صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 55
Like Tree1Likes

الموضوع: سؤال وجواب

  1. #41
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,273
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    السؤال :

    إذا أمر الرجل في وظيفته بأمر فعليه أن ينظر
    فإن كان الأمر ليس فيه معصية لله


    الاجابة :

    فإنه يفعل ما أمر به، أما إن كان في الأمر معصية فلا يطع
    حينئذ وإلا كان مشاركاً في الإثم والوزر،
    قال عليه الصلاة والسلام: ( لا طاعة لبشرفي معصية الله إنما الطاعة في المعروف )
    الحديث في البخاري الفتح 13/121، وأحمد
    1/94 والسياق من السلسلة الصحيحة رقم 181.
    وقال الله تعالى: ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ).

    67 سورة الاحزاب

  2. #42
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,273
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    سنن وآداب


    السؤال :

    إذا تجددت للمسلم نعمة أو اندفعت عنه نقمة

    الاجابة :

    فيستحب له أن يسجد سجود الشكر. المغني مع الشرح الكبير
    1/654، فعن أبي بكرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ( إذا جاءه أمر سرور أو بشر به خر ساجداً شاكراً لله تعالى )
    رواه أبو داود 2774 وهو صحيح: تخريج المشكاة 1494 .
    ولا تشترط الطهارة واستقبال القبلة ولكن إذا توضأ واستقبل القبلة فهو أفضل.
    مجموع فتاوى ابن عثيمين 4/216.


    *****
    السؤال :
    إذا أتاك مال حلال من شخص أو من جهة دون طلب
    منك ولا مد يد ولا إذلال ولا تطلع

    الاجابة :

    فخذه والدليل: عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ( إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك ) رواه البخاري 1404.



    السؤال :

    إذا وضع للمسلم طعام في بيت أخيه المسلم
    فتحيَّر في أمر اللحم هل هو حلال أم لا؟

    الاجابة :

    فيجوز له الأكل دون السؤال لأن الأصل في المسلم السلامة.
    والدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاماً فليأكل من طعامه ولا يسأله عنه فإن سقاه شراباً من شرابه فليشرب من شرابه ولا يسأله عنه ) رواه أحمد 2/399 وهو في السلسة الصحيحة 627.
    وكذلك فإن في السؤال إيذاء للمسلم وجعله في مجال الشك والريبة.

  3. #43
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,273
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    سنن وآداب


    1-
    إذا تجددت للمسلم نعمة أو اندفعت عنه نقمة


    فيستحب له أن يسجد سجود الشكر. المغني مع الشرح الكبير
    1/654، فعن أبي بكرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا جاءه أمر سرور أو
    بشر به خر ساجداً شاكراً لله تعالى ) رواه أبو داود 2774 وهو صحيح: تخريج المشكاة
    1494. ولا تشترط الطهارة واستقبال القبلة ولكن إذا توضأ واستقبل القبلة فهو أفضل.
    مجموع فتاوى ابن عثيمين 4/216.






    2- إذا أتاك مال حلال من شخص أو من جهة دون طلب
    منك ولا مد يد ولا إذلال ولا تطلع



    فخذه والدليل: عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه
    وسلم: ( إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه
    نفسك ) رواه البخاري 1404.






    3- إذا وضع للمسلم طعام في بيت أخيه المسلم
    فتحيَّر في أمر اللحم هل هو حلال أم لا؟



    فيجوز له الأكل دون السؤال لأن الأصل في المسلم السلامة.
    والدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاماً
    فليأكل من طعامه ولا يسأله عنه فإن سقاه شراباً من شرابه فليشرب من شرابه ولا
    يسأله عنه ) رواه أحمد 2/399 وهو في السلسة الصحيحة 627. وكذلك فإن في السؤال
    إيذاء للمسلم وجعله في مجال الشك والريبة.

  4. #44
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,273
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    4- إذا كان يمشي في نعليه وانقطع أحدهما


    فلا يمش في نعل واحدة والأخرى حافية فإما أن يصلحها ويمشي
    بهما أو يخلعهما ويحتفي والاحتفاء أحياناً سنة. والدليل: عن أبي هريرة أن رسول
    الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يمشي أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعاً أو
    ليخلعهما جميعاً ) رواه البخاري 5518، وأما العلة في ذلك فقد ذكر العلماء أقوالاً
    أصحها دليلاً ما ذكره ابن العربي وغيره أن ( العلة أنها مشية الشيطان ) فتح الباري
    10/310. ودليل ذلك: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن
    الشيطان يمشي في النعل الواحدة ) السلسلة الصحيحة 348.






    5- إذا رأى المسلم رؤيا حسنة أو صالحة


    يستحب فعل ما يلي:


    -
    أن يحمد الله عز وجل.



    -
    يعبرها لنفسه أو يخبر عالماً يعبرها له.



    -
    لا يخبر بها إلا ناصحاً أو لبيباً أو حبيباً ولا يخبر حاسداً. والدليل: عن أبي
    سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها
    فإنما هي من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها ) رواه البخاري 6584، وعن أبي
    هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تقصوا الرؤيا إلا
    على عالم أو ناصح ) رواه الترمذي 2280 وهو في السلسلة الصحيحة 119. لأنهما يختاران
    أحسن المعاني في تأويلها بخلاف الحاسد والجاهل.




    6- إذا رأى المسلم حلماً سيئاً فإنه يفعل ما يلي:


    -
    يبصق عن يساره ثلاثاً.



    -
    يستعيذ بالله من الشيطان ثلاثاً.



    -
    يستعيذ بالله من شرها.



    -
    أن يقوم فيصلي.



    -
    يغير الجنب الذي كان نائماً عليه إذا أراد مواصلة النوم ولو كان تحوله إلى الشمال
    لظاهر الحديث.



    -
    لا يخبر بها أحداً من الناس.



    -
    لا يفسرها لنفسه ولا يطلب تفسيرها. والدليل: عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله
    عليه وسلم: ( إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثاً وليستعذ بالله
    من الشيطان ثلاثاً وليتحول عن جنبه الذي كان عليه ) رواه مسلم 2262. وفي رواية (
    وليعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره ) فقال - أي الراوي - إن كنت لأرى الرؤيا أثقل
    علي من جبل، فما هو إلا أن سمعت بهذا الحديث فما أباليها. رواه مسلم 2261. وعن
    جابر قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله رأيت في
    المنام كأن رأسي ضرب فتدحرج فاشتددت على أثره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    للأعرابي: ( لا تحدث الناس بتلعب الشيطان بك في منامك ) رواه مسلم 2268. وفي رواية
    ( فمن رأى ما يكره فليقم فليصل ) رواه الترمذي 2280 وهو في صحيح الجامع 3533.

  5. #45
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,273
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    7- إذا وقع بصر المسلم على امرأة أجنبية وبقي أثر
    ذلك في نفسه



    فإن كان له زوجة فليذهب إلى بيته وليأت أهله ليرد ما وجد في
    نفسه. والدليل: عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا أحدكم
    أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه
    ) رواه مسلم 1403.

    8- إذا صار مجلسه بين الشمس والظل



    فليتحول عن مجلسه، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا كان
    أحدكم في الفيء فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم ) رواه أبو
    داود 4821 وهو في صحيح الجامع 748. والعلة في ذلك أنه مجلس الشيطان، والدليل: نهى
    رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس بين الضح والظل وقال: ( مجلس الشيطان ).
    رواه أحمد 3/413 وهو في صحيح الجامع 6823.






    9- إذا أصاب أهل الرجل الوعك


    فيستحب له أن يفعل كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل (
    كان إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا منه وكان يقول إنه ليرتق
    فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسر إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها ). { يرتق
    أي يشد القلب لأن الحزن يرخيه، ويسروا أي: يكشف ويجلو - رواه الترمذي 2039 وهو في
    صحيح الجامع 4646 }.

  6. #46
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,273
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    10- إذا كذب أحد أبناء الرجل أو أحد أفراد أهله


    فإنه يعالج هذا الموقف كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يصنع ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة
    لم يزل معرضاً عنه حتى يحدث توبة ) السلسلة الصحيحة 2052 وصحيح الجامع 4675.






    11- إذا واجه المرء المسلم ظروفاً صعبة محرجة
    يحتاج فيها أن يتكلم بخلاف الحقيقة لينقذ نفسه أو ينقذ معصوماً أو يخرج من حرج
    عظيم أو يتخلص من موقف عصيب فهل من طريقة غير الكذب ينجو فيها من الحرج ولا يقع في
    الإثم ؟



    الجواب: نعم توجد طريقة شرعية ومخرج مباح يستطيع أن يستخدمه
    عند الحاجة ألا وهو التورية أو المعاريض وقد بوب البخاري رحمه الله في صحيحه ( باب
    المعاريض مندوحة عن الكذب ) صحيح البخاري كتاب الأدب باب 116.



    والتورية هي الإتيان بكلام له معنى قريب يفهمه السامع ومعنى
    آخر بعيد يقصده المتكلم تحتمله اللغة العربية ويشترط أن لا يكون فيها إبطال حق ولا
    إحقاق لباطل وفيما يلي التوضيح بأمثلة من المعاريض التي استخدمها السلف والأئمة
    أوردها العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه إغاثة اللهفان:



    ذكر عن حماد رحمه الله أنه إذا أتاه من لا يريد الجلوس معه
    قال متوجعاً: ضرسي، ضرسي، فيتركه الثقيل الذي ليس بصحبته خير.
    [

  7. #47
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,273
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #48
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,273
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    قصر الصلاة من غير أن ينوي القصر
    ***
    السؤال :
    في أحد الأيام كنت مسافراً من مطار جدة إلى مطار المدينة المنورة ، وعندما وصلت إلى مطار المدينة المنورة كان قد دخل وقت صلاة الظهر، فوجدت بعض الأشخاص يصلون جماعة فالتحقت بهم على نية صلاة الفرض (4 ركعات) ، وقد كنت نسيت أمر قصر الصلاة (لأن مكوثي في المدينة المنورة لا يتعدى ال 4 أيام) ، ولكني تفاجئت بأنهم يصلون الظهر والعصر قصراً وجمع تقديم فتابعت معهم الصلاة ، كما يصلون قصراً وجمعاً ، فهل علي إعادة صلاة الظهر ؛ لأن نيتي كانت صلاة فرض عادية ؟

    الجواب :
    الحمد لله
    أولاً :
    صلاتك الظهر صحيحة ، وليس عليك إعادتها ، وذلك لأن نية قصر الصلاة غير واجبة على المسافر ، فلو نوى صلاة الظهر ولم ينو أنها قصر ، فيجوز له صلاتها قصراً ، لأن صلاة المسافر ركعتان .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    "الصواب : أن القصر لا يحتاج إلى نية ، بل دخول المسافر في صلاته كدخول الحاضر ، بل لو نوى المسافر أن يصلى أربعاً لكره له ذلك ، وكانت السنة أن يصلى ركعتين" انتهى .
    "مجموع الفتاوى" (22 /81) .
    وقال : "وما علمت أحداً من الصحابة والتابعين لهم بإحسان اشترط نية لا في قصر ، ولا في جمع ، ولو نوى المسافر الإتمام كانت السنة في حقه الركعتين ، ولو صلى أربعاً كان ذلك مكروها كما لم ينوه .
    ولم ينقل قط أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر أصحابه لا بنية قصر ولا نية جمع ، ولا كان خلفاؤه وأصحابه يأمرون بذلك من يصلى خلفهم ، مع أن المأمومين أو أكثرهم لا يعرفون ما يفعله الإمام .
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج في حجته صلى بهم الظهر بالمدينة أربعاً ، وصلى بهم العصر بذي الحليفة ركعتين ، وخلفه أمم لا يُحصي عددهم إلا الله ، كلهم خرجوا يحجون معه ، وكثير منهم لا يعرف صلاة السفر ، إما لحدوث عهده بالإسلام ، وإما لكونه لم يسافر بعد ، لا سيما النساء ، صلوا معه ولم يأمرهم بنية القصر" انتهى من "مجموع الفتاوى" (24/104) .
    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : "الأصل في صلاة السفر القصر ، ولهذا لا يحتاج إلى نية ، أي : إذا دخلتَ الصلاة الرباعية وأنت مسافر وإن لم تنوِ القصر فاقصر ؛ لأن الأصل في صلاة السفر القصر " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (3/42) .
    وقال أيضاً : "وهذا يقع كثيراً يكبّر الإِنسان في الصلاة الرباعية ، وهو مسافر ولا يخطر على باله القصر ، لكن بعدما يكبّر ويقرأ الفاتحة أو يركع أو ما أشبه ذلك يذكر أنه مسافر فينوي القصر ، فعلى المذهب [يعني : مذهب الإمام أحمد] يجب عليه الإِتمام .
    والصحيح : أنه لا يلزمه الإِتمام ، بل يقصر ؛ لأنه الأصل ، وكما أن المقيم لا يلزمه نية الإِتمام ، كذا المسافر لا يلزمه نية القصر". انتهى من " الشرح الممتع" (4 / 149).
    والله أعلم
    الإسلام سؤال وجواب

  9. #49
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,273
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    حكم قول : (آمين) بعد قراءة سورة الفاتحة خارج الصلاة
    ***
    السؤال :
    ما حكم قول : (آمين) بعد قراءة سورة الفاتحة خارج الصلاة؟

    الجواب:
    الحمد لله
    التأمين بعد الفراغ من الفاتحة في الصلاة سنة للإمام والمأموم ، يجهران به في صلاة الجهر ، ويسران به في صلاة السر .
    انظر جواب السؤال رقم : (222387).
    وهو سنة أيضا عقب قراءة الفاتحة خارج الصلاة .
    قال ابن كثير رحمه الله :
    " يُسْتَحَبُّ لِمَنْ قَرَأَ الْفَاتِحَةَ أَنْ يَقُولَ بَعْدَهَا: آمِينَ ... قَالَ أَصْحَابُنَا وَغَيْرُهُمْ: وَيُسْتَحَبُّ ذَلِكَ لِمَنْ هُوَ خَارِجُ الصَّلَاةِ، وَيَتَأَكَّدُ فِي حَقِّ الْمُصَلِّي، وَسَوَاءٌ كَانَ مُنْفَرِدًا أَوْ إِمَامًا أَوْ مَأْمُومًا، وَفِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ " انتهى من "تفسير ابن كثير" (1/ 144-145).
    وقال الشيخ ابن باز رحمه الله :
    " قول (آمين) بعد الفاتحة ليست من آيات الفاتحة وإنما هي دعاء بمعنى: استجب يا ربنا، فهي سنة وليست واجبة، سنة بعد الفاتحة، يقولها القارئ في الصلاة وغيرها، يقول آمين إذا قرأ الفاتحة، يقولها الإمام، يقولها المأموم، يقولها المنفرد، في الصلاة وخارجها " انتهى من الشيخ ابن باز
    http://www.ibnbaz.org.sa/mat/10320
    والله تعالى أعلم .
    موقع الإسلام سؤال وجواب

  10. #50
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,273
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    السؤال : لماذا لم تكتب الحضارات التي بعصر النبي صلى الله علية وسلم عن حادثة انشقاق القمر ، حيث كان في عهد النبي الكثير من الحضارات ، فهل يعقل أنهم لم يروا الانشقاق ؟
    تم النشر بتاريخ: 2018-04-12
    الجواب :
    الحمد لله
    أولا:
    قد ثبت انشقاق القمر بأدلة ثابتة وواضحة؛ ومن ذلك قول الله تعالى:
    ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ) القمر/1 - 2.
    قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى:
    " وقد روى البخاري ومسلم في "صحيحيهما" من حديث ابن مسعود قال: ( انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشهدوا )...
    وعلى هذا جميع المفسرين، إلا أن قوما شذوا فقالوا: سينشق يوم القيامة. وقد روى عثمان بن عطاء عن أبيه نحو ذلك .
    وهذا القول الشاذ لا يقاوم الإجماع؛ ولأن قوله: ( وَانْشَقَّ ) لفظ ماض، وحمل لفظ الماضي على المستقبل يفتقر إلى قرينة تنقله ودليل، وليس ذلك موجودا. وفي قوله: ( وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا ) دليل على أنه قد كان ذلك " انتهى من "زاد المسير" (8 / 87 - 88).
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
    " أخبر -في سورة القمر- باقتراب الساعة وانشقاق القمر، وانشقاق القمر قد عاينوه وشاهدوه وتواترت به الأخبار، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه السورة في المجامع الكبار مثل الجمع والأعياد؛ ليسمع الناس ما فيها من آيات النبوة ودلائلها والاعتبار، وكل الناس يقر ذلك ولا ينكره، فعلم أن انشقاق القمر كان معلوما عند الناس عامة " انتهى من " الجواب الصحيح " (1 / 414).
    وقد روى قصة الانشقاق غير ابن مسعود – الذي سبق حديثه في كلام ابن الجوزي- كحديث عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ( إنَّ القَمَرَ انْشَقَّ عَلَى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) رواه البخاري (3870) ، ومسلم (2803).
    قال القرطبي رحمه الله تعالى:
    " إن عبد الله بن مسعود أوضح كيفية هذا الانشقاق، حتى لم يترك لقائل مقالا...
    وقد روى هذا الحديث جماعة كثيرة من الصحابة - رضي الله عنهم -.
    منهم : عبد الله بن مسعود ، وأنس ، وابن عباس ، وابن عمر ، وحذيفة ، وعلي، وجبير بن مطعم، وغيرهم.
    وروى ذلك عن الصحابة أمثالهم من التابعين، ثم كذلك ينقله الجمُّ الغفير ، والعدد الكثير إلى أن انتهى ذلك إلينا ، وفاضت أنواره علينا، وانضاف إلى ذلك ما جاء من ذلك في القرآن المتواتر عند كل إنسان .
    فقد حصل بهذه المعجزة العلم اليقين الذي لا يشك فيه أحد من العاقلين " .
    انتهى من "المفهم" (7 / 403).
    ثانيا:
    قد سعى بعض الناس من القديم في التشكيك في هذه الحادثة، واستبعاد حصولها؛ وعمدتهم؛ هي أن القمر يشترك جميع البشر في رؤيته، فلو انشق حقيقة لعلمه جميع سكان الأرض ولتناقلوا هذا الحدث العظيم، ولسطروه في كتبهم، لكن هذا كله لا نعلم له وجود، فهذه الحادثة لا تعرف إلا من جهة المسلمين فقط؟
    وهذا التشكيك لا أصل له عند كل عاقل درس هذه القضية بموضوعية؛ وبيان ذلك بأمرين:
    الأمر الأول:
    يجب فهم هذه القضية على ضوء طبيعة حياة الناس في ذلك الزمن، حيث كان الليل محلا للسكن والقرار، ولم يكن كزمننا هذا شبيها بالنهار.
    وهذه الحادثة وقعت بطلب من كفار قريش؛ فهم المقصودون بهذه المعجزة وليس كل البشر في ذلك الوقت، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً، فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ القَمَرِ) رواه البخاري (3637) ، ومسلم (2802).
    فالذي يناسب طبيعة الحياة في ذلك الزمن، هو أن يحصل مثل هذا الحوار والنقاش في بدايات الليل، فيستبعد أن يخرجوا في منتصف الليل من أجله.
    وإذا كان هذا هو الحاصل؛ فمن الطبيعي أن تغيب هذه الحادثة عن أغلب سكان الأرض في ذلك الزمن؛ لأن بداية الليل في مكة يقابلها منتصف الليل أو ما يقاربه في معظم بلاد الشرق أي أنهم يكونون في نوم عميق، ومن كان ساهرا فلا شك أنه يكون قارا داخل سكنه، وأما البلاد الواقعة في غرب مكة فيكون أغلبها في ذلك الوقت مازال في النهار لم يدخل عليه الليل بعد .
    والظاهر المتبادر إلى الذهن من هذه الحادثة أنها كانت للحظات ولم تبق زمنا طويلا أو الليل كله، فلهذا لا إشكال أن ينتبه إلى هذه الحادثة سكان مكة، لأنهم كانوا منتظرين لها، ويغفل عنها باقي الناس لما سبق بيانه.
    قال الخطابي رحمه الله تعالى:
    " هذا شيء طلبه قوم خاصٌّ من أهل مكة على ما رواه أنس بن مالك، فأراهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ليلاً لأن القمر آية الليل، ولا سلطان له بالنهار، وأكثر الناس في الليل تنام ومُستكنُّون بأبنية وحجب، والأيقاظ البارزون منهم في البوادي والصَّحارى قد يتفق أن يكونوا في ذلك الوقت مشاغيل بما يُلهيهم من سمر وحديث ، وبما يهمّهم من شغل ومهنة ، ولا يجوز أن يكونوا لا يزالون مقنعي رؤوسهم ، رافعين لها إلى السماء مترصِّدين مركز القمر من الفلك ، لا يغفلون عنه ، حتى إذا حدث بجرم القمر حدثٌ من الانشقاق: أبصروه في وقت انشقاقه، قبل التئامه واتِّساقه . وكثيراً ما يقع للقمر الكسوف ، فلا يشعر به الناس ، حتى يخبرهم الآحاد منهم والأفراد من جماعتهم .
    وإنما كان ذلك في قدر اللحظة التي هي مدرك البصر " انتهى من "أعلام الحديث" (2 / 1619).
    وقال القرطبي رحمه الله تعالى:
    " وقد استبعد هذا كثير من الملحدة، وبعض أهل الملة ، من حيث إنه لو كان كذلك ، للزم مشاركة جميع أهل الأرض في إدراك ذلك ؟
    والجواب: أن هذا إنما كان يلزم، لو استوى أهل الأرض في إدراك مطالعه في وقت واحد، وليس الأمر كذلك، فإنه يطلع على قوم ، قبل طلوعه على آخرين.
    وأيضا: فإنما كان يلزم ذلك ، لو طال زمان الانشقاق، وتوفرت الدواعي على الاعتناء بالنظر إليه، ولم يكن شيء من ذلك، وإنما كان ذلك في زمن قصير ، شاهده من نُبِّه له ...
    ثم إنها كانت آية ليلية، وعادة الناس في الليل كونهم في بيوتهم نائمين، ومعرضين عن الالتفات إلى السماء إلا الآحاد منهم، وقد يكون منهم من شاهد ذلك، فظنه سحابا حائلأ، أو خيالا حائلا.
    وعلى الجملة : فالموانع من ذلك لا تنحصر، ولا تنضبط .
    والذى يحسم مادة الخلاف بين أهل ملتنا أن نقول: لا بعد في أن يكون الله تعالى خرق العادة في ذلك الوقت، فصرف جميع أهل الأرض عن الالتفات إلى القمر في تلك الساعة ، لتختص مشاهدة تلك الآية بأهل مكة ، كما اختصوا بمشاهدة آياته؛ كحنين الجذع، وتسبيح الحصى، وكلام الشجر، إلى غير ذلك من الخوارق التي شاهدوها، ونقلوها إلى غيرهم " .
    انتهى من "المفهم" (7 / 403 - 404).
    الأمر الثاني:
    أنه لا يعرف عمن عاصر ذلك الزمن أو قاربه من المؤرخين من نفى هذا، وهذا كاف.
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى:
    " وأما من سأل عن السبب في كون أهل التنجيم لم يذكروه، فجوابه: أنه لم ينقل عن أحد منهم أنه نفاه، وهذا كاف " انتهى من "فتح الباري" (7 / 185).
    كما لا يستبعد أن يكون رآه بعض الناس في أماكن شتى خارج بلاد العرب، ودوّن في كتبهم، لكن لعدم كثرة المشاهدين له ، لم يأخذه من جاء بعدهم على محمل اليقين، وجعله من جملة الأساطير ، فتنوسي الخبر ، ولم يتناقله الكتاب بعدهم ، فضاعت المصادر الأولى أو بقيت لكن مغمورة لا ينتبه إليها.
    وإذا كان القرآن قد نص على ذلك ، وثبتت به السنة ثبوتا لا مطعن فيه ، ثم وجد من شكك في وقوع هذه الآية الحسية ، وتأولها على أمر مستقبل ؛ فكيف بغيرنا من الأمم والجماعات ، الذين لم يبلغهم بذلك خبر السماء ، فينقل لهم الواحد بعد الواحد من الناس : أن القمر قد انشق ؟!
    قال العلامة الشيخ محمد رحمت الله الهندي رحمه الله تعالى:
    " ... قلما يقع أن يبلغ عدد ناظري أمثال هذه الحوادث النادرة الوقوع إلى حد يفيد اليقين، وإخبار بعض العوام لا يكون معتبراً عند المؤرخين في الوقائع العظيمة، نعم يُعتبر إخبارهم أيضاً في الحوادث التي يبقى أثرها بعد وقوعها، كالريح الشديد، ونزول الثلج الكثير، والبرد، فيجوز أن مؤرخي بعض الديار لم يعتبروا إخبار بعض العوام في هذه الحادثة، وحملوه على تخطئة أبصار المخبرين العوام ...
    والسابع: أن المؤرخين كثيراً ما يكتبون الحوادث الأرضية ، ولا يتعرضون للحوادث السماوية إلا قليلاً ، سيما مؤرخي السلف، وكان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم في ديار إنكلترة وفرانس شيوع الجهل، واشتهارها بالصنائع والعلوم إنما هو بعد زمانه صلى الله عليه وسلم بمدة طويلة.
    والثامن: أن المنكر إذا علم أن الأمر الفلاني معجزة أو كرامة للشخص الذي ينكره تصدى لإخفائها، ولا يرضى بذكرها وكتابتها غالبا ... " انتهى من "إظهار الحق" (4 / 1041).
    والله أعلم.


    موقع الإسلام سؤال وجواب

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •