سألت حكيم إزاي أتعامل براحة مع الناس وأتمتع بحياتي ؟

قال الحكيم :

عارف إمتى هترتاح في تعاملاتك مع كل الناس

لما تشوف الله فيهم .. يعني حد ظلمك تقول لنفسك فوراً
دا إما رفع درجات أو ذنب قديم وربنا بيخلصه من عليّ هنا في الدنيا لأنه رايد يرحمني ..

يبقى الحمدلله لأن عذاب الآخرة أليم والدنيا أهون بكتير .. فتستغفر وتسبح إلى أن ينشرح صدرك

حد تاني مدحك وأحبك ومش عارف يقدرك إزاي من كتر مابيحبك !

فتقول : الحمدلله لعلها عاجل بشرى المؤمن ولعله إمتحان ليّ ربنا بيديني فرصة أعرف نفسي هل هفرح والدنيا مش هتساعني وأقول أنا محبوب عشان بعمل وبعمل

ولا هتقول : ربنا لاتؤاخذنا بما يقولون واغفر لنا مالا يعلمون واجعلنا خيراً مما يظنون

شوف واسمع يا نبيه !

الخير والشر سواء واللي بيحبك واللي بيكرهك سواء

إزاي ؟؟؟؟؟؟

لما تدرك إن الإتنين إمتحان .. فتقيمهم بنفس الطريقة

ولما تتعامل مع الناس كلها بنفس المنهجية
" أرى الله فيكم "

فكل شيئ من عند الله وما عند الله خير وكل شيئ بقدر فلن يصيبني إلا ما كتبه الله لي .. وما أصابني من خير فمن الله وما أصابني من شر فمن نفسي ويعفوا ربي عن كثيييييير

راجع نفسك دايماً
اسألها وحدها ولومها وحدها فلم تكلف إلا بنفسك

الحل دائماً يكمن في أعماقك

مثال : المبخرة عشان تطلع ريحة البخور الجميل لازم تحط فيها بخورالعود وما شابه

ومن هنا بنتعلم معنى التوكل على الله .. لما أكون بتعامل مع الناس كلهم وأنا شايف قدرة الله من خلالهم .. فلا أخاف من أحد غير الله ولا أكرم حد عشان مصلحة بل لله وحده لأن الله وحده اللي بيجازي بالإحسان إحساناً

ومن هنا الدنيا بيقى لها طعم تاني لما بتكون شفت حقيقة سلامة القلب وعشته وسمعت دقاته اللي بتلجئ لله في كل حال وعلى كل حال

والحمدلله الذي تتم بنعمته الصالحات