النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السنة النبوية الشريفة 222 " لا تسبوا الموتي... "

  1. #1
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 666
    التقييم: 10

    افتراضي السنة النبوية الشريفة 222 " لا تسبوا الموتي... "


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    السنة النبوية الشريفة 222 " لا تسبوا الموتي...فإنهم...

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    حديث:
    " لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
    "
    وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الراوي: عائشة
    المحدث: البخاري
    المصدر: صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 6516خلاصة الدرجة: [صحيح]

    وروى الترمذي عن المغيرة -رضي الله عنه- نحوه، لكن قال:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وتؤذوا الأحياء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وهذه الزيادة وهذا اللفظ:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    فتؤذوا الأحياء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    صحيح
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    عن الترمذي في حديث ابن عباس
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    في هذا الخبر النهي عن سب الأموات
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وفي حديث ابن عمر عند أبي داود أنه-نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- قال
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساوئهم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وهذا هو المشروع هو ذكر المحاسن لمن
    كان له محاسن، تذكر المحاسن محاسن الميت؛ لأن فيها خيرا عظيما، فيها ذكر
    للميت بهذا الأمر الحسن، وفيها -أيضا- إشاعة لهذه الأمور فيقتدي الناس به
    فيها.
    وقوله:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لا تسبوا الأموات
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيهذا
    عام في عموم الأموات، سواء كان الميت مسلما أم كافرا، فلا ينبغي للإنسان
    أن يشغل نفسه بسب الأموات، فيكفيه ما يشغله بعيوب نفسه، وما يعرض له من
    الأمور أن يشغله عن عيوب الناس أحياءً وأمواتا، فالأموات من باب أولى.
    فلا يجوز له أن يتعرض للأموات، ولا
    أن يسبهم إلا إذا كان ذكر الموتى لأجل التحذير؛ ولهذا ذكر الموات جارٍ
    مجرى الغيبة فحيث جازت الغيبة، جاز ذكر الأموات وحيث حرمت الغيبة حرم ذكر
    الأموات، فإذا كان الميت ممن هو متهتك ومفسد واشتهر شره وفساده ذُكر للناس
    على سبيل التحذير من طريقته وما هو عليه، فلا بأس.
    أو إذا كان -مثلا- إنسان على طريق
    السيئة فاقتدى به بعض الناس وظنوا أنها طريقة حسنة واغتروا بذلك، فلا بأس
    أن يبين ذلك، وقد ثبت في الصحيحين من حديث أنس:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أنه مر على النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- بجنازة
    فأثنوا عليها خيرا فقال: وجبت، وفي لفظ آخر: وجبت، وجبت، وجبت، ومر بجنازة
    فأثنوا عليها شرا فقال: وجبت، وفي لفظ آخر، وجبت، وجبت، وجبت
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يعني: أن هذا وجب له الثناء الحسن فوجبت له الجنة، وهذا وجبت له النار.

    قريب .. صديق ... حبيب ... رحل
    بماذا تذكرهـ بعد رحيله؟؟
    ومتى تذكرهـ ؟؟ أحين تسمع بموت شخص ؟؟؟
    ماذا لو كنت بمكانه ماذا تتمنى ان يذكروك بعد رحيلك ؟؟
    ܔْށ.. .امواتـــــنا يـــــنادون..ܔْށ
    طالباً الدعاء والصدقه منك..
    قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ ْ:
    صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ
    )
    الميت يحتاج الدعاء كما تحتاج النبته الماء
    عن أبي عبدِ الرحمنِ عوفِ بن مالكٍ رضي اللَّه عنه قال :
    صلَّى رسول اللَّهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي عَلى جَنَازَةٍ ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعائِهِ وَهُو يَقُولُ :
    « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ،
    وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ،
    ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ،

    وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ،
    وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار » حَتَّى
    تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أنَا ذلكَ المَيِّتَ .
    رواه مسلم .
    ܔْށ.. .امواتـــــنا يـــــنادون..ܔْށ
    لاتذكرني بسوء فقد افضت الى ربي ...
    عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قال النَّبِيُّنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    (لا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا )
    روى البخاري و النسائي واحمد
    ܔْށ.. .امواتـــــنا يـــــنادون..ܔْށ
    وهي لحظه نذكرهم بها بصدقه او بدعاء
    او بعمل انساني ينفعه بقبرهـ
    فماذا انت فاعل / ـة الآن لميتكم...؟
    ؟
    ؟
    رحم الله جميع موتى المسلمين


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ***
    سؤال
    شاع بين الناس إذا ذكر ميت بسوء أن ينهوا عن ذلك قائلين:
    " اذكروا محاسن موتاكم " بدعوى أن

    هذا حديث نبوي. مع أن بعض الموتى قد يكون ظلمه في حياتهم،
    وربما ماتوا ولم تمت مظالمهم معهم. فهل هذا الحديث صحيح؟ وما المقصود منه؟
    الاجابة
    الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحديث في النهي عن سب الأموات،والأمر بذكرهم بخير : صحيح
    .
    وقد ورد بصيغ شتى متضمنًا أحيانًا العلة في النهي عن السب.
    فقد ورد بصيغة " لا تسبوا الأموات فانهم أفضوا إلى ما قدموا .
    وورد بصيغة : " لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء " .
    وورد بصيغة:" لا تذكروا هلكاكم إلا بخير" .
    وورد بالصيغة المذكورة في السؤال
    " اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوئهم" .
    وهدف هذا النهي عدة أمور تربوية يحرص عليها
    الإسلام في تكوين شخصية المسلم:
    أولاً:

    تعويد المسلم نظافة اللسان وعفة القول،اقتداء بالرسول الكريم،
    الذي لم يكن سبابا ولا لعانا،وإنما يكب الناس في النار على
    وجوههم حصائد ألسنتهم.
    ثانيًا:

    تربية المسلم على المعاني الإيجابية،كما قيل:بدل أن تسب الظلام أضئ شمعة!
    ولذا جاء عدد من الأحاديث ينهى عن سب جملة من الأشياء
    :" لا تسبوا الدهر"
    " لا تسبوا الحمى"
    " لا تسبوا الريح"
    " لا تسبوا الديك" ..... إلخ.. بل
    وورد التنفير عن سب الشيطان نفسه،

    لأنك إذا قلت"تعس الشيطان انتفخ،وإذا قلت:
    بسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب.وفي هذا الإطار جاء
    النهي عن سب الأموات.
    ثالثًا:

    إن الإسلام حفظ حرمة المسلم حيا وميتا،وكل المسلم على المسلم حرام
    دمه وعرضه وماله .

    وكما يحرم تناول عرض الإنسان وسمعته بسوء في حياته،يحرم ذلك بعد مماته.
    رابعًا:

    إن الميت قد انتقل من دار العمل والابتلاء،إلى دار الحساب والجزاء،
    وسيلقى جزاءه العادل في تلك الدار لا محالة،ولا يضيع عند الله مثقال
    ذرة من خير أو شر،

    وقد أشار إلى ذلك الحديث القائل:" لا تسبوا الموتى فإنهم أفضوا إلى ما قدموا".
    خامسًا:

    إن الإسلام حريص على توثيق عرا الود وحسن الصلة بين الناس،
    ومنع أسباب التباغض والتشاحن بينهم،فإن البغضاء هي الحالقة،
    حالقة الدين لا حالقة الشعر.وكثيرا ما يؤدي سب الأموات إلى
    إيذاء وإيغار صدورهم،الأحياء من أبناء وأقارب.
    وفي العهد النبوي أسلم كثير من أبناء عتاة المشركين
    ،
    فإذا سبّوا أذى أبناءهم،فمن سب أبا جهل أذى ابنه عكرمة،
    ومن سب الوليد بن المغيرة أذى ابنه خالدا،
    ومن سب عتبة بن ربيعة أذى ابنه أبا حذيفة..إلخ..ولذا قال
    الحديث:" لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء".
    فهذه أسباب منع سب الموتى،ولكن ما الحكم إذا كان الميت ظالما أو
    طاغية ترك وراءه مظالم؟
    هنا ذكر العلماء أن سب الأموات لضرورة أو مصلحة شرعية،

    كالتحذير من بدعهم وضلالاتهم،حتى لا يقتدي الناس بهم،
    وكجرح الرواة ـ في علوم الحديث ـ لابتناء أحكام الشرع على ما يروونه،فلزم
    بيان حالهم،والتعريف بهم
    ،
    حتى لا يأخذ الناس دينهم إلا عن العدل الثقة.وقد أجمع بما فيه حيا وميتا .
    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض من حضر معه بعض الغزوات
    ،
    وقتل في المعركة،وقد غل من الغنيمة شيئا لا يستحقه قبل موته
    :"إني أرى الشملة التي غلها تشتعل عليه نارا".
    قال ذلك عليه الصلاة ليحذر أصحابه أن يعملوا مثل عمله.
    فالأصل هو منع السب عن الموتى،والجواز إنما هو
    استثناء لمصلحة شرعية أو
    ضرورة تقدر بقدرها.
    وبالله التوفيق.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 666
    التقييم: 10

    افتراضي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يتبع للسنة الشريفة 222

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    حكم سب الأموات

    السؤال :
    ما حكم الشرع فيمن يسب الأموات ، أو يذكرهم بسوء ، أو
    يكشف سوءاتهم و يتتبع عوراتهم ؟
    الجواب :
    أقول مستعيناً بالله تعالى :
    إن الله تعالى جعل حرمة المسلم من أكبر الحُرمات ، و أوجب صونها على
    المسلمين و المسلمات ، و هذا ما فهمه السلف قبل الخلف ؛
    فقد روى ابن حبان و الترمذي بإسنادٍ حسن أن
    عبد الله بن عمر رضي الله عنهما نظر يوماً إلى الكعبة فقال :
    ( ما أعظمَكِ و أعظمَ حُرمتِكِ ! و المؤمنُ أعظم حُرْمةً مِنْكِ ) .
    و حرمة المسلم غير مقيدة بحياته ، بل هي باقية في الحياة و
    بعد الممات و يجب صونها و الذب عنها في كلّ حال ، و على كلّ حال .
    روى البخاري أن عبد الله بْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما شهد
    جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ أم المؤمنين رضي الله عنها بِسَرِفَ فَقَالَ :
    ( هَذِهِ زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلا
    تُزَعْزِعُوهَا وَ لا تُزَلْزِلُوهَا و ارْفُقُوا
    ) .
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله [ كما في فتح الباري : 9 / 113 ] : يُستفاد من
    هذا الحديث أنَّ حرمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته ،
    و فيه حديث ( كسْرُ عَظْمِ المؤمن ميْتاً كَكَسرِهِ حياً ) أخرجه
    أبو داود و ابن ماجه و صححه ابن حبان . اهـ .
    قلت : هذا الحديث حسَّن الجلال السيوطي في الجامع الصغير إسناده عن
    أم سلمة رضي الله عنها ، و ليس كما قال ،
    و سكت عن بيان درجة إسناده عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ،
    و هو إسناد صحيح ، فتنبه .
    و من المعلوم أن نصوص الشريعة جاءت بتحريم سب المسلم على
    الإطلاق و لم تفرِّق في النهي بين الأحياء و الأموات ،
    و شددت في الوعيد لمن سبَّ مسلماً و من ذلك قوله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَ قِتَالُهُ كُفْرٌ ) رواه الشيخان و
    غيرهما عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .
    قال الحافظ ابن حجر :
    ( في الحديث تعظيم حق المسلم ، و الحكم على من سبه بغير حق بالفسق ) .
    و روى مسلم في صحيحه و أبو داود و الترمذي كل في سننه ،
    و أحمد في مسنده ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
    أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ، قال :
    ( المستبان ما قالا فعلى البادئ ، ما لم يعتد المظلوم ) .
    أي أنَّ إثم ما يقع من سباب المتسابَّيْن ينوء به الأول ،
    لأنه المتعدِّي ، و المتسبب في الإثم فيبوء به كلُّه ،
    إلا إن تطاول المنافح عن نفسه فزاد في الانتصار لنفسه عن
    القدر المشروع في دفع الظلم ، فيلحقه حينئذٍ إثم الزيادة و التعدي ،
    كما نص على ذلك الإمام النووي رحمه الله و غيره من شراح الحديث .
    و هذه النصوص و غيرها تراعي حرمة المسلم دون تفريق بين حال حياته ،
    و ما بعد مماته ، و يستفاد منها مجتمعة أن
    سبَّ المسلم على العموم كبيرة مفسّقة .
    فإذا أضيف إليها ما جاء في النهي عن سبِّ الأموات على الخصوص ،
    صار التحريم آكَد و النهي أبلغ .
    روى البخاري و النسائي و أحمد عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :
    قال النَّبِيُّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي(لا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا ) ، و قد
    بوَّب البخاري على هذه الحديث في الصحيح ،
    فقال : ( باب ما ينهى من سبِّ الأموات ) .
    و علَّل بعض أهل العلم النهي عن سبِّ الأموات بما يلحق الأحياء بسببه من
    الأذى الذي لا يبلُغ الميت بحال .
    قال ابن حبان في صحيحه : ذكر البعض من العلة التي من
    أجلها نهى عن سب الأموات ، ثم روى بإسناده إلى زياد بن علاقة أنه
    سمع المغيرة بن شعبة يقول : قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء ) [ صحيح ابن حبان : 3022 ] .
    قلتُ : و روى هذا الحديث الترمذي في سننه ،
    و أحمد في مسنده ، و حسنه الطبراني في معجمه الصغير ،
    و ليس كما قال ، بل في إسناده مقال ،
    و إن كان معناه صحيحاً محتملاً ، و الله أعلم .
    ثُمَّ ؛ إذا كان السبُّ يصدق على مطلق الشتم أو الطعن في الخصم بالقول ،
    فقد أشكل تحريم سب المسلم بعد موته على من تعارضت في نظره النصوص ؛
    ففي مقابل ما تقدم من الأدلَّة على التحريم ،
    نقف على ما رواه الشيخان و غيرهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
    عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أنه قال حين مرت به
    جنازة فأثني عليها خير فقال : ( وجبت وجبت وجبت ) .
    ثم مر عليه بأخرى فأثني عليها شر فقال : ( وجبت وجبت وجبت ) .
    فقال عمر : فدى لك أبي و أمي ، مر بجنازة فأثني
    عليها خير فقلت : ( وجبت وجبت وجبت ) و مر بجنازة فأثني عليها شر
    فقلت : ( وجبت وجبت وجبت ) ؟ فقال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( من أثنيتم عليه خيراً وجبت له الجنة و من أثنيتم عليه شراً
    وجبت له النار ، أنتم شهداء الله في الأرض ،
    أنتم شهداء الله في الأرض ، أنتم شهداء الله في الأرض
    ) .
    و ظاهر هذا الحديث يدل على جواز ذكر الميت بالسوء –
    الذي يدخل في مسمى السبِّ –
    ففي إقرار النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لمن فعله بين يديه ،
    و ترتيبه الحُكم بوجوب النار عليه ، ما يدلُّ على جوازه ،
    و لذلك أشكل القول بالتحريم المطلق على من تعسَّر عليه الجمع بين هذه النصوص .
    و مَن جَمَع بين النصوص ذهب إلى التفريق بين حال و
    أخرى من أحوال سب الميت أو غيبته ،
    و لعل صاحب الصحيح أشار إلى اختلاف الحكم بحسب اختلاف حال
    الميت حينما قال : ( باب ما يُنْهى من سبِّ الأموات ) ،
    حيث استعمل ( مِن ) التبعيضية،
    و كأنَّه يشير إلى ورود النهي عن سب الأموات في بعض الأحوال فقط ،
    و ليس على الإطلاق .
    و ذهب بعض أهل العلم إلى التفريق بين السب و بين مطلق الذكر بالشر ،
    حمله على ذلك الجمع النصوص .
    قال الإمام المناوي رحمه الله في فتح القدير :
    (( السب غير الذكر بالشر ،
    و بفرض عدم المغايرة فالجائز سب الأشرار و المنهي سب الأخيار
    )).
    قلتُ : و من خضم هذا الخلاف نخرج بأن النهي عن سب الأموات و
    الوقوع فيهم بالغيبة ، و النيل من أعراضهم بالحط و الغمز و اللمز ؛
    حكمه حكم نظيره الواقع في حق الأحياء ،
    فمن جازت غيبته و مسبته حياً ؛ جاز ذلك في حقه ميتاً ،
    و هو الكافر ، و المنافق ،
    و الفاسق المجاهر بفسق أو بدعةٍ أو الداعي إلى شيءٍ من ذلك ،
    فيُذْكَر هذا بما فيه من شرٍ متعدٍِ ، شهادةً بما فيه ،
    و تنبيهاً لغيره ، و تنفيراً منه ؛ ليحذره الناس ،
    و لا يكون ذلك إلا ببيّنة و برهان ، لا ريبة فيهما و لا ارتياب ،
    لأن الكلام في المسلم حياً أو ميتاً بما ليس فيه من البهتان المحرم ،
    و إن كان بما فيه من غير وجود مبرر و مقتضٍ شرعيٍ لذكره فهو
    من الغيبة المحرمة ؛ و كلا الأمرين من الكبائر الموبقة .
    أما سائر المسلمين ، و عموم الموحدِّين ؛
    فلا يجوز انتهاك حرماتهم أو التعرض لهم بالسب أو الشتم أو
    السعي بالغيبة و النميمة أحياءً و لا أمواتاً ،
    و ليحذر من يخوض في أعراض المسلمين متجنياً من أن
    يسوق بريئاً خصماً له بين يدي ملك الملوك ،
    و أحكَم الحاكمين ، و مُنصف المظلومين .
    قال الإمام النووي رحمه الله [ في شرحه لصحيح مسلم : 7 / 20 ] :
    ( فان قيل : كيف مكنوا بالثناء بالشر مع الحديث الصحيح في
    البخاري و غيره في النهي عن سب الأموات ؟
    فالجواب : ( أن النهي عن سب الأموات هو في غير المنافق و سائر الكفار ،
    و في غير المتظاهر بفسق أو بدعة ،
    فأما هؤلاء فلا يحرم ذكرهم بشر للتحذير من طريقتهم ،
    و من الاقتداء بآثارهم و التخلق بأخلاقهم .
    و هذا الحديث محمول على أن الذي أثنوا عليه شراً كان
    مشهوراً بنفاق أو نحوه مما ذكرنا ،
    هذا هو الصواب في الجواب عنه ، و في الجمع بينه و بين النهي عن السب
    ) .
    هذا ، و لا عاصم إلا من عصمه الله ، و ما توفيقي إلا بالله .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    د . أحمد بن عبد الكريم نجيب


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •