نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


السنة النبوية الشريفة23 "
دعاء لبس الثوب الجديد"


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي(( الحمد للهِ الذيْ
كسآنيْ هذآ وَ رزقنيهْ منْ غيرِ حول منيْ وَ لآ قوَةْ
)) .
.....روآه اهل السننْ

هدي النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي في اللباس


من نعم الله تعالى التي امتن بها على عباده، وميزهم بها عن سائر المخلوقات،
نعمة اللباس،
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي{
يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا} (الأعراف:26)،
ونقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي {
وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ۚ} (النحل:81).
واللباس شأنه شأن غيره من أمور الحياة اليومية التي
ينبغي على المسلم أن يلتزم فيها هدي النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


صفة ثوب النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :

كان هديه في اللباس أعظم الهدي وأكمله، فكان يلبس ما تيسر له من اللباس،
سواء أكان صوفاً، أم قطناً أم غير ذلك،
من غير تكلف ولا إسراف ولا شهرة، وكان له ثوب يلبسه في العيدين وفي الجمعة،
وكان إذا وفد عليه الوفد لبس أحسن ثيابه، وأمر عِلْية قومه بذلك،
وكان يهتم بنظافة ثيابه، ويحرص على تطييبها،
ويوصي أصحابه بذلك، وقد بيَّن النبي أن حسن السمت،
والزيِّ الحسن من شمائل الأنبياء وخصالهم النبيلة.
وكان أحب ألوان الثياب إليه - الثياب البيضاء – فكان يؤثرها على غيرها من الثياب،
قال
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي (البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم) رواه الترمذي ،
ولم يكن ذلك مانعاً من أن يتخير أي لون آخر،
فقد ورد عنه أنه لبس حُلة حمراء كما نقل ذلك البراء بن عازب رضي الله عنه قال:
(رأيت النبي في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه) رواه البخاري.


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أداب اللبس:
بين لنا رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- - آداباً يحسن بالمسلم أن يتحلى بها عند لبسه لثيابه..

1- التسمية: وكان يبدأ بها في أعماله كلها


2- البدء باليمين عند اللبس وبالشمال عند الخلع:
لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (كان رسول الله يعجبه التيامن في شأنه كله) رواه البخا

وهو يدل على استحباب البدء باليمين في كل ما كان من باب التكريم والزينة.

3- الإتيان بالذكر المشروع عند لبس الثياب

فقد كان إذا لبس ثوبه أو قميصه، حَمِدَ الله تعالى قائلاً: الحمدُ لله الذي كَساني هذا ورَزَقَنِيه من غير حولٍ مني ولا قُوة،

كما جاء عن النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
(مَنْ لَبِسَ ثَوْباًً فقال: الحَمْدُ لله الذِي كَساني هذا ورَزَقَنِيه مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنّي ولا قُوةٍ، غُفِرَ لَهُ ما تَقدَّم مِنْ ذنبِه).

حسن (صحيح سنن أبي داود 760/2)

وأما إذا لبس ثوباً جديداً دعا الله قائلاً:

(اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوتَنِيه أسْألك مِنْ خَيرِهِ وخَيْرَ ما صُنع لَهُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شرِّه وشَرَّ ما صُنِعَ لَهُ).

فلاااااا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيااااااااش


صحيح (صحيح الترمذي 152/2)

4- عدم إطالة الثوب والإزار: فكان إزاره لا يتجاوز الكعبين،

وثبت عنه أنه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال: (إزرة المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج عليه فيما بينه وبين الكعبين ) رواه أبو داود ،

وقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار) رواه البخاري .

واتخذ خاتماً من فضة، وكان يضعه في خنصر يده اليسرى، وتارة يضعه في يده اليمنى، ونهى عن التختم بالذهب.


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

5- ما يدعو به لصاحبه إذا رأى عليه ثوباً جديداً:

(إلبِسْ جَدِيداً وعِشْ حميداً ومُتْ شهيداً ). صحيح (صحيح ابن ماجة 275/2)

(تُبْلي ويَخْلِفُ الله تعالى). صحيح (صحيح سنن أبي داود 760/2)

قال ابن الجوزية (تُبْلي) هنا أمر بمعنى الدعاء كناية عن طول العمر أي للمخاطب به بطول حياته حتى يبلي الثوب.

ويخلف أي يعوضه الله عنه ويبدله له.

6- عند وضع الثوب: سِتْرُ ما بَيْنَ أعْيُن الجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَني آدَمَ إذا وَضَعَ أحدُهُمْ ثَوْبَهُ أنْ يقول: "بِسم الله".

رواه الطبري في الأوسط وصححه الألباني (صحيح الجامع 203/3)

اللباس المنهي عنه:

نهى رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي عن لبس الحرير من الثياب للرجال،

ونهى نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعن لبس ثوب الشهرة الذي يتميز به الإنسان على غيره حتى يشتهر به،

فصح عنه أنه قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه نارا) رواه ابن ماجه.

كما حرم النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي , تشبه الرجال بالنساء، وتشبه النساء بالرجال

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال) رواه البخاري ،

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: (لعن رسول الله الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل) رواه أبو داود.
هذه طائفة من هدي نبينا في اللباس، فلا تفوت على نفسك فرصة تطبيق وإحياء سنن الحبيب المصطفي

واعلم أن أجمل اللباس وأفضله لباس التقوى، كما نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي{‎وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ} (الأعراف:26).
وصدق الشاعر حين قال: إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى تقلب عرياناً وإن كان كاسياً

المرئيــــــــــــ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ــــــــــــــــــات