صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 61
Like Tree1Likes

الموضوع: أستوقفنى حديث رسول الله ... متجدد

  1. #31
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 10,368
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    استوقفني هذا الحديث
    ***
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "السّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ، كَالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَكَالْقَائِمِ لاَ يَفْتُرُ وَكَالصّائِمِ لاَ يُفْطِرُ".

    لقد جاء الإسلام رحمة للعالمين، فهو يكفل الضعفاء والفقراء ومن لا عائل لهم، ويحث على إعالتهم ومساعدتهم بشتى أنواع المساعدة، ويجعل من يفعل ذلك في درجة المجاهد في سبيل الله، وفي درجة المداوم على الصلاة أبدا لا يفتر عنها، وفي درجة الصائم الذي لا يُفطر؛ ليستحث بذلك الهمم ليشعر كل مسلم أنه في مجتمع متعاضد متكاتف إذا مات أو نكب بفقر أو غيره من غوائل الدهر فإنه لن يضيع هو ومن في إعالته، بل المسلمون جميعا في معونته وفي معونة من يكفلهم. وقوله صلى الله عليه وسلم: "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله" المراد بالساعي: الكاسب لهما العامل لمؤنتهما، والأرملة: من لا زوج لها سواء كانت تزوجت أم لا، وقيل هي التي فارقت زوجها، قال ابن قتيبة: سميت أرملة لما يحصل لها من الإرمال وهو الفقر وذهاب الزاد بفقد الزوج، يقال أرمل الرجل إذا فني زاده. وهكذا كان الإسلام سباقا إلى ما عرف في عصرنا بالتكافل الاجتماعي، فيا له من دين عظيم.

  2. #32
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 10,368
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    استوقفني هذا الحديث
    ***
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِيّاكُمْ وَالظّنّ. فَإِنّ الظّنّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ. وَلاَ تَحَسّسُوا، وَلاَ تَجَسّسُوا، وَلاَ تَنَافَسُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَكُونُوا، عِبَادَ اللّهِ إِخْوَاناً".

    يأمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين باجتناب الظن، فلا يتركوا نفوسهم نهبا لكل ما يهجس فيها حول الآخرين من ظنون وشبهات وشكوك. وتعليل هذا الأمر نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فإن الظن أكذب الحديث). فبهذا يطهر النبي صلى الله عليه وسلم الضمير من داخله أن يتلوث بالظن السيء، فيقع في الإثم ؛ ويدعه نقيا بريئا من الهواجس والشكوك، أبيض يكِنّ لإخوانه المودة التي لا يخدشها ظن السوء ؛ والبراءة التي لا تلوثها الريب والشكوك .. ولكن الأمر لا يقف في الإسلام عند هذا الأفق الكريم الوضيء في تربية الضمائر والقلوب . بل إن هذا النص يستطرد في ضمانات المجتمع إلى مبدأ آخر يتصل باجتناب الظنون : (ولا تحسسوا ولا تجسسوا ) والتحسس _بالحاء_ الاستماع لحديث القوم، وبالجيم البحث عن العورات، وقيل بالجيم التفتيش عن بواطن الأمور، وأكثر ما يقال في الشر، وقيل بالجيم أن تطلبه لغيرك وبالحاء أن تطلبه لنفسك. وأيما كان الأمر فقد نهانا النبي الكريم عن التحسس والتجسس سواء كان للنفس أو للغير، وسواء كان للاستماع إلى الكلام أو لتتبع العورات، فالإسلام يقيم سياجا من الأمن حول المسلمين لحماية أسرارهم وعوراتهم فضلا عن أموالهم وأنفسهم. وقوله صلى الله عليه وسلم: "ولا تنافسوا ولا تحاسدوا" الحسد: تمني زوال النعمة، وأما المنافسة والتنافس فمعناهما الرغبة في الشيء وفي الانفراد به ونافسته منافسة إذا رغبت فيما رغب فيه، وقيل معنى الحديث: التباري في الرغبة في الدنيا وأسبابها وحظوظها، أما التنافس في أمر الآخرة فمطلوب ويحث عليه القرآن : "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون". وقوله صلى الله عليه وسلم: " وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا، عِبَادَ اللّهِ إِخْوَاناً " التدابر: المعاداة، وقيل: المقاطعة؛ لأن كل واحد يولي صاحبه دبره، والحسد تمني زوال النعمة وهو حرام، ومعنى كونوا عباد الله إخواناً أي تعاملوا وتعاشروا معاملة الإخوة ومعاشرتهم في المودة والرفق والشفقة والملاطفة والتعاون في الخير ونحو ذلك مع صفاء القلوب والنصيحة بكل حال. والله أعلم.

  3. #33
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 10,368
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    استوقفني هذا الحديث

    عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم صَلّى حَتّىَ انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ. فَقِيلَ لَهُ: أَتَكَلّفُ هَذَا؟ وَقَدْ غَفَرَ اللّهُ لَكَ مَا تَقَدّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخّرَ. فَقَالَ: "أَفَلاَ أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً".
    الشكر معرفة إحسان المحسن والتحدث به، وسميت المجازاة على فعل الجميل شكرا لأنها تتضمن الثناء عليه، وشكر العبد الله تعالى اعترافه بنعمه وثناؤه عليه وتمام مواظبته على طاعته. وأما شكر الله تعالى أفعال عباده فمجازاته إياهم عليها وتضعيف ثوابها وثناؤه بما أنعم به عليهم، فهو المعطي والمثني سبحانه والشكور من أسمائه سبحانه وتعالى بهذا المعنى والله أعلم.‏ وقد ظن من سأل عن سبب تحمله المشقة في العبادة أن سببها إما خوف الذنب أو رجاء المغفرة، فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن لها سبباً آخر أتم وأكمل وهو الشكر على التأهل لها مع المغفرة وإجزال النعمة، فقال للسائل: (أفلا أكون عبداً شكوراً) أي بنعمة الله علي بغفران ذنوبي وسائر ما أنعم الله علي. قال ابن حجر المكي في شرح الشمائل: أي أترك تلك الكلفة نظرا إلى المغفرة فلا أكون عبداً شكوراً، لا بل ألزمها وإن غفر لي لأكون عبداً شكوراً. قال ابن بطال: في هذا الحديث أخذ الإنسان على نفسه بالشدة في العبادة وإن أضر ذلك ببدنه، لأنه صلى الله عليه وسلم إذا فعل ذلك مع علمه بما سبق له فكيف بمن لم يعلم بذلك، فضلاً عمن لم يأمن من أنه استحق النار انتهى. وقال الحافظ: ومحل ذلك ما إذا لم يفْضِ إلى الملال، لأن حال النبي صلى الله عليه وسلم كانت أكمل الأحوال فكان لا يمل من عبادة ربه وإن أضر ذلك ببدنه، بل صح أنه قال: وجعلت قرة عيني في الصلاة. فأما غيره صلى الله عليه وسلم فإذا خشي الملال لا ينبغي له أن يكره نفسه، وعليه يحمل قوله صلى الله عليه وسلم: خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا انتهى.

  4. #34
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 10,368
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    استوقفني هذا الحديث

    ‏عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَرْبَعٌ مَنْ كُنّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقا خَالِصا. وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خلّةٌ مِنْهُنّ كَانَتْ فِيهِ خلّةٌ مِنْ نِفَاقٍ. حَتّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدّثَ كَذَبَ. وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ. وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ. وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ" رواه مسلم.

    النفاق هو أن يظهر الإنسان خلاف ما يبطن, والحديث يذكر لنا أربعا من صفات المنافقين، من تحققت فيه هذه الصفات جميعا كان منافقا خالصا، ومن تخلق بصفة من هذه الصفات كانت فيه صفة من صفات المنافقين وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال ومتخلق بأخلاقهم، ويكون نفاقه في حق من حدثه ووعده وائتمنه وخاصمه وعاهده من الناس، لا أنه منافق في الإسلام فيظهره وهو يبطن الكفر، ولم يرد النبيّ صلى الله عليه وسلم بهذا أنه منافق نفاق الكفار المخلدين في الدرك الأسفل من النار. وقوله صلى الله عليه وسلم: "كان منافقا خالصا" معناه شديد الشبه بالمنافقين بسبب هذه الخصال، قال بعض العلماء: وهذا فيمن كانت هذه الخصال غالبة عليه، فأما من يندر ذلك منه فليس داخلاً فيه، فهذا هو المختار في معنى الحديث. وقوله صلى الله عليه وسلم: "وإن خاصم فجر" أي مال عن الحق وقال الباطل والكذب. قال أهل اللغة: وأصل الفجور الميل عن القصد. وقد ورد أيضا في صفات المنافقين أحاديث أخر تحدد صفاتهم بثلاث لا بأربع كالحديث الذي رواه أَبو هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إِذَا حَدّثَ كَذَبَ. وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ. وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ". ولا منافاة بين الروايتين، فإن الشيء الواحد قد تكون له علامات كل واحد منهن تحصل بها صفته، ثم قد تكون تلك العلامة شيئا واحدا وقد تكون أشياء، فقوله صلى الله عليه وسلم: "وإذا عاهد غدر" هو داخل في قوله: "وإذا اؤتمن خان". والله أعلم.

  5. #35
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 10,368
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    استوقفني هذا الحديث

    عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أَنّهُ قَالَ: "يَا مَعْشَرَ النّسَاءِ تَصَدّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاستغْفَارَ. فَإِنّي رَأَيْتُكُنّ أَكْثَرَ أَهْلِ النّارِ" فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنّ، جَزْلَةٌ: وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللّهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النّارِ؟ قَالَ: "تُكْثِرْنَ اللّعْنَ. وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُب مِنْكُنّ" قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدّينِ؟ قَالَ: "أَمّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ. فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ، وَتَمْكُثُ اللّيَالِيَ مَا تُصَلّي، وَتُفْطرُ فِي رَمَضَانَ، فَهَذَا نُقْصَانُ الدّينِ". رواه مسلم.
    يأتي هذا الحديث في إطار نظرة الإسلام إلى المرأة، وتكريمه إياها، والحرص عليها. والتي تختلف عن نظرة غيره من الأديان الأخرى سماوية كانت أو أرضية، وعن نظرة النظريات البشرية القاصرة، فالإسلام لا ينظر للمرأة على أنها كائن منحط قريب من الحيوان، ولا ينظر إليها على أنها متاع تورث ولا ترث. بل لقد كان أهل الديانات الأخرى يتساءلون هل للمرأة روح مثل الرجل أم لا ؟ هل تدخل الجنة كما يدخل الرجل ؟ بل قررت بعض المؤتمرات الكنسية أن المرأة شيطان، حيث إنها تسببت في خروج آدم من الجنة. لقد اعتبر الإسلام المرأة إنسانا كاملا له أهلية كاملة مثل الرجل، فهي نصف المجتمع، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (النساء شقائق الرجال)، وأوصى بهن النبي الكريم: (استوصوا بالنساء خيرا). وفي الحديث الذي معنا يتوجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى النساء _ نصف الأمة _ بالنصح ليكثرن من التصدق والاستغفار، وغيرها من أفعال البر وسائر الطاعات، ثم يعلل ذلك بأنه صلى الله عليه وسلم رأى النساء أكثر أهل النار، وهذا يبين مدى حرص النبي صلى الله عليه وسلم على النساء أن يكن من أهل الجنة، فيرشدهم إلى ما يكون سببا في دخولها. ويبين الحديث أيضا مدى حرص النساء على دخول الجنة واجتناب ما يكون سببا لدخول النار، فتسأل إحداهن: وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللّهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النّارِ؟ فيجيب النبي الكريم معللا: "تُكْثِرْنَ اللّعْنَ. وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ". والعشير هو الزوج، ومعنى تكفرن العشير: أي تنكر إحسان زوجها إليها بمجرد أن ترى منه بادرة شر تسوءها. واللعن في اللغة الإبعاد والطرد، وفي الشرع الإبعاد من رحمة الله تعالى، ولا يجوز أن يبعد من رحمة الله تعالى من لا يعرف حاله وخاتمة أمره معرفة قطعية، فلهذا قال العلماء: لا يجوز لعن أحد بعينه مسلما كان أو كافرا أو دابة إلا من علمنا بنص شرعي أنه مات على الكفر أو يموت عليه كأبي جهل وإبليس، وأما اللعن بالوصف فليس بحرام، كلعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة وآكل الربا وموكله والمصورين والظالمين والفاسقين والكافرين، وغير ذلك مما جاءت به النصوص الشرعية بإطلاق على الأوصاف لا على الأعيان، والله أعلم. وفي الحديث تعليل للمقولة التي شاعت على ألسنة الكثيرين، واعتبرها البعض انتقاصا من حق المرأة، فقوله صلى الله عليه وسلم: "أَمّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ. فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ " أي علامة نقصانه. وليس ذلك لعيب فيها بل إن جانب العاطفة في المرأة يفوق جانب العقل، ليناسب ذلك دورها في الحياة وهو أن تكون زوجة وأُمًّا، ومن المشاهد المألوفة التي نلمسها ونلاحظها عن المرأة أنها أحيانا تغلب العاطفة على العقل، لذا جعلت شهادتها على النصف من شهادة الرجل، فالرجل أقل عاطفة منها فلا تؤثر عليه أي عوامل أخرى في شهادته سوى ما شاهده ورآه. وأما وصفه صلى الله عليه وسلم النساء بنقصان الدين لتركهن الصلاة والصوم في زمن الحيض فقد يستشكل معناه وليس بمشكل بل هو ظاهر، فإن الدين والإيمان والإسلام مشتركة في معنى واحد والطاعات تسمى إيمانا ودينا، وإذا ثبت هذا علمنا أن من كثرت عبادته زاد إيمانه ودينه، ومن نقصت عبادته نقص دينه، ثم نقص الدين قد يكون على وجه يأثم به، كمن ترك الصلاة أو الصوم أو غيرهما من العبادات الواجبة عليه بلا عذر، ، وقد يكون على وجه لا إثم فيه، كمن ترك الجمعة أو الغزو أو غير ذلك مما يجب عليه لعذر، وقد يكون على وجه هو مكلف به، كترك الحائض الصلاة والصوم، فإن قيل: فإن كانت معذورة فهل تثاب على الصلاة في زمن الحيض وإن كانت لا تقضيها كما يثاب المريض والمسافر ويكتب له في مرضه وسفره مثل نوافل الصلوات التي كان يفعلها في صحته وحضره؟ فالجواب أن ظاهر هذا الحديث أنها لا تثاب، والفرق أن المريض والمسافر كان يفعلها بنية الدوام عليها مع أهليته لها، والحائض ليست كذلك بل نيتها ترك الصلاة في زمن الحيض، بل يحرم عليها نية الصلاة في زمن الحيض، فنظيرها مسافر أو مريض كان يصلي النافلة في وقت ويترك في وقت غير ناو الدوام عليها، فهذا لا يكتب له في سفره ومرضه في الزمن الذي لم يكن يتنفل فيه، والله أعلم.

  6. #36
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 10,368
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    استوقفني هذا الحديث
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَا أَبَا ذَر إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ". رواه مسلم.
    يوصي النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل أبا ذر _وكذلك جميع المسلمين_ أن يتعاهد جيرانه، ويهدي إليهم من طعامه، فالهدية من الأمور التي تشيع الحب والألفة؛ كما في الحديث: "تهادوا تحابوا". وللجار في ظل الإسلام حقوق ينبغي أن تراعى فإن الجوار يقتضي حقا يزيد على ما تقتضيه أخوة الإسلام فيستحق ما يستحقه كل مسلم وزيادة، وقد ورد أن الجيران ثلاثة‏:‏ جار له حق واحد‏.‏ وجار له حقان وجار له ثلاثة حقوق‏:‏ فالجار المسلم الذي تربطك به علاقة رحم، له حق الإسلام وحق الجوار وحق الرحم‏.‏ والجار المسلم الغريب له حق الإسلام وحق الجوار. وأما الذى له حق واحد‏:‏ فالجار غير المسلم‏، له حق الجوار فقط. واعلم‏:‏ أنه ليس حق الجوار كف الأذى عنه فقط، بل احتمال الأذى منه والرفق، وابتداء الخير، وأن يبدأ جاره بالسلام، ويعوده فى المرض، ويعزيه فى المصيبة، ويهنئه فى الفرح، ويصفح عن زلاته، ولا يطلع إلى داره، ولا يضايقه فى وضع ما يكره على جداره، ولا فى طرح التراب فى فنائه، ولا يتبعه النظر فيما يحمله إلى داره، ويستر ما ينكشف من عوراته، ولا يتسمع عليه كلامه، ويغض طرفه عن حرمه، ويلاحظ حوائج أهله إذا غاب‏.‏ ويجمل كل هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره".

  7. #37
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 10,368
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    استوقفني هذا الحديث

    عَنِ الْمِقْدَامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ) رواه البخاري في أفراده.
    كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب العمل ويدعو إليه في كثير من أحاديثه الشريفة، وفي هذا الحديث يوضح النبي صلى الله عليه وسلم أن أفضل طعام يأكله الإنسان هو الذي يأكله نتيجة كسبه وعمله، ولا يهم نوع العمل حقيرا كان أم عظيما، ولا يهم مقدار الأجر كثيرا كان أم قليلا بل الذي عليه مدار الأمر أن يكون حلالا لا شبهة فيه. ولو نظر الناس في زماننا هذا هذه النظرة فلن تجد عاطلا، ولن تجد من يقول لا أجد عملا، بل سيكون حريصا على أن يعمل بقول الله عز وجل: {فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور}، وسيكون حريصا على أن يعمل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ‏"‏طلب الحلال جهاد‏"‏ ‏‏ و‏"‏إن الله ليحب العبد المحترف‏"‏ ‏‏‏‏.‏ كيف لا وقد كان أنبياء الله عز وجل الذين اصطفاهم على جميع خلقه يأكلون من كسب أيديهم، قال ابن عباس رضى الله عنهما‏:‏ كان آدم عليه السلام حراثاً، ونوح نجاراً، وإدريس خياطاً، وإبراهيم ولوط زرّاعين، وصالح تاجراً، وداود زراداً، وموسى وشعيب ومحمد صلوات الله عليهم رعاة‏.‏ كيف لا وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يتاجرون فى البر والبحر، ويعملون فى نخلهم، وهم أهل القدوة والتأسي.‏ وإليك نصيحة أبي سليمان الدارانى حيث قال :‏ ليست العبادة عندنا أن تَصُفَّ قدميك وغيرك يتعب لك، ولكن ابدأ برغيفيك فاحرزهما ثم تعبَّد. وإليك نصيحة لقمان الحكيم حيث قال لابنه ‏:‏ يا بنى استعن بالكسب الحلال، فإنه ما افتقر أحد قط إلا أصابه ثلاث خصال‏:‏ رقة فى دينه، وضعف فى عقله، وذهاب مروءته، وأعظم من هذه الخصال استخفاف الناس به‏.‏ وختاما نهدي إلى كل متبطل لا يعمل هذه الواقعة: قيل لأحمد بن حنبل ‏:‏ ما تقول فى رجل جلس فى بيته أو مسجده وقال‏ لا أعمل شيئا حتى يأتيني رزقي‏؟‏ فقال أحمد ‏:‏ هذا رجل جهل العلم، أما سمع قول النبى صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏ ‏"‏إن الله جعل رزقي تحت ظل رمحي‏"‏، وقال حين ذكر الطير‏:‏ ‏"‏ تغدو خماصاً وتروح بطاناً‏"‏‏.‏ والله أعلم.

  8. #38
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 10,368
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    استوقفني هذا الحديث
    ***
    عن ‏ ‏مقدام بن معدي كرب ‏ ‏قال: ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول :
    (ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه وإن كان لا بد فاعلا
    فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه) أخرجه الترمذي.

    إن الإسلام لكي يرقى بالإنسان، ينظم علاقته مع كل شيء، فهو ينظم علاقته بغيره من البشر، وعلاقته مع الكون كله، كما يضع له آدابا رفيعة وسلوكيات سامية تهدف إلى أن يكون المسلم متحضرا في علاقاته المختلفة، ومن هذه الآداب آداب الطعام، فإن تناول الطعام في نظر الإسلام ليس هدفا يسعى إليه الإنسان بل هو وسيلة إلى غاية، فالغرض من الأكل أن يتقوى الإنسان على طاعة ربه، وليتمكن من القيام بدوره المكلف به من قبل الله عز وجل في هذه الحياة. لذا فقد وضع الإسلام للأكل آدابا منها ما هو قبل الأكل، ومنها ما هو مع الأكل، ومنها ما هو بعد الأكل‏.‏ 1_ فقبل الأكل‏:‏ غسل اليدين ، كما ورد فى الحديث، لأنها لا تخلو من وسخ ودرن، ومن ذلك أن يوضع الطعام على السفرة الموضوعة على الأرض، فإنه أقرب إلى فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من رفعه على المائدة، وهو أدنى إلى التواضع، ومن ذلك أن يجلس الجلسة على السفرة، فينصب رجله اليمنى، ويعتمد على اليسرى، وينوي بأكله أن يتقوى على طاعة الله تعالى ليكون مطيعاً بالأكل، ولا يقصد به التنعم فقط، وعلامة صحة هذه النية أخذ البلغة دون الشبع‏.‏ ومن ضرورة هذه النية أن لا يمد يده إلى الطعام إلا وهو جائع، وأن يرفع يده قبل الشبع، ومن فعل ذلك لم يكد يحتاج إلى طبيب، ومن ذلك أن يرضى بالموجود من الرزق، ولا يحتقر اليسير منه، وأن يجتهد فى تكثير الأيدى على الطعام ولو من أهله وولده‏.‏ 2_ حالة الأكل‏:‏ أن يبدأ ببسم الله فى أوله، ويحمد الله تعالى فى آخره‏.‏ وأن يأكل باليمنى ويصغر اللقمة ويجود مضغها، وألا يمد يده إلى أخرى حتى يبتلع الأولى، ولا يذم مأكولاً، ومن ذلك أن يأكل مما يليه، إلا أن يكون الطعام متنوعا كالفاكهة، وليأكل بثلاث أصابع، وإذا وقعت لقمة أخذها‏.‏ ومن ذلك أن لا ينفخ فى الطعام الحار .‏ ومن آداب الشرب أن يتناول الإناء بيمينه، وينظر فيه قبل الشرب، ويمص مصا لا عبًّا، فقد روي عن علي رضى الله عنه :‏ مصوا الماء مصاً ولا تعبوه عبا، فإن الكباد من العب‏.‏ ولا يشرب قائماً، ويتنفس فى شربه ثلاثاً‏.‏ ففى ‏"‏الصحيحين‏"‏ أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان يتنفس فى الإناء ثلاثاً‏.‏ والمعنى يتنفس فى شربه فى الإناء، بأن يباعد الإناء عنه ويتنفس، لا أن يكون النفس فى الإناء‏.‏ القسم الثالث من آداب الأكل ما يستحب بعد الطعام، وهو أن يمسك قبل الشبع ويلعق أصابعه أو يُلعقها غيره، وأن يتبعه ما بقي منها من الطعام ويمسحها القصعة، وليحمد الله، ففى الحديث عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ‏:‏‏"‏ إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليه، ويشرب الشربة فيحمده عليها‏"‏. والله أعلم.

  9. #39
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 10,368
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    استوقفني هذا الحديث
    *****
    عن أُمّ كلثوم رضي اللّه عنها؛ أنها سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏لَيْسَ الكَذَّابُ الَّذي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمي خَيْراً أوْ يَقُولُ خَيْراً‏"‏ رواه البخاري ومسلم.‏ وزاد مسلم في رواية له‏:‏ قالت أُمّ كلثوم‏:‏ ولم أسمعه يُرخِّصُ في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث ـ يعني‏:‏ الحرب، والإِصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته والمرأة زوجها.

    تظاهرتْ نصوصُ الكتاب والسنّة على تحريم الكذب في الجملة، وهو من قبائح الذنوب وفواحش العيوب‏.‏ وإجماعُ الأمة منعقدٌ على تحريمه مع النصوص المتظاهرة، ويكفي في التنفير منه الحديث المتفق على صحته‏:‏ "‏آيَةُ المُنافِقِ ثَلاثٌ‏:‏ إذا حَدّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أخْلَفَ، وَإِذَا اؤتُمن خَانَ‏"‏‏ إلا أن هناك أنواعا من الكذب تباح لتحقيق مصالح معينة، وهذا الحديث صريح في إباحة بعض الكذب للمصلحة، كالإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الرجل زوجته. وقد ضبط العلماءُ ما يُباح منه‏، يقول الإِمامُ أبو حامد الغزالي:‏ الكلامُ وسيلةٌ إلى المقاصد، فكلُّ مقصودٍ محمودٍ يُمكن التوصلُ إليه بالصدق والكذب جميعاً، فالكذبُ فيه حرامٌ لعدم الحاجة إليه، وإن أمكنَ التوصل إليه بالكذب ولم يمكن بالصدق فالكذبُ فيه مباحٌ إن كان تحصيل ذلك المقصود مباحاً، وواجبٌ إن كان المقصود واجباً، فإذا اختفى مسلم من ظالم وسأل عنه‏:‏ وجبَ الكذبُ بإخفائه، وكذا لو كان عندَه أو عندَ غيره وديعة وسأل عنها ظالمٌ يُريدُ أخذَها وجبَ عليه الكذب بإخفائها، حتى لو أخبرَه بوديعةٍ عندَه فأخذَها الظالمُ قهراً، وجبَ ضمانُها على المُودع المُخبر، ولو استحلفَه عليها، لزمَه أن يَحلفَ ويورِّي في يمينه، فإن حلفَ ولم يورّ، حنثَ على الأصحّ، وقيل لا يحنثُ، وكذلك لو كان مقصودُ حَرْبٍ أو إصلاحِ ذاتِ البين أو استمالة قلب المجني عليه في العفو عن الجناية لا يحصل إلا بكذب، فالكذبُ ليس بحرام، وهذا إذا لم يحصل الغرضُ إلا بالكذب، والاحتياطُ في هذا كلّه أن يورّي؛ ومعنى التورية أن يقصدَ بعبارته مقصوداً صحيحاً ليس هو كاذباً بالنسبة إليه، وإن كان كاذباً في ظاهر اللفظ، ولو لم يقصد هذا بل أطلق عبارةَ الكذب فليس بحرام في هذا الموضع‏.‏ والله أعلم.





  10. #40
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 10,368
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي استوقفني هذا الحديث

    استوقفني هذا الحديث
    *****
    عَنْ أَنَس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لاَبْتَغَى وَادِياً ثَالِثاً. وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاّ التّرَابُ. وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَنْ تَابَ".

    في هذا الحديث يذم النبي صلى اله عليه وسلم الحرص على الدنيا وحب المكاثرة بها والرغبة فيها. ولحب المال سببان‏:‏ أحدهما‏:‏ حب الشهوات التي لا وصول إليها إلا بالمال مع طول الأمل.‏ الثاني‏:‏ أن يحب عين المال، فمن الناس من معه ما يكفيه لبقية عمره لو اقتصر على ما جرت عادته به، ويفضل معه آلاف، وإنك لترى أحدهم يكون شيخاً لا ولد له، ثم لا تسمح نفسه بإخراج الواجب عليه، ولا بصدقة تنفعه، ويعلم أنه إذا مات أخذه أعداؤه، أو ضاع إن كان مدفوناً، وهذا مرض لا يرجى علاجه‏.‏ ومثال ذلك رجل أحب شخصاً، فلما جاء رسوله، أحب الرسول ونسي محبوبه واشتغل بالرسول، فإن الدنيا رسول مبلغ إلى الحاجات، فيحب الدنانير لذاتها، وينسى الحاجات، وهذا غاية الضلال‏.‏ واعلم‏:‏ أن علاج كل علة بمضادة سببها‏، ‏فيعالج حب الشهوات بالقناعة والصبر، وطول الأمل بكثرة ذكر الموت‏.‏ويعالج التفات القلب إلى الولد، بأن من خلقه معه رزقه، وكم ممن لم يرث شيئا أحسن حالاً ممن ورث‏. ‏فليحذر أن يترك لولده الخير، ويقدم على الله بشر، فإن ولده إن كان صالحا فالله يتولاه، وإن فاسقاً فلا يترك ما يستعين به على المعاصي. ‏واعلم‏:‏ أنه إذا كثرت المحبوبات في الدنيا، كثرت المصائب بفقدها، فمن عرف آفة المال لم يأنس به، ومن لم يأخذ منه إلا قدر حاجته، وأمسك ذلك لحاجته فليس ببخيل، والله أعلم‏.‏ ومعنى: (لا يملأ جوفه إلا التراب) أنه لا يزال حريصاً على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره، وهذا الحديث خرج على حكم غالب بني آدم في الحرص على الدنيا. ويؤيده قوله: (ويتوب الله على من تاب) ومعناه أن الله يقبل التوبة من الحرص المذموم وغيره من المذمومات، والله أعلم.

صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •