صفحة 5 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 89

الموضوع: 200 سؤال في العقيده/ متجدد

  1. #41
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٦٠ : هل يشتق من كل صفات الأفعال أسماء أم أسماء الله كلها توقيفية؟

    ج : لا بل أسماء الله تعالى كلها توقيفية، لا يسمى إلا بما سمى به نفسه في كتابه أو أطلقه عليه رسوله صلى الله عليه وسلم، وكل فعل أطلقه الله تعالى على نفسه فهو فيما أطلق فيه مدح وكمال، ولكن ليس كلها وصف الله به نفسه مطلقا ولا كلها يشتق منها أسماء، بل منها ما وصف به نفسه مطلقا كقوله تعالى: {الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم} [الروم: ٤٠] وسمى نفسه الخالق الرازق المحيي المميت المدبر، ومنها أفعال أطلقها الله تعالى على نفسه على سبيل الجزاء والمقابلة، وهي فيما سيقت له مدح وكمال كقوله تعالى: {يخادعون الله وهو خادعهم} [النساء: ١٤٢] {ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين} [آل عمران: ٥٤] {نسوا الله فنسيهم} [التوبة: ٦٧] ولكن لا يجوز إطلاقها على الله في غير ما سيقت فيه من الآيات، فلا يقال أنه تعالى يمكر ويخادع ويستهزئ ونحو ذلك، وكذلك لا يقال ماكر مخادع مستهزئ، ولا يقوله مسلم ولا عاقل، فإن الله عز وجل لم يصف نفسه بالمكر والكيد والخداع إلا على وجه الجزاء لمن فعل ذلك بغير حق، وقد علم أن المجازاة على ذلك بالعدل حسنة من المخلوق، فكيف من الخلاق العليم العدل الحكيم.

  2. #42
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٦١ : ماذا يتضمن اسمه العلي الأعلى وما في معناه كالظاهر والقاهر والمتعال؟

    ج : يتضمن اسمه الأعلى الصفة المشتق منها، وهو ثبوت العلو له عز وجل بجميع معانيه، علو فوقيته تعالى على عرشه عال على جميع خلقه، بائن منهم، رقيب عليهم، يعلم ما هم عليه، قد أحاط بكل شيء علما، لا تخفى عليه منهم خافية. وعلو قهره فلا مغالب له ولا منازع ولا مضاد ولا ممانع، بل كل شيء خاضع لعظمته، ذليل لعزته، مستكين لكبريائه، تحت تصرفه وقهره، لا خروج له من قبضته. وعلو شأنه، فجميع صفات الكمال له ثابتة، وجميع النقائص عنه منتفية، عز وجل وتبارك وتعالى، وجميع هذه المعاني للعلو متلازمة لا ينفك معنى منها عن الآخر.

  3. #43
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٦٢ : ما دليل علو الفوقية من الكتاب؟

    ج : الأدلة الصريحة عليه لا تعد ولا تحصى، فمنها هذه الأسماء وما في معناها، ومنها قوله: {الرحمن على العرش استوى} [طه: ٥] في سبعة مواضع من القرآن، ومنها قوله تعالى: {أأمنتم من في السماء} [الملك: ١٦] ومنها قوله تعالى: {يخافون ربهم من فوقهم} [النحل: ٥٠] ومنها قوله تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} [فاطر: ١٠] وقوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه} [المعارج: ٤] وقوله: {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض} [السجدة: ٥] وقوله تعالى: {يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي} [آل عمران: ٥٥] وغير ذلك كثير.

  4. #44
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٦٣ : ما دليل ذلك من السنة؟

    ج : أدلته من السنة كثيرة لا تحصى، منها قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الأوعال: «والعرش فوق ذلك، والله فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه» (١) وقوله لسعد في قصة قريظة: «لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبعة أرقعة» ، وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية: «أين الله "؟ قالت في السماء. قال:
    " اعتقها فإنها مؤمنة» ٢١) وأحاديث معراج النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث تعاقب الملائكة: «ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم» (٣) . الحديث، وقوله صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل ثمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب» (٤) . الحديث، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الوحي: «إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان» (٥) . الحديث، وغير ذلك كثير، وقد أقر بذلك جميع المخلوقات إلا الجهمية.
    ------------

    (١) (ضعيف جدا) ، رواه ابن أبي عاصم في السنة (٥٧٧) ، وأبو داود (٢٧٢٤) ، والترمذي (٣٣٢٠) ، وابن خزيمة في التوحيد (٦٨) من طرق عن عبد الرحمن بن عبد الله الرازي، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس عن العباس مرفوعا. .) ، وفيه عبد الله بن عميرة، قال الذهبي: فيه جهالة، وقال البخاري: لا يعرف له سماع من الأحنف بن قيس. والحديث أخرجه أبو داود أيضا وابن ماجه (١٩٣) ، والآجري في الشريعة ص (٢٩٢) من طريق أخرى عن عمرو بن أبي محسن، وعمرو هذا صدوق له أوهام وله بعض المتابعات الأخرى وهي واهية، ومنها ما أخرجه أحمد (١ / ٢٠٦، ٢٠٧) في سنده يحيى بن العلاء متهم بالوضع.
    (٢) رواه مسلم (مساجد ٣٣) .
    (٣) رواه البخاري (٥٥٥، ٣٢٢٣) ، ومسلم (مساجد / ٢١٠) .
    (٤) رواه البخاري (٧٤٣٠، ١٤١٠) ، ومسلم (الزكاة / ٦٣) .
    (٥) رواه البخاري (٤٧٠١، ٤٨٠٠) .

  5. #45
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٦٤ : ماذا قال أئمة الدين من السلف الصالح في مسألة الاستواء؟

    ج : قولهم بأجمعهم رحمهم الله تعالى: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، ومن الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التصديق والتسليم، وهكذا قولهم في جميع آيات الأسماء والصفات وأحاديثها: {آمنا به كل من عند ربنا} [آل عمران: ٧] {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: ٥٢] .

    خ8

  6. #46
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٦٥ : ما دليل علو القهر من الكتاب؟

    ج : أدلته كثيرة، منها قوله تعالى: {وهو القاهر فوق عباده} [الأنعام: ١٨] وهو متضمن لعلو القهر والفوقية، وقوله تعالى: {سبحانه هو الله الواحد القهار} [الزمر: ٤] وقوله تعالى: {لمن الملك اليوم لله الواحد القهار} [غافر: ١٦] وقوله تعالى: {قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار} [ص: ٦٥] وقوله تعالى: {ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها} [هود: ٥٦] وقوله تعالى: {يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان} [الرحمن: ٣٣] وغير ذلك من الآيات.

  7. #47
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٦٦ : ما دليل ذلك من السنة؟

    ج : أدلته من السنة كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: «أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها» (١) وقوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك» (٢) . الحديث، وقوله صلى الله عليه وسلم: «إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت» (٣) وغير ذلك كثير.
    ------------

    (١) رواه مسلم (الذكر / ٦١، ٦٢، ٦٣) .
    (٢) رواه أحمد (١ / ٣٩١، ٤٥٢) ، تقدم هامش ٣ س ٥٢.
    (٣) (صحيح) ، رواه أحمد (١ / ١٩٩، ٢٠٠) ، وأبو داود (١٤٢٥، ١٤٢٦) ، والترمذي (٤٦٤) ، وابن ماجه (١١٧٨) ، والحاكم (٣ / ١٧٢) ، والنسائي (١٧٤٦، ١١٧٨) ، قال الإمام الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وسكت عنه الإمام أبو داود مشيرا إلى قبوله، وقال الشيخ شاكر رحمه الله: إسناده صحيح. قال الشيخ الألباني: زاد النسائي في آخر القنوت (وصلى الله على النبي الأمي) وإسنادها ضعيف، وقد ضعفها الحافظ بن حجر العسقلاني والزرقاني وغيرهم، اهـ. (صفة صلاة النبي ١٦٠) ، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين إلا أن محمد بن جعفر بن أبي كثير قد خالف إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة في إسناده، وقد صححه ابن خزيمة (١٠٩٥) والألباني.

  8. #48
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٦٧ : ما دليل علو الشأن وما الذي يجب نفيه عن الله عز وجل؟

    ج : اعلم أن علو الشأن هو ما تضمنه اسمه القدوس السلام الكبير المتعال وما في معناها، واستلزمته جميع صفات كماله ونعوت جلاله، فتعالى في أحديته أن يكون لغيره ملك أو قسط منه، أو يكون عونا له، أو ظهيرا أو شفيعا عنده بدون إذنه أو عليه يجير، وتعالى في عظمته وكبريائه وملكوته وجبروته عن أن يكون له منازع أو مغالب أو ولي من الذل أو نصير، وتعالى في صمديته عن الصاحبة والولد والوالد والكفؤ والنظير، وتعالى في كمال حياته وقيوميته وقدرته عن الموت والسنة والنوم والتعب والإعياء، وتعالى في كمال علمه عن الغفلة والنسيان وعن عزوب مثقال ذرة عن علمه في الأرض أو في السماء، وتعالى في كمال حكمته وحمده عن خلق شيء عبثا وعن ترك الخلق سدى بلا أمر ولا نهي ولا بعث ولا جزاء، وتعالى في كمال عدله عن أن يظلم أحدا مثقال ذرة أو أن يهضمه شيئا من حسناته، وتعالى في كمال غناه عن أن يطعم أو يرزق أو يفتقر إلى غيره في شيء، وتعالى في جميع ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله عن التعطيل والتمثيل، وسبحانه وبحمده وعز وجل وتبارك وتعالى وتنزه وتقدس عن كل ما ينافي إلهيته وربوبيته وأسماءه الحسنى وصفاته العلى: {وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم} [الروم: ٢٧] ونصوص الوحي من الكتاب والسنة في هذا الباب معلومة مفهومة مع كثرتها وشهرتها.

  9. #49
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٦٨ : ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الأسماء الحسنى «من أحصاها دخل الجنة» ؟

    ج : قد فسر ذلك بمعاني منها: حفظها ودعاء الله بها والثناء عليه
    بجميعها، ومنها أن ما كان يسوغ الاقتداء به كالرحيم والكريم فيمرن العبد نفسه على أن يصح له الاتصاف بها فيما يليق به وما كان يختص به نفسه تعالى كالجبار والعظيم والمتكبر، فعلى العبد الإقرار بها والخضوع لها وعدم التحلي بصفة منها، وما كان فيه معنى الوعد كالغفور الشكور العفو الرؤوف الحليم الجواد الكريم، فليقف منه عند الطمع والرغبة، وما كان فيه معنى الوعيد كعزيز ذي انتقام شديد العقاب سريع الحساب، فليقف منه عند الخشية والرهبة. ومنها شهود العبد إياها وإعطاؤها حقها معرفة وعبودية، مثاله من شهد علو الله تعالى على خلقه وفوقيته عليهم واستواءه على عرشه بائنا من خلقه مع إحاطته بهم علما وقدرة وغير ذلك، وتعبد بمقتضى هذه الصفة بحيث يصير لقلبه صمدا يعرج إليه مناجيا له مطرقا واقفا بين يديه وقوف العبد الذليل بين يدي الملك العزيز، فيشعر بأن كلمه وعمله صاعد إليه معروض عليه فيستحي أن يصعد إليه من كلمه وعمله ما يخزيه ويفضحه هنالك، ويشهد نزول الأمر والمراسيم الإلهية إلى أقطار العوالم كل وقت بأنواع التدبير والتصرف من الإماتة والإحياء والإعزاز والإذلال، والخفض والرفع والعطاء والمنع وكشف البلاء وإرساله ومداولة الأيام بين الناس إلى غير ذلك من التصرفات في المملكة التي لا يتصرف فيها سواه، فمراسيمه نافذة فيها كما يشاء {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون} [السجدة: ٥] فمن وفى هذا المشهد حقه معرفة وعبودية فقد استغنى بربه وكفاه، وكذلك من شهد علمه المحيط وسمعه وبصره وحياته وقيوميته وغيرها ولا يرزق هذا المشهد إلا السابقون المقربون.

  10. #50
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,083
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٦٩ : ما ضد توحيد الأسماء والصفات؟

    ج : ضده الإلحاد في أسماء الله وصفاته وآياته، وهو ثلاثة أنواع: الأول: إلحاد المشركين الذين عدلوا بأسماء الله تعالى عما هي عليه وسموا بها أوثانهم، فزادوا ونقصوا فاشتقوا اللات من الإله والعزى من العزيز ومناة من المنان.
    الثاني: إلحاد المشبهة الذين يكيفون صفات الله تعالى، ويشبهونها بصفات خلقه وهو مقابل لإلحاد المشركين، فأولئك سووا المخلوق برب العالمين، وهؤلاء جعلوه بمنزلة الأجسام المخلوقة وشبهوه بها تعالى وتقدس.
    الثالث: إلحاد النفاة المعطلة، وهم قسمان: قسم أثبتوا ألفاظ أسمائه تعالى ونفوا عنه ما تضمنته من صفات الكمال فقالوا: رحمن رحيم بلا رحمة، عليم بلا علم، سميع بلا سمع، بصير بلا بصر، قدير بلا قدرة، وأطردوا بقيتها كذلك. وقسم صرحوا بنفي الأسماء ومتضمناتها بالكلية، ووصفوه بالعدم المحض الذي لا اسم له ولا صفة، سبحان الله وتعالى عما يقول الظالمون الجاحدون الملحدون علوا كبيرا {رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا} [مريم: ٦٥] {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى: ١١] {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما} [طه: ١١٠]

صفحة 5 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •