صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 22 من 22

الموضوع: جهاز الموساد الاسرائيلي

  1. #21
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,101
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نساء الموساد.. دهاء وقدرة على التخفي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي السياسية الإسرائيلية تسيبي ليفني، عملت في السابق في الموساد
    في تقرير مطول لصحيفة إسرائيلية، يتحدث رؤساء الموسادفي السابق، عن المزايا التي تتمتع بها النساء وتتفوق من خلالها على الرجال فيالعمليات الميدانية مثل التخفي بسهولة في أي بيئة والحفاظ على الهدوء الداخلي فيأخطر المواقف
    نشرت صحيفة"يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، مقالة مطولة خصّت بها نساءجهاز المخابرات الإسرائيلية، الموساد، شملت مقابلات مع رؤساء موساد في السابق، ومعنساء خدمن في المنظمة السرية. وإلى جانب الحديث عن مزايا النساء كعميلات موساد،كشفت المقالة عن عمليات سرية نفذتها نساء، وأخرى نجحت بفضل مساهمتهن.
    ومن العمليات البارزةالتي كشف عنها الصحفي الإسرائيلي المرموق، رونين برغمان، معدّ المقالة، عمليةاغتيال الفلسطيني علي حسن سلامة، العقل المدبر لمجزرة ميونخ التي راح ضحيتها 17رياضيا إسرائيليا، والملقب "الأمير الأحمر". كانت وراء الاغتيال"إيريكا تشيمبرز"، متطوعة بريطانية في منظمة عون للأطفال، نشطت في مخيمللاجئين في لبنان.
    وجاء في المقالة أنتشيمبرز التي كانت عميلة موساد خرجت في يوم الاغتيال إلى شرفة الشقة التي كانتنزلت فيها في لبنان، وانشغلت برسمة كانت تشتغل عليها منذ فترة. وفي تمام الساعةالثلاثة والنصف توقفت عن الرسم، فأخرجت جهازا صغيرا ووجهته نحو سيارة " فولكسفاجن" حمراء تحمل 100 كيلوغرام من المواد المتفجرة، فضغطت على الزر لتفجرهافي اللحظة التي كانت تمر بجانبها سيارة علي سلامة. وفي نفس اليوم، 22 يناير 1979،اختفت من لبنان كأنها لم تكن ووصلت إلى إسرائيل حيث استقبلت بحفاوة عظيمة وحصلتعلى شهادة تقدير.
    ويقول رئيس الموسادالسابق، تمير باردو، في حديثه عن هذه العملية "لقد أمضت تشيمبرز لوحدها أشهراطويلة في لبنان. وكانت صاحبة القرار متى يجب أن تضغط على الزر لاغتيالسلامة". ويشير إلى أن واحدة من المزايا التي تملكها النساء وتتفوق بها علىالرجال، أنهن لا يتشكلن خطرا على البيئة التي يُضعن فيها مثل الرجال، ويضيف"النساء يعرفن الوصول إلى الأشياء بطريقة أذكى من الرجال".
    ماصنف النساء الذي يبحث عنه الموساد؟
    يعلق باردو على ذلكبالقول "لأكثر من 35 عاما، شارك النساء بعمليات على أعلى المستويات وأظهرنقدرات خارقة لا تقل عن الرجال. النساء متفوقات في المجال التكنولوجي ومجال السايبرومجال تحليل المعلومات وحتى في مجال العمليات الميدانية فقد أظهرن أنهن مثل الرجالوأكثر".
    ويوضح "في الموسادنشدد على القدرات الذهنية وليس على القدرات الجسمانية، لذلك تبدع النساء فيالموساد أكثر من الجيش. لسنا بحاجة إلى شخص يحمل 60 كيلوغراما على ظهره إنما نريدأشخاص يقدرون على القيام بمهمات عديدة في نفس الوقت، والنساء أثبتن أنهن ممتازاتفي هذه المهمات".
    "حضور المرأة فيالمكان يثير شكوكا أقل، ورد الفعل الطبيعي من المحيطين بها هو الرغبة في التعرفإليها والتقرب منها" تقول محاربة سابقة في الموساد وتضيف "حين كنت فيمهمة تجنيد شخص معين، كان من المهم أن يتوجه هو إلي ويطلب صداقتي، وليس العكس.فكنت أظهر في الأماكن التي يكون فيها حتى يحادثني وهكذا أطور العلاقة حتى القبضعليه". واحدة من هذه العمليات المشهورة، عملية إغراء جاسوس النووي، مردخايفعنونو، الذي وقع في شرك عميلة موساد ووافق على السفر معها إلى روما حيث تم خطفهعلى يد رجال الموساد.
    "نحن نبحث عن نساءيقدرن على التخفي في البيئة دون إثارة الشكوك. في الحقيقة، لا نبحث عن نساء جميلاتأكثر عن اللزوم، يلتفت الجميع إليهن حينما يمرن. لكن أغلبية النساء اللاتي يعملنفي الموساد أنيقات" يقول رئيس سابق للموساد تحدث مع برغمان.
    "وظيفة المرأة فيالموساد لا تقتصر على الإغراء" تؤكد محاربة في السابق وتضيف "بالعكس.المهم أن نتخفى في المكان الذي نرسل إليه لأشهر دون أن يلتفت إلينا أحد. هذا ليسفيلم لجيمس بوند".
    أما عن الجانب السلبيلخدمة النساء في الموساد، فتطرق برغمان إلى حادثة القبض على عملاء موساد في مصر،كانوا يخططون لتفجير مبانٍ تابعة لأمريكا وبريطانيا من أجل توريط مصر مع هاتينالدولتين، وبينهم عميلة الموساد مارسل نينو، يهودية من مواليد القاهرة جُندت إلىالموساد، والتي تعرضت للتعذيب أثناء التحقيق معها وحاولت الانتحار مرتين، وحكمعليها بالسجن 15 عاما.
    ويكتب برغمان أن هذهالحادثة محفورة في ذاكرة الموساد وبعدها أصبحت مشاركة الموساد تسبب الأرق والقلقلرؤساء الموساد. وعلى هذا يعلق باردو "النساء يتحملن العذاب أكثر من الرجال.والدليل هو أنهن يتحملن الولادة. فهذا ليس اعتبارا مهما بالنسبة لنا. المشكلة الصعبةمع خدمت النساء هو أنهن في مرحلة معينة يردن أن يتزوجن ويقمن عائلة وهذا ما يحد مناستمرارهن في خدمة الموساد".
    المصدر:al-masdar

  2. #22
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,101
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    يدخل قصر الأسد وقتما يشاء وأنتج الصواريخ مع سليماني.. العالِم السوري "الغامض" الذي تبنت المعارضة مقتله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لم يبالغوا حين وصفوه بالرجل الأكثر غموضاً في نظام بشار الأسد، عزيز إسبر (63 عاماً) الذي قُتل نتيجة انفجار سيارته مساء السبت 4 أغسطس/آب، في مصياف، حيث يعمل ويقيم.


    فعالِم الصواريخ هذا ومدير مركز البحوث العلمية كان من القلائل الذين يتمتعون بحرية الوصول إلى القصر الرئاسي في دمشق، بالطبع، بحكم عمله وتعاونه مع اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في قوات الحرس الثوري الإيرانية، في إنتاج صواريخ موجهة بدقة.

    بل أكثر من ذلك، فقد صرح مصدر مسؤول -طلب عدم ذكر اسمه- بأن المهندس هذا لعب دوراً بارزاً في برنامج الصواريخ السوري حتى قبل الصراع الحالي الذي اندلع عام 2011.

    ولكن في الوقت الذي تبنت فيه فصائل المعارضة عملية اغتياله توجَّهت أصابع الاتهام نحو الموساد، فقد لقي حتفه في مصياف غربي مدينة حماة وتحديداً في قرية «دير ماما»، حيث تحتفظ الأبحاث العسكرية السورية بواحد من أهم منشآتها لتطوير الأسلحة، الذي استهدفته إسرائيل مرتين الأولى في سبتمبر/أيلول الماضي بصواريخها ودمرت جزءاً منه، وتكفلت إيران بإعادة بنائه ولكن هذه المرة تحت الأرض.

    والمرة الثانية في 23 يوليو/تموز، ولكن كانت قد نقل آلات الإنتاج إلى مكان آخر، فإيران هي التي تشرف على هذه الأبحاث، مع العلم أن خبراء من كوريا الشمالية كانوا يعملون فيه قبل عام 2010.

    وعزيز إسبر ليس العالم الأول الذي يعمل في مركز البحوث ويتم اغتياله.

    ولكن في الوقت الذي كان يجزم فيه السوريون بأن إسرائيل والموساد وراء عمليات الاغتيال تلك التي تهدد قرابة 10 آلاف شخص يعملون بمراكز الأبحاث تلك في تطوير وإنتاج الصواريخ والأسلحة الكيميائية، خرجت كتيبة من المعارضة السورية وتبنت العملية.

    كان تحت المراقبة وألغيت العملية مرتين
    يقول مهنا جفالة، قائد الكتيبة التي تحمل اسم «أبوعمارة»، إنها وضعت عزيز تحت المراقبة، مضيفاً لـ»عربي بوست» أن «منفذي العملية تلقوا تدريبات خاصة بتنفيذ عمليات الاغتيال».

    فالعالم السوري يتحرك دوماً برفقة سيارتين لحمايته، الأمر الذي صعَّب مهمة عناصر هذه الكتيبة، كتيبة الاغتيالات، وأجلوا تنفيذ العملية مرتين.

    وفي الوقت الذي لم يحسم كثيرون سبب الانفجار هل كان عبوة داخل السيارة أم على الطريق، حسم ذلك جفالة بقوله: «لقد زرعنا عبوات ناسفة عند مدخل مدينة مصياف، الطريق الذي يمر به العالم السوري عادة».

    البحوث على قائمة العقوبات الأميركية
    وقد قامت الولايات المتحدة الأميركية في وقت سابق بوضع اسم إسبر في قائمة العقوبات المفروضة على سوريا باعتباره أحد المساهمين في تطوير صواريخ بعيدة المدى، وارتباط اسمه بإدارة الملف الكيميائي السوري.

    سوريا تخسر علماءها!
    على الرغم من التعازي الواسعة التي قدمت لأسرة إسبر، فإن التعزية التي تقدم بها رجل الأعمال السوري فراس طلاس، وهو الابن الأكبر لمصطفى طلاس وزير دفاع النظام السوري السابق، انتشرت بشكل كبير.

    فقد اعتبر طلاس فيها أن مقتل إسبر هو محاولة من القوى العميقة لإفقار سوريا من علمائها، وقال إن «الدكتور عزيز إسبر عالم سوري حقيقي تم اغتياله البارحة، هو من أهم علماء الصواريخ السوريين، وتصفيته تمت ضمن مخطط تقوم بتنفيذه قوى عميقة كما قامت بنفس الفعل في العراق ومصر سابقاً، هناك من يريد إفقار سوريا حتى من علمائها».

    وأضاف قائلاً: «أعلم أن كلامي لن يعجب ثوار الفيسبوك ولكنني سوري فقط وأنتمي لسوريا المستقبل بكل ناسها.. وعلى الهامش. هو لم يخترع البراميل فهي اختراع إسرائيلي عام ١٩٤٨ ومن ثم طوره السوفييت».

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •