النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السنة النبوية ( 227 ) - لا تسبوا الدهر

  1. #1
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 665
    التقييم: 10

    افتراضي السنة النبوية ( 227 ) - لا تسبوا الدهر

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    السنة النبوية الشريفة 227"يؤذيني ابن آدم........."


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    ما معنى لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر
    هل الحديث لا تسبوا الوقت فإن الله هو الوقت يصح عن الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي؟
    وإذا كان صحيحا, فكيف تفسره؟ فقد أشكل علي هذا الموضوع.

    الحمد لله
    الحديث ليس بهذا اللفظ " لا تسبوا الوقت فإن الله هو الوقت " ،
    وإنما هو بلفظ " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر"
    ( وقد يكون اللفظ المذكور جاء بسبب طريقة ترجمة السؤال ) ،
    وقد رواه مسلم عن أبي هريرة ( 5827 ) ،
    وفي لفظ آخر: " لا يسب أحدكم الدهر فإن الله هو الدهر" ،
    وفي لفظ آخر : "لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر " ،
    وفي لفظ : قال الله عز وجل :
    يؤذيني ابن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن يا خيبة الدهر فأنا
    الدهر أقلب الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما
    " .

    و أما معنى الحديث فقد قال النووي :
    قالوا: هو مجاز وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند
    النوازل والحوادث والمصائب النازلة بها من موت أو
    هرم أو تلف مال أو غير ذلك فيقولون " يا خيبة الدهر " و
    نحو هذا من ألفاظ سب الدهر فقال النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " أي :
    لا تسبوا فاعل النوازل فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على
    الله تعالى لأنه هو فاعلها ومنزلها ،
    وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له بل هو
    مخلوق من جملة خلق الله تعالى .

    ومعنى " فإن الله هو الدهر " أي :
    فاعل النوازل والحوادث وخالق الكائنات والله أعلم .
    " شرح مسلم " ( 15 / 3 ) .

    وينبغي أن يعلم أنه ليس من أسماء الله اسم " الدهر " و
    إنما نسبته إلى الله تعالى نسبة خلق وتدبير ،
    أي : أنه خالق الدهر ،
    بدليل وجود بعض الألفاظ في نفس الحديث تدل على هذا مثل قوله تعالى :
    " بيدي الأمر أقلِّب ليلَه ونهارَه "
    فلا يمكن أن يكون في هذا الحديث المقلِّب - بكسر اللام -
    والمقلَّب - بفتح اللام - واحداً ،
    وإنما يوجد مقلِّب - بكسر اللام - وهو الله ،
    ومقلَّب - بفتح اللام - وهو الدهر ،
    الذي يتصرف الله فيه كيف شاء ومتى شاء .

    انظر " فتاوى العقيدة " للشيخ ابن عثيمين ( 1 / 163 ) .

    قال الحافظ ابن كثير - عند قول الله تعالى :

    وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ

    [ الجاثية / 24 ] - :

    قال الشافعي وأبو عبيدة وغيرهما في تفسير قوله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر"
    كانت العرب في جاهليتها إذا أصابهم شدة أو بلاء أو نكبة قالوا :
    " يا خيبة الدهر "
    فيسندون تلك الأفعال إلى الدهر ويسبونه و
    إنما فاعلها هو الله تعالى فكأنهم إنما سبوا الله عز وجل لأنه
    فاعل ذلك في الحقيقة فلهذا نهى عن سب الدهر بهذا الاعتبار لأن
    الله تعالى هو الدهر الذي يصونه ويسندون إليه تلك الأفعال .
    وهذا أحسن ما قيل في تفسيره ، وهو المراد . والله أعلم
    " تفسير ابن كثير " ( 4 / 152 ) .

    وسئل الشيخ ابن عثيمين حفظه الله عن حكم سب الدهر :
    فأجاب قائلا:
    سب الدهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام .
    القسم الأول:
    أن يقصد الخبر المحض دون اللوم :
    فهذا جائز مثل أن يقول " تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو برده "
    وما أشبه ذلك لأن الأعمال بالنيات واللفظ صالح لمجرد الخبر .

    القسم الثاني :
    أن يسب الدهر على أنه هو الفاعل كأن يقصد بسبه الدهر أن
    الدهر هو الذي يقلِّب الأمور إلى الخير أو الشر :
    فهذا شرك أكبر لأنه اعتقد أن
    مع الله خالقا حيث نسب الحوادث إلى غير الله .

    القسم الثالث :
    أن يسب الدهر ويعتقد أن الفاعل هو الله ولكن
    يسبه لأجل هذه الأمور المكروهة :
    فهذا محرم لأنه مناف للصبر الواجب وليس بكفر ؛
    لأنه ما سب الله مباشرة ،
    ولو سب الله مباشرة لكان كافراً .

    " فتاوى العقيدة " ( 1 / 197 ) .

    ومن منكرات الألفاظ عند بعض الناس أنه يلعن الساعة أو
    اليوم الذي حدث فيه الشيء الفلاني ( مما يكرهه ) ونحو ذلك من
    ألفاظ السّباب فهو يأثم على اللعن و
    الكلام القبيح وثانيا يأثم على
    لعن ما لا يستحقّ اللعن فما ذنب اليوم والسّاعة ؟
    إنْ هي إلا ظروف تقع فيها الحوادث وهي
    مخلوقة ليس لها تدبير ولا ذنب ،
    وكذلك فإنّ سبّ الزمن يعود على خالق الزّمن ،
    فينبغي على المسلم أن ينزّه لسانه عن هذا الفحش والمنكر .
    والله المستعان .

    المرئيــــــــ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ــــــــــــــات



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 20-11-17 الساعة 10:36 AM

  2. #2

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,088
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يتبع للسنة النبوية الشريفة
    227"يؤذيني ابن آدم........."

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - :
    قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ،
    وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار

    رواهالبخاري ومسلم ،
    وجاء الحديث بألفاظ مختلفة منها رواية مسلم :
    قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ،
    فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ،
    فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما

    ومنها رواية للإمام أحمد :
    لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي
    أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك

    وصححهالألباني .
    معاني المفردات
    السب : الشتم أو التقبيح والذم .
    الدهر : الوقت والزمان .
    يؤذيني : أي ينسب إليَّ ما لا يليق بي .
    وأنا الدَّهر : أنا ملك الدهر ومصرفه ومقلبه .
    معنى الحديث
    أقسم الله تعالى بالعصر والزمان لعظمته وأهميته ،
    فهو ظرف العمل ووعاؤه ،
    وهو سبب الربح والخسارة في الدنيا والآخرة ،
    وهو الحياة ، فما الحياة إلا هذه الدقائق والثواني التي نعيشها لحظة بلحظة ،
    ولهذا امتن الله به على عباده فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا
    (الفرقان: 62)
    فمن فاته عمل الليل قضاه بالنهار ، ومن فاته عمل النهار قضاه بالليل .
    وكان أهل الجاهلية إذا أصابتهم مصيبة ،
    أو حُرِموا غرضاً معيناً أخذوا يسبون الدهر ويلعنون الزمان
    ، فيقول أحدهم : " قبح الله الدهر الذي شتت شملنا " ،
    و" لعن الله الزمان الذي جرى فيه كذا وكذا " ،
    وما أشبه ذلك من عبارات التقبيح والشتم ،
    فجاء هذا الحديث لرد ما يقوله أهل الجاهلية ومن شابههم وسلك مسلكهم ،
    فبيَّن أن ابن آدم حين يسب الدّهر والزمان ،
    فإنما يسب - في الحقيقة - الذي فعل هذه الأمور وقدَّرها ،
    حتى وإن أضاف الفعل إلى الدهر ،
    فإن الدَّهر لا فعل له ، وإنما الفاعل هو ربُّ الدهر المعطي المانع ،
    الخافض الرافع ، المعز المذل ، وأما الدهر فليس له من الأمر شيء ،
    فمسبتهم للدهر هي مسبة لله عز وجل ، ولهذا كانت مؤذية للرب جل جلاله .
    ومَثَلُ من يفعل ذلك كرجل قضى عليه قاض بحق أو أفتاه مفت بحق ،
    فجعل يقول : " لعن الله من قضى بهذا أو أفتى بهذا " ،
    ويكون ذلك من قضاء النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- وفتياه
    فيقع السبُّ عليه في الحقيقة ،
    وان كان السابُّ لجهله أضاف الأمر إلى المبلِّغ ،
    مع أن المبلِّغ هنا ناقل للحكم ، فكيف بالدهر والزمان الذي هو مجرد وعاء ،
    وطرف محايد لا له ولا عليه ،
    والله تعالى هو الذي يقلبه ويصرفه كيف يشاء .
    إذاً فالإنسان بسبِّه للدهر يرتكب جملة من المفاسد ،
    منها أنه سبَّ من ليس أهلاً للسب ،
    فإن الدهر خلق مسخَّر من خلق الله ، منقاد لأمره متذلل لتسخيره ،
    فسابُّه أولى بالذم والسب منه .
    ومنها أن سبه قد يتضمن الإشراك بالله جل وعلا ،
    إذا اعتقد أن الدّهر يضر وينفع ، وأنه ظالم حين ضر من لا يستحق الضر ،
    ورفع من لا يستحق الرفعة ،
    وحرم من ليس أهلاً للحرمان ،
    وكثيراً ما جرى هذا المعنى في كلام الشعراء القدماء والمعاصرين ،
    كقول بعضهم :
    يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحدا وأنت والد سوء تأكل الولــــــدا
    وقول المتنبي :
    قبحا لوجـهك يـا زمان كـــــأنه وجـه لــه من كـل قـبح بــــرقع
    وقال آخر :
    إن تبتلى بلـئام الـنـاس يـرفـعـهـم عليك دهر لأهل الفضل قد خانا
    فسابُّ الدهر دائر بين أمرين لا بد له من أحدهما :
    إما مسبة الله ، أو الشرك به ،
    فإن اعتقد أن الدَّهر فاعل مع الله فهو مشرك ،
    وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك ،
    فهو يسب الله تعالى .
    ثم إن في النهي عن سب الدهر دعوة إلى اشتغال الإنسان بما يفيد ويجدي ،
    والاهتمام بالأمور العملية ،
    فما الذي سيستفيده الإنسان ويجنيه إذا ظل يلعن الدهر و
    يسبه صباح مساء ، هل سيغير ذلك من حاله ؟
    هل سيرفع الألم والمعاناة التي يجدها ؟
    هل سيحصل ما كان يطمح إليه ؟ ،
    إن ذلك لن يغير من الواقع شيئاً ،
    ولا بد أن يبدأ التغيير من النفس وأن نشتغل بالعمل المثمر بدل أن
    نلقي التبعة واللوم على الدهر والزمان الذي لا يملك من أمره شيئاً .
    نعيب زماننا والعـيـــــب فينا ومـا لـزماننا عـيـب سـوانا
    وقد نهجوا الزمان بغير جرم ولو نطق الزمان بنا هجانا
    هل الدهر من أسماء الله ؟
    والدَّهر ليس من أسماء الله ، وذلك لأن أسماءه سبحانه كلها حسنى ،
    أي بالغة في الحسن أكمله ،
    فلابد أن تشتمل على وصف ومعنى هو أحسن ما يكون من
    الأوصاف والمعاني في دلالة هذه الكلمة ،
    ولهذا لا يوجد في أسماء الله تعالى اسمٌ جامدٌ لا يدل على معنى ،
    والدَّهرُ اسم جامد لا يحمل معنى سوى أنه اسم للوقت والزمن .
    ثم إن سياق الحديث أيضاً يأبى أن يكون الدَّهر من أسماء الله لأنه قال :
    ( وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار ) ،
    والليل والنهار هما الدهر ،
    فكيف يمكن أن يكون المقلَّب بفتح اللام هو المقلِّب بكسر اللام ؟!
    ولذلك يمتنع أن يكون الدَّهر اسماً لله جل وعلا .
    الأذى والضرر
    وقد ذكر الحديث أن في سب الدهر أذية لله جل وعلا ،
    ولا يلزم من الأذية الضرر ،
    فقد يتأذى الإنسان بسماع القبيح أو مشاهدته أو الرائحة الكريهة مثلاً ،
    ولكنه لا يتضرر بذلك ، ولله المثل الأعلى ،
    ولهذا أثبت الله الأذية في القرآن فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا
    (الأحزاب: 57)،
    ونفى عن نفسه أن يضره شيء ،
    فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    إنهم لن يضروا الله شيئا (آل عمران: 176) ،
    وقال في الحديث القدسي :
    ( يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني )
    رواه مسلم.
    صدق الله العظيم
    نستغفرك ربي و ونتوب إليك سبحانك


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 20-11-17 الساعة 12:11 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •