صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 58
Like Tree8Likes

الموضوع: قصة ما قبل النوم

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,571
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي قصة ما قبل النوم

    😴🔷قصة ما قبل النوم 🔹💤

    *💢...سر السعادة...💢*

    🌠هناك امرأة تقف لتتسول أمام باب المسجد كل يوم.وفي يوم من الأيام رآها إمام المسجد فسألها : لماذا يا أمي وأنت سيدة فاضلة وابنك كان من أهل المسجد تقومين بهذا الفعل.⁉
    🌠قالت : كما تعلم يا شيخنا إن ابنى هذا وحيد وليس له إخوة ؛ وزوجي مات منذ سنوات طويلة وابنى سافر منذ 8شهور وترك لى مبلغاً لأنفق منه وصرت أضغط مصروفاتي لأقل درجة ولما إنتهى اضطررت للتسول. ‼
    🌠 فسألها إمام المسجد: وابنك.؟. الا يرسل لك أموال.⁉
    🌠قالت: كل شهر يرسل لى صورة ملونة أُقبَل هذه الصورة واضعها بمسامير على الحائط.‼
    🌠قرر الإمام أن يزور بيت هذه الأرملة فكانت المفاجأة أن ابنها يرسل لها كل شهر شيك بألف دولار...هى تمتلك 8 آلاف دولار وتتسول أمام الجامع لأنها تجهل القراءة والكتابة.‼
    🌠أخذها الرجل هي والشيكات وصرف لها المبلغ ولم تعد فى احتياج ..💫

    *✔قصة هذه الأرملة غريبة لكنها تشبهنا، الكثير منا يتسولون الرضا والسعادة والفرح وتطييب الخاطر وكلنا نملك القرآن الكريم فى منازلنا لكننا لا نحسن قراءته و نبحث عن الراحة فى التسول داخل هذا العالم الكبير رغم أننا نملك ثروة طائلة اسمها كتاب الله وهو كلام الله عزّ وجلّ لذا دعوني اقول لكم أعزائي أو أن ألفت نظركم لأمر وهو: أنتم أغنياء... إصرفوا شيكات سعادتكم من القران الكريم.💯*

    🌹....وصلى الله وسلم وبارك على حبيبنا محمد....🌹
    🌹وتصبحون علي خير🌹
    💠💠♻♻💠💠

  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59757
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 1,843
    التقييم: 10
    الدولة : القاهرة
    العمل : أخصائية إجتماعية
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    احسنت واحسن الله اليك وجزاك الله خيرا استاذنا الفاضل

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,571
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    وفيكم يبارك الله ابنتنا الكريمة
    الزهراء
    لتشريفكم صفحتنا

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,571
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي قصة ما قبل النوم

    منقوووول
    كان يا ما كان في هذا الزمان
    حصل الآتي. ...
    فى الندوة التى اقيمت فى احدى كليات الادارة جاء دور أحد الضيوف و هو رجل اعمال معروف ليلقى كلمته لطلبة السنة النهائية.

    بدأ الرجل كلمته قائلاً "لم يكن لدى وقت كاف لكتابة كلمة منمقة او تحضير عرض تقديمى, لكنى سأحاول فى الخمس دقائق القادمة ان اعطيكم خلاصة خبرتى لو ساعدتمونى..

    فقط من يريد ان يساعدنى فاليرفع يده عالياً"

    هنا رفع عدد قليل من الحضور اياديهم بشىء من التردد بينما امتنع الآخرون, فأكمل رجل الاعمال كلامه:
    "حسناُ .. هذه هى حالة *التراخى* الناتج عن الملل أو عدم الثقة...
    احترسو فالتراخى فى العمل قد يضيع عليكم فرص كبيرة"

    ثم أخرج من جيبة ورقة و قال "هذا شيك بألف دولار أخذته من ادارة الكلية مقابل تعليمكم شىء جديد و سوف امنحه لمن يرفع يده حتى يصل لأعلى نقطة ممكنة", و عندما وضع توقيعه على الشيك بدأ جميع الحضور باللاهتمام و رفع اياديهم عالياً.

    فأكمل الرجل ".. كان هذا هو *التحفيز*, لن تستطيع القيام بأى عمل ما لم تحفز العاملين معك".

    فى الدقيقة التالية كان كل واحد من المشاركين يحاول ان يفوز بالشيك فينظر لمن حوله و يحاول ان يجعل يده اعلى منهم ..

    تدخل رجل الاعمال مرة اخرى "هذه هى *المنافسة* .. قدو تبدو صعبة و شرسة لكنها فى النهاية تجعل الجميع فى وضع افضل".

    قام احد الشباب معترضاً "هذا ليس عدل, أنا اقصرهم قامة و هذا يجعلنى فى موقف سىء" فرد رجل الأعمال "نعم, لديهم ميزات تنافسية مؤقتة و محدودة, لا تجعلها تحبطك, استمر, من قال ان الحياة عادلة؟"

    بضعة ثوانى من المنافسة بهذا الشكل حتى قام نفس الشاب فوقف فوق المقعد و رفع يده فأصبح أعلى كثيراً من باقى المنافسين.

    شرح الرجل ما حدث قائلاً "هذا هو *التفكير خارج الصندوق* الذى يستطيع ان يجعلك فى موقع الريادة... لكنك لن تستمر فيه إلا لحظات", و فعلاً سرعان ما بدأ الجميع فى تقليد الشاب بالوقوف فوق المقاعد و رفع اياديهم حتى تقاربت المستويات مرة اخرى ثم بدأ البعض فى وضع اشياء فوق المقاعد حتى يصلو لمستويات اعلى " ....

    هذا هو *التحسين المستمر* الذى سيضمن لك البقاء فى المنافسة"

    لحظات اخرى من المنافسة الشرسة حتى اتفق ثلاثة من الشباب ان يتعاونوا بأن يحمل بعضهم بعض حتى يكون اول واحد منهم فى اعلى نقطة ثم يتقاسمو الجائزة فى حالة فوزهم و هكذا وصلوا لارتفاع غير مسبوق.

    شرح الرجل ما حدث قائلاً "هذا هو *العمل الجماعى* الذى يبدأ من فرق العمل الصغيرة داخل المؤسسة و يصل الى الشراكات الكبيرة و التكتلات الاقتصادية العملاقة",

    بالطبع تكونت فرق اخرى من باقى المشاركين و لم يبقى احد يعمل منفرداً فأصبحت القاعة عبارة عن مجموعة من الفرق المتنافسة و كل فريق يحاول ان يتبع اساليب مختلفة ليتفوق على المنافسين,

    و عندما بدت كل الفرق فى مستويات متقاربة جداً اسرع شاب من احد الفرق ليعيد ترتيب زملائه فيضع الأكثر وزناً فى الاسفل و الاقل فى الاعلى ثم يشرح لهم وضعهم بين باقى الفرق و يبث فيهم الحماس لاقتراح افكار جديدة حتى تمكن فريقه من تحقيق فارق كبير فى مستوى الارتفاع, فصاح رجل الاعمال "تلك هى *القيادة*, لن يصل اى عمل الى مستوى عالمى بدون قائد بارع".

    و هنا انتهت الخمس دقائق فشكر رجل الاعمال الفريق الفائز ثم وضع الشيك فى جيبه و هم بالانصراف و عندما طلب منه الفائزون الشيك قال بهدوء "هذا هو الدرس الأخير, *لا تصدق ابداً انه بامكانك ان تتعلم مجانا*ً. فأنا رجل اعمال جئت لأبيع لكم خبرتى و هذا الشيك من حقى.
    وهذا هو مبدأ *مكسب- مكسب*.
    وتصبحوا على خير.....

  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,571
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي قصة ما قبل النوم

    قصة مؤثرة للغاية ..
    تروي إحدى الفتيات فتقول :
    عشتُ في السنتين الماضيتين الكثير من الأحداث, فاح عبيركم الليلة في خاطري
    فأحببتُ مشاركتكم "حدث أكشن" من أحداث هذهِ السنتين!
    وما اختياري له إلا اعترافًا بنعمة الله وفضله
    وسعة رحمته وجبره ولطفه!

    قبل عام وثلاثة أشهر
    وفي مساء يوم حالك الظلمة
    نائمة في غرفتي بأمان وسلام
    تنبهت فجأة وقد خيّل إلي أني سمعت صوت حركة
    ولما لم أرَ شيئًا ولم أعلم مصدر الصوت عدت لنومي, ... وأُنسيته!

    تكررت الأصوات نفسها في اليوم التالي،
    تنبهت من نومي أيضًا على إثرها، لم أرهق نفسي بالبحث عن مصدر الصوت
    ... قلتُ: اللهم إني استودعتك نفسي،
    وعدت لنومي !


    اليوم الثالث
    وبعد أن فرغت من صلاة المغرب
    جلست على سريري، مدلية رجلي اليسرى
    أحركها يمنة ويسرة وأتحدث بهاتفي, أنهيت مكالمتي وما زال هاتفي بيدي!
    ثم رفعت قدمي عن الأرض، وفي اللحظة نفسها خرج شيءٌ غريبٌ
    من تحت سريري, ...

    أنظر للجسم الغريب وأحدث نفسي:
    ... هذه أم أربعة وأربعين لكن حجم عائلي ولون جديد (=
    ومع أني أكره الحشرات والحيوانات إلا أني تمنيت فعلًا يومها
    أن تكون أم أربعة وأربعين ولا الشيء الذي رأيته !




    هل خطر
    على بالكم؟
    ... نعم: إنه (ثعبان)
    تجمدت مكاني, لا أذكر أني
    حركت شيئًا من جسدي وقتها
    أما هو فقد رفع الجزء الأمامي من جسمه,
    فاتح فاه, يرمقني كما يرمق أي فريسة ينوي الانقضاض عليها !
    أرى هذا الجزء منه -فقط- والبقية ما زالت تحت سريري!
    ألهمني الله أن أقول -في داخلي-:
    اللهم اكفنيه بما شئت.


    فجأة أخفض رأسه وبدأ يتحرك
    جسمه يلتف على المكتبة القريبة من سريري
    أرى رأسه وحركة بقية جسمه وأنتظر لأرى نهاية هذا الجسم فلم أرَ
    في هذا الوقت وجدت نفسي أقف منتصف سريري بيدي هاتفي!
    أرسلتُ لمجموعة عائلتي على الواتساب:
    "في غرفتي ثعبان، أكتب لكم الآن وهو يدور أمام عيني، لا أعرف كم طوله
    لكنه لن يقل عن مترين، أما عرضه فليس كثيرًا، إن وجدتموني ميتة فاعلموا أنه سبب،
    وأنا أقول لكم الآن ما زال لي في العمر بقية ... أنا لن أموت اليوم أبدًا، هذا ما أثق به"!

    كانت الردود مضحكة
    ظن أفراد عائلتي أني ألعب معهم (صادوه)
    حتى كتبت إحدى أخواتي: جد ؟ قلت : أمامي الان !
    ولكن عائلتي ومع رسالتي التي لا نراها إلا في المسلسلات لم تصدق أبدًا!

    توقف الثعبان عن الحركة
    وصار في الجهة المقابلة لي لايفصل بيني وبينه إلا بضع خطوات
    اتخذ نفس الوضعية الأولى رافعًا الجزء الأمامي من جسمه ينظر إليّ وفمه مفتوح!
    أما بقية جسمه فتوقف عن حركته بعد أن لفه على المكتبة!

    بدأتُ أتصل بإخوتي
    علّ أحدهم يكون قريبًا وقتها .

    الأول : لم يجب
    الثاني : لم يجب
    الثالث : ...
    وبصوت شديد الانخفاض!
    - أين أنت؟
    - عشرون دقيقة وأكون عندك.
    - في غرفتي ثعبان !
    - اخرجي .
    - خائفة!
    - طيب لا تصدري أي صوت, آتي الآن!


    غير الوقت
    الذي بقيت فيه معه قبل مهاتفتي لأخي
    بقيت معه بعد اتصالي به 15 دقيقة أخرى حتى وصل
    حين دخل يشير إلي بعينيه سائلًا عن مكانه وأشرت بعيني فلمّا رآه شهق!
    وقتها قفزت من على سريري، وسحبت أخي من ذراعه, فبدأ بالحركة لكنا خرجنا وأقفلنا باب الغرفة!


    أخي
    كان قد اتصل بالبعض
    وصلوا بعده بدقائق, قتلوه!
    وأخبروه أنه من أخطر الثعابين سميّة!!
    ثم خرجوا غير مصدقين!
    بل متعجبين: كيف ومن أين جاء؟!
    جاء أخي وأخبرني أنهم قتلوه واضطروا لكسر السرير و...
    قلت أريد أن أراه ميتًا؛ لأصدق؛ وإلا ... قال: تعالي, وحين رأيته
    ورأيت بقايا الدم المتناثر في غرفتي!
    انهارت كل القوة والشجاعة التي لا أدري من أين امتلكتها
    وصدقت وقتها -فقط- أني كنت مع ثعبان طوال ذلك الوقت
    انفرطت أبكي في عجب ودهشة!
    الثعبان وأنا ولطف الله!


    لم أستطع النوم في بيتي ليلتها
    فهجرته لمدة حتى تم التخلص من كل ما في غرفتي!
    وبقيت لا أحسن الكلام لأسبوعين، ولا أقوى على الأكل أبدًا .
    أتذكر أخي
    يبكي ويحتضنني
    يثني على قوتي وقت الموقف
    يرجوني أن أنطق بكلمة فلا أستطيع الإجابة!
    وكأن الكلام قد تيبس في مكانه !


    تلك الفترة
    كان من أصعب اللحظات في حياتي وأغربها
    كلما تذكرتها أشعر وكأنه حلم لا حقيقة، بل شيء أقرب للجنون منه للواقع
    ... ما الذي حبس الثعبان عني كل تلك الدقائق؟
    ما الذي ثبتني وقتها، من الذي منعني من الصراخ والبكاء ؟
    من الذي منع ابنة أختي عن زيارتي في ذلك الوقت وهي تزورني كل يوم؟
    ما الذي أصمت تنبيهات الرسائل في هاتفي وهو على "العام"؟
    ما الذي حبسها عني ليومين قبلها وأنا أسمع حركتها ثم أنام
    إنه "الله"!
    ... الله لطيفٌ بعباده!


    بعد
    ثلاثة أشهر من التعب,
    ومحاولة عائلتي عدم ذكر الموضوع أمامي أبدًا
    بدأت أتندر على نفسي وأقول لهم: لو أني قبّلته؛ لتحول إلى أمير!!
    وكنتُ حققت قصة الأميرة والوحش,
    لكن ضيعت فرصتي!

    وكأني فتحتُ لهم بابًا كانوا ينتظرونه (؛
    إذ عادوا يتداولون نص رسالتي لهم يوم الحادثة
    ويسخرون من شدة يقيني بالحياة!... "مجنونة" كيف كتبت هذه الرسالة؟
    وأنا والله أيضًا لا أدري!

    المحزن
    أن القصة انتشرت
    على الصعيد المحيط بي
    حتى أحسن بعض من يعرفني ومن لا يعرفني الظن فيَّ
    فقالوا: لها عمل خفي!!


    أما ما أؤمن به أنا:
    فلطف الله جاءني رحمة لا لعمل منّي
    ولطفُ الله كان وما زال يحيطني استجابة لدعوات أبي
    وربما لأني ما أظن في الله إلا أنه:
    "وحده يحبني"!




    *


    همسة للآباء -خاصة-:
    كان أبي -أحسن الله إليه ورفع درجته- يوقظني من نومي بدعوة, ويخرج من البيت لعمله فيودعني بدعوة, ويعود من عمله فأستقبله فيهديني دعوة, ويوصلني لمدرستي فلا أخرج من السيارة حتى أسمع دعوة, وأعود معه فلا أجلس على المقعد إلا وسمعت دعوة, وأنام فلا أغمض عيني إلا وقد مسح على رأسي وأرسل إلى الله لي دعوة, ... ثم وبعد 18 عامًا من صحبته مات في يدي, يحتضر ويدعو لي ... ووالله ثم والله إني ببركة تلك الدعوات لليوم أحيا, وأرى في تصاريف الحياة معي ما يدهش, حتى قال بعض إخوتي: يا ليتنا!!


    همسة للأبناء:
    لا تنفع بعد الموت: يا ليتنا!!
    بروا بوالديكم, واطلبوهم الدعاء ...
    إن لم يفعلوا من أنفسهم فاطلبوا وكرروا, حتى يعتادوا!
    واعتقدوا أن هذه الدعوات مستجابة, ... إنها النعيم الذي بين يديكم!
    فلا تحرموا أنفسكم!!
    منقولا

  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,571
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي قصة ما قبل النوم

    �� *تحت الورد شوك أم فوق الشوك ورد ؟!*��

    كلام في منتهى الروعة :

    أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل…
    فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق ،

    وطلب منه أن يساعده في كتابة إعلان لبيع البيت
    وكان الخبير يعرف البيت جيدًا فكتب وصفًا مفصلاً له
    أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة
    ووصف التصميم الهندسي الرائع ، ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة .. الخ !

    وقرأ كلمات الإعلان على صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد
    وقال...أرجوك أعد قراءة الإعلان

    وحين أعاد الكاتب القراءة
    *صاح الرجل يا له من بيت رائع !*

    *لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت*
    *ولم أكن أعلم أنني أعيش فيه إلى أن سمعتك تصفه*
    ثم ابتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان

    *فبيتي غير معروض للبيع !*

    لحظة من فضلك القصة لم تنتهي بعد

    هناك مقولة قديمة تقول :

    احصي البركات التي أعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل ...

    *إننا ننسى أن نشكر الله تعالى*

    لأننا لا نتأمل في البركات ونحسب ما لدينا
    ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.

    *قال أحدهم :*
    إننا نشكو ..
    لأن الله جعل تحت الورود أشواكا ..

    وكان الأجدر بنا أن نشكره .. لأنه جعل فوق الشوك ورودًا !!

    *ويقول آخر:*

    تألمت كثيرًا ..
    عندما وجدت نفسي حافي القدمين ..

    ولكنني شكرت الله كثيراً ..
    حينما وجدت آخر ليس له قدمين !

    *أسألك بـالله*
    ��كم شخص ..

    تمنى لو أنه يملك مثل ..
    سيارتك , بيتك , جوالك , شهادتك , وظيفتك .. إلخ ؟

    ��كم من الناس ..
    يمشون حفاة وأنت تقود سيارة ؟

    ��كم من الناس ..
    ينامون في الخلاء وأنت في بيتك ؟

    ��كم شخص ..
    يتمنى فرصة للتعليم وأنت تملك شهادة ؟

    ��كم عاطل ..
    عن العمل وأنت موظف ؟

    ��كم .. ��وكم .. ��وكم .. ��وكم .. ؟!

    ألم يحن الوقت لأن تقول :

    *يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*

    *اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا.*

    _ فعسى تأخيرك عن سفر . �� خير❕

    _ وعسى حرمانك من زواج�� بركة❕

    _ وعسى ردك عن وظيفة . �� مصلحة❕

    _ وعسى حرمانك من طفل �� خير❕

    _ وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ❕

    *•• لأنه يعلم وأنت لا تعلم ••*

    .. فلا تتضايق لأي شئ يحدث لك ..

    *•• لأنه بإذن الـلـه ☝خير ••*

    �� يُقآل :-
    > لا تكثر من الشكوى�� فـ♡ـيأتيك الهم��
    > ولكن ❕

    _ أكثر من الحمد لله�� تأتيك السعادة ��

    *•• فالحمدلله ثم الحمدلله ثم الحمدلله ••*

    {{{{ حتى يبلغ الحمد منتهاه }}}}!

    نحنُ بخير ��،
    مَادُمنٱ نستطيع ٱلنووم��
    بدُون مُسكنٱت�� !

    ۉلآ نَستيقظ�� عَلى صَوت��
    جھآز طِبي مَوصُول بـٱجسٱدنٱ�� !

    *الحمدللہ ثم الحمدللّہ ثم الحمدللہ حتى يبلغ الحمد منتهاه*

    _ لا تنظر�� الَى الْخلف�� فَفِيه مَاض يزعِجك��
    _ ولَا تنظر�� الَى الْامام�� فَفِيه مُسْتقبل يُقلقك��

    _ لَكن انظر�� الَى الاعلـِْ♡̨ــى�� فَهناك رَب☝ يُسعدك
    لا تترك هذه الرسالة في جهازك
    ارسل وتخيل في هذه الساعة �� كم شخص يقرأ و يستعيد نعم الله عليه و يشكر الله فيزيده و يزيدك ...
    ����������راقت لي فستروق لكم��الحمد لله الحمد لله الحمد لله اللهم لك الحمد لله عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. آمييييييييين يا رب العالمين
    [١٦/‏٨ ٥:٣٠ ص] chairman: اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، ومحمد حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لى ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهى لا إله إلا أنت.
    وتصبحوا على خير

  7. #7
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,571
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي قصة ما قبل النوم

    💎قصة قبل النوم💎

    #قصة_وعبرة
    قصة " الامانة "
    ----------------
    روي أنه كان يعيش في مكة رجل فقير متزوج من امرأة صالحة.
    قالت له زوجته ذات يوم: يا زوجي العزيز ليس عندنا طعام نأكله ولا ملبس نلبسه؟ فخرج
    الرجل إلى السوق يبحث عن عمل، بحث وبحث ولكنه لم يجد أي عمل، وبعد أن أعياه البحث، توجه إلى بيت الله الحرام، وصلى هناك ركعتين وأخذ يدعو الله أن يفرج عنه همه.
    وما أن انتهى من الدعاء وخرج إلى ساحة الحرم وجد كيساً، التقطه وفتحه، فإذا فيه ألف دينار.
    ذهب الرجل إلى زوجته يفرحها بالمال الذي وجده لكن زوجته ردت المال وقالت له: لابد أن ترد هذا المال إلى صاحبه فإن الحرم لا يجوز التقاط لقطته، وبالفعل ذهب إلى الحرم ووجد رجل ينادي: من وجد كيساً فيه ألف دينار؟
    فرح الرجل الفقير، وقال: أنا وجدته، خذ كيسك فقد وجدته في ساحة الحرم، وكان جزاؤه أن نظر المنادي إلى الرجل الفقير طويلاً
    ثم قال له: خذ الكيس فهو لك، ومعه تسعة آلاف أخرى، استغرب الرجل الفقير،
    وقال له: ولما، قال المنادي: لقد أعطاني رجل من بلاد الشام عشرة آلاف دينار، وقال لي: اطرح منها آلف في الحرم، ثم ناد عليها، فإن رد
    ها إليك من وجدها فأدفع المال كله إليه فإنه أمين
    قال الله تعالى: “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب”.

    منقولا

  8. #8
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,571
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي قصة ما قبل النوم

    💎قصة قبل النوم💎
    السر عند اختى

    ✨تقول صاحبة القصة✨
    ؛ منذ زمن و أنا اتمنى بالزواج من ابن عمي وأرى فيه الرجل المناسب لي او كما يقولون
    [ فارس أحلامي ] وبفضل الله تحقق ذلك الحلم ، تقدم ابن عمي لخطبتي فوافقت عليه والسعادة تغمرني بشكل لا يوصف إلى أن تزوجنا ،في الحقيقة انقلب الأمر بعض الشيء ..
    🔸لم يكن كما توقعت أبدا ، صرت أرى عكس ماكنت ابنيه في احلامي .. مشاكلنا تزداد يوما بعد يوم ، لا اجد طعما للراحة ؛ ننسجم مع بعضنا يوم ونتشاجر بالايام وقد تصل الى الاسابيع ،

    🔸وفي كل مرة ينتهي بي الأمر غاضبة فأذهب للنوم في منزل أمي وأبي شكوت لامي الكثير والكثير مما اعاني وانا دوما اتسائل مالذي ينقصني ، كانت لي اخت تصغرني سنا ، اخذت اتحدث معها واقول لها : يجب ان تنتبهي عندما تختاري زوج المستقبل بعض الرجال تنخدعين بظاهرهم لكنهم في الحقيقة شيء آخر ..

    🔸 وهنا كانت الصاعقة ، فأختي التي اعتبرها طفلة بلهاء اعطتني جوابا عجزت أن اتكلم بعده
    قالت لي ؛(( أنا أحافظ على صلواتي والتزم بها في وقتها)) لذلک لست انا من ساختار زوجي الله سيختاره لي .

    🔸جلست افكر في نفسي طويلا تلك الليلة ؛ هل حقا كل مايحدث لي بسبب تهاوني واستهتاري بالصلاة ؟ فأنا دائما أطيل السهر ولا استيقظ لصلاة الفجر الا بعد ان تشرق الشمس .. واتهاون في صلواتي الباقية ، فحتى عندما اكون جالسة وليس عندي شيء واسمع الاذان للصلاة فإنني اشغل نفسي بأي شيء ..

    🔸امسك بهاتفي احدث اي احد او ابقى مستلقية على السرير بحجة أن الصلاة لا يمكن اعتبارها تأخيرا الا عندما تصبح قضاء ! من قال هذا ؟؟ تعلمنا جيدا أن الصلاة تحسب تأخيرا حتى لو ب5 دقائق ..فالذي يقوم للصلاة بعد سماع الاذان مباشرة ليس مثل الذي يقوم بعد ربع ساعة او اكثر

    🔸بعدها راودني سؤال وطرحته على اختي .. قلت لها ؛ لماذا قلتي ان الله سيختار زوجك لانك محافظة على الصلاة ، لماذا لم تقولي الحجاب مثلا او اي شيء اخر قالت لي ؛ كل تلك امور توفق الانسان ولكن الصلاة مقرونة بالفلاح فكيف يفلح من لا يصلي او كيف يفلح من يتهاون بصلاته ..

    🔸فكلما اراد الانسان شيئا ينجح فيه سيحصل عليه بمقدار اهتمامه بالصلاة .. حاولت هذه المرة أن استمع لكلام اختي .. سبحان الله بمجرد ان عقدت النية على ان احافظ على صلاتي في وقتها اتصل لي زوجي يعتذر واخبرني انه سيأتي ويأخذني الى المنزل

    🔸،لن اقول ان حياتي اصبحت بلا مشاكل ، فالحياة لابد من المشاكل فيها ولكن .. اصبحت مشاكلا من نوع اخر .. لم تعد تلك المشاكل التي ترغمني ان اذهب الى منزل اهلي وابقى اياما عديدة هناك ، لم تعد تلك المشاكل التي تجعلني افكر في الطلاق واندب حظي لما يحدث ،

    🔸اصبحت مشاكل تعلمني خطأي وتعلم زوجي خطأه .. خلافات نعرف اهميتها في الحياة ونعرف كيف نتداركها .. حينها ايقنت حقا لماذا ينادى للصلاة ب ( حي على الفلاح )

    اشـراقـة🎑

    🔹الصلاة هي مفتاح السماء وبقوتها يستطيع الانسان النجاح في حياته❤🕊

  9. #9
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,571
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي قصة ما قبل النوم

    سأل الملك الوزير :
    لماذا أجد أن خادمي سعيداً أكثر مني في حياته ؟
    وهو لا يملك شيئا وانا الملك لدي كل شئ ومتكدر المزاج ؟

    فقال له الوزير :
    جرِّب معه قاعدة ال 99 ،

    فقال الملك وماهي قاعدة ال 99 ؟

    قال الوزير : ضع 99 دينارًا في صرة عند بابه في الليل
    واكتب على الصرة 100 دينار هدية لك ، واطرق بابه
    وانظر ماذا سيحدث ..

    فعل الملك ما قاله له الوزير فأخذ الخادم الصرة فلما عدها قال : ( لا بد أن الدينار الباقي وقع في الخارج ) ،

    فخرج هو وأهل بيته كلهم يفتشون ، وذهب الليل كله وهم يفتشون فغضب الأب لأنهم لم يجدوا هذا الدينار الناقص ..

    فثار عليهم بسبب الدينار الناقص بعد أن كان هادئًا ..

    وأصبح فى اليوم الثاني الخادم متكدّر الخاطر لأنه لم ينم الليل فذهب إلى الملك عابس الوجه متكدر المزاج غير مبتسم ناقم على حاله .

    فعلم الملك ما معنى الـ 99 .

    وهي أننا ننسى ( 99 نعمة ) وهبنا الله إياها ونقضي حياتنا كلها نبحث عن نعمة مفقودة !
    نبحث عن مالم يقدره الله لنا ،
    ومنعه عنا لحكمة لا نعلمها ،
    ونكدر أنفسنا وننسى ما نحن فيه من نِعم .

    وأخيراً أقول لكم :
    استمتعوا بالتسعة والتسعين نعمه ،
    واسألوا الله من فضله واشكروه على نعمه التي لاتحصى
    وبالشكر تزيد النعم
    (لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)

  10. #10
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,571
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي قصة ما قبل النوم

    ذهب فلاح لجاره يطلب منه حبلاً لكي يربط حماره أمام البيت..
    أجابه الجار بأنه لا يملك حبلاً ولكن أعطاه نصيحة وقال له :
    "يمكنك أن تقوم بنفس الحركات حول عنق الحمار وتتظاهر بأنك تربطه ولن يبرح مكانه"..
    عمل الفلاح بنصيحة الجار .. وفي صباح الغد وجد الفلاح حماره في مكانه تماماً..

    ربَّت الفلاح على حماره .. وأراد الذهاب به للحقل .. ولكن الحمار رفض التزحزح من مكانه !!..
    حاول الرجل بكل قوته أن يحرك الحمار ولكن دون جدوى .. حتى أصاب الفلاح اليأس من تحرك الحمار..

    فعاد الفلاح للجار يطلب النصيحه .. فسأله: "هل تظاهرت للحمار بأنك تحل رباطه ؟"
    فرد عليه الفلاح بـإستغراب : " ليس هناك رباط "..
    أجابه جاره : "هذا بالنسبة لك أما بالنسبة للحمار فالحبل موجود"..

    عاد الرجل وتظاهر أمام الحمار بأنه يفك الحبل من عليه .. فتحرك الحمار معه دون أدنى مقاومة !!.

    لا تسخر من هذا الحمار .. فالناس أيضاً قد يكونوا أسرى لعادات أو لقناعات وهمية تقيدهم .. وما عليهم إلا أن يكتشفوا الحبل الخفي الذي يلتف حول ( عقولهم ) ويمنعهم من التقدم للأمام..
    أي أمة تتوارث أجيالها الحديث عن الضعف والتخلف والخوف والفقر ستبقى متأخرة حتى تفك حبلها الوهمي .. ووقتها فقط تستطيع ان تنهض وتمضي من جديد!!.

صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •