صفحة 6 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 89

الموضوع: 200 سؤال في العقيده/ متجدد

  1. #51
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٧٠ : هل جميع أنواع التوحيد متلازمة فينافيها كلها ما ينافي نوعا منها؟

    ج : نعم هي متلازمة، فمن أشرك في نوع منها فهو مشرك في البقية، مثال ذلك دعاء غير الله وسؤاله ما لا يقدر عليه إلا الله، فدعاؤه إياه عبادة بل مخ العبادة، صرفها لغير الله من دون الله، فهذا شرك في الإلهية، وسؤاله إياه تلك الحاجة من جلب خير أو دفع شر معتقدا أنه قادر على قضاء ذلك، هذا شرك في الربوبية حيث اعتقد أنه متصرف مع الله في ملكوته، ثم إنه لم يدعه هذا الدعاء من دون الله إلا مع اعتقاده أنه يسمعه على البعد والقرب في أي وقت كان وفي أي مكان ويصرحون بذلك، وهو شرك في الأسماء والصفات حيث أثبت له سمعا محيطا بجميع المسموعات، لا يحجبه قرب ولا بعد، فاستلزم هذا الشرك في الإلهية الشرك في الربوبية والأسماء والصفات.

  2. #52
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٧١ : ما الدليل على الإيمان بالملائكة من الكتاب والسنة؟

    ج : أدلة ذلك من الكتاب كثيرة، منها قوله تعالى: {والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض} [الشورى: ٥] وقوله تعالى: {إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون} [الأعراف: ٢٠٦] وقوله تعالى: {من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين} [البقرة: ٩٨] وتقدم الإيمان بهم من السنة في حديث جبريل وغيره، وفي صحيح مسلم أن الله تعالى خلقهم من نور (١) والأحاديث في شأنهم كثيرة.
    ------------

    (١) رواه مسلم (الزهد / ٦٠) ، وأحمد (٦ / ١٥٣، ١٦٨) .

  3. #53
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٧٢ : ما معنى الإيمان بالملائكة؟

    ج : هو الإقرار الجازم بوجودهم وأنهم خلق من خلق الله مربوبون مسخرون و {عباد مكرمون - لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون} [الأنبياء: ٢٦ - ٢٧] {لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} [التحريم: ٦]
    {لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون - يسبحون الليل والنهار لا يفترون} [الأنبياء: ١٩ - ٢٠] ولا يسأمون ولا يستحسرون.

  4. #54
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٧٣ : اذكر بعض أنواعهم باعتبار ما هيأهم الله له ووكلهم به؟

    ج : هم باعتبار ذلك أقسام كثيرة، فمنهم الموكل بأداء الوحي إلى الرسل وهو الروح الأمين جبريل عليه السلام، ومنهم الموكل بالقطر وهو ميكائيل عليه السلام، ومنهم الموكل بالصور وهو إسرافيل عليه السلام، ومنهم الموكل بقبض الأرواح وهو ملك الموت وأعوانه، ومنهم الموكل بأعمال العباد وهم الكرام الكاتبون، ومنهم الموكل بحفظ العبد من بين يديه ومن خلفه وهم المعقبات، ومنهم الموكل بالجنة ونعيمها وهم رضوان ومن معه، ومنهم الموكل بالنار وعذابها وهم مالك ومن معه من الزبانية، ورؤساؤهم تسعة عشر، ومنهم الموكل بفتنة القبر وهم منكر ونكير، ومنهم حملة العرش، ومنهم الكروبيون، ومنهم الموكل بالنطف في الأرحام من تخليقها وكتابة ما يراد بها، ومنهم الملائكة يدخلون البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم، ومنهم ملائكة سياحون يتبعون مجالس الذكر، ومنهم صفوف قيام لا يفترون، منهم ركع سجد لا يرفعون، ومنهم غير من ذكر {وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر} [المدثر: ٣١] ونصوص هذه الأقسام من الكتاب والسنة لا تخفى.

  5. #55
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٧٤ : ما دليل الإيمان بالكتب؟

    ج : أدلته كثيرة منها قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل} [النساء: ١٣٦] وقوله
    تعالى: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم} [البقرة: ١٣٦] الآيات، وغيرها كثير، ويكفي في ذلك قوله تعالى: {وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب} [الشورى: ١٥]

  6. #56
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٧٥ : هل سميت جميع الكتب في القرآن؟

    ج : سمى الله منها في القرآن: هو، والتوراة، والإنجيل، والزبور، وصحف إبراهيم وموسى، وذكر الباقي جملة فقال تعالى: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم - نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل - من قبل} [آل عمران: ٢ - ٤] وقال تعالى: {وآتينا داود زبورا} [النساء: ١٦٣] وقال تعالى: {أم لم ينبأ بما في صحف موسى - وإبراهيم الذي وفى} [النجم: ٣٦ - ٣٧] وقال تعالى: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط} [الحديد: ٢٥] فما ذكر الله منها تفصيلا وجب علينا الإيمان به تفصيلا، وما ذكر منها إجمالا وجب علينا الإيمان به إجمالا، فنقول فيه ما أمر الله به رسوله: {وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب} [الشورى: ١٥]

  7. #57
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٧٦ : ما معنى الإيمان بكتب الله عز وجل؟

    ج : معناه التصديق الجازم بأن جميعها منزل من عند الله عز وجل، وأن الله تكلم بها حقيقة، فمنها المسموع منه تعالى من وراء حجاب بدون واسطة الرسول الملكي، ومنها ما بلغه الرسول الملكي إلى الرسول البشري، ومنها ما كتبه الله تعالى بيده كما قال تعالى: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء} [الشورى: ٥١] وقال تعالى لموسى: {إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي} [الأعراف: ١٤٤] {وكلم الله موسى تكليما} [النساء: ١٦٤] وقال تعالى في شأن التوراة: {وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء} [الأعراف: ١٤٥] وقال في عيسى: {وآتيناه الإنجيل} [المائدة: ٤٦] وقال تعالى: {وآتينا داود زبورا} [النساء: ١٦٣] وتقدم ذكرها بلفظ التنزيل، وقال تعالى في شأن القرآن: {لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا} [النساء: ١٦٦] وقال تعالى فيه: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} [الإسراء: ١٠٦] وقال تعالى: {وإنه لتنزيل رب العالمين - نزل به الروح الأمين - على قلبك لتكون من المنذرين - بلسان عربي مبين} [الشعراء: ١٩٢ - ١٩٥] الآيات، وقال تعالى فيه: {إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز - لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت: ٤١ - ٤٢] الآيات، وغيرها كثير.

  8. #58
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٧٧ : ما منزلة القرآن من الكتب المتقدمة؟

    ج : قال الله تعالى فيه: {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه} [المائدة: ٤٨] وقال تعالى: {وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين} [يونس: ٣٧] وقال تعالى: {ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون} [يوسف: ١١١] قال أهل التفسير: مهيمنا مؤتمنا وشاهدا على ما قبله من الكتب ومصدقا لها، يعني يصدق: ما فيها من الصحيح، وينفي ما وقع فيها من تحريف وتبديل وتغيير، ويحكم عليها بالنسخ أو التقرير، ولهذا يخضع له كل متمسك بالكتب المتقدمة ممن لم ينقلب على عقبيه، كما قال تبارك وتعالى: {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون - وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين} [القصص: ٥٢ - ٥٣] وغير ذلك.

  9. #59
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٧٨ : ما الذي يجب التزامه في حق القرآن على جميع الأمة؟

    ج : هو اتباعه ظاهرا وباطنا والتمسك به والقيام بحقه، قال الله تعالى: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا} [الأنعام: ١٥٥] وقال تعالى: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء} [الأعراف: ٣] وقال تعالى: {والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين} [الأعراف: ١٧٠] وهي عامة في كل كتاب والآيات في ذلك كثيرة، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الله فقال: «فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به» (١) وفي حديث علي مرفوعا: «إنها ستكون فتن» (٢) . «قلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: " كتاب الله» . وذكر الحديث.
    ------------

  10. #60
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,986
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٧٩ : ما معنى التمسك بالكتاب والقيام بحقه؟

    ج : حفظه وتلاوته والقيام به آناء الليل والنهار وتدبر آياته وإحلال حلاله وتحريم حرامه والانقياد لأوامره، والانزجار بزواجره والاعتبار بأمثاله والاتعاظ بقصصه والعمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه والوقوف عند حدوده، وينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، والنصيحة له بكل معانيها والدعوة إلى ذلك على بصيرة.

صفحة 6 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •