النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الفرق بين الإسلام والإيمان

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,588
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي الفرق بين الإسلام والإيمان

    هُناك العديد من المفاهيم والمُصطلحات التي تُشكِل على الناس حتّى إنّهُم يخلطُون فيما بينها ولا يكادون يُميّزون الفرق بينها، وقد يكون الفرق كبيراً جدّاً، ومّما لا شكَّ فيه أنَّ هذهِ المُصطلحات تحتاجُ مِنّا إلى إحاطة باللغة العربيّة ومعرفة دقيقة بالمعاني والمُراد منها من خلال الفهم للسياق أحياناً، فرُبّما كانَ استخدام الكلمة أحيانا ضمن سياق ما يُعطي معنىً مُختلفاً عمّا لو كانَ في سياقٍ آخر.

    مِن الكلمات ذات المعاني والمدلولات الكبيرة جدّاً هي الإسلام والإيمان؛ فلكلّ منهُما علمٌ خاص تستقلّ بهِ دونَ الأخرى، ولعلّنا نقف على معناهُما والفرق بين الإسلام والإيمان.

    الإسلام

    هوَ الإذعانُ لله والاستسلام لهُ والانقياد لأوامره دونَ نقاش أو مُحاججة أو جدال؛ فهوَ ربٌّ عليمُ حكيم خالقٌ، لهُ الأمر والنهي، ونحنُ عبادهُ علينا العبادة والطاعة لأمره، والإسلام أن تُلقي ما عندك من هُموم وقلق وحُزن وراء ظهرك، والإسلام أن تكونَ عزيزاً واثقاً بربّك، والإسلام لهُ من الأركان ما يختصّ به، وهي خمسُة أركان تبتدئ بشهادة أن لا إله إلا الله وأنَّ مُحمّداً رسولُ الله، ثُمّ إقامة الصلاة وهي من أركان الإسلام الأصيلة وهيَ العبادة الأشرف والأعلى قدراً على الإطلاق، ويأتي بعد الصلاة رُكن الزكاة؛ وهي إخراج نصاب المال من أيدي الأغنياء وبذلها للمحتاجين من الفُقراء وغيرهم، وهُناك صيام رمضان؛ وهوَ شهرٌ كامل نتعبّدُ الله بصيامه لهُ جلَّ جلاله، والرُكن الأخير هوَ رُكن أداء الحجّ إلى بيت الله وهوَ مشروطٌ بالقُدرة على أدائه والاستطاعة.

    الإيمان

    وهوَ التصديق بالقلب والجَنان والقولُ باللّسان والعملُ بالجوراحِ والأركان، وهوَ أن تكونَ موقناً بالله ومُصدّقاً به، وتطمئنَ نفسكَ به، وتسكنُ إليهِ، والإيمان لهُ من الأركان ما بيّنها لنا رسول الله صلّى الله عليهِ وسلّم؛ حيث إنّ الإيمان لهُ ستّة أركان هي: الإيمان بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره، والإيمان بالله قد يزيد وقد ينقص، وسبب هذا الأمر هو زيادة الطاعات والتقرّب إلى الله فيما افترضهُ علينا والبُعد عن المعاصي وعن الآثام، فبالتالي يزداد الإيمان في قُلوبنا بينما ينقص بالمعاصي والذنوب وقلّة الطاعات.

    ومن خلال ما سبقَ يتضح الفرق بين الإيمان والإسلام من خلال الأركان لكلٍّ منهما والتي تختلف، وكذلك هُناك فرق وهوَ أنَّ الإيمان يتعلّق بالأعمال القلبيّة وما يصدر عن يقين وعقيدة راسخة وهوَ أعلى درجة من الإسلام؛ حيث إنّهُ من المُمكن أن تصف شخصاً ما بأنهُ مُسلم ولكن قد لا يكون مؤمناً كما بيّن الله تعالى ذلك في القُرآن الكريم بحقّ الأعراب؛ حيث يقولُ جلَّ جلاله: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)، وهذا يدلّ على أنَّ الإيمان لهُ مرتبة تفوق مرتبة الإسلام فكُلّ مؤمن مُسلم وليسَ كُلّ مُسلمٍ مؤمن.


    منقولا

  2. #2
    عضو نشيط
    رقم العضوية : 84018
    تاريخ التسجيل : Dec 2015
    المشاركات: 33
    التقييم: 10

    افتراضي

    جزاك ربي خيراا ... بختصار الفرق بين الاسلام والايمان يكون كتالي :


    الإسلام هو الأعمال الظاهرة : الشهادتان والصلاة والزكاة والصيام والحج .
    الايمان : الإيمان ما في القلب من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر .

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,588
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amooon مشاهدة المشاركة
    جزاك ربي خيراا ... بختصار الفرق بين الاسلام والايمان يكون كتالي :


    الإسلام هو الأعمال الظاهرة : الشهادتان والصلاة والزكاة والصيام والحج .
    الايمان : الإيمان ما في القلب من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر .

    بسم الله ما شاء الله
    اكرمكم الله بالايمان وزينكم بتاج الاحسان
    ابنتنا الكريمة
    خير الكلام ما قل ودل

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 14,588
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    فما الفرق بين المؤمن والمسلم ؟
    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ الصادق الأمين، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين. أما بعد،

    لا بد قبل التفريق بين المؤمن والمسلم، من التفريق بدايةً بين الإيمان والإسلام؛ لأن هذا التفريق الأخير يُبْنى عليه التفريق الأول. فنقول وبالله التوفيق:

    إن الإيمان في اللغة هو التصديق، ويأتي معناه في الاصطلاح الشرعي على وجهين، وهما:


    أنه الدين كله، حيث أنه يشمل كل الدين من الأقوال والأفعال والعقائد وغيرها.
    أنه يعني التصديق الباطن؛ أي العقيدة القلبية، أو أعمال القلوب، ويقسم هذا الإيمان إلى ستة أركان، وهي: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.

    أما الإسلام فهو في اللغة يعني الاستسلام والتسليم والطاعة والخضوع والانقياد. والإسلام كالإيمان يأتي في الاصطلاح الشرعي على وجهين، وهما:


    أنه الدين كله، من أقوال وأفعال وعقائد وغيرها، فالإسلام في هذا الوجه مرادف للإيمان.
    أنه عمل الجوارح؛ أي أعضاء الجسم، وهذا الإسلام يقسم إلى خمسة أركان، وهي: النطق بالشهادتين، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا.

    وقد وضع العلماء قاعدة تساعد على التفريق بين الإيمان والإسلام؛ حتى لا يلتبس الأمر على البعض، وهي: أنهما إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا.

    فإذا اجتمع ذكر الإيمان والإسلام في نص واحد، وسياقٍ واحد في الكتاب أو السنة، افترق كلٌّ منهما في المعنى. مثال: الحديث الذي جاء فيه جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئة رجل شديد سواد الشعر، وشديد بياض الثياب، وسأله عن كلٍّ من الإسلام والإيمان والإحسان، فبين له الرسول معنى كلُّ واحد منها، وفَرَّقَ في المعنى بين الإسلام والإيمان.

    أما إذا افترق الإيمان والإسلام؛ أي ورد كل منهما في نصٍّ شرعي مستقل، فهما في هذه الحالة مترادفان مجتمعان على معنىٍ واحد، ألا وهو: (الدين كله من أقوال وأفعال وعقائد وغيرها). مثال: قال الله تعالى: { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلامُ} [آل عمران: 19].

    وبناءً على ما سبق، فإن كل من المؤمن والمسلم متردفان في المعنى إذا افترقا، ووجد كل منهما في نص وسياق مستقل. وأنهما مفترقان إذا اجتمعا في نص وسياق واحد، فحينها يكون معنى المسلم: هو الذي يؤدي أركان الإسلام وفرائضه، أي أنه مختص بأعمال الجوارح، وأما المؤمن: فهو المُصَدِّق بأركان الإيمان الستة، وما يتفرع منها، تصديقاً قلبياً جازماً.

    ويكون معنى المؤمن عند اجتماعه في نص واحد مع المسلم، هو معنىٍ خاص؛ أي أنه أَخَصُّ من المسلم، والمسلم أَعَمُّ منه، فكل مؤمن هو مسلم، ولكن ليس بالضرورة أن يكون كل مسلم مؤمناً، فقد يكون مسلماً في الظاهر، وهكذا هم المنافقون. فالمسلم قد يكون مؤمناً أو لا يكون، ولكن المؤمن لا بد أن يكون مسلماً.



    منقولا للعلم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •