صفحة 2 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 89

الموضوع: 200 سؤال في العقيده/ متجدد

  1. #11
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,759
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٢١ : ما دليل اشتراط اليقين من الكتاب والسنة؟

    ج : قول الله عز وجل: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا} [الحجرات: ١٥] إلى قوله {أولئك هم الصادقون} [الحجرات: ١٥] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة» (١) وقال صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة: «من لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة» (٢) . كلاهما في الصحيح.
    ------------
    (١) رواه مسلم (الإيمان / ٤٤، ٤٥) .
    (٢) رواه مسلم (الإيمان / ٥٢) .

    ****

    س ٢٢ : ما دليل اشتراط الانقياد من الكتاب والسنة؟

    ج : قال الله تعالى: {ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى} [لقمان: ٢٢] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به» (١) .
    ------------

    (١) (إسناده حسن إن شاء الله) ، رواه الحسن بن سفيان في الأربعين له، ورواه الإمام البغوي في شرح السنة (١ / ٢١٣) ، وتاريخ بغداد (٤ / ٣٦٩) من حديث عبد الله بن عمرو، وإسناده ضعيف لضعف نعيم بن حماد، وقال ابن عساكر: وهو حديث غريب، قال الألباني: يعني ضعيف، اهـ. (تعليقه على السنة لابن أبي عاصم ١٥) وقد صحح إسناده الإمام النووي (ونعيم بن حماد يخطى كثيرا، فقيه عارف بالفرائض) ، قال الحافظ: وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال: باقي حديثه مستقيم. وانظر ترجمة نعيم بن حماد في كتاب التنكيل جـ ١ ص ٥٠٧، وقال الحافظ أيضا: وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه، وقد مضى أن ابن عدي يتتبع ما وهم فيه فهذا أفضل القول فيه. وقد ذكر الذهبي في الميزان ثمانية أحاديث وكأنها أشد ما انتقد على نعيم، وليس هذا الحديث منها.
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 17-12-17 الساعة 09:15 AM

  2. #12
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,759
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٢٣ : ما دليل اشتراط القبول من الكتاب والسنة؟

    ج : قال الله تعالى في شأن من لم يقبلها: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون} [الصافات: ٢٢] إلى قوله: {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون - ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون} [الصافات: ٣٥ - ٣٦] الآيات، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» (١) .
    س ما دليل اشتراط الإخلاص من الكتاب والسنة؟
    جـ: قال الله تعالى: {ألا لله الدين الخالص} [الزمر: ٣] وقال تعالى: {فاعبد الله مخلصا له الدين} [الزمر: ٢] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه» (٢) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله» (٣) .
    ------------

    (١) رواه البخاري (٧٩) ، ومسلم (الفضائل / ١٥) ، وأحمد (٤ / ٣٩٩) .
    (٢) رواه البخاري (٩٩) ، وأحمد (٢ / ٣٧٣) .
    (٣) رواه البخاري (٤٢٥) ، ومسلم (مساجد / ٢٦٣) .

  3. #13
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,759
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٢٤ : ما دليل الصدق من الكتاب والسنة؟

    ج : قال الله تعالى: {الم - أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون - ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين} [العنكبوت: ١ - ٣] إلى آخر الآيات، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار» (١) وقال للإعرابي الذي علمه شرائع الإسلام إلى أن قال: «والله لا أزيد عليها ولا أنقص منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفلح إن صدق» (٢) .
    ------------

    (١) رواه البخاري (١٢٨) ، ومسلم (الإيمان / ٥٣) .
    (٢) رواه البخاري (٤٦، ١٨٩١) ، ومسلم (الإيمان / ٨، ٩) ، وأحمد (١ / ١٦٢) ، وأبو داود (٣٩١) .

    ****

    س ٢٥ : ما دليل اشتراط المحبة من الكتاب والسنة؟

    ج : قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} [المائدة: ٥٤]
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار» (١) .
    ------------

    (١) رواه البخاري (١٦، ٢١، ٦٩٤١) ، ومسلم (الإيمان / ٦٧، ٦٨)

  4. #14
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,759
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٢٦ : ما دليل الموالاة لله والمعاداة لأجله؟

    ج : قال الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم} [المائدة: ٥١] إلى قوله: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} [المائدة: ٥٥] إلى آخر الآيات، وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان} [التوبة: ٢٣] الآيتين، وقال تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله} [المجادلة: ٢٢] الآية، وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} [الممتحنة: ١] إلى آخر السورة، وغير ذلك من الآيات.

    ****

    س ٢٧ : ما دليل شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

    ج : قول الله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة} [آل عمران: ١٦٤] الآية، وقوله تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم} [التوبة: ١٢٨] وقوله تعالى: {والله يعلم إنك لرسوله} [المنافقون: ١] وغيرها من الآيات.
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 21-12-17 الساعة 07:35 AM

  5. #15
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,759
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٢٨ : ما معنى شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

    ج : هو التصديق الجازم من صميم القلب المواطئ لقول اللسان بأن محمدا عبده ورسوله إلى كافة الناس إنسهم وجنهم {شاهدا ومبشرا ونذيرا - وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا} [الأحزاب: ٤٥ - ٤٦] فيجب تصديقه في جميع ما أخبر به من أنباء ما قد سبق وأخبار ما سيأتي، وفيما أحل من حلال وحرم من حرام، والامتثال والانقياد لما أمر به، والكف والانتهاء عما نهى عنه، واتباع شريعته والتزام سنته في السر والجهر مع الرضا بما قضاه والتسليم له، وأن طاعته هي طاعة الله ومعصيته معصية الله؛ لأنه مبلغ عن الله رسالته ولم يتوفه الله حتى أكمل به الدين وبلغ البلاغ المبين وترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعده إلا هالك، وفي هذا الباب مسائل ستأتي إن شاء الله.

  6. #16
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,759
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٢٩ : ما شروط شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهل تقبل الشهادة الأولى بدونها؟

    ج : قد قدمنا لك أن العبد لا يدخل في الدين إلا بهاتين الشهادتين وأنهما متلازمتان، فشروط الشهادة الأولى هي شروط في الثانية، كما أنها هي شروط في الأولى.

    ****

    س ٣٠ : ما دليل الصلاة والزكاة؟

    ج : قال الله تعالى: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم} [التوبة: ٥] وقال تعالى: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين} [التوبة: ١١] وقال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة} [البينة: ٥] الآية، وغيرهما.
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 24-12-17 الساعة 08:58 AM

  7. #17
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,759
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٣١ : ما دليل الصوم؟

    ج : قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} [البقرة: ١٨٣] وقال تعالى: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} [البقرة: ١٨٥] الآيات، وفي حديث الأعرابي: أخبرني ما فرض الله علي من الصيام. فقال: «شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا» . الحديث.
    ****
    س ٣٢ : ما دليل الحج؟

    ج : قال الله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله} [البقرة: ١٩٦] وقال تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: ٩٧] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى كتب عليكم الحج» (١) . الحديث في الصحيحين، وتقدم حديث جبريل وحديث: «بني الإسلام على خمس» (٢) وغيرها كثير.
    ------------

    (١) رواه مسلم (الحج / ٤١٢) ، وأحمد (١ / ٣٧١، ٢ / ٥٠٨) .
    (٢) تقدم تخريجه.

  8. #18
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,759
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٣٣ : ما حكم من أقر بقواعد الإسلام الخمس ثم تركها لنوع تكاسل أو تأويل؟

    ج : أما الصلاة فمن أخرها عن وقتها بهذه الصفة فإنه يستتاب، فإن تاب وإلا قتل حدا لقوله تعالى: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم} [التوبة: ٥] وحديث: «أمرت أن أقاتل الناس» (١) . الحديث وغيره، وأما الزكاة فإن كان مانعها ممن لا شوكة له أخذها الإمام منه قهرا ونكله بأخذ شيء من ماله؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله
    معها» (٢) . الحديث، وإن كانوا جماعة ولهم شوكة وجب على الإمام قتالهم حتى يؤدوها للآيات والأحاديث السابقة وغيرها، وفعله أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم أجمعين. وأما الصوم فلم يرد فيه شيء ولكن يؤدبه الإمام أو نائبه بما يكون زجرا له ولأمثاله. وأما الحج فكل عمر العبد وقت له لا يفوت إلا بالموت، والواجب فيه المبادرة، وقد جاء الوعيد الأخروي في التهاون فيه، ولم ترد فيه عقوبة خاصة في الدنيا.
    ------------

    (١) رواه البخاري (٢٥، ١٣٩٩) ، ومسلم (الإيمان / ٣٢، ٣٧) .
    (٢) (حسن) رواه أبو داود (١٥٧٥) ، والنسائي (٢٢٩٢) أ، (٢٢٩٧) أ، وابن الجارود (١٧٤) ، والحاكم (١ / ٣٩٨) ، والبيهقي (٤ / ١٠٥) ، وأحمد (٤ / ٢، ٤) من طرق عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، وقد قال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي، وقد حسن الحديث الشيخ الألباني للخلاف المعروف على بهز بن حكيم، وقال الشافعي: ليس بحجة، وهذا الحديث لا يثبته أهل العلم بالحديث ولو ثبت لقلنا به، وكان الشافعي قد قال به في مذهبه القديم ثم رجع عن ذلك في الجديد، أما عن شرح مسألة " أخذ نصف ماله معه " فقد تقرر عن كثير من علماء الأمة أن الغلول في الصدقة والغنيمة لا يوجب غرامة في المال. ولذلك فإنهم اتجهوا إلى تأويل هذا الحديث بما يلي:
    (١) أن الحديث منسوخ، ورد ذلك بأن دعوى النسخ غير مقبولة إلا مع وجود الدليل على ذلك مع العلم بتاريخ الأسبق، وهذا غير محقق في مسألتنا.
    (٢) أن الحديث فيه وهم قد وقع في سياق متنه وأن الصحيح " فإنا آخذوها من شطر ماله " أي يجعل ماله شطرين فيتخير عليه المصدق ويأخذ الصدقة من خير الشطرين عقوبة لمنعه الزكاة، فأما ما لا يلزمه فلا.
    (٣) أن الحديث صحيح ويجب أن يؤخذ به على ظاهره، وأنه قد ثبت عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في شرعية العقوبات المالية لم ثبت نسخها بحجة.
    (٤) أن الحديث ضعيف باعتبار أن بهزا لا يحتج به، وقد ذهب إلى ذلك بعض العلماء وخالفهم آخرون، والقول الثاني هو الأقرب عندنا، والله تعالى أعلم.

  9. #19
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,759
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٣٤ : ما هو الإيمان؟

    ج : الإيمان قول وعمل: قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ويتفاضل أهله فيه.

    ****

    س ٣٥ : ما الدليل على أنه قول وعمل؟

    ج : قال الله تعالى: {ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم} [الحجرات: ٧] الآية، وقال تعالى: {فآمنوا بالله ورسوله} [الأعراف: ١٥٨] وهذا معنى الشهادتين اللتين لا يدخل العبد في الدين إلا بهما، وهي من عمل القلب اعتقادا ومن عمل اللسان نطقا لا تنفع إلا بتواطئهما، وقال تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: ١٤٣] يعني صلاتكم إلى بيت المقدس قبل تحويل القبلة، سمى الصلاة كلها إيمانا، وهي جامعة لعمل القلب واللسان والجوارح، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم الجهاد وقيام ليلة القدر وصيام رمضان وقيامه وأداء الخمس وغيرها من الإيمان، وسئل النبي صلى الله عليه وسلم «أي الأعمال أفضل؟ قال: " إيمان بالله ورسوله» (١) .
    ------------

    (١) رواه البخاري (٢٦، ١٥١٩) ، ومسلم (الإيمان / ١٣٥)
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 04-01-18 الساعة 08:36 AM

  10. #20
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,759
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    س ٣٦ : ما الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه؟

    ج : قوله تعالى: {ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} [الفتح: ٤]- {وزدناهم هدى} [الكهف: ١٣]- {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} [مريم: ٧٦]- {والذين اهتدوا زادهم هدى} [محمد: ١٧]- {ويزداد الذين آمنوا إيمانا} [المدثر: ٣١]- {فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا} [التوبة: ١٢٤]- {فاخشوهم فزادهم إيمانا} [آل عمران: ١٧٣]- {وما زادهم إلا إيمانا وتسليما} [الأحزاب: ٢٢] وغير ذلك من الآيات، وقال صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم تكونون في كل حالة كحالتكم عندي لصافحتكم الملائكة» (١) أو كما قال.
    ------------

    (١) رواه مسلم (التوبة / ١٢) وابن ماجه (٤٢٣٩) واللفظ له.

    ***

    س ٣٧ : ما الدليل على تفاضل أهل الإيمان فيه؟

    ج : قال تعالى: {والسابقون السابقون - أولئك المقربون} [الواقعة: ١٠ - ١١]- إلى: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين} [الواقعة: ٢٧] وقال تعالى: {فأما إن كان من المقربين - فروح وريحان وجنة نعيم - وأما إن كان من أصحاب اليمين - فسلام لك من أصحاب اليمين} [الواقعة: ٨٨ - ٩١] وقال تعالى: {فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله} [فاطر: ٣٢] الآيات، وفي حديث الشفاعة: «أن الله يخرج من النار من كان في قلبه وزن دينار من إيمان، ثم من كان في قلبه نصف دينار من إيمان» . وفي رواية: «يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة» (١) .
    ------------
    (١) رواه البخاري (٤٤، ٧٤١٠) ، ومسلم (الإيمان / ٣٢٥) .
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 07-01-18 الساعة 08:37 AM

صفحة 2 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •