صفحة 11 من 11 الأولىالأولى 1234567891011
النتائج 101 إلى 108 من 108
Like Tree4Likes

الموضوع: إستوقفتنى آية ( ليشارك الجميع )

  1. #101
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    استوقفتني هذه الآية
    ***
    قال الله تعالى:
    من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون}
    [الروم:32]
    أي:فرحون به يحكمون لأنفسهم بأنه الحق وأن غيرهم على باطل،
    وفي هذا تحذير للمسلمين من تشتتهم وتفرقهم فرقا كل فريق يتعصب لما معه من حق وباطل،
    فيكونون مشابهين بذلك للمشركين في التفرق
    بل الدين واحد والرسول واحد والإله واحد.


    وأكثر الأمور الدينية وقع فيها الإجماع بين العلماء والأئمة،
    والأخوة الإيمانية قد عقدها اللّه وربطها أتم ربط، فما بال ذلك كله يُلْغَى ويُبْنَى التفرق والشقاق بين المسلمين على مسائل خفية أو فروع خلافية يضلل بها بعضهم بعضا، ويتميز بها بعضهم عن بعض؟


    فهل هذا إلا من أكبر نزغات الشيطان وأعظم مقاصده التي كاد بها للمسلمين؟
    وهل السعي في جمع كلمتهم وإزالة ما بينهم من الشقاق المبني على ذلك الأصل الباطل،
    إلا من أفضل الجهاد في سبيل اللّه وأفضل الأعمال المقربة إلى اللّه
    ؟
    تفسيرالسعدي


    فيا ليتنا نتأسى ونكف عن هجاء بعضنا بعضا

  2. #102
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    (إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَافِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُأَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَامَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ(36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًاوَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاكُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَارِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِإِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) هُنَالِكَدَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38)فَنَادَتْهُالْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِأَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَبِيَحْيَى مُصَدِّقًابِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِين(39). )
    هُنَالِكَدَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء [آلعمران : 38]

    لما رأى زكريا،عليه السلام، أن الله تعالى يرزق مريم، عليها السلام، الفاكهةفي غير موسمهاوغير أوانهاالمتعارف عليه لدي الناس ، فكانت عليها السلام تُرزق فاكهةالشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء، طمع حينئذ فيالولد،وإن كان شيخا كبيرا قد و وَهَن منهالعظم،واشتعل رأسه شيبا،وإن كانت امرأته مع ذلك كبيرة وعاقرًا، لكنه مع هذا كله سألربه الذي يرزق من يشاء بغير حساب ، ولا قانون يحذره أويحدده أويمنعه إلا أن يشاءالله ، فلجأ الى دعاء الغني الكريم الوهاب ، خير الرازقين ، الذي لا يعجزه شئ فيالرض ولا في السماء وهو على كل شئ قدير ، الذي لا يرد من سأله صادقانقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَيَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ[غافر: 60])

    فبهذه المناسبة فلندعوالله تعالىجميعاأن يجعلنا من حملة كتابه الكريم العاملين بما فيه ،الذين يُحلّون حلاله ويحرّمون حرامه ،
    الممتثلين لأوامرهوالمجتنبين لما نهى عنه ... ابتغاء مرضاته سبحانه تعالى وأن يرزقنا الاخلاص في كلشئ ، وأن تكون حياتنا ومماتنا لله رب العالمين ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرونومَن عاونهم ووالاهم من منافقين .
    آآآآمين
    ادعوا الله وأنتم موقنونبالإجابة

  3. #103
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    إن الله تعالى ردّ على المشككين بالقرآن عندما قالوا:
    إن محمداً يذكر النمل والعنكبوت والذباب...
    فردّ الله عليهم بقوله عز وجل:
    (إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ)
    [البقرة: 29].
    فالمؤمن يعتقد أن كل ما جاء في القرآن هو الحق، ولكن الملحد يتساءل عن الحكمة من ذكر هذه الحشرة وينكر ويجحد بهذا الكتاب العظيم، وهذه عادته.
    إنه المرض الذي يصيب نصف مليار شخص ويتسبب في القضاء على قرابة مليونين منهم سنوياً.....
    تؤكد الإحصائيات أن البعوضة تقتل طفلاً كل 30 ثانية، وأن مرض الملاريا الذي تسببه البعوضة سوف يصيب40% من سكان العالم، وهذا ما يدعو العلماء وفي اختراق علمي قد يساهم في مكافحة الملاريا، وعلى غرار "حرب النجوم"، لتطوير بندقية ليزر قادر على القضاء على ملايين البعوض خلال دقائق.
    وينطلق الليزر، وأطلق عليه "سلاحالتدمير الشامل للبعوض"، بمجرد رصد الذبابات الصوتية التي يصدرها البعوض بضرب جناحيه أثناء التحليق،ويفتك به على الفور.
    ونحن اليوم بعدما اتضحت خطورة هذه الحشرة والمليارات التي تنفق لأبحاث البعوض ونرى آلاف العلماء يعملون ليلاً نهاراً على اكتشاف أدوية جديدة لمكافحة المرض...
    كل هذا ألا يدعونا للتفكر في أهمية هذه الحشرة وخطورتها وأنها لم تُذكر عبثاً في كتاب الله تعالى؟
    ومن هنا يمكن القول إن كل شيء ذُكر في القرآن فيه حكمة عظيمة ولم يذكر الله شيئاً عبثاً في كتابه المجيد، ولا نملك إلا أن نقول الا كما يقول الراسخون في العلم: (آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)
    [آل عمران: 7].
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 26-07-18 الساعة 08:18 AM

  4. #104
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    استوقفتني آية
    بسم الله الرحمن الرحيم
    { أم حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَاللَّهِ قَرِيبٌ}[البقرة:214]
    لو أن شركة من الشركات أرادت أن تولي شخصاً منصباً قيادياً بها فتقدم لها عدد من الناس وكل يدعي أهليته لهذا المنصب فماذا ستفعل تلك الشركة؟ لا شك أنها ستجري امتحاناً وتمحيصاً للمتقدمين حتى يتبين للجميع أن فلاناً هو الأحق والأجدر بهذا المنصب، هذا فيما يتعلق بمنصب قيادي في شركة.
    فما بالكم بأمة يعدها ربها لقيادة العالم؟
    وقد نص الله سبحانه على ذلك في كتابه بقوله جل شأنه :
    {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}[العنكبوت : 1 - 3]
    وقد يقول قائل لماذا الامتحان والتمحيص والله يعلم السرائر والبواطن؟ فنرد عليه بقول رب العالمين:
    { لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ}
    { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب } .
    يخبر تبارك وتعالى أنه لا بد أن يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبلهم، فهي سنته الجارية، التي لا تتغير ولا تتبدل، أن من قام بدينه وشرعه، لا بد أن يبتليه، فإن صبر على أمر الله، ولم يبال بالمكاره الواقفة في سبيله، فهو الصادق الذي قد نال من السعادة كمالها، ومن السيادة آلتها.
    ومن جعل فتنة الناس كعذاب الله، بأن صدته المكاره عما هو بصدده، وثنته المحن عن مقصده، فهو الكاذب في دعوى الإيمان، فإنه ليس الإيمان بالتحلي والتمني، ومجرد الدعاوى، حتى تصدقه الأعمال أو تكذبه.
    [تفسير السعدي]
    وليس الابتلاء تعذيب من الله لعباده, وإنما هو تذكير وتنبيه لهم أن التمكين والنصرة إنما تأتي على أعتاب الابتلاء والتمحيص
    قال أحد تلامذة الإمام الشافعي هل يُمكن العبد أو يُبتلى ؟ قال الإمام الشافعي
    لا يُمكن العبد حتى يُبتلى ثم تلا قول الله تعالى :
    { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}[السجدة : 24]
    فلنعلم أن كل ما يدور من حولنا من فتن وافتراءات, وتسلط الباطل على الحق وإيذائهلس ٧٦ : ما معنى الإيمان بكتب الله عز وجل؟

    ج : معناه التصديق الجازم بأن جميعها منزل من عند الله عز وجل، وأن الله تكلم بها حقيقة، فمنها المسموع منه تعالى من وراء حجاب بدون واسطة الرسول الملكي، ومنها ما بلغه الرسول الملكي إلى الرسول البشري، ومنها ما كتبه الله تعالى بيده كما قال تعالى: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء} [الشورى: ٥١] وقال تعالى لموسى: {إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي} [الأعراف: ١٤٤] {وكلم الله موسى تكليما} [النساء: ١٦٤] وقال تعالى في شأن التوراة: {وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء} [الأعراف: ١٤٥] وقال في عيسى: {وآتيناه الإنجيل} [المائدة: ٤٦] وقال تعالى: {وآتينا داود زبورا} [النساء: ١٦٣] وتقدم ذكرها بلفظ التنزيل، وقال تعالى في شأن القرآن: {لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا} [النساء: ١٦٦] وقال تعالى فيه: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} [الإسراء: ١٠٦] وقال تعالى: {وإنه لتنزيل رب العالمين - نزل به الروح الأمين - على قلبك لتكون من المنذرين - بلسان عربي مبين} [الشعراء: ١٩٢ - ١٩٥] الآيات، وقال تعالى فيه: {إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز - لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت: ٤١ - ٤٢] الآيات، وغيرها كثير.
    ه, إنما هي تنبيه من الله لنا لنعود إليه
    وحينها
    { إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}[محمد : 7]تنصروه باتباع شرعه والتزام أمره واجتناب نهيه
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 06-08-18 الساعة 09:30 AM

  5. #105
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    اشتدت المحن و زاد الظلم على المؤمينين الاوائل وهم الصفوه في هذه الأمه

    فتسائل بعضهم

    متى نصر الله ؟

    فبماذا اجابهم الله عز وجل


    ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾

    [البقرة: ٢١٤]

    يخبر تبارك وتعالى أنه لا بد أن يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبلهم، فهي سنته الجارية، التي لا تتغير ولا تتبدل، أن من قام بدينه وشرعه، لا بد أن يبتليه، فإن صبر على أمر الله، ولم يبال بالمكاره الواقفة في سبيله، فهو الصادق الذي قد نال من السعادة كمالها، ومن السيادة آلتها.
    ومن جعل فتنة الناس كعذاب الله، بأن صدته المكاره عما هو بصدده، وثنته المحن عن مقصده، فهو الكاذب في دعوى الإيمان، فإنه ليس الإيمان بالتحلي والتمني، ومجرد الدعاوى، حتى تصدقه الأعمال أو تكذبه.
    فقد جرى على الأمم الأقدمين ما ذكر الله عنهم ( مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ ) أي: الفقر ( وَالضَّرَّاءُ ) أي: الأمراض في أبدانهم ( وَزُلْزِلُوا ) بأنواع المخاوف من التهديد بالقتل، والنفي، وأخذ الأموال، وقتل الأحبة، وأنواع المضار حتى وصلت بهم الحال، وآل بهم الزلزال، إلى أن استبطأوا نصر الله مع يقينهم به.
    ولكن لشدة الأمر وضيقه قال ( الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ ).
    فلما كان الفرج عند الشدة، وكلما ضاق الأمر اتسع، قال تعالى: ( أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) فهكذا كل من قام بالحق فإنه يمتحن.
    فكلما اشتدت عليه وصعبت، إذا صابر وثابر على ما هو عليه انقلبت المحنة في حقه منحة، والمشقات راحات، وأعقبه ذلك، الانتصار على الأعداء وشفاء ما في قلبه من الداء، وهذه الآية نظير قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ.
    وقوله [ تعالى: ] الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ فعند الامتحان، يكرم المرء أو يهان.

    (تيسير الكريم الرحمن — عبد الرحمن السعدي (١٣٧٦ هـ))

  6. #106
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    استوقفتني آية
    {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَابِأَنْفُسِهِمْ}
    [الرعد:11].
    الآيةالكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغيرما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا
    قال سبحانه: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ}[فصلت:46].
    وقديمهلهم سبحانه ويملي لهم ويستدرجهم لعلهم يرجعون ثم يؤخذون على غرة
    كماقال سبحانه: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ}[الأنعام:44]
    يعني آيسون من كل خير، نعوذ بالله من عذاب الله ونقمته، وقد يؤجلون إلى يوم القيامة فيكون عذابهم أشد
    كماقال سبحانه: {وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّايَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}[إبراهيم:42]
    والمعنى أنهم يؤجلون ويمهلون إلى ما بعد الموت ، فيكون ذلك أعظم في العقوبة وأشد نقمة.
    وقد يكونون في شر وبلاء
    ومعاصي ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون على الطاعة فيغير اللهما بهم من بؤس وفرقة ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة واجتماع كلمة وصلاح حال بأسبابأعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الآية الأخرى:
    {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
    فهذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة ورخاء وخير ثم غيروا بالمعاصي غير عليهم -ولا حول ولا قوة إلابالله- وقد يمهلون كما تقدم والعكس كذلك إذا كانوا في سوء ومعاص، أو كفر وضلال ثم تابوا وندموا واستقاموا على طاعة الله غيَّر الله حالهم من الحالة السيئة إلى الحالة الحسنة، غير تفرقهم إلى اجتماع ووئام، وغير شدتهم إلى نعمة وعافية ورخاء،وغير حالهم من جدب وقحط وقلة مياه ونحو ذلك إلى إنزال الغيث ونبات الأرض وغير ذلك من أنواع الخير.
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 11-08-18 الساعة 09:48 AM

  7. #107
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    استوقفتني آية
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى
    { فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ}
    يقول ابن القيم رحمه الله تعالى عن مكانة الدعاء وأثره في دفع البلاء :
    الدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه، وحصول المطلوب.

    وإليك المثال
    انظر كيف استجابَ الله -تبارك وتعالى- لنوح -عليه السلام- وقد عُودي وكُذّب وأوُذي من قومه .
    لقد دعا ربه دعاءً عظيماً
    { فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ }[القمر:10] كلمات بسيطة، ولكنها عظيمةٌ مؤثّرةٌ جامعةٌ فيها معرفة الله ناصرِ كلّ مغلوب، ومفرّجِ كل مكروب، وملجأ كل إنسان .
    وجاء الجواب صاعقًا مزلزلاً من الله القوي العزيز
    {فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ}[القمر11-12] وكانت النجاةُ لنوح -عليه السلام- وللمؤمنين، والهلاكُ والدمارُ والخزيُ للكافرين .

    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; يوم أمس الساعة 08:51 AM

  8. #108
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 12,702
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    استوقفتني آية
    قال الله تعالى"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَيرُ صَافَّاتٌ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهَ وَتَسْبِيحَهَ وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ " النور 41
    ***
    فاسمحوا لي أيها الأحباب الكرام أن نعيش مع هذه الآية العظيمة لنرى كيف يسبح الكون بحمد ربه الخالق العظيـــــــــــــــم .
    أولاً الخطاب في قوله " ألم ترَ" لواحدٍ , فمن هو المخاطب ؟
    هو كل من يستطيع الرؤية سواء كان كافرا أو مؤمنا , فأما الكافر فيرى بأم عينيه ملكوت الله في سمائه وأرضه ومخلوقاته , وأما المؤمن فهو يصدق الله عز وجل في كل ما قال وأخبر وكأنه يرى .
    لطيفة : لما أخبر الله عز وجل بقوله " ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات ..." أي من استقر في السماء " ... والأرض ... " أي من استقر في الأرض, تبادر إلى الذهن سؤال: وماذا عن المخلوقات التي لا تستقر في أرض ولا سماء كالطير مثلا ؟ فقال تعالى مجيبا عن هذا التساؤل " ... والطير صافَّات كل قد علم صلاته وتسبيحة ..."
    سبحان الخالق العظيــــــــــــم
    والتسبيح يا رعاك الله نوعان 1- تسبيح قولي 2- تسبيح فعلي"بلسان الحال"
    والتسبيح في جملته : انقياد وخضوع لله رب العالمين , فأنت إذا نظرت في مخلوقات الله لرأيتها بانقيادها وكأنها تسبح الله " التسبيح الفعلي " وإن لم ترَ فيها التسبيح القولي .
    فأهل الكفر اليوم بما لديهم من إمكانيات وآلات ومراكز أبحاث يستشعرون تماما تسبيح الكون لله , بل هم الذين يوصلون لنا ذلك , كيف ؟
    فللنظر في أبحاث هؤلاء في عالم الحيوان , وعالم النبات ,وعالم الجماد , وباطن الأرض وظاهرها , بل وفي السماء بما فيها من نجوم وكواكب ومجرات , بما يؤكد أن هذا الكون يسير بنظام ودقة متناهية , بأمر من الخالق العظيم سبحانه وتعالى.
    فَيَا عَجَبًا كَيفَ يُعصَى الإلَهُ أَمْ كَيفَ يَجْحَدُهُ الجَاحِـــــدُ
    وَفِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَــــــــة ٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ الوَاحِــــــــدُ
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; اليوم الساعة 08:14 AM

صفحة 11 من 11 الأولىالأولى 1234567891011

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •