النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: إعادة تنسيق السنة النبوية الشريفة 104" تهادوا تحابوا "

  1. #1
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 671
    التقييم: 10

    افتراضي إعادة تنسيق السنة النبوية الشريفة 104" تهادوا تحابوا "

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    السنة النبوية (104 ) الهدية


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الهدية مفتاح من مفاتيح القلوب، وسنة هجرها الكثيرون ولم يعيروها اهتمامهم،
    رغم لفت الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي انتباهنا إلى أهميتها، في عدة أحاديث،منها قوله: "تهادوا تحابوا
    ففي الحديث إشارة إلى أهمية الهدية ومكانتها وعظيم تأثيرها،
    فهي إحدى الوسائل التي تملك القلب، وتنفذ من خلاله للتأثير على الشخص.


    وعلى الرغم من كون "الهدية" شيئا ماديا، فإنها تكون سببا في الوصول إلى
    قيمة روحية عظيمة ألا وهي "الحب في الله

    فضلا عن أنها تذهب الضغينة، كما لا يخفى ما للهدية من أثر طيب في توطيد أواصر المحبة وتنمية مشاعر الود.
    والهدية تعبير مادي يقصد تبليغ رسالة من مقدم الهدية، بأن من قدمت له يحتل مكانة مميزة في
    قلب من أهداها له؛ ومن ثَمّ فإن تأثيرها يكون في القلب قبل أي شيء.


    والهدية غالبا ما تكون شيئا ماديا، ولكنها أيضا قد تكون شيئا معنويا، وهذا المعنى يتوافق مع
    تعريف علماء الاجتماع للهدية على أنها "هي الأفعال والخدمات أو الأشياء التي يقدمها الشخص لغيره من
    الناس دون أن يتوقع منهم أن يقدموا له أي مقابل لها".

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    التعريف الاصطلاحي الشرعي للهدية
    الهدية هي دفع عيني الى شخص معين لحصول الألفة والثواب من غير طلب ولا شرط،
    وهناك عموم وخصوص بين الهبة والعطية والصدقة عند العلماء، ومدار التعريف بينها هو النية،
    فالصدقة تعطى للمحتاج ويبتغى بها وجه الله تعالى والهدية تعطى للفقير والغني ويُقصد بها التحبب والمكافأة عليها،
    وقد يقصد بها وجه الله أيضا، أما الهبة والعطية فليس بينهما فرق،
    وقد يقصد بها اكرام الموهوب أو المعطى له فقط لمزيد او لسبب من الاسباب


    الهدية في الكتاب والسنة
    ذكر الله عز وجل في سورة قصة سليمان عليه السلام وبلقيس التي قالت :
    (( واني مرسلة اليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون)) النمل :35.
    لأنها ارادت أن تستميل قلب سليمان عليه السلام ليتركها وقومها يسجدون للشمس من دون الله ,
    ولكن سليمان رد عليها بقوله: (( بل انتم بهديتكم تفرحون, ارجع اليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها)) النمل :36,37 .
    وهكذا الدعاة الى الله اصحاب الهمم العالية لا تثضعفهم الهدايا عن مبادئهم وأخلاقهم.


    الهدية في السنة
    وقد حثت السنة النبوية على الهدية بشكل عام، ولم تحدد فيها هل الهدية كبيرة أم صغيرة؛
    لأن المقصود ما وراء هذه الهدية. ولذلك قبل رسول الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الهدية , وحث على التهادي وعلى قبول الهدايا.

    - فقد روى البخاري في صحيحه ((2585)) وله شواهد عن عائشة رضي الله عنها قالت :
    كان رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يقبل الهدية ويثيب عليها.
    - وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال :
    (( كان رسول الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعياذا أُتي بطعام سأل عنه ( أهدية أم صدقة؟)) فان قيل :
    صدقة قال لأصحابه : ((كلوا)) ولم يأكل . وان قيل : هدية، ضرب بيده فأكل معهم) . (خ/2576/م/1077/).

    - وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ((تهادوا تحابوا)) .
    البخاري في الادب المفرد -صحيح الجامع (3004), الارواء (1601).

    - وقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ((اجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين)) .
    (احمد وابن شيبة والبخاري في الادب المفرد-صحيح الجامع الصخير 158).


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نماذج من الهدية في السنة
    هدايا الجيران
    وإن كان للهدية أثر بالغ في حياة الأصدقاء، فإن لها أهمية أكثر في حياة الجيران،
    بل طلب الرسول (
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي) ذلك من النساء قبل الرجال، حتى تدوم المودة بين الجيران،
    وهو ما يجعل من الهدية سلوكا اجتماعيا ذا بعد إيماني،
    وفي ذلك يقول النبي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ‏عن ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ‏ ‏قال:
    "‏يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو‏ ‏فرسن ‏شاة".

    وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله لا إلى حقيقة الفرسن،
    وهو العظم قليل اللحم؛ لأنه لم تجر العادة بإهدائه أي
    لا تمنع جارة من الهدية لجارتها الموجود عندها لاستقلاله بل ينبغي أن تجود لها بما تيسر وإن
    كان قليلا فهو خير من العدم.

    فلا تمنع الهدية لعدم امتلاك الشيء الكبير، بل تبقى الهدية شيئًا دائما في علاقات الناس،
    ويهدي الناس مما عندهم، تعبيرا عن حبهم وألفتهم لجيرانهم، وعلى المهداة إليه أن يقبلها،
    وإن كانت شيئا غير نافع له على الإطلاق، إجراء لسنة الهدية.

    وذلك لأن إهداء القليل واليسير، وقبوله يعني إسقاط التكلف بين الجيران،
    مما يجعل العلاقة بين الجيران قوية حتى يتعاملوا فيما بينهم على سجيتهم،
    وذلك لأن الاحتكاك الاجتماعي بين الجيران يومي، فلا يصلح أن يكون بشكل رسمي،
    لما في ذلك من الكلفة والمشقة.

    ولقد ظهرت الهدية بشكل كبير في المجتمع الإسلامي الأول،
    فكثيرا ما كان يهدي الناس إلى رسول الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي، فيقبل هديتهم ولا يردها،
    وكان هو
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يهدي بعض أصحابه فيسعدون بهديته، لكنه كان يرفض الصدقة؛
    لأن الصدقة تعني الحاجة، ولكن الهدية يقصد بها الألفة والمحبة.

    فقد روي البخاري بسنده ‏عن ‏‏ابن عباس ‏رضي الله عنهما ‏قال:
    أهدت ‏‏أم حفيد ‏ ‏خالة ‏ابن عباس ‏‏إلى النبي ‏‏
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ‏‏أقطا وسمنا وأضبا
    ‏فأكل النبي ‏
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ‏‏من
    الأقط والسمن وترك الضب تقذرا.

    بل يصل الأمر إلى أن الناس كانوا ينتقون الوقت الأنسب للهدية، فالهدية مستحبة،
    والأحب منها اختيار الوقت الأفضل، وفي ذلك يروي البخاري
    عن عائشة ‏ ‏رضي الله عنها‏ أن "الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم ‏عائشة ‏‏يبتغون بها ‏أو
    يبتغون بذلك ‏‏مرضاة رسول الله ‏ ‏
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي".

    بل كان النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يعلم الصحابة ألا يردوا الهدية، فكان نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لا يرد طيبا أبدا.
    وكلما كان الجار أقرب كان أولى بالهدية من غيره؛
    ولذا روى البخاري ‏عن ‏عائشة ‏رضي الله عنها ‏قالت:
    قلت‏ يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي‏‏إلى أقربهما منك بابا.

    ولعل من أهم الهدايا التي كان يحث عليها النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أصحابه هدايا الطعام،
    حتى إنه ليحث أصحابه إذا طبخ أن يكثر المرق ليعطي منه جيرانه،
    وفي ذلك يروي الإمام مسلم ‏عن ‏‏أبي ذر‏ ‏قال: ‏ قال رسول الله ‏
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    "‏لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف وإن لم يجد فليلق أخاه بوجه ‏طليق ‏وإن
    اشتريت لحما أو طبخت قدرا فأكثر مرقته واغرف لجارك منه
    ".


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الهدايا تصنع الأصدقاء
    وللهدية فوائد جمة، ذكرت في بعض روايات الحديث، كما جاء في حديث عائشة:
    "يا نساء المؤمنين تهادوا ولو فرسن شاة، فإنه ينبت المودة ويذهب الضغائن".

    فالهدية تزرع الألفة في قلوب الناس، وتجعل الحب والود بينهم دائما،
    كما أنها تذهب الكره والبغض، وكأن في الهدية علاجا لأمراض قلوب الناس،
    فمن رأى من جاره كرها له، أو حسدا منه عليه، أو وجد في نفسه ما يشينه، فعليه بالهدية،
    فإنها تذهب نار الغيرة والضغينة، وتحرق الشوك بماء المحبة، وتبدله ورودا وصفاء.


    ما هو الفرق بين الهدية والرشوة وما أثرها في المجتمع؟

    الفرق بين الهدية والرشوة هو الفرق بين الحسنة والسيئة، فالهدية مستحبة شرعاً،
    ومقبولة طبعاً، فقد قال النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : تهادوا تحابوا.
    رواه مالك في الموطأ.

    وأما الرشوة فإنها من كبائر الذنوب، وقد ورد ذمها والتحذير منها في نصوص كثيرة
    من كتاب الله عز وجل،

    وسنة رسول الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي.
    فقد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون"
    [البقرة:188]
    و نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي "سماعون للكذب أكالون للسحت "[المائدة:42]
    وقال
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : "لعن الله الراشي والمرتشي. "
    رواه الترمذي. وفي رواية: والراشي. وهو الوسيط بينهما.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    وأما أثر الرشوة على المجتمع فلا شك أنها من أبرز وسائل إفساده..
    فهي وسيلة للكذب والغش والخداع والمحسوبية،
    وتعطيل مصالح الناس ومعاملاتهم وإفساد أخلاقهم وخراب ذمتهم.

    ولهذا شدد الإسلام في تحريمها. أما الهدية فإنها من أسباب المحبة والترابط بين
    المجتمع وهذا من الأهداف التي يسعى إليها الإسلام.


    الوسائط المتعددة لهذا الموضوع :

    أثر الهدية في العلاقة الزوجية للأستاذ خليفة المحرزي ( فيديو )

    ====================

    شكر خاص لكل من :
    عزي إيماني : لتجميع مادة الموضوع
    أم فداء : لتجميع الوسائط المتعددة للموضوع
    ي .....
    .. ت ...
    . ب ....
    ..... ع

    يمكنك الرد هنا عبر حسابك في فيس بوك دون الحاجة للتسجيل بالمنتدى ( انتظر التحميل )



    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 13-10-17 الساعة 07:31 AM

  2. #2
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 671
    التقييم: 10

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يتبع للسنة النبوية (104 ) "
    تهادوا تحابوا"



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    تهــــــــــــــــادوا ... تحــــــــــــــابوا

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    للهدية وقع خاص ومؤثر على النفس البشرية عموما،
    لما فيها من إظهار للتقدير والاهتمام والتفكير في المُهدى إليه بعد
    فترة ليست بالقصيرة للوصول إلى شيء ينفعه ويرضيه، وفيها إظهار للمحبة والرعاية.
    وقد أوصانا الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي بالهدية لما فيها من تأليف للقلوب ولما تتركه من
    أثر إيجابي عميق في توطيد أواصر المودة والحب بين الزوجين.
    فكما روى البخاري عن أبي هريرة: عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أنه قال: (تهادوا تحابوا).
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فالمتأمل في الحديث تأملا لغويا يجد جواب الشرط يأتي مباشرة بعد فعل الشرط مباشرة دون أي فاصل بينهما،
    ولهذا دلالته على أن المحبة نتيجة حتمية للهدية وسريعة ومضمونة بلا تعقيدات.
    وللهدية في الحياة الزوجية لغة خاصة جدا لا تحتاج للكلمات فلها مفعول السحر على توصيل الرسالة إلى من نريد،
    ففيها معان كثيرة تستطيع توصيلها، ففيها الشكر بعد مجهود كبير يعبر فيه الزوجان عن امتنانهما وتقديرهما لزوجه،
    وفيها الاشتياق بعد مرض أو حادث أو غياب طال أو قصر، وكذلك فيها الاعتذار عن خطأ ما،
    وهذا ما نجده عند الرجال أكثر منه عند النساء نظرا لطبيعة الرجل التي لا تقبل عادة أن
    ينطق بلفظ التأسف صراحة ويستثقل جدا أن

    يعتذر بالطرق المباشرة فتأتي الهدية كرسول بالاعتذار الضمني لشريكة حياته. وفيها تعبير عن الحب الذي يبدأ في
    التواري والاختفاء بعد سنوات الزواج والإنجاب ومشكلات الأبناء الكثيرة كما يسمى بالفتور العاطفي،
    فتأتي الهدية كنوع من المفاجأة للزوج فتكون بمثابة الومضة التي تنير قلبيهما، وتعبر عن مدى حب كل منهما للآخر،
    وللهدية والعطاء تأثيرهما على أشد القلوب بغضا فتحيلها إلى أشد القلوب حبا ولها تأثيرها الشديد على
    الرجال فكيف بالنساء وهن أرق قلوبا وألين عاطفة.
    ولقد استخدم رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي كثيرا الهدية كوسيلة من
    وسائل ترقيق القلوب واجتلاب المحبة لما علم من

    عظم تأثيرها فيقول صفوان بن أمية رضي الله عنه وهو الذي ظل يبغض النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي طيلة حياته –
    فيروي مسلم عنه قوله: (واللهِ! لقد أعطاني رسولُ اللهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ما أعطاني،
    وإنه لأبغضُ الناسِ إلي، فما برح يعطيني حتى إنه لأحبُّ الناسِ إلي).
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ترجم العالم الغربي مارشال سالينز هذا المعنى حين قال:
    "إذا كان الأصدقاء يتبادلون الهدايا فإن الهدايا هي التي تصنع الأصدقاء".
    والهدية تجلب الحب بين الناس، كما جاء عن النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : "تهادوا تحابوا".
    جعلنا الله جميعا إخوة وأخوات متحابين فيه

    المرئيـــــ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ـــــــــــــــات
    http://www.youtube.com/watch%3Fv%3DsuFuWOcxJpQ

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 13-10-17 الساعة 07:35 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية