النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: السنة النبوية الشريفة221"لا تُظهر الشماتة لأخيك...

  1. #1
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 666
    التقييم: 10

    افتراضي السنة النبوية الشريفة221"لا تُظهر الشماتة لأخيك...

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    السنة النبوية الشريفة221"لا تُظهر الشماتة لأخيك...فيُعافيه الله ويَبتليكَ"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    فالنبيُّ ـ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيـ قال:" لا تُظهر الشَّماتة بأخيك فيُعافيه الله ويَبتليكَ"
    رواه الترمذي وحسنه.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    إن الشماتة بالمَصائب التي تقع للغير تتنافَى مع الرحمة التي يُفترض أنّها تسودَ بين المسلمين، والنبيّ ـ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    على الرغم من إيذاء أهل الطائف له ـ لم يشأْ أن يدعوَ عليهم بالهلاك وقد خيَّره جبريل في ذلك،
    ولكن قال في نبل وسموِّ خلق:
    " لا، بل أرجو أن يُخرجَ الله من أصلابِهم من يعبده لا يشرك به شيئًا" ثُمّ تسامَى في النبل والكرم فدَعا لهم بالهداية والمغفرة.
    إن الشماتة بالغير خلق الكافرين والمنافقين الذين قال الله فيهم
    ( إنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسَؤُهُمْ وإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وإِنْ تَصْبِرُوا وتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا )
    (سورة آل عمران : 120)
    ألا فليعلم الشامتون بغيرهم أن الأيّام دُول والشاعر الحكيم يقول:
    فقُلْ للشَّامِتينَ بِنَا أَفِيقُوا سَيَلْقَى الشّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي عندما شمت الكافرون بالمسلمين في غزوة أحد
    ( إنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وتِلْكَ الأيّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ)
    (سورة آل عمران : 140) .
    والله أعلم

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ..
    وإن العيب كل العيب المجاهرة بالخلق الذميم في وسط المسلمين بل وبين طلبة العلم أو أشباه طلبة العلم .. !!
    عن مكحول عن واثلة قال : قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    **{ لا تظهر الشماتة لأخيك , فيرحمه الله عز وجل ويبتليك } رواه الترمذي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فقل للذي يبدي الشماتة جاهلاً
    سيأتيك كأس أنت لا بد شاربه
    يا أيها المبدي الشماتة انتظر عقباً كان الموت كأس مرير
    اللهم يا سامع الصوت وياجامع العظام لحما بعد الموت جنبني هذا الخلق الذميم
    وأعذني منه يارب العالمين أعوذ بك ان أشمت بالمسلمين وأفرح بما يكرهونه بل وأجاهر بهذا ..
    اعوذ بالله من هذا الخلق الذميم ..
    اللهم أعذني من صحب السوء الذين لا ينصحون
    بل على إثمي يزيدون وعلى جهلي يجتمعون
    فأعذني منهم يارب العالمين واصرفهم عني واصرفني عنهم ياقوي يامتين
    ولمن يؤمن على دعائي يارب العالمين ..

    إن الشماتة لا تليق بمسلم تجاه أخيه المسلم أبداً ،
    بل هي من صفات الأعداء الذين حذر الله منهم ووصفهم
    بقوله :-
    ( إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيط ٌ)
    ( آل عمران:120 )

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ولقد كان النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - يتعوذ بالله من شماتة الأعداء ، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه
    قال :-
    كان النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ( يتعوذ بالله من جَهْد البلاء ، ودَرَك الشقاء ،وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء )
    ( رواه البخاري )
    إذا ما الدهر جَرَّ على أناسٍ كَلاَكِلَه أَنَاخَ بآخــرينا،، فقل للشامتين بِنَا أَفيقــوا
    سَيَلْقَى الشامتون كما لقينا ،

    يوم من الأيام سيبلى بما ابتلى الاخر به


    المرئيـــــ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيـــــــــــــــات





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم احفظنا منهم وابعد هذا المرض عنا..
    اللهم عافنا واعف عنا انك انت التواب الرحيم
    والله المستعان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [/CENTER]
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 02-12-15 الساعة 09:51 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •