صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 26 من 26

الموضوع: جهاز الموساد الاسرائيلي

  1. #21
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نساء الموساد.. دهاء وقدرة على التخفي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي السياسية الإسرائيلية تسيبي ليفني، عملت في السابق في الموساد
    في تقرير مطول لصحيفة إسرائيلية، يتحدث رؤساء الموسادفي السابق، عن المزايا التي تتمتع بها النساء وتتفوق من خلالها على الرجال فيالعمليات الميدانية مثل التخفي بسهولة في أي بيئة والحفاظ على الهدوء الداخلي فيأخطر المواقف
    نشرت صحيفة"يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، مقالة مطولة خصّت بها نساءجهاز المخابرات الإسرائيلية، الموساد، شملت مقابلات مع رؤساء موساد في السابق، ومعنساء خدمن في المنظمة السرية. وإلى جانب الحديث عن مزايا النساء كعميلات موساد،كشفت المقالة عن عمليات سرية نفذتها نساء، وأخرى نجحت بفضل مساهمتهن.
    ومن العمليات البارزةالتي كشف عنها الصحفي الإسرائيلي المرموق، رونين برغمان، معدّ المقالة، عمليةاغتيال الفلسطيني علي حسن سلامة، العقل المدبر لمجزرة ميونخ التي راح ضحيتها 17رياضيا إسرائيليا، والملقب "الأمير الأحمر". كانت وراء الاغتيال"إيريكا تشيمبرز"، متطوعة بريطانية في منظمة عون للأطفال، نشطت في مخيمللاجئين في لبنان.
    وجاء في المقالة أنتشيمبرز التي كانت عميلة موساد خرجت في يوم الاغتيال إلى شرفة الشقة التي كانتنزلت فيها في لبنان، وانشغلت برسمة كانت تشتغل عليها منذ فترة. وفي تمام الساعةالثلاثة والنصف توقفت عن الرسم، فأخرجت جهازا صغيرا ووجهته نحو سيارة " فولكسفاجن" حمراء تحمل 100 كيلوغرام من المواد المتفجرة، فضغطت على الزر لتفجرهافي اللحظة التي كانت تمر بجانبها سيارة علي سلامة. وفي نفس اليوم، 22 يناير 1979،اختفت من لبنان كأنها لم تكن ووصلت إلى إسرائيل حيث استقبلت بحفاوة عظيمة وحصلتعلى شهادة تقدير.
    ويقول رئيس الموسادالسابق، تمير باردو، في حديثه عن هذه العملية "لقد أمضت تشيمبرز لوحدها أشهراطويلة في لبنان. وكانت صاحبة القرار متى يجب أن تضغط على الزر لاغتيالسلامة". ويشير إلى أن واحدة من المزايا التي تملكها النساء وتتفوق بها علىالرجال، أنهن لا يتشكلن خطرا على البيئة التي يُضعن فيها مثل الرجال، ويضيف"النساء يعرفن الوصول إلى الأشياء بطريقة أذكى من الرجال".
    ماصنف النساء الذي يبحث عنه الموساد؟
    يعلق باردو على ذلكبالقول "لأكثر من 35 عاما، شارك النساء بعمليات على أعلى المستويات وأظهرنقدرات خارقة لا تقل عن الرجال. النساء متفوقات في المجال التكنولوجي ومجال السايبرومجال تحليل المعلومات وحتى في مجال العمليات الميدانية فقد أظهرن أنهن مثل الرجالوأكثر".
    ويوضح "في الموسادنشدد على القدرات الذهنية وليس على القدرات الجسمانية، لذلك تبدع النساء فيالموساد أكثر من الجيش. لسنا بحاجة إلى شخص يحمل 60 كيلوغراما على ظهره إنما نريدأشخاص يقدرون على القيام بمهمات عديدة في نفس الوقت، والنساء أثبتن أنهن ممتازاتفي هذه المهمات".
    "حضور المرأة فيالمكان يثير شكوكا أقل، ورد الفعل الطبيعي من المحيطين بها هو الرغبة في التعرفإليها والتقرب منها" تقول محاربة سابقة في الموساد وتضيف "حين كنت فيمهمة تجنيد شخص معين، كان من المهم أن يتوجه هو إلي ويطلب صداقتي، وليس العكس.فكنت أظهر في الأماكن التي يكون فيها حتى يحادثني وهكذا أطور العلاقة حتى القبضعليه". واحدة من هذه العمليات المشهورة، عملية إغراء جاسوس النووي، مردخايفعنونو، الذي وقع في شرك عميلة موساد ووافق على السفر معها إلى روما حيث تم خطفهعلى يد رجال الموساد.
    "نحن نبحث عن نساءيقدرن على التخفي في البيئة دون إثارة الشكوك. في الحقيقة، لا نبحث عن نساء جميلاتأكثر عن اللزوم، يلتفت الجميع إليهن حينما يمرن. لكن أغلبية النساء اللاتي يعملنفي الموساد أنيقات" يقول رئيس سابق للموساد تحدث مع برغمان.
    "وظيفة المرأة فيالموساد لا تقتصر على الإغراء" تؤكد محاربة في السابق وتضيف "بالعكس.المهم أن نتخفى في المكان الذي نرسل إليه لأشهر دون أن يلتفت إلينا أحد. هذا ليسفيلم لجيمس بوند".
    أما عن الجانب السلبيلخدمة النساء في الموساد، فتطرق برغمان إلى حادثة القبض على عملاء موساد في مصر،كانوا يخططون لتفجير مبانٍ تابعة لأمريكا وبريطانيا من أجل توريط مصر مع هاتينالدولتين، وبينهم عميلة الموساد مارسل نينو، يهودية من مواليد القاهرة جُندت إلىالموساد، والتي تعرضت للتعذيب أثناء التحقيق معها وحاولت الانتحار مرتين، وحكمعليها بالسجن 15 عاما.
    ويكتب برغمان أن هذهالحادثة محفورة في ذاكرة الموساد وبعدها أصبحت مشاركة الموساد تسبب الأرق والقلقلرؤساء الموساد. وعلى هذا يعلق باردو "النساء يتحملن العذاب أكثر من الرجال.والدليل هو أنهن يتحملن الولادة. فهذا ليس اعتبارا مهما بالنسبة لنا. المشكلة الصعبةمع خدمت النساء هو أنهن في مرحلة معينة يردن أن يتزوجن ويقمن عائلة وهذا ما يحد مناستمرارهن في خدمة الموساد".
    المصدر:al-masdar

  2. #22
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    يدخل قصر الأسد وقتما يشاء وأنتج الصواريخ مع سليماني.. العالِم السوري "الغامض" الذي تبنت المعارضة مقتله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لم يبالغوا حين وصفوه بالرجل الأكثر غموضاً في نظام بشار الأسد، عزيز إسبر (63 عاماً) الذي قُتل نتيجة انفجار سيارته مساء السبت 4 أغسطس/آب، في مصياف، حيث يعمل ويقيم.


    فعالِم الصواريخ هذا ومدير مركز البحوث العلمية كان من القلائل الذين يتمتعون بحرية الوصول إلى القصر الرئاسي في دمشق، بالطبع، بحكم عمله وتعاونه مع اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في قوات الحرس الثوري الإيرانية، في إنتاج صواريخ موجهة بدقة.

    بل أكثر من ذلك، فقد صرح مصدر مسؤول -طلب عدم ذكر اسمه- بأن المهندس هذا لعب دوراً بارزاً في برنامج الصواريخ السوري حتى قبل الصراع الحالي الذي اندلع عام 2011.

    ولكن في الوقت الذي تبنت فيه فصائل المعارضة عملية اغتياله توجَّهت أصابع الاتهام نحو الموساد، فقد لقي حتفه في مصياف غربي مدينة حماة وتحديداً في قرية «دير ماما»، حيث تحتفظ الأبحاث العسكرية السورية بواحد من أهم منشآتها لتطوير الأسلحة، الذي استهدفته إسرائيل مرتين الأولى في سبتمبر/أيلول الماضي بصواريخها ودمرت جزءاً منه، وتكفلت إيران بإعادة بنائه ولكن هذه المرة تحت الأرض.

    والمرة الثانية في 23 يوليو/تموز، ولكن كانت قد نقل آلات الإنتاج إلى مكان آخر، فإيران هي التي تشرف على هذه الأبحاث، مع العلم أن خبراء من كوريا الشمالية كانوا يعملون فيه قبل عام 2010.

    وعزيز إسبر ليس العالم الأول الذي يعمل في مركز البحوث ويتم اغتياله.

    ولكن في الوقت الذي كان يجزم فيه السوريون بأن إسرائيل والموساد وراء عمليات الاغتيال تلك التي تهدد قرابة 10 آلاف شخص يعملون بمراكز الأبحاث تلك في تطوير وإنتاج الصواريخ والأسلحة الكيميائية، خرجت كتيبة من المعارضة السورية وتبنت العملية.

    كان تحت المراقبة وألغيت العملية مرتين
    يقول مهنا جفالة، قائد الكتيبة التي تحمل اسم «أبوعمارة»، إنها وضعت عزيز تحت المراقبة، مضيفاً لـ»عربي بوست» أن «منفذي العملية تلقوا تدريبات خاصة بتنفيذ عمليات الاغتيال».

    فالعالم السوري يتحرك دوماً برفقة سيارتين لحمايته، الأمر الذي صعَّب مهمة عناصر هذه الكتيبة، كتيبة الاغتيالات، وأجلوا تنفيذ العملية مرتين.

    وفي الوقت الذي لم يحسم كثيرون سبب الانفجار هل كان عبوة داخل السيارة أم على الطريق، حسم ذلك جفالة بقوله: «لقد زرعنا عبوات ناسفة عند مدخل مدينة مصياف، الطريق الذي يمر به العالم السوري عادة».

    البحوث على قائمة العقوبات الأميركية
    وقد قامت الولايات المتحدة الأميركية في وقت سابق بوضع اسم إسبر في قائمة العقوبات المفروضة على سوريا باعتباره أحد المساهمين في تطوير صواريخ بعيدة المدى، وارتباط اسمه بإدارة الملف الكيميائي السوري.

    سوريا تخسر علماءها!
    على الرغم من التعازي الواسعة التي قدمت لأسرة إسبر، فإن التعزية التي تقدم بها رجل الأعمال السوري فراس طلاس، وهو الابن الأكبر لمصطفى طلاس وزير دفاع النظام السوري السابق، انتشرت بشكل كبير.

    فقد اعتبر طلاس فيها أن مقتل إسبر هو محاولة من القوى العميقة لإفقار سوريا من علمائها، وقال إن «الدكتور عزيز إسبر عالم سوري حقيقي تم اغتياله البارحة، هو من أهم علماء الصواريخ السوريين، وتصفيته تمت ضمن مخطط تقوم بتنفيذه قوى عميقة كما قامت بنفس الفعل في العراق ومصر سابقاً، هناك من يريد إفقار سوريا حتى من علمائها».

    وأضاف قائلاً: «أعلم أن كلامي لن يعجب ثوار الفيسبوك ولكنني سوري فقط وأنتمي لسوريا المستقبل بكل ناسها.. وعلى الهامش. هو لم يخترع البراميل فهي اختراع إسرائيلي عام ١٩٤٨ ومن ثم طوره السوفييت».

  3. #23
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    المرأة الداعرة
    سلاح المخابرات الإسرائيلية لاصطياد الجواسيس وتصفية الخصوم
    ******************************

    «الموساد» مؤسسة تختفي تحت سطحها أبشع الجرائم من قتل واغتيالات وتصفية جسدية ومعنوية وأعمال تهدد أمن شعوب بأكملها حتي لو كانت الوسيلة امرأة داعرة يتم استغلالها للإبادة وتصفية الخصوم، فالنساء والجيش أهم الاسلحة التي استخدمها الصهاينة ولا يزالون لإقامة كيانهم وبناء دولتهم.

    فاستخدام النساء لإسقاط الأعداء والحصول على معلومات له جذورفى الديانة اليهودية فهناك عدة نماذج عن يهوديات أقمن علاقات جنسية مع الأعداء خدمة لشعب إسرائيل ومنهن الملكة إستر التي أقامت علاقة مماثلة مع الملك أحشواريش وياعيل «التي جامعت قائد جيش العدو سيسرى بهدف استنزافه وقطع رأسه».
    ويعتبر التلمود – كتاب اليهود الثانى بعد التوراة - أن إقامة علاقات مع الأعداء من أجل هدف قومي مهم، «فرضاً دينياً».
    وأباح أستاذ جامعى إسرائيلي ممارسة النساء للجنس مع «العدو» للحصول على معلومات استخبارية حيث اعد الأستاذ الجامعي في الدين اليهودي «آري شباط» دراسة بعنوان «الجنس غير المشروع في سبيل الأمن القومي»
    الدراسة التي صدرت عن معهد للدراسات الدينية في مستوطنة «جوش عتصيون» تناولت إرشادات للجاسوسات اليهوديات اللواتي يضطررن إلى مضاجعة رجال غرباء وإرهابيين «من أجل الحصول على معلومات حيوية لأمن الدولة أو من أجل إلقاء القبض عليهم».
    وأكد «شباط» ان هذه الصنعة قديمة وقدم نماذج عن يهوديات أقمن علاقات جنسية مع الأعداء من أجل شعب إسرائيل، ومنها أن الملكة إستر التي أقامت علاقة مع الملك أحشواريش و«ياعيل التي ضاجعت قائد جيش العدو «سيسرى» بهدف استنزافه وقطع رأسه».
    وحسب « شباط» يفضل أن تكون الجاسوسات عزباوات للقيام بمهمة «مصيدة العسل» لكن إذا كان لا بد من تجنيد متزوجة فيفضل أن يطلقها زوجها. ويسمح له بعد إنهاء مهمتها بإعادتها إليه كما يتيح لها ان يتم الطلاق خطياً كي لا ينشر الأمر على الملأ.
    وفي تلخيص بحثه كتب شباط أنه ليس فقط مسموحاً إقامة علاقات جنسية مع الغرباء إنما الحكماء القدامى يضعون مثل هذه التضحية على رأس سلم الأولويات التوراتية بصفتها الفرض الديني الأكثر أهمية.
    ويبدو ان الفتوى موجهة الى جهاز الاستخبارات الاسرائيلي «الموساد» وتعد خروجا عن المنع الديني التقليدي للخداع ولممارسة الجنس من دون زواج وقال شباط إنه «من الأفضل إسناد هذه المهمات لنساء فاسقات».
    وقد نشرت صحيفة «هآرتس» دراسة للباحثة الاسرائيلية «دانئيلا رايخ» للحصول علي درجة الماجستير من جامعة حيفا تؤكد فيه أن جهاز الموساد الإسرائيلي يعتمد في عمله الرئيسي علي النساء وأن عشرين بالمائة من العاملين في هذا الجهاز من النساء وأن المرأة اليهودية لعبت دورا في تنفيذ العمليات العسكرية واليوم يعتمد «الموساد» الذراع الاستخباراتية للجيش الاسرائيلي علي المرأة في القيام بعمليات التجسس وإسقاط العملاء واعترف غالبية العملاء الذين سقطوا في أيدي المقاومة الفلسطينية أن الجنس هو الوسيلة الأكثر تأثيرا التي يستخدمها الموساد للإيقاع بهم.
    وملخص البحث الاسرائيلي يتناول كيفية تنظيم عمليات البغاء واعتباره جزءا من العمل التنظيمي لمؤسسات الحركة الصهيونية ويشير البحث إلي أن هناك قرابة مائة ألف جندي بريطاني واسترالي وآخرين من جنسيات مختلفة ضمن جيوش الدول الاجنبية الذين خدموا في فلسطين في الثلاثينيات والاربعينات أيام حكم الانتداب البريطاني إبان الحرب العالمية الثانية.
    وكان هؤلاء الجنود والعساكر يبحثون في أثناء استراحة المقاتل عن اقتناص أي فرصة للمتعة والترفيه عن أنفسهم ولحسن حظهم لم يواجهوا مشقة كبيرة حيث وجدوا رهن إشارتهم نحو خمسة آلاف امرأة «يهودية» مستعدات بتشجيع من مؤسسات الحركة الصهيونية كالوكالة اليهودية لاستقبال واستضافة هؤلاء الجنود بكل حفاوة وترحاب.
    وتتابع الباحثة «رايخ» إن تل أبيب شهدت في فترة الأربعينيات ازدهارا كبيرا في مهنة «الدعارة» وذلك في ظل وجود أعداد كبيرة من الجنود الاجانب بالمدينة من جهة وبسبب الوضع الاقتصادي الذي واجهته المهاجرات الجدد وبنات العائلات اليهودية الفقيرة من جهة أخري.
    وكلفت ان الوكالة اليهودية مؤسسات أخري بالقيام بمثل هذه النشاطات وبمرور الوقت تحولت تل أبيب إلي ميدان استطاعت فتيات مجتمع الاستيطان اليهودي من خلاله تحقيق استقلالهن وحريتهن في الاختيار «حرية التصرف في أجسادهن ومع من يخرجن للمتعة» .
    إلي هنا تتوقف الباحثة الاسرائيلية في عرضها التاريخي لدور النساء وعمليات الدعارة المنظمة في نشأة دولة اسرائيل.
    فيما تأتي صحيفة معاريف الاسرائيلية بتقرير يفيد بأن جهاز الموساد الاسرائيلي يقوم بتجنيد النساء الاسرائيليات بهدف استخدامهن في إغراء قيادات عسكرية وأمنية تهم الكيان الصهيوني.
    وأكدت الصحيفة أن المجندات في جهاز المخابرات الصهيوني نجحن علي مدار الاعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة لصالح اسرائيل من بينها اغتيال القيادي الفلسطيني «حسن سلامة» وسرقة أسرار السفارة الإيرانية في قبرص ومكاتب حزب الله اللبناني في سويسرا واختطاف الخبير الاسرائيلي «موردخاي فانونو» من إيطاليا إلي فلسطين.
    وقد اعترف غالبية العملاء بأن الجنس هو الوسيلة الأكثر تأثيرا والتي يستخدمها الموساد في توريطهم حيث تقوم المجندات الاسرائيليات باغراء العملاء بعد ممارسة الجنس معهم ويقوم أفراد الموساد بتصويره في أوضاع فاضحة يتم تهديده بها عند رفض الأوامر.
    ولأن التجسس كما يراه الصهاينة يجب أن يأتي من الشعور بالواجب وحسب قاعدة «التطوع بالخدمة في سبيل الدولة» نجد أن مئات النساء في اسرائيل يتقدمن بطلبات للعمل في جهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد سنويا فالصهاينة يعترفون في بروتوكولاتهم بأنهم سيجعلون من التجسس عملا غير شائن بل علي العكس عملا محمودا.
    ولذلك نجد أن المرأة في اسرائيل تقبل علي أعمال التجسس ربما لشعورها بمهارتها في العمل في هذا المجال الذي يتطلب أولا وقبل كل شيء التخلي عن أي رادع أخلاقي وهو الشيء الذي ميز الكثير من اليهوديات عبر التاريخ البشري ولكي تستطيع القيام بدورها علي أكمل وجه يلزمها الجهاز بعدم الزواج لمدة تصل إلي خمس سنوات من تاريخ تجنيدها.
    وتقوم بالتوقيع علي تعهد رسمي بذلك حيث إن الزواج والانجاب وفقا لما يراه مسئولو الجهاز سيؤثر سلبا علي عملها الذي يتطلب الدقة والحيطة والحذر والتركيز في المهام الموكلة إليها تجنبا للوقوع في الاخطاء.. ويذكر أن نسبة النساء في الموساد تبلغ 20 % من اجمالي العاملين في الجهاز الاستخباراتي علي حد زعم الصحف الاسرائيلية.
    إلا أن المهتمين بالشأن الاسرائيلي يؤكدون أن النسبة قد تكون أكبر من ذلك بكثير فالموساد يري أن النساء أفضل وسيلة للايقاع بمن يريدون وتاريخ جهاز المخابرات الاسرائيلي حافل بعشرات القصص والحوادث التي تشير إلي ضلوع فتيات الموساد بعمليات التجسس والخطف والاغتيالات.
    ولعل قصة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون مع اليهودية المتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي تدل علي مدي اعتماد اليهود علي النساء في تحقيق أهدافهم فالمرأة اليهودية كانت ولا تزال أداة جهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد الذي اعتمد منذ تأسيسه وحتي اللحظة اعتمادا تاما علي أجساد النساء.
    وتكمن خطورة فتاة الموساد في كونها حذرة للغاية فهي لا تقدم نفسها علي أنها اسرائيلية أبدا ولذلك يقوم جهاز الموساد بتجنيد النساء اللواتي عشن لسنوات طويلة في الدول الغربية قبل هجرتهن إلي اسرائيل لانهن سيجدن سهولة في التحدث بلغة البلد الذي ولدن فيها.
    وفي سابقة فريدة من نوعها قامت الحكومة الاسرائيلية بتعيين «عليزا ماجين» في منصب نائب رئيس الموساد نظرا لخدماتها الكبيرة ونشاطها الارهابي اللا محدود وهي أول امرأة تتولي هذا المنصب منذ إنشاء الجهاز.
    ومنذ توليها صرحت «ماجين» بأن الموساد يبذل جهودا شتي في عملية تجنيد العملاء. وأشارت إلي أن الموساد يجد صعوبة في تجنيد عملاء عرب مؤكدة أن تأهيل النساء للعمل كضباط يستهدف بالدرجة الأولي جمع المعلومات من خارج اسرائيل وتصف هذا النشاط بأنه أهم وظيفة في الموساد الاسرائيلي
    وتشير في حديثها إلي أن هناك وحدتين خاصتين في الجهاز هما وحدة «كيشت» المتخصصة في اقتحام المكاتب لتصوير الوثائق الهامة وزرع أجهزة التنصت في الأمكنة المغلقة بغية الحصول علي معلومات.
    وحدة «يديد» ومهمتها حراسة ضباط الجهاز في مختلف دول العالم أثناء مقابلاتهم مع العملاء في الأماكن السرية المتفق عليها.
    وهناك حوادث إرهابية كثيرة أبطالها مجندات في الموساد ويؤكد غالبية العملاء الذين سقطوا في أيديهم أن المرأة هي الوسيلة الأكثر تأثيرا وتقوم المجندات الاسرائيليات بإغراء العملاء ثم توريطهم بعلاقات جنسية وتخدم المرأة في جيش الاحتلال خدمة إجبارية حيث يعتبر الجيش الاسرائيلي أول جيش يجبر المرأة بالخدمة العسكرية من خلال قانون اسرائيل عام 1956 اضافة إلي خدمة الاحتياط وتمثل المرأة في الجيش الاسرائيلي ثلث القوات العسكرية.
    وهذا يعطيها أهمية قصوي في الجيش ووجودها يمثل عاملا أساسيا في قوة الجيش الاسرائيلي وقد ألغي «إيهود باراك» ما كان يطلق عليه سلاح النساء الذي كان مخصصا للنساء داخل الجيش لرعاية شئونهن واحتياجاتهن
    ولكن لتقدير الجيش لما تقوم به المرأة داخل الجيش تم دمجهن في أفرع الجيش العسكرية مثل سلاح الطيران والمدفعية والمشاة وجميع الأقسام الأمنية والإدارية التابعة له. واعتبر هذا القرار من قبل المنظمات النسائية الاسرائيلية قرارا تاريخيا واعترافا رسميا بدور المرأة المجندة داخل الجيش.

    وهناك الكثير من الروايات التي تحكي قصص الموساد واستخدامه للنساء في الوصول لاهدافه ومشاركتهن في عمليات الاغتيال والاختطاف ومن أشهرها حادثة اختطاف طائرة الميج العراقية.
    في شهر آب عام 1966 قام الطيارالعراقي «منير رديف» باختطاف طائرة عراقية من نوع «الميج» وهبط بها في أحد مطارات اسرائيل.
    وقد هزت حادثة اختطاف الطائرة العالم واحتلت الحادثة مكانا بارزا في وسائل الإعلام العالمية هنا قررت اسرائيل التعرف علي سلاح العراقيين عن قرب.
    وكما ورد في كتاب الموساد أفعي الارهاب الاسرائيلية في العالم للمؤلفين «دنس إيزنبرج» و«إيلي لاندو» فإن أجهزة الموساد اتصلت بإحدي عميلاتها في بغداد للايقاع بأحد الطيارين العراقيين بغية اختطاف الطائرة.
    وكانت العميلة الاسرائيلية امرأة يهودية ولدت في نيويورك وتحمل الجنسية الامريكية وتتمتع بجمال أخاذ فتح أمامها الأبواب المغلقة في الدوائر العسكرية والسياسية وبعد مضي حوالي اسبوعين من تكليفها بالمهمة وقع اختيارها علي الطيار العراقي «منير رديف» المعروف بانه من أمهر وأفضل الطيارين العراقيين في سلاح الجو
    ومن أشهر فتيات الموساد (سلفيا إيركا روفاني)، وهي رسامة بريطانية أوكل إليها مراقبة المناضل الفسلطيني «علي حسن سلامة» الذي نجا أكثر من مرة من الاغتيال وقامت الجاسوسة سلفيا برصد تحركاته في بيروت واستطاعت السكن بالقرب من منزله وكما هو متوقع جاءها أمر بتنفيذ عملية الاغتيال وتم تلغيم سيارته بعبوة تفجير لاسلكيا عن بعد ووضعها بالقرب من الطريق الذي اعتاد موكب «سلامة» المرور منه وعندما وصل الرجل إلي النقطة المحددة في الساعة الثالثة من عصر 22يناير 1979 ضغطت الجاسوسة علي زر التفجير لتنفيذ عملية الاغتيال.
    (شيرلي بن رطوف).. اشتهرت باسم «سيندي» وكلفها الموساد بالايقاع بالرجل الذي كشف اسرار اسرائيل الذرية وهو «موردخاي فانونو» الخبير الاسرائيلي والذي كان يعمل في مفاعل ديمونا الذري واستطاعت «سيندي» خلال وقت قصير اقامة علاقة خاصة مع الرجل في لندن ثم استدرجته إلي روما عقب نشره معلومات عن قوة اسرائيل النووية في الصحف البريطانية وهناك كان عملاء الموساد في الانتظار لتخديره واختطافه والزج به في سجون اسرائيل.
    (شولا كوهين)
    وهى والدة السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة، إسحق ليفانون ولدت في الارجنتين لأسرة يهودية ثرية وكانت متزوجة من تاجر لبناني باعت كوهين خدماتها الجنسية لمئات من كبار موظفي الدولة في لبنان، في ما بين 1947 و1961. وقد كانت تستقبل زبائنها في بيتها في منطقة وادي أبو جميل، وهو الحي اليهودي القديم في وسط بيروت. وكان عملها في مجال الدعارة مقدمة لاختراق النافذين في الدولة اللبنانية.
    في عام 1956 وسعت كوهين أعمالها في الدعارة، فقد أصبحت تملك خمسة بيوت دعارة إضافية في مناطق مختلفة من بيروت، وقد جهز الموساد كوهين بكل أجهزة التسجيل اللازمة، مثل آلات التصوير السرية، لتثبيتها في غرف النوم في بيوت الدعارة التي تملكها. واستخدمت كوهين فتيات لبنانيات كوسيلة لجذب السياسيين والموظفين اللبنانيين والسوريين.
    وتمكنت من تصوير الكثير من موظفي الدولة اللبنانية مع العاملات في بيوت الدعارة خاصتها كما ان لها دورا بارزا في تهجير اليهود العرب إلي فلسطين وكانت تزور القدس باستمرار وقد اعتقلتها السلطات اللبنانية عام 1961 وحكم عليها بالسجن مدة عشرين عاما واعتبر زوجها شريكا لها وحكم عليه بالسجن ايضا ثم أخلي سبيله بعدما استأنف الحكم لعدم وجود شهود.
    (إيرين تسو)
    ولدت في مقاطعة شنغهاي بالصين وأمضت معظم حياتها في حي فقير وكانت امرأة لعوب وكثيرا ما كانت تظهر عارية علي مسارح هونغ كونغ وهي ليست يهودية لكنها تعلمت أسرار الجاسوسية من أصدقاء لها كانوا يعملون في المخابرات السرية، دربوها علي استخدام الادوات السرية واستعمال السلاح كما دربوها علي استخدام جسدها لانتزاع الاسرار من السفراء والعسكريين ورجال السياسة والاعمال
    وقد جاءت «تسو» إلي المغرب وعملت في ملهي ليلي وهناك تعرفت بجاسوس اسرائيلي وتعلقت به إلا أن المخابرات المغربية اكتشفت أمرها وألقت القبض عليها مع رفيقها الاسرائيلي وصادرت منها وثائق عسكرية هامة تخص المغرب والجزائر وليبيا وبعد التحقيق معها أدينت وأعدمت بعد أن دخلت معظم قصور الرئاسة في العالم من أبوابها الخلفية.
    (تسيبى ليفنى )
    وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة اعترفت في مقابلة مع إذاعة الجيش بأنها كانت عميلة للموساد الإسرائيلي لمدة أربع سنوات ورفضت الإفصاح عن المهام التي قامت بها خلال عملها في جهاز الاستخبارات الخارجية.
    وقد ساهمت بعمليات الاغتيال، خصوصا اغتيال مأمون مريش وكان وقتها مساعدا للقيادي البارز في منظمة التحرير خليل الوزير (أبو جهاد) في أثينا.
    يذكر أن خمس سيدات يعملن في الموساد الإسرائيلي فضهن مؤخرا الخدمات السرية الإسرائيلية التي تقوم باستخدام النساء من أجل الدولة العبرية ونشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» اعترافات السيدات المتورطات في أكثر العمليات خطورة وأهمية داخل الموساد، حيث أوضحت واحدة من العميلات في الموساد أن الأمر مقتصر فقط على المغازلة ومهما كان الأمر فإن الموساد لا يسمح بأكثر من ذلك. مؤكدة أن حياتها ستنتهي إذا تم كشف أمرها ولكنها لا تبالي بذلك من أجل أمن إسرائيل على حد تعبيرها.
    وقالت عميلة أخرى إنها تترك زوجها وأطفالها الثلاثة نائمين وتخرج لتنفيذ المهم والدموع في عينيها وغصة في حلقها.





    المصدر: بوابة الوفد

  4. #24
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    النساء اسلحة سياسية للموساد

    **************

    في أي حرب .. يعمل طرفاها علي الفوز بها بشتى الوسائل، وبالرغم من معاهدات السلام التي أبرمتها الدول العربية مع الكيان الصهيوني وسعي العديد منها لتطبيع العلاقات معه، إلا أنه مازال يعتبر نفسه في حالة حرب دائمة معهم، ويستخدم شتى أسلحته بداية من الآلة العسكرية إلى المرأة اليهودية، التي تعد أهم أداة لتحقيق أهداف هذا الكيان في النيل منهم.
    وتحت شعار (أتحالف مع الشيطان لأجل إسرائيل الكبرى)، واستنادا إلي (نظرية الغاية تبرر الوسيلة) يعتبر جسد المرأة اليهودية أداة فعالة للإيقاع بكل من تريد إسرائيل لتحقيق أهدافها السياسية، وقد أثبتت المرأة اليهودية جدارتها في لعب دور هام في إنجاح المشروع الصهيوني، بغية تحقيق مآرب الساسة والحاخامات خصوصا أن (بروتوكولات حكماء صهيون أكدت أهمية هذا الدور وحثت عليه النساء اليهوديات في تعميم خطة الفساد الأخلاقي وأعطتها مطلق الحرية لتتصرف بجسدها متى تشاء من أجل إسرائيل. وأكدت مقرراتهم الماسونية السرية التي نشرتها جريدة (التايمز) اللندنية عام 1920 على الدور الهام للمرأة اليهودية في صراعهم مع بني البشر، فجاء في المقرر التاسع ما يلي: (... ليس من بأس بأن نضحي بالفتيات في سبيل الوطن القومي، وأن تكون هذه التضحية قاسية ومستنكرة، لأنها في الوقت نفسه كفيلة بأن توصل إلى أحسن النتائج، وماذا عسى أن نفعل مع شعب يؤثر البنات ويتهافت عليهن وينقاد لهن). وفي هذا الإطار، أكدت الباحثة باسمة محمد حامد في كتابها (المرأة في إسرائيل بين السياسة والدين) أن المرأة الإسرائيلية سواء كانت مجندة أو موظفة أو سياسية أو غير ذلك، لم تكن في يوم من الأيام إلا أداة للقتل والإفساد بيد صانعي القرار الصهاينة، يشهرونه بوجه من يريدون في كل زمان ومكان ! وفي ذلك يقول الحاخام ريتشورون : ( شعبنا محافظ مؤمن ولكن علينا أن نشجع الانحلال في المجتمعات غير اليهودية فيعم الكفر والفساد وتضعف الروابط المتينة التي تعتبر أهم مقومات الشعوب فيسهل علينا السيطرة عليها وتوجيهها كيفما نريد. وتؤكد إحدى الوثائق الصهيونية السرية التي كتبها المدعو صلامون إسرائيل، كما جاء بمجلة الجزيرة ، وهو أحد اليهود الذين أشهروا إسلامهم نفاقاً عام 1906على هذه الحقيقة بالأدلة الدامغة، وقد أدلى ببعض النصائح لأبناء جلدته الصهاينة حرفيا: " أيها الإسرائيليون، أيها الصهاينة، لا تحجبوا بناتكم وأخواتكم وزوجاتكم عن ضباط أعدائنا غير اليهود، لأن كل واحدة منهن تستطيع أن تهزم جيوشا جرارة، بفضل جمال أنوثتها، ومكرها الفريد، أدخلوا بناتكم ونساءكم قصور وبيوت زعماء ورؤساء أعدائكم ونظموا شبكات جاسوسيتنا في جميع أجهزة الدول ولا تنسوا أيها الإخوان أن إفساد أخلاق وعقائد الأمة هو مفتاح فريد سيفتح لنا نحن الصهاينة جميع مؤسسات الأمم، شجعوا الإباحية والانحلال وجميع الفواحش بين الشباب، وافسدوا إيمانهم وأخلاقهم، لكي لا تبقى عندهم ذرة من القيم الروحية، وهذه العملية ستجعل العرب في درجة الهمجيين، بل سيضيعون جميع شيمهم وشهامتهم، وبعد هذا سنفرق شملهم نهائيا."الجاسوسية .. السلاح الرابع
    وتعد المرأة اليهودية من أهم أركان الموساد وتعمل في سلاح (الجاسوسية)، وهو السلاح الرابع بعد سلاح الطيران والبحرية والآلة العسكرية البرية، ولأن التجسس - كما يراه الصهاينة - يجب أن يكون:
    (منبعثا من الشعور بالواجب وعلى قاعدة التطوع بالخدمة في سبيل الدولة) تجد أن آلاف النساء في إسرائيل يتقدمن بطلبات للعمل مع جهاز الموساد كل عام.
    ولتشجيعهن .. كان موقع جهاز الموساد عبر الانترنت قد نشر عرضا للعمل يريد من خلاله توظيف يهوديات جميلات، لمهمات (إنسانية) وجاء في صحيفة (يديعوت أحرينوت) الإسرائيلية المتطرفة أن توظيف اليهوديات الجميلات سيكون واجبا قوميا لصالح إسرائيل، خاصة في حروبها القادمة ضد العرب! كما أن وسائل الإعلام الإسرائيلية المقروءة والمرئية ركزت خلال فتراتها الماضية على الدور (البطولي)، الذي لعبته جاسوسات يهوديات استطعن أن (يخدمن إسرائيل) ووصفهن بالبطلات، مما جعل العديد من النساء يتقدمن بطلب الالتحاق بالموساد الإسرائيلي، خصوصا اللواتي يجدن الحديث بالعربية بطلاقة. وكمكافأة على خدماتها الكبيرة قامت الحكومة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة وفي سابقة فريدة من نوعها بتعيين (عيلزا ماجين) في منصب نائب رئيس الموساد، وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ إنشاء هذا الجهاز، ومنذ توليها ذلك المنصب أطلقت (ماجين) العديد من التصريحات الاستفزازية تجاه العرب ومما قالته: "إن الموساد يستخدم النساء لإغراء الرجال العرب" إذ لا يمانع المتدينون اليهود من السماح للمجندات بعملية الإغراء من أجل إسقاط الأعداء، بل يعتبرونه نوعا من الشجاعة المقدسة! أما عن طرق عملهن فهي تتخذ العديد من الصور منها : إسقاط العملاء من خلال تصويرهم في أوضاع فاضحة مع العاهرات الصهاينة، ثم جرى تهديدهم بتلك الصور إذا رفضوا تنفيذ الأوامر، والمثير في الأمر أن حاخامات صهيون المتشددين يعتبرون أن الرذيلة نوع من خدمة الوطن! نشر مرض الإيدز بين شباب المسلمين ، وهو ما كشفته صحيفة الشعب المصرية في 26/7/1988م أن «ما يزيد على ألف فتاة يهودية مصابة بفيروس الإيدز تم قذفهن في مصر، تحت إشراف الموساد الإسرائيلي، بعد إقناعهن بأنهن يقمن بعمل «قومي نبيل» ـ يهودياً ـ يتساوى في أهميته مع خوض معركة عسكرية كبرى مع العرب، وأنها مهمة مقدسة، وضرورة لا بد منها لسحق العرب نهائياً في أية معركة قادمة. ولنساء الموساد صولات وجولات، أشهرها قصة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون مع اليهودية المتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي. كما قامت به عميلتين للموساد، من قتل المغربي أحمد بوشيكي لاعتقادهم انه المسئول الفلسطيني 'علي حسن سلامة'، وقد اعتقلتهما الشرطة النرويجية المحلية في بلدة ليل هامر بالنرويج. ولما كان هذا المسئول الفلسطيني صيدا ثمينا نظرا لدوره الخطير في منظمة 'فتح' فقد تقرر اغتياله بأي ثمن وبأي وسيلة. ولم تفلح في القيام بهذه المهمة سوي عميلة للموساد هي 'اريكا تشيمبرس' 'من مواليد عام 1948 ومهاجرة بريطانية إلى إسرائيل'. فقد انتحلت 'اريكا' شخصية خبيرة اجتماعية تشارك في شئون الإغاثة الإنسانية، وعملت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. واستطاعت 'اريكا' في النهاية، اغتيال 'علي حسن سلامة' الذي كان الإسرائيليون يلقبونه ب "الأمير الأحمر" وكانت تلك هي المهمة الأولى والأخيرة للعميلة 'اريكا' في الموساد.وفي عام 1998 تم ضبط خلية للموساد في سويسرا عندما حاول أفرادها إدخال أجهزة تنصت إلى منزل أحد كوادر 'حزب الله' اللبناني. وخلال التحقيق مع أفراد الخلية.. ترددت أقوال بأنهم دخلوا إلى الطابق الأرضي للمنزل لممارسة علاقات جنسية!.





    المصدر: وكالات

  5. #25
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الموساد" نفذ هجمات أيلول.. بالأسماء والوقائع والأدلّة

    *************************
    اسم الموقع Press Pakalert وهو مركز دراسات أميركي يعنى بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية. أبرز دراساته تتركّز على؛ أفغانستان، القاعدة، الـسي آي إيه، الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الارهاب، أميركا، الصهيونية... وآفاق ٢٠١٢. الموقع نشر في كانون الأول ¨ديسمبر" الفائت دراسة لم تلفت أحداً من المعنيين في العالمين العربي والإسلامي حتى الآن، بعنوان إسرائيل هي التي نفّذت هجمات ١١¯٩¯٢٠٠١ الارهابية، استناداً الى أدلّة لم تنشر من قبل. المشاهد السياسي قرأت الدراسة، وهي تثبت أهم وقائعها، من دون أن تتدخّل في هذه الوقائع، وقصدها الاضاءة على حدث تاريخي لا يزال منذ تسع سنوات يبدّل وجه الشرق الأوسط، ويحكم علاقات الولايات المتحدة والغرب بصورة عامّة بالعرب والمسلمين. ماذا في الدراسة؟



    لسنا في حاجة الى مهندسين مدنيين كي يؤكّدوا لنا أن بناءين مؤلّفين من ١١٠ طوابق، وناطحة سحاب ذات هيكلية فولاذية مكوّنة من ٤٧ طابقاً، يمكن أن تنهار بشكل كامل وبسرعة هائلة من دون الاستعانة بالمتفجّرات. كل ما نحتاج إليه هو عينان قادرتان على النظر، ودماغ يفكّر، كي نصل الى هذا الاستنتاج الواضح. ولهذا السبب، نرى أن من الضروري التشديد على مَنْ أكثر بكثير من كيف، لأن معرفة مَنْ نفّذ هجمات ١١¯٩¯٢٠٠١ أهمّ بكثير من معرفة كيف نفّذت هذه الهجمات؟

    نبدأ أولاً بـنبوءة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل تحوم حوله الشكوك أكثر من سواه. هذه النبوءة، وعلاقتها بالشخص الذي أطلقها، ذات دلالات بالغة الأهميّة وهي تؤشّر الى من نفّذ هجمات ١١¯٩.

    إنه إيسّر هاريل، كبير المسؤولين الاستخباراتيين الإسرائيليين، مدير جهازي الموساد والشين بيت، بين عامي ١٩٥٢ و١٩٦٣. في العام ١٩٧٩، أي قبل ٢٢ عاماً من أحداث ١١ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، تنبّأ إيسّر هاريل بشكل دقيق للغاية بحصول ما حصل أمام مايكل إيفانز، وهو أميركي مؤيّد للمتطرّفين الإسرائيليين.

    وفي ٢٣ أيلول ¨سبتمبر" ١٩٧٩، قام إيفانز بزيارة هاريل في منزله في إسرائيل، حيث تناول طعام العشاء معه ومع الدكتور روفن هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن. وفي افتتاحية بعنوان أميركا هي الهدف، نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست في ٣٠ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّا سمّاه الارهاب العربي، وما إذا كان سيصل الى أميركا. قال هاريل لإيفانز إن إرهابيين عرباً سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة نيويورك، لأنه يعتبر رمزاً له علاقة بعضو التذكير، وهذه النبوءة تعني أن هجمات ١١ أيلول ¨سبتمبر" كانت من تخطيط الموساد، بموجب اعتراف إيسر هاريل، وهي موثّقة بما فيه الكفاية، وهي واردة أيضاً في كتاب بقلم مايكل إيفانز نفسه.

    الخطوة الأولى على طريق الاعداد لهجمات ١١ أيلول ¨سبتمبر" كانت تأمين السيطرة والاشراف التامّين على مركز التجارة العالمي عبر أياد خاصّة. الأمر كان ضرورياً من أجل إنجاح الهجمات، لأنه لولا ذلك، لما كان في الامكان وضع متفجّرات ناسفة لتدمير المبنيين.

    في هذا السياق، يمكن ملاحظة أربع شبكات إجرامية يهودية هي؛

    ١ـ لاري سيلڤر ستين؛ إنه رجل أعمال أميركي ـ يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة ٩٩ سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في ٢٤ تموز ¨يوليو" ٢٠٠١. هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس ¨إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لا بدّ من إزالة هذه المواد بأكلاف باهظة، توازي تكلفة بدل الايجار تقريباً. ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً؛ راودني شعور ¨،" بضرورة امتلاكهما. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوز أون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق ١٠٧" كل صباح. لكنه صباح يوم ١١¯9/2001 بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قرّرا أيضاً، هكذا، عدم الحضور الى مراكز عملهما في ذلك الصباح، الأمر إذاً هو إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلڤر ستين، وإما أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم، والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ٤.٥ مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين.

    ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة رابرت موردوك الاعلامية ذات التوجّهات اليهودية، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالاً هاتفياً منه صباح كل يوم أحد.

    ٢ـ فرانك لوي ـ لوي؛ إنه يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم. ولوي كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالى ٤٢٧ ألف قدم مربّعة. ولوي هذا كان عنصراً في لواء غولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب استقلال إسرائيل. وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاغانا الارهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل، وقد وصفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست ¨المحرقة"، وبالسياسة الإسرائيلية. وهو موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وأرييل شارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضيّة مصرفية مع أولمرت. وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم ١١¯٩.

    ٣ـ لويس إيزنبرغ؛ هو شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك، وهو وافق على تحويل الايجار الى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي. كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية.

    ٤ـ رونالد لودر؛ هو صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل، وكان رئيساً لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة، ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي. وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لديبلوماسية الحكم والاستراتيجيا.



    الاشراف الأمني

    أما الجانب الثاني الذي كان يجب أن يتوافر من أجل فرض السيطرة اللازمة، فهو الاشراف الأمني على المجمّع. وقد نجح خبراء المتفجّرات في الموساد، الذين صودف أن كانوا هناك قبيل وأثناء الهجمات، في الوصول بسهولة الى الأماكن الاستراتيجية في المجمّع من أجل الاعداد لتدميره.

    شركة كرول وشركاه هي التي حصلت على عقد الأمن والحماية لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام ١٩٩٣. وهذه الشركة يملكها يهوديّان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيروم هاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الارهاب البيولوجي. وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيديرالي ¨إف بي آي" كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، وهو قُتل في أول يوم عمل له هناك في هجوم ١١¯٩.

    ومن المهم أن نشير الى أن أونيل كان استقال من عمله لدى إف بي آي، بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي.

    الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الاشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة الى الطائرات.

    فمن كان مسؤولاً عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟

    المسؤولة كانت شركة آي سي تي إس الدولية لصاحبيها عزرا هاريل ومناحيم أتزمون، وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ١٩ خاطفاً عربياً في مطاري لوغان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية الى الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟

    ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود، قد تورّط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك.



    معرفة مسبقة


    أ ـ حادث مقبرة غوميل تشيزر؛ في شهر تشرين الأول ¨أكتوبر" ٢٠٠٠، أي قبل حوالى عشرة أشهر من حصول هجمات ١١¯٩، كان ضابط متقاعد في الجيش الإسرائيلي يزرع نبات اللّبلاب في مقبرة غوميل تشيزد في شارع جبل الزيتون في ولاية نيوجرسي قرب مطار نيووارك، والمقبرة يهودية. هذا الرجل سمع شخصين يتحدّثان العبرية، واسترعى ذلك انتباهه، فقبع وراء جدار وبدأ يستمع الى حوارهما. وبعد وقت قصير، وصلت سيارة الى قربهما، ونزل رجل كان جالساً على المقعد الخلفي في السيارة لإلقاء التحيّة عليهما، وبعد تبادل السلام، قال الرجل الثالث؛ سوف يعرف الأميركيون معنى العيش مع إرهابيين، بعد أن تصطدم الطائرات بالمبنيين في أيلول ¨سبتمبر"،

    وسارع الرجل الذي استمع الى هذا الحوار الى إبلاغ مكتب إف بي آي بما سمعه مرّات عدّة، لكنه كان يواجه دائماً بالتجاهل والاهمال، ولم يتم القيام بأي عمل ولم يجر أي تحقيق في الأمر.

    ب ـ المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت شركة أوديغو لنقل الرسائل السريعة، وهي شركة إسرائيلية، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين، وهذا التحذير لم يمرّر الى السلطات التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس. ولولا هذا التحذير المسبق، لكان قضى نحو ٤٠٠ إسرائيلي في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الإسرائيليين قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة.

    ج ـ تحذيرات مسبقة من شركة غولدمان ساكس؛ في ١٠ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأميركيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة.

    د ـ شركة Zim الإسرائيلية للشحن البحري حذّرت مسبقاً؛ قامت شركة Zim الإسرائيلية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الايجار، والحكومة الإسرئيلية تمتلك ٤٩٪ من أسهم هذه الشركة. وكان عقد الايجار سارياً حتى نهاية العام ٢٠٠١، وخسرت الشركة مبلغ ٥٠ ألف دولار بسبب إلغاء عقد الايجار. وقد تمّ نقل عميل إف بي آي مايكل ديك من مركزه كرئيس للجنة التحقيق في التحرّكات الإسرائيلية المشبوهة. وأفادت مصادر مطّلعة أن الإسرائيليين نقلوا المتفجّرات بعدما تركت Zim المجمّع.



    الموساد هو المتّهم

    دراسة أعدّها مركز الدراسات العسكري قالت إن جهاز الموساد قادر على استهداف القوّات الأميركية وتوجيه التهمة بذلك الى الفلسطينيين.



    التجسّس الإسرائيلي حول الهدف


    قبيل ١١¯٩¯٢٠٠١ تمّ وقف حوالى ١٤٠ إسرائيلياً بتهمة التجسّس، وادّعى بعضهم بأنهم طلاب فنون، وكان هؤلاء المتّهمون تسلّلوا الى قواعد عسكرية ومراكز للأمن السرّي، ومراكز الجمارك، ووزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، وحتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس. وبعضهم خدم في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ووحدات التنصّت والمراقبة الإلكترونية، ووحدات المتفجّرات. وكان ستّون من المشبوهين الإسرائيليين يعملون لدى شركة أمدوكس الإسرائيلية التي تزوّد الولايات المتحدة بتسجيلات للمكالمات الهاتفية.

    بعد الهجمات جرى اعتقال أكثر من ستين إسرائيلياً بتهم خرق قوانين الهجرة، وكان عدد منهم من عناصر الجيش الإسرائيلي. وهناك أيضاً خمسة منهم عرفوا باسم الإسرائيليون الراقصون كانوا ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة، ويحتفلون فور وقوع الهجمات. وقال أحدهم ويدعى سيفان كورتزبرغ فور اعتقالهم؛ نحن إسرائيليون، لا مشكلة لديكم معنا، إن مشاكلكم هي مشاكلنا أيضاً، الفلسطينيون هم المشكلة.

    ويقول شهود إن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين.



    أنظمة برامج بيتش الحاسوبية

    معظم أنظمة البرامج الحاسوبية ¨الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلحظ أحداثاً، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش، وكان اليهودي مايكل غوف مديراً للتسويق لدى بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة غارديوم الإسرائيلية للمعلومات. هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتاس وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وهذا يعني أن مايكل غوف الذي كان يتلقّى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.

    والسؤال هو؛ لماذا ترك غوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة، لينتقل الى شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟ أما الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره. وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت الى الفشل الذريع في ١١ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١. ومعلوم أن والد غوف وجدّه، كانا من كبار المسؤولين في المحافل الماسونيّة. وهل تسقط الثمرة بعيداً عن جذع الشجرة؟،



    التحقيق في هجمات

    ١١¯٩في أيد إسرائيلية


    ما زاد في الطين بلّة، أن الشبكة الاجرامية اليهودية سارعت فور حصول هجمات ١١ أيلول ¨سبتمبر" الى العمل بنشاط، من وراء الكواليس، لعرقلة أي تحقيق قانوني وسليم لمعرفة حقيقة ما حصل في ذلك اليوم المشؤوم وبالتالي الحؤول دونه ومنعه. كان همّ المسؤولين في تلك الشبكة، الاشراف الشامل والتام على عملية التحقيق كي يكونوا قادرين، في كل لحظة، على تغطية جميع الأدلّة التي يمكن أن تكشف عن علاقة اليهود بالجريمة، ونجحوا في إقناع الادارة الأميركية في تكليف قضاة ومحقّقين يهود فقط في إجراء التحقيقات، وهم؛ ألڤن هيلرستين، مايكل موكاسي، مايكل تشيرتوف، كينيث فينبرغ، شايلا بيرنباوم، بنجامين تشيرتوف ¨إبن عم مايكل تشرتوف"، وستيفان كوفمان، وجميعهم من اليهود المتشدّدين.

    كذلك تمّ وضع مسؤولين إداريين وسياسيين في مواقع حسّاسة، كانت لهم اليد الطولى في توجيه التحقيقات بعد الهجمات ومنهم؛ الحاخام دوف زاخايم، ريتشارد بيرل، بول وولفوتز، دوغلاس فيث، إليوت أبرامز، مارك غروسمان وآري فليشر.

    والجدير ذكره هو أن الخاطف محمد عطا يقودنا مباشرة الى هذه الشبكة الاجرامية قبل أسبوع واحد من حصول الهجمات، عندما زار مع عدد من زملائه الخاطفين سفينة سياحية في فلوريدا، ولا يعرف أحد لماذا، ولم يتمّ إجراء أي تحقيق في الأمر. والسؤال هو من يملك هذه السفينة؟ إنه جيك أبراموف اليهودي المتطرّف، وهو مسؤول سابق في إدارة بوش، ومتورّط في العديد من فضائح الفساد والاحتيال والتهرّب من دفع الضرائب. وفي وقت لاحق، تبيّـن أن آدم يحيى غادان، المعروف باسم عزام الأميركي، والناطق باسم تنظيم القاعدة، والذي أطلق عدداً من شرائط الفيديو يهدّد فيها العالم والأميركيين، والوارد اسمه على لائحة إف بي آي للمطلوبين، هو يهودي واسمه الحقيقي آدم بيرلمان من كاليفورنيا.

    كذلك، اكتشفت أجهزة الأمن اللبنانية مؤخّراً، أن علي الجرّاح ابن عم الخاطف زياد الجرّاح عميل لدى الموساد الإسرائيلي منذ ٢٥ سنة.



    نتنياهو هو المهندس

    يعتبر بنيامين نتنياهو مهندس هجمات ١١¯٩، من خلال إدارته عمليات الموساد ـ الـشين بيت المشتركة، فهو كان رئيساً لحكومة إسرائيل في ذلك الوقت، وهو صاحب تاريخ طويل في التورّط في عمليات إجرامية. وحزب الليكود الذي ينتمي إليه هو خليفة منظّمة أرغون الارهابية، وهو نشر كتاباً في الثمانينيات من القرن الماضي بعنوان؛ الارهاب؛ كيف يستطيع الغرب الفوز؟.



    «الموساد» هو الفاعل

    الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيغا الذي كشف عن وجود عملية غلاديو، أعلن في حوار مع صحيفة كوريري دي لا سييرا أن هجمات أيلول ¨سبتمبر" الارهابية تمّت بإدارة من الموساد، وأن هذا الأمر أصبح معروفاً من قبل وكالات الاستخبارات في العالم. وأضاف كوسيغا؛ جميع وكالات الاستخبارات في أميركا وأوروبا تعرف جيداً أن الهجمات الارهابية الكارثية، كانت من تدبير جهاز الموساد وتخطيطه، بالتعاون مع أصدقاء إسرائيل في أميركا، بغية توجيه الاتهام الى الدول العربية، ومن أجل حثّ القوى الغربية على المشاركة في الحرب في العراق وأفغانستان.

  6. #26
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    وفاة أهم جاسوسة إسرائيلية في لبنان

    تزوجت شولا كشك كوهين شابا لبنانيا في عمر 16 عاما، انتقلت من القدس إلى بيروت، نقلت طيلة سنوات معلومات سرية للاستخبارات الإسرائيلية، ساعدت على تهريب يهود لبنانيين، وتوفيت أمس عن عمر يناهز 100 عاما

    توفيت اول أمس (الأحد) شولا كشك كوهين، الجاسوسة الإسرائيلية اللامعة التي عملت في لبنان، عن عمر يناهز 100 عام.

    وُلِدت كشك في الأرجنتين عام 1917. وقدمت إلى إسرائيل مع عائلتها وترعرعت في القدس. في سن 16 عاما، تزوجت تاجرا يهوديا من بيروت، يدعى جوزيف كوهين. عاشت معه في الحيّ اليهودي في بيروت، وكانت لديها علاقات مع المجتمع المحلي ومع مسؤولين في الحكم.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    شولا كشك كوهين

    في عام 1947، عندما علمت بالاستعدادات للحرب في إسرائيل، اتصلت كوهين بجهات استخباراتية عسكريّة في إسرائيل، وأصبحت تعمل في خدمتها. نقلت معلومات كثيرة وهامة من لبنان وسوريا إلى إسرائيل طيلة 14 عاما على التوالي، بين عامي 1947‏–‏1961‏. أثناء هذه السنوات، ساعدت المعلومات التي نقلتها على تهريب يهود لبنانيين وسوريين إلى إسرائيل.

    في عام 1961، كشفت القوى الأمنية اللبنانية النقاب عن عملها. فاعتقلتها، وعذبتها أثناء التحقيق معها. حكمت المحكمة عليها بعقوبة الموت، ولكن بعد تقديم التماس حُكِم عليها بالسجن لسبع سنوات فقط. بعد أن قضت معظم هذه الفترة، أطلِق سراحها في صفقة إطلاق سراح الأسرى في نهاية حرب عام 1967، وهاجرت إلى إسرائيل برفقة عائلتها، وعاشت في القدس حتى وفاتها.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    شولا كشك كوهين

    في عام 2000، صدر كتاب اسمه "قصة الجاسوسة الصهيونية"، حيث يروي قصة حياة كوهين أثناء عملها كجاسوسة استخبارات. حظيت كوهين باحترام كبير دائما، وأصبحت قصتها تراثا في المجتمع الاستخباراتي. كما ذُكر آنفًا، توفيت أمس عن عمر يناهز مئة عام.




    المصدر: al-masdar

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •