها تقرر في القيادات الأمنية الإسرائيلية، الكشف للنساء العربيات عن السر في حياتهن، بأنهن متزوجات فعليا ليهود، عملاء في جهاز الأمن.
    نتائج هذه الجريمة، أو الفضيحة، غير الإنسانية، والتي من الصعب أن تصدق، تتواصل إسقاطاتها حتى اليوم، بعد أكثر من 50 سنة. أبناء عملاء المخابرات الذين أطلق عليهم اسم "مستعربين" ما زالوا يواجهون أزمات مصدرها من هويتهم المشوهة، وعائلاتهم تحاول أن تجمع تشققات شخصياتهم.
    جهاز الأمن (الشاباك)، حسب التقرير كان سيمحو هذه الفضيحة من كتب التاريخ لو كان يستطيع ذلك، ولكن الأمر غير ممكن، وعليه الاهتمام بالنساء المخدوعات وأولادهن الذين ولدوا، وان يدفع لهم مخصصات معيشة (معاشات) وهو يفعل ذلك حتى اليوم.
    المجلة تكشف، أن بداية هذه الفضيحة (المأساة - الجريمة) كانت في بداية الخمسينات. فترة قصيرة بعد إقامة الدولة.
    كانت الأقلية العربية التي ظلت في وطنها، خاضعة لحكم عسكري، لكل قرية كان حاكما عسكريا من الجيش. المفهوم الأمني الذي ساد أجهزة الأمن كان انه في القريب العاجل أو في موعد متأخر أكثر ستقوم الجيوش العربية بمهاجمة إسرائيل، وعرب إسرائيل سيتحولون إلى "طابور خامس" ينضم للعدو في الحرب.
    على اساس هذه المفاهيم، اقيمت وحدات مستعربين تابعين لجهاز الأمن، بمبادرة رئيسه في ذلك الوقت ايسر هرئيل، الذي كان رئيسا للموساد أيضا.
    مهمة إقامة وحدات المستعربين كلف بها ضابط اسمه شموئيل موريا، أحد ضباط القسم العربي في الشاباك، والتي مهمتها كانت إفشال عمليات تجسس من جانب الدول العربية.
    ايسر هريئيل طلب منه أن يقيم وحدة من شباب يندمجوا بالمواطنين العرب، ويعيشوا في وسطهم لفترة طويلة. وسيكون لهم دورا عندما تنشب الحرب بين إسرائيل والدول العربية.
    شموئيل موريا باشر فورا بتجنيد عشرات الشباب، معظمهم مهاجرين جدد، وصلوا من الدول العربية المختلفة في موجة الهجرة اليهودية التي عصفت بيهود العالم العربي.
    المجندون الشباب اليهود، جرى اعدادهم خلال أشهر طويلة، في المدرسة العسكرية البريطانية السابقة قرب مدينة الرملة... والتي أصبحت قاعدة للمخابرات الإسرائيلية.
    المهمة أوكلت ليهود شباب من مهاجري العراق، "لتحويلهم" إلى عرب فلسطينيين، قادرين على الاندماج بالوسط العربي دون إثارة الشكوك. الإعداد كان متنبها لكل التفاصيل. أرسل الشباب للعمل في مصانع مختلفة في البلاد حيث كان يعمل العرب أيضا، من أجل التمرن أكثر على اللهجة الفلسطينية، والاحتكاك بالجمهور العربي الواسع.
    بعد سنة صعبة جدا من الإعداد، كان كل مستعرب يملك هوية جديدة وقصة تغطية مفصلة للاجئ من لاجئي 48، ثم بدا دمجهم بالجمهور العربي في البلدات العربية ومضارب البدو في النقب. وعائلات أولئك الشباب لم تعرف ماذا يفعل أبنائها وأين هم موجودين ولم يكن مسموحا للشباب أن يكشفوا شيئا من ذلك ..
    المرحلة الثانية كانت دفعهم للزواج من نساء عربيات، وأكثريتهم تزوجوا من نساء مسلمات .. بأعراس حسب العادات المتبعة وعلى أساس عقد القران الإسلامي .. وواصل المستعربين حياتهم المزدوجة، كمسلمين "متدينين"، وعملاء للشاباك .. ورجال عائلة مستقيمين. ولكن كلما مر الوقت ازداد ضغط العملاء للعودة إلى عائلاتهم اليهودية.
    فقط في بداية الستينات، بدأت خلافات عميقة في قيادة أجهزة الأمن، حول استمرار نشاط المستعربين، أو الأصح حول الطريق لإنهاء هذه القضية المشينة، إذ كان واضحا، أن الفائدة التي جناها المستعربين للأمن الإسرائيلي هي غير ذات قيمة، مقابل الثمن الشخصي الذي اضطروا إلى دفعه. (طبعا لا يذكرون الثمن ألتدميري الرهيب لعشرات النساء العربيات المخدوعات والمضللات ولمأساة الأولاد والعائلات العربية عندما ينكشف الخداع بأبشع صوره وأكثرها مأساوية).

    وللموضوع بقية

  7. #7
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    كشف السر الرهيب
    جهاز الأمن قرر حل الوحدة. وقائدها موريا واجه حيرة كبرى. هل يترك النساء والأطفال في البلدات العربية، ويعيد الشباب اليهود لعائلاتهم؟ أو يطلب من النساء العربيات تغيير دينهن لليهودية، وتربية أولادهن كيهود؟
    المستعربون أنفسهم رفضوا ترك عائلاتهم وأولادهم. لذا تقرر كشف السر للعائلات، وإعادة توطينهم بمحيط يهودي في إسرائيل.
    ودعا الشاباك الأزواج زوجا زوجا، وكشف للنساء المصدومات إنهن متزوجات من يهود عملاء للمخابرات. الصدمة كانت كبيرة. هناك نساء أصبن بالإغماء، وانفجرن بالبكاء.
    الكثيرات منهن رفضن تغيير دينهن. والمشكلة الصعبة كانت مع الأولاد. وتقرر في مجلس الحاخامات اعتبار الأولاد كيهود بدون عملية التهويد.
    الوفاق العائلي الكاذب لم يستمر لدى قسم من الأزواج. مثلا بعد حرب الأيام ألستة، قررت إحدى النساء أنها غير قادرة أن تعيش بإسرائيل، وان تربي ابنها كإسرائيلي... وان تظل متزوجة لرجل أمن. كانت وطنية عربية، أخذت ابنها وهاجرت إلى عمان، وهناك تزوجت من أحد قادة المنظمات الفلسطينية.
    بعض العائلات تفككت، بعضها حاول أن يبني نفسه من جديد. الشاباك واصل دفع معاشات لأبناء العائلات لسنوات طويلة بعد ذلك.
    مأساة لكل العمر
    يعترف الشاباك أن أبناء تلك العائلات حاولوا أن يبنوا أنفسهم، وان ينسوا ماضيهم. من أين جاءوا؟ ولكن لم يستطيعوا ذلك. بين الأولاد هناك عدد نجحوا بحياتهم، ولكن أكثريتهم ظلوا بالخلف. يعانون من مشاكل حتى اليوم. أحد الأولاد تجند للجيش. سأل المسئول العسكري: لمن أوجه فوهة بندقيتي، لعائلتي العربية أو لعائلتي اليهودية؟
    ولم يتلق جوابا.
    بعض الأولاد مروا على ظروف متقلبة وقاسية في حياتهم الشخصية، وبعضهم تورطوا بالجرائم والضياع.
    لا توجد معلومات حول العدد، وفي الوسط العربي لم أسمع عن الموضوع إطلاقا، ولم ينشر عنه، وأظن أن ما انشره اليوم هو أول كشف عن هذا الموضوع بالعربية.
    لا أظن أن القضية يجب أن تنتهي بمجرد النشر.
    ما حدث هو جريمة إنسانية بشعة جدا لا تقل عن قتل مجوعة سكانية بدون سبب.
    لا أعرف صيغة القانون. ولكن الشعور الذي يتملكني من هذه المأساة، كبير جدا، لدرجة إني بقيت أسبوعا كاملا عاجزا عن الكتابة حول الموضوع.
    ربما من الضروري حث العائلات المنكوبة بهذه المؤامرة المشينة، أن تكشف تفاصيل ما لديها، فهم ضحايا معتدى على شرفهم وكرامتهم وهويتهم وإنسانيتهم، وشرفهم هو شرف كل أبناء شعبنا الذي امتهن بأبشع وأنذل الأشكال الممكنة.
    nabiloudeh@gmail.com

  8. #8
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الموساد !!!! الموساد
    ****************
    د. نبيـــــــــل القليني ... حلقه في سلسلة إغتيالات الموساد { أحد أذرع الماسونيـــــه }
    ====================================== :
    د. نبيـــــل القليني
    =========== : هذه المره كان الإغتيال بدون جثة وبدون دم وبدون أثر !!! هذه المره كان الإغتيال .. إغتيالاً للحلم وللعلم معاً !!هذه المره كان الإغتيال ربما بالخطف !! ربما بالحبس !! ربما بالإخفاء !! لا أحــــد يعلم بالتحديد كيف توارى د. نبيل القليني !!!!!!!!!!!!!!!!
    فإذا كان العالم مازال حيا فأين هو ! وإذا كان قد مات فأين جثمانه !
    اسئلة حائرة مازالت تبحث عن اجابات لها !!!
    هــــو
    ==== : من مواليد ديسمبر عام 1939 المنصورة والده { محمد القليني } رئيس قلم الميزانية بالقضاء العالي بالقاهرة .. بعد نجاحه وتخرجه أوفدته كلية العلوم في جامعة القاهرة إلى تشيكوسلوفاكيا للقيام بعمل المزيد من الأبحاث والدراسات في الذرة !! فحصل على الدكتوراه في الذرة من جامعة براغ .. وقد كشفت الأبحاث العلمية الذرية التي قام بها عن عبقرية علمية كبيرة تحدثت عنها جميع الصحف التشيكية والعالميــــه !!
    إختفــــــاءه
    ======= : في صباح يوم الاثنين الموافق 27/1/1975 م دق جرس الهاتف في الشقة التي كان يقيم فيها الدكتور القليني وبعد المكالمة خرج الدكتور ولا أحد يعرف أين ذهب كما أنه لم يعد حتى الآن !!!!
    ولما انقطعت إتصالات الدكتور مع كلية العلوم بجامعة القاهرة !! أرسلت الكلية إلى الجامعة التشيكية تستفسر عن مصير الدكتور نبيل الذي كان بعبقريته حديث الصحافة التشيكية والأوساط العلمية العالمية !!! ولم ترد الجامعة التشيكية .. وبعد عدة رسائل ملحه من كلية العلوم بجامعة القاهرة ذكرت السلطات التشيكية أن العالم الدكتور القليني خرج من بيته بعد مكالمة هاتفية ولم يعد إلى بيته ..
    والغريب أن الجامعة التشيكية علمت بنبأ الاتصال الهاتفي فمن أين علمت به !!!!!!! وهل اتصلت بالشرطة التشيكية !!!! فإذا كانت الشرطة أخبرت إدارة الجامعة التشيكية فمن أين عرفت الشرطة !!!!!
    ومن ثوابت ووقائع جرائم الاختفاء أو القتل لعلماءنا .... فإننا نرجح أنه ربمـــا تم استدراج د. نبيـــل القليني إلى كمين من قبل الموساد بعدها إما أن يكون قتل أو تعرض لما يسمى بغسيل الدماغ بما يحقق تعطيل كل ما في عقله من دراسات علمية متطورة وإما أن يكون في أحد السجون الغربية أو الإسرائيلية !!!!
    وهكــــذا تنطفئ شمعة أخرى لحلم آخر بجمـــلة { خرج ولم يعد } فلماذا خرج ولم يعد ! وأين ذهب ! ومتي ! وكيف !
    تســـــاؤلات عديده وعلامات إستفهام كثيره تحيط بتلك الجريمه وبكل جرائم إستهداف علماءنا العباقره الأفاضل !!!
    تســــــاؤلات تشير فيها أصابع الإتهام إلي جهة واحده وجهاز واحد وعدو واحد !!!
    تســــــاؤلات دائما ما تلي جريمه راح ضحيتها فلتة وعبقري مصري في الأغلب أو ربما عربي !!!
    لتكون الإجابه كلمة كريهه من سبعــــــه أحرف .. الموســـــــــــــاد !!
    رشــــــ أمين ــــــا

  9. #9
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    صحفي إسرائيلي يكشف أسرارا جديدة لاغتيالات الموساد
    **************************
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمئير داغان (وسط) رئيس الموساد الراحل كان أحد المصادر الرئيسة للكتاب- تويتر
    كشف كتاب ألفه مراسل المخابرات في صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، عن بعض الوسائل، التي يستخدمها عملاء الموساد وجهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلي، لتنفيذ الاغتيالات.

    وقال الصحفي رونين بيرغمان إن الموساد والشاباك الإسرائيليين، استخدما طرقا للقتل مثل معجون أسنان يستغرق شهرا لإنهاء حياة الهدف، وطائرات بدون طيار مسلحة، وهواتف نقالة مفخخة، بالإضافة إلى إطارات سيارة احتياطية محشوة بقنبلة صغيرة، يتم التحكم فيها عن بعد.

    ويستعرض الكتاب بحسب بيرغمان عمليات اغتيال "علماء العدو"، كما يقول و"العشيقات السريات لرجال دين مسلمين" بالإضافة إلى معلومات حصل عليها، تفيد بأن إسرائيل نفذت ما لا يقل عن 27 ألف عملية اغتيال خلال 70 عاما على إنشائها، رغم فشل كثير منها.

    وبشأن طريقة الحصول على أسرار الموساد والشاباك، يقول الصحفي إنه تمكن من إقناع عملاء الجهازين، برواية قصصهم واستخدام أسمائهم الحقيقة للحصول على نظرة شاملة حول عمليات القتل، التي ترعاها إسرائيل.

    ووفقا لصحيفة "إندبندنت" البريطانية فإن بيرغمان أجرى ألف مقابلة وحصل على آلاف الوثائق وأكثر من 600 صفحة، ويرى الكاتب أن إسرائيل بدلا من قيامها بشن حروب قامت بقتل نصف علماء النووي الإيراني، وربما استخدمت التسمم الإشعاعي لقتل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات رغم النفي الإسرائيلي الدائم لمسؤوليتها عن وفاته.

    وقال الصحفي الإسرائيلي إن وفاة عرفات عام 2004 تناسب نمطا من أنماط الموساد، لكنه لا يؤكد بشكل قاطع مسؤوليته، لافتا إلى أن الرقابة العسكرية تمنعه من الكشف عن ما يعرف أو ما وصل إليه من معلومات.

    وكشف أن عملاء الموساد يبررون عمليات القتل، التي يقومون بها بالتعاليم التوراتية اليهودية التي تقول "إذا جاء شخص ما لقتلك تقف أولا وتقتله"، في حين قال محام عسكري إن هذه العمليات، هي "أعمال حرب مشروعة".

    ورغم إجراء الكاتب مقابلات عديدة مع رئيسي الوزراء الإسرائيليين إيهود أولمرت وإيهود باراك، إلا أن الأجهزة السرية الإسرائيلية تدخلت في عمله، وحاولت عام 2010 تعطيل أبحاثه وإنذار عملاء الموساد السابقين، لعدم التعاون معه.

    ويقول إنه "بينما تفرض الولايات المتحدة قيودا أشد على عملاءها من إسرائيل، فقد اعتمد الرئيس جورج دبليو بوش العديد من التقنيات الإسرائيلية بعد الهجمات الإرهابية التي وقعت في 11 أيلول / سبتمبر 2001، وأطلق الرئيس باراك أوباما عدة مئات من عمليات القتل المستهدف".

    وقال بيرغمان: "إن أنظمة القيادة والتحكم، وغرف الحروب، وأساليب جمع المعلومات، وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار أو الطائرات بدون طيار، التي تخدم الآن الأميركيين وحلفائهم، تطورت إلى حد كبير في إسرائيل".

    وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن الكاتب يؤرخ، بشكل محكم للشخصيات والتكتيكات في مختلف الخدمات السرية في السبعينات بالإضافة إلى قيام الموساد بفتح شركات تجارية كبيرة في الخارج للاستفادة منها في لحظة ما.

    وأضاف: "قام الموساد بإنشاء أعمال شحن بحري، في الشرق الأوسط، وبعد سنوات بات في متناول يده توفير غطاء في لفريق عمليات في المياه قبالة اليمن".

    وكشف عن كثير من الإخفاقات في عمل الموساد، بالإضافة إلى عمليات ناجحة في الشكل لكنها أدت إلى أضرار أكبر من الأهداف السياسة الإسرائيلية من وراء الاغتيالات.

    وتلفت الصحيفة البريطانية إلى أن رئيس الموساد الراحل مئير داغان، كان أحد مصادر الكتاب الرئيسة، والذي اختلف جزئيا مع بنيامين نتنياهو في مسألة شن هجوم عسكري على إيراني وأن نتنياهو قال إن بيع أجزاء خاطئة لمفاعلات إيران، بواسطة إسرائيل وأمريكا، لن يكن كافيا لإفشال مشروعها النووي.

    وقال إن داغان رأى أن هذه التقنيات وخاصة الاغتيالات ستؤدي المهمة ويشير بيرغمان في كتابه إلى أن "في السيارة 25 ألف قطعة بالمتوسط فتخيل لو كان 100 منها مفقودا ربما من الصعب جدا أن تتدهور لكن من جانب آخر وأحيانا يكون الأكثر فعالية لقتل السائق".

  10. #10
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    أشهر عمليات الموساد :
    فرقة خاصة تضم 11 رجلا وامرأة من عملاء الموساد برئاسه رافائيل إيتان لاختطاف أيخمان إلي إسرائيل
    ***
    سمير محمود قديح
    باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية

    بعد الاحتلال اليهودي لفلسطين وإعلان قيام دولة إسرائيل في عام 1948م, تشكلت لجنة من داخل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية مهمتها تتبع النازيين وخاصة من كان يعمل منهم في معسكرات الاعتقال التي خصصت لاحتجاز اليهود, وبدأ هذا الإخطبوط يمد أذرعه في عواصم العالم باحثًا عن أي أثر لألئك الهاربين, وبعد تسع سنوات من البحث المتواصل تم العثور على أدولف آيخمان .
    ولكن من هو أدولف آيخمان هذا الذى سعت اسرائيل فى اثره كل هذه المده والتى امتدت لاكثر من اثنتى عشره عاما من البحث والرصد حتى عمليه اختطافه فى شهر مايو 1960م والتى تعتبر من اهم عمليات الموساد الخارجيه ؟

    - سنواته الأولى وحتى انتهاء الحرب :-

    وُلد ايخمان في مدينة "سولينغين" الألمانية سنه 1906. وفي طفولته، كان الأطفال يعيرونه "باليهودي" لميول بشرته الى اللون الداكن إذا ماقورن بلون البشرة العام للأوروبيين, درس الهندسه بعدها تعلم مهنة التجاره وعمل تاجر وممثل سياحي في فيينا حتى عام 1933 , انتقل الى المانيا عام 1934 وانضم لصفوف حزب الوطنيه الاشتراكيه (النازيه)(nsdap) والوحدات الخاصه (sd) . فى ديسمبر 1939 تولى قيادة القسم ( iv d4) لأمن الرايخ المكتب الرئيسي (rsha) ومهمته( "ترحيل وتطهير"), حيث عمل مكتبه على عمليات نقل اليهود من ألمانيا وفي 1937 غادر الى فلسطين لدراسة جدوى ترحيل اليهود من المانيا الى فلسطين، وعدم حصوله على تأشيرة دخول من السلطات البريطانية حالت دون دخوله الى فلسطين , توجه بعدها الى القاهرة حيث التقى أحد عناصر منظمة الهاجاناه كما التقى مع مفتى فلسطين الحاج امين الحسيني , وفي النهاية، كتب ايخمان تقريره الذي يخالف فكرة ترحيل اليهود بشكل جماعي الى فلسطين لأسباب اقتصادية ولتعارض فكرة انشاء دولة يهودية مع الفكر النازي.
    - بعد انتهاء الحرب :

    بعد سقوط ألمانيا النازية وانتحار هتلر في عام 1945م, نجا آيخمان من محاكمات نورمبرج المعروفة, والتي خصصت لمحاكمة النازيين من مجرمي الحرب عندما أسقطت عنه المحكمة تهمة الإجرام في الحرب لما استقر في أذهان القضاة ما قام به آيخمان من مساعدة لليهود وتجنيب الكثير منهم ويلات السجن وربما الموت, وتمكن من الفرار من السجن بعد ان القت القوات الأمريكية القبض عليه , هرب آيخمان من ألمانيا بطرق سرية إلى خارج ألمانيا متنقلا بين عدة دول حتى استقر به المطاف في عاصمة الأرجنتين, ولم تذكر كتب التاريخ شيئا عن سبب هروبه رغم تبرئته من كل التهم, وقد يكون هروبه نتيجة الإعدامات وتصفية الحسابات الدموية التي كانت تحدث في كل يوم في معظم المدن الألمانية.


    - عملية اختطاف إيخمان :


    كان أيخمان يوصف بأنه الوحش الذي أشرف علي أفران الغاز حيث يزعم الصهاينة أن ملايين اليهود أحرقوا داخلها وهم أحياء , وقد هرب أيخمان الي الأرجنتين بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية وحاول الحياة متنكرا للهروب من ماضيه النازي. في عام 1957 وصلت إلى الموساد معلومة تفيد أنه تم رصد أدولف إيخمان في الأرجنتين، وتمّ تكليف رافائيل إيتان بخطف النازي السابق وجلبه إلى إسرائيل. لقد زيّنوا له العملية وأفهموه أنها سوف تضع جهاز الموساد في طليعة الأجهزة السرية العالمية، وتعمق عقدة الذنب لدي العالم تجاه اليهود بسبب أسطورة المذابح النازية أو الهولوكوست ,إذ ربما ليس هناك أي جهاز آخر يمكن أن يفكر بمثل هذه العملية. كانت المخاطر هائلة، فإيتان سيقوم بالعملية على بعد آلاف الكيلومترات وبهوية مستعارة ومن دون أي دعم وبوسط معادي إلى حد ما فالأرجنتين كانت ملاذ النازيين، وبالتالي يمكن للفشل أن يؤدي إلى السجن، وربما إلى المقبرة. انتظر إيتان مدة ثلاث اعوام قبل أن تتأكد المعلومة الأولية التي تثبت حقيقة أن الرجل الذي كان يعيش في إحدى الضواحي البورجوازية لمدينة بيونس أيريس تحت اسم ريكاردو كليمانت هو بالفعل أدولف إيخمان. تجمّد الدم في عروق رافائيل إيتان عندما أعطوه الضوء الأخضر للشروع بالعملية. فالعواقب المترتبة على العملية قد تكون شديدة الخطورة. وعلي الفور، قرر أيسير هاريل رئيس الموساد تشكيل فرقة خاصة تضم 11 رجلا وامرأة من عملاء الموساد برئاسه رافائيل إيتان لإختطاف أيخمان إلي اسرائيل , وكانت التعليمات الصادرة لهؤلاء العملاء تقضي بعدم قتل أدولف أيخمان تحت أي ظرف من الظروف وأهمية أن تتم هذه العملية في الارجنتين دون علم السلطات الأرجنتينية..استأجرت شركة «العال» الإسرائيلية للطيران، طائرة إنجليزية من أجل القيام بالرحلة الطويلة إلى بيونس أيريس. يقول إيتان: «أرسلنا أحدهم إلى بريطانيا، لقد دفع المبلغ المطلوب وحصلنا على الطائرة. كانت الرحلة تنقل رسمياً وفداً إسرائيلياً للمشاركة في الاحتفال بالذكرى المئة والخمسين لاستقلال الأرجنتين. ولم يكن أي من أعضاء الوفد يعرف سبب وجودنا معهم، وكانوا يجهلون أيضا أننا كنا قد جهّزنا زنزانة في مؤخرة الطائرة من أجل وضع إيخمان فيها عند العودة».
    وصل إيتان ورجاله إلى العاصمة الأرجنتينية في أول مايو 1960، ونزلوا في إحدى الشقق السبع التي جرى استئجارها من أجلهم، وبحيث يتم استخدام إحداها كسجن مؤقت لإيخمان قبل ترحيله. استؤجرت 12 سيارة من أجل العملية. راقب إيتان وفريقه إيخمان طيلة ثلاثة أيام وعرفوا أنه ينزل في محطة محددة من حافلة النقل العام عند زاوية شارع غاريبالدي. وفي مساء العاشر من شهر مايو 1960 قرر إيتان الانتقال إلى التنفيذ يرافقه سائق ورجلان مكلفان بالسيطرة على إيخمان عندما يصبح داخل السيارة. كان أحد الرجلين قد تلقى تدريبا خاصا للسيطرة على الأشخاص في الشارع. وكان يُفترض أن يبقى إيتان داخل السيارة بجانب السائق و«تقديم المساعدة إذا دعت الحاجة». تحدد موعد تنفيذ العملية في اليوم التالي. ويوم الحادي عشر من مايو وصلت سيارة الموساد إلى شارع غاريبالدي. لم يكن أحد ينبس ببنت شفة، إذ لم يكن هناك ما يقال. كانت حافلات للنقل تقف وتكمل سيرها وعند الساعة الثامنة وخمس دقائق رصدوا إيخمان في إحدى الحافلات. يقول إيتان: «بدا إيخمان متعباً (...). كان الشارع مقفراً. وسمعت عميلنا الأخصائي بالخطف يفتح باب السيارة قليلا خلفي. وعندما وصلنا إلى محاذاة إيخمان كان يمشي بخطوات سريعة كأنه في عجلة للعودة إلى منزله بعد عناء يوم طويل وتناول طعام العشاء (...). كان مقررا أن تستمر العملية اثنتي عشرة ثانية، ينطلق أثناءها رجلنا من المقعد الخلفي ويمسك إيخمان من رقبته ثم يدفعه إلى داخل السيارة». وقفت السيارة بمحاذاة إيخمان. استدار ونظر مندهشاً للعميل الذي انطلق من المقعد الخلفي للسيارة. لكن هذا العميل مشى فجأة على رباط حذائه المفكوك وكاد يقع على رأسه. وكاد إيخمان أن ينجو بسبب رباط حذاء مفكوك. أسرع إيخمان الخطى؛ فانطلق إيتان من السيارة. يقول: «لقد أمسكته من رقبته بقوة رأيت عينيه تجحظان بسببها. ولو أنني شددت قبضتي قليلا فلربما كنت قتلته. كان مساعدي قد وقف وفتح لي باب السيارة فدفعت إيخمان على المقعد الخلفي، وتبعه عميلنا. استمرت العملية كلها خمس ثوان». وقام ايتان بإدخال أحد رجال الموساد إلى المستشفى واستخرجوا له تقريرًا طبيًا يثبت مرضه وأنه يجب نقله إلى وطنه لتلقي العلاج اللازم, وقاموا بتزوير بعض الأوراق الثبوتية لآيخمان وزعموا أنه هو ذلك الإسرائيلي المريض وأنهم بصدد نقله إلى إسرائيل لتلقي العلاج, وقاموا بتخديره وإدخاله الطائرة دون أن ينتبه له أحد, ودون أن يستطيع الصراخ أو طلب المساعدة, ثم تم نقله إلى إسرائيل التي شهدت احتفالا بمناسبة القبض على آيخمان إلي حد أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بن جوريون ألقي خطابا أمام الكنيست في مايو 1960 قال فيه ":يسعدني أن أعلن نجاح أجهزة الأمن الاسرائيلية في القبض علي أحد عتاة المجرمين النازيين وهو أدولف أيخمان الذي يتحمل مع غيره من قادة النازي مسئولية الحل النهائي للمشكلة اليهودية عن طريق ابادة ستة ملايين يهودي، وسوف يتم تقديمه للمحاكمة وفقا للقانون الاسرائيلي.



    محاكمة ايخمان واعدامه :لقد رفعت هذه العملية اسم الموساد إلى المراتب العليا بين أجهزة الاستخبارات العالمية, ثم بدأت محاكمة آيخمان بشكل علني في (11 ابريل 1961م) وأعلن آيخمان أنه كان ينفذ الأوامر وأنه بالرغم من الأخطار التي كانت تحوم حول من يخالف الأوامر إلا أنه ساعد اليهود وكان هو الوحيد الذي خاطر بحياته لأنه ليس من مؤيدي السياسة النازية ضد اليهود, وطلب آيخمان إحضار الشهود من اليهود الذين ساعدهم والذين كانوا على علم بما قدم لليهود ولكن طلبه رفض بشكل قاطع, وبعد أن ساءت أحواله وعلم بالمصير المحتوم الذي ينتظره تقدم بالتماس للسماح له باعتناق اليهودية.وبعد سؤاله عن الأسباب التي دفعته لهذا الفعل, أصر آيخمان على عدم الكلام إلا أمام عدسات المصورين وعلى مسامع الصحفيين من أنحاء العالم, وظن اليهود أن أيخمان يريد استعطافهم بمدح اليهود الدين اليهودي أمام العالم خاصة وأن الحكم النهائي لم يكن قد صدر بعد في ذلك الحين, فوافق اليهود على هذا الطلب, وفعلا تم ذلك أمام الصحافة العالمية ووقف آيخمن أمام أجهزة الصحافة والإعلام وقفة عسكرية فيها من العزة والشموخ ما يفتقر إليه الكثيرون, وقال الكلمات التي دونت في كتب التاريخ والتي ينبغي علينا تأملها والاستفادة منها ونحن في هذه الحقبة من تاريخنا والتي نمر بها في أصعب الظروف على الإطلاق, قال آيخماننقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أردت اعتناق اليهودية ليس حبًا فيها, ولا في إسرائيل, إنما أردت بذلك أن أهتف لنفسي أن كلبًا يهوديًا قد أعدم ليُدرك من سبقوه من الكلاب ....... وإنه لكم يسعدني قبل أن أموت أن أوجه رسالة اعتذار للإسرائيليين تحمل كل ندمي وحرقتي وأقول لهم: إن أشد ما يحز في نفسي أنني ساعدتكم على النجاة من أفران هتلر, لقد كنت أكثر إنسانية معكم, بينما كنتم أكثر خبثا وقذارة أيها الكلاب, إن أرض فلسطين ليست إرثكم ولا أرضكم, فما أنتم إلا عصابة من الإرهابيين والقتلة ومصاصي دماء الشعوب, ما كان لكم إلا الحرق في أفران هتلر لتنجو الأرض من خبثكم وفسقكم ويهنأ الكون بعيدًا عن رذائلكم, فذات يوم سيأتيكم هتلر عربي يجتث وجودكم اجتثاثا, ويحرق عقولكم وأبدانكم بأفران النفط ........ أيها الكلاب, يؤلمني أن أشبهكم بالكلاب, فالكلاب تعرف الوفاء الذي لا تعرفونه, لكن نجاسة الكلاب وحيوانيتها من ذات سلوككم, إهنأوا ما شئتم بإجرامكم في فلسطين, حتى تجيء اللحظة التي تولون فيها الأدبار, وتعلو صرخاتكم تشق العنان, فتذوقوا مذلة النهاية التي لا تتصوروا أنها بانتظاركم, وعندها ستكون الكلاب الضالة أفضل مصيرًا منكم) .أُدين إيخمان بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وقبيل إعدامه في 31 مايو 1962 كان رافائيل إيتان في زنزانة تنفيذ الحكم بسجن الرملة. يقول: «نظر لي إيخمان وقال لي: سيأتي دورك أيها اليهودي!، فأجبته: ليس اليوم، ليس اليوم». وكان قد تمّ بناء فرن خاص من أجل حرق جثته؛ وألقي رماده في البحر. لقد حرص بن غوريون على أن لا يبقى أي أثر منه كي يحول دون قيام الذين يحنّون للنازية بتكريمه. و كان هذا هو حكم الإعدام الأول والوحيد في تاريخ إسرائيل حيث ردت محكمة العدل العليا الاستئناف الذي قدمه أيخمان إليها في أيار (مايو) عام 1962..

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •