صفحة 15 من 15 الأولىالأولى 123456789101112131415
النتائج 141 إلى 149 من 149

الموضوع: احدث ما توصلت اليه الصناعات الحربية

  1. #141
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    توازن رعب بالسماء
    صراع الأشباح الروسية والصينية والأميركية
    الخميس, 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2018,
    *****
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    تشهد سماء العالم صراعا من نوع جديد بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، بعد طلعات تجريبية لثلاثة أنواع من طائرات "الشبح" الجديدة، التي باتت تمثل توازن رعب بالسماء بين واشنطن وموسكو وبكين.

    وكشفت روسيا، الثلاثاء، عن طلعات تجريبية فوق سوريا لطائرتها الشبح "سوخوي سو-57"، بينما كشفت الصين عن طائرتها الشبح "جاي-20" خلال معرض الصين الدولي للطيران.

    في حين بدأت الولايات المتحدة باستخدام طائراتها الشبح الجديدة "إف 35" في سبتمبر الماضي، لكنها اضطرت مؤخرا لوقف طلعاتها بعد تحطم أكثر من طائرة من هذا الطراز، قبل أن تعود بـ"مسيرة الفيلة" في أول استعراض عسكري.

    وتنتج طائرات الشبح من الجيل الخامس 3 دول فقط، ومن الواضح من متابعة سريعة للطائرات الشبح الثلاث أن كلا منها تتفوق على الأخرى في مجالات، منها على سبيل المثال القدرة على التخفي، حيث تبدو سو-57 الأقل قدرة على التخفي في حين أن "تشينغدو جاي-20" هي الأفضل.

    ولا شك أن المقاربة بين الطائرات الثلاث لن تكون شاملة بالنظر إلى الدول المعنية تحتفظ بكثير من الأمور، خصوصا التكنولوجية، في طائراتها الشبح تحت بند "السرية"، كما أنها لن تتضح ما لم تدخل الطائرات في ساحات القتال بالفعل.

    المقاتلة الروسية سوخوي سو-57
    وبحسب الأداء الحركي المجرد (كينماتيك) يبدو أن الطائرة الروسية الشبح سو-57، إحدى طائرات الجيل الخامس، تتفوق في الأداء على الطائرة الصينية جاي 20، وتتميز سو-57 بأنها ممتازة في المناورة الهجومية منخفضة السرعة ذات الزاوية الواسعة، وهي أكثر قدرة على المناورة من إف-35.

    وتتمتع الطائرة الروسية أيضا بأداء رائع في السرعات الفائقة، وحتى بوجود قدرات صاروخية أعلى من الصوت على متنها.

    واعترف أحد القادة العسكريين الأميركيين المتقاعدين حديثا أن سو-57 تنافس من حيث المستوى طائرة إف-22 رابتور، وهي طائرة شبح أميركية كانت دخلت الخدمة قبل 13 عاما، لكنها لا تستطيع منافسة إف-35، حسب رأيه.

    وباختصار، يبدو أن الروس فضلوا عدم التركيز كثيرا على خاصية الإخفاء في طائرات سو 57، التي تم إنتج 6 طائرات منها حتى الآن، بخلاف الصينيين والأميركيين.

    وتصل سرعة الطائرة الروسية إلى 2600 كم في الساعة أو 2.45 ماخ، أما المدى فيتراوح بين 4000 و5500 كم، في حين أن أقصى ارتفاع يصل إلى 20 كم، ويمكنها الوصول إليه بسرعة صعود تصل إلى 350 مترا في الثانية.

    وتم تسليح سو-57 بمدفع رشاش 30 مم، في حين توجد فيها 10 حجرات داخلية، بالإضافة إلى 6 خارجية مخصصة لحمل صواريخ فيمبل آر-73 وآر-77.

    المقاتلة الصينية جاي 20
    وخلال معرض الصين الدولي للطيران، الذي أقيم مؤخرا، استعرضت الصين لأول مرة مقاتلتها الشبح الجديدة "جاي-20"، وهي مسلحة بالصواريخ، وذلك بعد كثير من التكهنات والاتهامات بأنها تشبه من حيث التصميم على الأقل لطائرة إف-35 الأميركية، وفي محاولة للتشكيك بأنها صينية الأصل.

    وبعد الكشف عن قدراتها التسليحية، وهي 4 صواريخ، بعضها بعيدة المدى، في حجرة داخل جسم الطائرة وصاروخين اثنين على جانبي الطائرة، ويصل وزنها بعد الإقلاع إلى نحو 35 طنا، فإنها بدت منافسة أكبر للمقاتلة الأميركية الشبحية.

    وتتميز الطائرة الصينية الشبح بحجمها الكبير، إذ يبلغ طولها 21 مترا، الأمر الذي يمنحها أفضلية حمل كمية أكبر من الوقود لزيادة مدى التحليق وتقليص الاعتماد على إعادة التعبئة بالوقود جوا.

    والطائرة الصينية مزودة بمحركين، مثلها في ذلك مثل سو-57، في حين أن إف-35 الأميركية ذات محرك واحد.

    ومن نقاط التفوق للطائرة الصينية، التي يقودها طيار واحد، أن تقنية التخفي المستخدمة فيها تتفوق على نظيرتيها الروسية والأميركية.

    وتصل سرعتها إلى 2700 كم في الساعة، بينما يقدر المدى الأقصى لها بحوالي 4500 كيلومتر.

    وتم تزويد الطائرة بأجهزة استشعار كهروضوئية، مثل نظام الإنذار المضاد للصواريخ "مواس" ونظام البحث والتعقب "أي آر أس تي"، إلى جانب رادار "إيسا".

    المقاتلة الأميركية إف-35
    وتتميز طائرة أف-35 بقدرتها الكبيرة على التخفي وتفادي أجهزة الرادار الأكثر تطورا، بالإضافة إلى قدرتها على المناورة، وهي الطائرة الوحيدة بين الطائرات الشبح الثلاث هذه التي دخلت الخدمة بالفعل.

    ويصل طول الطائرة الأميركية إلى 15 مترا، وبذلك تكون أقل حجما من نظيرتيها الصينية والروسية، غير أن التكنولوجيا العسكرية المستخدمة فيها تبدو أكثر تطورا في كثير من النواحي من سو-57 وجاي-20.

    وتصل سرعة إف-35 إلى 2000 كيلومتر في الساعة وقد تصل إلى 1.6 ماخ، وهي بذلك أقل سرعة من الطائرتين الشبح الصينية والروسية.

    أما ترسانتها العسكرية فهي متنوعة، ويمكنها مختلف الأسلحة، بما فيها قنابل موجهة بالليزر، وصواريخ جو-جو موجهة.

    ويوجد منها في الخدمة حوالي 156 طائرة موزعة على الجيوش الأميركية، وقامت بأول طلعة هجومية في أفغانستان يوم 8 سبتمبر الماضي، لكن واحدة منها تحطمت، الأمر الذي دفع بعض الدول التي تمتلكها مثل إسرائيل وأستراليا إلى إيقاف تشغيلها إلى حين استبيان الأسباب.

    المقارنة الحقيقة
    بصرف النظر عن كل المعلومات المستمدة أو التحليلات العسكرية، التي ترجح طائرة دون غيرها، فإن "الميدان" هو الفيصل في الحكم على الأفضل.

    وفي موقع "ناشونال إنترست، قال الخبير الأميركي في الشؤون العسكرية، دييف ماغومدار، إن الطائرات الروسية والصينية تتميز بخصائص أفضل، لكن "لا يمكن الحديث عن مقارنة دقيقة، إلا إذا رأينا كيف ستقاتل في المعارك الحقيقية".

    لكن هل ستنهي هذه الطائرات الشبح الطائرات المقاتلة التقليدية أو طائرات الجيل الرابع؟

    فمن الواضح أن هذا الأمر يبدو بعيد المنال، فهي مازالت على خطوط الإنتاج ويتواصل تصديرها للكثير من دول العالم، ويبدو أيضا أنها جيوش العالم ستستمر باستخدامها على مدى العقود المقبلة.




    المصدر: سكاي نيوز

  2. #142
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    مجلة أمريكية تتحدث عن "سلاح سري" لدى الدبابة الروسية "أرماتا"
    الثلاثاء, 14 آب / أغسطس 2018,
    ***
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحدثت المجلة الأمريكية "ناشيونال إنتيريست" عن وجود سلاح سري لدى الدبابة الروسية "تي-14" والتي هي عبارة عن نسخة من الدبابة الأساسية "أرماتا".

    وأشارت المجلة إلى أن الدفاعات النشطة للدبابة تحتوي على "ابتكارات جديدة وبعض الأنظمة التي لم يتم رؤيتها سابقا".

    ووفقا للمجلة، فإن نظام الحماية "أفغانيت" يتيح وضع رادارين على جوانب مدفع الدبابة، وهما قادران على العمل في الأوضاع القتالية النشطة وغير النشطة.

    ويشار إلى أن نظام الحماية يتمتع بحساسات استشعارية قادرة على تتبع الصواريخ المضادة للدبابات.

    وأكدت الجريدة أن نظام الحماية "أفغانيت" يتيح أيضا إضافة منصة إطلاق على الجزء الخلفي من الدبابة، والتي يمكنها إطلاق مواد دخان كثيف، وتبديد الإشعاعات والإشعاعات الحرارية.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا النظام يتمتع بمنصة دفاعية ضد الصواريخ المضادة للدبابات، حيث يتم إطلاقها في حال عدم فعالية وسائل الحماية الأخرى.



    المصدر: sputniknews

  3. #143
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    إسرائيل تطور جهازا لمنع اختطاف جنودها

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الأجهزة الأولية المقدمة من الشركات تمت تجربتها في قاعدة "تسيئيليم" العسكرية للتأكد من فعاليتها (غيتي)

    أنهى قسم تطوير الوسائل القتالية في وزارة الأمن الإسرائيلي -مؤخرا- دراسة عدة عروض بين شركات إسرائيلية وأجنبية لتطوير جهاز جديد لجنود الجيش يتيح تحديد موقع أي جندي في منطقة مأهولة ومساعدته للوصول إلى الهدف.

    وبحسب تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت في موقعها على الإنترنت، فإن مثل هذه الأجهزة متوفرة لدى الجنود في القوات البرية، ولكنها تعتمد على أنظمة تحديد المواقع العالمية (GPS) وتواجه مشكلتين مركزيتين.

    الأولى أن "العدو يستخدم أجهزة لتشويش إشارات جي بي أس، والثانية تكمن في أن هذه التقنية تواجه صعوبات في البث بشكل متواصل داخل المباني في المناطق المأهولة".

    وكانت وزارة الأمن قررت تنفيذ هذه العملية بواسطة آلية جديدة، فبدل إجراء دراسات وعملية تطوير طويلة ومكلفة تستغرق بين ثلاث وخمس سنوات، طلبت من الشركات التي شاركت في المنافسة عرض أجهزتها خلال عدة شهور. وقبل نحو شهر تمت تجربة الأجهزة في قاعدة "تسيئيليم" العسكرية للتأكد من فعاليتها.

    وكانت نحو تسعين شركة إسرائيلية وأجنبية قدمت اقتراحات لوزارة الأمن، ووصلت عشر شركات منها إلى المراحل النهائية، وحصلت شركة "صناعة أمنية إسرائيلية" كبيرة وشركة محلية صغيرة على أول مكانين، وتقوم وزارة الأمن وشعبة التكنولوجيا في القوات البرية بفحص الأجهزة المختلفة، ويتوقع أن يكون الجهاز النهائي عبارة عن دمج بينهما.

    ووفقا لتقرير الصحيفة، فإن هذه العملية تجري بالتعاون مع الجيش الأميركي وجهات تطوير رسمية أميركية أخرى، وسيكون بالإمكان تزويد الجنود بالجهاز خلال عام 2020.

    وجاء في التقرير أن الهدف النهائي للجهاز هو أن يعمل داخل الأنفاق، كما لم يستبعد التقرير أن يتم -في الشهور القريبة- دمج تكنولوجيا أخرى، وهي تحديد الموقع من خلال الصور في منطقة القتال التي يوثقها الجهاز خلال تحركات الجندي، استنادا إلى مخزون صور محمل داخله.

    ويفترض أن يتيح الجهاز لقوات الجيش إحباط محاولات اختطاف الجنود، وهو ما يعتبره التقرير هدفا مركزيا لحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله في كل مواجهة.





    المصدر: الجزيرة نت

  4. #144
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    اختبار "دبابة طائرة" روسية عام 2019
    منذ 6 من الساعات و 28 من الدقائق
    ***

    تنطلق العام المقبل الاختبارات الحكومية لمدفع "سبروت-إس دي إم 1" المدرع البرمائي ذاتي الحركة، والمزود بمحرك جديد بقدرة 500 حصان ونظام تحكم أوتوماتيكي في النيران.

    وأفادت قناة "زفيزدا" التلفزيونية الروسية بأن المدفع، عيار 125 ملم، سيخضع للاختبارات الحكومية في عدد من ميادين التدريب قبل أن يدخل الخدمة في قوات المظليين الروسية.

    وأشار ناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إلى أن المدفع ذاتي الحركة الجديد يعد أول تصميم حديث يبتكر في مصلحة وحدات المدفعية والوحدات المضادة للدبابات في قوات المظليين.

    وأضاف الناطق أن مدفع "سبروت-إس دي إم 1" (الأخطبوط أو الدبابة الطائرة) عيار 125 ملم، يمكن مقارنته من حيث المواصفات القتالية بدبابات مثل "تي-72" و"تي-90".

    يذكر أن "الدبابة الطائرة" يمكن أن تنزل جوا من طائرة نقل وتسير في الطرق غير المعبدة بسرعة 70 كيلومترا في الساعة وتعبر الحواجز المائية.

    وتضم أسلحة الدبابة مدفعا عيار 125 ملم ورشاشا مزدوجا يتحكم فيه عن بعد عيار 7.62، وصواريخ مضادة بمقدورها تدمير دبابات العدو على مدى حتى 5 كيلومترات.

    ويمكن أن تسير الدبابة على الأرض وفي الماء. كما يمكن أن تخوض عمليات حربية في المناطق الجبلية وفي ظروف الطقس الحار، وذلك بفضل وزنها الخفيف، كما بوسعها إطلاق النيران من الماء.





    المصدر: RT


  5. #145
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    مصنعو الأسلحة المصريون يفعلون ما لا يقدر عليه غيرهم
    الجمعة, 07 كانون الأول / ديسمبر 2018,
    ***
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    في معرض الدفاع "إيديكس 2018" تم للمرة الأولى عرض مدفع ذاتي الحركة من طراز "إم46" تم تركيبه في سيارة "كراز".

    وعُرض هذا المدفع ضمن منتجات مؤسسات المجمع الصناعي العسكري في مصر كما أشارت إلى ذلك صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الروسية.

    ​يتميز المدفع الجديد من طراز "إم46" بمدى بعيد يصل إلى 37000 متر، وسرعة عالية لإطلاق النار تقدّر بـ6 طلقات في الدقيقة.

    كما يتميز المدفع الجديد من صنع مصري بسرعة عالية للسير على الطريق حيث يستطيع السير بسرعة تصل إلى 80 كيلومترا في الساعة.

    ويرى خبراء عسكريون أن المصريين تمكنوا من صنع ما لا يقدر عليه مصنعو الأسلحة في أوكرانيا.

    ويحاول الأوكرانيون أيضا أن يصنعوا مدفعا ذاتي الحركة يمكن تركيبه في سيارة "كراز". إلا أن ما صنعوه حتى الآن وأطلقوا عليه اسم "بوغدانا" لا يعدو كونه نموذجا بدائيا يظل بعيدا عن الآلية القتالية الحقيقية.

    واختتم معرض الدفاع "إيديكس 2018" فعالياته في الخامس من ديسمبر/كانون الأول.

    وشارك في المعرض وفود من 41 دولة. وشملت فعاليات الأيام الثلاثة للمعرض عرض أنواع مختلفة من الأسلحة البرية والبحرية والجوية.



    المصدر: sputniknews



  6. #146
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    هذه هي الأسلحة الأغلى في العالم
    الإثنين, 18 آب / أغسطس 2014,
    ***
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    من حاملة الطائرات التي تكلف أكثر من جميع السفن والغواصات التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي معًا إلى بطاريات الصواريخ المتطوّرة التي تهدّد إسرائيل
    تعتبر آلة الحرب تجارة غالية الثمن، وخصوصًا المتطوّرة منها. بشكل غير مفاجئ، تحتلّ الولايات المتحدة رأس القائمة مع الطائرات الأكثر تطوّرًا، والسفن والصواريخ المتطوّرة. ولكنها ليست وحدها؛ فالروس أيضًا يدخلون إلى المنافسة وإلى جانبهم الصينيون بل والهنود. في المقالة التالية سنقدّم لكم بعض النماذج لآلات الحرب الأكثر فتكًا وتكلفةً:

    حاملة الطائرات USS Gerald R Ford
    التكلفة: 11.5 مليار دولار
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    USS Gerald R Ford (The United States Navy)

    الحديث دون شكّ عن آلة الحرب الأغلى في العالم، والتي كسرت الرقم القياسي للآلة السابقة، وهي حاملة الطائرات جورج بوش التي كلّفت سلاح البحرية الأمريكي 6.5 مليار دولار، "فقط".

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    George Bush Aircraft Carrier (The United States Navy)

    حاملة الطائرات الجديدة قيد الإنشاء في هذه الأيام، كجزء من تطوير وبناء أسطول من حاملات الطائرات، ومن المتوقع أن تدخل إلى الخدمة في العام المقبل. فقط لأخذ فكرة فنحن نتحدث عن أنّ تكلفة هذه السفينة هي تكلفة مضاعفة عن قيمة جميع سفن سلاح البحريّة الإسرائيلي بما في ذلك غواصات "الدولفين" المبتكرة.
    ستكون "سفينة النار" مجهّزة بالتكنولوجيا الأكثر ابتكارًا، بما في ذلك أنظمة ضدّ الطائرات وضدّ الصواريخ. بالإضافة إلى ذلك فقد تمّ تثبيت نظم آلية عليها والتي تقلّل من عدد رجال الفريق ببضع مئات. على متن السفينة مولّد نووي لتوفير الكهرباء بشكل زائد بل وستكون لها قدرات في التخفي. سيكون على السفينة العشرات من الطائرات من أنواع مختلفة: قتالية، مروحيّات ونقل.

    مشروع طائرات F35
    التكلفة: 1.5 تريليون دولار
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    Lockheed Martin F-35 Lightning (Wikipedia)
    وفقًا للتقديرات فإنّ تكلفة مشروع الشبح الجديد تصل إلى 1.5 تريليون دولار ويشمل ذلك تطوير الطائرات، بناءها وصيانتها. سعر الطائرة أيضًا ليس قليلا ويرتفع في كلّ عام، ويُقدّر حاليّا بـ 150 مليون دولار لكلّ منها. أقل من B2 التي تقدّر بـ 2 مليار لكلّ منها، ولكن هناك فقط 20 منها.
    ستوفّر شركة "لوكهيد مارتن" (Lockheed Martin) في إطار المشروع نحو 2,500 طائرة لسلاح الجوّ الأمريكي، لسلاح البحرية ولقوات المارينز بدلا من 3,100 طائرة F35 التي تمّ التخطيط لها في البداية. سيتمّ توفير الطائرة أيضًا لـ 11 عميلا دوليًّا: من بينهم بريطانيا، التي ستشتري أكثر من مائة منها، تركيا مع 100 طائرة، أستراليا، وإسرائيل التي طلبت 19 طائرة مع إمكانية لشراء ما مجموعه 75 طائرة.
    تعتبر طائرة F35 شبحًا متعدّد المهامّ، جوّ-جوّ وجوّ-أرض، والتي تصل إلى سرعة 1.6 ماخ، وإلى مدى 2,200 كيلومتر، دون حاجة للتزوّد بالوقود جوّا. والطائرة مزوّدة أيضًا بصواريخ من أنواع مختلفة للقتال الجوّي والقنابل. تحمل طائرة الـ F35 الذخيرة في بطنها. ولدى الطائرة نظام فريد للتعرّف على التهديدات ودرجتها، رسم الخرائط بدقّة كبيرة ورادار متقدّم.

    الطائرات القتالية الروسية ‏Sukhoi‎‏ ‏T-50‎
    التكلفة: 10 مليار دولار

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    Sukhoi T-50 (Russavila)
    خُصص منافس طائرات الشبح الأمريكية ليكون بديلا متخفّيا أرخص بالنسبة لسلاح الجوّ الروسي وعملائه في الخارج. بلغت تكلفة تطوير المشروع للروس نحو 10 مليارات دولار ويُقدّر سعر كلّ طائرة اليوم بنحو 50 مليون دولار. هناك طراز أكثر تطوّرًا والذي يتم تطويره مع الهند ومن المتوقّع أن يصل سعره إلى 100 مليون دولار لكلّ طائرة.
    تقريبًا ليست هناك معلومات عن الشبح الروسي الذي تمّ تطويره بسرّية، ولكن وفقًا لتصريحات الروس فسيكون بمدى 5,500 كيلومتر دون الحاجة للتزوّد بالوقود، وهو ما يقارب ضعف المنافس الأمريكي، قدرات مناورة متقدّمة وسرعة قصوى تصل إلى 2 ماخ. خُصصت طائرة Sukhoi‎‏ ‏T-50‎ لحمل ذخيرة تزن 7.5 طنّ بما في ذلك مدفعين 30 ملليمتر، قنابل ثقيلة وذكية وصواريخ موجّهة.‏
    أعلن الروس أنّ هذه الطائرة ستدخل إلى الخدمة في عمليات سلاح الجو التابع لهم في العام 2015، وستُطرح للبيع للدول المختلفة في العالم.

    بطاريات الصواريخ S300
    التكلفة: 150 مليون دولار للبطارية

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    S300 (Wikipedia)
    الصاروخ الذي تخرج إسرائيل من أجله لهجمات تحت عنوان "وفقًا لتقارير أجنبية" في سوريا، وتخرج عن طريقها من أجل منع دخوله إلى إيران، يعتبر الصاروخ الأكثر تقدّمًا. تعتبر المنظومة الروسية أيضًا واحدة من الأغلى في مجال الدفاع الجوّي، مع سعر يتراوح حول 150 مليون دولار للبطارية.
    تمّ تطوير هذا الصاروخ مسبقًا خلال سنوات السبعينات وبيعَ لعدد كبير من الدول بما في ذلك تركيا، ليبيا، اليونان، وعلى ما يبدو أيضًا لسوريا. يمكنه اعتراض طائرات بل صواريخ ذات مدى يتراوح بين 40 إلى 400 كيلومتر، اعتمادًا على النموذج. هناك طراز أكثر تقدّمًا، وهو الـ S400، يمكن العثور عليه في روسيا والصين.
    كلّ واحد من تلك الصواريخ مثبّت على مركبة عجلات، فالحديث عن بطارية متنقّلة تستطيع العمل من كلّ مكان تقريبًا.

    المدمّرات ‏DDG-1000‎
    التكلفة: 3.5 مليار دولار

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    DDG-1000 (Wikipedia)
    تخطّط الولايات المتحدة بالمجموع لإنتاج ثلاث سفن صواريخ متخفية من هذه المجموعة ستكلّف الواحدة منها دافع الضرائب الأمريكي 3.5 مليار دولار، بينما يُقدّر إجمالي تكاليف التطوير بأكثر من 12 مليار دولار (وهو ما يقرب من كلّ ميزانية الدفاع لدولة إسرائيل).
    ستدخل السفينة الأولى للخدمة خلال العام الحالي (2014) و"هي تبدو في صور الرادار كسفن الصيد"، كما أشار البنتاغون. صُنعت سفينة الصواريخ المتخفية من مواد تجعلها تبدو غير مرئية في الرادار.




    المصدر: al-masdar.net

  7. #147
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    قنبلة وزنها 13 طناً "جاهزة" لدك الخطر الإيراني
    28 تموز / يوليو 2012,
    ***
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي القنبلة معروفة باسم "العتاد الخارق الضخم"

    البنتاغون يتسلم "هازمة الأحلام" القادرة على خرق 60 متراً من التحصينات لتدمير ما تحتها
    في موقع "اير فورس تايمس" الإخباري التابع على الإنترنت لسلاح الجو الأمريكي خبر مهم لم يأخذ حظه من الانتشار على مستوى دولي، مع أنه منشور منذ الأربعاء الماضي، واختصاره أن البنتاغون "جاهز منذ اليوم إذا دعت الضرورة" لاستخدام قنبلة بدأت الولايات المتحدة بتطويرها منذ 4 سنوات، ومخصصة للوصول إلى أهداف برسم التدمير عند عمق 60 متراً تحت الأرض.

    إنه أول خبر رسمي أمريكي يكشف أن القنبلة المعروفة باسم "العتاد الخارق الضخم" أو Massive ordnance penetrator أو باسم MOP اختصاراً، أصبحت في متناول القبضة العسكرية الأمريكية وجاهزة للاستخدام.

    و"موب" هي أخطر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية بحسب المعلومات التي راجعتها "العربية.نت" عنها، فطولها 6 أمتار بقطر متر واحد وهيكلها صاروخي الطراز وتخرق التحصينات الصعبة كما رصاصة عملاقة، ومصممة ليتم إلقاؤها من قاذفات "بي -52 " ونظيرتها "بي -2 الشبح" الاستراتيجية، فتخرق الأرض وتنفذ إلى الهدف المرصود لتأتي عليه.

    أما وزن "موب" التي صنعت منها "بوينغ للطيران" 20 قنبلة لصالح سلاح الجو الأمريكي، فهو 13 طناً ونصف الطن، أي 30 ألف رطل، من ضمنها متفجرات وزنها في رأسها المخروطي 2500 كيلوغرام من مواد شديدة الانفجار وقادرة على تدمير منشآت وأقبية ومخازن تحت الأرض تضم أسلحة كيماوية وبيولوجية أو حتى منشآت نووية أو صواريخ.
    بإمكان "موب" إحداث هزات ارتدادية

    وكان مايكل دونلي، وهو سكرتير سلاح الجو الأمريكي، ألقى كلمة يوم الأربعاء الماضي في "نادي هيل كلوب" التابع للجمهوريين في واشنطن، وسأله أحدهم فيما لو كانت "موب" أصبحت جاهزة للاستخدام، فأجاب بأنه "لو كانت هناك حاجة لاستخدامها اليوم فنحن على استعداد للقيام بذلك"، وفق ما نقل عنه الموقع الإخباري.

    وراجعت "العربية.نت" معلومات عن "موب" في مصادر عسكرية أتت على ذكرها، وأهمها "غلوبال سيكيوريتي" ونظيرتها الأمريكية "انتجلانس أون لاين" وفيها أن خطرها ليس فقط في ما تحدثه من تدمير مباشر "إنما إحداثها لهزات ارتدادية تؤدي إلى تصدع في التحصينات التي استهدفت ما فيها، بحيث يتم ضرب الهدف حتى ولو كان عند عمق 100 متر تحت الأرض، أي دفن التحصينات على أسفلها المتضمن الهدف الرئيسي".

    وهناك تقارير موجزة عن "موب" أعادت الذاكرة إلى حرب الخليج في 1991، وذكرت أن بعض تحصينات العراق كانت على عمق 20 وأحياناً 30 متراً، وفوقها خرسانة مسلحة، فشلت معها قنابل الاختراق الأمريكية في بداية الحرب بدكها والوصول إليه، وهو ما حمل البنتاغون على إنتاج قنابل "جي.بي.يو" ذات الوزن الهائل فنجح بتدميرها، علماً أن "جي.بي.يو" تنفجر عند اختراقها لعمق 8 أمتار من الخرسانة المسلحة فقط، لكن الضغط الهائل والهزة الارتدادية التي كانت تنتج عن الانفجار هي التي كانت تدفن الموقع المستهدف بما فيه.

    أما "موب" الجديدة فهي أقوى تفجيرياً وخرقاً للتحصينات بأكثر من 10 مرات من القنابل التي استخدمتها الولايات المتحدة في العراق. ومما بحوزة الأمريكيين من معلومات ما يشير إلى امتلاك إيران لمنشأتين نوويتين تحت الأرض وغيرها من مواقع الإمرة والتحكم غير المرتبطة بالبرنامج االنووي، إضافة إلى أقبية تحت الأرض تحفظ فيها إيران صواريخها، وهو أول ما سيقوم المهاجم بتدميره ليتفرغ من بعدها لضرب المنشآت النووية.
    المصدر: العربية نت


  8. #148
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    كيف تهدر ألف مليار دولار: التسلّح الخليجي
    الخميس, 12 كانون الثاني / يناير 2012
    ***
    هل تعرفون قصّة طائرات «لايتنينغ»؟ كانت صفقة الـ «لايتنينغ» بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا، في أواسط السّتينات من القرن الماضي، أولى صفقات السّلاح الضّخمة بين الخليج والغرب، وباكورة لتعاون طويل بين المملكة وشركات السلاح العالميّة. في تقريرٍ لها عن الموضوع، قالت صحيفة الغارديان إنّ صفقات السلاح الخليجيّة هي ــ وحدها ــ ما أبقى شركة «بريتيش آيروسبايس» مؤسسةً رابحة خلال نصف القرن المنصرم.
    من النّاحية الاقتصاديّة البحتة، فإنّ صفقات السلاح الخارجيّة هي أسرع وسيلة حتّى ترمي أموالك في البحر. حتّى العقارات الكاسدة وأسهم البنوك المنهارة، الّتي تهوى الصناديق العربيّة شراءها قبل كلّ أزمةٍ في الغرب، تبقى لها قيمة معيّنة بعد حساب الخسائر. أمّا السّلاح، فهو سلعةٌ لا تنتج شيئاً، تكلّفك مبالغ باهظة حتّى تستحوذها، ومبالغ أكبر حتّى تشغّلها، ثمّ تدفع كلفة اتلافها حين ينتهي عمرها ويصيبها الصّدأ. في الغرب، هناك منطقٌ ما يحكم هذا الإنفاق: تلك المبالغ الباهظة تذهب ثمناً لأبحاث ورواتب لمهندسين وعلماء وعمّال، وقد أتقنت الولايات المتّحدة ربط الانفاق العسكري بتنمية القاعدة الصّناعيّة في البلد. أمّا حين تستورد سلاحاً من الخارج، فأنت ببساطة تقدّم للغير مساعدات اقتصاديّة.
    اليوم، تنفق السّعوديّة ما يزيد على ستّين مليار دولار في صفقات سلاحٍ جديدة مع الولايات المتّحدة، والإمارات خلفها بقليل. أغلب المال السّعودي سيذهب لشراء طائرات اميركيّة من الجيل الرّابع، فيما تنفق كلّ من اسرائيل، الهند، روسيا، الصّين، ونصف دول اوروبّا أقلّ من عُشر هذا المبلغ لتصميم وحيازة طائراتٍ من الجيل الخامس، لن تلتقطها رادارات الـ «اف ــ 15» السّعوديّة في أجواء المعركة. الجميع يعرف عن صفقة اليمامة في الثمانينات، لكن هل تعرفون قصّة الـ «لايتنينغ»، وصفقة الـ «اف ــ 15» الأولى، وصفقة الـ «اف ــ 16» الاماراتيّة؟ هذه ثلاثة أمثلة تلخّص بذاتها نهجاً في «التسلّح»، تثبت الصفقات الأخيرة أنّ الحكومات في الخليج لا تزال تتبنّاه بإصرار.
    أوّل الصّفقات
    للوهلة الأولى، تبدو طائرة «لايتنينغ» خياراً غريباً لسلاح الجوّ الملكي السّعودي. المقاتلة صمّمتها «شركة الطائرات البريطانيّة» «التي ستصبح «بريتيش ايروسباسيال» في ما بعد» في الخمسينات، لتصدّ القاذفات السّوفياتيّة، إن أرادت ضرب جزيرة بريطانيا بالقنابل النوويّة. الطائرة مصمّمة لتطير بسرعةٍ فائقة على ارتفاعات عالية، لكنّها متخصّصة بالاعتراض فقط، وهي غير قادرة على القصف أو المناورة أو الطيران الفعّال على ارتفاعات منخفضة، وتلك كانت بالضبط القدرات التي يحتاج إليها السعوديّون في حال تورّطهم باليمن وحروبها القبليّة. لكنّ الإعلان تمّ فجأةً عن شراء سلاح الجو السّعودي لأكثر من أربعين مقاتلة من ذاك الطراز، في صفقةٍ عدّت حينها من الأضخم في تاريخ صناعة الدفاع البريطانيّة.
    القصّة الحقيقيّة لتلك الصفقة كشفتها الوثائق الدبلوماسيّة بعد عقودٍ. السعوديّون ذهبوا أوّلاً الى الأميركيّين، طالبين تسليحهم ومعربين عن رغبتهم باستعمال وارداتهم النفطيّة لشراء عدّة أسراب من الطائرات الحديثة. الأميركيّون صُدموا بالطلب في البداية، وهم على يقينٍ من أنّ الطيران السعودي الفتيّ غير قادر على استيعاب توسّع مفاجئ من ذلك النوع. في الوقت نفسه، كان الأميركيّون يخوضون نقاشات حادّة مع البريطانيّين في المجال الاستراتيجي. البريطانيّون كانوا يرفضون التخلّي عن أوهامهم الامبراطوريّة، وهم يريدون قوّة نوويّة خاصة بهم وصناعة دفاعيّة مستقلّة. الأميركيّون حاولوا إقناع البريطانيّين بأن يوفروا المال والجهد وأن يفهموا أنّ العالم قد تغيّر وأنّهم غير قادرين على منافسة القوى العظمى، وأنّ خير ما يفعلونه هو الانضمام للمظلّة العسكريّة الأميركيّة، وشراء سلاح الأميركيّين ومعدّاتهم، بدلاً من تصميم أنظمة أكثر كلفة وأقلّ تقدّماً.
    برنامج «لايتنينغ» أقنع البريطانيّين بتلك النظريّة. حين أنهت «شركة الطائرات البريطانيّة» تصميم المقاتلة، اكتشف السّاسة البريطانيّون أنّ أميركا صارت تصنع طائرات الفانتوم بالمئات، وهي أكثر تقدماً من طائرتهم، ومتعدّدة الأدوار، وأقلّ كلفةً بكثير. وافق البريطانيّون على مبدأ شراء الفانتوم بدلاً من انتاج اللايتنينغ، لكن ظلّت مشكلة: أنفقت شركة الطائرات البريطانيّة مئات الملايين من الجنيهات على تصميم وانتاج لايتنينغ، وقد أوصى الجيش مسبقاً على عدّة أسرابٍ منها. ما العمل بالطائرات الفائضة؟ هنا، لمعت عينا المفاوض الأميركي، وتذكّر الطّلب السّعودي. اتّصل بالرّياض وقال: ما رأيكم بأن تشتروا احدى أكثر المقاتلات تقدّماً في العالم؟
    بالطّبع، تمّ اغلاق خطّ انتاج اللايتنينغ ولم تبع الطائرة، خارج اطار الصّفقة السّعوديّة، نسخة واحدة في تاريخها. الاستثناء الوحيد كان في عشرين طائرة اشتراها سلاح الجوّ الكويتي بالتّزامن مع الصفقة السعودية، الّا أنّ الكويتيّين سرعان ما اكتشفوا أنّ طواقمهم لن تستوعب الطائرة، فتمّ استبدالها بسرعة. الى اليوم، توجد ثلاث نسخ من المقاتلة تزيّن مدخل قاعدة جابر الجويّة، وهذا كان الاستخدام الأنفع لـ «لايتنينغ» في بلادنا.
    اسطورة الـ «اف ــ 15»
    أمّا في أوائل الثمانينات، فقد انتشر خبر عزم السعوديّة شراء أكثر من ستّين طائرة اف ــ 15، أكثر طائرات العالم تقدّماً «وسعراً» في ذاك الزّمن. أثارت الصفقة اعتراضاً اسرائيليّاً واحتجاجات، وصوّر لنا بيع الطائرات للسعوديّة على أنّه انتصار عربيّ على اللوبي الصهيوني، وخطوةٌ جديدة على درب تحرير فلسطين. في الحقيقة، كلّ من يستطيع أن يقرأ باللغة الانكليزيّة كان بإمكانه أن يراقب التحليلات الأميركيّة التي كانت كلّها تؤكّد أنّ الطائرات هي معدّة لتخويف العراق وايران، وغير موجّهة ضدّ اسرائيل، وأنّها لن تتمركز في القواعد القريبة من فلسطين. كلّ ذلك معقول، الّا أنّ الأميركيّين أضافوا بنداً الى الصّفقة حوّلها الى مهزلة حقيقيّة: الطائرات التي ستباع للسعوديّة لن تكون مجهزة برادار للقصف الأرضي، أي أنّها ستكون قادرة على مهام الاعتراض فقط، وليس القصف.
    عدنا الى ما يشبه الـ «لايتنينغ»: ميّز طائرة اف ــ 15 كونها من أوائل الطائرات القادرة على اداء أدوارٍ متعدّدة بالكفاءة نفسها: القصف، الاعتراض، المواكبة، الحرب الالكترونيّة. لا أدري أيّ عقلٍ جهنّميّ في البنتاغون خطر له أن يأخذ طائرةً متقدّمة من الجيل الرابع، فيحوّلها الى مقاتلة معترضة من الستّينات، ثمّ يسوّقها بناءً على شكلها الجذّاب. هذا يشبه تماماً أن تشتري سيّارة مارسيدس، ولكنّها مزوّدة بمحرك هيونداي، ثمّ تدفع ثمنها على أساس أنّها فيراري.
    طائرة اف ــ 15، بنسخها المتعدّدة، لا تزال عماد سلاح الجوّ السعودي، هي كلّفت على مدى خدمتها ــ وستكلّف ــ مئات المليارات، وهي قد أسقطت الى اليوم أربع طائرات «معادية» بالضبط: اثنتان لايران واثنتان للعراق. ثمّ حظيت نماذجها الأكثر تقدّماً «والتي تمّ شراؤها بعد حرب الخليج الثانية» بـ «شرف» قصف قرى وبلدات صعدة منذ عامين.
    تمويل الأبحاث الأميركيّة
    في أواخر التسعينات، استدرجت الامارات عروضاً لتجديد وتوسيع اسطولها الجوّي. تقدّمت أغلب الشركات الأوروبيّة المتلهّفة على الصّفقات: فرنسا مع «رافال»، بريطانيا مع «يوروفايتر»، وروسيا مع أحدث نسخات «سوخوي». الطائرات كلّها حديثة وتنتمي الى أواخر الجيل الرّابع، ثمّ وقع اختيار الامارات على طائرة اف ــ 16 التي تمّ تصميمها في الستينات. تفسير ما حدث يزيد الموضوع غرابة. أعلنت الامارات أنّها دخلت مع شركة لوكهيد المصنعة للطائرة بـ «شراكة» لتصميم أكثر النماذج تقدّماً من المقاتلة، وأنّ «تبادلاً تكنولوجياً» سيحصل، وأن الامارات ستدخل «شريكاً تجاريّاً» في انتاج «اف ــ 16 بلوك 60»، وستحصل على حصّةٍ من أرباح كلّ صفقة مستقبليّة. هو فتحٌ جديد في مجال التسلّح العربي!
    بالطبع، طائرة «اف ــ 16 بلوك 60» لم «ولن» تَبع نسخةً واحدة خارج الامارات، ولم يحصل تبادل تكنولوجي بين «لوكهيد» وصناعة الطيران والفضاء الاماراتيّة «والامارات، بالمعنى الديموغرافي للكلمة، عدد مواطنيها أقلّ من أن يُنتج المهارات الكافية لتشغيل وصيانة سربين حديثين من الطائرات، فضلاً عن صناعتها». سبب ولادة الـ «بلوك 60» بسيط: ما فعلته الامارات هو أنّها دفعت ثمن تطوير رادارٍ كانت «لوكهيد» واميركا تحتاج إليه لمشروعٍ آخر.
    من أهمّ القفزات في تكنولوجيا الرادار كانت تحويله من آلة ميكانيكيّة الى آلة رقميّة. ما يسمى «الرادار الصلب» «أي الذي يرسل الموجات عبر نبضات إلكترونيّة، لا عبر أجهزة ميكانيكيّة متحرّكة» ثوّر مجال الطيران في العالم، وكان للغرب فيه أسبقيّة واضحة على الاتحاد السوفياتي. في التسعينات، تمكنت التكنولوجيا من تصغير حجم هذه الرادارات الى حدّ يسمح بتركيبها على الطائرات المقاتلة: رادار واحد يتولّى مهام القصف الأرضي والاعتراض والكشف وتوجيه الصواريخ ومسح التضاريس، يطلق نبضات إلكترونية متغيّرة على الدوام وبوتيرة هائلة، لا يمكن التشويش عليها أو تتبّعها. رادار كهذا هو من أهمّ مواصفات طائرات الجيل الخامس. شركتا لوكهيد وغرومان كانتا المتعاقد المكلّف بتصميم رادارٍ بهذه المواصفات للطائرة الاميركية المستقبليّة، «اف ــ 35» «التي ضمنت اسرائيل الحصول عليها». مشروع الطائرة كلّف أكثر كثيراً من التوقعات وواجه كلّ أنواع المشاكل التقنيّة والاقتصاديّة، وقد تمّ تقليصه عدّة مرات. انتاج الرادار سيكلّف لوكهيد «كمشة» مليارات من الدولارات، والربحيّة لم تعد مضمونة. هكذا ولدت «اف ــ 16 بلوك 60»: «لوكهيد» اتّفقت مع الامارات حتّى تموّل تطوير الطائرة «ورادارها الحديث من تصميم غرومان هو «التطوير» الفعلي الوحيد فيها»، ثمّ أخذت الرّادار نفسه، وباعته لمشروع «اف ــ 35»!
    يتّفق نوام تشومسكي وتشارلز تيللي، كلٌّ من زاوية مختلفة، على أنّ المال وحده لا يصنع جيوشاً، بل التجربة والاحتكاك بالمعركة وبأتونها. تشومسكي يقول إنّ القوى الأوروبية لم تهيمن على العالم بفضل الثورة الصناعيّة والتقدم التقني «فالاستعمار بدأ قبل التصنيع بقرون»، بل بفضل تكنولوجيا عسكريّة أوروبية وثقافة حربيّة أنتجتهما قرونٌ من الصراع المستمرّ بين الدول الصغيرة في القارة. أمّا تيللي، فيجزم أنّ الفتوحات في تكنولوجيا الحرب والتنظيم العسكري هي ما سمحت لبلدان أوروبية بأن تهيمن وتسود، ورمت بغيرها في غياهب النسيان.
    لا تملك أي دولة عربيّة تجربة مماثلة في خوض «الحرب الشاملة» وبناء المؤسسات اللازمة لمجهود كهذا - مع استثناء وحيد هو عراق الثمانينات. تهرّبت جميع دول المواجهة «باستثناء مصر عبد الناصر» من خوض حربٍ حقيقيّة مع اسرائيل ومن التحضير لمهمّة بهذا الحجم. في الوقت نفسه، أُنفقت مئات المليارات على صفقات سلاحٍ هي، في الحقيقة، عمليّة نقل للثروة من الخليج الى الغرب. ضدّ من تتحضّر هذه الدّول؟ ايران والعراق؟ انت لن تشتري جيوشاً بالمال ولن تتعلّم الحرب في كتاب، لكن هناك أساسيّات اسمها الجغرافيا، واسمها الديموغرافيا، والجميع يعلم أنّه لو اعتمدت المواجهة على القدرات الذاتية للمتحاربين، فإنّ كلّ تكنولوجيا الأرض لن تغيّر في هذه الأساسيّات: ايران «أو العراق» ستكون في الكويت في خمس دقائق، وفي السعودية في نصف ساعة، وفي الامارات في اليوم التّالي.
    المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

  9. #149
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,709
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    صادرات الدفاع والطيران التركية تحقق أرقاما قياسية

    وصلت خلال الأشهر الـ 11 الأولى من العام الجاري نحو مليار و800 مليون دولار بزيادة قدرها 16.5 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، وتصدرت الولايات المتحدة قائمة المستوردين عالميا وسلطنة عمان عربيا
    حققت الصادرات التركية من صناعات الدفاع والطيران، أرقاما قياسية خلال الأشهر الـ 11 الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    ووقعت الشركات التركية النشطة في مجال صناعات الدفاع والطيران، في 2018 العديد من الاتفاقيات مع بلدان عربية وإسلامية وأجنبية.

    وبحسب معطيات مجلس المصدرين الأتراك، فإن صادرات قطاع صناعات الدفاع والطيران بلغت 883 مليونا و845 ألف دولار في عام 2011، ووصلت مليارا و260 مليونا و810 آلاف دولار في العام الذي تلاه، وفي عام 2013 بلغت مليارا و388 مليونا و803 آلاف دولار.

    أما في عام 2014 فقد وصل حجم الصادرات مليارا و647 مليونا و799 ألف دولار، وارتفعت إلى مليارا و654 مليونا و88 ألف دولار في العام التالي، فيما بلغت مليارا و677 مليونا و116 ألف دولار عام 2016.

    وواصلت الصادرات التركية من منتجات صناعات الدفاع والطيران، نموها في عام 2017 أيضا، حيث بلغت، مليارا و739 مليونا و453 ألف دولار.

    وفي الوقت الذي بلغت فيه صادرات تركيا من هذا القطاع مليارا و535 مليونا و529 ألف دولار خلال الأشهر الـ 11 الأولى من عام 2017، فإن الفترة نفسها من العام الجاري شهدت نمو هذه الصادرات بنسبة 16.5 بالمئة، محققة رقما قياسيا.

    ووصلت الصادرات التركية من صناعات الدفاع والطيران، مليارا و782 مليونا و53 ألف دولار خلال الأشهر الـ 11 الأولى من العام الجاري، محققة أكبر نسبة في تاريخها على الأساس السنوي.

    وعند الوضع بعين الاعتبار صادرات القطاع في ديسمبر/ كانون الأول طيلة الأعوام الماضية، والتي تجاوزت غالباً مستوى 200 مليون دولار، فإنه من المتوقع أن يتجاوز حجم الصادرات عتبة المليارين دولار بحلول نهاية 2018.

    وفيما يخص البلدان التي تم تصدير منتجات الدفاع والطيران التركية إليها، تبوأت الولايات المتحدة الأمريكية، قائمة الدول المستوردة، بقيمة بلغت 644 مليونا و29 ألف دولار، تلتها ألمانيا بـ 211 مليونا و684 ألف دولار.

    وعلى صعيد البلدان العربية، احتلت سلطنة عمان المرتبة الأولى عربيا، والثالثة عالميا في استيراد صناعات الدفاع والطيران التركية، بقيمة بلغت 150 مليونا و516 ألف دولار.

    وتلت سلطنة عمان على الترتيب هولندا (72 مليونا و351 ألف دولار)، والهند (71 مليونا و686 ألف دولار)، وقطر (70 مليونا و981 ألف دولار)، وبريطانيا (50 مليونا و661 ألف دولار)، وبولندا (48 مليونا و409 آلاف دولار)، وفرنسا (44 مليونا و505 آلاف دولار ) وأذربيجان (37 مليونا و465 آلاف دولار).

    وشهدت صادرات هذا القطاع إلى البلدان الـ 10 الأوائل، نموا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي، باستثناء الهند وبولندا.

    وكانت نسب النمو في الصادرات إلى قطر وسلطنة عمان، الأكثر لفتا للنظر، حيث وصلت الصادرات إلى السلطنة خلال الأشهر الـ 11 الأولى من العام الجاري، 150 مليونا و516 ألف دولار بعد أن كانت 13 مليونا و377 ألف دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

    وبلغت الصادرات إلى قطر خلال الفترة نفسها من 2018، مستوى 70 مليونا و981 ألف دولار بعد أن كانت 8 ملايين و748 ألف دولار خلال الأشهر الـ 11 الأولى من العام الماضي.

    وشهد معرض الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2018)، والذي أقيم في مارس/ آذار الماضي، توقيع شركات الصناعات الدفاعية التركية، عقودا عدة مع دولة قطر وصل مجموع قيمتها 800 مليون دولار.

    كما فازت تركيا بمناقصة لبناء أربع سفن حربية (كورفيت)، لصالح القوات البحرية الباكستانية، على أن يتم تصنيع اثنتين منها في تركيا، ومثلهما في باكستان.



    المصدر: الأناضول

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •