صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567
النتائج 61 إلى 69 من 69
Like Tree1Likes

الموضوع: أستوقفنى حديث رسول الله ... متجدد

  1. #61
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    بسم الله الرحمن الرحيم


    1_ عن أبي هريرة قال: لقيته امرأة وَجَدَ منها ريحَ الطيب ينفح ولذيلها إعصار، فقال: يا أمةَ الجبَّار، جئتِ من المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تطيَّبْتِ؟ قالت: نعم، قال: إني سمعتُ حِبِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تُقبل صلاةٌ لامرأةٍ تطيَّبت لهذا المسجد حتى ترجعَ فتغتسلَ غُسلها من الجنابة)).
    رواه أبو داود -في كتاب التَّرجُّل، باب ما جاء في المرأة تتطيَّب للخروج، (4174)- وصحَّحه العلاَّمة الألبانيُّ.
    2_ عن مولى أبي رُهم -واسمه عُبَيْد- أنَّ أبا هريرة لَقِيَ امرأةً متطيِّبة، تُريد المسجدَ، فقال: يا أمةَ الجبار! أين تريدين؟ قالت: المسجدَ، قال: ولهُ تطيَّبْتِ؟ قالت: نَعَمْ، قال: فإنِّي سَمِعْتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يقول: ((أَيُّما امرأةٍ تطيَّبَتْ، ثُمَّ خَرَجَتْ إلى المسجدِ، لَمْ تُقْبَلْ لها صلاةٌ حتَّى تغتسلَ)).
    رواه ابن ماجه -في كتاب الفتن، باب فتنة النساء، (4002)-، وقال العلاَّمة الألبانيُّ: " حسن صحيح ".
    3_ وفي كتاب " جلباب المرأة المسلمة " للعلاَّمة الألبانيِّ -رحمه الله-:
    عن موسى بن يسار عن أبي هريرة: " أنَّ امرأةً مرَّتْ به تعصف ريحها، فقال: يا أمة الجبار! المسجد تريدين؟ قالت: نعم، قال: وله تطيَّبْتِ؟ قالت: نعم، قال: فارجعي فاغتسلي؛ فإنِّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسل)).
    قال العلاَّمة الألبانيُّ في تخريج الحديث:
    " أخرجه البيهقي (3/ 133 و246) من طريق الأوزاعي عن موسى بن يسار. وإسناده صحيح إن كان ابن يسار هذا هو الكلبي مولاهم المدني، فإن له رواية عن أبي هريرة، وإن كان هو الأردني فهو منقطع، وهذا هو الأقرب، فقد ذكروا في الرواة عنه -دون الأول- الأوزاعي، وهذا الحديث من روايته عنه كما ترى، وقد ذكروا في ترجمته أنه أرسل عن أبي هريرة. والله أعلم.
    والحديث عزاه المنذري في " الترغيب " (3/94) لابن خزيمة في " صحيحه "، وأخرجه البيهقي من طريق أخرى عن أبي هريرة، وله طريق، أو طرق ذكرتها في كتابي المذكور آنفا، ثم في المجلد الثالث من " الصحيحة " (1031-مكتبة المعارف/ الرياض) " انتهى من " جلباب المرأة " ص138.
    4_ وفي " السلسلة الصحيحة " (1031):
    ((إذا خَرَجَتِ المرأة إلى المسجد، فلتغتسلْ من الطِّيب كما تغتسل من الجنابة)).
    قال العلامة الألبانيُّ -رحمه الله-:
    " أخرجه النسائي (2/283) عن صفوان بن سليم عن رجل ثقة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
    قلتُ: رجاله ثقات غير هذا الرجل، فإنه لم يُسمّ، وإن وُثِّق فإن توثيق مثله ممَّا لا يُعتدُّ به حتَّى يُسمَّى ويُعرف، كما تقرَّر في " المصطلح ".
    وأخرج البيهقيُّ في " السنن الكبرى " (3/133) من طريق عبد الرحمن بن الحارث بن أبي عبيد -من أشياخ كوثي مولى أبي رهم الغفاري- عن جده قال:
    " خرجتُ مع أبي هريرة من المسجد ضحًى، فلقينا امرأة بها من العطر شيء لم أجدْ بأنفي مثله قطّ، فقال لها أبو هريرة: عليكِ السلام، فقالت: وعليك، قال: فأين تريدين؟ قالت: المسجد، قال: ولأي شيء تطيَّبْتِ بهذا الطِّيب؟ قالت: للمسجد، قال: آلله؟ قالت: آلله. قال: آلله؟ قالت: آلله. قال: فإنَّ حِبِّي أبا القاسم أخبرني: ((أنَّه لا تُقبل لامرأة صلاة تطيَّبَتْ بطيبٍ لغير زوجها، حتَّى تغتسل منه غُسلها من الجنابة)) فاذهبي فاغتسلي منه، ثم ارجعي فصلي ". وقال: " جده أبو الحارث عبيد بن أبي عبيد، وهو عبد الرحمن بن الحارث بن أبي الحارث بن أبي عبيد، ورواه عاصم بن عبد الله عن عبيد مولى أبي رهم ".
    قلتُ: أخرجه ابو داود (4174)، وابن ماجه (4002) من طريق سفيان عن عاصم به. وعبيد بن أبي عبيد وثَّقه العجلي وابن حبان، وروى عنه جماعة من الثقات، ويحتمل أن يكون هو الرجل الثقة الذي لم يُسمَّ في طريق النسائي، ويحتمل أن يكون غيره، وعلى كلِّ حال فالحديث صحيح، فإنَّ عبد الرحمن بن الحارث بن أبي عبيد قال ابن أبي حاتم (2/2/224) عن أبي زرعة:
    " لا بأس به ".
    وقد تابعه عاصم بن عبيد الله، وهو وإن كان ضعيفًا، فلا بأس به في المتابعات. والله أعلم " انتهى من " سلسلة الأحاديث الصحيحة " (3/27، 28)

  2. #62
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (( بادروا بالأعمال الصالحة، فماذا ينتظر أحدكم من الدنيا ))

    هل تنتظرون إلا...

    ماذا في الدنيا ؟ انظروا إلى الناس، الإنسان في أول حياته له اهتمامات، اهتماماته مدرسية، بعد ذلك اهتمامات عمل، بعد ذلك زواج، بعد ذلك سكن، بعد ذلك تزويج أولاده وبناته، بعد ذلك صحة، بعد ذلك عظَّم الله أجركم، وهي مرحلة لا بد منها، الحياة تمضي، والإنسان يتحرك نحو مصيره المحتوم، ماذا ينتظر أحدكم من الدنيا ؟ يقول عليه الصلاة والسلامنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي( هل تنتظرون إلا فقرا منسيا ))
    [ الترمذي ]
    فهناك آلاف الأشخاص الذين هم على غنًى عريض، فجأةً فقدوا كل أموالهم، فصاروا يتكففون الناس.
    (( هل تنتظرون إلا فقرا منسيا ))
    [ الترمذي ]
    فقرًا ؛ ينيسك أيام الرخاء كلها، ينسيك المباهج كلها، ينسيك المسَرَّات كلها.
    (( فقرا منسيا، أو غنى مطغيا ))
    [ الترمذي ]
    والغنى المطغي مصيبة من أكبر المصائب، فالإنسان غالبا من دون غنى مستقيم، فإذا اغتنى أصبح عاصياً لله عزَّ وجل.
    (( أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا ))
    [ الترمذي ]
    مرض يجعل حياة الإنسان جحيماً.
    (( أو هرما مفندا ))
    [ الترمذي ]
    تقدم في السن مع الخرف، مع أرذل العمر مال إلى النسيان، صار حشَرياً، أعاد القصة مئات المرَّات، تدخَّل فيما لا يعينه، انفضَّ الناس من حوله، تركوه في غرفته وحده، اختل توازنه، صاح بأهله، شكاهم لزوَّاره، أصبح وجوده عبئاً على أهله، هذا مرض مفنِّد:
    (( أو موتا مجهزا ))
    [ الترمذي ]
    كان إنساناً وفجأةً صار خبراً، كان ملء السمع والبصر فصار حديث الناس، كان فوق الأرض، فصار تحتها، كان متربعاً على مكانةٍ عليةٍ في بيته وفي عمله، فصار ملقىً تحت التراب، بات خبرًا.
    إذاً:
    (( هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى ))
    [ الترمذي ]

  3. #63
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    حديث المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رضي اللهُ عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُولُ: ( مَا مَلَأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ؛ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ: فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ ) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وحسنه الحافظ في الفتح (9 /528)
    ***
    قال ابن رجب:هذا الحديث أصل جامع لأصول الطب كلها، وقد روي أن ابن ماسويه الطبيب لما قرأ هذا الحديث في كتاب أبي خيثمة قال: لو استعمل الناس هذه الكلمات لسلموا من الأمراض والأسقام، ولتعطلت دكاكين الصيادلة [جامع العلوم والحكم ص503.]. اهـ.وذلك لأن أصل كل داء التخمة، وقال الحارث بن كلدة طبيب العرب: الحمية رأس الدواء والبطنة رأس الداء؛
    هذا الحديث الشريف اشتمل على فوائد كثيرة:أولاً: أن في تقليل الطعام منافع كثيرة للجسم،
    ثانيًا: أن كثرة الأكل تسبب أمراضًا للبدن،
    ثالثًا: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر أن اللقيمات تكفي لحاجة الجسم فلا تسقط قوته ولا تضعف معها،
    رابعًا: الحث على التقليل من الأكل؛ ففي الصحيحين من حديث أبي موسى رضي اللهُ عنه: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ"[ ص 854 برقم 2062، وصحيح البخاري ص 1067 برقم 5393 ].خامسًا: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما حثَّ على التقليل من الطعام فإنه كان يفعل ذلك هو وأصحابه
    سادسًا: أن هذا الحديث فيه الحث على الاقتصاد وعدم الإسراف، قال تعالى: ﴿ يَابَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِين ﴾ [الأعراف: 31].سابعًا: أن هذا الحديث فيه تعويد على الصبر والتحمل والانتصار على النفس الشهوانية، ولذلك يسمى رمضان شهر الصبر.والحمد للَّه رب العالمين، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين
    ***
    منقولا



  4. #64
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : ((إن الشيطان قد يئس أن يُعبد في أرضكم ، ولكن رضي فيما دون ذلك مما تحقرون من أعمالكم))
    [ الترغيب والترهيب عن سليمان بن عمرو عن أبيه]

    ***

    فالمسلم اليوم الملتزم بالمعنى الواسع لا يأكل مالاً حراماً ، ولا يزني ، ولا يسرق ، ولا يقتل ، ولكن مخالفات كثيرة جداً في بيته ، وفي عمله ، وفي حديثه ، وفي كسب ماله ، وفي إنفاق ماله ، هذه الذنوب التي يحتقرها ، ويزدريها ، ويراها ليست بشيء ، ربما اجتمعت فأهلكته. ((إن الشيطان قد يئس أن يُعبد في أرضكم ، ولكن رضي فيما دون ذلك مما تحقرون من أعمالكم))
    [ الترغيب والترهيب عن سليمان بن عمرو عن أبيه]
    أيها الأخوة الكرام ؛ مثل أضعه بين أيديكم ، لو أن طريقاً عريضاً مستقيماً على جانبه واد سحيق ، يركب إنسان مركبة ، لو حرف المقود قيد أنملة واحدة ، وأصرّ على هذا الانحراف وثبته ، لقاده هذا الميل الطفيف إلى عمق الوادي .
    الكبيرة أن يحرف المقود فجأة تسعين درجة ، أما الصغيرة فأن يحرفه قيد أنملة ، ويثبت هذا الانحراف ، يثبته حتى يقوده شيئاً فشيئاً إلى طرف الطريق ، وإلى عمق الوادي ، هذا معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام : ((لا صغيرة مع الإصرار ، ولا كبيرة مع الاستغفار)
    النبي عليه الصلاة والسلام معصوم بمفرده ، بينما المؤمن الصادق لا تضره معصية ، بمعنى أنه يستغفر الله منها سريعاً ، قال تعالى :
    ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾
    [سورة آل عمران: 135]
    أيها الأخوة الكرام ؛ الصغائر ، اقرأ كتاب الله ، اقرأ سنة رسول الله ، ادرس أحكام الفقه ، تجد أن أحداثاً كثيرة يفعلها المسلم وهي ليست وفق منهج الله ، إن هذه المخالفات ولو بدت لك صغيرة تجتمع على الرجل حتى تقيم حجاباً بينه وبين الله .
    أيها الأخوة الكرام ؛ هذا الذي يرتكب الكبائر وهو بعيد عن الله عز وجل ، نقول: أعماله الكبيرة ، وانحرافاته الخطيرة قادته إلى هذا البعد ، أما أن تكون الصغائر - وبإمكان أي مسلم أن يدعها - حجاباً بينك وبين الله كالكبائر فهذا غبن كبير ، هذا انحراف خطير

    منقولا

  5. #65
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال
    سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله قال :
    أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت إن ذلك لعظيم قلت ثم أي قال وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك


    حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة أفضل الأعمال ليعملوا بها كما حرصوا على معرفة أعظم الذنوب ليبتعدوا عنها فهذا عبد الله بن مسعود الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال يسأله عن أعظم الذنوب عند الله فيقول له صلى الله عليه وسلم أعظم الذنوب عند الله أن تشرك بالله وتجعل له ندا مشاكسا مع أنه هو الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك واستعظم ابن مسعود هذه الجريمة فقال حقا يا رسول الله إن ذلك الذنب لعظيم جدا فأخبرني عن الذنب الذي يليه في العظم قال صلى الله عليه وسلم أعظم الذنوب بعد الإشراك بالله أن تقتل ولدك وتئده في الحفرة خشية الفقر والإملاق وخوف أن يأكل معك ويشاركك طعامك قال ابن مسعود ثم أي الذنب أعظم بعد هذين قال صلى الله عليه وسلم أعظم الذنوب بعد هذين أن تزاني زوجة جارك وتنتهك حرمات الجوار وترتكب الزنا مع من يجب عليك حمايتها من الفاحشة ووقايتها من السوء وأنزل الله تعالى مصداقا لهذا

  6. #66
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ( دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم )
    ***
    وعن جابر رضي الله عنه قال خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال بني سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم فقالوا ما يسرنا أنا كنا تحولنا رواه مسلم وروى البخاري معناه من رواية أنس .

    شرح رياض الصالحين
    قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين باب فضل المشي إلى المساجد المشي للمساجد يعني الصلاة فيها والمشي إلى المساجد يكون لأسباب متعددة مثلا لحضور درس قراءة القرآن إصلاح شيء فيها أو غير ذلك لكن من جاء إلى المساجد للصلاة فهذا المقصود من هذا الباب ففي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من غدا إلى المسجد أو راح كتب الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح غدا يعني ذهب في الصباح راح يعني ذهب في العشي بعد الزوال فإنه يكتب له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح ونحن ولله الحمد نغدوا إلى المساجد ونروح في كل يوم وليلة خمس مرات فيكتب للإنسان نزل في الجنة يعني ضيافة في الجنة هذه من فضائل المشي إلى المساجد ومن فضائلها أيضا أن الإنسان إذا تطهر في بيته وخرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة ففي الحديث الذي ساقه المؤلف هنا أنه لا يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة والخطوة الثانية يحط عنه خطيئة لكن في حديث آخر أنه لا يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فيكتسب في الخطوة الواحدة رفع الدرجة وحط الخطيئة بشرط أن يتوضأ في بيته ويسبغ الوضوء ثم يخرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة فهذا له بكل خطوة يخطوها أن يرفع الله له بها درجة ويحط عنه خطيئة وهذه نعم عظيمة من الله عز وجل ومن فوائد ذلك أنه ينبغي للإنسان أن يأتي إلى المسجد ماشيا ويرجع ماشيا فهو الأفضل ودليل ذلك قصة الأنصاري الذي كان بعيد الدار فقيل له لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء والرمضاء فقال لا فأنا أحتسب على الله خطاي فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد كتب الله لك ذلك كله فدل ذلك على أن المجيء إلى المسجد على القدمين أفضل من المجيء على مركوب لأنه يحسب لك أجر الخطا ولكن إذا كان الإنسان معذورا فلا بأس أن يأتي بالسيارة وخطوة السيارة دورة لعجلتها إذا دار عجلها دورة واحدة فهذه خطوة لأنه عند دوراته يرتفع الذي باشر الأرض ثم يدور حتى يرجع ثانية إلى الأرض فهو كرفع القدم من الأرض ثم وضعها مرة ثانية فإذا كان الإنسان معذورا فلا بأس أن يأتي بالسيارة وهذا أيضا من فضائل المشي إلى المساجد أن الله تعالى يكتب للإنسان الخطوات كلما ذهب وكلما رجع ومما يدل أيضا على فضل المشي إلى المساجد ولو بعدت حديث جابر في بني سلمة يقول خلا ما حول المسجد يعني من المنازل فأراد بنو سلمة أن يأتوا المسجد ويقربوا منه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ذلك قالوا نعم أردنا أن نتحول لنقرب من المسجد فقال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم يعني الزموا دياركم ولا تقربوا تكتب آثاركم فدل هذا على أنه كلما كان منزل الإنسان أبعد من المسجد فإنه أكثر أجرا لأنه قال تكتب آثاركم ولكن لا يعني هذا أن الإنسان يتقصد أن ينزل بعيدا من المسجد لكن إذا قدر إلا يصلي إلا في المكان البعيد أو كانت ديار قوم أو ما أشبه ذلك فإنه يكتب آثاره فدل ذلك على فضيلة المشي إلى المساجد وفضل الله واسع وعطاؤه كثير يعطي على العمل القليل الأجر الكثير نسأل الله لنا ولكم من فضله العظيم

  7. #67
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    يقول عليه الصلاة والسلام:
    ( سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة قيل: و ما الرويبضة ؟
    قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة )
    صحيح الجامع رقم 5963. وصححه الالباني

    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
    صدق رسولنا الكريم
    قال تعالى-وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا إجتنابه
    اللهم ثبتنا على دينك حتى نلقاك يارب العالمين
    اللهم أنصر الاسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين وأنصر عبادك الموحدين في بلاد الشام وسائر بلاد المسلمين...
    ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون
    اللهم أنتقم من كل ظالم لايخاف الله




  8. #68
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) .
    رواه أحمد (4987) وأبو داود (3462) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
    ********
    (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ)العينة : حيلة يحتال بها بعض الناس على التعامل بالربا ، فالعقد في صورته : بيع ، وفي حقيقته : ربا .
    وبيع العينة : أن يبيع الشيء بالآجل ، ثم يشتريه نقداً بثمن أقل ، كما لو باعه سيارة بعشرة آلاف مؤجلة إلى سنة ، ثم اشتراها منه بتسعة آلاف فقط نقدا .
    فصارت حقيقة المعاملة أنه أعطاه تسعة آلاف وسيردها له عشرة آلاف بعد سنة ، وهذا هو الربا ، ولهذا كان هذا العقد (بيع العينة) محرماً .
    (وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ)
    يعني : للحرث عليها .
    لأن من يحرث الأرض يكون خلف البقرة ليسوقها .
    (وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ)
    ليس المراد بهذه الجملة والتي قبلها ذم من اشتغل بالحرث واهتم بالزرع .
    وإنما المراد ذم من اشتغل بالحرث ورضي بالزرع حتى صار ذلك أكبر همه ، وقدم هذا الانشغال بالدنيا على الآخرة ، وعلى مرضاة الله تعالى ، لا سيما الجهاد في سبيل الله .
    وهذا كقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ) أي : تكاسلتم وملتم إلى الأرض والسكون فيها . (أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الْآخِرَةِ) أي : إن فعلتم ذلك ، فحالكم حال من رضي بالدنيا وقدمها على الآخرة ، وسعى لها ، ولم يبال في الآخرة . (فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) التوبة/38 .
    فمهما تمتع الإنسان في الدنيا ، وفعل ما فعل في عمره ، فهذا قليل إذا ما قورن بالآخرة ، بل الدنيا كلها من أولها إلى آخرها لا نسبة لها في الآخرة .
    فأي عاقل هذا الذي يقدم متاعاً قليلاً زائلاً ، مليئاً بالأكدار ، على نعيم مقيم لا يزول أبداً !
    (وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ)
    يعني تركتم ما يكون به إعزاز الدين ، فلم تجاهدوا في سبيل الله بأموالكم ، ولا بأنفسكم ، ولا بألسنتكم .
    (سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا)
    أي : عاقبكم الله تعالى بالذلة والمهانة ، جزاءً لكم على ما فعلتم ، من التحايل على التعامل بالربا ، وانشغالكم بالدنيا وتقديمها على الآخرة ، وترككم الجهاد في سبيل الله ، فتصيرون أذلة أمام الناس .
    قال الشوكاني رحمه الله : "وسبب هذا الذل ـ والله أعلم ـ أنهم لما تركوا الجهاد في سبيل الله ، الذي فيه عز الإسلام وإظهاره على كل دين عاملهم الله بنقيضه ، وهو إنزال الذلة بهم" انتهى .
    (حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ)
    أي : يستمر هذا الذل عليكم ، حتى تعودوا إلى إقامة الدين كما أراد الله عز وجل ، فتطيعوا الله في أوامره ، وتجتنبوا ما نهاكم الله عنه ، وتقدموا الآخرة على الدنيا ، وتجاهدوا في سبيل الله .
    والحديث يدل على الزجر الشديد والنهي الأكيد عن فعل هذه المذكورات في الحديث ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ذلك بمنزلة الردة ، والخروج عن الإسلام ، فقال : (حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) .
    وفيه أيضاً : الحث الأكيد على الجهاد في سبيل الله ، وأن تركه من أسباب ذل هذه الأمة أمام غيرها من الأمم ، وهذا هو واقع الأمة اليوم ، للأسف الشديد ، نسأل الله تعالى أن يمن علينا وعلى المسلمين جميعا بالرجوع إلى هذا الدين ، وهدايتنا وتوفيقنا إلى العمل به ، على الوجه الذي يُرضي الله عز وجل .
    والله أعلم .

  9. #69
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 11,925
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    و قد ورد في الحديث القدسي:
    (( عبادة في الهرج كهجرة إليَّ))

    [ مسلم و الترمذي عن معقل بن يسار]

    أي في زمن يُكذَّب فيه الصادق و يُصدَّق فيه الكاذب، و يُخوَّن الأمين ويُؤتمَن الخائن، و يصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً، بل يُؤمر بالمنكر ويُنهَى عن المعروف، في مثل هذا الزمن عبادة الله في الهرج كهجرة إليَّ كما ورد في الحديث القدسي.
    الحقيقة الهجرة موقف عملي، والإيمان اعتقاد نظري، فالاعتقاد النظري ما لم يُدعَّم بموقف عملي فلا قيمة له

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •