صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456
النتائج 51 إلى 57 من 57
Like Tree8Likes

الموضوع: قصة ما قبل النوم

  1. #51
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,101
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ��قصة قبل النوم��
    ✿〜 〜●❀●〜 〜✿
    ��قصـة مؤثـرة��
    يقول أحد الشباب:

    أعمل بـ أحد المستشفيات بمدينة جدة و َقاربت فترة دوامي على نهايتها..

    أبلغني المشرف أن شخصية اقتصادية تتعامل بمئات الملايين في الأسهم قادم وَعليّ استقباله و َإكمال إجراءات دخوله..

    إنتظرت عند بوابة المستشفى، راقبت من هناك سيارتي القديمة جداً وَ تذكرت خسائري الكبيرة و َأقساطي المتعددة!
    و َعندها وصل الهامور ليكمل مأساتي، حيث حضر بسيارة أعجز حتى في أحلام المساء أن أمتلك مثلها!!
    يقودها سائق يرتدي ملابس
    أغلى من ثوب الدفة الذي أرتديه !

    دخلت في دوامة التفكير في الفارق بين حالي وَ حاله مستواي و َمستواه!

    (شكلي و شكله) !!

    وَ قلتها بكل حرقة وَ منظر سيارتي الرابضة كالبعير الأجرب يؤجج مشاعري (هذي عيشة)!

    عموماً سبقته إلى مكتبي وَ حضر خلفي و َكان يقوده السائق على كرسي متحرك
    رأيت أن رجله اليمنى مبتورة من الفخذ!

    إهتزت مشاعري وَ سألته:
    عندك مشكله في الرجل المبتورة!!
    أجاب: لا!!
    قلت: فلماذا حضرت يا سيدي!
    قال: عندي موعد تنويم..
    قلت: و َلماذا!!

    نظر إليّ و َكتم صوته من البكاء
    وَأخفى دمعة حارة بغترته وَ قال:
    (ذبحتني الغرغرينا)
    و َموعدي هو من أجل (بتر) الرجل الثانية!

    عندها أنا الذي أخفيت وجهي و َبكيت بكاءً حاراً، ليس على وضعه فحسب بل لكفر النعمة الذي يصيب الإنسان عند أدنى نقص في حاله ننسى كل نعم المولى في لحظة وَ نستشيط غضباً عند أقل خسارة!!

    تحسست قدمي وَ صحتي فوجدتها تساوي كل أموال وَ سيارات العالم.

    وقفـة :
    - إشتكي حالك لله لكن لا تشتكيه لعباده..
    - تأكد أن كل الأحزان التي تمر بك إما؛ لأنه يحبك فيختبرك
    أو أنه يحبك فيطهرك من ذنوبك

    - يوما ما ستكتشف
    "أن حزنك حماك من النار"
    "و صبرك أدخلك الجنة "

    - فلنشكر الله على نعمه..

    - اللهم لك الحمد و الشكر
    على ما أنعمت به علينا ��
    ✿〜 〜●❀●〜 〜✿
    ⚘{ @Awraq_Alyasmin }⚘

  2. #52
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,101
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ولد في قرية طفل غريب بعين واحدة فقط جاءت في نصف وجهه ،حاول والداه إدخاله المدرسة وقبلت المديرة بكل صعوبة ولكن الطفل لم يستطع العيشفيها مع كم السخرية وكم الاستهزاء الذي تلقاه من زملائه.


    أخرجه والده من المدرسة وعلمه مهنة النجارة ، وهناك كان يعمل في المشغل ولا يراهأحد وكان والده يتكفل بمسألة التعامل مع الزبائن .. ولكن عند وفاة والده لم يعدهناك زبائن فاضطر لبيع المحل والجلوس في البيت لمحاولة الإنفاق من هذا المال حتىتوافيه المنية.

    وفي يوم من الأيام اشترى أحدهم بيتاً مجاوراً لبيت هذا الرجل الغريب ذي العينالواحدة ، فجلس إلى النافذة ينظر إلى من ينزل من السيارة فكانوا جميعهم طبيعيينباستثناء شاب لون وجهه أخضر بشكل ملفت للغاية ....فكانت مشاعر غريبة لدى هذاالفريد من نوعه ، حيث شعر بالقلق من وجود جار غريب اللون إلى جانب بيته.

    في اليوم التالي من قدوم الجيران الجدد جاء هذا الأخضر إلى بيت الفريد الوحيد وبعدأن علم عبر أهله الذين علموا من أهل المنطقة بوجود صاحب العين الواحدة فطرق الباب، ليفتح له مباشرة ويقول له " ماذا تريد؟"

    فأجابه الشاب الأخضر : جئت لأكون صديقك فأنا غريب المنظر مثلك!

    فرد صاحب العين الواحدة بشكل مفاجىء: ها! .. أتريدني أن أصادق شخصاً غريب اللونمثلك!

    عاد الشاب الأخضر مطاطىء رأسه حزيناً يمشي ببطء إلى بيت أهله ، فحتى الغريب الأخرلم يستطع أن يستوعب غرابته ....وبقي الغريبان وحيدين حتى وافتهما المنية بلاأصدقاء.

    الحكمة :
    ((كثير نرفض الناس لعيوب فيهم ونحن فينا من العيوب ما يجعل العالم أنيرفضنا ،
    لكن العالم استوعبنا ونحن لا نستوعب الأخرين!.))








  3. #53
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,101
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    " انكسرت سفينته فنجا على خشبة "
    البطل: القاضي محمد بن عبد الباقي البزاز رحمه الله .
    البطولة: الأمانة والصدق مع الله .
    تفاصيلالبطولة :
    يرويلنا القاضي محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز فيقول :
    كنتمجاورًا لمكة المكرمة فأصابني يومًا من الأيام جوع شديد لم أجد ما أدفع به عني هذاالجوع، فوجدت كيسًا من إبريسم – نوع من الديباج – مشدودًا بشرابة من إبريسمأيضًا.. فأخذته وجئت به إلى بيتي، فحللتُه فوجدت فيه عقدًا من لؤلؤ لم أرَ مثله .
    فخرجتفإذا بشيخ ينادي عليه ومعه خرقة فيها خمسمائة دينار وهو يقول : (هذا لمن يرد عليناالعقد الذي فيه اللؤلؤ) فقلت في نفسي : أنا محتاج وأنا جائع فآخذ هذا الذهب فأنتفعبه، وأرد عليه الكيس .
    فقلتله : تعال إلي، فأخذته وجئت به إلى بيتي... فأعطاني علامة الكيس وعلامة اللؤلؤوعدده والخيط الذي هو مشدود به، فأخرجته ودفعته إليه.. فسلم إلي خمسمائة دينار،فما أخذتها وقلت : يجب أن أعيده إليك ولا آخذ له جزاء، إنما الجزاء من عند الله..فقال لي : لابد. وألح علي كثيرًا فلم أقبل ذلك منه فتركني ومضى .
    ثمإني خرجت من مكة وركبت البحر فانكسر المركب، وغرق الناس، وسلمت أنا على لوح من خشبفبقيتُ في البحر مدة لا أدري أين أذهب .
    فوصلتإلى جزيرة فيها قوم فقعدت في المسجد فسمعوني أقرأ القرآن فلم يبقَ في تلك الجزيرةأحد إلا جاء إلي وقال : علمني القرآن. فحصل لي من أولئك القوم شيء كثير من المال .
    ثمإني رأيت في المسجد أوراقًا من مصحف فأخذتها لأقرأ فيها وأكتبها فقالوا لي : تحسنالكتابة ؟ قلت : نعم , فجاءوا بأولادهم من الصبيان والشباب فكنت أعلمهم، فحصل ليأيضًا من ذلك شيء كثير من المال .
    فقالوالي بعد ذلك : عندنا صبية يتيمة ولها شيء من الدنيا – أي من المال والجمال – تريدكأن تتزوج بها، فامتنعتُ ,فقالوا : لابد، فألزموني، فأجبتهم إلى ذلك، فلما زفوهاإلي مددت عيني أنظر إليها.. فوجدت ذلك العقد معلقًا في عنقها فما كان لي حينئذ شغلإلى النظر إليه... فقالوا : يا شيخ كسرت قلب هذه اليتيمة من نظرك إلى هذا العقد،ولم تنظر إليها ! فقصصت عليهم قصة العقد، فصاحوا وصرخوا بالتهليل والتكبير حتى بلغإلى جميع أهل الجزيرة، فقلت : ما بكم؟ فقالوا : ذلك الشيخ الذي أخذ منك هذا العقدهو والد هذه الصبية وكان يقول : (ما وجدت في هذه الدنيا مسلمًا كهذا الذي رد عليهذا العقد)، وكان يدعو ويقول : (اللهم اجمع بيني وبينه حتى أزوجه ابنتي) والآن قدحصل ما أراد .
    فبقيتمعها مدة ورزقت منها ولدين، ثم إنها ماتت بعد ذلك، فورثت العقد أنا وولداي، ثم ماتالولدان فحصل العقد لي، فبعته بمائة ألف دينار.. وهذا المال الذي ترونه معي منبقايا ذلك المال .
    *العبرة المنتقاة :
    أن من صنع معروفًا طالبًاالأجر من الله لا من الناس فإن الله عز وجل لن يضيعه أبدًا بل سيكون معه دائمابتأييده ونصرته , حيث إن: القاضي محمد البزاز أعاد ذلك العقد لصاحبه ورفض أخذمقابل على ذلك.. فعوضه الله عز وجل بأن أصبح ذلك العقد كله له
    ( مائةقصة من قصص الصالحين ) .


  4. #54
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,101
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    قصةاستشهاد الصحابي جليبيب الأنصاري
    هي أحد القصص التي تحكي عن استشهاد أحد الصحابة وهو جليبيب الأنصاري وعندما سأل عنه رسول الله وجدوه مقتول ولكن بشرف وشجاعة فقد قتل سبعة من المشركين قبل أن يقتلوه لذلك قال الرسول صل الله عليه وسلم : هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه” وقد كررها الرسول ليوضح شرف الاستشهاد في سبيل الله.
    من هو جليبيب الأنصاري :
    ذكر أبو الفرج الجوزي في مؤلفته “صفوة الصفوة”، عن بن سعد قال : سمعت من يذكر أن جليبيب كان رجلًا من بني ثعلبة حليفًا في الأنصار لذلك يطلق عليه جليبيب الأنصاري أما غير ذلك فلا يوجد في كتب الأثر ما يدل على نسب هذا الصحابي الجليل الذي كانت قصة استشهاده من أروع القصص عندما كان في أحد الغزوات مع رسول الله، وعندما سأل عنه الرسول بعد انتهاء الغزوة فوجوده قد قتل، وبجواره سبعة رجال، فقال : قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنامنه”
    زواج جليبيب :
    كان المسلمين على عهد رسول الله صل الله عليه وسلم، لا يزوجون بناتهم حتى يعرضوها على رسول الله تأدبًا منهم ورغبة في نسبه، فكانوا يسألونه هل لك فيها حاجة أم لا؟، وفي أحد الأيام مر النبي على رجل من الأنصار فقال له رسول الله : زوجني ابنتك، فتهللت أسارير الرجل وقال :نعم وكرامة يا رسول الله ونعمة عين، فقال رسول الله : إني لست أريدها لنفسي، قال فلمن يا رسول الله، قال : لجليبيب، فسكت الرجل ثم قال : أشاور أمها، فأتى أمها فقال : رسول الله يخطب ابنتك، فقالت الزوجة : نعم ونعمة عين، فقال الرجل : إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب، فاستنكرت المرأة وقالت : أجليبيب، ألا لعمرالله لا نزوجه، وجاءت الابنة ذات العقل الراجح والرأي الصائب وقالت لأباها : من خطبني إليكم ؟، فقالت أمها : جليبيب، قالت الابنة مستنكرة : أتردون على رسول الله أمره ؟ ادفعوني إليه فإنه لن يضيعني (تعني رسول الله)، فانطلق أباها إلى رسول الله يخبره بموافقة ابنته على الزواج من جليبيب، فدعا لها الرسول قائلًا : “اللهم اصبب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدا”، ويروي الرواة أنه عند وفاة جليبيب عنها كانت ذات مال ونفقة.
    حديثعن فضل جليبيب وقصة استشهاده :
    خصص باب في كتاب صحيح مسلم عن فضل الصحابي الجليل جليبيب وهو : باب من فضائل جليبيب رضي الله عنه : حدثنا إسحاق بن عمر بن سليط حدثنا حماد بن سلمة بن ثابت عن كنانةبن نعيم عن أبي برزة أن النبي صل الله عليه وسلم كان في مغزى له فأفاء الله عليه فقال لأصحابه : هل تفقدون من أحد ؟ قالوا : نعم فلانًا وفلانًا وفلانًا، ثم قال :هل تفقدون من أحد ؟ قالوا : نعم فلانًا وفلانًا وفلانًا ثم قال : هل تفقدون من أحد؟ قالوا : لا، قال : لكني أفقد جليبيبًا فاطلبوه، فطلب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه، فأتى النبي صل الله عليه وسلم فوقف عليه، فقال النبي صلالله عليه وسلم :” قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه”، قال : فوضعه على ساعديه ليس له إلا ساعدا النبي صل الله عليه وسلم، قال فحفر له ووضع في قبره، ولم يذكر غسلًا.
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 02-08-18 الساعة 08:30 AM

  5. #55
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,101
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    حين داهمني الموت، مالذي حدث ؟ .. [قصة حقيقية]

    سارة السحيباني


    بسم الله الرحمن الرحيم


    في يومٍ من الأيام، وأنا على سجادة الصلاة، والكسل يغلبني
    وضعت رأسي على الأرض بوضعية السجود ملقية بثقلي على الأرض، أخذت على ذلك وقتًا ليس بالقصير.

    هممت بالوقوف للصلاة مستعيذة بالله من الكسل،
    فلما وقفت ودخلت في الصلاة، وفجأة !
    أظلمت الدنيا في عيني فأصبحت أرى سوادًا قاتمًا مخيفًا، والدماء تتدفق لرأسي وأنا أكاد أسقط على الأرض من ثقل رأسي.

    أيقنت لحظتها أنه الموت لا مناص منه، فطار قلبي رعبًا وخوفًا من تلك النهاية .

    نعم، الذي حدث هو أنني لم أتذكر من القرآن إلا قوله تعالى ( رب ارجعـــون لعلي أعمل صالحا فيما تركت)
    والله إن هذه الآية لكأن لساني يصرخ بها لكن لا أستطيع الصراخ الآن ولا أقوى على إخراج أي صوت.
    فأنا الآن مقبلة على سكرات الموت

    أنا كنت في صلاة، لكن ! يارب صلاتي لم أخشع بها
    ليييتني علمت أنها آخر صلاة لأخشع خشوعًا لم أخشعه في حياتي.
    كيف لا وهي صلاة مودع !
    تذكرت الأعمال الصالحة التي كنت أنوي عملها لكني أؤجلها لأعذار واهية وضعيفة.

    أريد أن أصرخ . يارب أنظرني لأفعل كذا وكذا فأنا لم أتوقع أن الموت سيفاجئني وأنا أصلي، ولم أستعد بأي شيء فقد كنت أؤجل وطول الأمل يغرّني.

    أنا في صلاة الآن ، لكن يااارب لم أفرح أن الموت أتاني الآن وأنا أصلي في حين كنا نتمنى تلك الميتة لكن لما أتى الجد علمت أني أمنّي نفسي بالعمل الصالح ولا أعمل به،
    وصلاتي هذه أستحي منك يارب أن تقبضني عليها، فإني بلغت من التقصير في حقك يارب مبلغًا، فاعفُ عني يالله !

    الآن حانت ساعة الفراق مالذي سينفعك ياسارة ؟!

    أحسست وقتها أني غادرت الدنيا وانتقلت لحياة البرزخ .

    كل الأماني رحلت حين وافتك المنية ولم يبق سوى ما أخلصتِ فيه النية .
    الآن ياسارة يُعرف المؤمن الحق من المنافق، ويرى كل عبد مقعده في الجنة أو الناار .

    كنتِ تظنين أنك من عباد الله الأخيار ولعب إبليس بفكرك حتى صوّرك بأبهى وأطهر صورة.

    الآن ذهب كل شي وبقي العمل الصالح والخوف من الله.

    فماذا استفدتِ الآن ؟!
    صندوق عملك يكاد يطير خفّة فلا شيء يُثقله !
    الآن لحظة نزع روحك، انتهت ساعة الاختبار .

    * كل هذه الأفكار كانت بلحظات وليست دقائق كما يتصور البعض !

    والله بعدما زالت الظلمة وبدأت أرى شيئا فشيئًا وزالت العتمة لكأن الله يقول لي: سنمهلك لنرى ماذا ستعملين !

    كانت لحظات عصيبة لم تمر بحياتي مثلها قط !

    إمهال الله للعبد حُجة مخيفة !!

    فيارب اجعلها حجة لي لا علي واختم لي بالصالحات ووالدينا ووالديهم وجميع المسلمين.

  6. #56
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,101
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    *��..قصة ماقبل النوم.��*
    ��������

    ➰..��▪��* كل يوم قصه ��▪��

    �� القصه اليوم ��:

    *��✨* ➖➖➖➖➖
    ​[��] الـــقـــصــــــة :​
    ✍��|قصة ممتعة
    تأملها جيدا �� ��

    كان لعبد الله بن الزبير- رضي الله عنه-
    مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنهما-
    خليفة المسلمين في دمشق..

    وفي ذات يوم دخل عمال مزرعة معاوية إلى مزرعة ابن الزبير، وقد تكرر منهم ذلك في أيام سابقة؛ فغضب ابن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق وقد كان بينهما عداوة قائلاً في كتابه:
    من عبدالله ابن الزبير إلى معاوية
    ( ابن هند آكلة الأكباد ) أما بعد..

    فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي،
    فمرهم بالخروج منها،
    أو فوالذي لا إله إلا هو
    ليكونن لي معك شأن!

    فوصلت الرسالة لمعاوية،
    وكان من أحلم الناس، فقرأها..
    ثم قال لابنه يزيد: ما رأيك في ابن الزبير أرسل لي يهددني ؟
    فقال له ابنه يزيد: أرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه..
    فقال معاوية:"بل خيرٌ من ذلك زكاةً وأقربَ رُحماً ".

    فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها:
    من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير ( ابن أسماء ذات النطاقين ) أما بعد..

    فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلّمتها إليك
    ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك،
    فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمّالي إلى عمّالك؛
    فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض!

    فلمّا قرأ ابن الزبير الرسالة بكى حتى بلّ لحيته بالدموع، وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه،
    وقال له: لا أعدمك الله حُلماً أحلّك في قريش هذا المحل. ♥♥♥♥♥♥♥♥

    دائماً تستطيع إمتلاك القلوب بحسن تعاملك وحبك للغير..

    وتذكر دوما بأن :
    • من ابتغى صديقاً بلا عيب، عاش وحيداً
    • من ابتغى زوجةً بلا نقص، عاش أعزباً
    • من ابتغى قريباً كاملاً، عاش قاطعاً لرحمه!

    فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا

    إذا أردت أن تعيش سعيدا:
    فلا تفسر كل شيء
    ولا تدقق بكل شيء
    ولاتحلل كل شيء
    فإن الذين حللوا الألماس وجدوه ((فحمــا))...

    لا تحرص على إكتشاف الآخرين أكثر من اللازم ، الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه في وجهك دائماً ، و اترك الخفايا لرب العباد..
    (لو اطّلَعَ الناس على ما في قلوب بعضهم البعض لما تصافحوا إلا بالسيوف)..



    �� مهداه من قلب يتمنى
    لكم راحة النفس وطمأنينة القلب ��

    �� ┈•
    *لا تنسونا من صالح دعائكم*
    ┈┅•٭٭•┅┈
    ✍��ﺳَـﻨَﺮﺣـَﻞ ﻭَﻳـَﺒـْﻘﻰ الأَﺛـر✍��.������

  7. #57
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,101
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    *🌹..قصة ماقبل النوم.🌹*
    😴😴😴😴

    ➰..🔸▪🔳* كل يوم قصه 🔳▪🔸

    🔻 القصه اليوم 📃:

    *📔✨* ➖➖➖➖➖
    ​[📔] الـــقـــصــــــة :​
    ✍🏻|قصة ممتعة
    تأملها جيدا 👓 📘

    كان لعبد الله بن الزبير- رضي الله عنه-
    مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنهما-
    خليفة المسلمين في دمشق..

    وفي ذات يوم دخل عمال مزرعة معاوية إلى مزرعة ابن الزبير، وقد تكرر منهم ذلك في أيام سابقة؛ فغضب ابن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق وقد كان بينهما عداوة قائلاً في كتابه:
    من عبدالله ابن الزبير إلى معاوية
    ( ابن هند آكلة الأكباد ) أما بعد..

    فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي،
    فمرهم بالخروج منها،
    أو فوالذي لا إله إلا هو
    ليكونن لي معك شأن!

    فوصلت الرسالة لمعاوية،
    وكان من أحلم الناس، فقرأها..
    ثم قال لابنه يزيد: ما رأيك في ابن الزبير أرسل لي يهددني ؟
    فقال له ابنه يزيد: أرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه..
    فقال معاوية:"بل خيرٌ من ذلك زكاةً وأقربَ رُحماً ".

    فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها:
    من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير ( ابن أسماء ذات النطاقين ) أما بعد..

    فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلّمتها إليك
    ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك،
    فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمّالي إلى عمّالك؛
    فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض!

    فلمّا قرأ ابن الزبير الرسالة بكى حتى بلّ لحيته بالدموع، وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه،
    وقال له: لا أعدمك الله حُلماً أحلّك في قريش هذا المحل. ♥♥♥♥♥♥♥♥

    دائماً تستطيع إمتلاك القلوب بحسن تعاملك وحبك للغير..

    وتذكر دوما بأن :
    • من ابتغى صديقاً بلا عيب، عاش وحيداً
    • من ابتغى زوجةً بلا نقص، عاش أعزباً
    • من ابتغى قريباً كاملاً، عاش قاطعاً لرحمه!

    فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا

    إذا أردت أن تعيش سعيدا:
    فلا تفسر كل شيء
    ولا تدقق بكل شيء
    ولاتحلل كل شيء
    فإن الذين حللوا الألماس وجدوه ((فحمــا))...

    لا تحرص على إكتشاف الآخرين أكثر من اللازم ، الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه في وجهك دائماً ، و اترك الخفايا لرب العباد..
    (لو اطّلَعَ الناس على ما في قلوب بعضهم البعض لما تصافحوا إلا بالسيوف)..



    🌹 مهداه من قلب يتمنى
    لكم راحة النفس وطمأنينة القلب 🌹

    🔻 ┈•
    *لا تنسونا من صالح دعائكم*
    ┈┅•٭٭•┅┈
    ✍🏻ﺳَـﻨَﺮﺣـَﻞ ﻭَﻳـَﺒـْﻘﻰ الأَﺛـر✍🏻.😴😴😴

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •