من لقي الله لا يشرك به شيئا
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
من لقي الله لا يشرك به شيئا ، يصلي الصلوات الخمس ، و يصوم رمضان غفر له قلت : أفلا أبشرهم يا رسول الله ؟ قال : دعهم يعملوا
قال الألباني : إسناده صحيح
يقول الألباني يرحمه الله :
في الحديث دلاله ظاهره على أن المسلم لا يستحق مغفرة الله إلا إذا لقي الله عز وجل ولم يشرك به شيئا، ذلك لأن الشرك أكبر الكبائر كما هو معروف في الأحاديث الصحيحة.
ومن هنا يظهر لنا ضلال أولئك الذين يعيشون معنا ويصلون صلاتنا ويصوم صيامنا و..... ولكنهم يواقعون أنواعا من الشركيات والوثنيات كالاستغاثة بالموتى من الأولياء والصالحين ودعاءهم في الشدائد من دون الله، والذبح لهم والنذير لهم، ويظنون انهم بذلك يقربونهم إلى الله زلفى، هيهات هيهات. (ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ) .
فعلى كل من كان مبتلى بشيء من ذلك من إخواننا المسلمين أن يبادروا فيتوبوا إلى الله رب العالمين.

يمكنك الرد هنا عبر حسابك في فيس بوك دون الحاجة للتسجيل بالمنتدى ( انتظر التحميل )