rd425n07sjcx4mjrvbu.gif

8zak322z902csi4gvfxm.gif

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

r6vi1czxg1aelujyfvrz.gif

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

 

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



 


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 20-04-17 الساعة : 08:38 AM رقم #1

    افتراضي الأهداف الأمريكية للحرب على أفغانستان


    عضو متألق




    رقم العضوية : 59659
    عضو منذ : Mar 2011
    المشاركات : 9,612
    بمعدل : 4.20 يوميا


    الأهداف الأمريكية للحرب على أفغانستان

    *****
    ملخص / الأهداف الحقيقية التي التي أدت لدخول الأمريكان إلى أفغانستان

    كان الهدف المعلن للعالم أجمع من الحرب الأمريكية على أفغانستان؛ إلقاء القبض على أسامة بن لادن وضرب قواعده والقضاء على ما تسميه الإرهاب، ورغم كل التجارب التاريخية التي تؤكد خطورة النتائج المترتبة على خوض حرب في أفغانستان، نرى صناع القرار الأمريكيين مضوا في خطتهم بتصميم غريب لغزوأفغانستان، وحشدوا الحشود الضخمة التي تتجاوز متطلبات الحملة على طالبان وقواعد تنظيم القاعدة، ومقارنة سريعة بين حجم هذه القوات وما لدى طالبان والقاعدة من قوات ومعدات تجعل من الصعب الوقوف أو التصديق بهذه الأهداف المعلنة، ومما يدفع للبحث عن أهداف غير أخري ما يأتي:
    1- حجم القوات الأمريكية المشاركة في الحملة:
    لقد فاقت القوات الجوية 500 مقاتلة، وأربع مجموعات من حاملات طائرات يدعمها أكثر من 150 سفينة حربية بينها عشر بوارج ومدمرات مسلحة بصواريخ كروز- توماهوك، وحشد من القوات البرية والخاصة ومشاة الأسطول يتعدى حجمه 250 ألف رجل، بجانب قوات أخرى من دول الناتو خاصة بريطانيا، هذا غير أسلحة الدمار الشامل التي تستخدمها أمريكا عند الحاجة.
    2- حجم قوات طالبان:
    إن حجم قوات طالبان أثناء بداية الحرب لم يكن يتجاوز خمسين ألف فرد، وقد يصل بعد التعبئة الشاملة إلى 200 ألف فرد، ودباباتهم وعرباتهم المدرعة الروسية الصنع المتقادمة لا يزيد عددها عن 200 دبابة وعربة مدرعة، 1500 قطعة مدفعية وراجمة صواريخ، وما لا يزيد عن 10 طائرات، و100 قطعة صواريخ مضادة للطائرات، وضعفهم من الصواريخ المضادة للدبابات.
    3- حجم قوات تنظيم القاعدة:
    أما تنظيم القاعدة في ذلك الوقت والذي يترأسه بن لادن، وتعتبره أمريكا الهدف الرئيسي لحملتها العسكرية، فلا يزيد حجمه عن 5000 إلى 8000 فرد مسلحين بأسلحة خفيفة، ومنتشرين على كل الساحة الأفغانية وخارجها.
    الهدف الحقيقي من الحرب
    كشف الكاتب الأمريكي دونالد لامبرو الهدف الحقيقي للحرب الأمريكية على أفغانستان بقوله: "ربما يرى العالم أفغانستان كتلة من الجبال تعلوها الأتربة والدخان وتنمحي معالمها بين الأطلال المنتشرة في كل مكان، لكن الجيولوجيين كان لهم رأي آخر، فهم يرون أفغانستان عبارة عن ثروة طبيعية منحها الله تعالى إياها ودفن في ترابها أغلى الثروات الطبيعية التي لوتوافرت في دولة أخرى لم تشهد كل هذه الحروب لكانت من أغنى الدول وأقواها على الإطلاق".
    لذلك فإن الحروب المتتالية التي ضربت أفغانستان كانت السبب الرئيس في محوهذه الكنوز النادرة التي دفنها غبار الحرب وطوى الزمن صفحاتها تحت رمال الصحراء.
    ويؤكد فريق العلماء الأمريكيين من الجيولوجيين والجغرافيين الذين وضعوا خريطة تفصيلية لأفغانستان عقب أحداث حرب الاتحاد السوفييتي مع أفغانستان عام 1978 بقيادة العالم الجيولوجي والجغرافي (جاك شرودر) أن أفغانستان تملك أكبر مخزون في العالم من النحاس الأصفر، وتعد ثالث أكبر دولة تملك مخزونًا من الحديد الخام الذي يدخل في أغلب الصناعات الحديثة المدنية منها والعسكرية، وتعد أيضًا ثالث أكبر الدول التي تملك احتياطيًا من النفط والغاز الطبيعي في شمال البلاد وفي بعض أجزائها الجنوبية.
    ويؤكد (شرودر) تلك الحقيقة بقوله " أفغانستان بلد يعوم على بحر من الثروات الطبيعية" .ونظرًا للأهمية القصوى لتلك الثروات التي تملكها أفغانستان -ذلك البلد الفقير، فقد فكر مسؤولون أمريكيون ذوونظرة بعيدة المدى في استغلال تلك الثروات، عن طريق عمل خرائط تفصيلية تغطي كل شبر من تراب أفغانستان من حيث الطبيعة الجغرافية، بحيث يمكن من خلالها تحديد مواقعها وتوزيع سكانها وحجم وجودة ثروات البلاد الطبيعية بما في ذلك مناطق موارد المياه، وأيضًا تحديد المناطق التي تكون مصدرًا للزلازل.
    ويؤكد المسئولون الأمريكيون أن التكاليف المبدئية لعمل تلك الخرائط بالإضافة إلى نفقات التدريب والبحث تقدر بـ 65 مليون دولار، وأكدوا أن الهدف من وراء تلك الخرائط هوالوقوف على حجم الثروات الحقيقية الموجودة في أفغانستان بحيث يمكن استخدامها والاستفادة منها.
    وأكدوا أيضًا أنه بمجرد الانتهاء من تصميم تلك الخريطة يجب أن يبادر المستثمرون لاستغلال وتصنيع تلك الموارد العظيمة.
    وأشار المسئولون أيضًا أن عمل تلك الخرائط دون الكشف عنها للمستثمرين سيكون خدعة كبرى تمثل عارًا على الأمريكان.
    *****
    ردود الأفعال العربية والعالمية الرسمية والشعبية على الحرب الأمريكية على أفغانستان

    لم تكن المواقف من الحرب الأمريكية على أفغانستان شديدة التباين، فالموقف العالمي بدا مساندا للولايات المتحدة في حربها على ما اسمته بالإرهاب، أما الدول العربية فالأغلب أيد هذه الحرب، بل إن بعض منها عرض المساعدة والعون علي القوات الأمريكية الغازية، ولكن القليل رفض هذه الحرب علي استحياء.
    أولاً: الموقف العربي والإسلامي من الحرب على أفغانستان

    الجامعة العربية

    دعت جامعة الدول العربية إلى ضبط النفس وعدم توسيع المواجهة، وذلك غداة عمليات القصف الأميركي والبريطاني على أفغانستان. وقال أمينها العام "عمرو موسى" في تصريحات للصحفيين في اليوم التالي لبدء الضربات العسكرية "نرجو ونطالب بألا يتطور الاستخدام العسكري إلى المساس بأي دولة عربية".
    دول الخليج

    عقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعا طارئا في جدة 23 سبتمبر2001؛ لبحث الأوضاع في المنطقة. ولكن المجلس الوزاري لم يحدد ما إذا كانت دول مجلس التعاون الخليجي ستمنح تسهيلات عسكرية إضافية للولايات المتحدة.
    مصر

    أعلن الرئيس المصري حسني مبارك بعد يومين من بدء الغارات الأميركية أن مصر تؤيد الضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد أفغانستان.
    السعودية

    وافقت السعودية على السماح للطائرات الأميركية باستخدام أجوائها في حال قيامها بأي عملية ضد أفغانستان إلا أن وزير الدفاع السعودي عاد ونفى يوم السبت 29 سبتمبر/ أيلول موافقة بلاده على السماح للقوات الأميركية باستخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية لضرب بن لادن وأتباعه في أفغانستان.
    إيران

    أعربت إيران عن قلقها إزاء العمليات العسكرية الأميركية الواسعة ضد أفغانستان واعتبرتها غير مقبولة. وأدان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي الهجمات على أفغانستان.
    منظمة المؤتمر الإسلامي

    عقد وزراء خارجية الدول الـ57 الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي اجتماعا طارئا في الدوحة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول لتبني موقف جماعي من "الإرهاب" بعد الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. وطالب أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الجلسة الافتتاحية بنشر أدلة كافية ضد الجناة في هذه الهجمات لتقتصر العمليات العسكرية عليهم دون سواهم. ودعا الشيخ حمد المنظمة الإسلامية إلى إنشاء صندوق لمساعدة الشعب الأفغاني, معلنا تبرع قطر بعشرة ملايين دولار له.
    علماء المسلمين

    وقد اتفقت فتاوى علماء الإسلام من كل المذاهب في العالم العربي على تحريم المشاركة في أي عمل عسكري ضد أفغانستان. فقد أصدرت رابطة علماء فلسطين فتوى تحرم على الدول الإسلامية التعاون أو التحالف العسكري مع الولايات المتحدة لضرب أي بلد مسلم. وأكدت في الوقت نفسه حرمة قتل الأبرياء الآمنين من المدنيين أيا كانت هويتهم.
    كما أفتى الشيخ يوسف القرضاوي بتحريم تعاون الدول الإسلامية مع دولة أخرى لضرب دولة مسلمة، وطالب الدول الإسلامية أن تتأكد من أن أفغانستان أو أي دولة مسلمة هي المسؤولة عن الهجمات على الولايات المتحدة قبل التحالف معها.
    وحذر شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي الولايات المتحدة من معاقبة أي طرف قبل أن يكون لديها أدلة حاسمة، وأدان طنطاوي الهجمات على واشنطن ونيويورك معتبرا إياها عدوانا وأن للولايات المتحدة الحق في إنزال العقوبة بمرتكبها فقط وبعد ثبوت قطعي للأدلة ضده. وقال طنطاوي في مؤتمر صحفي عقده مع المراسلين الأجانب "من حق كل دولة أن تدافع عن نفسها ضد من يعتدي عليها إلا أن الشريعة الإسلامية تقول يجب أن توقع العقوبة على مرتكب الجريمة وألا توقع العقوبة إلا إذا ثبتت ثبوتا قاطعا بأن فلانا قد ارتكب هذه الجريمة".
    وأصدر الشيخ محمد حسين فضل الله أحد كبار المرجعيات الشيعية فتوى حرم فيها تقديم الدعم للولايات المتحدة في حربها ضد أي بلد أو جهة مسلمة رغم إدانته للهجمات على واشنطن ونيويورك.
    ثانيا: الموقف الدولي من الحرب على أفغانستان

    مجلس الأمن الدولي

    تم إبلاغ مجلس الأمن الدولي بالهجمات بعد وقوعها، واستجابت الولايات المتحدة وبريطانيا لطلب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بتقديم بيان تفصيلي مكتوب حول العمليات العسكرية إلى المجلس. وتم تقديم البيان في اليوم التالي لوقوع الهجمات.
    الناتو

    بدأ حلف شمال الأطلسي بالاستعداد للمشاركة في العمليات العسكرية ضد أفغانستان في اليوم التالي لوقوع الهجمات. وقالت مصادر مسؤولة بالحلف إن طائرات الاستطلاع من طراز أواكس التابعة للناتو والموجودة في قاعدة جايلنكيرشن الألمانية، بدأت الاستعداد للانتشار في قواعد بأميركا الشمالية. وأضافت المصادر أن نشر الطائرات سيتم في إطار العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة ضد ما يسمى الإرهاب. وأعلن الأمين العام لحلف الأطلسي جورج روبرتسون تأييد الحلف المطلق للولايات المتحدة في ضرباتها على أفغانستان.

    يمكنك الرد هنا عبر حسابك في فيس بوك دون الحاجة للتسجيل بالمنتدى ( انتظر التحميل )




    القعقاع2 غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  2. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 20-04-17 الساعة : 08:46 AM رقم #2
    كاتب الموضوع : القعقاع2

    عضو متألق




    رقم العضوية : 59659
    عضو منذ : Mar 2011
    المشاركات : 9,612
    بمعدل : 4.20 يوميا


    الفشل الامريكي في افغانستان



    اعتمد الرئيس الأمريكي باراك أوباما على إستراتيجيةٍ مُعَيَّنة فيما يخص الحرب على الإرهاب, هذه الإستراتيجية تقول: إن المعركة الأساسية على الإرهاب هي في أفغانستان وباكستان وليس في العراق, وكان الرئيس أوباما قد قال ذلك إبّان حملته الانتخابية, وعندما وصل إلى سُدَّةِ البيت الأبيض نَفَّذَ تلك الإستراتيجية, فسحب عددًا من القوات من العراق, وأرسل المزيدَ إلى أفغانستان، كما شجع الحكومة الباكستانية على الدخول في حروب أهلية ضِدَّ حركة طالبان باكستان، خاصةً في وادي سوات , كما نجح الرئيس أوباما في إقناع عددٍ من دول الحلفاء بزيادةِ قُوَّاتها في أفغانستان.
    وتدشينًا لهذه السياسة، بدأت القوات الأمريكية والغربية التابعة لحلف الناتو في عملية عسكرية كبيرة في جنوب أفغانستان هي عملية الخنجر, بهدف القضاء على حركة طالبان التي تسيطر على كثيرٍ من المناطق في تلك المنطقة، خصوصًا، وفي أفغانستان عمومًا, ويرى الخبراء الغربيون عموما, وإدارة أوباما خصوصا, أن فشل قوات الناتو في أفغانستان له مردود خطير أخطر من الفشل في العراق؛ لأنه سيحول تلك المنطقة إلى ملاذ آمن للجهاديين والإرهابيين وفلول القاعدة, مما يهدد الأمن العالمي, ويرى السياسي الأمريكي هنري كيسنجر أن السماح لطالبان بإحراز انتصار سيعطي دفعة هائلة للجهاديين على مستوى العالم, مما يهدد باستيلائهم على باكستان وتكثيف عملياتهم الإرهابية في مناطق أخرى من العالم.
    وقد حَظِيَتْ خطة أوباما لزيادة النشاط العسكري في أفغانستان وباكستان ضد حركة طالبان بقبول داخلي أمريكي وقبول أوروبي وأطلسي, على عكس الحرب على العراق التي لم تحظ بمثل هذا الإجماع الأمريكي والأوروبي, ولكن رغم زيادة الجهود الأمريكية والأطلسية، وآخرها عملية الخنجر, فإن القدرة على استئصال طالبان أو حتى إضعافها ما زالت محل شك, فقد فشلت عملية الخنجر حتى الآن في إزاحة نفوذ طالبان أو التقليل من عمليات ضد قوات الناتو، وصحيح أن طالبان تستخدم الإستراتيجية التقليدية في عدم مواجهة قوات الناتو والقوات الأمريكية على طريقة الجيوش النظامية, لأنها لا تملك جيشا قادرا على ذلك, وهذا أمر بديهي, بل تنسحب مؤقتا ثم تمارس عملية إجهاد وإنزال ضربات فدائية بتلك القوات فيما يسمى "إستراتيجية الضعيف" أو إستراتيجية النمل أمام الفيل.
    على كل حال فإنه في إطار عملية الخنجر نجحت طالبان في قتل عدد أكبر من الجنود الأمريكيين والبريطانيين بل والإيطاليين , وارتفع معدل الخسائر اليومي لتلك القوات عما كان من قبل, مما دفع الرأي العام البريطاني مثلا بمطالب بانسحاب القوات البريطانية من أفغانستان, وكذا نجحت طالبان في إسقاط طائرة هليوكوبتر تابعة للناتو مما أدى إلى مصرع ستة جنود غربيين على حد اعتراف قيادة الناتو, أو ثلاثين جنديا على حد تصريحات وتقديرات المتحدث باسم حركة طالبان.
    الفشل الأمريكي في أفغانستان أخطر كثيرا من الفشل الأمريكي في العراق, فأفغانستان ذات تركيبة عرفية يمثل البشتون فيها الأغلبية، وهم مع طالبان في غالبيتهم، بعكس العراق الذي تتوازى فيه الأعراف والمذاهب عند مصلحة المقاومة التي تعتمد على السنَّة أساسا, كما أن الأمريكيين فشلوا حتى الآن في إقامة مجالس للصحوات في أفغانستان على عكس العراق التي نجحت فيها الصحوات في تحجيم المقاومة إلى حد ما ولو مؤقتا, كما أن حركة طالبان لها امتدادات في دول الجوار مثل باكستان, وكذا القاعدة لها امتدادات في كل دول الجوار تقريبا (باكستان, الصين, الهند) مما يجعل هناك تهديدا إستراتيجيا إقليميا تمثله القاعدة وطالبان في تلك المنطقة, وبالإضافة إلى ذلك فإن الأوضاع الإقليمية والدولية تعمل حتى الآن لصالح طالبان لأن تفاقم المشاكل بين أمريكا وإيران بسبب الانتخابات الرئاسية الأخيرة جعل من الصعب على أوباما إقناع طهران في القضاء على طالبان, وجعل من الصعب على الإدارة في طهران إظهار أي قدر من التعاون أو التفاهم مع الأمريكان؛ لأن التشدد هنا يقيد الرئيس نجاد الذي يبحث عن مشروعية أكبر بالظهور بمظهر المعادي لأمريكا والغرب.
    الفشل الأمريكي في أفغانستان هو خنجر ارتد إلى صدر الرئيس الأمريكي أوباما, وهو يعني أن سياسة بوش فشلت في أفغانستان, وكذا سياسة أوباما, الأمر الذي يعني أن كل الإستراتيجيات والسياسات الأمريكية قد فشلت في أفغانستان، وأن طالبان أفغانستان قد صمدت في مواجهة كل الإستراتيجيات الأمريكية والأطلسية, وهو أمر له ما بعده على مستوى مستقبل طالبان ومستقبل كُلٍّ من أفغانستان وباكستان, بل وارتفاع الروح المعنوية لحركات المقاومة في كل مكان.

    القعقاع2 غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Search Engine Optimization by vBSEO