صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 71
Like Tree1Likes

الموضوع: أستوقفنى حديث رسول الله ... متجدد

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,348
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي أستوقفنى حديث رسول الله ... متجدد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما أجمل أن نقرأ كلام قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم

    لكى نتعلم منه ونطبقه فى حياتنا.
    وهو الذى قال الله سبحانه وتعالى عنه

    وَالنَّجْمِ إِذَاهَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)
    سورة النجم
    فشاركونا بأحاديث سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام

    يرحمني ويرحمكم الله .





  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,348
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    أيها الإخوة المؤمنون، مع الحديث النبوي الشريف، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ:
    (( يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ))
    [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح]
    هذا الحديث الشريف ورد في باب المراقبة، و المراقبة أن تشعر أن الله سبحانه و تعالى يراقبك، واللهُ سبحانه و تعالى يقول:

    ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (1)﴾
    [سورة النساء]
    ويقول الله عز وجل:

    ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)﴾
    [سورة الفجر]
    و الإنسان إذا شعر أنه مراقب من إنسان انضبط أيما انضباط، فإذا كان الذي يراقبه لا يغيب عنه لحظة، لا في حله و لا في ترحاله، لا في جلوته و لا في خلوته ـ عندئذ يجب أن يكون الانضباط أشد.

    ((يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ))
    أي إذا حفظت اللهَ في جوارحك، إذا غضّت هذه العين عن محارم الله، وإذا استنكفت هذه الأذن أن تسمع ما يغضب اللهَ عز وجل، وإذا انطلقت هذه اليدُ فيما يرضي الله، وإذا انطلقت رجلُ الإنسان إلى مكان فيه خير، إلى مجلس علم، إلى مسجد، إلى إصلاح بين اثنين، إذا كانت هذه الجوارح من عين و أذن و لسان و يد ورجل، إذا انطلقت هذه الجوارح، إذا انطلقت هذه الجوارح إلى طاعة الله عز وجل، أي إذا حفظت أمر الله عز وجل، و لم تخترقه عندئذ تولى الله سبحانه و تعالى حفظها من التلف و العطب، لذلك هذا الذي عاش سبعا و تسعين عاما، متمتعا بأعلى درجة من الصحة، سئل مرة: ما هذه الصحة يا سيدي ؟ فقال: يا بني حفظناها في الصغر فحفظها اللهُ علينا في الكِبر " من عاش تقيا عاش نقيا،
    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ))
    احفظه في كسب المال، أي راعِ أمره في كسب المال يحفظ لك المال، راع أمره في اختيار الزوجة يحفظ لك سعادتك الزوجية، من تزوج المرأة لجمالها أذلّه الله، و من تزوجها لمالها أفقرها الله، ومن تزوجها لحسبها زاده لله دناءة، فعليك بذات الدين تربت يداك " إذا حفظت الله، أي حفظت أمر الله في شأن زواجك حفظ الله لك هذا الزواج من أن يتصدّع، من أن يصاب من الشقاء الزوجي، إذا حفظت الله عز وجل في كسب المال حفظ الله لك هذا المال، إذا حفظته في عينك حفظ الله لك عينك، إذا حفظته في سمعك حفظ الله لك سمعك، إذا حفظته في قوتك حفظ الله لك قوتك ومتّعك بها، حتى الموت، إذا حفظت الله في أيِّ شيء حفظك الله سبحانه و تعالى، و كان جزاء طاعته جزاء مقدَّما في الدنيا قبل الآخرة،
    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ))
    من أبلغ كلمات النبي عليه الصلاة و السلام، احفظ الله في تعاملك مع الزبائن، لا تغشهم، لا تدلِّس عليهم، لا تستعل عليهم، لا تستغلهم، لا توهمهم أن هذه البضاعة لن تجدها بعد اليوم من أجل أن تأخذ سعرا عاليا، إذا حفظت الله عز وجل في علاقتك بزبائنك،أي راعيت في هذه العلاقة أمر الله عز وجل، حفظك الله سبحانه و تعالى من أن يدخل عليك رجل يجعلك ترتعد خوفا منه، طبعا، إذا حفظت الله يحفظك في بيعك و شرائك، في زواجك، في حواسك، في جوارحك، في كسب المال، في إنفاق المال، في كل حركاتك و سكناتك، إذا حفظت الله فإنه يحفظك، هل هناك قانون أوضح و أسهل من هذا القانون، ربنا عز وجل واضح جعل بينك و بينه قواعد ثابتة، إذا عاملت إنسانا ربما أحرجك هذا الإنسان، تقول: يا أخي والله يحير، فعلت كذا فلم يرض، فعلت كذا فلم يرض، اقتربت منه كثيرا فردَّني، ابتعدت منه فعاتبني، كيف التعاملُ معه ؟ لكنك إذا أردت أن تتعامل مع الله عز وجل فهناك مبادئ ثابتة في التعامل معه،
    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ))
    هذا قانون فوق المكان والزمان، و فوق الظروف وفوق كل شيء، في أيِّ بيئة كنت، في أيِّ وضع، في أيِّ مجتمع،، في أيِّ وضع، في أيِّ أزمة، في أيِّ معطيات،
    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ))
    تعامل مع الله بالصدق يحفظك من كل مكروه:
    أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا فإنا منحنا بالرضا من أحبنا
    ولُذ بحمانا و احتمِ بجنابــنا لنحميك مما فيه أشرار خلقنا

    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ))
    أقول هذه الكلمات للأخوة الباعة، قد يدخل إنسان عليهم، يقول: واللهِ تبلاني، والله لم أعمل شيئا، كتبني ضبطا، فعليه شهران سجنا، أنا أقول للأخوة الباعة
    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ))
    عامل الناس معاملة مستقيمة، لا تغشهم، لا تحتكر قوتهم، لا تأخذ منهم فوق ما يجب، لا تغبنهم،
    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ))
    الحديث واسع جدا، يدور مع الناس في كل دورة، في أيِّ زمان، وفي أي مكان، في أيِّ نشاط، في أي حركة، في أي سكنة،
    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ " احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ))
    معنى تجاهك تجده معك، هذه معية الله، فإذا كان الله معك فمن عليك، و إذا كان عليك فمن معك، إذا الواحد تمكّن يكسب معية الله عز وجل، أن يكون الله معه، وهل من قوة في الكون يخشاها إذا كان الله معه، يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما،

    ﴿وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾
    [سورة المائدة]
    معية الله أثمن ما في الدنيا، وهذه المعية مبذولة لكل مؤمن، كن مع الله تر الله معك، صاحب هذا المقام، هكذا يقول:
    كن مع الله تر الله معك واترك الكلَّ وحاذر طمعك
    و إذا أعطاك من يمنعك ثم من يعطي إذا ما منـعك
    إنما أنت له عبد فـكن جاعلا في القرب منه ولعك
    هذه ملة طه خذ بها، إذًا واللهِ حديث رائع جدا،
    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ))
    احفظ الله في كسبك للمال، يعني احفظ أمر الله، لا تأكل مالا حراما، فالله يحفظ مالك، احفظ الله في بصرك، فالله يحفظ لك هذه العين، احفظ الله في أذنك،
    ((من استمع إلى صوت قينة صب في أذنيه الآنك يوم القيامة))
    احفظ الله في أذنك فالله يحفظها لك، احفظ الله في لسانك، تكلم بالحق، لا تغتر أحدا لا تمش بالنميمة، لا تمزح مزاحا رخيصا، لا تعوِّد لسانك الفحش، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    ((لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ وَلَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ وَلَا يَدْخُلُ رَجُلٌ الْجَنَّةَ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ))
    [رواه أحمد]
    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ))
    أنت لوحدك وسِّع في الحديث، وسِّع هذا الحديث حتى يشمل كلّ نشاطاتك،
    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ))
    (( احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ))
    أريد معنى " احفظ الله " أي احفظ في هذا الموضوع أمر الله، لا تنس أمر الله، حتى إن بعضهم يرى من معاني البسملة في بدء كل شيء ألاّ تنس أمر الله، إذا بسملت قلت: بسم الله الرحمن الرحيم، أي تذكر أمر الله في هذا الموضوع، لكن الإنسان أحيانا يبسمل و لا يفقه معنى البسملة، يبسمل على أمر محرم، بسم الله الرحمن الرحيم، أي يجب أن تذكر أمر الله.
    إِذَا
    ((سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ يقول عليه الصلاة و السلام: لا يخافن العبد إلا ذنبه و لا يرجون إلا ربَّه)) ((إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ))
    لأن الله وحده هو المعطي وهو المانع، وهو المعزّ وهو المذلّ، وهو الرافع وهو الخافض، وهو القابض وهو الباسط إذا سألت غيره فهذا شرك، لأن غيره ليس في الإمكان أن يعطيك شيئا،
    ((إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ))، ((وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ))
    لما الإنسان يسأل غير الله عز وجل، أو يستعين بغير الله عز وجل فربنا عز وجل يؤدِّبه، يخيِّب أمله من هذا الإنسان الذي استعان به،
    ((إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ))
    وَإِذَا
    ((اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ))
    ولا يمنع هذا من أن تسأل الناس من باب الأخذ بالأسباب، لا من باب الاعتماد عليهم،و التوكل عليهم، من باب الأخذ بالأسباب، ما دمت متيقِّنا أن الله بيده كل شيء، وأنه إذا شاء أعطاك وإذا شاء منعك، وما هذا الإنسان إلا واسطة، عندئذ يجوز أن تسأل الناس في حدود هذا المنطلق العقائدي،
    ((إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ))
    وسبحان الله لما الإنسان تبقى له منافذ مفتوحة من بني البشر يكون دعاؤه فاترا، و استعانته بالله ضعيفة، فحتى تغلق جميع الأبواب الأرضية عندئذ تُفتح أبواب السماء، فالإنسان حتى يعينه ربُّنا على التوحيد يغلق له كل أبواب بني البشر، هذا يصده و هذا يعتذر وهذا يتنصل، إلى أن يقول: يا رب ليس لي إلا أنت، عندئذ يأتيه الجواب
    ((وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ))
    هذا هو التوحيد، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد،" لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ " أي بنو البشر، خمسة آلاف مليون لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لا يستطيعون، إلا أن يأذن الله، إذًا علاقتك مع الله، ولا ينبغي أن تكون العلاقة مع غير الله عز وجل، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ" لذلك قال عليه الصلاة والسلام:
    ((إن كلمة الحق لا تقرب أجلا ولا تقطع رزقا))
    الأمة كله"
    ((لَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ))
    أي هذه القوانين مقطوعة الصحة، لا تُبدَّل، ولا تعدَّل و لا تغيّر و لا تجمّد ولا يوقَف تنفيذها أبدا، هذه القوانين ثابتة في تعامل الله مع العباد، فلا تبحث عن قوانين أخرى، لا تبحث عن معطيات أخرى، هذا هو القانون الوحيد في تعامل الله مع البشر،
    ((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ - أي معك -إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ))

    د/ محمد راتب النابلسي
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 07-01-17 الساعة 09:42 AM

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,348
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    استوقفني هذا الحديث
    *****
    ((ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن الله يبعث على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة دينها))
    أخوة كثر سامحهم الله عزّ وجل فهموا من هذا الحديث غير الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم
    الدين لا يحتاج إلى تجديد، الدين دين الله:
    اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً.
    الدين لا يجدد، عقائده ثابتة، وعباداته ثابتة، وأهدافه واضحة ووسائله من جنس أهدافه.

    لا يعقل أن يجدد الدين ولكن حينما يضعف تأثير الدين في النفوس فيصبح الدين عبادات ليس غير،
    حينما يضعف تأثير الدين في النفوس فيصبح طقوساً تمارس، وثقافات تحصل، وعادات نألفها،
    عندئذ تحتاج الأمة إلى من يجدد دينها.
    يعني بناء من حجر تراكم على هذا الحجر غبار وغبار حتى خفي عنا لونه الحقيقي وخفي رونقه وبهائه
    فإن أزلت هذا الغبار عن هذا الحجر جددته،
    ليس معنى جددته أنك بنيت بناء آخر.
    ولا أضفت عليه، ولا حذفت منه ولكن أزلت عنه ما علق به مما ليس منه، فعاد إلى رونقه.
    الدين له قوة تأثير، له قوة تأثير في النفوس، إذا ضعف تأثير الدين في النفوس

    يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة دينها،
    بمعنى يقوي أثر الدين كما كان في عهد أصحاب رسول الله.

    ا د/ النابلسي


  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,348
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    استوقفي هذا الحديث
    *****
    عن ابى هريرة رضي الله عنه قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( صنفان من اهل النار لم ارهما : قوم معهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كاسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) رواه مسلم
    *****************
    من اشراط الساعة ظهور نساء كاسيات عاريات في الأمة:
    من أشراطها أيضاً كما جاء في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    ((صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا))
    ( أخرجه مسلم عن أبي هريرة في الصحيح )
    لو جمعنا أدباء الأمة على أن يصفوا أزياء النساء المعاصرة بكلمتين خفيفتين بليغتين جامعتين مانعتين لما أمكنهم أن يفعلوا ذلك، " كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ "، أي ترتدي المرأة ثياباً ضيقةً تصف حجم العضو كما هو، وكأن هذه المرأة تمشي في الطريق عاريةً لا ترتدي ثياباً , " نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ", الثوب الضيِّق يظهر حجم كلِّ عضو في المرأة، خطوط جسمها، والثوب الرقيق يظهر ما تحته، وهذا الذي تفعله نساء اليوم , " نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ " مائلاتٌ إلى الزنا، مائلاتٌ إلى عرض مفاتنهن، مائلاتٌ إلى لفت نظر الشباب، مائلاتٌ إلى التحرُّش بالشباب " رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة " البُخت هي الجمال المائلة، هذا الذي يفعلن في شعورهن، كل زينتها للطريق و كل جمالها للعابرين في السبيل.
    إذاً يقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

    ((صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا))
    (أخرجه مسلم عن أبي هريرة في الصحيح )
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 31-01-17 الساعة 10:01 AM

  5. #5

    مديرة أقسام المناهج الدراسية
    رقم العضوية : 36281
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    المشاركات: 4,574
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا أستاذنا على الروائح التي تتحفنا بها
    جعلها الله في ميزان حسناتكم

  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,348
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    هذا جزء من عشر أجزاء مما .كنتم.تتحفونا به في هذا الصرح ابنتها الكريمة

  7. #7
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,348
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    استوقفني هذا الحديث
    ***
    قال صلى الله عليه وسلم:
    (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تُكَفِّر اللسان تقول:
    اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمتَ استقمنا، وإن اعوَجَجْتَ اعوَجَجْنَا)
    [الترمذي].
    المقصود بحفظ اللسان، هو ألا يتحدث الإنسان إلا بخير، ويبتعد عن قبيح الكلام، وعن الغيبة والنميمة والفحش، وغير ذلك.
    والإنسان مسئول عن كل لفظ يخرج من فمه؛ حيث يسجله الله ويحاسبه عليه،

    قال الله تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}
    [ق: 18].
    سئل النبي صلى الله عليه وسلم:
    أي الإسلام أفضل؟
    فقال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده)
    [متفق عليه].

    ومن صفات المؤمنين أنهم يحفظون لسانهم من الخوض في أعراض الناس، ويبتعدون عن اللغو في الكلام، قال الله -عز وجل-:
    {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا} [الفرقان: 72].
    وقال صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)
    [متفق عليه].

  8. #8

    مديرة أقسام المناهج الدراسية
    رقم العضوية : 36281
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    المشاركات: 4,574
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    أحسنت أستاذنا
    بارك الله فيك وجزاك الجنة

  9. #9
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,348
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ولكم بمثل ما دعوتم لنا
    وزيادة
    ولمن خاف مقام ربه جنتان
    *****
    استوقفني هذا الحديث

    [عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد]
    هذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الدين، وهو من جوامع الكلم التي أوتيها المصطفى (صلى الله عليه وسلم) فإنه صريح في رد كل بدعة وكل مخترَع. والرواية الأخرى (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) صريحة في ترك كل محدثة، سواء أحدثها فاعلها أو سبق إليها، فإنه قد يحتج به بعض المعاندين إذا فعل البدعة فيقول: ما أحدثت شيئاً، فيحتج عليه بهذه الرواية. وهذا الحديث مما ينبغي حفظه وإشاعته واستعماله في إبطال المنكرات فإنه يتناول ذلك كله، فأما تفريغ الأصول التي لا تخرج عن السنة فلا يتناولها هذا الرد ككتابة القرآن العزيز في المصاحف، وكالمذاهب التي عن حسن نظر الفقهاء المجتهدين يردون الفروع إلى الأصول التي هي قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكالكتب الموضوعة في النحو والحساب والفرائض وغير ذلك من العلوم مما مرجعه ومبناه على أقوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأوامره، فإن ذلك لا يدخل في هذا الحديث.
    رواه البخاري ومسلم.

    *****

    استوقفني هذا الحديث
    *****

    عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الدين النصيحة؛ قلنا: لمن؟ قال لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم
    إن عماد هذا الدين وقوامه النصيحة، وقد حدد الحديث ثلاثة أنواع للنصيحة: فالنصيحة لله تعالى معناها منصرف إلى الإيمان به ونفي الشرك عنه، وترك الإلحاد وصفاته، ووصفه بصفات الكمال والجلال كلها، وتنزيهه عن جميع النقائص، والقيام بطاعته واجتناب معصيته، والحب فيه والبغض فيه، وجهاد من كفر به، والاعتراف بنعمته والشكر عليها، والإخلاص في جميع الأمور، والدعاء إلى جميع الأوصاف المذكورة، والحث عليها، والتلطف بالناس؛ قال الخطابي: وحقيقة هذه الأوصاف راجعة إلى العبد في نصحه نفسه، فإن الله سبحانه غني عن نصح الناصح. وأما النصيحة لكتابه سبحانه وتعالى فبالإيمان أن كلام الله تعالى وتنزيله لا يشبهه شيء من كلام الناس ولا يقدر على مثله أحد من الخلق، ثم تعظيمه وتلاوته حق تلاوته، وتحسينها والخشوع عندها وإقامة حروفه في التلاوة والذب عنه لتأويل المحرفين والتصديق بما فيه، والوقوف مع أحكامه؛ وتفهم علومه وأمثاله؛ والاعتبار بمواضعه، والتفكر في عجائبه؛ والعمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه، والبحث عن عمومه، والدعاء إليه وإلى ما ذكرنا من نصيحته. وأما النصيحة لرسوله (صلى الله عليه وسلم): فتصديقه على الرسالة، والإيمان بجميع ما جاء به، وطاعته في أمره ونهيه، ونصرته حيًّا وميتاً، ومعاداة من عاداه، وموالاة من والاه، وإعظام حقه، وتوقيره، وإحياء طريقته وسنته، وإجابة دعوته، ونشر سنته ونفي التهمة عنها، واستئثار علومها والتفقه في معانيها والدعاء إليها والتلطف في تعليمها، وإعظامها وإجلالها والتأدب عند قراءتها، والإمساك عن الكلام فيها بغير علم، وإجلال أهلها لانتسابهم إليها، والتخلق بأخلاقه، والتأدب بآدابه، ومحبة أهل بيته، وأصحابه، ومجانبة من ابتدع في سنته أو تعرض لأحد من أصحابه ونحو ذلك. وأما النصيحة لأئمة المسلمين: فمعاونتهم على الحق، وطاعتهم وأمرهم به وتنبيههم وتذكيرهم برفق ولطف، وإعلامهم بما غفلوا عنه، وتبليغهم من حقوق المسلمين وترك الخروج عليهم بالسيف، وتأليف قلوب الناس لطاعتهم والصلاة خلفهم، والجهاد معهم، وأن يدعو لهم بالصلاح. وأما نصيحة عامة المسلمين - وهم من عدا ولاة الأمر - فإرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم، وإعانتهم عليها، وستر عوراتهم وسد خلاتهم، ودفع المضار عنهم، وجلب المنافع لهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر برفق وإخلاص، والشفقة عليهم، وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم، وتخولهم بالموعظة الحسنة، وترك غشهم وحسدهم، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه من الخير، ويكره لهم ما يكره لنفسه من المكروه، والذب عن أموالهم وأعراضهم؛ وغير ذلك من أحوالهم بالقول والفعل، وحثهم على التخلق بجميع ما ذكرناه من أنواع النصيحة، والله أعلم.
    رواه مسلم.
    *****
    استوقفني هذا الحديث
    *****
    عن أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
    من أولويات الإسلام التي يسعى إلى تحقيقها بشتى السبل أن يكون المجتمع الإسلامي مجتمعا متآلفا متآخيا تسوده المحبة ويملؤه الود ويشع من بين جنباته الرحمة والتسامح. ويأتي هذا الحديث ليضيء الطريق إلى الكيفية التي يتحقق بها ذلك، في عبارة بسيطة موجزة ولكنها تحمل كثيرا من المعاني وتتميز بسهولة تطبيقها وبنتيجتها السريعة الناجعة لو تم تطبيقها من جانب أفراد المجتمع. لقد ربط الحديث بين الإيمان الذي يسعى كل مسلم إلى استكماله وتحقيقه في نفسه وبين أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه. هكذا الأمر جد يسير، فقط إذا أردت أي خير فأحبب لأخيك المسلم مثله، وإذا كرهت أي شر فاكره لأخيك المسلم ذلك الشر. قال بعض العلماء: في هذا الحديث من الفقه أن المؤمن مع المؤمن كالنفس الواحدة، فينبغى أن يحب له ما يحب لنفسه، من حيث إنهما نفس واحدة، كما جاء في الحديث الآخر (المؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر).

    رواه البخاري ومسلم.


    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 05-03-17 الساعة 07:49 AM

  10. #10
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,348
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    استوقفني هذا الحديث
    *****
    عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    ( لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة.)

    من مقاصد الشريعة الإسلامية الكبرى: حفظ النفس، لذا فقد تكفل الإسلام لهذه النفس التي شرفها الله عز وجل بما يضمن لها حفظها وبما يصونها، فجعل قتال المسلم كفرا، بل حرص ألا تؤذى هذه النفس ولو بالقول فعد سباب المسلم فسوقا.
    وجاء الحديث الجامع للنبي (صلى الله عليه وسلم) الذي قاله في حجة الوداع ليجعل من النفس المسلمة حرما آمنا: ( كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه).
    وفي إطار هذا الحرص البالغ على نفس المسلم من أن تنتهك حرمتها جاء هذا الحديث الذي يوضح في ألفاظ محددة لا لبس فيها ولا غموض الحالات التي تبيح دم المسلم، فحدد الحديث ثلاث جرائم كبرى تجعل من حق ولي الأمر _ وليس لأحد غيره_ أن يقتل فيها المسلم، وهي: 1_ الزنا ؛ وذلك إذا كان الزاني محصنا أي متزوجا، ويدخل فيه الذكر والأنثى، وهو حجة على ما اتفق عليه المسلمون من أن حكم الزاني الرجم بشروطه المذكورة في أبواب الفقه. 2_ القتل ؛ أي لو أزهق المسلم نفس غيره أحل بذلك دمه، وقوله النفس بالنفس موافق لقوله تعالى {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس}. 3_ الردة عن الإسلام بأي ردة كانت، فيجب قتله إن لم يرجع إلى الإسلام. ولا ينبغي أن يفهم أحد أن الإسلام يكره الآخرين على اتباعه ويرهبهم لينقادوا له، كما فهم ذلك بعض مأفوني العقل من المستشرقين وأذنابهم من المسلمين، بل إن الإسلام بدايةً يعرِض دعوته على الناس كافة، متخذا من الإقناع وسيلة للوصول إلى هدفه، ويترك لغير المسلمين حرية الاختيار كاملة في اختياره دينا أو البقاء على دينهم، فإذا لم يقبلوا الإسلام فهم وشأنهم، وإذا قبلوه _ بكل حرية واختيار _ أصبحوا في عداد المسلمين، فإذا جاءوا بعد أن دخلوا في الإسلام وعرفوا الحق كاملا وأرادوا الردة عنه، أو قاموا بما يوجب الحكم عليهم بالردة _ هنا لا بد للإسلام من موقف حاسم يردع كل من تسول له نفسه أن يتخذ الإسلام ستارا لتحقيق مآربه الخبيثة.
    رواه البخاري ومسلم.

صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •