النتائج 1 إلى 3 من 3
Like Tree2Likes
  • 1 Post By القعقاع2
  • 1 Post By الزهراء2

الموضوع: كيف يكون القرب من الله

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,587
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي كيف يكون القرب من الله

    كيف يكون القرب من الله

    من الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله تبارك وتعالى أداء الصلوات في وقتها وفي جماعة لأن صلاة الجماعة أفضل من الصلاة منفردا بسبع وعشرين درجة كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال :" صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة " رواه البخاري.
    الحرص علي الإكثار من النوافل التي تقرب العبد من الله عز وجل وترفع الدرجات فهي من أفضل ما يتقرب به العبد إلى ربه بعد الصلاة المفروضة ، فقد روى البخاري في صحيحة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه "
    التقرب إلى الله سبحانه يكون بإتباع ما أمرنا الله به والبعد عن ما نهى عنه من المعاصي والذنوب والمحرمات و التخلص من الصفات الذميمة كالحسد والغل والضغائن، فالمسلم يحب أخاه المسلم ولا يبغضه فالحب فى الله من أحب الأعمال إلى الله تبارك وتعالى فقد روي عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن أحب الأعمال إلى الله الحب في الله والبغض في الله. رواه أحمد
    كذلك من فضائل الأعمال التي تقرب العبد من الله عز وجل هي عبادته والتوكل عليه ولاستعانة به علي عبادته وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عقب كل صلاة اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وقراءة القرآن الكريم والإكثار من الاستغفار والتوبة النصوح إلي الله رب العالمين والتدبر والتأمل في خلق الكون والأرض وما عليها من كائنات ومخلوقات الذي يقود العبد إلى التقرب من الله سبحانه والتعرف على أسمائه وصفاته وما وهبه الله لنا من نعم لا تعد ولا تحصى وشكر الله عز وجل علي ما وهبنا من النعم والعطايا وغيرها من الأعمال الصالحة التي تقربنا إلى الله تبارك وتعالى.

    منقولا
    الزهراء2 likes this.

  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59757
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 1,850
    التقييم: 10
    الدولة : القاهرة
    العمل : أخصائية إجتماعية
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    ليس هناك لذة ...تعدل لذة القرب من الله

    والأنس به جل في علاة

    وكلما زاد العبد في الطاعات والقربات , ازداد قرباً من الله

    فيا حسن تلك اللحظات حين تتنزه الروح في بساتين الحسنات

    فتنتقي من الثمر أطيبة.

    وكم تطير النفس فرحاً وحبوراً إذا على رصيدها من الخير العميم

    المتنوع... مابين دعوة إلى الله وصدقه جاريه أو علم ينفع

    صاحبه

    يوم يلقى ربة, والأروع الأروع من ذلك..

    يوم ترين ثمار تلك الحسنات تؤتي تؤتي أوكلها كل حين بإذن

    ربها ..

    .فتنظرين يمنة فترين سروراً على وجه مكروب ... أو بسمة بريئة

    على محيا طفل يتيم...

    ثم تلتفتين يسرة فترين مسجداً قد شيد يترنم فيه المؤذن بالأذان

    بصوته الرخيم

    أو وقفاً قد عمر... ثم تقلبين الطرف وتنظرين هذه تبكي لسماع

    موعظة

    وأخرى تقرأ في نشرة تلوح على وجهها معالم الندم, روعة وأي

    روعة

    وتبقى الجائزة الكبرى حين يبشر من أناب وتاب وأدى حق العزيز

    الوهاب

    يقول " هاؤم اقرءوا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية "

    ويندم حينها من شغلته الدنيا وحطامها الزائل عن يوم الحساب فيقول

    " يا ليتني لم أوت كتابيه * ولم أدر ما حسابيه * يا ‎ليتها كانت القاضية

    * ما أغنى عني ماليه * هلك عني سلطانيه "


    نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة........

    .منقوووول للافادة
    القعقاع2 likes this.

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,587
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    كيف أتقرّب إلى الله عزَّ وجلّ

    هوَ التزلّف إلى الله تعالى بصالح العمل والعبادات، والتقرّب إلى الله هو بذل الجُهد في السعي إلى الله والمضيّ قُدُماً على صراطه المُستقيم، والذي يضع قدميه على طريق الله فلا بُدَّ وأن يصل، ولا بُدّ أن يقترب، فإذا اقترب كانَ من الفائزين، وللتقرّب إلى الله سُبحانهُ وتعالى أسباب ووسائل ينبغي على العبد أن يسلكها حتّى يقترب من ربّه عزّ وجلّ.


    التوبة إلى الله عزَّ وجلّ من جميع الذّنوب، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ومتى ما خلا قلب العبد من الذنوب والمعاصي كانَ أكثر نقاءً وصفاءً وأكثر إحساساً بالطاعات وبحلاة الأيمان، فالصالحون يقولون بأنَّ التخلية قبل التحلية، أي أنّ تخلية القلب من الذنب والمعاصي وحُبّ الشهوات هو طريق تحلية القلب بحلاوة الإيمان وبطيب القُرب من الله عزّ وجلّ.

    عقد النيّة والإخلاص التامّ لله سُبحانهُ وتعالى في كلّ عبادة وكلّ طاعة، والبُعد عن الرياء أو السُمعة في الأعمال التعبّدية أو المُعاملات مع الناس.

    التقرب إلى الله سُبحانهُ وتعالى بالفرائض وبالأخصّ بأركان الإسلام الخمسة كعبادة الصلاة والزكاة والصوم والحجّ، فأفضل ما يتقرّب العبد إلى ربّه بما افترض ربّهُ عليه ثُم بعد ذلك يبذل الوسع في القيام بالنوافل وهي العبادات الإختياريّة التي لم تُرفض علينا وإنّما نؤدّيها طمعاً في مغفرة الله لنا وطمعاً في قُربه، فما زال العبد يتقرّب إلى الله بالنوافل حتّى يُحبّهُ الله، فإذا أحبّه الله كانَ ناصراً لهُ ومؤيّداً له في سائر حياته.

    الإكثار من الأعمال التي تؤدّى خفية عن أعين الناس، كعبادة الصدقة وقيام الليل، والبكاء من خشية الله.

    إحسان مُعاملة الناس وأن يكون العبد مصدر خير لإخوانه وعوناً لهُم، فـ "الله في عون العبد ما دامَ العبد في عون أخيه"، وأقرب الناس إلى الله أحاسنهُم أخلاقاً.


    منقولا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •