صفحة 9 من 14 الأولىالأولى 1234567891011121314 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 90 من 136

الموضوع: احدث ما توصلت اليه الصناعات الحربية

  1. #81
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    اهم انجازات الصناعات الروسية العسكرية
    *********************
    قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في اجتماع قيادات وزارة الدفاع الروسي، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إن نسبة تزويد وحدات الجيش الروسي بالأسلحة الحديثة ستبلغ العام الجاري 60%. وإليكم بعض النماذج الحديثة من الأسلحة الروسية التي حصل عليها الجيش عام 2016 حسب صنوف وأسلحة القوات المسلحة:
    قوات الصواريخ الاستراتيجية:
    رأس قتالية فرط صوتية
    قامت روسيا العام الجاري بتجربة ثانية ناجحة للرأس القتالية الفرط صوتية التي ستزود بها الصواريخ الاستراتيجية الحالية والواعدة وتكللت التجربة بالنجاح. أما التجربة السابقة فكانت قد أجريت في أبريل/ نيسان الماضي. وقد أطلقت على الرأس القتالية الفرط صوتية تسمية "الهدف 4202".
    وكانت الغاية من التجربة هي اختبار الرأس القتالية الفرط صوتية، التي ستزود بها مستقبلا صواريخ "سارمات" الاستراتيجية الواعدة العابرة للقارات.
    والرأس القتالية الجديدة قادرة على التحليق بسرعة 6 ماك (ماك هو سرعة الصوت التي تعادل 300 متر في الثانية، أي 1224 كيلومترا في الساعة). وتم نصبها أثناء التجربة في مقدمة صاروخ " أر أس – 18" الاستراتيجي العابر للقارات (صاروخ "ستايلت" stylet حسب تصنيف الناتو).
    صاروخ "سارمات"
    يزن صاروخ "سارمات" 100 طن، ويعمل بالوقود السائل، وينطلق من منصة مخبأة تحت الأرض، ويستطيع أن يحمل رؤوسا حربية مدمرة تزن 10 أطنان إلى أي بقعة على سطح الأرض، ويسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي.
    ومن مميزات الصاروخ "سارمات" أنه خفيف الوزن، ويستطيع التحليق لمسافة أكثر من 11 ألف كيلومتر، لذا يعتبر الصاروخ عابرا للقارات، ولديه خصائص ومزايا فريدة من نوعها، فهو قادر على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ويتمتع بمستوى عال من الحماية النشطة من حيث الأنظمة المضادة للصواريخ والدفاع الجوي والتحصينات الأمنية.
    صاروخ "كاليبر "
    ويعتبر صاروخ "كاليبر" ( 3М14 ) الذي صمم عام 2012، وريثا لصاروخ "كلاب" المثيل لصاروخ "توموهوك" الأمريكي. وبلغ مدى إطلاقه 1500 كيلومتر في حال تزويده برأس عادي (بوزن 450 كلغ) و2600 كيلومتر في حال تزويده برأس نووي (بوزن 100 – 200 كلغ). ويعادل باع جناحه 3.3 م ، وطوله 5.33 م. أما وزن الصاروخ لدى إطلاقه فيبلغ 1700 كيلوغرام.

    ويمكن استخدام كاليبر كصاروخ مجنح يمكنه أن يحلق منخفضا حتى ارتفاع 30 مترا. وقد يستخدم كصاروخ باليستي يحلق على ارتفاع عال.
    وتزود بهذا الصاروخ حاليا الفرقاطات الصغيرة التابعة لأسطول قزوين الروسي وبعض الغواصات. كما يخطط لتزويد طرادي "إيركوتسك" و"الأميرال ناخيموف" به بحلول عام 2018.
    وقد سبق للسفن والغواصات الروسية أن استخدمت هذا الصاروخ ضد الإرهابيين في سوريا.
    القوات البحرية
    الفرقاطات من مشروع 11356
    تسلمت البحرية الروسية عام 2016 فرقاطتين حديثتين من مشروع 11356، وهما فرقاطتا "الأميرال غريغوروفيتش" و"الأميرال أيسن". وستضاف إليهما قريبا فرقاطة "الأميرال ماكاروف" من المشروع نفسه.وبدأ اختبارها رسميا في ميناء كالينينغراد الروسي بناء على طلب من وزارة الدفاع الروسية.
    ويقضي برنامج تسليح الجيش الروسي بتصنيع 6 فرقاطات من هذا المشروع، علما أن الفرقاطة الأخيرة يجب أن تسلم للبحرية الروسية بحلول العام القادم.
    يذكر أن فرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش"، التي دخلت الخدمة في يونيو/ حزيران الماضي، في أسطول البحر الأسود، مزودة بـ 8 منصات لصواريخ "كاليبر – أن كا" المجنحة التي تخصص لتدمير السفن والغواصات والأهداف البرية المعادية على مدى يزيد عن 2000 كيلومتر في ظروف الحرب الإلكترونية. كما تجدر الإشارة إلى أن صاروخا واحدا من هذا النوع بوسعه تدمير جميع أنواع السفن الحربية حتى الطراد منها. وتحتوي رشقة واحدة على 8 صواريخ بمقدورها تدمير حاملة طائرات معادية.
    وتزود الفرقاطة أيضا بـ 36 صاروخا مضادا للجو من طراز "شتيل" ومنصتين من منظومة الصواريخ والمدافع المضادة للجو من طراز "كورتيك" أو "بالاش". وهناك أيضا مدفع أوتوماتيكي عيار 100 ملم تبلغ سرعة الرمي فيه 80 طلقة في الدقيقة ، وذلك على مدى 20 كيلومترا.

    المواصفات البحرية للفرقاطة:
    الإزاحة 4035 طنا ،
    الطول – 124 مترا ،
    العرض 15 مترا ،
    الغطس 4.2 متر ،
    السرعة القصوى 30 عقدة بحرية ،
    مدى الإبحار 4850 ميلا بحريا ،
    الطاقم 180 فردا.
    وكانت فرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش" المزودة بصواريخ من نوع "كاليبر"، يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني، قد دخلت مياه البحر الأبيض المتوسط لتعزيز مجموعة السفن الحربية الروسية قرب سواحل سوريا. ثم شاركت، في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، في عملية الجيش الروسي ضد الإرهابيين المرابطين في محافظتي إدلب وحلب السوريتين وأطلقت على مواقعهم صواريخ "كاليبر".
    صاروخ "تسيركون " الفرط صوتي
    قامت روسيا عام 2016 بتجربة صاروخ "تسيركون" المجنح الفرط صوتي، علما أن سرعته تزيد 6 أضعاف عن سرعة الصوت.
    يذكر أن صاروخ "تسيركون" الروسي مخصص لتدمير السفن المعادية المحمية جيدا. ومن شأنه أن يحل في المستقبل محل صاروخ "بي – 700 غرانيت" المضاد للسفن، والموجود حاليا بحوزة البحرية الروسية. وعلى الرغم من أن مدى إطلاق صاروخ "تسيركون" يقل عما هو عليه لدى صاروخ "غرانيت" ويعادل نحو 300 – 400 كيلومترا، إلا أنه من الصعب على وسائل الدفاع الجوي العصرية اعتراضه، لأن سرعته تبلغ 6 ماك (أي تزيد 6 أضعاف عن سرعة الصوت).
    وتجري تجربة الصاروخ في الوقت الحالي في ميدان تدريب أرضي روسي. وأشار الخبراء العسكريون إلى أن إحدى مميزات صاروخ "تسيركون" حجمه الصغير، حيث تتسع منصة واحدة من صاروخ "غرانيت" لـ3 صواريخ من طراز "تسيركون".
    وقال الخبراء العسكريون إن صواريخ "تسيركون" الفرط صوتية، سيسلح بها طرادا "بطرس الأكبر" و"الأميرال ناخيموف" الواعدان الروسيان. وبوسع كل منهما أن يحمل على متنه 80 صاروخا من هذا النوع، إضافة إلى غواصات "هاسكي" من الجيل الخامس التي لا تزال في الوقت الراهن قيد التصميم، والتي من المفترض أن يتم تسليحها أيضا بهذه الصواريخ.

    الأسلحة القائمة على المبادئ الفيزيائية الجديدة
    ظهرت في حوزة الجيش الروسي عام 2016 بعض النماذج من الأسلحة القائمة على المبادئ الفيزيائية الجديدة.
    وقال نائب وزير الدفاع الروسي لشؤون التسليح يوري بوريسوف في كلمة ألقاها في المركز النووي الروسي الفيدرالي بمناسبة مرور 70 عاما على تأسيسه:" إنها ليست نماذج تجريبية بل نماذج حقيقية بدأت تُنتج على دفعات".
    وتنتمي تلك النماذج إلى صنف الأسلحة القائم على المبادئ الفيزيائية الجديدة، من بينها سلاح الليزر، وسلاح التردد العالي، والسلاح الحركي والسلاح الجيولوجي والسلاح المناخي وغيرها من الأسلحة الحديثة.
    و الجديد هنا ليس المبادئ الفيزيائية -وهي معروفة- بل استخدامها في تصنيع الأسلحة، حيث تظهر أنظمة أسلحة كهذه في مختلف صنوف القوات المسلحة (سلاح الجو وسلاح البحرية والقوات البرية).
    هذا وكان مستشار مدير عام شركة "التكنولوجيات اللاسلكية الالكترونية " فلاديمير ميخييف قد أعلن مؤخرا أن المقاتلات الروسية من الجيل السادس ستزود بالسلاح الكهرومغناطيسي القوي، الذي لا تقتصر فعاليته على الإخلال بعمل رادارات العدو مؤقتا فحسب، بل وتدمير المكونات الإلكترونية لأية منشأة عسكرية. مع العلم أن قوته لا تسمح باستخدامه في نماذج من المقاتلات المأهولة، وإنه سيستخدم في النماذج غير المأهولة فقط من الطائرات الحربية.

    قوات الدفاع الجوي
    منظومة "إس – 500"
    تتوقع القوات الجوية الفضائية الروسية أن تظهر في القريب العاجل النماذج الأولى من منظومة "إس – 500" للصواريخ المضادة للجو.
    وكان الجنرال، فيكتور بونداريف، قائد القوات الجوية والفضائية الروسية قد أعلن في وقت سابق أن تزويد الجيش الروسي بمنظومات "إس – 500" للدفاع الجوي سيبدأ عام 2017.
    وبوسع تلك المنظومات اعتراض أهداف جوية على ارتفاع 200 كيلومتر، ويفترض أن يحمي الفوج الأول لهذه المنظومة المتطورة موسكو من الصواريخ والطائرات المعادية.
    يذكر أن هذه المنظومة الواعدة ليست قادرة على ضرب الصواريخ البالستية فحسب، بل والأهداف الجوية، ومن ضمنها الطائرات والمروحيات والصواريخ المجنحة على مسافة 600 كيلومتر، كما أنها قدرة على التعامل في آن واحد مع 10 أهداف بالستية فائقة السرعة تحلق بسرعة 7 كلم في الثانية، بالإضافة إلى القدرة على ضرب أهداف ذات رؤوس حربية بسرعة تفوق سرعة الصوت.
    وستتجاوز المنظومة "إس – 500 " في الخصائص إلى حد كبير سابقتها المنظومة "إس 400"، ومنافستها الأمريكية باتريوت ذات القدرة المتقدمة.
    صاروخ روسي مضاد للأقمار الصناعية
    قامت روسيا يوم 16 ديسمبر/ كانون الأول عام 2016، باختبار صاروخ من شأنه اعتراض الأقمار الصناعية.
    وهو ثالث اختبار ناجح من أصل الاختبارات الخمسة، يهدف إلى التأكيد على قدرة الصاروخ، الذي سمي بـ "نودول"، على اعتراض صواريخ منظومات الدفاع المضاد للصواريخ (الدرع الصاروخية) والدفاع المضاد للفضاء الواعدة.
    يذكر أن شركة "ألماس – أنتاي" الروسية هي التي قامت بتصميم وتصنيع هذا السلاح الفريد.
    وقد أطلق الصاروخ هذه المرة من قاعدة مجهولة واقعة في وسط روسيا الأوروبية، علما أن الاختبار الناجح الأول لهذا الصاروخ تحقق في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015.
    القوات البرية
    عربة المشاة القتالية الروسية "بي أم بي ديريفاتسيا"
    تعد عربة المشاة القتالية الروسية "بي أم بي ديريفاتسيا" نسخة مطورة ناجحة من عربة "بي أم بي – 3".
    وصممت هذه العربة في مصنع "كورغانسك" للمدرعات والجرارات، وكشف عنها لأول مرة في معرض " Russia Arms Expo - 2015 " في مدينة نيجني تاغيل الروسية.
    وتتميز عربة (ديريفاتسيا) عن عربة "بي أم بي – 3" بوجود برج غير مأهول للأسلحة وأجهزة التسديد البصري الإلكتروني، وإمكانية التحكم في الأسلحة عن بعد من قبل طاقم العربة.
    وتضم أسلحة العربة المدفع الأوتوماتيكي عيار 57 ملم الذي بوسعه تنفيذ مهام الدفاع الجوي، وإسقاط المروحيات والطائرات المحلقة على ارتفاع منخفض، إلى جانب تنفيذ مهمة تدمير الأهداف البرية والقوة البشرية للعدو، وتسلح العربة أيضا برشاشي كلاشينكوف عيار 7.62 ملم. وهي قادرة على حمل 9 أفراد، ناهيك عن 3 أفراد هم طاقمها.

    المواصفات التقنية والتكتيكية لعربة "بي أم بي ديريفاتسيا":
    وزن العربة 19 طن،
    الطاقم 3 أفراد،
    القدرة على حمل الأفراد 9 أفراد،
    قدرة المحرك 500 حصان.
    السرعة القصوى 70 كلم / ساعة،
    سرعة السير في الماء 10 كلم/ ساعة،
    الأسلحة: المدفع الأوتوماتيكي المتحكم فيه عن بعد "آ أو – 220 ام ، رشاش كلاشينكوف المزدوج عيار 7.62 ملم."
    مسدس "سرديوكوف" قوة فتاكة بحوزة أمن الرئيس الروسي
    تم تسليح عناصر الأمن الذين يتولون حراسة الرئيس الروسي بمسدس سرديوكوف، وذلك بعد أن حقق مصممه بيوتر سرديوكوف ثورة في عالم تصميم المسدسات الروسية.
    ومن المعروف أن أكثر المسدسات شعبية بين أفراد الجيش الروسي وأجهزة الأمن الروسية مسدسا ماكاروف ( بي أم) وتوكاريف ( تي تي). لكن لا يمكن اعتبارهما روسيي الصنع 100% لأن المسدس الأول هو نسخة مطورة عن مسدس الشرطة الألماني "فالتر"، والمسدس الثاني اقتبست غالبية أجزائه من مسدس "براوننج".
    أما ضباط الوحدات الخاصة وإدارة الاستخبارات العسكرية في الأركان العامة وأفراد العمليات الخاصة، فأعجبهم كثيرا مسدس صممه المهندس سرديوكوف وزملاؤه نظرا لقوته الفتاكة الهائلة وحجمه الصغير. فتم تزويد هؤلاء به في مطلع الألفية الحالية حين أطلق عليه بضع تسميات وهي " РГ055 " " و" СР-1" فيكتور" و"غورزا".
    وقد تم اختراع طلقة لهذا المسدس، وهي بعيار 9*21 ملم، حيث تبلغ مسافة الرمي الدقيق 100 متر. ويمكن لرصاصة المسدس من تلك المسافة أن تخترق سترة مدرعة مؤلفة من صفيحتي تيتانيوم تبلغ سماكة كل منهما 1.4 ملم، و30 طبقة من الكفلار (Kevlar) أو الصفائح الحديدية بسمك 4 ملم.
    ويمكن أن يرمي المسدس بطلقات من عياري 9 ملم و7.62 ملم على حد سواء. وليس في المسدس مفتاح أمان حيث يحل محله زران: أحدهما في خلفية المقبض وثانيهما في الزناد.
    وجمع المصمم سرديوكوف بين صغر حجم المسدس والقدرة النارية الكبيرة، والتي تزيد عما هي عليه لدى مسدس (كولت) الأمريكي الذي يزيد عياره كثيرا عن عيار مسدس سرديوكوف.
    المصدر: RT
    يفغيني دياكونوف

  2. #82
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #83
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    صاروخ "البتار" أحدث ما توصلت إليه الصناعات العسكرية في كتائب القسام
    التجديد نشر في التجديد يوم 27 - 01 - 2003

    يواصل الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المعرف باسم كتائب عز الدين القسام، تطوير أدوات قتالية أكثر كفاءة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي. إذ يأتي صاروخ "البتار"، الذي أعلنت كتائب عز الدين القسام في بيان لها أنها استخدمته عصر أمس الجمعة في قصف دبابة إسرائيلية شمال قطاع غزة؛ أحدث ما أنتجته وحدة الهندسة في كتائب القسام، ولكنه قد لا يكون آخرها، حسب ما يستدل من الأداء التقني المتزايد للمقاومة الفلسطينية.
    فقد أعلنت كتائب القسام في بيان لها تلقت "قدس برس" نسخة منه، أنها أطلقت الجمعة الرابع والعشرين من كانون الثاني (يناير) أول صاروخ من طراز "البتار" المضاد للدروع، من التصنيع المحلي، في تمام الساعة الثالثة والنصف عصراً.
    وأوضحت كتائب القسام أنّ مجاهدينا قد أطلقوا صاروخ البتار باتجاه دبابة إسرائيلية متوغلة على شارع صلاح الدين، عند مفرق حمودة شمال القطاع، وقد أصيبت الدبابة إصابة مباشرة حسب ما أكدت مصادر الكتائب.
    وكان الجناح العسكري لحركة "حماس" قد حقق سبقاً تلو الآخر منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قبل أكثر من عامين، على صعيد تصنيع الأسلحة والمواد القتالية وتطويرها، رغم إغلاق سلطات الاحتلال كافة المنافذ المتاحة للتزود بالمواد الأساسية والذخائر اللازمة لذلك. وتسعى المقاومة الفلسطينية تعويض النقص الكبير الذي تعاني منه في الإمكانات التسحلية عبر ابتكار وسائل بديلة تتمتع بقدر من الفعالية.
    ويقول المراقبون إنّ عمليات الاجتياح والتوغلات المتكررة التي تقوم بها قوات الاحتلال في قطاع غزة يمثل فرصة سانحة لكتائب القسام لتجريب ما توصلت إليه من صناعات جديدة، ولاختبار مدى فعالية هذه الوسائل والعمل على تطوريها باستمرار.
    وعلّق الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، القائد البارز في حركة "حماس" على هذا التطور العسكري لكتائب القسام بالقول "نحن في صراع مع عدو متفوق علينا، بما يمتلك من الأسلحة متطورة، وبالتالي نحن نسعى إلى تطوير أسلحتنا لمواجهته"، على حد تعبيره.
    وأضاف الرنتيسي لمراسل "قدس برس" في غزة قوله "إنّ المعركة مع العدو الصهيوني معركة طويلة، ومن واجبنا أن نطوِّر أسلحتنا لمواجهة هذا العدو بما نصيب منه كما يصيب منا".
    ووصف سلاح صواريخ القسام التي تصل إلى داخل المدن في الدولة العبرية بأنه "ردع للاحتلال، وهي رسالة واضحة للدولة العبرية انه كلما توغلوا على أهلنا في بيت حانون ورفح سيواجهون في هذه الصواريخ"، حسب تعبيره.
    وفي ما إذا كان المستقبل سيشهد مزيداً من التطوير على الإمكانات التسلحية لكتائب القسام؛ قال الرنتيسي "نحن نفاجأ كما تفاجئون بهذا التطور العسكري، وأصبحنا ننظر إلى أنّ الجناح العسكري للحركة بات يمتلك خبرة كبيرة في مجال التطوير، وثقتنا فيه كبيرة وأملنا كبير في أن يصل إلى الطائرات"، حسب ما ذكر.
    ويلاحظ المراقبون أنّ كتائب القسام تمكنت خلال فترة قصيرة جداً من تطوير الكثير من الوسائل القتالية، رغم أنّ أول قذيفة هاون أطلقت على المستوطنات اليهودية كانت في شهر آذار (مارس) 2001.
    كما للجناح العسكري لحركة "حماس" أن صنع بندقية صغيرة من طراز شبيه بالبندقية الإسرائيلية الشهيرة "عوزي"، وقد استخدمت تلك البندقية وأثبتت نجاعتها، إذ كان يتعامل معها تجار السلاح الذي يزودون المقاومين الفلسطينيين بالأسلحة، ويطلقون عليها اسم "عوزي حماس". ومن النقلات النوعية التي تحققت في هذا الاتجاه تطوير كواتم الصوت وقذائف الإنيرجا، إلى جانب تصنيع العبوات الناسفة التي كان رائدها القيادي البارز في مسيرة المقاومة الفلسطينية يحيي عياش، الذي اشتهر بلقب "المهندس"، إلى أن اغتالته قوات الاحتلال في غزة في الخامس من كانون ثاني (يناير) من عام 1996، في عملية معقدة.
    ويبقى إعداد العبوات الناسفة وزرعها وتفجيرها أحد الوسائل الفاعلة التي لجأت إليها المقاومة الفلسطينية خلال العامين الماضيين. فقد ابتكرها مهندسو المقاومة رغم ضعف الوسائل والإمكانات، مستفيدين من الهواتف النقالة لتشكيل دائرة كهربية، تمكِّن من تفجير الصاعق عن بُعد بمجرد طلب رقم هاتف العبوة، إلى جانب تغيير أشكال العبوات، والتي يطلق عليها العبوات الذكية.
    وبينما كان امتلاك الهاون حلماً للمقاومة الفلسطينية الناشطة في ظل الاحتلال الإسرائيلي؛ فقد جاء تطوير صواريخ القسام والبنا والبتار بمثابة قفزات واعدة تجاوزت كل التوقعات.
    وكانت مصادر في حركة "حماس" قد أشارت إلى الشهيد صلاح شحادة، مؤسس الجناح العسكري للحركة، كان يشرف بشكل شخصي على هذه الصناعات ويوفر للقائمين عليها كل الإمكانات المادية والتقنية. واغتيل شحادة في 23 تموز (يوليو) الماضي، خلال قصف المنزل الذي كان فيه بصاروخ ألقى من طائرة اف 16 في حي الدرج بغزة، في مجزرة جماعية سقط فيها 15 فلسطينياً، من بينهم عدد من الأطفال.
    ولم يتوقف الابتكار الفلسطيني المقاوم عند هذا الحدّ؛ فقد تمكن مهندسو القسام أيضاً من تصنيع قنابل يدوية من أنواع خاصة، من البلاستيك والحديد، وتتميز بكون شدة انفجارها أقوى من قنابل "الملز" و"اف 1". بينما جرى تطوير قاذف لهذه القنابل، مستوحى من قاذف القنابل المسيلة للدموع، بما يجعل مدى القنبلة المقذوفة تصل إلى 150 متراً على الأقل.
    ويروي أحد المقربين من زاهر نصار، الذراع الأيمن للقائد صلاح شحادة، والذي استشهد معه؛ إنّ شحادة فرح فرحاً كبيراً حينما رأى أول قنبلة يدوية تنتجها كتائب القسام، وذلك حينما أحضرها له نصار في مغلفها الخاص، وتحمل رقما تسلسلياً كالتي تصنع في المصانع العالمية، وهي تفوق في قوتها أضعاف القنابل اليدوية العادية، وقد استخدمت في عمليات كتائب القسام.
    وتعتبر صناعة الصواريخ بالأخص التي يطلق عليها اسم قسام 1 و2 و3؛ من أكثر الصناعات العسكرية المحلية التي أقلقت الدولة العبرية، خاصة وأنها تصل إلى داخل مدنها، وقادرة على اختراق العمق الأمني الإسرائيلي بعيداً عن الحواجز العسكرية والأسوار المنيعة.
    وإلى جانب ذلك؛ ينظر الخبراء الإسرائيليون بقلق إلى تطور كفاءة المقاومة الفلسطينية، من خلال الصواريخ المضادة للدروع مثل البنا 1 والبنا 2، والتي استخدمت في صد أعمال التوغل التي تقوم بها قوات الاحتلال، كما كانت لها فعاليتها في بعض العمليات الفدائية، إذ استخدمها المقاومون بديلاً لقاذفات "آر بي جي"، التي لا يوجد في القطاع إلا قطع قليلة جداً منها.
    ويأتي التطور النوعي الجديد، المتمثل في صاروخ "البتار"، محاولة من كتائب القسام للتعامل مع الواقع الجديد في قطاع غزة بصفة خاصة، في ظل تحصين المستوطنات والمواقع العسكرية، إذ يعتبر "البتار" صاروخاً ذكياً، فهو لا يحتاج لوجود العنصر البشري في المكان الذي يُطلق منه.
    وقالت مصادر في القسام إنّ هذا الصاروخ ينصب على الأرض ولا يحمل على الكتف كصاروخ البنا، رغم أنه مضاد للدروع، ويتم تشغيله بواسطة جهاز للتحكم عن بُعد لحظة اقتراب الهدف منه، وينطلق على هيئة صواريخ "أرض- أرض" على ارتفاع يوازي الآليات والقوافل العسكرية.
    وحسب المصادر فإن صاروخ "البتار" الجديد يتمتع بالعديد من المزايا التي تجعله سلاحا فعالا في مواجهة الاجتياحات الإسرائيلية؛ و الصاروخ الجديد يستطيع حمل أكثر من أربعة كيلوغرامات من المواد المتفجرة من نوع "آر دي إس" شديدة الانفجار.
    كما يتميز هذا الصاروخ بقدرته الفائقة على إصابة الأهداف بدقة خاصة في قطاع غزة المحصنة بالدروع الواقية، حيث أنه مزود بقناص ونيشان، ومداه يصل لمسافة كيلومتر، مما يساعد على ضرب الأهداف بسهولة ويوفر للفدائيين فرصة الانسحاب إلى قواعدهم بسلام.
    والصاروخ عبارة عن ماسورة طولها متر تقريبا وقطرها 6 إنشات، بداخلها مقذوف صاروخي يشبه قذيفة "آر بي جي"، وهو أكثر قوة في اختراق الهدف.
    خدمة قدس برس

  4. #84
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

  5. #85
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

  6. #86
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أقوى الجيوش العربية عام 2018 RT
    أصدر موقع "GFP" المتخصص بالدراسات العسكرية تصنيفه الجديد لترتيب جيوش العالم، ومن الملفت للنظر تغير ترتيب الجيوش العربية لعام 2018.
    يعتمد التصنيف على أكثر من 55 عاملاً مثل: التنوع بالأسلحة وتطورها بالإضافة للمرونة اللوجستية للقوات والتعداد السكاني وغيرها.
    المصدر: GFP


    قائمة الجيوش العربية حسب عدد الأفراد العسكريين وشبه العسكريين

    هذه النسخة المستقرة، فحصت في 2 مايو 2018. ثمة 6 تعديلات معلقة بانتظار المراجعة.

    [TR]
    [TD="class: fr-text"]المستوى[/TD]
    [TD="class: fr-value40"]منظورة[/TD]
    [/TR]






    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (فبراير 2018)

    الجيش هو القوات المسلحة الخاصّة بدولة مُعيّنة، ويتكون من مَجموعةٍ كبيرة من الجنود المسلّحين والمُجهزين بمختلف أنواع الأسلحة حسب مواقعهم، يَسعون لتحقيق مجموعة من الأهداف قد تكون عسكريّةً أو اقتصاديّةً أو سياسيّة، عن طريق قتال جهة أخرى، ربّما تكون جيشاً آخر
    *****
    يمرُّ العالم كما هو جليٌّ بالكثير من التغييرات على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإنّ الحروب هي من أهمّ الأسباب التي فرضت هذه التغييرات، حيثُ تجعلُ القويّ في مكان سيطرة وسلطة، والضّعيفَ في مكان ذُلٍّ ومهانة؛ لذلك تسعى الدول دائماً لتسليح جيوشها وبنائِها وتعزيز قوّتها، لتملك زمام أمورها ولا تضع نفسها في موضع الضعيف المُهان. يعيشُ العالم العربي في منطقة متوترة سياسياً، لذلك لا بدّ من تسليط الضوء على الجيوش العربيّة، وبيان ترتيبها، ومدى قوتها.

    ترتيب الجيوش العربية
    ***

    هذه قائمة للمراتب العشر الأولى لاقوى الجيوش العربية:
    المرتبة الأولى

    جيش مصر: يحتلّ المرتبة 12 عالمياً، وتنفق الدولة ما مقداره 4.4 مليار دولار سنوياً عليه؛ حيثُ بلغت أرقام قوة الجيش كالآتي: عدد الجنود المصريين 470 ألف جندي، و800 ألف جندي احتياط. 1133 طائرة بينها: 336 طائرة اعتراضية، و427 طائرة هجومية، و260 طائرة نقل، و387 طائرة تدريب. 255 هيلوكوبتر. 4624 دبابة، و13.949 مدرّعة. سابع أكبر قوّة بحريّة بـ 319 مُعدّة بحرية تتوزّع بين غواصات ومَراكب دفاعية وبوارِج.
    المرتبة الثانية

    جيش المملكة العربية السعودية يحتلّ المرتبة 24 عالمياً، وتنفق الدولة ما مقداره 56.7 مليار دولار سنوياً عليه؛ حيثُ بلغت أرقام قوة الجيش كالآتي: عدد الجنود السعوديين 253 ألف جندي، و25 ألف جندي احتياط. 722 طائرة بينها: 245 طائرة اعتراضية، و245 طائرة هجومية، و221 طائرة نقل، و213 طائرة تدريب. 204 هيلوكوبتر. 1210 دبابات، و5.472 مدرّعة. 55 مُعدّة بحرية.
    المرتبة الثالثة

    جيش الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية يحتلّ المرتبة 26 عالمياً، وتُنفق الدولة ما مقداره 10.5 مليار دولار سنوياً عليه؛ حيثُ بلغت أرقام قوة الجيش كالآتي: عدد الجنود الجزائريين 512 ألف جندي، و400 ألف جندي احتياط. 451 طائرة بينها: 89 طائرة اعتراضية، و99 طائرة هجومية، و255 طائرة نقل، و64 طائرة تدريب. 210 هيلوكوبتر 975 دبابة، و1898 مدرّعة. 69 مُعدّة بحرية.
    المرتبة الرابعة

    جيش الجمهورية العربية السورية يحتل المرتبة 36 عالمياً، وتنفق الدولة ما مقداره 1.8 مليار دولار سنوياً عليه؛ حيثُ بلغت أرقام قوة الجيش كالآتي: عدد الجنود السوريين 180 ألف جندي، و570 ألف جندي احتياط. 461 طائرة بينها: 165 طائرة اعتراضية، و225 طائرة هجومية، و142 طائرة نقل، و66 طائرة تدريب. 168 هيلوكوبتر. 4500 دبابة، و4510 مدرّعة. 56 مُعدّة بحرية.

    المرتبة الخامسة

    جيش المملكة المغربية يحتلّ المرتبة 56 عالمياً، وتنفق الدولة ما مقداره 3.4 مليار دولار سنوياً عليه؛ حيثُ بلغت أرقام قوّة الجيش كالآتي: عدد الجنود المغربيين 200 ألف جندي، و150 ألف جندي احتياط. 282 طائرة بينها: 50 طائرة اعتراضية، و50 طائرة هجومية، و158 طائرة نقل، و81 طائرة تدريب. 128 هيلوكوبتر. 1215 دبابة، و2348 مدرّعة. 121 مُعدّة بحرية.
    المرتبة السّادسة

    جيش الإمارات العربية المتحدة يحتل المرتبة 58 عالمياً، وتنفق الدولة ما مقداره 14.3 مليار دولار سنوياً عليه؛ حيثُ بلغت أرقام قوة الجيش كالآتي: عدد الجنود 65 ألف جندي. 515 طائرة بينها: 96 طائرة اعتراضية، و96 طائرة هجومية، و209 طائرة نقل، و160 طائرة تدريب. 199 هيلوكوبتر. 545 دبابة، 2204 مدرّعة. 75 مُعدّة بحرية.
    المرتبة السّابعة

    جيش جمهورية العراق يحتل المرتبة 59 عالمياً، وتنفق الدولة ما مقداره 6 مليار دولار سنوياً عليه؛ حيثُ بلغت أرقام قوة الجيش كالآتي: عدد الجنود العراقيين 272 ألف جندي، و528 ألف جندي احتياط. 260 طائرة بينها: 15 طائرة هجومية، و93 طائرة نقل، و57 طائرة تدريب. 159 هيلوكوبتر. 279 دبابة، 5173 مدرّعة. 60 مُعدّة بحرية.

    المرتبة الثامنة

    جيش الجمهورية اليمنية يحتل المرتبة 61 عالمياً، وتنفق الدولة ما مقداره 1.4 مليار دولار سنوياً عليه؛ حيثُ بلغت أرقام قوة الجيش كالآتي: عدد الجنود اليمنيين 67 ألف جندي، وأكثر من 71 ألف جندي احتياط. 170 طائرة بينها: 77 طائرة اعتراضية، و77 طائرة هجومية، و56 طائرة نقل، و21 طائرة تدريب. 62 هيلوكوبتر. 1260 دبابة، و3007 مدرّعة 30 مُعدّة بحرية.
    المرتبة التاسعة

    جيش المملكة الأردنية الهاشميّة يحتل المرتبة 70 عالمياً، وتنفق الدولة ما مقداره 1.5 مليار دولار سنوياً عليه؛ حيثُ بلغت أرقام قوة الجيش كالآتي: عدد الجنود الأردنيّين 110.7 ألف جندي، و65 ألف جندي احتياط. 270 طائرة بينها: 68 طائرة اعتراضية، و74 طائرة هجومية، و96 طائرة نقل، و51 طائرة تدريب. 126 هيلوكوبتر. 1250 دبابة، و2547 مدرّعة. 37 مُعدّة بحرية.
    المرتبة العاشرة

    جيش جمهورية السودان يحتل المرتبة 71 عالمياً، وتنفق الدولة ما مقداره 2.4 مليار دولار سنوياً عليه؛ حيثُ بلغت أرقام قوة الجيش كالآتي: عدد الجنود السودانيين 110 ألف جندي، و102.5 ألف جندي احتياط. 178 طائرة بينها: 46 طائرة اعتراضية، و84 طائرة هجومية، و52 طائرة نقل، و6 طائرة تدريب. 64 هيلوكوبتر. 330 دبابة، و415 مدرّعة. 18 مُعدّة بحرية.
    مهام الجيش في الدولة

    للجيوش في العصر الحديث عدّة مهام، هي الدّفاع عن الدولة وحمايتها من الأخطار الخارجية. حماية المياه الإقليمية الخاصة بالدّولة. حماية الحدود البرية للدولة والحفاظ عليها. يُمكن للجيش أن يتدخّل حين تتعرّض الدولة لمشاكل سببها الكوارث الطبيعية. يُمكن للجيش أن يتدخّل في المهام الداخلية في حال فشلت القوات الأمنية في الحفاظ على الأوضاع داخل حدود الدولة.

    المراجع

    حنان نوح (16-5-2016)، ""تنمية مصر" تطالب بتوضيح حقيقة "الجيش الرابع""، المصريون، صفحة زاوية الحياة السياسية.
    أمنية سالم ‎ ،2015دور الجيش في النظام السياسي الإسرائيلي، القاهرة: المكتب العربي للمعارف، صفحة 33.

  7. #87
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    تركيا تعلن عن نجاح التجارب على طائرة 'العنقاء' التركية من دون طيّار

    ***
    أنقرة, تركيا, 24 كانون الثاني-يناير (يو بي أي) -- أعلنت تركيا، اليوم الخميس، نجاح التجارب التي أجريت على الطائرة التركية من دون طيّار "العنقاء"، بعد أن انتهت شركة "توساش" الوطنية، المصنّعة لها من تجارب فاعلية تشغيلها.

    ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية عن بيان لشركة الصناعات الفضائية التركية المصنعة "توساش"، أن اختبارات الطيران التي أجريت، بدأت في 30 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وانتهت في 22 كانون الأول/يناير الحالي.

    وأوضح البيان أن "الطائرة نفذت طلعة جوية في 20 الشهر الجاري، لمسافة 200 كيلومتراً، استغرقت 18 ساعة، وهبطت بعد ذلك بشكل تلقائي، بعد منتصف الليل".

    وأجرت الطائرة رحلتها ما قبل الأخيرة فوق مدينة قونيا، الواقعة وسط البلاد باتجاه مطار إسن بوغا، في العاصمة أنقرة، حيث تم التنسيق معها بشكل جيد، فيما اختبرت الطائرة في الرحلة الأخيرة، للتثبت من سلامة إقلاعها وهبوطها ليلاً.

    ولفت البيان إلى أن ممثلين عن قيادة القوات الجوية التركية، شاركوا في الاختبارات واطلعوا على معلومات رصدت لـ130 موقعاً حلقت الطائرة فوقها، حسب ما تتطلبه أصول اختبار قبول الطيران، مشيراً إلى أن الاختبارات تمّت بنجاح.

    وبدأت التجارب على هذا الطراز من الطائرات عام 2010، ونفّذت ما مجموعه أكثر من 90 طلعة جوية، وبارتفاعات وصلت 26 ألف قدم، حيث اختبرت خلال هذه الفترة المحركات، وعمليات الهبوط والإقلاع، وعدداً من الأنظمة الأخرى.

  8. #88
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    أقوى بـ160 مرة من قنبلة هيروشيما...
    تحديد قوة رشقة صاروخية من روسيا
    *****
    مايو 2018,

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    حدد علماء أمريكا قوة التجربة الصاروخية التي أجرتها روسيا في 22 مايو/أيار.

    وأجرت روسيا في ذلك اليوم تجربة جديدة للصاروخ البالستي الجديد المعروف باسم "بولافا".

    وتمت تجربته عبر إطلاق 4 صواريخ دفعة واحدة.

    وحققت التجربة النجاح إذ أن الصواريخ الأربعة المنطلقة من الغواصة الموجودة في البحر الأبيض في شمال شطر روسيا الأوروبي وصلت إلى أهداف محددة في شبه جزيرة كامتشاتكا في شرق شطر روسيا الآسيوي.

    وأفادت جريدة إلكترونية أمريكية بأن هانس كريستينسن، مدير مشروع الإعلام عن الأسلحة النووية في اتحاد العلماء الأمريكيين، قدّر قوة الصواريخ الأربعة التي أطلقتها غواصة "يوري دولغوروكي" بـ2400 كيلو طن، مشيرا إلى أن التجربة التي أجرتها روسيا يوم 22 مايو كانت أقوى بـ160 مرة من القنبلة الأمريكية التي تم تفجيرها في هيروشيما في نهاية الحرب العالمية الثانية.

    وتستطيع 4 صواريخ بولافا أن تحمل 24 رأسا نوويا حسب تقديرات العالم الأمريكي.

    وأشارت الجريدة إلى أن الغواصة التي أجرت التجربة الناجحة الجديدة لصواريخ بولافا لا تصدر ضجيجاً يذكر، أيا أنها لا تكشف عن وجودها، ويمكنها أن تصل إلى أي بقعة في المحيط العالمي في أي وقت.



    المصدر: sputniknews



  9. #89
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    البالونات الحارقة
    صناعة اهل غزة
    ******

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #90
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,524
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    لأول مرة.. بالونات غزة الحارقة تصل إلى الضفة الغربية

    رام الله - دنيا الوطن
    اعتاد الإسرائيليون على الحرائق التي تندلع في مناطق غلاف غزة، نتيجة اطلاق الشبان في قطاع غزة للطائرات الورقية، وكذلك البالونات الحارقة.

    ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فقد قالت: إنه اليوم حدث أمر غريب، حيث وصلت تلك البالونات إلى الضفة الغربية، وتحديدًا محافظة الخليل.

    وقال موقع (ريشت كان) الإسرائيلي: إنه تم اليوم العثور على بالون حارق أطلق من قطاع غزة، وسقط جنوب بيت جبرين غربي مدينة الخليل.

    وبيت جبرين تبعد عن الخليل شمال غرب ب 21 كم
    والخليل بعدعن غزة ما يقارب 33 كم

    صناعه ناجحة !!!!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •