صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 35

الموضوع: 200 سؤال في العقيده/ متجدد

  1. #21
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٣٨ : ما الدليل على أن الإيمان يشمل الدين كله عند الإطلاق؟

    ج : قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث وفد عبد القيس: «آمركم بالإيمان بالله وحده "، قال: " أتدرون ما الإيمان بالله وحده ". قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: " شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا من المغنم الخمس» (١) .
    ------------
    (١) رواه البخاري (٥٣، ٨٧، ٥٢٣) ، ومسلم (الإيمان / ٢٣) .

  2. #22
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٣٩ : ما الدليل على تعريف الإيمان بالأركان الستة عند التفصيل؟

    ج : قول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له جبريل عليه السلام: «أخبرني عن الإيمان
    قال: " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره» (١) .
    س: ما دليلها من الكتاب جملة؟
    جـ: قال الله تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين} [البقرة: ١٧٧] وقوله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: ٤٩] وسنذكر إن شاء الله دليل كل على انفراده.
    ------------

    (١) رواه البخاري (٥٠ / ٤٧٧٧) ، ومسلم (الإيمان / ١، ٥) .

    ***
    س ٤٠ : ما معنى الإيمان بالله عز وجل؟

    ج : هو التصديق الجازم من صميم القلب بوجود ذاته تعالى الذي لم يسبق بضد ولم يعقب به، هو الأول فليس قبله شيء، والآخر فليس بعده شيء، والظاهر فليس فوقه شيء، والباطن فليس دونه شيء، حي قيوم، أحد صمد {لم يلد ولم يولد - ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: ٣ - ٤] وتوحيده بإلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته.
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 09-06-18 الساعة 12:17 AM

  3. #23
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٤١ : ما هو توحيد الإلهية؟

    ج : هو إفراد الله عز وجل بجميع أنواع العبادة الظاهرة والباطنة قولا وعملا، ونفي العبادة عن كل ما سوى الله تعالى كائنا من كان، كما قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} [الإسراء: ٢٣] وقال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا} [النساء: ٣٦] وقال تعالى: {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري} [طه: ١٤] وغير ذلك من الآيات، وهذا قد وفت به شهادة أن لا إله إلا الله.

    *****

    س ٤٢ : ما هو ضد توحيد الإلهية؟

    ج : ضده الشرك، وهو نوعان: شرك أكبر ينافيه بالكلية، وشرك أصغر ينافي كماله.

  4. #24
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٤٣ : ما هو الشرك الأكبر؟

    ج : هو اتخاذ العبد من دون الله ندا يسويه برب العالمين يحبه كحب الله ويخشاه كخشية الله ويلتجئ إليه ويدعوه ويخافه ويرجوه ويرغب إليه ويتوكل عليه، أو يطيعه في معصية الله، أو يتبعه على غير مرضاة الله، وغير ذلك، قال تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما} [النساء: ٤٨] وقال تعالى: {ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا} [النساء: ١١٦] وقال تعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار} [المائدة: ٧٢] وقال تعالى: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} [الحج: ٣١] وغير ذلك من الآيات، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا» (١) وهو في الصحيحين. ويستوي في الخروج بهذا الشرك عن الدين المجاهر به ككفار قريش وغيرهم، والمبطن له كالمنافقين المخادعين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر، قال الله تعالى: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا - إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين} [النساء: ١٤٥ - ١٤٦] وغير ذلك من الآيات.
    ------------

    (١) رواه البخاري (٢٨٥٦، ٥٩٦٧، ٦٢٦٧، ٦٥٠٠) ، ومسلم (الإيمان / ٤٨، ٥١) ، وأحمد (٣ / ٢٦٠، ٢٦١) ، والترمذي (٢٦٤٣) ، وابن ماجه (٤٢٦٩) .

  5. #25
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٤٤ : ماهو الشرك الأصغر ؟

    ج : هو يسير الرياء الداخل في تحسين العمل المراد به الله تعالى، قال الله تعالى: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: ١١٠] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» (١) فسئل عنه فقال: (الرياء) ، ثم فسره بقوله صلى الله عليه وسلم: «يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه» (٢) . ومن ذلك الحلف بغير الله كالحلف بالآباء والأنداد والكعبة والأمانة وغيرها، قال صلى الله عليه وسلم: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد» (٣) وقال
    صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا والكعبة، ولكن قولوا ورب الكعبة» (٤) . وقال صلى الله عليه وسلم: " «لا تحلفوا إلا بالله» (٥) وقال صلى الله عليه وسلم: «من حلف بالأمانة فليس منا» (٦) وقال صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» (٧) وفي رواية: (وأشرك) . ومنه قوله: ما شاء الله وشئت. وقال النبي صلى الله عليه وسلم للذي قال ذلك: «أجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده» (٨) . ومنه قول: لولا الله وأنت، وما لي إلا الله وأنت، وأنا داخل على الله وعليك، ونحو ذلك. قال صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء
    فلان» (٩) . قال أهل العلم: ويجوز لولا الله ثم فلان، ولا يجوز لولا الله وفلان.
    ------------

    (١) (صحيح) ، رواه أحمد (٥ / ٤٢٨، ٤٢٩) ، والبغوي في شرح السنة (١٤ / ٣٢٤) عن عمرو بن أبي عمرو، وعن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث، وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات، رجال الشيخين غير محمود بن لبيد فإنه من رجال مسلم وحده.
    قال الحافظ: وهو صحابي صغير وجل روايته عن الصحابة (أفاده الشيخ الألباني في الصحيحة ٩٥١) .
    (٢) (حديث حسن. والجزء الذي احتج به الحافظ الحكمي " صحيح لغيره " أو نقول صحيح المتن) ، رواه ابن ماجه (٤٢٠٤) بسند حسن على الراجح، وقد قال الإمام البوصيري عن سند ابن ماجه: " هذا إسناد حسن. كثير بن زيد وربيع بن عبد الرحمن مختلف فيهما "، رواه الإمام أحمد من حديث أبي سعيد أيضا والبيهقي، ورواه أحمد بن منيع ثنا كثير، فذكره بزيادة في أوله كما أوردته في زوائد المسانيد العشرة. اهـ.
    قلت: وكثير بن زيد صدوق يخطئ، وربيع مقبول كما قال الحافظ، يعني عند المتابعة، وقد توبع خاصة في الجزء المحتج به في الحديث لما رواه ابن خزيمة (٩٣٧) ، وصححه بإيراده أيضا محتجا به، وقد احتج به أيضا الحافظ المنذري في الترغيب بتصديره بـ " عن "، وهو من حديث محمود بن لبيد قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أيها الناس، إياكم وشرك السرائر، قالوا: يا رسول الله، وما شرك السرائر؟ قال: يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر ".
    (٣) (صحيح) ، رواه أبو داود (٣٢٤٨) ، والنسائي (٧ / ٥) ، وسكت عنه الإمام أبو داود، وصححه الألباني.
    (٤) (صحيح) ، رواه النسائي (٣٧٧٣) ، قال الحافظ في الإصابة (٤ / ٣٢٩) : أخرجه النسائي وسنده صحيح، وقد رواه النسائي في الكبرى (٣ / ٣٢٩) . أخرجه النسائي وسنده صحيح، وقد رواه النسائي في الكبرى (٣ / ١٢٤) وفيه ". . فأمرهم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة. . ". ولم نره واللفظ الذي أورده المؤلف.
    (٥) تقدم رقم (٣) .
    (٦) (صحيح) ، رواه أبو داود (٣٢٥٣) حدثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا الوليد بن بن ثعلبة الطائي، عن أبي بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحديث. وقد قال الشيخ الألباني: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات اهـ.
    (٧) (صحيح) رواه أحمد (٢ / ٣٤، ٦٧، ٦٩، ٨٦، ١٢٥) ، ورواه أبو داود (٣٢٥١) ، والترمذي (١٥٣٥) ، والحاكم (٤ / ٢٩٧) ، والبيهقي (١٠ / ٢٩) ، وقد سكت عنه الإمام أبو داود، وقال الإمام الترمذي: هذا حديث حسن، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقد صححه أيضا الألباني.
    (٨) (سنده حسن وهو صحيح لغيره) ، رواه أحمد (١ / ٢١٤، ٢٢٤، ٢٨٣، ٣٤٧) ، وابن ماجه (٢١١٧) ، والنسائي (في الكبرى) ، والطحاوي (١ / ٩٠) ، وأبو نعيم (٤ / ٩٩) ، ورواه أيضا البخاري في الأدب (٧٨٣) ، قال الحافظ العراقي: رواه النسائي في الكبرى وابن ماجه بإسناد حسن، اهـ. (إتحاف ٧ / ٥٧٤) وقد جاء الحديث عن طرق عن الأجلح عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس إلا أن ابن عساكر قال: " الأعمش " بدل " الأجلح "، والأجلح هذا هو ابن عبد الله أبو حجية الكنزي، وهو صدوق شيعي كما في التقريب، وبقية رجاله ثقات، رجال الشيخين، فالإسناد حسن وله شواهد تصححه.
    (٩) (صحيح) من حديث حذيفة. رواه أحمد (٥ / ٣٨٤، ٣٩٤، ٣٩٨) ، وأبو داود (٤٩٨٠) ، والبيهقي (٣ / ٢١٦) ، والطحاوي (١ / ٩٠) من طرق عن شعبة عن منصور بن المعتمر سمعت عبد الله بن يسار عن حذيفة به، وهذا سنده صحيح، رجاله كلهم ثقات، رجال الشيخين، غير عبد الله بن يسار وهو الجهني وهو ثقة، وثقه النسائي وابن حبان.

  6. #26
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٤٥ : ما الفرق بين الواو وثم في هذه الألفاظ؟

    ج : لأن العطف بالواو يقتضي المقارنة والتسوية، فيكون من قال: ما شاء الله وشئت، قارنا مشيئة العبد بمشيئة الله مسويا بها، بخلاف العطف بثم المقتضية للتبعية، فمن قال: ما شاء الله ثم شئت، فقد أقر بأن مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله تعالى، لا تكون إلا بعدها، كما قال تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله} [الإنسان: ٣٠] وكذلك البقية.

  7. #27
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٤٦ : ما هو توحيد الربوبية؟

    ج : هو الإقرار الجازم بأن الله تعالى رب كل شيء ومليكه وخالقه ومدبره والمتصرف فيه، لم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، ولا راد لأمره ولا معقب لحكمه، ولا مضاد له ولا مماثل، ولا سمي له ولا منازع في شيء من معاني ربوبيته، ومقتضيات أسمائه وصفاته، قال الله تعالى: {الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور} [الأنعام: ١] الآيات، بل السورة كلها، وقال تعالى: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢] وقال تعالى: {قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار} [الرعد: ١٦]
    الآيات، وقال تعالى: {الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون} [الروم: ٤٠] وقال تعالى: {هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه} [لقمان: ١١] وقال تعالى: {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون - أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون} [الطور: ٣٥ - ٣٦] الآيات، وقال تعالى: {رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا} [مريم: ٦٥] وقال تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى: ١١] وقال تعالى: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء: ١١١] وقال تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير - ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير} [سبأ: ٢٢ - ٢٣] .

  8. #28
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٤٧ : ما ضد توحيد الربوبية؟

    ج : هو اعتقاد متصرف مع الله عز وجل في أي شيء من تدبير الكون من إيجاد أو إعدام أو إحياء أو إماتة أو جلب خير أو دفع شر أو غير ذلك من معاني الربوبية، أو اعتقاد منازع له في شيء من مقتضيات أسمائه وصفاته كعلم الغيب والعظمة والكبرياء ونحو ذلك، وقال الله تعالى: {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم - يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض} [فاطر: ٢ - ٣] الآيات، وقال تعالى:
    {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله} [يونس: ١٠٧] الآية، وقال تعالى: {أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون} [الزمر: ٣٨] وقال تبارك وتعالى: {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو} [الأنعام: ٥٩] الآيات، وقال تعالى: {قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله} [النمل: ٦٥] وقال تعالى: {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء} [البقرة: ٢٥٥] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى: " العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدا منهما أسكنته ناري» (١) . وهو في الصحيح.
    ------------

    (١) (صحيح) ، رواه أحمد (٢ / ٢٤٨، ٣٧٦، ٤١٤، ٤٢٧، ٤٤٢) ، وأبو داود (٤٠٩٠) ، وابن ماجه (٤١٧٤) ، الحديث صححه الألباني وسكت عنه أبو داود، ورواه مسلم من حديث أبي سعيد وأبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه (البر ٢٦٢٠) .

  9. #29
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٤٨ : ما هو توحيد الأسماء والصفات؟

    ج : هو الإيمان بما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه ووصف به رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء الحسنى والصفات العلى، وإمرارها كما جاءت بلا كيف، كما جمع الله تعالى بين إثباتها ونفي التكييف عنها في كتابه في غير موضع كقوله تعالى: {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما} [طه: ١١٠] وقوله تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى: ١١] وقوله تعالى: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: ١٠٣] وغير ذلك، وفي الترمذي عن أبي بن كعب رضي الله عنه «أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم - يعنى لما ذكر آلهتهم - أنسب لنا ربك، فأنزل الله تعالى:
    {قل هو الله أحد - الله الصمد} [الإخلاص: ١ - ٢] » والصمد الذي {لم يلد ولم يولد} [الإخلاص: ٣] ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله تعالى لا يموت ولا يورث {ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: ٤] قال: لم يكن له شبيه ولا عديل، وليس كمثله شيء (١) .
    ------------

    (١) (حسن) ، رواه أحمد (٥ / ١٣٤) ، والترمذي (٣٣٦٤) ، ورواه عن أبي العالية مرسلا (٣٣٦٥) ، والحاكم (٢ / ٥٤٠) ، والبيهقي (في الأسماء والصفات / ٣٥٤) ، وابن أبي عاصم (١ / ٢٩٨) ، وفي سنده أبو بكر الرازي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق سيئ الحفظ، وقد نوه الترمذي إلى أن المرسل أصح، قال الحافظ في الفتح (٨ / ٧٣٩) : وصحح الموصول ابن خزيمة والحاكم، وله شاهد من حديث جابر عن أبي يعلى والطبري والطبراني في الأوسط، اهـ. وقد حسن إسناده السيوطي في الدر المنثور (٦ / ٤١٠) من حديث جابر، اهـ. قال الهيثمي (٧ / ١٤٦) : رواه الطبراني في الأوسط، اهـ.

  10. #30
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٤٩ : ما دليل الأسماء الحسنى من الكتاب والسنة؟

    ج : قال الله عز وجل: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه} [الأعراف: ١٨٠] وقال سبحانه: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} [الإسراء: ١١٠] وقال عز وجل: {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} [طه: ٨]- وغيرها من الآيات، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة» (١) . وهو في الصحيح، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي» (٢) . الحديث.
    ------------

    (١) رواه البخاري (٢٧٣٦، ٧٣٩٢) .
    (٢) (صحيح) ، رواه أحمد (١ / ٣٩١، ٤٥٢) ، وابن حبان (٩٦٨) ، والحاكم (١ / ٥٠٩) ، وأبو يعلى (٥٢٩٧) ، وقد عدد الشيخ الألباني طرقه في الصحيحة (١٩٩) وناقش ما دار حولها من خلاف ثم قال: وجملة القول أن الحديث صحيح من رواية.

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •