صفحة 5 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 96

الموضوع: احدث ما توصلت اليه الصناعات الحربية

  1. #41
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,292
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها تخفض من ترساناتها النووية، بينما تتحرك روسيا والصين في الاتجاه المعاكس.

    واشنطن — سبوتنيك. وجاء في وثيقة العقيدة النووية الوطنية الأمريكية، التي نشرت اليوم الجمعة: "بينما تواصل الولايات المتحدة خفض أسلحتها النووية، إلا أن دولا أخرى، بما فيها روسيا والصين، تتحرك في الاتجاه المعاكس، مضيفين أنواعا جديدة من الأسلحة النووية إلى ترساناتهم، مما يزيد من دور قوتهم النووية في الاستراتيجيات والخطط".

    كما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستنشر في جميع أنحاء العالم ما يسمى بالطائرة "ذات الاستخدام المزدوج" القادرة على حمل الأسلحة التقليدية والنووية.

    وجاء في وثيقة العقيدة النووية:
    "الولايات المتحدة ستدعم وتعزز، حسب الضرورة، إمكانيات نشر المزيد من القاذفات النووية والطائرات ذات الاستخدام المزدوج، في جميع أنحاء العالم. ونعتزم تحديث هذه الطائرات ذات الاستخدام المزدوج مع القدرات النووية من خلال طائرة "إف "35"".



    المصدر: sputniknews

  2. #42
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,292
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تعد صواريخ "إيغلا - إس" من أقوى صواريخ الدفاع الجوي المحمولة كتفا التي يمكنها إسقاط جميع أنواع الطائرات التي تحلق على ارتفاعات تتراوح بين 10 أمتار و3.5 كم.

    ذكر موقع "روس أوبورون إكسبورت" الروسي أن صواريخ "إيغلا — إس" تم تصميمها لتكون قادرة على إسقاط جميع أنواع الطائرات التي تحلق على ارتفاع يصل إلى 3.5 كم، في ذات الوقت التي تستطيع إسقاط طائرات لا يتجاوز ارتفاعها عشرة أمتار، مشيرا إلى أنها من أفضل أنواع الصواريخ المضادة للطائرات.

    ويمكن لجندي واحد يمتلك هذه الصواريخ أن يتحول إلى منظومة دفاع جوي قادرة على إسقاط جميع الطائرات الحربية التي تحلق في مدى إطلاقها في ضوء النهار أو حتى ليلا.

    ويصل أقصى مدى لصواريخ "إيغلا — إس" إلى ستة آلاف مترا، وتنطلق بسرعة تصل إلى 400 مترا في الثانية.

    ولا يزيد وزن الصاروخ بوسائل الإطلاق عن 19 كغم، ويمكن إعداده في وضع الإطلاق خلال 13 ثانية، ويعاد إعداده للإطلاق في خمس ثوان فقط.



    المصدر: sputniknews
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #43
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,292
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    حددت قواعد الحرب في مؤتمر لاهاي الدولي الثاني، الذي عقد قبل 110 عاما، من يونيو إلى أكتوبر 1907. وحضر المؤتمر وفود من 44 دولة. وفرض في المؤتمر قيود على بعض الأسلحة والأساليب الحربية منها:


    الرصاص المتفجر أو رصاص الدمدم أو رصاص دوم دوم:
    هو نوع من الرصاص الخاص صمم للتشظي في أجساد الضحايا بهدف إيقاع أكبر قدر ممكن من الضرر الداخلي بهم. استخدمه آندرس بهرينغ بريفيك في مجزرة النرويج. وهو محرم دوليا.

    قنابل النابالم:
    عبارة عن حاويات معدنية كبيرة — تأخذ الشكل الأسطواني المخروطي — تُملأ بمادة شديدة الاشتعال، عند الاصطدام بالهدف تتحطم الحاوية، ناثرة ما في بطنها من مادة مشتعلة على الهدف وما حوله، مولدة درجات حرارة عالية جداً تصل إلى 4000 درجة سيليزية تنصهر على إثرها حتى الحجارة. واستعملت كثير في حرب فيتنام.

    القنابل العنقودية:
    هي أسلحة تسقط من الجو أو تقذف من سطح الأرض. الغرض الأساسي من هذه القنابل هو قتل جنود العدو.
    تختلف أشكال وأحجام ووسائط تفجير القنابل العنقودية ولكن وسيلة انفلاق الحاوية الرئيسية (القنبلة)التي تحوي على القنابل الصغيرة هي واحدة تقريبا حيث تحتوي على ALTIMETER FUSE، أي"ينفجر حسب الارتفاع".

    قنابل الفسفور الأبيض:
    هي عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأوكسجين. والفسفور الأبيض عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم ويصنع من الفوسفات، وهو يتفاعل مع الأوكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخانا أبيضا كثيفا، وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على أجسام الأسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى إلا العظم.



    المصدر: sputniknews



  4. #44
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,292
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    دشن الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتو حاملة طائرات ضخمة، تبلغ قيمتها 13 مليار دولار، وتتمتع بامتيازات جديدة، يقول ترامب إنَّها ستجعل أعداء أميركا "يرتعدون خوفاً"، وفقاً لما ذكرته صحيفة Metro البريطانية.

    وقال الرئيس الأميركي في حديثه خلال إطلاق حاملة الطائرات، يو إس إس جيرالد فورد، والتي تزن 100 ألف طن: "من هنا أضع سفينة يو إس إس جيرالد فورد قيد العمل".

    ويمكن لهذه السفينة الإبحار على ما يبدو لمدة 20 عاماً دون الحاجة إلى التزوُّد بالوقود، وفقاً لما جاء في تقريرٍ لصحيفة مترو البريطانية.

    وقال ترامب: "يُشرِّفني أن أعطي الأمر إلى ضباط وطاقم سفينة يو إس إس جيرالد فورد بتشغيل سفينتنا وبث الحياة فيها".

    وبدأت عملية البناء على متن السفينة الحربية عام 2009، وكان من المُفتَرَض أن تكتمل في سبتمبر/أيلول 2015 بتكلفة 8 مليارات جنيه إسترليني (10.43 مليار دولار أميركي).

    وعزت البحرية الأميركية حالات التأخير وتجاوز الميزانية المُقرَّرَة إلى نظم المرحلة النهائية المُتقدِّمة والتكنولوجيا المُستخدمة في حاملة الطائرات، بما فى ذلك نُظم الإطلاق الكهرومغناطيسية للطائرات النفاثة والطائرات بدون طيَّار التي ستحل محل نُظم الإقلاع البخارية.



    المصدر: هافينغتون بوست

  5. #45
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,292
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تستعد شركة بوينغ، إحدى كبرى الشركات المصنّعة للطائرات في العالم، للإعلان عن طائرة جديدة "قوية" ستغير "مستقبل القوة الجوية".

    الطائرة السرية ستكون على نمط "باتموبيل" التي يقودها باتمان، وفقاً لفيديو عن الطائرة، نُشر على تويتر من قِبل فانتوم ووركس، وهو قسم التصميم المتقدم في "بوينغ"، والذي ركز على العديد من المشاريع ذات التصنيف العالي.

    ولا تزال "بوينغ" تلتزم الصمت بشأن موعد ومكان الكشف عن الطائرة، مدّعية أن "كل شيء سيتم الكشف عنه لاحقاً"، عندما اتصلت صحيفة التلغراف البريطانية بالشركة العملاقة.

    فضائية
    الطائرة الغامضة يُشتبه في أنها طائرة فضاء جديدة على خطى طائرة "بوينغ X-37B" التي صنعت للمرة الأولى لصالح "البنتاغون" (وزارة الدفاع الأميركية) للبعثات السرية في الأساس؛ لاختبار مختلف تكنولوجيات الطيران، وضمن ذلك "إلكترونيات الطيران، وأنظمة الطيران، والتوجيه والملاحة، والحماية الحرارية، والعزل، والدفع، ونظم إعادة الدخول"، وفقاً للقوات الجوية الأميركية.

    وفى وقت سابق من هذا العام (2017)، تم اختيار "بوينغ" من قِبل وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة، التابعة لـ"البنتاغون"، لتطوير طائرة الفضاء "XS-1" التى ستكون "أول طائرة من فئة جديدة تماماً من الطائرات فوق الصوتية"، التي من شأنها أن توفر "وصولاً منخفض التكلفة إلى الفضاء"، وفقاً لما صرحت به الوكالة.

    مجفف هواء
    ويعتقد آخرون أنَّ الطائرة السرية قد تكون طائرة كهربية جديدة ذات محرك يعمل بطريقة شبيهة بمُجفِّف الهواء، تسمح للطائرة، من خلال قوة الدفع، بالإقلاع والهبوط عمودياً.

    وتأتي هذه التكهنات بعد اقتناء شركة بوينغ مؤخراً مركز أبحاث أورورا لعلوم الطيران، الذي فاز في العام الماضي (2016) بعقد لتصنيع طائرة XV-24A LightningStrike VTOL (عمودية الإقلاع والهبوط) في مسابقة التصميم التي تنظمها وكالة مشاريع أبحاث الدفاع. ويقال إن "أورورا" يقوم بتطوير طائرات تعمل بالطاقة الكهربائية للقيام برحلات المسافات الطويلة للأغراض التجارية والعسكرية على حد سواء.

    ميزات فريدة
    وستكون الطائرة "XV-24A" هي الأولى في التاريخ التي لديها مجموعة من الميزات الفريدة، من ضمنها توزيع "المراوح الأنبوبية ذات الدفع الكهربائي الهجين" و"نظام تحريك كهربائي متزامن مبتكر". ومن شأن هذه الطائرة الجديدة أن تزيد من كفاءة تحليق الطائرة من 60% إلى 70%، وتسمح لها بحمل ما لا يقل عن 40% من وزنها الإجمالي، والمتوقع أن يبلغ 10 آلاف إلى 12 ألف رطل.

    لكنَّ بنْية تكنولوجيا المروحة الأنبوبية هذه، لا تتطابق مع تصور الطائرة السرية التي ستكشف عنها "بوينغ"، كما ذكرت The Drive.

    قد تكون الطائرة الجديدة أيضاً نسخة من "فانتوم سويفت"، طائرة الإقلاع والهبوط العمودي الخاصة بـ"بوينغ" والتي قُدمت كمقترح للمنافسة التي فاز فيها "أورورا".

    ويبدو أن هذا الأسبوع كان هاماً بالنسبة لـ"بوينغ"، حيث تهبط آخر طائرة 747 تابعة لخطوط الطيران الأميركية في ديترويت صباح الأربعاء 20 ديسمبر/كانون الأول 2017، مما يمثل نهاية حقبة لطائرة أتاحت الكثير من الرحلات الجوية للجماهير.



    المصدر: هافينغتون بوست
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  6. #46
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,292
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ستعرض القوات البحرية الروسية، في المنتدى العسكري التقني الدولي "آرميا-2015" (جيش-2015) ولأول مرةٍ مشروع مدمرة جديدة، سيطلق عليها اسم "ليدير" (الزعيم) وستحمل على متنها أكثر من 200 صاروخ لأغراض مختلفة
    تمَّ تصميم المدمرة من قبل مكتب التصميم التابع للدائرة العسكرية الشمالية تحت رقم 23560، ووفقاً للمواصفات الفنية للسفينة، تبلغ إزاحتها المائية نحو 17.5 ألف طن، وسيكون طولها 200 متر، وعرضها 20 متراً، وستكون المدمرة "ليدر" قادرة على الإبحار بسرعة تصل إلى 30 عقدة، وهي تستطيع أن تبحر بشكلٍ مستقلٍ لمدةٍ تصل إلى 90 يوماً.
    في وصفه للخصائص التي تتميز بها المدمرة "ليدير"، أشار مراسل"نوفوستي" إلى أن هذه السفينة تتميز بأداءِ عسكريٍّ عالي الدقة، وهي تستطيع أن تحمل حوالي 60 صاروخاً مجنحا مضاداً للسفن، و128 صاروخا موجها مضادا للطائرات، و16 صاروخا موجها مضادا للغواصات، وسيتم وضع جميع هذه الصواريخ في المدمرة في وضعية الإطلاق العامودي، كما ستحمل المدمرة على متنها مروحيتين لأغراضٍ متعددة.

    والجدير بالذكر أن المدمرات هي فئة من السفن متعددة الأغراض عالية السرعة، تهدف إلى مكافحة الأهداف الجوية والسطحية والغواصات. ومن مهام المدمرات مرافقة القوافل وتشكيلات السفن الحربية، والقيام بدوريات، والغطاء والدعم الناري لقوات الإنزال البحري والمراقبة والاستطلاع، وزرع حقول الألغام، وعمليات البحث والإنقاذ. كما تتميز مدمرات القرن الحادي والعشرين بقدرتها على شن ضربات صاروخية على أهداف في عمق العدو، واستخدام أسلحة دقيقة، ومزودة بمنظومات دفاع صاروخي استراتيجي تستطيع تدمير الأجسام المحلقة على مدارات منخفضة حول الأرض.





    المصدر: sputniknews.com

  7. #47
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,292
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ستعرض القوات البحرية الروسية، في المنتدى العسكري التقني الدولي "آرميا-2015" (جيش-2015) ولأول مرةٍ مشروع مدمرة جديدة، سيطلق عليها اسم "ليدير" (الزعيم) وستحمل على متنها أكثر من 200 صاروخ لأغراض مختلفة
    تمَّ تصميم المدمرة من قبل مكتب التصميم التابع للدائرة العسكرية الشمالية تحت رقم 23560، ووفقاً للمواصفات الفنية للسفينة، تبلغ إزاحتها المائية نحو 17.5 ألف طن، وسيكون طولها 200 متر، وعرضها 20 متراً، وستكون المدمرة "ليدر" قادرة على الإبحار بسرعة تصل إلى 30 عقدة، وهي تستطيع أن تبحر بشكلٍ مستقلٍ لمدةٍ تصل إلى 90 يوماً.
    في وصفه للخصائص التي تتميز بها المدمرة "ليدير"، أشار مراسل"نوفوستي" إلى أن هذه السفينة تتميز بأداءِ عسكريٍّ عالي الدقة، وهي تستطيع أن تحمل حوالي 60 صاروخاً مجنحا مضاداً للسفن، و128 صاروخا موجها مضادا للطائرات، و16 صاروخا موجها مضادا للغواصات، وسيتم وضع جميع هذه الصواريخ في المدمرة في وضعية الإطلاق العامودي، كما ستحمل المدمرة على متنها مروحيتين لأغراضٍ متعددة.

    والجدير بالذكر أن المدمرات هي فئة من السفن متعددة الأغراض عالية السرعة، تهدف إلى مكافحة الأهداف الجوية والسطحية والغواصات. ومن مهام المدمرات مرافقة القوافل وتشكيلات السفن الحربية، والقيام بدوريات، والغطاء والدعم الناري لقوات الإنزال البحري والمراقبة والاستطلاع، وزرع حقول الألغام، وعمليات البحث والإنقاذ. كما تتميز مدمرات القرن الحادي والعشرين بقدرتها على شن ضربات صاروخية على أهداف في عمق العدو، واستخدام أسلحة دقيقة، ومزودة بمنظومات دفاع صاروخي استراتيجي تستطيع تدمير الأجسام المحلقة على مدارات منخفضة حول الأرض.





    المصدر: sputniknews.com

  8. #48
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,292
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    تستعد روسيا للكشف عن أقوى طائرة شبح في العالم، حيث كان يتم العمل عليها في السر لإبهار العالم بها وهي طائرة معروفة لدى الخبراء والمتخصصين المشروع "إم إف إي 1.44".

    وتكشف موسكو عن الطائرة التابعة لشركة "ميغ" الروسية لصناعة الطائرات في المعرض الجوي "ماكس-2015" في جوكوفسكي بأحد ضواحي موسكو، الذي سيفتتح في 25 آب/أغسطس للجمهور العام، وستعرض هذه المقاتلة لأول مرة في تصميم الطائرات التابع لمكتب "ميغ".

    وقامت روسيا بصناعة هذه الطائرة الفريدة من نوعها وقامت بالتحليق في الهواء لأول مرة في 29 فبراير 2000، حيث تم إنشاء الطائرة قبل أن يفكر الأمريكان بتحليق طائرات "إف — 22" رابتور.

    وطارت هذه الطائرة قبل 15 عاما! وبعد ذلك أصبحت سراً لسنوات عديدة، وقام بقيادتها بطل روسيا فلاديمير غوربونوف، الطيار الوحيد الذي صعد بها إلى السماء ويعتبر ما قام به حتى الآن سراً عسكرياً لا يمكن البوح به.

    وعرضت المقاتلة في يناير 1999، أمام الصحفيين واستمرت رحلتها الأولي 18 دقيقة، أظهرت خلالهما إمكانات كبيرة حيث يمكن أن تصل إلى سرعة 2900 كم / ساعة، وفي الوقت نفسه تستطيع الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت، ويمكنها أن تدمر 10 طائرات للعدو بعنف.






    المصدر: sputniknews.com

  9. #49
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,292
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    صواريخ كاليبر الروسية تتجه نحو السعودية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    إطلاق الصواريخ على أوكار تنظيم داعش في سوريا من بحر قزوين
    كشفت وسائل إعلام روسية عن صفقة محتملة لبيع 5 سفن دورية حديثة مزودة بصواريخ "كاليبر" للسعودية.

    وذكرت وكالة "نوفوستي" التي تلقت نسخة من التقرير السنوي لمصنع غوركي لبناء السفن في مدينة زيلينودولسك في تتارستان، أن الحديث يدور عن بيع 5 سفن دورية في إطار مشروع "22160 ".

    وتصل سرعة هذه السفن إلى 30 عقدة، وتبلغ حمولتها 1300 طن، وهي تتسع لطاقم متكون من قرابة 80 فردا.

    وتقدر هذه السفن على قطع مسافات قرابة 6 آلاف ميل بحري دون الدخول إلى موانئ.

    وتزود السفن الدورية من هذا الطراز بأسلحة حديثة، ومنها منصات إطلاق صواريخ "كاليبر"، ومدفع عياره 57 ملم، ومنظومة صواريخ مضادة للجو، ورشاشات. كما من الممكن تجهيز منصة لمروحية "كا-27 بي إس" على متن مثل هذه السفينة.

    وحسب نص التقرير المذكور، أحال مصنع "غوركي" الوثائق الخاصة بإعداد اقتراح تجاري لبيع 5 سفن من هذه الطراز لـ "زبون أجنبي"، إلى مؤسسة "روس أوبورون إكسبورت" الروسية المعنية بالإشراف على تصدير الأسلحة إلى الخارج.

    وأوضحت الصحيفة أن إحالة الوثائق جاءت في مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أما "الزبون الأجنبي"، فيذكر التقرير برقمه 682، وهو الرقم التابع للسعودية وفق المنظمة الدولية للمعايير "أيزو" (ISO).

    يذكر أن الأسطول الروسي قد أظهر الدقة الفائقة وفعالية صواريخ "كاليبر" في سياق العملية العسكرية بسوريا، إذ قامت سفن حربية صاروخية في بحر قزوين بإطلاق صواريخ مجنحة من منظومة "كاليبر" على أهداف في سوريا، وأصابت كافة الصواريخ أهدافها بعد أن مرت بالمجال الجوي لإيران والعراق.

    المصدر: sputniknews

  10. #50
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,292
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اعتاد الاتحاد السوفيتي أن يحتفل بيوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من أيار/مايو من كل سنة بحشد جماهيري كبير وعلى نطاق واسع، حيث كانت قوافل المسيرات التي كانت تحمل اللافتات الحمراء تسير عبر الساحة الحمراء مروراً بضريح لينين الذي كان بمثابة منصة يقف عليه أعضاء الحكومة السوفيتية مرحبين بهذه الحشود. وهذا ما جرى كالمعتاد في الأول من شهر أيار/مايو عام 1960، مسيرات حاشدة شعارات وترحيب وتهليل
    ولكن بدا الزعيم السوفيتي نيكيتا خروشوف كئيباً وقلقاً، إلا أنه سرعان ما أشرق وجهه بعد أن اقترب أحد الضباط منه وأبلغه بأن منظومة الصواريخ السوفيتية الجديدة "سام-75" المضادة للطائرات أسقطت طائرة تجسس أمريكية "يو-2"، فوق الأورال.
    وإذا ما عدنا قليلاً إلى الوراء فإننا سنرى أنه في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي كانت طائرات التجسس الأمريكية "يو-2" بمثابة نقمة على منظومة الدفاع الجوي السوفيتي، حيث كانت تحلق دون عقاب فوق الأراضي السوفيتية على ارتفاع يقدر بنحو 21 كم، وقتئذ لم يكن لدى السوفييت طائرات قادرة على الوصول إلى مثل هذه الطائرات الأجنبية التي تخترق أجواءها. لذا أمر الزعيم خروشوف أن يتم تصميم منظومة صواريخ سام قادرة على تدمير الطائرات الأمريكية وبأقصى سرعة. وبالفعل صمم الأكاديمي بيوتر غروشين نظاماً صاروخياً مضاد للطائرات فريد من نوعه من طراز "إس-75" والذي أصبح بمثابة مفاجئة غير سارة للأمريكيين.
    وبحلول ربيع عام 1960 كان الطيارون الأمريكيون واثقون بأن لا شيء يمكن أن يعيق وصول طائراتهم "يو-2" إلى أي مكان ما من العالم، وبالتالي اخترقوا المجال الجوي السوفيتي ولمسافات شاسعة. ونتيجة لذلك حلقت إحدى طائرات التجسس فوق الأراضي السوفيتية بدءاً من بحر البلطيق إلى الحدود مع إيران مستكشفة بذلك وماسحة عن طريق أجهزة التصوير جميع المنشآت العسكرية والحقول الصاروخية، ولكن هذه الرحلة كانت الأخيرة لطائرات "يو-2" فوق سماء الاتحاد السوفيتي.
    وفي الأول من شهر أيار/مايو في لعام 1960 حلق الطيار الأمريكي فرنسيس باورس إلى السماء من مدينة بيشاور الباكستانية، وكان من المفترض أن تهبط طائرته بعد تصوير المنشآت العسكرية السوفيتية في النرويج. في البداية سارت الأمور كالمعتاد حيث حلق الأمريكي إلى أقصى ارتفاع له وعبر الحدود السوفيتية وتوجه إلى جبال الأورال برفقة المقاتلات السوفيتية التي كانت تحلق على مسافات منخفضة. وفي منطقة من مدينة سفيردولفسك دخلت الطائرة "يو-2" منطقة كتيبة صاروخية "إس-75". وعلى الفور انطلقت عدة صواريخ باتجاه الهدف وأصابت إحداها الطائرة الأمريكية. وخلال هبوط الطائرة تمكن الطيار الأمريكي بأعجوبة من القفز بمظلته، واعتقل على الفور قبل أن يستخدم السم الذي كان بحوزته. ومن شدة فرحة الزعيم السوفيتي أمر خروشوف تقليد الجوائز والميداليات لجميع العسكريين الذين شاركوا في تدمير طائرة التجسس الأمريكية "يو-2".
    وفي الوقت نفسه ساد ارتباك عارم في واشنطن بعد أن اختفت طائرة "يو-2" خاصة وأن الاتحاد السوفيتي التزم الصمت الكامل. وبعد مرور أيام قليلة فقد الأمريكيون أعصابهم وأصدرت الخارجية في واشنطن بياناً رسمياً تقول فيه بأن الطائرة "يو-2" بقيادة باورس فقدت بعد أن كانت في مهمة للأرصاد الجوية فوق الأراضي التركية. وهنا جاء رد السوفيت كالصاعقة حين صرح خروشوف بأن الطائرة تم إسقاطها فوق جبال الاورال وأن الطيار باورس في قبضة السلطات السوفيتية يدلي باعترافاته. علاوة على ذلك تم عرض قطع للطائرة المحطمة في حديقة غوركي بالإضافة إلى أجهزة التجسس التي كانت عليها. يشار إلى أن هذا المعرض لقي ترحيباً ورواجاً هائلاً من قبل المواطنين السوفييت ومن قبل الضيوف الأجانب والصحفيين، حتى أن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية كتبت "لم يحدث في تاريخ الدبلوماسية من قبل أن وجدت نفسها الحكومة الأمريكية في موقف مثير للسخرية مثل هذا الموقف".
    بالطبع فإن محكمة باورس عقدت في موسكو وكانت جلسة مفتوحة وبثت على شاشات التلفزيون السوفيتي. عندها تحدث الطيار عن كل شيء واعترف بما كان يقوم به وأنه مذنب. وعلى أثر ذلك حكم باورس بالسجن مدة 10 سنوات، لكنه سرعان ما تم الإفراج عنه مقابل عميل سوفيت كان مسجوناً في الولايات المتحدة. ولدى وصوله إلى وطنه استقبل ببرودة ووضعوا اللوم عليه لأنه لم يتناول السم قبل أن يصبح بيد السوفيت. وفي عام 1977 مات باورس في حادث تحطم طائرة لم يكشف النقاب عن حيثياتها حتى الآن.
    ومنذ ذلك الحين أصبحت منظومة الصواريخ "إس-75" حامي حمى الحدود السوفيتية، واضطر الأمريكيون لوقف طلعاتهم الجوية فوق الاتحاد السوفيتي. وفي وقت لاحق لمع نجم الصواريخ السوفيتية عندما صدت وبنجاح منقطع النظير جميع هجمات الولايات المتحدة في فيتنام، حيث أفادت تقارير وزارة الدفاع السوفيتية أن 60 كتيبة من صواريخ "إس-75" أسقطت حوالي 1500 طائرة أمريكية، وأنقذت بذلك الآلاف من الأرواح البريئة.



    اعتاد الاتحاد السوفيتي أن يحتفل بيوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من أيار/مايو من كل سنة بحشد جماهيري كبير وعلى نطاق واسع، حيث كانت قوافل المسيرات التي كانت تحمل اللافتات الحمراء تسير عبر الساحة الحمراء مروراً بضريح لينين الذي كان بمثابة منصة يقف عليه أعضاء الحكومة السوفيتية مرحبين بهذه الحشود. وهذا ما جرى كالمعتاد في الأول من شهر أيار/مايو عام 1960، مسيرات حاشدة شعارات وترحيب وتهليل
    ولكن بدا الزعيم السوفيتي نيكيتا خروشوف كئيباً وقلقاً، إلا أنه سرعان ما أشرق وجهه بعد أن اقترب أحد الضباط منه وأبلغه بأن منظومة الصواريخ السوفيتية الجديدة "سام-75" المضادة للطائرات أسقطت طائرة تجسس أمريكية "يو-2"، فوق الأورال.
    وإذا ما عدنا قليلاً إلى الوراء فإننا سنرى أنه في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي كانت طائرات التجسس الأمريكية "يو-2" بمثابة نقمة على منظومة الدفاع الجوي السوفيتي، حيث كانت تحلق دون عقاب فوق الأراضي السوفيتية على ارتفاع يقدر بنحو 21 كم، وقتئذ لم يكن لدى السوفييت طائرات قادرة على الوصول إلى مثل هذه الطائرات الأجنبية التي تخترق أجواءها. لذا أمر الزعيم خروشوف أن يتم تصميم منظومة صواريخ سام قادرة على تدمير الطائرات الأمريكية وبأقصى سرعة. وبالفعل صمم الأكاديمي بيوتر غروشين نظاماً صاروخياً مضاد للطائرات فريد من نوعه من طراز "إس-75" والذي أصبح بمثابة مفاجئة غير سارة للأمريكيين.
    وبحلول ربيع عام 1960 كان الطيارون الأمريكيون واثقون بأن لا شيء يمكن أن يعيق وصول طائراتهم "يو-2" إلى أي مكان ما من العالم، وبالتالي اخترقوا المجال الجوي السوفيتي ولمسافات شاسعة. ونتيجة لذلك حلقت إحدى طائرات التجسس فوق الأراضي السوفيتية بدءاً من بحر البلطيق إلى الحدود مع إيران مستكشفة بذلك وماسحة عن طريق أجهزة التصوير جميع المنشآت العسكرية والحقول الصاروخية، ولكن هذه الرحلة كانت الأخيرة لطائرات "يو-2" فوق سماء الاتحاد السوفيتي.
    وفي الأول من شهر أيار/مايو في لعام 1960 حلق الطيار الأمريكي فرنسيس باورس إلى السماء من مدينة بيشاور الباكستانية، وكان من المفترض أن تهبط طائرته بعد تصوير المنشآت العسكرية السوفيتية في النرويج. في البداية سارت الأمور كالمعتاد حيث حلق الأمريكي إلى أقصى ارتفاع له وعبر الحدود السوفيتية وتوجه إلى جبال الأورال برفقة المقاتلات السوفيتية التي كانت تحلق على مسافات منخفضة. وفي منطقة من مدينة سفيردولفسك دخلت الطائرة "يو-2" منطقة كتيبة صاروخية "إس-75". وعلى الفور انطلقت عدة صواريخ باتجاه الهدف وأصابت إحداها الطائرة الأمريكية. وخلال هبوط الطائرة تمكن الطيار الأمريكي بأعجوبة من القفز بمظلته، واعتقل على الفور قبل أن يستخدم السم الذي كان بحوزته. ومن شدة فرحة الزعيم السوفيتي أمر خروشوف تقليد الجوائز والميداليات لجميع العسكريين الذين شاركوا في تدمير طائرة التجسس الأمريكية "يو-2".
    وفي الوقت نفسه ساد ارتباك عارم في واشنطن بعد أن اختفت طائرة "يو-2" خاصة وأن الاتحاد السوفيتي التزم الصمت الكامل. وبعد مرور أيام قليلة فقد الأمريكيون أعصابهم وأصدرت الخارجية في واشنطن بياناً رسمياً تقول فيه بأن الطائرة "يو-2" بقيادة باورس فقدت بعد أن كانت في مهمة للأرصاد الجوية فوق الأراضي التركية. وهنا جاء رد السوفيت كالصاعقة حين صرح خروشوف بأن الطائرة تم إسقاطها فوق جبال الاورال وأن الطيار باورس في قبضة السلطات السوفيتية يدلي باعترافاته. علاوة على ذلك تم عرض قطع للطائرة المحطمة في حديقة غوركي بالإضافة إلى أجهزة التجسس التي كانت عليها. يشار إلى أن هذا المعرض لقي ترحيباً ورواجاً هائلاً من قبل المواطنين السوفييت ومن قبل الضيوف الأجانب والصحفيين، حتى أن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية كتبت "لم يحدث في تاريخ الدبلوماسية من قبل أن وجدت نفسها الحكومة الأمريكية في موقف مثير للسخرية مثل هذا الموقف".
    بالطبع فإن محكمة باورس عقدت في موسكو وكانت جلسة مفتوحة وبثت على شاشات التلفزيون السوفيتي. عندها تحدث الطيار عن كل شيء واعترف بما كان يقوم به وأنه مذنب. وعلى أثر ذلك حكم باورس بالسجن مدة 10 سنوات، لكنه سرعان ما تم الإفراج عنه مقابل عميل سوفيت كان مسجوناً في الولايات المتحدة. ولدى وصوله إلى وطنه استقبل ببرودة ووضعوا اللوم عليه لأنه لم يتناول السم قبل أن يصبح بيد السوفيت. وفي عام 1977 مات باورس في حادث تحطم طائرة لم يكشف النقاب عن حيثياتها حتى الآن.
    ومنذ ذلك الحين أصبحت منظومة الصواريخ "إس-75" حامي حمى الحدود السوفيتية، واضطر الأمريكيون لوقف طلعاتهم الجوية فوق الاتحاد السوفيتي. وفي وقت لاحق لمع نجم الصواريخ السوفيتية عندما صدت وبنجاح منقطع النظير جميع هجمات الولايات المتحدة في فيتنام، حيث أفادت تقارير وزارة الدفاع السوفيتية أن 60 كتيبة من صواريخ "إس-75" أسقطت حوالي 1500 طائرة أمريكية، وأنقذت بذلك الآلاف من الأرواح البريئة.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •