النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اصطادها عبر الإنترنت والنتيجة:

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,348
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي اصطادها عبر الإنترنت والنتيجة:

    قالت أنها أفلتت أخيراً من بين أنيابه، لتكتشف متأخرة انها غائصة في متاهاته اللامتناهية. مايا ما زالت تعاني تبعات طيشها، الذي قادها الى معاشرة من استغلها جنسياً بالإكراه عبر الانترنت.
    تروي مايا ما حدث لها مع “Angel 72” (عنوان البريد الالكتروني) الذي وجدت نفسها مصادفة تتواصل معه. “كذّب عليّ فأقنعني أنه فتاة تدعى أنجل”، تقول ابنة الـ17 ربيعاً في محاولة لالتماس العذر لنفسها. تتردد بداية في البوح، قبل ان تشرع في الكشف عن لعنة طاردتها منذ اكثر من ثلاث سنوات. “مذذاك انقلبت حياتي رأساً على عقب”، تعترف الفتاة. تذكر أنها كانت ما تزال في بدايات سني مراهقتها، عندما انزلقت في اجواء العالم الافتراضي. حاصرتها الشبكة العنكبوتية من كل جوانب براءتها، حتى كادت تصيبها مقتلاً. مايا “الطفلة”، ما عادت كذلك. يبدو ذلك جلياً من ثبات شخصيتها ونضج انفعالاتها التي تشي بامرأة، بعدما اقدمت على الانتحار مرتين، وفشلت. كان كل شيء عادياً، وكانت المحادثات شبه يومية، تستمر ساعات طويلة ومتأخرة من الليل، إلى أن طلب منها ان تشغّل الكاميرا خاصتها. في البدء ترددت الفتاة مشترطة الطلب عينه، فأفهمها انجي أنه يستخدم كومبيوتراً قديماً ليس فيه كاميرا، فانطلت عليها كذبة أخرى. أصبحت الكاميرا من صلب طقوس الغش اليومي، فتزايدت الطلبات… “اذكر اني كنت أُترَك وحيدة في المنزل، بانتظار عودة اهلي من العمل”. طلب منها الكشف عن ثدييها. “خجلت لكني ابديت موافقة سريعة”، تؤكد مايا، موضحة أنها قامت بحركات أخرى لم تكن تفطن الى معناها آنذاك، لكن تخجل اليوم من استحضارها. تلتقط الفتاة غصتها وتنهداتها مع انفاسها اللاهثة وراء الكلمات الحارقة. تنبش الماضي القريب، فتحتبس دمعة مكابرة داخل عينيها الواسعتين. عندما حصلت المقابلة الاولى في حديقة عامة مجاورة لمنزل الفتاة، كانت الصدمة التي مهّدت لصدمات متتالية لاحقاً. بايجاز… “هددني بفضح امري ونشر الفيديوهات والصور على الإنترنت، ما لم انفذ كل ما يأمرني به”، تقول مايا بغضب تعتصره حسرة. رضخت الفتاة مكرهة لابتزازات مادية وجنسية، بعدما ادركت انه قواد محترف. “أجبرني على ممارسة الجنس الفموي”، تقول، مشيرة الى انه لم يحصل بينهما علاقة جنسية كاملة. بقي طيف انجي يلاحقها حتى اكتشفت موته بجرعة زائدة من المخدرات قبل سنة ونيِّف. “شعرت حينذاك بأن العناية الالهية تدخلت وفكّت أسري اخيراً”، تقول الفتاة، مصطنعة ابتسامة مبتسرة في الفراغ. مايا، واحدة من عشرات الحالات محلياً، ممن ما زالوا حتى اليوم يعانون هزات نفسية بالغة الأثر من جراء ماض أرعن.
    يُعدّ الاستغلال الجنسي على الانترنت ظاهرة جديدة قديمة، تتفاوت حدّتها ما بين دولة واخرى، تبعاً لثقافة البلد، والاساليب التربوية والاجتماعية، والقوانين المعمول بها داخل منظومة المجتمع. هذه الظاهرة، التي باتت مثار قلق شديد لدى المهتمين وأرباب الاسر الواعين، كانت الطفرة التكنولوجية الهائلة على صعيدي الاتصالات والمعلومات، السبب الاساس في تحولها من مشكلة افتراضية الى حقيقة ملموسة تتطلب تحركاً دولياً سريعاً على صعيد الوزارات واللجان والجمعيات المعنية للسيطرة عليها والحد من تفاقمها.
    وتؤكد أحدث الأرقام العلمية أن المدة التي يمضيها الاولاد في تصفح الانترنت هي 6 الى 10 ساعات يومياً. عالمياً، تُعدّ بريطانيا في طليعة الدول الاجنبية التي دقت ناقوس الخطر (عشرات الجرائم في الأعوام الأخيرة)، فأجبرت عملاقي محركات البحث Google وMicrosoft على الشروع في حملة واسعة النطاق، لمناهضة التحرس الجنسي بالأولاد واستخدام صورهم في المواقع التي تروّج لمواد ذات مضمون إباحي. أضف الى ذلك المحاولات الحثيثة، بالتعاون مع الانتربول الدولي، لملاحقة عنوان (IP address) كل مروّج او متصفح لمواد خلاعية يعاني الشذوذ الجنسي وأمراض البيدوفيليا (التحرش الجنسي بالاطفال).

  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,348
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    في القانون
    في لبنان، يجرّم اللبناني بما لا يقل عن 6 سنوات سجن مع اشغال شاقة، كل من يكره قاصراً (لم يتمَّ 18 سنة) على ممارسة الفحشاء، مستخدما التهديد والإكراه وممارسة الضغوط بوسائل عدة. الا ان القانون عينه يغفل تحرشاً مماثلاً على الانترنت، في ظل غياب قانون معلوماتية لبناني فاعل.
    بالعودة الى مايا، فـ”إن الوحدة التي عانتها داخل عائلتها كانت السبب الاساس في انحرافها على هذه الشاكلة”، تقول المستشارة الاجتماعية نور كرم، مشيرة الى ان غياب الاهل وعدم وجودهم في المنزل لإحاطة مايا، كاد ان يودي بحياتها، إذ ان النقص العاطفي وغياب الروابط العائلية جعلاها تلتفت الى الخارج وتصطدم بالمجهول. في المقابل، تلقي المتخصصة في علوم الاجتماع ميشلين نمور اللوم على المدرسة، الى جانب العائلة طبعاً، لِما يمكن ان تقوم به الاولى على صعيد التربية والتوجيه والتحذير من الاستغلال الذي يمكن ان يواجهه المراهقون على صعيد الشبكة العنكبوتية، مشددة على تطوير مناهج التعليم في المدارس لإدراج حصة او اثنتين اسبوعياً من شأنها تثقيف الولد وتوعيته على كيفية استخدام الوسائل الرقمية الحديثة، خصوصاً لجهة تعامله مع الإنترنت.
    أخيراً، مع التوسع الكبير لمستخدمي التواصل الاجتماعي حديثاً، يحذر خبراء في مجال الأمن الالكتروني من ان فئة الاولاد او القاصرين، هي المستهدفة من المواقع الاعلانية الاباحية والمصطادين في الماء العكر. من هنا، فإن إنشاء جمعية سلامة الإنترنت، بالتعاون مع وزارتي الاتصالات والداخلية، بات حاجة ملحة أكثر من كل وقت مضى، الى جانب تعزيز التربية الإفتراضية في المدارس وداخل العائلة.

    ننتظر تعليقاتكم على هذه المشاكل
    المنتشره في البيوت الاسلامية خاصة
    وبكثرة
    ونوضح الحلول

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,348
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    لا نجد مشاركات
    لسببين
    1 - قلة بل انعدام المشاركين في هذا المنتدى
    2 - نظرتهم للموضوع بانه شيء لا يستحق التعليق
    *******

    فماذا ستفعل إن طلب منك أحدهم صوراً فاضحة؟
    أرسل لهم صورة يدك وأنت تلوّح "الوداع".
    *******
    احذروا الابتزاز الجنسي عبر الانترنت




    “«لم يَعد البحرُ مالحاً». غزل وحيد عبر «الواتس آب» كان كفيلاً بأن يُدغدغ مشاعر إيناس (20 سنة) لكي تقتنع وتُرسل صورها وهي بملابس البحر إلى مجهول أوهَمها أنه كان معها أيام الثانوية، ليتوسّع بمطالبه لاحقاً ويطلب منها إرسال صورها وهي في السرير، إلى أن تمكن من استدراجها وملاقاتها، ليقع ما ليس في الحسبان، بذريعة «بدّي ياكي وإلّا بنشر صوَرك». يكاد لبنان يسجّل عملية ابتزاز جنسي واحدة يومياً، «تحديداً 6 شكاوى أسبوعياً»، وفق إحصاءات قوى الامن الداخلي.لم يعد الإبتزاز الجنسي عبر الانترنت مجرّد ظاهرة أو حالة موسمية، إنما تحوّل مصدَرَ تمويل لفئة من المنحرفين ينشطون بشكل عصابات وأفراد، مستفيدين من لامحدودية الفضاء الإلكتروني، ليصطادوا ضحاياهم العابرين للقارات.

    «مجموعة مؤشرات تؤكّد انّ جرائم الإبتزاز الجنسي إلى ارتفاع» يُحذّر رئيس العلاقات الإعلامية في قوى الامن الداخلي العقيد جوزف مسلم في حديث لـ«الجمهورية»، موضحاً: «بدأت جريمة الابتزاز بنسبة جدّ منخفضة وبدأت ترتفع مع تطور وسائل الاتصال وما يُتيحه الانترنت من خدمات، جرائم تتّسم بالتخصص، يتفنَّن مرتكبها في ابتزاز ضحيته سواء لغايات جنسية، مادية، تأمين المخدرات… على سبيل المثال بلغ عدد عمليات الإبتزاز لجهة حيازة وتركيب صور إباحية للاطفال 169 حالة عام 2015، فيما سجّلت 223 حادثة العام 2016».

    وإذا توقّفنا عند إحصاءات مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية والملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية التي برزت مطلع آذار 2017 في مؤتمر «ثقافة الحوار»، الذي عقد في الجامعة الاميركية، يتبيّن أنّ عمليات الابتزاز الجنسي تزداد سنوياً، ففي العام 2015 بلغت 205، لترتفع إلى 346 عملية عام 2016، و63 مطلع العام 2017. وهنا لا بد من الاشارة إلى أنّ الاحصاءات تشمل فقط ما يتم الإبلاغ عنه والمحاضر التي تُسطّر بحق هؤلاء، بينما الواقع يُخفي عمليات كثيرة تبقى طيّ الكتمان والتعتيم بإرادة الضحية أو تحت وطأة المبتزّ.

    تلميذات وقعن ضحيته

    لا يُخفي مسلّم أنّ عملية ترصّد المبتزّين لا تخلو من الدقة والحساسية حفاظاً على مشاعر الضحية، ويتوقف عند حادثة ابتزاز تمّ وضع حدٍّ لها منذ مدة، فيقول: «من بين الحالات التي تمّ إنقاذها، توقيف شخص في الثلاثين من عمره إبتزّ العشرات من الطالبات القاصرات، فكان يسيطر عليهنّ بصور عادية يحتفظ بها لهنّ أخذها من حساباتهنّ الإلكترونية، فعمد إلى استغلال البعض مادياً ومنهنّ جنسياً، إلى أن خرجت إحدى الطالبات عن صمتها وتمكنّا من إنقاذ الأخريات».

    كيف يتم الابتزاز؟

    غالباً ما تبدأ عملية الابتزاز من مجرّد إرسال طلب صداقة عبر تطبيق إلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي، «فايسبوك»، «سكايب»… ومراراً من حساب وهمي، يبدأ صاحبه بترصّد مجموعة من الضحايا المحتملين وفق طبيعة ما ينشرونه من صور عائلية، مهنية، قريبة للإباحية، ثم يعمد إلى استمالة العشرات من الضحايا في اللحظة عينها، على نحو يضمن في نهاية المطاف أنه سيوقِع بصيد ثمين. بعدها، يطلب من الضحية التقاط صور في أوضاع حميمة أو فتح فيديو ليُنفذ له حركات منافية للحشمة.

    وبعد مُدة يعمد الجاني إلى ابتزاز الضحية لقاء خدمات جنسية، ومبالغ مالية، تحت طائلة نشر الصور. وفي هذا السياق، يلفت مسلّم إلى «انّ معظم الذين تمّ توقيفهم في العامين الماضيين ينتحلون صفة شابّة، فيما هم رجال في الحقيقة».

    وعمّا يميّز عمل الأفراد عن العصابات، يوضح: «من يبتزّ على نحو فردي يعمل ضمن نطاق ضيق لغايات فردية جنسية، لإشباع رغباته، يصطاد ويتعمّد استدراج ضحيته وملاقاتها، فيما من ينشطون ضمن عصابات يميلون إلى تنظيم أنفسهم، توزيع الادوار في ما بينهم، ينتشرون بين لبنان والخارج، يتأنّون في اصطياد ضحيتهم التي يتعمّدون أن تكون من طبقة اجتماعية مرموقة وحساسة، كرجل دين، رجل أعمال، سياسي… وذلك لغايات احتيالية يحققون مقابلها أرباحاً مالية».

    سرعة التبليغ

    تختلف سرعة انزلاق الفرد بحسب وعيه وتحصّنه النفسي، منهم من يتفاعل مع المبتزّ في اللحظات الاولى، وآخرون يستلزم الإيقاع بهم وقتاً أطول. لذا، تولي الأجهزة الامنية أهمية قصوى لسرعة التبليغ عن أي عملية أو محاولة ابتزاز، عبر الخط الساخن 293293-01 في مكتب الجرائم المعلوماتية، لتتمكن من ضبط الفاعل ووضع حدّ للابتزاز.

    ويقول مسلّم: «بعض الضحايا قد يتردّدون أو يخجلون في بداية الامر من تبليغنا فيتورّطون أكثر في الابتزاز، لذا ننصحهم بعدم الإستجابة والخضوع لِلجاني، انما اللجوء إلى الخط الساخن لكي تتمكن الاجهزة الامنية من تعقّب الفاعل، واللجوء إلى تقديم شكوى إذا إقتضى الامر».

    ويضيف: «كذلك ننصحهم باللجوء إلى موقع قوى الامن الداخلي www.isf.gov.lb وخدمة «بلّغ» عبر الاتصال على 112، أو زيارة صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •